السؤال الثاني كان يوجد في مسجد رسول الله يوم الجمعة متسعا وكانت النساء…

الجواب :هذا يُؤكد ما قلناه المسجد ما كان ضيقاً المسجد ما كان ضيقاً ولو كان المسجد ضيقاً فالضيق الذي منع النبي -صلى الله عليه وسلم – من أداء صلاة العيد فيه لوسعه ولو كان الأمر كذلك لما اتسع المسجد لنقل الصحابة صلاة العيد من المصلى إليه فلما بقيت صلاة المصلى في المصلى؟ دل ذلك على أن صلاة العيد الأصل فيها أن تكون في المصلى وأما عدم خروج الأولين من السلف الصالحين من مكة المكرمة فيدل على أن مكة لا تهجر وأما بيت الله جل في علاه يصلى فيه على وجه الدوام ولعل هذا من معاني قول النبي -صلى الله عليه وسلم – يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا صلى في البيت أو طاف من أي ساعة ما شاء من ليل او نهار فلا يوجد وقت فيه كراهة ولا يوجد شيء يمنع البشر إلى يوم الدين أن يصلوا وأن يطوفوا ببيت الله حتى العيد حتى العيد يصلى فيه هذا الإستدلال فقط بمكة المكرمة كما صنع النووي فقط الاحتجاج بمكة المكرمة ونسيان المدينة ونسيان خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- وحمل العبادة وتعليقها على معنى السعة والضيق وترك الأحاديث التي فيها الخروج واستمرار الصحابة بعده هذا الذي فيه النزاع وهذا الذي وجهنا فيه الكلام واخترنا خلافه والله تعالى الموفق .
درس شرح صحيح مسلم ، الخميس : 12 – 5 – 2016 م
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الرابع عشر هل يجب الجماع من أجل من بكر وابتكر

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170430-WA0034.mp3 
 
الجواب : لا، ارجى حديث على الاطلاق ،يقول الإمام ابو زرعة احمد بن عبد الرحيم العراقي: لا يوجد في الإسلام حديث فيه ترغيب بفضائل الأعمال أكثر مما رواه ابو داود عن أوس بن شرحبيل قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من غسل واغتسل وبكّر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الامام ولم يلغ الا كان له بكل خطوة يخطوها -أي من بيته الى المسجد في الذهاب والاياب – إلا كان له بكل خطوة يخطوها اجر سنة صيامها وقيامها .
 
و الله يغفل الناس كثيرا عن هذا، و هذا في سائر أيام السنة فما بالك في رمضان أو في شعبان أو في الأشهر التي رغب الشرع فيها بالعمل الصالح ، تمشي لا تركب إلا اذا كنت لا تستطيع المشي ، أولها قال من غسل واغتسل، أخونا ظن من غسل واغتسل يعني غسّل غيره، يعني أتى أهله، وهذا قول من الأقاويل، والصواب من غسل واغتسل أي من غسل رأسه و اعتني بنظافه بدنه عناية متميزة ، فغسل الجمعة ليس كسائر الأغسال، من يريد أن يغتسل من الجنابة يغتسل ولا يعتني عناية مميزة في نظافة البدن أما غسل الجمعة فيه عناية مميزة، فلذا قال العلماء غسّل لا يلزم منه الجماع، فالإنسان الذي لا يأتي أهله والإنسان الذي ماتت زوجه، أو الإنسان الذي لم يتزوج الأصل في الحديث العموم ، فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم من غسل واغتسل ليس المعنى الجماع ولا يلزم منه الجماع ، والله تعالى أعلم .
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
 
2 شعبان 1438 هجري
2017 – 4 – 28 إفرنجي
 
↩ رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
 
✍✍⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
 
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث لو كان الإستماع للخطبة والصلاة أفضل في المسجد من ناحية التشويش…

الجواب : المصلى على كل حال أفضل إلا إذا لم نتمكن من أن ُنقيم العيد في المصلى فحين إذ نصلي صلاة العيد في المسجد كالمطر وما شابه .
درس شرح صحيح مسلم ، الخميس : 12 – 5 – 2016 م
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الأول أخ يسأل فيقول بارك الله فيك يا شيخ لو كان في المصلى…

