ما حكم من أفطر يوما من رمضان عامدا متعمدا وما كفارة ذلك

الراجح أن الواجب عليه التوبة وأن يكثر من صيام النافلة ولا يوجد في حقه كفارة تكفر الذنب الذي فعله لعظمه وكبره فلا يوجد شيء إن فعله قد زال ذنبه فيبقي أمره إلى سيده، إن شاء عفا وإن شاء عاقب، والله أعلم .

ما هي الأيام التي كان يصومها النبي صلى الله عليه وسلم من كل شهر هل…

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتقصد ألا يفوته شيء ولا يصوم فيه، وثبت في صحيح مسلم عن معاذة العدوية أنها سألت عائشة رضي الله عنها: {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام}، قالت عائشة: نعم، فقالت معاذة: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ فقالت عائشة: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبالي من أي أيام الشهر يصوم.
فلو صام الإثنين والخميس أو الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، أيام الليالي البيض لا حرج، والله أعلم.

السؤال الحادي عشر هل يجوز استخدام بخاخ الفم للصائم


✒الجواب : البخاخ قسمان :
1 – هواء مضغوط ، والعلماء يقولون : الهواء المضغوط الذي يستخدمه الصائم البقايا التي فيه ، والآثار المترتبة على هذه البخة التي تكون في الفم ، أو من خلال الأنف أقل من بقايا ماء المضمضة ، وكأنها لا شيء ، وهذا ليس بمفطر .
2 ـ بخاخ يكون فيه دواء ، فهذا ينقل إلى الجوف من خلال جهاز ، فإذا نقل دواء إلى الجوف من خلال هذا الجهاز فهذا الذي يفطر ، علما بأن الذي يستخدم هذا الدواء مريض ، والمريض بنص القرآن له أن يفطر ، فإذا كان هذا المرض مزمن تكفيه الفدية ، وإذا كان هذا المرض طارئ ليس بمزمن فحينئذ يقضي الذي أفطره .
⬅ مجالس الوعظ في شهر رمضان ( 12 ) رمضان 1437 هجري
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/168/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .✍?

السؤال الخامس من فاته صيام ستة من شوال ماذا يصنع

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/07/س-5.mp3*السؤال الخامس : من فاته صيام ستة من شوال ماذا يصنع؟*
الجواب: *الأصل في العبادات التي حُصرت بين حدين الأول والآخر إن فاتت فالقضاء يحتاج لأمر جديد ،وليس القضاء بالأمر الأول،* وقوله صلى الله عليه وسلم : ” مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ “، فهذه الست من شوال عبادة محصورة بين طرفين لها أول وهو ثاني أيام شوال ،الأول ممنوع صيامه العيد، إلى آخر أيام شوال ،فقضاؤها إن فاتت يحتاج لأمر جديد، ولا نعرف أمراً جديداً للقضاء.
*س: لكن هل صيام الست من شوال لأن الله يضاعف عشرة أضعاف وبالتالي من صام رمضان ثم صام ستا من شوال صام ستا وثلاثين يوماً ثم العشر أضعاف 360 وبالتالي صيام أي ست من أيام السنة تقوم مقام شوال؟*
الجواب : لا، النبي عليه السلام خص صيام شوال بهذه الفضيلة، وهذه خصيصة لشوال دون سواها، وهذا لا يمنع من أراد أن يتطوع، لكن ليست على نية صيام شوال ،فهو ما أوقع الصيام في شوال أصلاً، والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
27 شوال – 1438 هجري.
2017 – 7 – 21 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1230/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر هل لي أن أصوم من النصف الثاني من شعبان ولم…

السؤال الرابع عشر : هل لي أن أصوم من النصف الثاني من شعبان ولم أعهد ذلك من قبل ، ونويت الإلتزام وأنا حديث عهد بتوبة ؟

