كيف تصلى صلاة العيد في ظل جانحة كورونا؟

كيف تصلى صلاة العيد في ظل جانحة كورونا؟

كثر السؤال هذه الأيام عن صلاة العيد، وصلاة العيد من لم يستطع أن يؤديها إلا في بيته؛ فليفعل.

على حسب القواعد العامة من مثل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا”. سنن ابن ماجة (٢) وصححه الألباني.

ولا نستطيع أن نؤدي صلاة العيد إلا في البيت.

وهذا إلحاق بمن فاتته كذلك صلاة العيد فيصليها في بيته.

وقد ثبت تعليقاً عن أنس -رضي الله عنه- أنه فاتته صلاة العيد فصلاها في بيته.

وأما الخطبة فلا، لأن الأصل في خطبة العيد أن تكون للإمام الأكبر، أو من ينوب عنه؛ لأن الاجتماع في العيد اجتماع شامل واف كاف فيه عدد كبير.

وكذلك سائر المندوبات التي تخص صلاة العيد مثل: الإغتسال، والتطيب، ولبس الجديد من الثياب، والتهنئة بالعيد.

التهنئة بالعيد سنة، وعلى الأقل تكون بالهاتف، لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: “بلوا أرحامكم ولو بالسلام”. السلسلة الصحيحة ١٧٧٧.

فإذا لم تستطع أن تلتقي إخوانك، أو أن تصافحهم، أو كان في ذلك حرج، أو إذا استطعت أن تلتقي لكن لا تستطيع أن تصافح؛ فما أُمرنا بشيء من دين الله عز وجل؛ فالواجب علينا أن نمتثل فيما نستطيع، وبالذي نستطيع وهذا من محاسن ديننا، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

فإن منعنا بالكلية فعلى الأقل بالهاتف كما قلتُ البلل.

هذا والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.✍️✍️

رابط الفتوى:

كيف تصلى صلاة العيد في ظل جانحة كورونا؟

السؤال: شيخنا هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب وباء كورونا؟


السؤال:

شيخنا هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب وباء كورونا؟

الجواب:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

سُئلتُْ من أكثر من جهة من أكثر من بلد هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب هذا الوباء.

فالجواب: لو كانت الصلاة قائمة في المساجد جماعة واستطعنا أن نصلي الصلاة الأولى وكان هنالك مثلاً حظرُ و منع من الصلاة الثانية جاز ذلك، لأنه ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ جمع من غير خوف و من غير مطر و من غير سفر في روايات متعددة.

الحديث : عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((جمَعَ رسولُ اللهِ ﷺ بين الظُّهرِ والعَصرِ والمغربِ والعِشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا مَطرٍ. فقيل لابن عَبَّاسٍ: ما أرادَ إلى ذلك؟ قال: أرادَ أنْ لا يُحرِجَ أُمَّتَه)) رواه مسلم (٧٠٥).

عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ((صلَّى رسولُ اللهِ ﷺ الظُّهرَ والعَصرَ جميعًا بالمدينةِ. في غيرِ خوفٍ ولا سفرٍ . قال أبو الزُّبيرِ: فسألتُ سعيدًا: لِمَ فَعَلَ ذلِك؟ فقال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ كما سألتَني. فقال: أرادَ أنْ لا يُحْرِجَ أحدًا من أُمَّتِه )) رواه مسلم (٧٠٥).

قال أهل العلم:
هذه أعذار نموذجية يجوز الجمعُ من أجلها، و كذا العُذر الذي يشبه أو العذر الذي هو أقوى من هذه الأعذار لأنه في الحديث نفسه سُئل عبدالله إبن عباس رضي الله عنهما عن سبب جمعه، قال أراد أن لا يُحْرِجَ أُمّته أو قال أراد أن لا تُحْرَجَ أمته .
فالخوف هذا الموجود و يمكننا أن نؤدي صلاة الجماعه أعني الصلاة الأولى دون الثانية يجوز الجمع من أجله، أما أن يجمع الإنسان بين الصلاتين وهو مُترفِّه وهو في كامل صحته ولا يوجد عُذر وهو في بيته فهذا ممنوع، وهذا الجمع ليس بمشروع، وهو من أداء الصلاة في غير وقتها.