الجواب : ذكرنا أن الذي بنى المنبر كما في صحيح مسلم في منطوق قول الراوي عن ابن عباس أنما هو كثير ابن الصلت ، وقلنا ان كثير ابن الصلت ليس بصحابي وقال الحافظ في التقريب قد أخطأ من عده صحابي فكثير ابن الصلت تابعي فلم يكن في زمن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- منبرا وانما دل حديث عبدالله ابن عباس في الصحيحين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نزل وشق الرجال وذهب الى النساء و وعضهن ….. الحديث هذا يدل ان النبي كان يخطب في مكان مرتفع اما أنه منبر فلا والذي بنى المنبر على وجه دوام من لبن وطين في صحيح مسلم انما هو كثير بن أبن الصلت وكان النبي -صلى الله عليه وسلم – يخرج معه الحربة وهذه الحربة أخذها من عبد الله بن الزبير ، وابن الزبير أخذها نفلا من بعض الحفار من بعض المعارك.
درس شرح صحيح مسلم ، الخميس : 12 – 5 – 2016 م
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الأول قررت وزارة الأوقاف أن تقيم صلاة الإستسقاء في المساجد بعد صلاة الجمعة…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161121-WA0010.mp3الجواب : بينا هذا مفصلاً ونحن الآن نشرح كتاب الإستسقاء من صحيح الإمام مسلم وكان ذلك أمس ، وبينا أن الإستسقاء يكون على ثلاثة أنحاء :
الناحية الأولى :
وهي أصلها وأحسن ما ورد فيها وقال بها جماهير أهل العلم وأهل الحديث من حديث عبدالله بن زيد الذي رواه عنه عباد بن تميم ( ابن أخيه ) ثم رواه جمع عن عباد والحديث :
أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى وذهب إلى المصلى وكان ذهابه عند دنو حاحب الشمس في أول النهار في السنة السادسة للهجرة كما ثبت عن عبدالله بن عباس في سنن أبي داوود قد واعد الناس للخروج عند ظهور الشمس، ذهب إلى المصلى الذي يصلي فيه صلاة العيد وصلى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم دعا وحوَّل ظهره للناس ، خطب بهم خطبة ليست بالطويلة وليست الخطبة المعتادة .
وخطبة صلاة الإستسقاء على الراجح أنها خطبة واحدة لا خطبتين .
و قال أهل العلم بناءاً على ما ثبت عن عبدالله بن عباس ولم تكن خطبته صلى الله عليه وسلم يوم الإستسقاء كخطبتكم ( *كخطبة العيد وخطبة صلاة الجمعة* ) .
والنبي صلى الله عليه وسلم حوَّل ظهره للناس ومد يديه ، وفي حديث أنس في الصحيحين عن البخاري ومسلم أنه صلى الله عليه وسلم بالغ في رفع يديه في صلاة الإستسقاء حتى بان بيان إبطيه من شدة الرفع.
وفي رواية عند البخاري ومسلم أنه صلى الله عليه وسلم جعل ظاهر كفيه إلى السماء لما رفع يديه ودعا صلى الله عليه وسلم لصلاة الإستسقاء ، وهذا نوع من أنواع الإستسقاء وهو أحسن نوع من أنواع الصلاة أن يجتمع الناس في مصلى كبير ، كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وأنثاهم والكل يخرج .
وفي حديث عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم متذللاً متواضعاً ، يخرج الإنسان متذلل ، متواضع ، لو سبق ذلك شيء من الطاعات لا حرج .
لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم و عن الصحابة ( الصيام ) قبل الإستسقاء ، وأول من شهر هذا الأمر عمر ابن عبد العزيز ، فقد كتب لولاته أن يحثوا الناس على الصدقة وأن يصوموا ثلاثة أيام قبل صلاتهم للإستسقاء ، ثم النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن خطب في الناس وخطبته ليست كخطبته المعتادة إنما هي ذكر واستغفار وحث للناس على الطاعة وإقلاعٌ عن المعصية وبيان شؤمها وضرها وسوئها .
النبي صلى الله عليه وسلم حوَّل ظهره للناس ورفع يديه ودعا صلى الله عليه وسلم ، وحوَّل ردائه قبل الدعاء .
و *تحويل الرداء* يكون ( بتحويل ظاهره لباطنه ، وباطنه لظاهره ، أي الشمال يصبح يمين ، واليمين يصبح شمال ) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس الرداء ، فيحسن في الخطيب أن يلبس *العباءة* ولما يريد أن يدعوا يقلب العباءة .
وقال أهل العلم في هذا إشارة إلى صلة الظاهر بالباطن وفي هذا معنى يا ربنا قد غيرنا أحوالنا فغيرنا بواطننا بأن عدنا إليك وأن تبنا إليك وأن أقلعنا عن ذنوبنا ، وها نحن نغير ظواهرنا أيضاً تفائلاً حسناً في أن تغير حالنا ، وأن تغير قحطنا إلى خصبنا ، و أن تجعل القحط خصباً وأن تنزل لنا المطر والماء .
والنبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث عبدالله بن عمر كما ثبت عند ابن ماجة والبيهقي :
*وما منع قومٌ زكاة أموالهم إلا منعوا القَطَرَ من السماء ولولا البهائم ما أمطروا* .
هذه ناحية من نواحي صلاة الإستسقاء .
الناحية الثانية :
أن يجتمع الناس على الدعاء ، يرفع الإمام ويدعوا بأن ينزل الله عز وجل المطر هنيئاً مغيثا .
الناحية الثالثة :
وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم إستسقى على المنبر، يخطب الخطيب خطبة عادية ولما يأتي للدعاء يقلب الرداء ويرفع يديه كما بينا ويدعو والمأمومون في صلاة الإستسقاء يرفعون ويدعون كذلك يصنعون كما يصنع الإمام .
*ولا يشرع رفع اليدين لا للمأموم ولا للإمام في صلاة الجمعة أبداً ، إلا في صلاة الإستسقاء كما ثبت عن أنس قال :
ما رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه أي في الخطبة أبدا .
لذا من الجهل أن يرفع المأمون يديه والإمام يدعو يوم الجمعة ، هذا لم يقل به أحد من أهل العلم .
بعض الأئمة يرفعون أيديهم ، وهذا خطأ ، وبعض المأمومين يرفعون أيديهم في صلاة الجمعة خطأ .
رفع اليدين كما ثبت في الصحيحين من حديث أنس ما رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه قط إلا في الإستسقاء أي على المنبر ، على المنبر لا يوجد رفع يدين ولا في أي صلاة والإمام يخطب إلا في صلاة الإستسقاء .
وثبت في صحيح مسلم في [من ]حديث عمارة بن رؤيبة وهو صحابي بدريٌ رضي الله تعالى عنه [قال] لما رأى بشر بن مروان والي الكوفة على المنبر يرفع يديه وهو يدعو يوم الجمعة قال له هذا الصحابي البدريّ *قبّح الله هاتين اليدين ، قبّح الله هاتين اليدين* ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه على المنير إلا إذا دعا أشار بالسبابة إلى السماء ، أما رفع اليدين فهو مسنون على المنبر في صلاة الإستسقاء فيرفع الإمام يديه ويرفع المأمومون أيديهم ويطلب الإمام من الله جل في علاه السقيا ويطلب نزول المطر .
هذه كيفية صلاة الإستسقاء بإيجاز .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
18 – صفر – 1438 هجري
2016 – 11 – 18 إفرنجي

