السؤال التاسع ما الفرق بين المتفق عليه والمجمع عليه و ما رواه الشيخان

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/AUD-20160831-WA0007.mp3الجواب : المُجمع عليه عبارة عند الفقهاء وهي اتفاق أُمة محمد صلى الله عليه و سلم على مسألة فقهية، وهذا لا يُتصوَّر إلا في العصر الأول كما قرره ابن حزم ، والفقهاء كابن المنذر في كتابه الإجماع وغيره يطلقون كلمة المُجمع عليه على: قُول الكافة من الفقهاء؛ لذا قال المنقري في كتابه القواعد :(إياك وإجماعات ابن عبد البر، وتخريجات اللخمي، وأحاديث القاضي عبد الوهاب)، فهذه الأمور الثلاثة امتاز كُلُّ عالِمٍ فيها بزلّة.
رواه الشيخان: رواه البخاريُّ ومُسلم، و إن لم يكن الصحابي واحداً .
والمُتفقُّ عليهِ: ما رواه البخاريُّ ومسلمٌ والصحابيُ واحد .
يعني عندنا حديث ورد عن ابن عمر وابن عباس، عند البخاري ومسلم؛ عند البخاري عن ابن عباس وعند مسلم عن ابن عمر، يُقالُ: (أخرجه الشيخان)، إذا كان الحديث عند البخاري وعند مسلم عن ابن عباس يقال: (مُتفق عليه)، إلا عند مجد الدين ابن تيمية جد شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن عبد الحليم له كتاب اسمه (منتقى الأخبار) -الذي شرحه الإمام الشوكاني في كتابه نيل الأوطار، قال في مقدمة كتابه: (المتفق عليه عندي ما رواه البخاري و مسلم وأحمد)، وهذا اصطلاح خاصّ، يعني صاحب المُنتقى جعل المتفق عليه عنده الذي يرويه أحمد مع البخاري ومسلم وهذا اصطلاح خاص ليس شائعاً في جميع الكتب .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
22 ذو القعدة 1437 هجري
2016 – 8 – 26 افرنجي

ما صحة هذا الحديث مسكين رجل بلا امرأة مسكين رجل بلا امرأة مسكين رجل بلا…

طال بحثي عن هذا الحديث، ووجدته مشتهراً على ألسنة الوعاظ  قديماً ولم يرد مسنداً في كتاب ولذا وجدت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في كتابه “أحاديث القصاص” (ص30-31) وفي موطنين من مجموع الفتاوى (جـ11،ص125، 380) يقول: (هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وما أظن أجده مروياً ولم يثبت).
ثم وقفت على عبارة للإمام المنذري في كتابه البديع “الترغيب والترهيب” فقال بعد أن أورده  وأورد قبله قوله صلى الله عليه وسلم: {الدنيا متاع، وخير متاعها الزوجة الصالحة}، ثم أورد هذا الحديث، فقال: ذكره رزين، ورزين هذا الأحاديث التي ينفرد بها جلها لا خطام لها ولا إسناد، قال المنذري: ولم أجده في شيء من أصوله، وشطره الأخير منكر، أي: {مسكين رجل امرأة…..}، وأما ما قبله: {الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة} فهذا صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم.
وإيراد ابن تيمية لهذا الحديث في كتابه “أحاديث القصاص” فيه إشارة إلى شهرته عند القصاصين قديماً، ولا زال الأمر كما يقال : التاريخ يعيد نفسه، فلا يجوز لواعظ ولا لأحد أن ينسب هذا الحديث إلى رسول الله البتة، فهو ليس بحديث ولا يوجد له إسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.

السؤال الثامن عشر استدل بعضهم بحديث إنه يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت…

الجواب: ما بين الدرجة والدرجة درجات، يعني في مئة درجة، وما بين الدرجة والدرجة درجات، فالدرجات ليست سواءً، وبالتالي يستقيم الكلام ولا تناقض بين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
وهناك فرقٌ بين التعارض والتناقض.
( التناقض ) الذي لا يقبل الرفع، ( التعارض ) الذي يتوهم باديء الرأي أن فيه تناقضاً، ثم لما يرفع التناقض يتبين أن هذا من التعارض وليس من التناقض.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
27 شوال – 1438 هجري.
2017 – 7 – 21 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني هل من أثر بين تغير الرواة واختلاطهم وما أثر كلا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/02/AUD-20170204-WA0018.mp3الجواب : علماء الجرح والتعديل يقولون فلان تغير ، ويقولون فلان اختلط ، الاختلاط أشد ، الاختلاط بها يضعف الحديث ، المختلط إن روى أولًا بعد اختلاطه ،والاختلاط يقع لأسباب منها كبر السن ومنها حدث يحصل في حياته ومنها تولي المناصب ، فالذي يشغل ذهنه في المناصب هذا ينقص علمه؛لذا لما ولي جلال الدين البلقيني كان يقول : بولايتي للقضاء ضاع مني علم لو حفظه طالب علم لأصبح عالما ، فبسبب توليه للقضاء ضاع علم عنده ، فالمختلط لا يقبل حديثه إلا إن رواه قبل الاختلاط فإذا لم نعلم لم نميز ( كليث ابن أبي سليم ) ما ميزنا حديثه متى يروي قبل الاختلاط ومتى يروي بعد الاختلاط نرد الحديث لا نقبل الحديث ، أما التغير فلا يرد به الحديث إلا إن عرضنا حديثه على حديث سائر الثقات فأصبحت مخالفة فيرد حينئذ بالمخالفة ، فالتغير لا يسلم منه أحد ، يتغير حفظ الإنسان حفظ الراوي أما الاختلاط فهو محصور في أقوام وقد ألّف أهل العلم فيهم مصنفات .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰6جمادى الأولى1438 هجري .
2017 – 2 – 3 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الثالث عشر سؤال من غزة هل كان شيخنا الألباني رحمه الله…


الجواب :
منهج شيخنا الألباني كمنهج غيره من أهل العلم في التأصيل
، أما في التمثيل والاسقاط على بعض الفروع فيقع النزاع ، فهو اجتهاد؛ فالتصحيح والتضعيف اجتهاد كالفقه ، ويقع خلاف بين العلماء.
ولكن شيخنا رحمه الله امتاز بميزة أتذكر دائما فيها الحافظ ابن القطان رحمه الله في كتابه الوهم والإيهام.
الشيخ يدقق في بعض العبارات في بعض الأحاديث لايصحح منها إلا عبارة يسيرة وكثيرا هذا مذكور في كتب الشيخ .
الضعف اليسير يقبل الجبر هذا الأصل عند العلماء .
وأما الضعف الشديد كأن يكون فيه راوٍ متروك ، أو يكون مختلط ، أو يكون صاحب وهم فاحش ، فهذا النوع من الأخطاء هذا لايقبل الجبر
فمنهج شيخنا في التحسين هو منهج العلماء ، ولكن امتاز شيخنا كما قلت بالتدقيق على بعض الألفاظ من جهة ومن جهة أخرى امتاز شيخنا رحمه الله بأن يسر الله له الإطلاع على أسانيد قل من حصرها ونظر فيها ، فيسر الله له المكتبة الظاهرية وهي من أغنى مكتبات العالم في الكتب الحديثية ، فمن أراد أن يستدرك على شيخنا الألباني ينظر في مخطوطات غير مخطوطات المكتبة الظاهرية؛لأن الشيخ مر بمخطوطات الظاهرية، مر بها جميعا ، وكل مخطوط فيه حديث نسخه بيده ، نسخ أربعين مجلدًا وهو ينسخ الأحاديث والمتون وجعلها أصلا عظيما في تخريجه لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
الشيخ الألباني كسائر أهل العلم تصحيحه معتبر معتمد ، ومن الخلل و الخطأ والظلم لشيخنا الألباني رحمه الله أن يقال :
أن الأصل في تخريج الشيخ التساهل وأنه ليس بمعتمد هذا من الخطأ ، الصواب أن يقال أن تصحيح الشيخ معتمد إلا إن ظهر بخلاف قواعد صنعة الحديثية
إن ظهر خلل أو خطأ فحينئذ العلم من أحسن حسناته أنه لا أمير في العلم إلا الحجة والبرهان لا أمير في العلم إلا العلم ، فالعلم لا يقبل المجاملة .
لكن سبحان الله تعالى بعض من أخذ موقفا من الشيخ يظلم الشيخ ويزعم أنّ الأصل في الشيخ التساهل
وهذا من الخطأ الشنيع.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰6جمادى الأولى1438 هجري .
2017 – 2 – 3 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال السادس لماذا ساق مسلم الإسناد المنقطع قبل الموصول

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/WhatsApp-Audio-2016-11-16-at-6.49.14-PM.mp3الجواب : هو في الحقيقة تصرف من بعض الرواة؛ الإسناد ليس منقطعا! ما ضبط الأنأنة (١) والعنعنة (٢).
فروى الإسناد الأول معاذ العنبري الأنأنة، وروى الإسناد الثاني بالعنعنة.
فالأنأنة أفهمت أن عبيد بن عبد الله بن عتبة الهذلي قد شهد الحادثة ، وغالبا في الأنأنة تحتاج إلى أن تضبط أداة التحديث .
فلو أنك قلت الإمام مسلم أجمل في أداة التحديث في الإسناد الأول وفصلها في الإسناد الثاني على ما تعلمنا من منهجه أنه يجمل في الأول ويفصل في الثاني لما كان ذلك بعيدا.
وهذا هو سر تقديم الإسناد الأول عن الثاني .
الاسناد الأول ،مشبك -بضم الميم-، محتمل أن يكون موصولا ، محتمل أن يكون غير موصول.
الأداة ، أداة التحمل غير واضحة .
أداة تحتمل أن تكون بعنعنة أو غيرها .
فقضى على هذا الاحتمال بالرواية الثانية .
والله تعالى أعلم أن الإمام الدارقطني فهمَ هذا من صنيع مسلم؛ولذا لم يتعقبه.
(١) هي قول الراوي: (أن فلانا قال) .
(٢) هي قول الراوي (عن فلان) .
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
15 ذو القعدة 1437 هجري
2016 – 8 – 18 افرنجي

السؤال الثامن عشر هل يلزم أن يعرف المتهم من يشهد عليه

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170427-WA0050.mp3 
 
الجواب : لا ، لا يلزم ، لكن العلماء في المتهم يفرقون بين المتهم الذي له اسبقيات وبين المتهم الذي ليس له اسبقيات.
 
المتهم الذي قامت واحتفت به القرائن على كذبه أو وصدقه فالقرائن تعتبر.
 
في خيبر ،ابن أبي حقيف كان ثريا جدا وطلب النبي صلى الله عليه وسلم – أن يؤتى بماله ، وكان صاحب أموال لا تحصر ، فقال : إني تصدقت بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الوقت قصير والمال أكثر من ذلك، القرائن تحتف بمالك أنت أنك لا تستطيع أن تتصدق بها في مثل هذا الوقت، وقت المحاصرة لنا لكم قليل، والمال أكثر من أن تتصدق فيه في هذه المدة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتعذيبه حتى يقر ،لذا العلماء يقولون وهذا قرره ابن القيم طويلا في الطرق الحكمية يقولون : المتهم إذا قامت قرائن على كذبه فهذه القرائن يعمل بها ، الأصل في الإنسان البراءة إلا إذا قامت قرائن أو كانت له اسبقيات والله تعالى أعلم.
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
 
24 رجب 1438 هجري
2017 – 4 – 21 إفرنجي
 
↩ رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
 
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
 
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث والعشرون كيف أفرق بين الشذوذ والعلة في سند الحديث 

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/AUD-20170511-WA0042.mp3 
الجواب : موضوع الشذوذ أو زيادة الثقة شائك ولا يُعرف إلا بالقرائن
 
تكملة السؤال : كيف أفرق بين المطلق والعام؟
 
الجواب :
( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا )
المائدة (38)
 
الأيدي في هذه الآية مطلق أم عام؟
 
العام : يشمل جميع أفراده نوبة واحدة مرة واحدة.
 
والمطلق : لا يشمل جميع الأفراد مرة واحدة وإنما ينتقل من فرد لفرد من فرد لفرد وهكذا
 
يكفيني هذا الكلام طويل وفصلته في شرحي على الورقات
 
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
 
9 شعبان 1438 هجري
2017 – 5 – 5 إفرنجي
 
↩ رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
 
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
 
http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع والعشرون الأدعية التي جعل لها الشيخ الألباني زيادات بين معكوفتين وجعلها روايات…

الجواب : نعم ، نعم تُذكر الادعية كاملة ، سمعتُ شيخنا الألباني -رحمه الله – يقول : أحبّ كتبي اليّ مختصر صحيح البخاري .
كثير من طلبة العلم اذا مر على صحيح البخاري ، يقول ماذا يعني صحيح البخاري ! شيخنا الألباني رحمه الله تتبّع اللفظ الواحد في الصحيح البخاري ، والبخاري الحديث الواحد في بعض الأحاديث كرّره بضع وأربعين مرة ، وفي كل موطن زاد مقامًا عن الموطن الآخر ، فجمع الشيخ جميع الألفاظ في موطن واحد ، وهذا عملٌ لا يَقدِرُ عليه الا أمثال الألباني رحمه الله .
فان ثبت أن النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال حديثًا من مخرج واحد والحديث لهُ زيادات ، والزيادات ثبتت ، فيكون هذا زاد على هذا من الرواة ، ويكون النبيّ صلى الله عليه وسلّم قد قال هذا الحديث بمجملِهِ ، ولذا أنت لو أنّك تعبدّت الله تعالى به ، ان كان هذا الحديث فيه ذكرٌ فذكرته بتمامهِ وكمالهِ وبحثتَ عن الطُرق الصحيحة فذكرته فهذا أمرٌ حسن ولا حرَج فيه .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٤/٢٩
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السائل شيخنا – الله يكرمك – هل هناك فرق بتعريف الحديث المتواتر أو بمفهوم…