و عليه:
فإن حالنا الذي نعيش اليوم لا يجوز الجمع فيه البَتَّة، لأننا نصلي في بيوتنا ونحن مُتَرفِّهون مُتمكِّنون من أداء الصلاة في وقتها، وقد قال الله عز وجل { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} النساء (103) .

كتاباً: أي مفروضاً.
مَّوْقُوتًا: أي موقتتاً بأوقاتها الشرعية التي صلى فيها النبي ﷺ كما ثبت في صحيح مسلم لما سُئِلَ عن أوقات الصلوات، صلى الصلاة الأولى في كل فريضة من الفرائض الخمس في أول وقتها ثم في اليوم الثاني صلى الصلوات الخمس في آخر وقتها، وقال النبي ﷺ مابين هذين الوقتين وقت.

الحديث : وَعَنْ أَبِي مُوسَى عَن النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: وَأَتَاهُ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَت الشَّمْسُ، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: انْتَصَفَ النَّهَارُ أَوْ لَمْ؟ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ وَقَبَت الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: طَلَعَت الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ، وَأَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ، فَانْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: احْمَرَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ سُقُوط الشَّفَقِ -وَفِي لَفْظٍ: فَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ- وَأَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَدَعَا السَّائِلَ فَقَالَ: الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ.

ولذا لا يجوز أن تُصلى الصلاة في غير مِيقاتها.

هذا و الله أعلم.
و صلى الله و سلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين.

? شيخنا ما تعليقكم على قول قاضي صفد محمد القرشي (ت: بعد ٧٨٠هـ) في (شفاء القلب المحزون في بيان ما يتعلق بالطاعون/مخطوط) ‏متحدثا عن الطاعون سنة ٧٦٤هـ: ‏«وكان هذا كالطاعون الأول عمّ البلاد وأفنى العباد و كان الناس به على خير عظيم: ‏مِن إحياء الليل، وصوم النهار، والصدقة، والتوبة..‏فهجرنا البيوت؛ ولزمنا المساجد؛ ‏رجالنا وأطفالنا ونساءنا؛ ‏فكان الناس به على خير».

? شيخنا ما تعليقكم على قول قاضي صفد محمد القرشي (ت: بعد ٧٨٠هـ) في (شفاء القلب المحزون في بيان ما يتعلق بالطاعون/مخطوط) ‏متحدثا عن الطاعون سنة ٧٦٤هـ: ‏«وكان هذا كالطاعون الأول عمّ البلاد وأفنى العباد و كان الناس به على خير عظيم: ‏مِن إحياء الليل، وصوم النهار، والصدقة، والتوبة..‏فهجرنا البيوت؛ ولزمنا المساجد؛ ‏رجالنا وأطفالنا ونساءنا؛ ‏فكان الناس به على خير».

الجواب:

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا النقل أخي الفاضل وكذلك الطاعون الأكبر الذي سمي *(بالوباء الأسود)* الذي عم الدنيا في سنة (٨٣٨) وبسببه كتب الحافظ *(بذل الماعون)*، وكتب العلَّامة علم الدين صالح البلقيني كتابه *«إظهار النبأ في سؤال دفع الوبأ»* واضطرب الناس في التعامل معه بطريقة عجيبة جدا، وأحدثوا من البدع ما لم يخطر في بال، جمعوا تارة المحمدين، عشرين من المحمدين، وتارة الأربعين، وطلبوا منهم أن يقرؤا شيئا من القرآن، وطلبوا منهم أحيانا آذاناً واحداً، ثم جمعوا جماعة من أهل البيت، فعلوا بدعاً، وأتيت على طرفٍ منها في كتابي *( التداعي )* وفي تحقيقي لكتب البلقيني صالح، فعلوا عجباً.
ولو أنهم لِزموا بيوتهم وابتعدوا عن هذا الأمر لكان أحسن.
والعبد وهو يتخبط ولا يعرف فمن الطبيبعي أن يلجأ إلى المسجد، لكن يمكن له أن يلجأ للطاعة، والناس لم يفعلوا هذا للأسف، حتى نحن الذين قيل لنا أن نترك الجماعة، فبدلاً من أن نستفيد من الوقت وأن نبتهل إلى الله وان نتقرب لله، وأن نزداد في الطلب وأن نراجع الحفظ من حفظ القرآن وما شابه، ما صنعنا هذا.
أصبحت هذه الأدوات *( وسائل التواصل الاجتماعي )* شيء عجيب، وأصبح فيها لغط، وأصبح فيها قيل وقال.
*فهل هذا الكلام الذي نقله قاضي صفد كلام يعتبر دستور للأمة المحمدية؟؟؟*
الجواب:
لا ليس كذلك، وهذه مسائل كما قالوا قديماً مسائل الخلاف فيها خلاف زمان وأوان وليس خلاف دليلٍ وبرهان.