السؤال الثالث ما حكم جمع الجمعة مع العصر في الحرج وهل حكم الجمعة…

whatsapp-audio-2016-11-08-at-10-49-50-pm
السؤال الثالث : ما حكم جمع الجمعة مع العصر في الحرج ، وهل حكم الجمعة في الحضر نفس الحكم في السفر ؟
الجواب : الجمعة، فيما يبدو لي بأدلة كثيرة ، ووجدت بعض إخوانا من طلبة العلم في الكويت أفرد هذه المسألة وذكرها مفصلة ، واستدل لها بثلاثين دليلا نقليا من المرفوع للنبي ﷺ والموقوف: أنه كان يصلي الجمعة في وقت الضحى، قبل زوال الشمس، وهذا مذهب الإمام أحمد ، والإمام إسحاق ، ومذهب جمع من اهل الحديث.
فإذا صلى النبي ﷺ أو أحد من المسلمين الجمعة قبل الزوال: فلا يشرع له أن يجمعها مع العصر، سواء كان بالحرج والمطر أو كان في السفر.
وبعض من شوّش عليّ وسمع كلامي فلم يفهمه: زعم أني أقول أن الجمعة لا تصلى إلا قبل الزوال ، أنا لا أقول هذا ، وأنا أبرأ من الله تعالى من هذا.
الذي أقول: الظاهر من أحاديث الآحاد للنبي ﷺ فيمن جمع الأدلة كلها: أنه كان يصلي تارة قبل الزوال وتارة بعد الزوال
• فإن صلى قبل الزوال لا يجمعها مع العصر
• وإن صلى بعد الزوال جمعها مع العصر، وهذا أمر مأذون فيه.
والله تعالى اعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
3 – صفر – 1438 هجري
2016 – 11 – 4 إفرنجي

