السؤال ما حكم استخدام آيات من القرآن أو الأذان نغمة في الهاتف

الجواب : http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/AUD-20170101-WA0012.mp3
السؤال : ما حكم استخدام آيات من القرآن أو الأذان نغمة في الهاتف ؟
الجواب :
الهاتف أمره دنيوي محض ، يدخل فيه الإنسان الحمام ، ويسمع رنته وهو في ازدحام الدنيا وأشغال الدنيا .
نحن أصابنا داء خفي قل من أنتبه له .
لما رأينا الناس متفلتين في أحكامهم تعنتنا وأصبحنا نطلق على أشياء إطلاقات إسلامية والإطلاقات هذه خاطئة .
قال :
اسلمت المعارف ،نريد نسلم الفيزياء والكيمياء و الرياضيات .
والله ما أدري كيف نجعل الرياضيات والفيزياء والكيمياء مسلمة .
ما أدري .
ما أدري .
لما كنا في إندونيسيا كنا نقرأ على الخبز حلال ، مذبوح على الطريقة الإسلامية .
الناس أكلوا الحرام فاستمرؤوه ، أصبحنا نقول عن كل شيء مذبوح على الطريقة الإسلامية .
ما عشنا حياة هنيئة .
قال : فن إسلامي .
لذا تقرأ رسائل دكتوراة :
( الدراما في القرآن الكريم ) .
هذه رسالة !!!.
لا إله إلا الله !!!
فلما ابتعد الناس عن الشرع تولد عندنا أشياء .
مثل أحد الإخوة يقول :
كان في مقابل بيتي عرس ، واضعين السماعات بشكل مزعج ، وازعجوني .
قال : ذهبت واحضرت سماعات أكبر من سماعاتهم ووضعتها في زاوية البيت وواجهت كلامهم بأعلى شيء في القرآن الكريم ، وضعت القرآن على أعلى ما يكون.
أحسنت أم اسأت يا شيخ ؟ ؟ ؟
قلت : والله إنك اسأت
قال : أنا وضعت قرآن واسمعهم قرآن، وأسأت يا شيخ !!.
هم لن يسمعوا القرآن ولن يفهموه ولن يتدبروا القرآن.
القرآن نسمعه عبادة وليس حرب، الإنسان يسمعه ويتدبره .
واحد مريض جار للمسجد لماذا ازعجه واقلقه فأسمعه قراءة الإمام في الصلاة .
القرآن رحمة .
الإقامة ما ينبغي أن تكون على السماعات، الشرع جعل الإقامة في داخل المسجد والآذان على سطح المسجد على أعلى مكان في المسجد.
عندنا غيرة نضعها في غير مكانها بحكم أننا مقهوربن ، فتتعدى على الضوابط الشرعية .
ما دخل الهاتف الذي ربما يسمعك أو ترى رقما يقلقك ويدخل عليك النكد، وتأتيك آية من الآيات ،أمران متناقضان تماما .
اجعلوا الهاتف للدنيا .
إذا ادخلت القرآن باستمرار في كل شيء، تصبح لما تسمع القرآن يصبح مألوفا عندك ، فيصبح أثر القرآن مفقود ، وقالوا :
(( كثرة المساس يفقد الإحساس ))
↩ رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/650/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

