السؤال: مسألة شيخنا الله يحفظك، التأقيت. يعني المسافر من جلس أربعة أيام، أو ثلاث أيام،أو ثلاث عشرة يوم أو اثنا عشر يوم، مسافة السفر كذا؟

السؤال:
مسألة شيخنا الله يحفظك، التأقيت.
يعني المسافر من جلس أربعة أيام، أو ثلاث أيام،أو ثلاث عشرة يوم أو اثنا عشر يوم، مسافة السفر كذا؟

الجواب:
أنا جوابي قلت بأنها معلقة بالعرف، ما دام أنه في أعراف الناس مسافر فيقصر، وهذا جواب مشايخنا: شيخنا الشيخ الألباني، وشيخنا الشيخ ابن باز، وكذلك الشيخ العثيمين، وهذا اختيار شيخ الإسلام، وطوّل كثيراً شيخ الإسلام في موضوع أنه لا حد لأكثر السفر. والبخاري عنده أن الإنسان ما دام تسعة عشر يوماً يقصر لأنه أعلى ما ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قصر وهو في مكة لما افتتح مكة، ولما افتتح مكة مكث النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر.
جماهير أهل العلم يقولون ثلاثة أيام، يقولون ثلاثة أيام غير يوم القدوم، لذا يقولون الإنسان في مكة لما يأتي مكة وقد وصل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في السادس والسابع والثامن والتاسع، ثم ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عرفة ثم في عرفة انتقل إلى منى، فقالوا ثلاثة أيام غير يوم القدوم. وهذا ليس دليلاً، الأدلة عليه ناقصة، وتمام الأدلة أن تستقرئ جميع الأحاديث، وحكم المسألة لا يؤخذ من دليل واحد وإنما يؤخذ من مجموع ما ورد في الباب.
فالمدة العبرة فيها بالعرف. فإذا كنت مسافراً وبقيت مسافراً قصرت، وأما إن انقطع سفرك في أعراف الناس فحينئذ أنت مقيم.
لذا الناس يعتبرون من عنده بيت ويعمل في بلد أخرى ويأتي ويدخل بيته يكون انقطع سفره، إذا جاء إلى بيته وجلس فيه انقطع السفر، ويكون السفر حينئذ مربوطاً بذهابه أو إيابه في سفره وليس في اقامته، فالمسافر لما يصل إلى مكان اقامته ينقطع سفره. والله أعلم.✍✍

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: مسألة شيخنا الله يحفظك، التأقيت. يعني المسافر من جلس أربعة أيام، أو ثلاث أيام،أو ثلاث عشرة يوم أو اثنا عشر يوم، مسافة السفر كذا؟