السؤال الرابع عشر أخ يسأل عن الخطبة الموحدة وما رأيك فيها

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/WhatsApp-Audio-2017-11-17-at-10.55.56-AM.mp3الجواب: من حق أولياء الأمور أن ينظّموا موضوع الخطب؛
وأن تعطى الموضوع ثم أن تطرقه بطريقة علمية هادئة مدللة فيها إحاطة وتكامل هذا صنيع طالب العلم.
في شرود عند بعض الناس في مواضيع الخطب.
وبعض الناس تسمع له خطبة لا تدري ماذا يتكلم، هو يلملم الخطبة على المنبر، ومن لم يحضّر للخطبة يظهر عليه وإن كان شيخا للإسلام.
فلا مانع أبدا من موضوع الخطبة الموحدة كأصل وفكرة الأمر حسن ومليح وموجود في كل الدول؛ ومن سنوات طوال، في الكويت موجودة الخطبة الموحدة من أكثر من عشر سنوات، وفي الإمارات موجودة الخطبة الموحدة.
فلمّا يكون الخطيب ليس أهلاً فليس لنا إلا أن نلزمه حتى يحضّر، أما واحد جاء وعلى المنبر يصبح يلملم شرقا و غربا والناس تتساءل فيما بينها الخطيب عن ماذا خطب؛
الشيخ اليوم، والله نحن لسنا عارفين عن ماذا خطب الشيخ، الشيخ وهو على المنبر يلملم، مرة يشرّق ومرة يغرّب.
فإلزام الناس بموضوع الخطبة أمر لا مانع فيه، أمر حسن، وأنت اطرق الموضوع بالطريقة الشرعية الصحيحة وحضّر للخطبة.
الذي ينفر من الخطبة الموحدة الكسلان، الذي لا يحب التحضير، الذي لا يريد أن يقرأ.
فالخطبة الموحدة كمبدأ أمرٍ حسنٌ طيب وليس فيها شيء، وبعض إخواننا ينفرون من الخطبة الموحدة.
ولكن يجبروننا أن نتكلم عن المولد النبوي وان نحتفل فيه ماذا نفعل؟
تكلم عن المولد النبوي، احتفل بالمولد النبوي بالطريقة الشرعية، ثبت في صحيح مسلم أن النبي ﷺ كان يصوم الاثنين وكان يقول: “ذلك يوم ولدت فيه”، فالاحتفال بالمولد النبوي أن تصوم يوم الإثنين، وعلم الناس الأحكام الثابتة بالنصوص الشرعية، تحبيب الناس بالنبي ﷺ باتباع سنة النبي ﷺ وبالسنة النبوية وأن يكون النبي بيننا في كل حين سبب من أسباب رفع العذاب عنّا.
مجرد أن تختار الموضوع وكيف تطرقه الآن، طرق الموضوع أمره سهل لكن يحتاج لعلم، يحتاج للتحضير، يحتاج لتعب.
أسأل الله عز وجل التوفيق للجميع.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
21 صفر 1439 هجري
2017 – 11 – 10 إفرنجي
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني فصل الشيخ ابن عثيمين حكم مسألة جمع الجمعة مع العصر فقال…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/02/AUD-20170225-WA0014.mp3السؤال الثاني : فصل الشيخ ابن عثيمين حكم مسألة جمع الجمعة مع العصر ، فقال لا يجوز جمع العصر الى الجمعة في الحال التي يجوز فيها الجمع بين الظهر والعصر ، فلو مر مسافر ببلد وصلى معهم الجمعة لم يجز أن يجمع العصر إليها ولو نزل مطر يبيح الجمع وقلنا بجواز الجمع بين الظهر والعصر للمطر لم يجز جمع العصر إلى الجمعة ولو حضر المريض الذي يباح له الجمع إلى صلاة الجمعة فصلاها لم يجز له أن يجمع إليها صلاة العصر، ودليل ذلك قوله تعالى : « إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا »، أي مفروضا لوقت معين وقد بين الله تعالى هذا الوقت إجمالا في قوله تعالى : « أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا » ، فدلوك الشمس زوالها وغسق الليل اشتداد ظلمته وهذا منتصف الليل ،ويشمل هذا الوقت أربع صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء جمعت في وقت واحد لأنه لا فصل بين أوقاتها فكلما خرج وقت صلاة كان دخول وقت الصلاة التي تليها، وفصل صلاة الفجر لأنها لاتتصل بها صلاة العشاء ولا تتصل بصلاة الظهر ،نريد توضيح هذه المسألة ؟
الجواب : شيخنا ابن عثيمين ،وهذا النقل عنه صحيح فهذا مذهب الشيخ رحمه الله والشيخ من فقهاء الأمة وعلمائها .
والصواب في مسألة الجمعة والعصر استدلال بالآية ( الوقت ) النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وقت الجمعة قبل زوال الشمس في الضحى والشيخ قرر هذا في شرح الممتع ، فإذا صلينا الجمعة في غير وقت الظهر ، قبل وقت الظهر ، قطعا لا يجوز لنا أن نجمعها مع العصر ، فإن صليناها بعد الزوال بعد الظهر دخلت في « أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل » أصبح الوقت مشتركا .
وسئل في الصحيح ابن عباس لما جمع النبي صلى الله عليه وسلم لما صنع ذلك ؟
قال : أراد أن لا يحرج أمته ،ورفع الحرج بصلاة الجمعة والعصر من باب أولى وهذا مذهب الشافعية وهذا اختيار الشيخ الألباني رحمه الله تعالى واختيار جمع من المحققين كالبلقيني وجمع من مشايخه يرون جواز جمع الجمعة مع العصر إذا أوديت صلاة الجمعة في وقت الظهر وإلا فلا والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
27 جمادى الأولى 1438 هجري .
2017 – 2 – 24 إفرنجي .
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان..✍✍

