السؤال الخامس عبارة قلتها وسألني عنها بعضهم قال قلت بضاعتنا نفيسة…


الجواب :
بضاعتنا : كتاب وسنة .
الموزعين : أخلاق إخواننا وسمتهم ، وتحملهم ، وصبرهم على الناس ضعيف ، صبر إخواننا على الناس ضعيف ، وأخلاقهم ليست حسنة ، والناس يتأثرون بالقدوة .
بعض أصحاب الدعوات المبطلة ، عندهم من الصبر على دعوتهم والحرص على تبليغ الدعوة للناس أكثر من حرصنا نحن أصحاب دعوة الكتاب والسنة .
فنحن أجدر بأن ننشط ، وأجدر بأن نتواضع للناس ، وأن نتكلم معهم بأسلوب طيب ، وأن نتحمل أذاهم .
فالمراد بموزعينا ضعاف ، هذا هو المراد ، هذا المراد ، نحن لا ندعو لشيء ، نحن ندعو لقال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكثير من إخواننا مقصر في الدعوة إلى الله عز وجل ، كثير من إخواننا يمكث بين أيدي المشايخ عشر سنين ، ولا يدرس درس ، وبعض الناس ، البارحة كان مدمن خمر ، واليوم يصبح داع للإسلام ، واليوم يصبح يسافر من بلد إلى بلد يدعو باسم الإسلام ، وهو جاهل ، فالعامي لا يقبل هذا ، ولا يقبل هذا .
المطلوب من الإنسان لما يتعلم يعلم ، هذا واجب ، نجاتك ، لن تنجو عند الله إلا أن تتواصى بالحق ، وتتواصى بالصبر ، يعني الأمر ليس بخيارك ، الإنسان تحصيل حاصل يأخذ من العلماء علما ، ويأخذ منهم سمتا ، ويتعلم منهم كيف يتعاملون مع الناس ، ثم ينطلق ، ثم الله جل في علاه ينفع به ، أما أن ندعو إلى الله ونحن جهال ، مرفوض ، وأن نبقى نتعلم ولا ندعو إلى الله عز وجل مرفوض ، فهذا مرفوض ، وهذا مرفوض .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
15 ربيع الأخر 1438 هجري .
13 – 1 – 2016 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الرابع ما هي الخطة اللازمة لطالب العلم في بداية طلبه


الجواب :
أن يصدق الله .
وأن يخلص في الطلب .
وأن يتجنب المعاصي .
وأن يبتعد عن الغفلة .
وأن يعرف من كان قريبا منه تغيره بعد أن ولج هذا الطريق الذي لا يجوز الرجوع عنه .
وأن يزداد خيرا كلما مضى الزمن ، فمن ازداد علما ولم يزدد هدى وتقى فليتهم علمه .
ثم العلم يحتاج إلى زمن ويحتاج إلى أستاذ ، وقبل ذلك وبعده يحتاج الى توفيق ، والعلم يحتاج الى حفظ ويحتاج الى فهم ، فإذا كان طالب العلم صغيرا فيبدأ بالتلقين ، فالعلم متن يشرح ويحفظ ، فإن استطاع أن يحفظ فحسن ، وأولى أن يحفظ من المتون كتاب الله تعالى وأحاديث الأحكام التي يكثر دورانها على الألسنة ، ثم بعد ذلك طالب العلم يتجنب الجرد ، طالب العلم أول ما يبدأ بالطلب يقرأ فتح الباري ويقرأ المطولات هذه الطريقة خطأ وليست صوابا ، طالب العلم يبدأ بالكليات ،يأخذ العلوم بكلياتها , ولا يبدأ متخصصا ، وإنما يبدأ بأن يتعلم أصول كل فن من هذه الفنون ,ثم يتقدم طالب العلم برعاية أستاذ ، لا بد لطالب العلم أن تكون له صلة بأستاذ يحل له الإشكالات ، وإلا لعله يزل ، لذا قالوا لا تأخذ الأحاديث من صحفي ، من إنسان يقرأ الصحف فقط دون أن يجلس بين العلماء .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 3 – 25 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان . ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