الشيخ : هي اصطلاحات ، الفقهاء – بارك الله فيك – في كشف الأسرار البزدوي لما ذكر موضوع التواتر على مذهب أبي حنيفة ، أبو حنيفة كما هو معلوم يفرق بين الواجب والفرض ، فيقول : الفرض ما ثبت بالتواتر والواجب ما ثبت غير المتواتر عندهم الواجب حتى بالمستفيض والمشهور والاحاد ، ذكر البزدوي في كشف الاسرار ، ذكر أن علماء المذهب يحرمون الحرير ، وأحاديث الحرير أحاديث ليست متواترة حرمة الحرير – إنما هي مستفيضة كما هو مشهور ، فقالوا : وننزلُ المستفيض والمشهور في بعض المسائل منزلة المتواتر ، وهنا لفته تحتاج إلى تأمل وإلى وقفات وهي من أهم المهمات وتحتها حلٌ لكثيرٌ من الإشكالات وهي :
# اليقين والتواتر بينهما تلازم أم قد يقع اليقين من غير التواتر؟
قد يقع اليقين من غير تواتر ، يعني محدث يعرف الصنعة الحديثية ويعرف الاسانيد ويعرف العلل ، ويمر عليه حديث ويتيقن انه خالي من العلل بسبب المعرفة الخاصة الموجودة عنده من خلال الروات ، فيقع في قلبه هذا اليقين ، وهذا اليقين قد لا يوجد عند غيره ممن يعتنون في الرسوم فلما حبست العلوم في الرسوم وماتت الملكات وضاعت المناهج تولدت مشاكل ، فاصبح كثير من الناس يضن ان التواتر هو اليقين ، وبناء عليه فالحرام لا يثبت إلا به ، وبناء عليه العقيدة لا تثبت إلا به ، ويظن الظن ، انت يا من تظن بالظن في المعتقد قام عندك تلازم واصطلاحات متأخرة وحدود رسمها المتأخرون وحكموا بها على النصوص المتقدمة ”
جاءني مرة شاب وقال لي اريد أن أناقشك بحديث الآحاد ، واريد أن احضر مجموعة ، فتبين لي أنه في حلقة من حلقات حزب التحرير وهو مبتدئ في الحلقات الاولى من حلقات حزب التحرير ، فقال اريد ان احضر استاذي ونسيت الموعد ، وقلت له أنا كل جمعه أصلي هنا في هذا المسجد وهو مسجد قريب من بيت الوالد ، فأتيت وصليت الجمعة التي بعدها وأنا ناسي الموضوع خالص ، فاذا بمجموعة ذاهبين الى بيت الوالد ، فلما رأيت الأخ تذكرت ، أنا مشغول أولا ، ثانياً الموضوع دقيق ولا يحتاج انه يجلس واحد يشوف من الذي صوته أعلى ويعرف الصواب ، وهذه مسائل دقيقه ، لكن قلت في نفسي سأكيد بهم ، لأن هؤلاء يتنقلون من حزب التحرير ويتلقون عبارات لا يعرفون معانيها ولا يعرفون ابعادها ويدندنون ويشنشنون حولها ، فلما دخلوا قلت والله يا أخي أنا مشغول ولا احب مضغ الكلام بسبب الضرف الذي انا فيه كوني ضيف عند الوالد أني اتكلم وانا محتار اذا أعمل معك ، إما أن تبدا أنت وإما أن ابدا أنا نريد أن نتكلم بعجلة ، فقال ابدا ، قلت : انا فهمت انه الموضوع تقسيمات ، وقلت السنة أقسام ، وقامت حجيه السنه من النصوص القطعية وما فرقت بين نوع ونوع ، أنا بدأت معه مدخلاً بناء على التقسيم فقلت : ومن فرق بين اقسامها هو المطالب بالدليل ، فاحتج علي بالظن ، إن يتبعون إلا الظن وانا اريد ذلك ، قلت : كيف عرفت انه في ظن في الحديث ، قال : الظن واحد عن واحد ، قلت : وات عندك كل حديث واحد عن واحد ظن ، قال : نعم كل حديث واحد عن واحد ظن ، فقلت اريد اسالك سؤال ، نترك العبارات ونمسك حقائق الاشياء ، قلت : ابو هريرة ماشي مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأخبره خبر في العقيدة ، يا ترى ابو هريرة يأخذ فيه والا ما يأخذ فيه ، سكت ، قلت : أنا انتظر الجواب ما في واحد غير ابو هريرة واحد عن واحد ماشي مع النبي وخبره بخبر في العقيد قلت يؤخذ ولات ما يؤخذ ، اتريد سبعين محمد ، فدينا عن واحد من الله عن جبريل عن محمد واحد عن واحد عن واحد ، وهذا اصل دينا ، الله اخبر جبريل نزله على قلب محمد صل الله عليه وسلم ثم انتشر الخبر ، فيعني انت حتى تقبل خبر ابو هريره لازم يكون هناك اربعين ابو هريره موجود ، الحجية في الحديث والا مع الذي مع أبو هريرة ، فهم يتكلمون واحد عن واحد لا يفهمون الظن ، فاذا فهمنا ان اليقين يتحصله العبد دون الرسوم التي فيها التواتر ، حتى التواتر اذا اردنا ان نبقى على التواتر وربطه اليقين فربما نحتاج الي تحقيق التواتر الي يقين ، بمعنى ما حد التواتر ؟ ابحثوا في كتب المصطلح والاصول ، فيه خلاف شديد ، كم العدد ؟ أربعة ، عشرين ، مئة ، خمسون ، أقل ، أكثر ، فرجعنا وفتحنا باب الظن ، وهذا يستدعي أن نقول أن اليقين قد يتحصل من غير تحقيق رسم تواتر قد يتحقق بالقرائن ، بانتشار الاحاديث ، بالكثرة الكاثرة ، الي اخره فاذا هذا العمل قرر فالأمر سهل ، والله تعالى أعلم .