الجواب : يا من تسأل هنيئا لك بالتوبة وأسأل الله جل في علاه أن يثبتك عليها ، وإذا نويت أن تصوم كل شعبان وأن تكثر من الصيام في شعبان فحينئذ لك أن تصوم في النصف الثاني ، فواحد -مثلا- قال : أنا أريد أن أصوم (وجاء شعبان ، وكان النبي ﷺ يكثر من الصيام في شعبان وما كان يصوم شهرا تاما إلا رمضان وما كان صيامه في شهر مثل ما كان يكثر من شعبان) فإذا نوى كل شهر يصوم من شعبان فله أن يصوم من النصف الثاني ، أما من لم ينوِ وإنما له عادة يصوم كل اثنين وخميس أو صام الاثنين والخميس من شعبان وليس له عادة أن يصوم فحينئذ نقول له قال ﷺ: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا يعني إنسان ليس له عادة بالصيام جاء شعبان بدأ يصوم وليس له عادة فنقول له إذا انتصف شعبان فلا تصم أما إنسان بدأ على نية الدوام بدء على نية الدوام فنقول له أكمل وأدم الصيام .
مجلس فتاوى الجمعة

20_5_2016

رابط الفتوى:

السؤال الرابع عشر هل لي أن أصوم من النصف الثاني من شعبان ولم…


خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال العشرون امرأة اختلفت مع زوجها في شهر رمضان واحتد الخلاف بينهم فقام ابنائها بإعطائها…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170803-WA0019.mp3س: هذا ليس كامل السؤال بعد، هي هل شربت أم لم تشرب؟
الجواب: شربت.
س: عندما شربت هل كانت تعلم أم لا تعلم؟
س: هل الغضب أنساها أنها في رمضان؟
إذا شربت وهي لا تعلم، فهي داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: “من أكل أو شرب ناسياً فليتمّ صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه”.رواه البخاري ومسلم، فإذا كانت ناسية فأطعمها الله وأسقاها، وحتى لو كانت في صيام فريضة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق وقال: من أكل أو شرب ناسياً، أطلق ولم يحدد إن كان فريضة أو نافلة، وهذا مذهب جماهير الفقهاء إلا مالك، فمالك يرى أن من أكل أو شرب في الفريضة عليه الإعادة، ويرى أن الرخصة من أكل أو شرب فلا قضاء عليه إن كان الصيام نافلة.
سؤال من أحد الحضور: شيخ أذا رأيت أحد الأشخاص يشرب ويأكل في شهر رمضام هل أنبهه؟
الجواب: متى نبهه فلا يأكل و لا يشرب، ولكن أنت حرمته شيئأ رخصه الله له، ولذا يذكر عن ابن عباس أن رجل ذكره فقال: هي رخصة من الله منعتيي إياها، ولذا من لطيق ما يذكر في مصنف عبد الرزاق أن رجلاً سأل أبا هريرة فقال: يا أبا هريرة لقد صمن نافلة فأكلت، فقال له أبا هريرة: أطعمك الله وسقاك، قال: ثم أكلت، فقال له أبا هريرة: أطعمك الله وسقاك، فقال: ثم أكلت، فقال له أبا هريرة: يا ابن أخي ليس الصوم من شأنك ، يعني شخص وهو صائم نافلة يأكل ثلاث مرات ناسياً، فأبو هريرة قال له: يا ابن أخي ليس الصيام من شأنك، اتركك من الصيام، الصيام ليس لك، أنت أكلت ثلاث مرات ناسياً، فأبو هريرة نبهه على هذا.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
5 ذو القعدة – 1438 هجري.
28 – 7 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
✍✍⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث أخ يقول شيخنا بارك الله فيكم نريد منكم كلمة فصل في صيام…