السؤال الثامن يقول أخينا بارك الله فيك إمام ذكر الناس يوم الأربعاء بعد صلاة الظهر…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/07/WhatsApp-Audio-2017-07-13-at-2.53.39-PM-2.mp3 
الجواب: إخواني الدعاء عبادة مطلقة، الشرع ما وضع لها وقتاً محدداً، لكن منع الشرع أن يتداعى الناس للدعاء، يعني يا جماعة نحن نريد يوم الخميس بعد العشاء أن نصلي وندعي عشان قصف غزة هذا ممنوع شرعاً، أن يتداعى الناس لهذا هذا ممنوع، الشرع شرع التداعي في رمضان للصلاة ولآخره، لو أخونا أبو أحمد قال: يا جماعة نريد كل ليلة سبت كل ليلة أحد كل ليلة جمعة أي ليلة من الليالي أن نصلي قيام ليلة جماعة فهذا ممنوع،
لكن لو اجتمعنا فقمنا لا حرج،
التداعي المسموح فيه الرجل وزوجته، يعني أنت استيقظت تقوم الليل تقوّم زوجتك أو زوجتك استيقظت تقوّمك حتى النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول حتى لو نضحت الماء في وجهها أو نضحت الماء في وجهك، أنت وزوجتك تدّعو على القيام ما في حرج ،وهذه عبادة جليلة تزيد الألفة والمحبة بين الأزواج، إذا أنت تقوم الليل تقول لها قومي يا امرأة نصلي ركعتين مع بعض أو تقول قوم صلّي فيّ ركعتين أو ما شابه هذا أمر لا حرج في التداعي، مأذون فيه وذكره النبي صلى اللّه عليه وسلم وخصه بهذه الصورة ومدحه صلّى اللّه عليه وسلّم.
التداعي للدعاء ممنوع في الشرع وقد بحث في المسألة مطولةً مجولةً على وجه بديع الحافظ ابن حجر رحمه اللّه تعالى في كتابه “بذل الماعون في فضل الطاعون”
كان الناس يلجئون للدعاء ويجتمعون ولا سيما في ذلك الطاعون الذي سمي بالموت الأسود وهلك فيه ربع سكان الكرة الأرضية في القرن التاسع الهجري، الشاهد أن التداعي للدعاء ممنوع، أنا الآن حضر قلبي دون تداعي ما اجتمعنا في هذا المجلس فرفعت يدي ودعوت ما في حرج الأصل الجواز، الممنوع التداعي، والممنوع المداومة، التداعي والمداومة، فإذا ما وجد تداعي وما وجد مداومة فلو الانسان رفع يديه ودعا فلا حرج، هذا أمر مطلق ولا حرج فيه واللّه تعالى أعلم، ومن باب الفائدة يا اخوانا وقل من انتبه لهذا، اللّه جل في علاه من كرمه وفضله ومنّه على عباده ما جعل الدعاء المستجاب في الثلث الأخير من الليل لخاصة الصالحين، بعض الناس يقول ما استطيع أن أقوم في الليل ما أستطيع، فاللّه جل في علاه جبر كسر الضعفاء الذين لا يقومون الليل فجعل وقت بين الظهر والعصر يوم الأربعاء جعل الدعاء مستجاباً، ورد في هذا حديث صححه جمع من أهل العلم، وذكر الإمام القرطبي الحديث وقبله ابن بشكوال وجمع وذكروا ونصوا على أن من أوقات استجابة الدعاء دعاء يوم الأربعاء بين الظهر والعصر، ورد حديث عند الطيالسي وأحمد وأبو نعيم وجمع عن جابر بن عبد اللّه قال :صلّى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في مسجد الفتح ودعا فاستجيب له يوم الأربعاء بين الظهر والعصر يقول جابر: فما مر بي شيء خطير ودعوت اللّه تعالى يوم الأربعاء بين الظهر والعصر إلا استجاب اللّه لي .
ولذا الإنسان الذي لا يحصل الثلث الأخير فعلى الأقل يوم الأربعاء بين الظهر والعصر يرفع يديه ويدعو فهذا من مواطن استجابة الدعاء، نعم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
13/شوال/1438 هجري.
2017/7/7 ميلادي.
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
✍✍⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

العادات التي تدخل على العبادات

السائل: شيخنا ما التفصيل في العادات التي تدخل على العبادات؟ مثلاً الشاطبي ذكر في آخر الاعتصام أن بعض الأئمة أنكر على الناس لما كانوا يقومون من السجود كانوا يمسحون وجوههم —
الشيخ: ورد في هذا حديث
السائل: ومالك رحمه الله كان ينكر أن الناس في أذان السحور يضربون على الأبواب، فأنكر هذا مخافة أن الناس تظن أن هذا من العبادة ويلحقونه بها .
الشيخ: منهج الإمام مالك خاصة كان يغلق البدع والمفاتيح إليه ، مفاتيح البدع التي توصل للبدع كان يغلقها وكان شديدا [في هذا] رحمه الله ، لكن على الإمام أن يرى استعداد الناس ، فهو في أمريكا ويريد أن يعيشهم عيشة السلف الصالح ، هذا غير ممكن ، ينبغي أن ينتبه لاستعداد الناس .
السائل: شيخنا والعادات التي دخلت على الجنائز والأئمة أنكروا عليها ؟
الشيخ: بلا شك التشبه بالنصارى حرام، فكل شيء خاص بالنصارى بالعبادات فهو حرام ، وأنا رأيت في إندونيسيا يستخدمون في الأذان طبول البوذيين لما يؤذنون يضربون الطبول ، فكل بلد من بلاد المسلمين يعيش المسلمون في بيئة خاصة يتأثرون بما حولهم من الأديان .
السائل: شيخنا فالأصل في العادات التي تدخل على العبادات وتصبح ملازما لها، الأصل الحل ؟
الشيخ: الأصل في العادات الحل ، لكن العادات إن التُزمت على وجه فيه تعبد تضاهي الشريعة [ فهي حرام] ، مثلا لو واحد مسك جبلا هنا في ناعور وهناك جبلا ومشى ، مشيه حلال ، يتمشى ، يتنزه ، لكن شبّههم بالصفا والمروة وصار يمشي كل فترة سبعة شواط فهذا دليل على أن فعله حرام ، هذه بدعة لأنه فعل سبعة بنية العبادة والطاعة .
السائل: بعض الناس يوزعون حلوا في المواسم ، هذا عادة شيخنا ولا يفعلونه عبادة .
الشيخ: نحن مع أولادنا الصغار، بين الحين والحين يشترون لهم كيكا ويكتبون عليه اسمهم، فلا بأس أن تكتب على الكيك اسمه، لا حرج، لكن يصبح الزاما في كل عيد ميلاد غلط ، فبعض الناس يرى هذا عيد ميلاد ، لا ، ليس كذلك ، ليس مرة بل أربع مرات في السنة وأكثر وهم مرة (أي على عيد الميلاد).
نحن ما التزمنا شيئا، فرّحناهم بين الحين والحين بأكل الحلو.
لِذا نحن بحاجة ماسة أن نبقى يقظين ، وأن لا نشعر من هم تحت وِلايتنا أننا بسبب ديننا نمنعهم.
السائل: جزاكم الله خيرا شيخنا ، الزينة في رمضان ، مثلا أن تزين البيوت في رمضان ؟
الشيخ: هي عادة ، لكن فعلها على وجه الالزام صارت عبادة ، وهي بهرجة ، وإضاعة مال ما أنزل بها من سلطان .
السائل: جزاكم الله خيراً شيخنا .