فالتعامل مع كلام العلماء على أنه نصوص وأنه يعلم المآل والحال ويستشرف المستقبل هذا خطأ، فما كانوا يعرفون طريقة انتقال العدوى بالتدقيق والتفصيل الموجودة اليوم.

ثم المتوقع كالواقع، فإذا غلب على الظن من خلال الحادثة التي تكلم عليها قاضي صفد أنه سيفنى كثير من الناس بهذا الوباء، وبدأت البوادر وأهل الاختصاص قرروا ذلك،

*فالحجب عن الجماعة هو الذي يحبه الله، وأنا أدرك ما أقول بعد تأني وتفكير.*

أما جعل حوادث حصلت سابقة وجعلها كالنصوص، والنص من سماته أنه ثابت وأنه شامل وأن فيه العصمة، فكلام الفقهاء ليس كذلك، وابراز مثل هذه الكلمات في هذا الوقت للتشويش على فتاوى كبار العلماء هذه سلبية ليست حسنة.

الناس تحب وتطير بعبارات من هنا وهناك، ونوادر، وهذا ليس وقته حقيقة، هذا الوقت ليس إلا وقت الفتوى التي ينبني عليها العمل.

*هذا الكلام لو أن رجلا تعبد الله به فهلك فأثمه على من نشره.*

ولذا ما أحب الخوض الطويل والكلام الكثير على هذا، وقد نبه إخواننا الفضلاء على هذا، وأنا لا أنتقد أحداً، أنا أؤكد على واجب الوقت في هذا الزمان، والناس بحكم أنها تركت العمل تستخدم هذه الوسائل *( وسائل التواصل الاجتماعي )* على وجه أظنه ليس هذا وقته، فوقت العبادة والطاعة أترك كل شيء واشتغل بالعبادة والطاعة، ولا تشتغل بالقيل والقال، ولا تشتغل بالنقولات من هنا وهناك.

هذه كلمة أنصح فيها نفسي أولاً، ولا أقصد فيها أحدا.

⏰ الثلاثاء 17-3-2019

↩️ رابط الفتوى:

? شيخنا ما تعليقكم على قول قاضي صفد محمد القرشي (ت: بعد ٧٨٠هـ) في (شفاء القلب المحزون في بيان ما يتعلق بالطاعون/مخطوط) ‏متحدثا عن الطاعون سنة ٧٦٤هـ: ‏«وكان هذا كالطاعون الأول عمّ البلاد وأفنى العباد و كان الناس به على خير عظيم: ‏مِن إحياء الليل، وصوم النهار، والصدقة، والتوبة..‏فهجرنا البيوت؛ ولزمنا المساجد؛ ‏رجالنا وأطفالنا ونساءنا؛ ‏فكان الناس به على خير».

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

فتوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حول مسألة تعطيل الجماعة في المسجد خشية انتشار عدوى فيروس الكورونا

فتوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حول مسألة تعطيل الجماعة في المسجد خشية انتشار عدوى فيروس الكورونا

المسألة التي تسأل عنها هي نازلة، وهذه النازلة سُبقتم بها، وهي كذلك في بلادنا في الأردن، فقد طلبت وزارة الأوقاف إغلاق المساجد، وفقط إشهار الأذان، مع عدم قول حي على الصلاة حي على الفلاح، وإنما قول(صلوا في رحالكم) والنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم أمر بالمناداة (ألا صلوا في رحالكم) من أجل المطر ،  عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ نادى بالصَّلاةِ في لَيْلَةٍ ذاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ وَمَطَرٍ، فَقالَ في آخِرِ نِدائِهِ: أَلا صَلُّوا في رِحالِكُمْ، أَلا صَلُّوا في الرِّحالِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كانَ يَأْمُرُ المُؤَذِّنَ، إذا كانَتْ لَيْلَةٌ بارِدَةٌ، أَوْ ذاتُ مَطَرٍ في السَّفَرِ، أَنْ يَقُولَ: أَلا صَلُّوا في رِحالِكُمْ. 

