http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/فتور-همة-طالب-العلم-في-بداية-الطلب-ما-هو-سببها-مشهور-حسن.mp3الجواب : الله جل في علاه من كرمه الإنسان في بداية الطريق سواء في بداية الصلاة أو بداية الطلب يعطيك حلاوة يرقق قلبك، فالواجب عليك أن تحافظ عليها، فإن بقيت بليدا غبيا لا تفهم فالله يسلبها منك، ابحث عنها لا تجدها ، فالله جل في علاه من كرمه أن الانسان أول مايتوب يلقي في قلبه رقة ويلقي على العبادة التي مارسها حلاوه ، ولكن على العبد أن يتجرد من حوله وقوته وأن يمتثل وأن يفهم قوله في مناجاته لربه إياك نعبد وإياك نستعين ،أي أن تخرج من حولك وقوتك وأن تستعين بالله جل في علاه على عبادته ، فلما يغتر الإنسان بقوته ولاسيما الشاب الذي بدأ في الطلب يرى في نفسه جلدا وقوة فالله جل في علاه من كرمه وفضله عليك يسلبه ذلك حتى يبقى يتذلل اليه وحتى يعلم أن يستعين به ولا يستعين بغيره .
فالناس بالنسبة لقوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين أربعة اصناف :
1- صنف يعبد ولا يستعين
2-صنف يستعين ولا يعبد
3- صنف لا يستعين ولا يعبد
4-صنف يعبد ويستعين
وأحب الدعاء إلى الله كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ذاك الدعاء الذي تسأل فيه ربك على الاستعانة به على طاعته .
لذا قال شيخ الإسلام أحب دعاء الى الله قول العبد اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
هذا احب دعاء الى الله عز وجل .
فأنا يارب لا استطيع بقوتي وضعفي ،فأنا لا أستطيع على هذا، فإذا لم تعني فإني عاجز .
ومن أحب الأدعية الى الله عز وجل أن يعترف العبد بذنبه وبقصوره ، ولذا انت تجد فتورا لأن استعانتك بالله لم تكن تامة ، فإن تمت الاستعانة بالله فالحمد لله ، الله عز وجل يعينك على ذلك .
مجلس فتاوى الجمعة
2014 – 11 – 7
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?
التصنيف: العلم
السائل نريد كلمة من الشيخ وليد العلي عن نشأته العلمية ونشاطه الدعوي في…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/كلمة.mp3قال الشيخ الدكتور ( وليد العلي ) رحمه الله: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبين وإمام المرسلين.
أما بعد.
فالشكر الوافر والجزيل والثناء العطر الجميل لصاحب هذه الضيافة الكريمة، اسأل الله عز وجل أن يبارك له في ماله وعياله، وأن ينزل البركة في أعماله.
ونوجه كذلك بالشكر الفاضل والجزيل للشيخ الفاضل ( أبا عبيدة ) مشهور حسن، الذي جمعنا بالمشايخ الفضلاء، بمعية الشيخ ( أبي أحمد )، والشيخ الفاضل الدكتور( حسين العوايشة )، والدكتور الفاضل ( باسم الجوابرة )، والشيخ الكريم الشيخ ( علي الحلبي )، والدكتور الفاضل ( زياد العبادي )، اسأل الله عز وجل أن يجزيهم خيراً على هذه الجمعة.
وعندما تحدث الشيخ الفاضل الدكتور ( خالد الشجاعي ) في حديث أنس بن ماك رضي الله عنه قال: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ؛ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ تذكرت مقولة للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى في مدارج السالكين عندما تحدث عن منزلة الوجد، وكان رحمه الله تعالى ما استطاع إلى الاعتذار لشيخ الإسلام الهروي سبيلاً، وحاول أن يعتذر له عن بعض المنازل في بعض الدلائل، فلما جاء إلى منزلة الوجد قال: لعل هذه المنزلة يدل عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ، مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالإِسْلامَ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، فتذكرت هذا الكلام، وتذكرت هذه الإخوة الإسلامية التي تجمعنا بدون سبب، وبدون نسب، تذكرت حلاوتها، وطعمها.
والواحد عند الاجتماع مع الإخوة الفضلاء، والمشايخ الأجلاء، إذا اجتمع معهم وكان الباعث على هذا الاجتماع الحب في الله، يجد في الحقيقة مع زخم الحياة، وكثرة مشاغلها، يجد طعم هذه الإخوة، نسأل الله عز وجل أن تكون سببا للشفاعة يوم القيامة، فإن الأخلاء يشفع بعضهم لبعض.