الجواب : يا من تسأل عن كلمة فصل في صيام النافلة يوم السبت ،لم ، ولن تجدها عند أحد ، إلا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن الأدلة فيها متعارضة .
أحفظ عني .
الخلاف المستساغ بين العلماء يعرف إما بماهيته وإما بثمرته .
أما بماهيته فلا يعرفه ولا يقدره إلا العلماء.
وأما بثمرته فهذا الذي يلزمنا نحن طلبة العلم .
كل خلاف في مسألة فقهية اختلف فيها الأئمة الكبار المحررون المحققون غير المتعصبين لمذهب أو لشيخ وإنما المتبعين للكتاب والسنة ، هذه المسألة إذا بقي الخلاف ممتدا فيها فإن الخلاف فيها مستساغ .
خذ أي مسألة ممكن أن تكون في يوم من الأيام فيها خلاف ثم الائمة اتفقوا على كلمة وحذفوا هذا الخلاف ، فحينئذ لايشرع أن يحتج بالخلاف .
إنسان ضعيف لا يعرف أن يقدر الخلاف هل هو ( قوي أو ضعيف ) ، ( مستساغ أو غير مستساغ ) ، ( يعتمد عليه أو لا يعتمد عليه ) ، ينظر لعلماء الأمة الكبار ، فعلماء الأمة الكبار في مسألة صيام السبت مختلفون ، فالذي وسعهم يسعنا.
أنا ارى المنع .
لكن أنا جاءتني شقيقتي يوم السبت تصوم النافلة ،فأعددت لها إفطارا ، ولَم أحرص على أن أجعلها لا تكمل صيامها ،وبعد أن فطرتها ناقشتها في صيام السبت.
هذه فرصة الآن لي أن آخذ ثواب صائم ،أفطر صائم ، فبعد أن فطرتها حينئذ تكلمت معها ولا يلزم أن أفطرها لو كانت صائمة لكن انا أذكر الذي حدث عندي .
فالخلاف المستساغ يكون فيه نقاش ولا يكون فيه إنكار ، ولا يكون فيه رفع صوت وساءني جدا جدا جدا بعض إخواننا الأئمة في منطقتنا يقول كنت أحمل بجيبي قضامة والذي يقول لي أنا صائم يوم السبت أضع حبة قضامة في فمه غصب عنه ، هذا ليس خلق ، هذا ليس أدب
وعلماؤنا ماعلمونا هذا الأمر ، هذا تعصب لشيخ ، تعصب لرأي شيخ.
حبنا لمشايخنا حب شرعي وليس حبنا لمشايخنا حب حزبي أو تعصب أعمى .
أنا آخذ حجة شيخي إن شرح الله صدري قلتها وإن ماشرح الله صدري وشرح الله صدري لشيخ مثله من أئمة الوقت والمعروفين بالفقه فلا يسعنا إلا أن نتناقش لايسعنا أن ينكر بعضنا على بعض .
أما مسألة انقطع فيها الخلاف وظهرت فيها الأدلة وكان بعض أهل العلم يقول فيها فحينئذ لايشرع البتة أن يحتج بالخلاف ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم .
21 ربيع الأخر 1438 هجري .
19 – 1 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الأول أخ يسأل فيقول نريد نصيحة بماذا نشغل أوقاتنا في شهر رمضان