السؤال التاسع شيخنا الفاضل أريد أن أسألك هل يجوز تخصيص ليلة لقيام الليل فبسبب…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161015-WA0008.mp3الجواب:
يعني إنسان عنده مجال وعطلة لا حرج في أن يقوم الليل، مع التنبيه إلى ما ثبت في صحيح مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم”. 
فبعض الناس غفر الله لنا ولهم عندهم كل ليلة جمعة ليلة اعتكاف وقيام! ويخصون ليلة الجمعة دون غيرها، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا التخصيص، متى وجدت في نفسك همة ونهمة وإقبال فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في مسند أحمد: ((لكل عامل شرة وفترة )).
شرة يعني توهج واندفاع، وفترة يفتر فيها الإنسان، هذا أمر طبيعي.
وفي رواية عند احمد .
قال: “لكل عامل شِرَّةٌ، وفترة،فمن كانت شرته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى )).
*الواجب أن تبقى على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم*، في وقت الحماس ما تبتدع وتزيد، وفي وقت الفترة ما تترك الفرائض وترتكب النواهي، (فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت شرته إلى سنتي فقد اهتدى)، وبعد ذلك فالأمر واسع في موضوع القيام.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
6 محرم 1437 هجري
2016 – 10 – 7 افرنجي

السؤال الثاني عشر أنا من سوريا الجرح النازف ولدي منذ أربع سنين سجينا…


الجواب : أما بيع شيء من البدن فهذا لا يشرع لأنك لا تملك كليتك حتى تبيعها أصلا ، ولا يجوز للإنسان أن ينتحر لأنه لا يملك نفسه .
والواجب على المسلمين وجوبا كفائيا أن يخرجوا ولدك من السجن ، في صحيح البخاري من حديث أبي موسى الأشعري يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” فكوا العاني” .
والعاني هو الأسير .
فالواجب العمل على فكاك الأسرى وميادين الخير عظيمة ، ولكن الناس في غفلة .
أتمنى لو تقوم مجموعة من الشباب ممن يبتغون الأجر بمساعدة والد هذا الأسير ، العشرة آلاف دينار مبلغ ليس بكبير حتى ينقذ مسلم من سجن وبلاء .
في الدرس الماضي كان السؤال أنه إذا لم يدفع هذا المبلغ يقتل .
لك أن تسأل الناس ولا تبيع كليتك .
والواجب من الحضور أو ممن يسمعني الآن ممن يقدر على فكاكه ولو بالمساعدة بجمع المال من مجموعة من الناس فالواجب عليه أن يصنع ذلك والتوفيق بيد الله.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰ 29 ربيع الآخر 1438 هجري .
2017 – 1 – 27 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

هناك من يقول بأن للمسلم الحق بأن يختار الطريقة التي يريد بها القيام بها ببعض…

أما عن خروج إخواننا التبليغيين فلنا في الحقيقة كلام، والكلام في هذا الموضوع كثير لكن أوجزه بالآتي:
 
يا ليت إخواننا التبليغيين يعاملون الخروج كمعاملتهم في المشي إلى المسجد وأن الأمر يجوز، يا ليت اقتصر عند هذا الحد، لكان الأمر سهلاً، ولكان الخطب يسيراً، لكن عند إخواننا الخروج طاعة بذاتها، ويخرجون ليخرجوا، ما يخرجون من أجل الصلاة ، فيخرجون لدعوة الناس إلى الخروج ويدعون الذين يخرجون أن يخرجوا حتى يخرجوا، ثم ماذا ؟ لا ندري.
 
والخروج وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله عز وجل، فلو أنا رأيت قرية من القرى، تحتاج إلى التعليم ، فمشيت إلى هذه القرية (وحصل ولله الحمد) فبت ليلتين أو ثلاثة أو أكثر في المسجد، فدرست وعلمت، فلا حرج، ومن يمنع هذا؟ لكن أن أعتقد أن من لم يقم بالخروج هذا فهو ليس داعية إلى الله فهذا خطر شديد، فهم يعتقدون أن الخروج طاعة تراد لذاتها، وهذا بدليل أنهم عند خروجهم يقولون: إننا خرجنا حتى نخرِّج، وهذا خطأ كبير، فالخروج وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله ، هذا أولاً.
 