كيف نوفق بين حديث حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وبين إنكار النبي صلى الله…

حديث: حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج، يتعلق بالشيء العارض ،لا عمل الإنسان المتفرغ الذي ينظر في كتاب وينشأ عليه، فنحن دائماً نحذر طالب العلم أن ينشأ على الباطل، ويقرأ في كتب الشبه وأهل البدع، فالأصل في طالب العلم في بداية نشأته العلمية أن يصفي مورده ومشربه، ولا يأخذ إلا من الشيء الصحيح الثابت، ولا يقامر ولا يغامر ولا يجرب فهذا ليس من ديننا، فديننا كتاب وسنة، لكن إن جاء عن بني اسرائيل الشيء العارض تحدث به ولا حرج.
لكن الصحف التي وقعت بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما كان حديثاً، إنما كان انقطاعاً يريد أن يقرأها ويتأملها، وفيها ما يجوز التحديث به، وما لا يجوز التحديث به، فالحالتان اختلفتا ولا يوجد بينهما تعارض فضلاً عن تناقض، والله أعلم.

السؤال الحادي والثلاثون ماذا تنصحون طالب العلم الذي أهدر كثيرا من وقته

الجواب : هذا ليسَ بطالب علم ! الّذي يُضيّع وقتهُ ليسَ طالب علْم ، هو عامل طالِب علْم ، عاملْ طالِب علْم ، لكن هو على الحق والحقيقة ليسَ بطالب علم .
فطالِبُ العلْم بخيل بوقتِه ، إذا رأيتَ طالِب العلْم حريصًا على وقْتِه بخيلًا به ، حريصًا على كُتُبِه بخيلًا بِها فاعلم أنّه يفلِح ، وإذا رَأيتهُ يُهدِر وقتَه ويُضيّع وقتَهُ ؛ هذا ليسَ طالِب علْم .
أنّا لكَ أن تفوقَ غيرَك وأن تتقدَّم على غيرِك في العلْم ، وأنت تلهو كما يلهو ، وتأكل كما يأْكل وتنام كما ينام وترتاح كما يرتاح ، طالَب العلْم مُمَيَّز بوقتِهِ .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٤/٢٩
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

ما حكم اصطحاب الأطفال إلى المسجد عند الصلاة وعند حضور الدروس

توجيهي لأولياء الأمور ألا يصطحبوا الصغار إلا بعد أن يرشدوا بأن يحافظوا على الهدوء حتى تقع الإفادة في الدرس والخشوع في الصلاة، ولا يجوز إحضار الصغير للمسجد إن كان يشوش ويزعج إلا إن كان مميزاً، أو غلب على ظن من يحضره أنه لا يشوش ويعرف حرمة المسجد ولا يشوش على غيره لا في الصلاة ولا في طلب العلم .

السؤال الخامس يقول البعض أن تأليفكم لكتابكم النافع كتب حذر منها العلماء فيه ترويج…


الجواب : كتابي كتب حذر منها العلماء.
المجموعة الأولى التي نشرت في مجلدتين إنما هي لطلبة العلم.
واليوم ما بقي شيء مخبأ اليوم.
النت والبحث هذا يعطيك كل شيء ثم كتب أهل البدع تنتشر بقوة في الدنيا كلها لا تنظر إلى بلدك، يا أيها السائل اذا كنت في بلد فيه عافية فاحمد الله على نعمة هذا البلد .
فما كتبت هذا الكتاب إلا بعد أن زرت وزرت كثيراً من بلاد فأندونيسيا فيها من الخرافات ما الله به عليم.
وكثير من الكتب التي نبهني في التحذير منها حضورها ووجودها في بعض مجتمعات بلاد المسلمين.
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه و من لا يعرف الخير من الشر يقع فيه .
يقول حذيفة :
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن اقع فيه فمعرفة الشر وتحذير الأمة من الشر ولا سيما في بلاد الغربة وفي وقت الغربة، واجتمعت على المسلمين في كثير من البلاد الغربة من حيث الزمان، والغربة من حيث المكان، هذا منهج نبوي .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
17 ربيع الأول 1438 هجري
2016 – 12 – 16 إفرنجي