السؤال الرابع عشر : أدركنا الصلاة على الميت، واتبعنا الجنازة، وصلينا عليها بعد الدفن، فهل يكون لنا قيراط؟

السؤال الرابع عشر : أدركنا الصلاة على الميت واتبعنا الجنازة وصلينا عليها بعد الدفن فهل يكون لنا قيراط ؟

الجواب : أدركنا الصلاة على الميت واتبعنا الجنازة لماذا تصلي عليها إذن ؟ صليت على الجنازة واتبعت الجنازة فلماذا تصلي عليها بعد ذلك ؟

يصلي على الجنازة  بعد القبر من لم يدرك الصلاة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ – أَوْ شَابًّا – فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ عَنْهَا – أَوْ عَنْهُ – فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: «أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي» قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا – أَوْ أَمْرَهُ – فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» البخاري (484)،مسلم(956).

فالصلاة على المقبرة تكون في حق من لم يصلى على الميت، فأنت صليت على الجنازة واتبعت الجنازة لك قيراطان كما ثبت في حديث أبي هريرة وحديث ثوبان وحديث عائشة رضي الله عنهم جميعا ؛فالأمر واسع ولله الحمد والمنة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

٢٥ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٥ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الرابع عشر : أدركنا الصلاة على الميت، واتبعنا الجنازة، وصلينا عليها بعد الدفن، فهل يكون لنا قيراط؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال السابع : هل الموعظة بعد الدفن جائزة ؟

السؤال السابع : هل الموعظة بعد الدفن جائزة ؟

الجواب: نعم. النبي صلى الله عليه وسلم وعظ وبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالوعظ وهو جالس، وهم يجهزون القبر.

اليوم ينتظرون حتى يجهزون الميت ويتممون القبر ثم يبدأ الإنسان بالموعظة،
فهكذا لا.
النبي صلى الله عليه وسلم وعظ وهو جالس، ووعظ وهم يجهزون القبر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم بيده عود وكان ينكت في الأرض، وكان يعظ الناس وصنيع النبي صلى الله عليه وسلم في موعظته كان نادراً،وإلا فالأصل أن يكون هذا الذي تشاهدُه وهذا الذي يُقبَر أمامك أن يكون عِظةً لك.

كان الناس إذا شهدوا الجنائز لا يُنتفع بهم أياماً، وكان الواحد منهم إذا شاهد رجلاً على القبر يضحك أو يبتسم لا يخاطبه، ويُهجر.

كان الناس أحياءً.

اليوم الجنائز كلها انشغال بالتلفونات، وكلها قيل وقال وانشغال، والسبب أنهم ما خرجوا من أجل الميت، وإنما خرجوا من أجل كسب خواطر الأحياء.

علماؤنا رحمهم الله يقولون: إذا مشيت للجنازة فرأيت منكراً فليس واجباً عليك أن ترجع،
وإذا ذهبت إلى عرس ورأيت منكراً فالواجب عليك أن ترجع.

ما الفرق؟

قالوا إذا رأيت منكراً في الجنازة التي تشيِع فأنت تتبع الميت ولا تتبع الحي، وأصحاب المنكر أنت تتبرأ إلى الله منهم وتبقى ماشياً مع الجنازة.

وأما إن شاهدت منكراً في عرس فإنك تذهب لتهنئة أهل العرس، فالواجب عليك ان ترجع.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

٢٥ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٥ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال السابع : هل الموعظة بعد الدفن جائزة ؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الثالث: ما حكم إلقاء موعظة قبل صلاة الجنازة، وتذكير الناس بكيفية التكبيرات؟

السؤال الثالث:

ما حكم إلقاء موعظة قبل صلاة الجنازة، وتذكير الناس بكيفية التكبيرات؟

الجواب:

اليوم لما يصلي الإمام على الجنازة، فكل من يصلي يذكِّر بأن صلاة الجنازة أربع تكبيرات: ويقول نقرأ في الأولى كذا، وفي الثانية كذا، وهكذا؛ وهذا ليس من السنة، لكن دعت إليه الحاجة؛ لأن بعض الناس لا يعرفون ماذا يقرأون.