وثانياً : هذه الوسيلة ينبغي أن نعرف حجمها في الشرع، فلو أن واحداً مثلاً نادى بأعلى صوته: يا أيها الناس لا تذهبوا إلى المسجد إلا مشياً، ولا تركبوا السيارات ، فهذا الحصر نقول له: أنت مخطئ فيه، لماذا ضيقت واسعاً، وبعض المفسرين يفسرون قوله تعالى: { ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله}، بالمؤذن، فالمؤذن داعية إلى الله، وهذا الدرس دعوة إلى الله، وخطيب الجمعة داعي إلى الله، والذي يقرأ أو يتعلم ويحصل داعي إلى الله، والذي يزور المسلمين ويرد الشارد منهم ويذكرهم بالصلاة داعي إلى الله، فالدعوة إلى الله ليست بأنها لا تتحصل إلا من خلال المشي إلى مسجد معين، والخروج أياماً معينة، وجولة محلية، وجولة مقامية، فأن تحصر الدعوة إلى الله وأن يقوم في ذهنك تصور أنه ما يوجد داعية مقبول يأتي بثمار إلا إن حصل كذا وكذا، فهذا حاله كمن يقول للناس لا تذهبوا إلى المسجد مشياً إلا بالسيارة.
 
والأمر الثالث: وجدنا في هذا الخروج إسقاط لآيات وأحاديث واعتقاد أجور وفضائل لم ترد، فقالوا الخطوة التي تمشيها أحسن من عبادة سبعين سنة، والدرهم الذي تنفقه أحسن من سبعين ألف درهم، فمن أين هذا؟ وبعضهم يقول: الصحابة خرجوا، نعم الصحابة خرجوا، فاخرج كما خرج الصحابة، فالصحابة علمهم النبي وخرجوا يعلمون فخرج معاذ قاضياً، وخرجوا مفتين، وخرجوا ولاة، وخرجوا مجاهدين، أما الخروج بالطريقة الموجودة، فهو رؤية منامية، رآها شيخ فجعلها سنة متبعة، فهذا الإسقاط إسقاط عملهم على تصور الأجور، والفضائل للأعمال، وإسقاطه على أفعال الصحابة ، فيه مؤاخذة شديدة.
 
وهذا الخروج فيه محاذير لأن لهم شروط ما أنزل الله بها من سلطان ، فالخارج على أصولهم ممنوع أن يزور بيته، فلو احتاج الخارج أن يزور أباه المريض يمنع، ولو احتجت شيئاً من الدنيا كأن أغير الثياب فهذا ممنوع، فمن أين هذه الشروط (وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل) فهذا الخروج لا يجوز أن يجعل المباح حرام، فالمباح يبقى مباح، والمسنون مسنون، والفرض فرض، فالنبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام استيقظ من الليل وقرع باب علي رضي الله عنه، فقال له: {قم الليل}، فقال علي- وهو يفهم أن النبي خاطبه من باب الحرص لا من باب أنه نبي- فقال: {إن أرواحنا بيد الله إن شاء أمسكها وإن شاء أرسلها} فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ قول الله {وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً}، وعلق الحافظ ابن حجر في فتح الباري على هذا الحديث فقال: (أمر الأمير بالطاعة المسنونة لا يجعلها واجبة)، فالأمير إن قال لك صم الإثنين، يظل الصيام سنة ولا يصير فرض ، وأميرٌ يكلف بسنة أو يفرض لا يحق له، فمن أين هذه الشروط؟
وهم يعتقدون أن الذي لا يخرج كل سنة أربعين يوماً وكل شهر ثلاثة أيام وهكذا ، يعتقدون أنه قصر.
 
ومن أسوأ ثمار الخروج على الإطلاق الحب والبغض والولاء والبراء من خلال الخروج فلا يحب الإنسان ولا يوالي إلا على الخروج، والحب والبغض والولاء والبراء في ديننا لا يكون على الوسائل وإنما على الحقائق، فربما إنسان أخطأ ورأى أن الذي يعيد للأمة عزها التنظيم، [فيجعل الولاء والبراء من خلال التنظيم فمن دخل التنظيم فله الحب والولاء، ومن لم يدخل التنظيم فلا حب ولا ولاء].
 
وأقول- والله و أباهل من شاء- لو كان عز الأمة يعود بتنظيم أو بخروج لذكر صريحاً في كتاب ربنا أو سنة نبينا، فالنبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئاً حتى الخراءة، إلا وعلمنا إياه.
 
والذي يعيد الأمة عزها المنشود، أن تقع التزكية والتربية في الأمة، فالنبي بعثه الله ليزكي ويعلم، وقال تعالى: {وجعلنا منهم أئمة لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}، {أئمة}: أي أئمة دين، {ولما صبروا} أي : زكوا أنفسهم. و {كانوا بآياتنا يوقنون} أي: تعلموا ؛ فعلم وعمل وصلاح، وكما قال الإمام مالك والفضيل ابن عياض : (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها) فعقيدتنا أن الذي يصلح الأمة أن يجثوا الناس على الركب بين الصادقين من أهل العلم، يتعلمون ويعملون.
 