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/05/رمضان.mp3الجواب : أولاً توضيح الهدف منذ البداية من الأسباب المعينة جداً على الوصول إلى المطلوب ، والناظر في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحَثِّ على الصيام والقيام في رمضان ، والحث على قيام ليلةُ القدر على وجه الخصوص يجد بينهما قاسماً مشتركاً ، فالنبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في الصحيح أنه قال : من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ لهُ ما تقدم من ذنبه ، وقال : من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه ، وقال : من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه .
فالواجب على كل مكلف أن يخرج من مدرسة رمضان وقد غُفِرَت ذنوبه ، هذا واجب عيني على كل ذكر وأنثى على الإنس والجن إن دخلوا هذه المدرسة أن ينالوا شهادة غُفران الذنب ، ولذا دعا جبريل على من أدرك رمضان ولم يغفر له وأمَّن على دعائه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وورد ذلك في عدة أحاديث عن عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
رمضان من الرمض ، والرمض هو الحر وأثر الحر ، ورمضان ينبغي أن يكون شهر عمل لا كسل وشهر نشاط لا عجز ، وينبغي أن يكون هذا الشهر أن يفيض فيه الخير على الغير، وقد أوجب الشرع قبل الدخول في هذا الشهر أن تقع المحبة بين الناس فإنَّ الله يغفر لكل أحد في ليلة النصف من شعبان إلالمشرك أو مشاحن ، فمن بينهم شحناء لا يغفر لهم ، فقبل أن يدخل العبد في هذه المدرسة في هذا الشهر ويتجَّمل ويتزين بالصيام والقيام وبالذكر وتلاوة القرآن الواجب عليه أن تكون علاقته مع إخوانه حسنة طيبة. وأن يخرج من الشحناء فحين إذ ينعم برضا الله عز وجل فإنَّ الله جل في علاه يغفر فيما علَّمنا نبيُنا صلى الله عليه وسلم التبعات التي تكون في التقصير في حقه أما التقصير في حق العباد فلا بدَّ من المسامحة ولا بدَّ من أداء الحقوق إلى أهلها ، ولذا هذا الشهر لا يقتصر على لون معين من الخير المهم أن يغفر للإنسان ذنوبه وأن يكون الإنسان نشيطاً لا عاجزاً لا متكاسلاً ، نعوذ بالله من العجز والكسل ، فالناظر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم وكان أشد ما يكون في العشر الأواخر فإذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشدَّ مأزره كناية عن أنه كان يعتزل النساء ، فالشهر ليس شهر شهوات ليس شهر تبقر في الطعام والشراب والملذات ، الشهر فيه إخبات وفيه قرب من ربّ البريّات سبحانه وتعالى ، فهذا الشهر فيه مجال لكل خير ولا سيما إن فاض على الغير ، كان النبي صلى الله عليه وسلم كريماً وكان كالريح المرسلة في رمضان كان جواداً صلى الله عليه وسلم ، الصحابة كعثمان كما في موطأ مالك كان يقول على المنبر : شهر صيامكم شهر زكاتكم ، فأن تزكي في هذا الشهر أمرٌ حسن أن تكون زكاة مالك في هذا الشهر ، تفقد الواجبات فأحب الأعمال عند الله ما فرضها ، المفروضات ، وإياك أن تقصر في المفروضات ، تمسك القرآن وتهز رأسك وتشرذم وتهذرم وتقرأ بسرعة وأنت لست متفقد واجباتك والفرائض التي عليك وأنت تارك الزكاة وأنت قاطع رحم وأنت عاق لوالديك هذا خذلان من الله عزوجل ، هذا خذلان من الله جلَّ في علاه ، العاقل يحسن ، تلاوة القرآن أمرها حسن وتلاوة القرآن ينبغي أن تكون مؤثرة وأن يكون لها أثر في الحياة وأن تقرأ القرآن القليل بتدبر أحسن من الكثير بلا تدبر ، الأصل في شهر رمضان أن يكون شهر عطاء وشهر خير ويترسخ الخير في النفس وأن يصبح للإنسان مقدرة وهمة على إتساع الخير هذه النفس تتسع في حمل الخير وتبقى ثابتة عليه إلى أن تلقى الله وكل ما جاء رمضان ازدادت تحمل النفس للون آخر من ألوان الخير ، الناظر في حياة العلماء مثلاً الحافظ ابن حجر كان العلماء في شهر شعبان ورمضان كان يسمى في المدارس السلطانية والمدارس النظامية كان يسمى شهر شعبان ورمضان البطالة يعني تعطيل المدارس ، تعطل المدارس الشرعية والمدارس النظامية والسلطانية التي كان يتلقى فيها الناس العلم عن المشايخ والعلماء لكن مع هذا الناظر في ترجمة الحافظ ابن حجر فيما ذكر السخاوي في الجواهر والدُرر كان جُل(قراءاته للأجزاء الحديثية في رمضان وكان وقته معموراً في القراءة في رمضان فرمضان لسائر دروب الخير ولسائر أنواع الخير المجاهدون الذين رزقهم الله قوة الأبدان كان الجهاد في رمضان من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما بعد ذلك ، شهر رمضان ليس شهر كسل ، يقل فيه الطعام ينبغي أن يقل النوم من أكل كثيراً نام كثيراً فإذا قلَّ الطعام ينبغي أن يقل النوم فإذا قلَّ النوم ينبغي أن يكثر الخير .
فالشرع في رمضان منعك في النهار من الملذات من الطعام والشراب وإتيان الأهل وأشغل وقتك بالليل في القيام فهو يربيك على أن تزدحم الخيرات على النفس حتى تستفيد في سائر أيام السنة أن يبقى الخير يتوارد على القلب وعلى النفس وأن تبقى مائلاً إلى الملائكية لا إلى البهيمية لا إلى قضاء الوطر قضاء الشهوة وما شابه ، فرمضان فيه توسعة للنفس يوسعها لتتحمل الخير فكيف تشغل وقتك في رمضان هذا الشعار وهذا هو الهدف وهذه هي الطريقة وهذا المراد فينبغي للعبد أن يكون على تذكر قبل البدء بمثل هذا .
مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 10 – 20
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/69/
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الثالث إمرأة أنجبت في رمضان ولم تصم وقد أدركت رمضان آخر وهي لم تصم…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/AUD-20171119-WA0058.mp3الجواب:
من أفطرت لحيضٍ أو نفاسٍ فالواجبُ عليها القضاء، والواجب عليها أن تقضي على الفور، على أرجح الأقوال، وإن تأخرت للعام القابل ؛ فقد ثبت عن بعض التابعين *(أنه يجب عليها أن تطعم صاعاً من طعام)* ، تطعم فقيرا.
والأصل في المال الحرمة والذمة لا تشغل إلا بنص ولا نعلم نصا مرفوعاً عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم ولا شيئا موقوفا؛ فعليها التوبة وعليها القضاء.
والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
28 صفر 1439 هجري
2017 – 11 – 17 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر هل كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يصوم الإثنين والخميس…