صحيح مسلم ٦٩٧ •
والحديث الذي هو مشهور ومعروف وهو في الصحيحين عن البلاء إذا نزل في أرض فلا تدخلوها وإذا كنتم في بلد وفيها الطاعون فلا تخرجوا منها.
  عن عبدالرحمن بن عوف: إذا سمِعتُم بِهِ بأرضٍ، فلا تقدُموا علَيهِ، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا فِرارًا منهُ يعني الطّاعونَ

أخرجه البخاري (٥٧٣٠)، ومسلم (٢٢١٩)، وأبو داود (٣١٠٣)
وهذا النهي معقول المعنى، وليست هي تعبد محض.
ولذا أهل العلم بحثوا جزئيات تفيدنا في جواب المسألة، ومن بين هذه الجزئيات:
لو أن طبيباً خرج من بلد سليم إلى بلد فيه الطاعون وأخذ بالأسباب كلها التي من عادة الله تعالى أنه لا يصيبه بها، فتحصن بالأسباب المعروفة، ويريد أن يدخل بلد فيها طاعون ليعالج الناس، هل هذا الفعل مشروع أم ممنوع؟
– فمن زعم أن الأمر تعبدي محض فيمنع أن يدخل.
– من قال أن هذا النهي إنما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بأمر معقول المعنى، فيقال لهذا أنه يجوز له أن يدخل.
والعكس؛؛؛؛؛
رجل في بلد فيها طاعون، أراد أن يخرج.
– من قال أن الأمر ليس بمعقول المعنى وإنما هو تعبدي محض، فلا يجوز له أن يخرج.
– من قال أن الأمر معقول المعنى، يُفحص، فإن علمنا وتيقنا أنه ليس بمصاب، فله أن يخرج، وخروجه الآن وهو معافى خيرٌ من بقائه إلى فترة قد يعرض نفسه فيها للخطر.
*الخلاصة:*
إذا كانت هذه التدابير وهي كذلك تدابير وقائية من أجل المحافظة على الناس فبلا شك أن الصلاة تؤدى في البيوت، فإذا كان التخلف عن الجماعة لأسباب المطر فكذلك الخوف على النفس ولا سيما في الأزمات وفي الأوبئة يجوز للإنسان أن يلتزم.

ثم هذا تقديره لأهل الخبرة، وتقديره على غلبة الظن، فإذا تم هذا من أهل الخبرة وغلبة الظن، فحينئذ الخير لنا والشر ليس لنا، فإن كانوا قد أخطأوا فهم الذين يتحملون آثامنا.
والواجب علينا أن نطيع وأن نبقى في البيوت وأن لا نخرج.
وهذا ليس تعطيلا لشعائر الله، وإنما هذا من أجل حفظ النفس.
فأسأل الله جل في علاه أن يرفع الوباء عن هذه الأمة.
وأرجو الله جل في علاه أن يوحد كلمتنا.
فالأختلاف في مثل هذه المسائل والقيل والقال وكثرة الكلام هذا أمر ليس بحسن وهذه ظاهرة ليست حسنة والواجب على عوام طلبة العلم أن يسمعوا من الكبار.
وهذا الذي قلته هو تقرير علماء كُثر وبناءا عليه قال علماؤنا أن الذي هو مصاب بهذه الأمراض يحرم عليه شرعا أن يذهب للجمعة ويحرم عليه شرعا أن يذهب للجماعة فهذه كلها أمور معقولة المعنى والواجب علينا أن نأخذ بالأسباب التي تحول دون وصول هذا الوباء لنا.
فجزاكم الله خيرا وبارك فيكم وتقبل منكم
وأقرئ أخانا وحبيبنا الفاضل الشيخ إبراهيم السلام وسلموا على من يسأل
شكر الله لكم وبارك فيكم وجزاكم خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.✍️✍️