فهذا أسهل الإصلاح لكنه يكاد يكون عسراً هذه الأيام؛ لأن الناس قد هجروا العلم وحلقات العلم، وما وجد الأطباء فيهم، وأيضاً قالوا: الذي كان يخرج وترك الخروج، ميتة لفظها البحر، فهم يحبون ويوالون على الخروج فإن كان خروج فيوجد حب، وولاء، وإلا فلا، وكذلك غيرهم في التنظيم، فيبشر الوجه ويشد على اليد ويزار إن دخل التنظيم، وإلا فلا، ونقول لمن هذا حاله: كن بيننا ربانياً وافتح قلبك، ووسع أفقك، فهذه وسائل، فالحب والبغض يكون على دين الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: {أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله}، ويقول: {من أحب لله ومن أبغض لله، وأعطى لله ومنع لله، فذلك أوثق عرى الإيمان } فالخروج فيه هذه المحاذير وياليتهم يجعلونه كالمشي إلى الصلاة لكنهم يعتبرونه من أجل الطاعات وأهمها.
 
وقد دعاني يوماً أخ فاضل، إلى طعام الغداء، فذهبت إليه ووجدت عنده أناس كثير، وكان من الموجودين أمراء التبليغ، وأنا لا أعرفهم إلا بأسمائهم، فتكلم واحد منهم – وحالهم أنهم يظهرون أنهم أوصياء على الدين- تكلم عن الخروج، وأشعر الجالسين أن الخروج هو لب التوحيد وأصل الدين، وهذا هو التوحيد عندهم، بدليل أن الذين يخرجون في بلاد الحجاز يعرفون التوحيد، وأن الذين يخرجون في الهند والباكستان أصحاب خرافة، ولا يعرفون التوحيد، فعقائدهم مختلفة، لكنهم مجتمعون على وسيلة ، فبعد أن تكلم على الخروج قلت: أتأذن لي بسؤال؟ قال : تفضل، قلت: ما حكم الخروج هذا الذي تدعو إليه؟ فغضب، وبدأ يتكلم تارة جالس، وتارة بين القائم والجالس، ويقول: ينبغي أن نسأل ؛ ما هو حكم القعود هذه الأيام؟ فقلت له بعد كلام: أنت ما سألتني عن حكم القعود حتى أجيبك، سلني عن أي قعود تريد أجيبك فهنالك قعود مع الرحم واجب، وقعود في الصلاة واجب، وقعود عن الدعوة حرام، لكن لا تكون الدعوة إلى الله بالخروج فقط، فيوجد دعوة من غير خروج، وأنتم مشكلتكم أنكم لا تجعلون داعية إلى الله إلا من خرج، فما لم يخرج لا يكون داعية، فجعلنا الوسائل كأنها مقاصد وغايات.
 
وهذا الأمر له آثار تربوية خطيرة على النفس فواحد ينشأ ويُربى على الخروج، فيتصور أن الدين كله خروج، فإن ضعف وما خرج، فيظن نفسه أنه ارتد، وكذلك من يعتقد التنظيم، ويسمع دائماً منهم ((من فارق الجماعة قيد شبر……) (من مات وليس في عنقه بيعة فقد خلع الإسلام من عنقه) ثم يضعف عن التنظيم ويتركه، يبدأ يشك بدينه، لكن لما يفهم أن هذه وسيلة [وتحتمل الخطأ والصواب]، وأن المسلم وجماعة المسلمين من يقول “لا إله إلا الله” ما لم ينقضها سواء خرج أم لم يخرج وسواء كان في تنظيم أم لم يكن، تتحقق الأخوة الإيمانية بين الناس، وإن ضعف لا تظهر هذه الآثار التربوية على النفس بهذه الطريقة الموجودة عند الناس.
 
وجماعة المسلمين جماعة فهم، وليست جماعة بدن، فلو قلنا لهؤلاء أبعدوا الحزبية عنكم، وأبعدوا الخروج وهذه الوسائل عنكم، وتناقشوا في دين الله، وفي تصوركم عن هذا الدين، لكفر بعضهم بعضاً، لأن أفهامهم متناقضة جداً، فالذين يخرجون في الهند ليسوا – كما قلنا- كالذين يخرجون في الجزيرة العربية، فهؤلاء عرفوا التوحيد وأولئك تربوا على العقائد الخرافية، فجماعة المسلمين كما قال الشافعي ، جماعة فهم وليست جماعة بدن، ولذا قال يوسف بن أسباط: (إن كنت في المشرق وأخ لك في المغرب فابعث له بسلام فما أعز أهل السنة هذه الأيام)، فأهل السنة في المشرق وفي المغرب دينهم هو هو، ما عندهم تغيير ، فدين الله كتاب وسنة، مع احترام العلماء والنظر إلى أقوالهم واستنباطاتهم بتفصيل وتمعن.
 
لذا نقول : إن الخروج في سبيل الله على النحو المذكور فيه محاذير كثيرة جداً، وإسقاط هذا الخروج على النصوص الشرعية إسقاط غير موفق، والله أعلم .