فالإمام يُرشِد الناس، لكن لو أنه كان يصلي بطلبة علم، وطلبة العلم يعرفون؛ فليس هناك داعي أن يخبرهن كيف يصلون.

فلو كان الإمام متيقنًا أن طلبة العلم يعرفون ماذا يصنعون فلا داعي أن يقول: صلاة الجنازة أربع تكبيرات، وما أشبه ذلك.

فما الذي يدعو الأئمة لقولهم وتعليمهم الناس لصلاة الجنازة؟

الجواب: جهل الناس ،مثل صلاة الكسوف، فبعض الناس – ولله الحمد والمنة – بدأ من جديد يعرف كيفية صلاة الكسوف، فالإمام يبيِّن للناس كيفية صلاة الكسوف، ومتى تعلم الناس؛ فالتعليم هو أحسن بيان.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

٢٥ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٥ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الثالث: ما حكم إلقاء موعظة قبل صلاة الجنازة، وتذكير الناس بكيفية التكبيرات؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال السابع والعشرون: رجلٌ كان مسبوقا في صلاة الجنازة، وبدأ مع الإمام، وكان الإمام قد كبّر التكبيرة الثالثة، فهل يبدأ بقراءة الفاتحة وبعد التكبيرة الرابعة يقرأ الصلاة الإبراهيمية، ثم بعد أن يسلِّم الإمام، يكمل وحده ما فاته من الدعاء للميت؟

السؤال السابع والعشرون:

رجلٌ كان مسبوقا في صلاة الجنازة، وبدأ مع الإمام، وكان الإمام قد كبّر التكبيرة الثالثة، فهل يبدأ بقراءة الفاتحة وبعد التكبيرة الرابعة يقرأ الصلاة الإبراهيمية، ثم بعد أن يسلِّم الإمام، يكمل وحده ما فاته من الدعاء للميت؟

الجواب:

هذا هو الراجح، فإذا دخلتَ والإمام يصلي، في التكبيرة الثالثة، فأنت تبدأ بالفاتحة، وفي الرابعة تبدأ بصلاة الإبراهيمية، ثم يسلم الإمام.
ماذا تقرأ ؟
تقرأ الأدعية في الثالثة والرابعة .
هذا هو الراجح؛ لأن الصلاة الأصل فيها التوقيف.
وأنك تصلي صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .

مذهب الإمام مالك -المالكية-قالوا :الفاتحة والصلاة الإبراهيمية توسل للدعاء، فنحن شفعاء عند الله تعالى،
فالذي يصلي الجنازة يشفع.
عن عائشة -رضي الله عنها-: (( ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه)). رواه مسلم في كتاب الجنائز حديث رقم 947 .
فنحن شفعاء عند الله ،ونحن نطلب من ربنا أن يشفع لأخينا الذي صلّينا عليه، فقالوا:
الفاتحة والصلاة الإبراهيمية بمثابة وسيلة للوصول إلى الدعاء.

فعند المالكية تقول: الله أكبر، الحمد لله، وصلى الله على محمد، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه ..الخ.
ولا تقضي؛ يعني اذا أدركت تكبيرتين أو تكبيرة واحدة، تدعو للميّت، وتسلم بتسليم الإمام.

*لكن الراجح*، وقد علَّق هذا الإمام البخاري عن ابن سيرين أنه يقضي، وأن الصلاة المبتدأة بالتكبير والمنتهية بالتسليم لها أحكام الصلاة.

يعني: الآن لو سألك سائل، فقال:
هل من صحة شرط صلاة الجنازة أن تستقبل القبلة وتتوضأ ؟
نعم.
ما الدليل ؟
أنها مبتدأة بالتكبير منتهية بالتسليم.
*فكل صلاة مبتدأة بالتكبير منتهية بالتسليم لها أحكام الصلاة،* ولما كانت أحكامها أحكام الصلاة، كان قول النبي صلى الله عليه وسلم : *((فما أدركتم فصلّوا، وما فاتكم فأتموا))*.
رواه البخاري ومسلم.
فهذا أيضا يشمل صلاة الجنازة
((فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)) هذا هو الراجح.