↩️ رابط الفتوى:

فتوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حول مسألة تعطيل الجماعة في المسجد خشية انتشار عدوى فيروس الكورونا

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: من الأخوة من أفتى بأن صلاة المرأة في المسجد ليس لها أجر القيام، ماذا تجيبوه؟

السؤال:

من الأخوة من أفتى بأن صلاة المرأة في المسجد ليس لها أجر القيام، ماذا تجيبوه؟

الجواب:

أجمع أهل العلم أن الرجال والنساء شقائق في الأجور، ومن أخرج امرأة من أجرٍ ثبت في نصٍ؛ فالأصلُ أن يأتي بالدليل.

وكون أفضلية الصلاة للمرأة في بيتها لا يمنعها من الأجر، كيف وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ قال: (لا تَمْنَعوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ) (البخاري ٩٠٠، مسلم ٤٤٢).

وفي رواية في مسلم يقول فيها النبي ﷺ: (لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِذَا اسْتَأْذَنُوكُمْ)(مسلم ٧١١).

فالمرأة إن ذهبت لمكة لها حظ من بيت الله الحرام، لها حظ أن تتردد إليه، وإن جاء رمضان لها حظ من بيت الله أن تأتي إليه، فكما قال النبي ﷺ: لا تمنعوا إماءَ الله مساجد الله، قال: لا تمنعوا إماءَ الله حظوظهن من بيوت الله.

فالمُطالب بالدليل هو النافي.

وقول النبي ﷺ: (مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ )(الترمذي٨٠٦ وصححه الألباني).

(مَنْ): مِن ألفاظ العموم التي تشمل الذكور والإناث باتفاق من غير خلاف، فالنساء يدخلن مع الرجال في مثل هذا الأجر.

و الله تعالى أعلم.✍?✍?

رابط الفتوى:

السؤال: من الأخوة من أفتى بأن صلاة المرأة في المسجد ليس لها أجر القيام، ماذا تجيبوه؟

السؤال: أيهما أفضل القراءة وراء الإمام في القيام لتثبيت الحفظ أم الاستماع؟

السؤال:

أيهما أفضل القراءة وراء الإمام في القيام لتثبيت الحفظ أم الاستماع؟

الجواب:

إن كنت تصلي مأموما؛ فالأصل أن تسمع إذا قُرىء القرآن، ولا تقرأ.

تسمع الإمام فقط، وليس الموضوع موضوع أفضلية، الموضوع موضوع وجوب.

بعض الناس يقرأ جزأه مع الإمام، الإمام يقرأ وهو فاتح المصحف ويقرأ مع الإمام، وهذا خطأ.

والصواب أن تتدبر القرآن، وأن تصغي، لعلك تُرحم كما قال الله عز وجل.✍?✍?

رابط الفتوى:

السؤال: أيهما أفضل القراءة وراء الإمام في القيام لتثبيت الحفظ أم الاستماع؟

السؤال السادس والعشرون: ابني عمره سنتان وأنا أصلي يقوم بتقبيلي، وأقوم أنا بذلك فما حكم ذلك؟

السؤال السادس والعشرون:

ابني عمره سنتان وأنا أصلي يقوم بتقبيلي، وأقوم أنا بذلك فما حكم ذلك؟

الجواب:

قلنا: الصلاة تحريمها التكبير، يحرم أن تقبل سواء كانت قبلة شهوة أم قبلة رحمة.

حرام أن تقبل وأنت تصلي، فلو أن ولدك قبّلك وأنت تصلي؛ قَبِّله بعد الصلاة.

حب الولد هذا أمر فطري، وتقبيل الصغير لا حرج فيه، بل في حديث أخرجه الإمام البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الصبيان ويشُمهم.البخاري(١٣٠٣).

ليس فقط تقبيلا!
يُقبِّله ويشمه، من شدة أُنسِه وحُبِّه للصغير.

تقبيل الصغير طيب.

عن أبي هريرة قال: قبّل رسول الله ﷺ الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يَرحم لا يُرحم”. متفق عليه.