السؤال التاسع أخت تسأل عن قولهم الموعد بيننا وبينهم الجنائز كيف نوفق ذلك وأن…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/AUD-20171108-WA0110.mp3الجواب: وأبو ذر مات فريدا وحيدا.
يا جماعة هل كانت البدع في زمن الصحابة حتى يقال بيننا وبينهم الجنائز، ما في بدع في زمن الصحابة رضي الله عنهم.
والكلام الذي بيننا وبينهم الجنائز هو بين رؤوس أهل البدع ورؤوس أهل السنة وليس في أحاد السنة
كم من سنّي اليوم عاش ويموت غريبا، وجاء في الحديث بأن رجلا مَاتَ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ»، قَالُوا: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ، قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ» والحديث حسنه الشيخ الألباني،.
لكنّ الكلام على رؤوس أهل البدع إذا مات رأس من رؤوس أهل البدع ما حاله؟
ما أحد يدري به.
الآن لو سمّينا لكم من المبتدعة هل أحد يعلم عنهم ابن ابي دؤاد الذي كان في عصر الإمام أحمد وعذّب الامام أحمد وكان يحمل سيف المأمون سيف السلطان وتسلط على أهل السنة بسيف السلطان فضربهم وجلدهم بكذبه وتحريفه ودجله ومحاربته لله ورسوله.
اين ابن ابي دؤاد الآن، من يعرف عنه، ومن لا يعلم الإمام احمد بن حنبل امام أهل السنة رحمه الله، فذاك مات و لا أحد يسأل به، ورؤوس أهل السنة وعلماء أهل السنة رحمهم الله وبيّض الله وجهوهم وكثّرهم وحيّاهم وأبقاهم وبيّاهم ونصرهم.
رؤوس أهل السنة الله جلّ في علاه يُعرف الناس بفضلهم لما يموتون فتجتمع الألوف المؤلفة في جنازتهم وهذا امر مشاهد وهذا أمر معلوم، وسبحان الله وقع في قلبي عندما شاهدت العدد الكبير في جنازة أخينا أبي إسلام صالح طه اسأل الله له الرحمة، قلت لو هذا العدد قد اجتمع على الداعي في حياته لعله أصيب بغرور أو أصيب بكبر أو أصيب بتعالٍ فالله سبحانه ادخر له هذا بعد وفاته، فالله له حكمة سبحانه وتعالى بادخار هذا بعد وفاته.
فتبقى هذه القاعدة بيننا وبينهم الجنائز.
فشيخ الإسلام ابن تيمية اوذي وحورب ولما مات خرج جميع أهل دمشق في جنازته إلا ثلاثة سماهم ابن ناصر الدمشقي في كتابه الرد الوافر ومحمد ابن عبد الهادي قالوا هؤلاء الثلاثة كانوا قضاة وحكموا عليه فخشوا إن خرجوا اهلكوا لو خرجوا في جنازته لاهلكوهم الناس أو قتلوهم قتلا وذبحا، لذا ابن ناصر الدين الدمشقي لما تكلم عن شبه الطاعنين في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول سنة الله قاضية لكل عاقل أن شيخ الإسلام ابن تيمية الله يحبه ويرضاه وأن الله عز وجل وضع له القبول وأن كل من تكلم في شيخ الإسلام في حياته من العلماء ومن القضاة كانوا في جنازته.
وبعض البلهاء للآن يقولون بأن شيخ الإسلام كافر أو عنده كفر فهذا امرا مستحيل هذا امرا ليس فيه فهذا الامر على هذا القبول الذي وقع له امر مستحيل فيما يعرف حكم الله عز وجل واسراره في كونه، فبيننا وبين اهل البدع الجنائز .
والله تعالى اعلم.
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 14 صفر 1438هـ –
03/11/2017
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

بعض الناس يصلون سنة الجمعة البعدية بعد الصلاة مباشرة هل هذا العمل صحيح

لقد حرص الإسلام على جعل الأشياء في أماكنها ولذا إعمالاً لهذه القاعدة حث الشرع على تعجيل الفطر، وتأخير السحور حتى يقع الفطر في أول الوقت الذي يجوز فيه الأكل، ويقع السحور في آخر الوقت الذي يجوز فيه الأكل، وكذا منع الشرع أن يصام قبل رمضان بيوم، وحرم الشرع أن يصام بعد رمضان بيوم، حتى مع مضي الزمن يبقى رمضان ظاهراً من حيث البداية ومن حيث النهاية.
وكذا صلاة الجمعة، فصلاة الجمعة صلاة مستقلة قائمة برأسها وليست بديلة عن الظهر، والرافضة لا يصلون الجمعة بغياب الإمام وكثير منهم إن صلى خلف الإمام لا يسلمون، ولما يسلم الإمام يقومون ويصلون ركعتين فيوصلون الأربعة معاً، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن توصل السنة بالفريضة، وقد ثبت في صحيح الإمام مسلم (برقم883) بسنده إلى عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أن نافع بن جبير أرسل إلى السائب يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، في المقصورة، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك، ألا تُوْصَلَ صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج.
وخير صلة للصلاة أن نخرج، ونؤدي النافلة في البيت، فالقاعدة عند الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وما يحرص عليه المقتدين ألا يصلوا النافلة والرواتب إلا في البيوت، وثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رأى رجلاً يصلي سنة المغرب في المسجد ضربه بدرته، وأمره أن يرجع إلى بيته  فيصلي النافلة  فيه، وثبت في صحيح مسلم بسنده إلى جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً}، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً}، فالقبور لا يصلى عندها، فاليوم بيوت الناس كالقبور، ولا يذكر الله فيها إلا قليلاً، والشياطين تذكر في البيوت أكثر من ذكر الله، فالتلفاز والمحطات الفضائية وما يسخط الله يذكر في بيوتنا إلا من رحم الله منا، عبارة عن مطاعم وفنادق، فهي أماكن للطعام والنوم، وأما العلم والذكر فإن الأب اليوم، للأسف، يخجل أن يجمع زوجته وأولاده على قراءة للقرآن في البيت، وإن فعل فإن الأولاد يتضاحكون فيما بينهم، أما أن يشتري بأمواله تلك الأجهزة التي يُعرض من خلالها أفسق الفسقة وأفعالهم من الخنا والفجور فهذا أصبح علامة خير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة}، والمخاطبون في هذا الحديث هم الصحابة رضوان الله عليهم، وكانوا يصلون في مسجده صلى الله عليه وسلم، والركعة فيه بألف ركعة، فصلاة السنة في البيت أفضل من صلاة ألف ركعة في المسجد، بل ذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة الراتبة في البيت أفضل من الصلاة في بيت الله الحرام، والصلاة فيه بمئة ألف ركعة، والناس بسبب جهلهم تفوتهم أجور عظيمة فمن أراد أن يحصل الخير بأجمعه وكلياته فعليه بالعلم، فإن تفقه وتعلم فإنه يعرف ماذا يحب الله، فيعمل أعمال قليلة وفيها خير كثير، وكان من هدي السلف أنهم لم يكونوا يصلون الراتبة في المسجد، بل عرف عن بعض الصالحين أنه ما كان يصلي في المسجد إلا الفريضة فقط.
وإن صلينا الراتبة في المسجد لضرورة فلابد أن نفصلها عن الفريضة لا سيما الجمعة، حتى لا نتشبه بالرافضة الذين لا يسلمون على رأس ركعتين ويصلون الركعتين بالجمعة وينوون الظهر والإمام يصلي الجمعة، وأُمرنا بمخالفة الضالين.