يختم بعض الخطباء خطبته بآية هذا بلاغ للناس ولينذروا به هل هذا من السنة وما…

القاعدة: ما أطلقه الشرع نطلقه، وما قيده الشرع نقيده ،فلا يجوز لنا أن نقيد شيئاً أُطلق، ولا أن نطلق شيئاً قُيِّد، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يختم خطبة الجمعة بكلام واحد، فما تيسر للخطيب أن يختم به الخطبة فلا حرج.
أما المداومة على نمط معين في ختم خطبة الجمعة، فهذا أمر ليس بمشروع، وليس بجائز، سواء من الدعاء أو الترحم أو الترضي، فهذا كله ليس بجائز، وإنما يفعل الخطيب ما يسر الله له، وما ألقاه على لسانه، من غير مداومة، وينبغي أن يحرص على هذا من كان معروفاً باتباعه للسنة، لأن المداومة عنده على شيء قد تجعل مستمعيه يظنوها سنة، فعليه أن يحيد عن المداومة على شيء معين.
وأما بدء الخطبة فمن السنة أن تكون بخطبة الحاجة، كما هو ثابت من هديه صلى الله عليه وسلم، وهدي أصحابه رضي الله عنهم.

هل على المرأة التي صلت الجماعة أن تعود للبيت فتصلي الظهر

لا من صلت الجمعة في جماعة فليس عليها أن تعيد الظهر، كالمسافر الذي لا تجب في حقه الجمعة، فلا تجب في حقه الظهر، وكالذي لا تجب عليه الجماعة لمرض أو لمطر أو لبعد منزل فتعنى وجاء بمرضه أو بالمرض أو لبعد منزله، فصلى جماعة، فلا تجب عليه الإعادة، ولا تجب الصلاتان الجمعة والظهر فلا تجتمعان، والله أعلم .