التقبيل رحمة.

أما في الصلاة فلك أن تحمله كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم بأولاد ابنته الحسن والحسين رضي الله عنهما.

فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ” كان صلى الله عليه وسلم يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة، وضعهما في حجره، وقال: من أحبني فليحب هذين “.
السلسلة الصحيحة(٣١٢).

أما التقبيل فلا يجوز، لكنه لا يبطلها.✍?✍?

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

19/ 4 / 2019

↩️ رابط الفتوى:

السؤال السادس والعشرون: ابني عمره سنتان وأنا أصلي يقوم بتقبيلي، وأقوم أنا بذلك فما حكم ذلك؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثالث والعشرون: ما حكم رد السلام في صلاة الفريضة؟

السؤال الثالث والعشرون:

ما حكم رد السلام في صلاة الفريضة؟

الجواب: ما معنى رد السلام في صلاة الفريضة؟
إن كان يقصد باللسان؟
الإجابة: لا يجوز شرعاً .

هذه الصلاة منع الله تعالى فيها كلام البشر.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» سنن أبي داود(٦١) وصححه الألباني.

ما معنى تحريمها التكبير؟
أي: إذا كبرت فيَحرُم عليك أن تنطق، أما الإشارة باليد فلا حرج فيها إن شاء الله تعالى.
✍?✍?

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

19/ 4 / 2019

↩️ رابط الفتوى:

السؤال الثالث والعشرون: ما حكم رد السلام في صلاة الفريضة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الخامس عشر: أخت تسأل وتقول: ما كيفية الصلاة لمن لا تستطيع القيام، وتستطيع الركوع ولا تستطيع تمكين الجبهة من الأرض بسبب الحمل؟

السؤال الخامس عشر:
أخت تسأل وتقول: ما كيفية الصلاة لمن لا تستطيع القيام، وتستطيع الركوع ولا تستطيع تمكين الجبهة من الأرض بسبب الحمل؟

الجواب:
المرأة إذا كانت حاملا ولا تستطيع تمكين الجبهة؛ فإنها تومئ إيماءً، تستطيع أن تومئ إيماءً.

تستطيع الركوع ولا تستطيع القيام: تجلس على كرسي، ولما يأتي الركوع بعد أن تقرأ تقوم وتركع.

وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل أنه يصلي أحيانًا جالسا، يقرأ جالسا وهذا لا حرج فيه.

إذا كنت ضعيفًا، أو كنت مرهقًا، أو إن وقفت خلف الإمام، والإمام يطيل في صلاة القيام ولا سيما قيام رمضان، فتنشغل بتعبك وألمك ولا تنشغل بتدبر القرآن، فلا حرج أن تفعل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

كيف كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم؟
يجلس، يكبر ثم يجلس، وبعد الجلوس يقوم ويركع ويسجد كسائر الصلاة.

بعض الناس للأسف الكبير، لضعف فيه يريد أن يلغي كل الخير عند الناس، هذا خطأ.

أنا أقف خلف الإمام، والإمام يطيل، والإطالة أستطيعها، لكنها تقلقني وتزعجني إذا أطال عن المقدار الذي أصلي عليه، يشغلني عن خشوعي في الصلاة، ويشغلني عن تدبر القرآن.

يوجد لك حل: اجلس، قل الله أكبر واجلس فلا حرج.

اجلس واسمع وتمتع بالسماع وأنت جالس، فستقول: يا ليته يطيل أكثر، فأنت جالس ما عندك شيء، تتمتع بالقرآن الكريم.

ولما الإمام يركع قم وقف، قل: الله أكبر واركع.

هذه الأخت تستطيع الركوع ولا تستطيع القيام ماذا تفعل؟
اركعي وفي القيام اجلسي، لما يصير القيام تجلسين ولما يركع الإمام تركعين ولا حرج.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٤، شعبان، ١٤٤٠ هـ
١٩ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

رابط الفتوى :

السؤال الخامس عشر: أخت تسأل وتقول: ما كيفية الصلاة لمن لا تستطيع القيام، وتستطيع الركوع ولا تستطيع تمكين الجبهة من الأرض بسبب الحمل؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال العشرون: ما حكم إطالة الدعاء في قيام رمضان، حتى يكون الدعاء ما يقارب الساعة؟

السؤال العشرون:

حكم إطالة الدعاء في قيام رمضان، حتى يكون الدعاء ما يقارب الساعة؟

الجواب:
هذا ليس بمشروع.