السؤال الثامن عشر هل السجود على حجر كربلاء من مبطلات الصلاة

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161105-WA0000.mp3الجواب لا .
لكن هم يعتقدون أن الذي لا يسجد على هذه الحجر فصلاته باطلة .
لماذا ؟
يقولون : هذا تعظيم لدم الحسين ، فيجب أن نسجد على التربة التي فيها الحسين .
تعظيم للمقبورين ، وتعظيم للأموات وهذا شرك بالله جل في علاه .
يا جماعة تربة الحسين خلصت ، على مر الأجيال ما بقي تربة للحسين على مر السنين وعلى عدد المصلين .
كيف يا جماعة الصلاة باطلة ؟
الحسين لما كان يسجد على أي تربة كان يسجد ؟
نفسه الحسين لما كان يسجد كانت صلاته صحيحة أم باطلة ؟
النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين قبل الحسين صلاتهم صحيحة أم باطلة ؟
فمن أين جئتم بأن السجود لا بد أن يكون على تربة الحسين .
لكن من صلى على تربة الحسين صلاة صحيحة تامة بأركانها فآثم ومبتدع وعلى خطأ ، ولكن ما نقول أنها باطلة .
لكن هذا الاعتقاد وهو السجود على تربة الحسين خطأ ، وهذا الاعتقاد يدل على أنه ما في عقول عند القوم .
ورحم الله من قال : *لو كان الشيعة من الدواب ما كانوا إلا حميرا ولو كانوا من الطيور ما كانوا إلا رخما*.
فلا يوجد أغبى منهم ، قوم مأجرين عقولهم .
قال من طوف بقبر ال البيت سبع اشواط أحسن من سبعين حجة.
يا جماعة لماذا تذهبون إلى مكة ؟
ما دام أنه من يطوف بقبر آل البيت بسبعين حجة لماذا تحجون إلى مكة .
من أتى بهذه الاحاديث؟
يروون في اسانيدهم عن الحمير اجلكم الله ، عن الحمار فلان إسناد شيء عجيب ، أقوام يحتاجون أن يعملوا عقولهم .
مثلهم عندنا تماما غلاة الصوفية ، يكون واحد في أفريقيا وفي مكة في النهار وما في ليل يعني ما في اوقات صلوات يقول لك صلي يا فلان يا شيخ فلان .
يقول لك : أنا ذهبت إلى مكة صليت معهم وارجعت .
يا ابن الناس في مكة ما في وقت صلاة الآن كيف صليت معهم ، يعني لو صدقنا انك رحت صليت معهم وحسبنا الفرق بين بلدنا وبلدهم ما كان عندهم وقت صلاة في مكة كيف رحت صليت معهم وارجعت ، ويصدق هذا .
لذا الجسر الذي يعبر منه الشيعة لأهل السنة دائما هو التصوف على مر التاريخ ، أقوام يرون أن شيوخهم معصومون، والشيخ لا يسأل ، وهم يقولون في كتب الصوفية الشيعة المطبوعة يقولون : *سلم نفسك لشيخك كما يسلم الميت نفسه لمغسله على حمالة الموتى* ، *بل يقولون إذا رأيت شيخك يفعل في دابة على قارعة الطريق فأعلم أنه يعمل على انقاذ سفينة تغرق في البحر .*
كان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لماذا نعطي الدنية على ديننا ، ألسنا على الحق اليسوا على الباطل لماذا نعطي الدنية من ديننا .
فالشرع ما يخالف العقل أبدا.
دعنا نقول لا بد من السجود على تربة الحسين ، فحكم الصلاة من غير تربة الحسين باطلة من أين أتيتم بهذا البطلان ؟
في وحي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، أو هناك في سلطة للناس يغيرون ويبدلون مثل السلطة الموجودة عند النصارى .
النصارى امسك إنجيل قبل مئة سنة وقارنه بانجيل اليوم مختلف تماما .
النصرانية بعد بعض المجامع الخاصة الكنسية عندهم ، النصرانية قبل المجمع شيء وبعد المجمع شيء والبروستانت غير الكاثوليك … الخ .
لسنا هكذا نحن .
نعم التحريف عندهم ( تحريف تنزيل ) ، والتحريف عندنا ( تحريف تأويل ) ، لأن الله الذي حفظ كتابه والخوف عندنا من أين ؟
من التأويل .
ماهو التأويل ؟
أن نفهم الآيات والأحاديث على غير المراد ، نحرف ، مثل الشيعة الباطنية إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا : بقرة عائشة ، هم يقولون إن الله يأمركم أن تذبحوا عائشة ما الذي يمنعه ماذا يعني ان كان الله يريد أن يذبح عائشة يقول أن الله يأمركم أن تذبحوا عائشة لماذا يقول بقرة ؟
الشر الموجود عند الاقوام المنسوبون للإسلام انما هو في تحريف التأويل .
نسأل الله عز وجل العفو والعافية .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
27 – محرم – 1438 هجري
2016 – 10 – 28 إفرنجي