وأما القول بأن قراءة الفاتحة والصلاة الإبراهيمية هي مقدمات، وليست بحاجة، وليست بضرورة، فالأصل ليس كذلك، والأصل في العبادات التوقيف، والأصل أن نُؤدِّي العبادة كما علّمنا نبينا صلى الله عليه وسلم .

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١٨ محرم – ١٤٤٠ – هجري
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال السابع والعشرون: رجلٌ كان مسبوقا في صلاة الجنازة، وبدأ مع الإمام، وكان الإمام قد كبّر التكبيرة الثالثة، فهل يبدأ بقراءة الفاتحة وبعد التكبيرة الرابعة يقرأ الصلاة الإبراهيمية، ثم بعد أن يسلِّم الإمام، يكمل وحده ما فاته من الدعاء للميت؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام

http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الرابع عشر: هل لي أن أصلي على الجنازة بعد شهر من دفنها؟

السؤال الرابع عشر: هل لي أن أصلي على الجنازة بعد شهر من دفنها؟

الجواب: لا حرج.

يعني أنت مثلًا جئت من بلد، كنت في سفر.

قلت: أين فلان؟

قالوا: مات.

فهل لك أن تذهب إلى الصلاة عليه؟

لا حرج، ما لم يَرِمَّ الإنسان، فلك أن تصلي عليه.

إلا النبي- صلى اللّٰه عليه وسلم – فليس لأحد أن يصلي على النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، والنبي عليه السلام حيٌّ في قبره، والأنبياء أحياء في قبورهم يصلون.

أما إذا الإنسان ما رَمَّ،والمدة التي يرم فيها الميت تختلف من مكان إلى مكان، يعني إن مكث شهرًا في بلادنا ما يَرمُّ، ولا شهرين، ولا سنة، ما يَرمُّ الإنسان، فتدركه ولك أن تصلي عليه، فقد ثبت في عدة أحاديث أن النبي -صلى اللّٰه عليه وسلم- صلى على من لم يخبروه أنهم دفنوه.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ – أَوْ شَابًّا – فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ عَنْهَا – أَوْ عَنْهُ – فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: «أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي» قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا – أَوْ أَمْرَهُ – فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ». البخاري(484)،مسلم(956) .

فهذه الصلاة لا حرج فيها.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٨ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الرابع عشر: هل لي أن أصلي على الجنازة بعد شهر من دفنها؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الثامن عشر: هناك من يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبر أمه وصلى عند القبر ركعتين، يستدلون بحديث رواه ابن مردويه وابن الجوزي. هل يصح هذا؟

السؤال الثامن عشر:

هناك من يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبر أمه وصلى عند القبر ركعتين، يستدلون بحديث رواه ابن مردويه وابن الجوزي.
هل يصح هذا؟

الجواب:

لا، الثابت في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : *قال رسول الله عليه وسلم :*
*(( اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي ))* رواه مسلم (976).

وعليه فيجوز أن يخصَّ الرجل والده أو والدته بالزيارة، فلا حرج من ذلك.

فإن كان مسلمًا؛ فتدعو له، وإن كان كافرًا فليس لك ذلك.

أما الحديث الذي يُزعم فيه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلى عندها ركعتين، فهذا الحديث لم يثبت، ولم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١١ محرم – ١٤٣٩ – هجري
٢١ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الثامن عشر: هناك من يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبر أمه وصلى عند القبر ركعتين، يستدلون بحديث رواه ابن مردويه وابن الجوزي. هل يصح هذا؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الأول: إخواننا في ماحص -نسأل الله أن يحفظنا وإياهم- يسألون عن وثيقة، سموها وثيقة شرف، وثيقة أهالي محاص، ابتدؤوها بقوله تعالى: «شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ»، ونصها: نحن الموقعون أدناه أهالي ماحص إيماناً منا والتزاماً بمبادىء الشريعة الإسلامية الغراء والنهج النبوي الشريف؛ ارتأينا أن نؤسس هذه الوثيقة للحفاظ على هذا الوطن العزيز ومقدراته، ولتخفيف الأعباء المالية التي باتت تثقل كاهل المواطن، بسبب أعراف وعادات خاطئة سادت المجتمع الأردني في مناسبات العزاء يكون في اليوم الأول بعد صلاة العصر إذا كان الدفن ظهرا، أو بعد المغرب إذا كان الدفن عصرا، راجين عدم عودة المشيعين من أهالي ماحص إلى بيت العزاء.