الجواب: كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يصوم الإثنين والخميس دائماً وكان يقول:
“ذلك يوم ولدت فيه..” عن يوم الإثنين..
و قد وقع وهم لشعبة في صحيح مسلم كان يقول:
“كان يقول (أي رسول الله) عن يوم الخميس ذلك يوم ولدت فيه..”
وإنما النبي صلى الله عليه وسلم ولد الاثنين وكان يقول هذا عن يوم الإثنين..
أما عن يوم الخميس فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول:
“إن الأعمال ترفع الى الله يوم الخميس وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم..”
كان النبي يصوم حتى يقال – كما تقول عائشة – “حتى نقول لا يفطر وكان يفطر حتى نقول لا يصوم..”
وهذا الشئ ورثه النبي – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه..
فعبدالله بن عمرو بن العاص كان يصوم الدهر وإستأذن النبي – صلى الله عليه وسلم – فأخبره أن خير الصيام صيام داود..
والذهبي يقول في سياق ترجمته (أي لعبد الله بن عمرو):
“ساء مزاجه لكثرة صيامه..”
وكان عبد الله بن عمرو في آخر حياته يتمنى أنه لو قبل رخصة رسول – الله صلى الله عليه وسلم -..
وهذا يعطينا نصاً مهماً جداً ينبغي لطالب العلم أن ينتبه إليه أن الذي يبتدئ بعبادة عليه أن يحافظ عليها ولا يجوز له أن يتذبذب، فكان يتمنى لو أنه قبل رخصة رسول – الله صلى الله عليه وسلم – ولكن ثبت على العبادة، ثبت على الصيام..
ابن مسعود كان قليل الصوم..ما كان يصوم كثيراً وكان يعظ الناس يوم الخميس..
فقد ورث الصحابة رضي الله تعالى عنهم عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – هذا وهذا..
والإنسان يفحص إستعداده فإذا صام نفلاً حافظ عليه إلى مماته..
ثم يتوسع في العبادة فكلما تقدم به السن يتوسع في العبادة..
فمع الثبات يسير إلى الله؛
بزهد..وبتزكية.. وعمل صالح..
مع صدق وعلم لا ينقطع..
فالموفق الذي لا ينقطع أبداً عن الخير..
أسأل الله أن يثبتنا وإياكم على كل خير.
فتاوى الجمعة 13_5_2016
رابط الفتوى :
الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?