السؤال التاسع على ضوء ما نراه من كثرة القتل في بلاد الشام هل…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161105-WA0003.mp3الجواب : لا ما ظهر بعد .
النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الدجال : يخرج في خلة بين الشام والعراق .
الشام أقصد خاصة سوريا هي مسرح ومحط أحداث أشراط الساعة الكبرى وبعد الفرات ما ظهر عن جبل من ذهب والنبي أخبرنا أن الفرات يحصر عن جبل وفي رواية عن جزيرة من ذهب ,وعن جبل ويرسل ثلاثة من أولاد الخلفاء أبناءهم إليه وتحصل مقتلة عظيمة وفي رواية يقتل في كل مئة تسع وتسعون وفي رواية يقتل أربعة أخماس الناس والنبي يأمرنا ألا نقرب هذا الأمر .
ومن زعم أن المراد بالجبل بالذهب من زعم أنه البترول هذا خطأ ,المراد الذهب الحقيقي والمراد أن الأمة في أخر الزمان ستعاني من أزمات مالية عظيمة , إذا سقط النظام الرأسمالي فهذا النظام يعطيك قوة وهمية للعملة ولو بالاستقرار ، كم من دولة ينام الإنسان عنده ملايين ويستيقظ ما عنده شيء ، فهذا النظام إذا سقط ولا بد أن يسقط ,كما سقط النظام الشيوعي لا بد أن يسقط النظام الرأسمالي القائم على التضخم ,وبسب التضخم الربا عمود فقري في موضوع الاقتصاد الآن .
والملتزم الصادق معظم أوامر الله أشد ما يعاني في غربته من المال ليس من الشكل واللحية والثوب لا المال ,المال هو محط بيان صدق الصادق ، فإذا هذا وقع فحينئذ فما لهم إلا الذهب فالله يبتلي هؤلاء الناس بذهب فيحصر الفرات عن جبل وفي رواية عن جزيرة
أخرج حنبل عم الإمام أحمد في كتابه المطبوع الفتن ، يحصر الفرات عن جزيرة كاملة ، وفي رواية عن جبل من ذهب فتكون مقتلة عظيمة للناس .
فاليوم يقولوا المسائل السياسية الاقتصادية ,الاقتصاد والسياسة يعني وجهان لعملة واحدة ، وكثير من أسباب الصراع التي تقع الآن سببها المال والاقتصاد .
النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا في آخر الزمان سيظهر معدن بني سليم, معدن ذهب سيكون في بني سليم , وبني سليم قبيلة بعد المدينة في طريق مكة ستكون هناك معادن لبني سليم من ذهب والصراع الذي سترقبه النفوس ,ماذا ورائه وماذا يراد به في تداخل كبير والمخفي أكثر من المعلوم والرد واقع في بلاد المسلمين من سنوات ,الباحثون في أيام صدام في العراق طبع كتاب خيرات أراضي العراق ,طبع باللغة الإنجليزية وترجم باللغة العربية وفي رد لأرض العراق والخيرات التي فيها من قبل باحث أمريكي من أعجب ما يمكن أن تقع عليه عينك يعني يعرفون ما في بلادنا من خيرات ولكن النبي أخبرنا للنتبه فهل كثرة ما وقع في بلاد الشام المهدي من علاماته أن تملأ الأرض ظلما وجورا ،الظلم موجود لكن ليس مليء الأرض فالظلم والجور القادم قبل المهدي كثير ندركه أو لا ندركه لا نعلم هذا أمره إلى الله عزوجل .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
27 – محرم – 1438 هجري
2016 – 10 – 28 إفرنجي