*السؤال الأول:*
*إخواننا في ماحص -نسأل الله أن يحفظنا وإياهم- يسألون عن وثيقة، سموها وثيقة شرف، وثيقة أهالي محاص، ابتدؤوها بقوله تعالى: «شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ»، ونصها: نحن الموقعون أدناه أهالي ماحص إيماناً منا والتزاماً بمبادىء الشريعة الإسلامية الغراء والنهج النبوي الشريف؛ ارتأينا أن نؤسس هذه الوثيقة للحفاظ على هذا الوطن العزيز ومقدراته، ولتخفيف الأعباء المالية التي باتت تثقل كاهل المواطن، بسبب أعراف وعادات خاطئة سادت المجتمع الأردني في مناسبات العزاء.*

مداخلة من الشيخ: لم تسد فقط في المجتمع الأردني، بل سادت في غيره من البلدان، نحن في جنة على ما يقع بيننا، ولما زرت إخواني في *الكرك*، يقولون: من يموت أقل عزاء يكلف من عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف، حتى أن بعضهم قال -وصدق فيما قال-، قال: *عندنا تبعات الوفاة أشد علينا من الوفاة.*

فإخواننا في *السودان* عزائهم أربعين يوما، ويجتمع القاصي والداني.

تكملة السؤال: *يقول أخونا في الوثيقة أن: العزاء يكون في اليوم الأول بعد صلاة العصر إذا كان الدفن ظهرا، أو بعد المغرب إذا كان الدفن عصرا، راجين عدم عودة المشيعين من أهالي ماحص إلى بيت العزاء.*

الجواب: العزاء في الشرع لم يحدد في زمان ولا مكان.

(ولا عزاء فوق ثلاث) *حديث لا أصل له،* الحديث الشائع بين الفقهاء وبين الناس الذين يزعمون أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا عزاء فوق ثلاث، وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح.
فالعزاء مطلق.
ماذا يعني مطلق؟
يمكن أن تلقى أخاك بعد سنة كيف حالك أبو فلان، كيف والدك؟
يقولك لك: والله والدي مات.
تقول له أنت: عظم الله أجركم، كيف ابنك؟
قال: رزقه الله بزوجة صالحة.
تقول له: مبارك.
تلتقي معه بعد فترة تعزيه، العزاء في الشرع لم يحدده لا بزمان ولا بمكان.
ماذا يعنى بمكان؟
يوم وفاة والدي كان عندي درس يوم الثلاثاء في صحيح البخاري في هذا المسجد فدرَّست، وجاء إخواني من الكرك يعزونني في المسجد وتم العزاء، فالعزاء لا يلزم منه مكان معين.

السائل: *يكون العزاء في اليوم الثاني والثالث بعد العصر للرجال والنساء، يعد الطعام في اليوم الأول لذوي المتوفى فقط، وللضيوف من خارج ماحص.*
الشيخ: هذا البند طيب.
ما هو البند؟
أن الذي يموت له عزيز يطعِم أم يُطعَم؟
يُطعَم: أي يصنعون الطعام لأهل الميت.
ويطعم من أجل المواساة، فالطعام مشروعا لمن؟
فالنبي صلى الله عليه وسلم لما مات جعفر قال: *«اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا».*
ما قال: اصنعوا لقريش.
نحن نقول: اصنعوا لقريش طعاما في أيامنا هذه، لا نقول اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، بل نقول اصنعوا لقريش طعاما، نصنع لكل العائلة، وهذا خطأ، وتدرون وللأسف من الذي يأكل؟!
كل الناس إلا من صنع الطعام من أجلهم، هؤلاء لا يأكلون، أنت مطلوب منك أن تصنع الطعام وأن تؤاكل ، فتواسيهم وترفع الحزن عنهم.
لكن الآن الضيف الذي يأتيك من خارج البلاد ماذا تفعل؟
تداخلت الأحكام، إكرام الضيف سنة، فأنا لو صنعت طعاما لمن جائني، وفي عادتي في غير مناسبة الوفاة اصنع الطعام لمن جائني فهذا إكرام ضيف، وهذا أمر لا حرج فيه، إذا جائني إنسان لأجل وفاة والدي من مكان بعيد، من بلد إلى بلد، فأنا أكرمه وعادتي أن أكرمه، فلا حرج في الإكرام، والله يشهد ويعلم من قلبي أنني لا أريد شيئاً من أجل الميت، وإنما أريد إكرم الضيف.
تكملة السؤال: *إفساح المجال للسلام على أهل المتوفى في المقبرة للضيوف من خارج ماحص، باعتبارهم ضيوف على جميع أهالي محاص، وإلغاء العادات التي تشمل الغداء وعشاء الأسبوعية والأربعينية، واختصار الضيافة على القهوة العربية والماء.*

الشيخ: على كل حال فيها ولها، وأن نخفف الأعباء على أهل المتوفى وأن نحيي السنة بإطعام أهل الميت، ونقضى على البدعة في الإطعام في مناسبات بأن لا نتشبه بأهل الكتاب، كإحياء ما يسمى عند الناس بفك الوحدة أو يوم الأربعين أو الذكرى السنوية، وتجديد الأحزان ولا سيما في الأعياد فهذه كلها من البدع، نسأل الله جل في علاه العفو والعافية.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

٢٨ ذو القعدة ١٤٣٩ هجري.
١٠ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال الأول: إخواننا في ماحص -نسأل الله أن يحفظنا وإياهم- يسألون عن وثيقة، سموها وثيقة شرف، وثيقة أهالي محاص، ابتدؤوها بقوله تعالى: «شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ»، ونصها: نحن الموقعون أدناه أهالي ماحص إيماناً منا والتزاماً بمبادىء الشريعة الإسلامية الغراء والنهج النبوي الشريف؛ ارتأينا أن نؤسس هذه الوثيقة للحفاظ على هذا الوطن العزيز ومقدراته، ولتخفيف الأعباء المالية التي باتت تثقل كاهل المواطن، بسبب أعراف وعادات خاطئة سادت المجتمع الأردني في مناسبات العزاء يكون في اليوم الأول بعد صلاة العصر إذا كان الدفن ظهرا، أو بعد المغرب إذا كان الدفن عصرا، راجين عدم عودة المشيعين من أهالي ماحص إلى بيت العزاء.


⬅ خدمة *الدرر الحسان* من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة *التلغرام* http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في *الواتس آب*
+962-77-675-7052

السؤال العاشر: أخٌ يقول: كيف يكون الاستغفار للميت و سؤال التثبيتِ له بعد دفنِهِ، هل تُرفع الأيدي وهل نتجهُ إلى القبرِ أم إلى القبلة؟

*السؤال العاشر: أخٌ يقول: كيف يكون الاستغفار للميت و سؤال التثبيتِ له بعد دفنِهِ، هل تُرفع الأيدي وهل نتجهُ إلى القبرِ أم إلى القبلة؟*

الجواب : النَّبِيُّ ﷺ كان يقول: *«سَلُوا لأخيكم الثبات»* بعد أن يدفن، و يسن أن يبقى على القبر بمقدار ذبحِ جزور كما في وصيةِ عمرو بن العاص في “صحيح مسلم” أن نقول: *اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في ألدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ.*

*و الدعاء يكون باستقبالِ القبلةِ وليس باستقبالِ القبر.*

هل تُرفع الأيادي أم لا تُرفع؟

خُذ هذا *الضابط،* فإن ضبطتَه علمت كيف يقعُ الخلاف بين العلماء وهل الخلاف مقبول أو غير مقبول.

إذا وجدَ نصٌ معين من النَّبِيُّ ﷺ بدعاءٍ معين بمناسبة معينة فالأصلُ فيه أن تمتثلَ الدعاء، *فإن رفع النَّبِيُّ ﷺ يديه رفعت، و إن لم يرفع لا ترفع،* ولعل النَّبِيُّ ﷺ يبتسم، و لعل النَّبِيُّ ﷺ ينظر إلى السماء، *فمن السنة أن تفعل كما فعل.*

في الحديث الصحيح الذي رواه أصحاب السنن الأربعة ، واللفظ لأبي داوود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : *كان النَّبِيُّ ﷺ إذا خرج من بيته نظر إلى السماء، و قال: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك أن أضلّ أو أُضل، أو أزلّ أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل علي، فمِنَ السنة في دعاءِ الخروجِ من المنزل أن يكون نظرُك الى السماءِ.*
(أفاد الشيخ *الألباني* رحمه الله في الصحيحة تحت ٣١٦٢ أن جملة :”رفع طرفه إلى السماء” انفرد بها مسلم بن ابراهيم الفراهيدي شيخ أبي داود ، وشذ في ذلك ، وانظر الضعيفة تحت ٦٣٤٥ حيث قال : لكن ذكر الرفع فيه شاذ، وقال تحت حديث ٣١٦٣ زيادة “رفع طرفه الى السماء” لا تصح، ثم هي مخالفة للاحاديث الصحيحة الناهية عن رفع البصر في الصلاة ولا يبدو لي اختصاص هذا النهي بالدعاء في الصلاة دون الدعاء خارجها بل الظاهر ان الرفع منهي عنه في الحالتين ، والله اعلم )

قلت( *الشيخ مشهور*): النهي عن النظر الى السماء في الدعاء لا دليل عليه وليس هو كالصلاة ولا سيما مع إثباته في القران
قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ، فتأمل والله أعلم.

في السفر لما تُكبِّر و تُحمِّد، كان النَّبِيُّ ﷺ يبتسم، فكان الصحابة الذين رووا الحديث يبتسمونَ فَيُسألونَ، فيقولون: كان النَّبِيُّ ﷺ يبتسم، فنبتسم كما كان يبتسم.

الدعاء الذي له مناسبة، أيُ دعاءٍ من الأدعيةِ هل فيه رفع يدين أم لا؟

الدعاءُ إذا كان مطلقاً لا يوجدُ له لفظ، فالأصلُ رفعُ اليدين، يعني أنت تريد من الله حاجة، وليست هنالك مناسبة، الأصلُ في الدعاءِ رفعُ اليدينِ.

أما الدعاء الذي له لفظ معين، فإن وَرَدَ الرفعُ رفعنا، سواء عن النَّبِيِّ ﷺ أو عن الصحابةِ أو عن التابعين، مثل *القُنُوت* ورد عن التابعين رفع اليدين في القُنُوت، فلمّا نقنت نرفع اليدين في القُنوت، مع أنه دعاء خاص، أي أن له ألفاظاً خاصة.

*دعاء النَّوازل* فيهِ رفعُ يدينِ، لأن دعاء النَّازِلة ليس دعاءً خاصاً لمّا تنزل بالمسلمين نازلة فترفع يديك.

*دعاء الإستخارة* دعاء خاص بألفاظ خاصة؟ أم ليس دعاء خاص فيه شيء زائدٌ عن المأثور؟

 في الحديثِ *ثم يُسَمِّي أحدُكُم حَاجَتَهُ،* دعاءٌ مطلق، و الألفاظ التي تسبِقُه دعاءٌ خاص.

لذا وقع خلافٌ بين المعتَبَرِين من العلماءِ هل نرفع أيدينا أم لا نرفع أيدينا؟

فمن نَظَرَ إلى الألفاظ الثابتة عن النَّبِيُّ ﷺ رأى *عدم الرفع* و كان هذا *اختيار الشيخ الألباني* رحِمَهُ الله.

ومن رأى ثم يُسَمِّي أحدُكُم حَاجَتَهُ قال بأن الدعاء أصبحَ إذناً من النَّبِيِّ ﷺ، بأن أطلَقَ لك أن تسمّي حاجتك فصار دعاءً عاماً، *فترفع يديك* و هذا اجتهادٌ ورأيٌ لبعضِ أهلِ العلمِ المعتبرينَ.

الآن، ما رواه أبو داود (3221 ) من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم : *(إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ)* وصححه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود .

*هل هو دعاء مطلق أم دعاءٌ خاص؟*

 من نَظَرَهُ مطلقاً *رَفَعَ يديه* و من نَظَرَهُ خاصاً *لا يرفعُ يديه*، وهذا أقربُ للصوابِ.

لماذا هذا أقرب؟

لأن النبي صلى الله عليه و سلم حصر لك سؤالَ اللهِ له بالاستغفار والثباتِ، فهو لفظٌ خاصٌ، الرفعُ لليدين يحتاجُ إلى دليل.

ولذا من مناكدات بعض المُبتدئين في الطلب أن لا يُحسن متى يُطالِب بالدليل، البعض يُطالِب بالدليلِ في مسألةٍ لا تحتاج إلى أن يُطالِب بالدليل، و بعض الناس يهرب و يشرد عن النصوص بعيداً عن الدليلِ، *فأن يعرف الإنسانُ متى يُطالِبُ بالدليلِ و متى لا يطالِبُ بالدليلِ، هذا يدُلّّ على فقهٍ و يدلُ على فَهمٍ.*

و الله تعالى اعلم.
  
⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢١ ذو القعدة ١٤٣٩ هجري
٣ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال العاشر: أخٌ يقول: كيف يكون الاستغفار للميت و سؤال التثبيتِ له بعد دفنِهِ، هل تُرفع الأيدي وهل نتجهُ إلى القبرِ أم إلى القبلة؟


⬅ خدمة *الدرر الحسان* من مجالس الشيخ *مشهور بن حسن آل سلمان.*✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة *التلغرام*: http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في *الواتس آب*:
+962-77-675-7052

السؤال الثامن: في المدينة ومكة يدفنون بعد المغرب والعشاء؛ هل يعتبر هذا الدفن ليلا؟

*السؤال الثامن:*
*في المدينة ومكة يدفنون بعد المغرب والعشاء؛ هل يعتبر هذا الدفن ليلا؟*

الجواب: نهى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- عن الدفن ليلا إلا أن يضطر الإنسان لذلك.

الأموات في مكة والمدينة يصلى عليهم في كل صلاة لكثرتهم.

ويجوز إنتقال العبد إذا مات قريبا من مكة أو المدينة إلى مكة والمدينة ويدفن فيها.

*ثبت في “صحيح البخاري”* من *حديث (رقم 1804)عن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»*.

*وأيضا عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:*

*«مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا ؛ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا» رواه الترمذي (رقم/3917)،وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة(6/1034)*.

نسأل الله عز وجل أن يرزقنا أن ندفن في البقيع، فهذا أمر حسن.

ويجوز الدفن ليلا للحاجة، فإذا كان في بلاد حارة والإنسان يتغير فيجوز أن يدفن ليلا.

والله تعالى أعلم.

مجلس فتاوى الجمعة.

٢١ ذو القعدة ١٤٣٩ هجري.
٣ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن: في المدينة ومكة يدفنون بعد المغرب والعشاء؛ هل يعتبر هذا الدفن ليلا؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام: http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب:
+962-77-675-7052

السؤال الثالث: هل يستحب لمن يُغسّل الميّت الوضوء؟

*السؤال الثالث: هل يستحب لمن يُغسّل الميّت الوضوء؟*

الجواب :- يُستحب لمن يُغسّل الميّت أن يغتسل، ومن يحمل الجنازة أن يتوضأ.

والأحاديث في هذا ثابتة،
والصحابة فعلوا وما اغتسلوا وما توضؤوا.

فقال أهل العلم: فهم الصحابة لهذه الأحاديث يدل على أنها سنة وليست بواجبة.

والله تعالى أعلم.

⬅ الدرس رقم ١٢ آيات الأحكام.

⏰ الخميس ٢٦ – ٧ – ٢٠١٨

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث: هل يستحب لمن يُغسّل الميّت الوضوء؟


⬅خدمة *الدرر الحسان* من مجالس الشيخ *مشهور بن حسن آل سلمان*✍🏻✍🏻

⬅ للإشتراك في قناة *التلغرام*

http://t.me/meshhoor

⬅ للإشتراك في *الواتس آب*:
+962-77-675-7052