بعض الناس في قيام رمضان يمكث يدعوا ويدعوا دعاءً طويل.

ما هو الثابت في الدعاء عن النبي ﷺ وعن الصحابة؟

الجواب:
الثابت عند ابن خزيمة في صحيحه عن عمر كانوا يلعنون الكفرة في رمضان، وكانوا يقنتون في النصف الثاني من رمضان -ما بعد الخامس عشر من رمضان.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١١٠٠). وإسناده صحيح، صححه الشيخ الألباني رحمه الله في “قيام رمضان” (ص31).

أما قبل ذلك؛ كان النبي ﷺ في القُنوت؛ يقنت في الوتر أحياناً.

يعني أنت الآن هل تقنت في وترك؟

السنة ماذا تعمل؟
السنة أن تترك تارة وتفعل تارة.

فكان الناس في النصف الأول من رمضان في القنوت؛ الإمام يقنت تارة ويترك تارة.

متى يحافظ الإمام على القنوت؟
يحافظ في النصف الثاني.

– في النصف الأول تقنت قبل الركوع.

– وفي النصف الثاني تقنت قبل أو بعد الركوع، الأمر واسع- وتزيد قليلاً.

ما هو دعاء القنوت؟

 عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: علَّمَني رسولُ اللهِ ﷺ كلماتٍ أقولهنَّ في قنوتِ الوِترِ: اللهمَّ اهدِني فيمن هديتَ وعافِني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن توليتَ وبارِكْ لي فيما أعطيتَ وقِني شرَّ ما قضيتَ إنك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يذِلُّ من واليتَ تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ”. سنن أبي داود (١٤٢٥) وصححه الألباني.

أنا لو عندي سبورة (لوح) الآن أكتب:

❶ اللهم اهدني فيمن هديت.
❷ وعافني فيمن عافيت.
❸ وقني شر ما قضيت.

ثم أَذكُر الدعاء، وأقول للناس الموجودين: ادع، ما يخطر في بالك ادع، أي دعاء من الأدعية، لا بد أن يكون الدعاء الذي تدعو به تحت بند من هذه البنود.

ما هو المراد؟
المراد: أن اقوال النبي صلى الله عليه وسلم فيها الخير والبركة، والمتحذلِق الذي يدعو بعد الركوع ساعة، يذهب يمينًا وشمالًا، ويكرر كثيرًا، هذا قيام رمضان.

ماذا يعني قيام رمضان؟
يعني الغالب في الصلاة أن تكون قرآنا، وليس دعاء، فنحن لسنا مجتمعين حتى ندعوا.

ولذا ندعوا بدعاء القنوت، فدُعاء القنوت فيه كُليات، وكل خير يشمله هذا الدعاء.

ولذا أقول كلمة، وهذه الكلمة لا تستقر إلا في قلب السني الذي يحب السنة، ويحب المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة، أقول: كل الخير في المأثور، ما ترك لنا مَن قبلنا شيء يقربنا إلى الله تعالى إلا وفعلوه حتى الأدعية.

فإذا أنت دعيت دعاء مطلقا، مهما كنت ذكيًا فلن تجد عبارات أحسن من التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم.

لذا كل ما التزمتَ أنت بالمأثور؛ اجتمع لك الخير.

لذا من حسنات العبارات الطيبة لشيخ الإسلام ابن تيمية، قوله:

مَن كان مقتديًا بالسلف؛ فإن الاقتداء بالسلف يزيد العَقل والخُلُق والعِلم.

الاقتداء بالسلف يزيد ماذا؟
يزيد عقلك وخُلقك وعلمك.

فالاقتداء بالسلف هو المطلوب.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٤، شعبان، ١٤٤٠ هـ
١٩ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال العشرون: ما حكم إطالة الدعاء في قيام رمضان، حتى يكون الدعاء ما يقارب الساعة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor