السؤال السادس هل نعمل بالحديث الأقوى إسنادا أم إذا صحت الأسانيد مع اختلاف قوتها…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/AUD-20160829-WA0026.mp3The Sixth Question: Do we act in accordance to the hadeeth that is strongest in terms of its chain of narration or do we have to act by them simply if they are authentic, regardless of differences in their strength?
الجواب : الأصلُ أن نَعمَلَ بجميع الأحاديث، والعلماء يقولون : الإِعمالُ مُقدَّمٌ على الإهمال، والجمعُ مقدم على الترجيح ، هذه قواعدُ معتبرةٌ عند العلماء
The default is that we act in accordance to all (authentic) ahadeeth. The scholars say that to action a hadeeth is given preference over ignoring it and to bring ahadeeth together to a compatible meaning is better than to deem one more correct than another. These are reckoned principles of the scholars. ، لكن إذا حصلَ تعارضٌ من كل وجه، هنالك قواعد عند علماءِ الأصولٍ في طريقة التقديم ، وفيما أذكر – والقراءة قديمة جداً تزيدُ عن العشرين سنة فيما أذكر -،
However, if there occurs an irreconcilable contradiction between ahadeeth, there are principles the scholars of Usool have laid down in order to deem one more correct than another.
And from what I remember, and I read this over 20 years ago, al-Aamadi, in his book al-Ahkaam, when he mentioned contradictions between ahadeeth, he cited over one hundred ways in which one can be deemed stringer. At number one hundred, he mentions that the more authentic hadeeth should be given precedence, or giving precedence to that which has been reported in the Saheehain, or one of them over what has been reported in another book of the Sunnah. And this is the case when they are irreconcilable from every angle.
أنَّ الآمديُّ في كتابه الأحكام، لَمَّا ذكرَ التعارضَ ذكر مِئةً ونيفٍ من الوجوه ، فجعل الوجهَ رقم مِئة: تقديمُ الحديثِ الأصح ، وتقديمُ ما في الصحيحين أو أحدهما على غيرهما ، هذا عند عدمِ إمكانيةِ الجمعِ بالكلية.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
22ذو القعدة 1437هجري
26-8-2016 افرنجي

ما صحة حديث من عرفني وعصاني سلطت عليه من لا يعرفني

هذا ليس بحديث قدسي ، وإن شاع وذاع لكن قال ابراهيم بن محمد البيهقي المحدث ، قال في كتابه “المحاسن والمساوىء” في صفحة 500 منه  قال : روي عن عبد الله بن سلام أنه قال : “قرأت في الكتب : قال الله تبارك وتعالى { من عرفني وعصاني سلطت عليه من لا يعرفني }” فهذه حكمة ومعناها حسن، وهي مليحة،  فالله جل وعلا سلط علينا نحن معشر المسلمين  ونحن نعرفه وعصيناه من لا يعرفه من اليهود والكفار فهذه حكمة قرأها عبدالله بن سلام في كتب قد نزلت على بعض الأنبياء سابقاً.

السؤال الخامس عشر ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا…

 
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170424-WA0026.mp3الجواب :
قطعا لا .
من تقصد الرخص في المذاهب وتعمدها فهذا أمر قد يوصل به إلى الزندقة, ولا سيما إذا استخدم ما يسمى عند العلماء: التلفيق
يعني أنا وإياك الآن نريد نعمل على تلفيق رخص نكاح, الشافعي رحمه الله لا يرى أن يكون المهر ممولا فيجَوِز أن تقرأ سور الفاتحة أو ( قل هو الله أحد) ويكون مهر, أبو حنيفة رحمه الله لا يشترط رضى ولي الأمر في حق السيد, مالك لا يشترط الشهود,
مالك يقول ليش اشترط شاهدين وأنا بشترط الإعلان, فلماذا اشترط اثنين, الجمهور يشترطون اثنان, فيجعلون الإعلان سنة, لأن أقل مقدار من الإعلان الواجب عند الجمهور: أن يحضر عقد النكاح اثنان لا يتواطئان على الكتمان.
طيب خلينا نروح على الرخص صار عنا زواج بدون ولي أمر بدون مهر بدون شهود وبدون إعلان, إيش هذا: هذه زندقة, الزنادقة يصنعون هذا, فأيوب السختياني يقول وهذا المراد من الزندقة, يقول: من تتبع رخص العلماء فقد تزندق, يقول إذا تتبعت رخص العلماء فقد اجتمع فيك الشر كله, لكن أمرين الشرع وسع فيهما فأنت تختار الأصعب, فنقول لك (ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما) .
والأجر على قدر المشقة كثير من الناس يخطئون في فهم هذه القاعدة, قاعدة الأجر على قدر المشقة: ليس لك أن تتقصد ادخال مشقة عليك, لكن لو كنت لا تستطيع أن تؤد العبادة إلا بمشقة, والآخر أداها دون مشقة, فالذي ما استطاع أن يؤدي الحج مثلا إلا بمشقة زائدة,فلا يملك أن ينزل بفندق خمس نجوم جنب الحرم ما استطاع فهذا عنده مشقة زائدة, فأجر هذا أعظم من أجر هذا, لكن انسان يتقصد أن يدخل المشقة عليه وهو يستطيع أن يدفعها فهذه المشقة ليست من دين الله, أمثل على هذا إنسان أمامه مغسلة وأمامه مفتاح ماء ساخن وأمامه مفتاح ماء بارد والماء الساخن والبارد موجود والماء بارد جدا, فقال: الأجر على قدر المشقة أتوضأ بالماء البارد, مخطئ
لكن رجل فقير ما عنده النوعين من الماء فلا يستطيع أن يتوضأ إلا بالماء البارد وآخر توضأ بالماء الساخن الذي توضأ بالماء البارد أجره أحسن من الذي توضأ بالماء الساخن إذا كانت المشقة تحصيل حاصل لا بد منها فلك فيها أجر أما أن تدخلها على نفسك بتكلف فيقال لك ما خير النبي بين أمرين إلا اختار أيسرهما صلى الله عليه وسلم, في صحيح البخاري: رأى النبي صلى الله عليه رجلا يقال له أبو اسرائيل جالس في الشمس, الشمس شديدة , قال تحول للظل , فقال إني نذرت ألا استظل, نذر ألا يستظل أبدا فزجره النبي صلى الله عليه وسلم , إيش النذر هذا إن تظل تحت الشمس وما تستظل هذا فهم خاطئ لقاعدة الأجر على قدر المشقة
والله تعالى أعلم
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
 
24 رجب 1438 هجري
2017 – 4 – 21 إفرنجي
 
↩ رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
 
✍✍⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
 
http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس عشر من لعن أباه هل يرجع اللعن لأبيه

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170824-WA0027.mp3الجواب :لا
من لعن آخر أو أباه يرجع اللعن على من ؟؟
يرجع على اللاعن.
ما شأن الأب ((ألا تزروا وازرة وزر أخرى)).
لكن في الحديث نهى النبي عليه السلام أن يشتم الرجل أباه قالوا يا رسول الله أويشتم احدنا أباه قال:أن تلعن أبا الرجل فيلعن أباك فأنت لعنت اباك؛انت سببت اباه فسبّ أباك؛فلا يسب اباك الا اذا سببت اباه.
أما من لعن آخرا ولم يكن الملعون يستحق اللعن فاللعنة تعود على اللاعن ؛ وهذا اصل من اصول سد الذرائع.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
26 ذو القعدة 1438 هجري 2017 – 8 – 18 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍.
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

هل صح في أحاديث الابدال شيء

لم يصح شيء في أحاديث الابدال وعقيدة الابدال والأقطاب والأوتداد والأغواث عقيدة فاسدة ولعل في بعضها بل في بعضها كفر صريح .
 
بعض الناس يعتقد أنه يوجد اثنا عشر بدلاً وأربع أغواث والملك لا يرزق أحداً ولا يميته إلا إذا استأذن منهم فهذه كلها خرافات ما أنزل الله بها من سلطان .
 
وقد ألف الإمام السخاوي كتاباً سماه : نظم الآل في حديث الأبدال وصرح فيه بأن جميع حديث الابدال موضوعة أو واهية .
 
فالابدال والأقطاب والأوتاد والأغواث عقيدة فاسدة لم يرد فيها حديث .

السؤال الثالث شيخنا سمعنا من بعض المتسننين قولهم عن الشيخ الألباني حسنة الأيام رحمه الله…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171031-WA0152.mp3الجواب:
هذا يقال في حقّ من؟؟؟
نحن الآن أمام صنفين من الناس في علم الحديث ،صنف حاذق يعرف القواعد، وهذا الواجب عليه أن يجتهد ولا يلجأ إلى التقليد إلا عند الحاجة.
التقليد ضرورة لا يستطيع الإنسان ان ينفك عن التقليد ولكنه ليس الأصل في طريق طلب العلم ،فلما تكون هناك مضايق وتزدحم فيها الأدلة في المسألة ، فعلماؤنا الكبار يقلدون .
أذكر لكم الإمام الشافعي رحمه الله في بعض مسائل الحج يقول الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه الأمّ: قَلدتُه عطاء، وعطاء أفقه التابعين في مسائل الحج، فلا يمكن للعالم أن يُلِم بجميع العلوم، العلوم واسعة، فالتقليد يكون ضرورة، فأُسأل عن أحاديث أستطيع ان أخرجها ولكن لا يوجد عندي وقت،الوقت ضيق والسائل يحتاج الى جواب فالواجب عليّ أن أقول صححه فلان وأذكر اعلم من أظن في هذا الباب ،فمتى تبرهن عند طالب العلم المليء العارف بالقواعد الصواب أخذ به فحبنا لشيخنا رحمه الله حب شرعي.
العبد الضعيف ((الشيخ يقصد نفسه )).
استدركت على الشيخ فجبنت وخجلت معا ((الجبن والخجل)).
أذكر أني أرسلت له تعقبات على الفاكس في ذلك الزمان حول حديث إنما الأذنان من الرأس، وذكر الشيخ صحة الحديث من طريق ابن عباس وقال هذا الطريق لم يقف عليه أحد قط من السابقين.
هذه العبارة أدخلت في قلبي الرّيبة فعملت دراسة واسعة جدا على طريقة ابن عباس فتبيّن لي أن هذا وهم، فكتبت قرابة ثلاثين صفحة في بيان وهم طريق ابن عباس وهِبتُ من الشيخ وجبنت وأنا متدرّب وأتعقّب على أحد الكبار فالاّمر ينبغي اّن يقع فيه تريّث، فأرسلته إلى الشيخ فلما رآني الشيخ قال: أحسنت وأجدت واصبت، أنت أصبت وأنا أخطئت وكتب هذا في الطبعة الجديدة في كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة قال أرسل لي فلان كذا وكذا وتبين لي أنّي أنا الواهم.
الشاهد
علماؤنا علّمونا أن نُعمل القواعد ((قواعد اهل العلم))
فالتفريق بين التصحيح والتضعيف يحتاجان إلى استقراء تام لجميع أحكام الشيخ وأنّ هذا يصلح وهذا لا يصلح ،والذي يقول هذا ( أي ما يقوله السائل في السؤال ) ما صنع شيء ، ولكن وجود حدس وظنّ و تخمين في أماكن التعقب أين يمكن أن تتعقب فهذه فرائض تبقى في نفس الباحث، أما ان يخرجها من نفسه ويجعلها قاعدة فهذا أمر فيه ما فيه.
والله تعالى اعلم
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 7 صفر 1438هـ –
27/10/2017
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
✍✍للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس هل إختلاف الألفاظ في الأحاديث من الرواة


الجواب : نعم، إختلاف واضح من الرواة والإمام مسلم ينصص وذكر بأن أبو الطاهر لم يذكر جزء من الحديث ،ولذا مهما قرأت في بعض المسائل في التأصيل من أقاويل تكون الرواية العملية على خلافها فحينئذ هذا الخلاف لا اعتداد به ،يعني بعض الناس يقولون الحديث لا يجوز روايته بالمعنى ،لكن من حيث التطبيق العملي أعطونا كتاب ما فيه حديث روي بالمعنى فلا نجد
أصحاب الصحيحين الإمامان الكبيران إماما الدنيا أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري و أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري في صحيحيهما إعتمدا صحة رواية الحديث بالمعنى ،لكن رواية الحديث بالمعنى لها شروط ليس الآن مقام ذكر الشروط والتفصيل بالمسألة
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
4 جمادى الآخرة 1438 هجري
2017 – 3 – 2 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الواحد والعشرون كف عنا جشاءك فإن أكثركم شبعا في الدنيا …

الجواب: ما توجيه هذا الحديث ؟
من اكل كثيرا شرب كثيرا ومن شرب كثيرا نام كثيرا ومن نام كثيرا فاته خيرا كثير ، دائما المشتغل في شهوته، كسول في طاعته دائما المشتغل بالشهوة شبعت تحتاج الى زوجة ما ينتهى الامر ويبقى على هذا الحال، إذاً من كان قلبه متوجها الى الاخرة يقتصد في شهوته في الطعام والشراب ،وقد قالوا قديما من اكل حراما عصا الله شاء أم أبو ومن اكل حلالا اطاع الله شاء أم أبى ،النبي صلى الله عليه وسلم راى رجلا شبع فقال “كف عنك جشاءك فان اكثركم شبعا في الدنيا اكثركم جوعا يوم القيامة” والنبي صلى الله عليه وسلم في الادب المفرد للبخاري راي رجلا ذا بطن فوضع يده عليه قال لو كان هذا في غير هذا لكان احسن، اي لو كان همك في غير هذا لكان احسن، فمعظم الناس همه طعامه وشرابه وشهوته وبعض الناس حينما تسمع كيف يأكل وطريقته في الطعام ومعرفته بالمطاعم تستغرب من ذلك ،وقد اخذ هذه اولى اولوياته اطلاقا، ولما تقرأ سير بعض اهل العلم كالشيخ ابن تيمة رحمه الله (ما ذكر شهوة في مجلس قط ) لا ذكر طعام ولا امراة ولا ذكر شهوة قط هذا شأن من تعلق قلبه باليوم الاخر، اسال الله ان يجعلنى واياكم منهم.
الله تعالى اعلم
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 19 ذو القعدة 1438هـ –
8 اغسطس 2017م
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

السؤال العاشر هل شرط الإمام مسلم في المقدمة هو شرطه في الصحيح

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161023-WA0011.mp3الجواب : لا ، وقد بحث المسألة ابن القيم في كتابه الفروسية وبيَّن أنَّ شرط مسلم في مقدمته غير شرطه في صحيحه ؛ ولذا درج علماؤنا لما يخرجون الحديث أن يقولوا :
أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه، والحافظ ابن حجر وقبله المِزِّي لما وضعوا رموزاً، رمزوا لمسلم لما خرّجه مسلم في الصحيح ب ( م ) ورمزوا لما خرَّجه مسلم في مقدمة صحيحه ب : ( مق) .
وفي هذا إشارة إلى أنَّ شرط مسلم في الصحيح أشد من شرطه في مقدمته ، مقدمة الصحيح ، والله أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 10 – 14
13 محرم 1438

السؤال الثاني هل بوب البخاري جواز الصلاة إلى النار

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/03/AUD-20170301-WA0037.mp3الجواب :
نعم على غير حديث عائشة ، وقد ورد نحو حديث عائشة عن جمع وثبت ذلك في الصحيحين كما يأتينا إن شاء الله تعالى .
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
26 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 23 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