وقبل أن أختم لا أنسى حقيقة حُسن الاستضافة التي حظينا بها في الكرك، عند الأخ الفاضل الشيخ ( زكي الصعوب ) وفقه الله، وما يسر الله عز وجل على يديه من ترتيب بعض المحاضرات، والاجتماع ببعض الإخوة الفضلاء.✍✍
عليك بالحلم يا طالب العلم الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/03/AUD-20170308-WA0041.mp3والنجاة لا تكون إلا كما تعلمون بالإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق ،والتواصي بالصبر، ولا يكون عمل صالح إلا بالعلم؛ ولا يكون تواصيا بالحقِّ إلا بالعلم ،ولا يكون تواصيا بالصبر إلا بالحلم.
والوصية التي ينبغي أن تحفظها يا طالب العلم:
أن العلم شيء ثقيل وكبير لا يحمله شيء لا يمكن أن يحمل العلم أرض ولا سماء ولا جبال ولا شيء لا يحمل العلم إلا الحلم ؛ولذا ينبغي لطالب العلم كلما اتسع علمه إزداد حلمه وإزدادت أناته وحلم على الناس وصبر عليهم، كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أنس قال : “بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا تزرموه دعوه ” فتركوه حتى بال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له : ” إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن ” أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه”
جاء الأعرابي فبال في ناحية من نواحي المسجد وهذا بيت الله جل في علاه، فله من الحرمة والكرامة ما ليس لسائر البيوت ،فنهره الناس وقد بدأ بالبول، فأن يبقى يبول في مكان واحد خير له وخير للمسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للناس لا تزرموه ،دعوه يبول فبال وأنهى بوله فأمر صلى الله عليه وسلم بدلو من الماء، وأمر أن تزال النجاسة ،فلما رأى هذا الأعرابي هذا الحال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلمه وحال أصحابه الذين استعجلوا عليه قال داعياً ربه عز وجل قال( *اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحد *) فلم يدعوا إلا للنبي صلى الله عليه وسلم؛ فينبغي لطالب العلم أن يتحمل أوساخ الناس ،وأن يتحمل الشبهات التي تستقر في قلوبهم وعقولهم ،ويفرح إن ألقى الناس هذه الشبهات عليه لكي يبددها بالحجج والبراهين، ويتكلم عليها بالحقِّ واليقين ويعالجها معالجة الأطباء الماهرين ،هكذا ينبغي طالب العلم ينبغي أن يحلم وينبغي أن يصبر على أذى الناس.✍✍
السؤال الخامس عشر شيخنا بارك الله فيك هل هناك اختلاف كبير بين أصول…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161015-WA0006.mp3الجواب : كُتب الأصول لها طريقتان :
1 – طريقة الحنفية .
2 – طريقة المتكلمين .
الشافعية والمالكية والحنابلة طريقتهم واحدة في الأصول ، بمعنى أنهم أخذوا الأصول عن الإمام وفرعوا عليه ، أما طريقة الحنفية فقد سبروا فروع الإمام واستخرجوا منها أصلاً ، فالأصول قد تختلف ولكن الطريقة واحدة ، ومن رام أن يكون فقيهاً فلا بُدَّ أن يطلع على سائر عمل العلماء .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
6 محرم 1438 هجري
2016 – 10 – 7 افرنجي
نريد أن نخرج مع شباب المسجد في رحلة فماذا تنصحون وكيف نغتنم الأوقات فيها وما…
أقول والله المستعان، إن شيخنا إمام هذا العصر في الحديث الشيخ أبو عبدالرحمن محمد ناصر الدين بن نوح الألباني رحمه الله وطيب ثراه، ورفع درجته في عليين، لو لم يكن من حسنات اللقاء به إلا معرفة أهمية الوقت لكفى ذلك، ونقرأ عن أهمية الوقت عند العلماء، لكن الفرق بين الخبر والمعاينة، فكان الشيخ إذا سئل في مكتبته عن شيء، فعين عند السائل والأخرى في الكتاب، وما رأيت أحداً أشح بوقته منه، وهذا من علامة نبوغه ومن توفيق الله له، ومن أسباب تقدمه، ولو أن الشيخ فتح بابه لكل طارق، وجرس هاتفه لكل طالب لما نبغ النبوغ الذي كان عليه، ولذا لا بد للطالب أن يفوته شيء من خير، ولكن ينبغي أن يكون فقيهاً، وأن يعرف الأولويات.
وكانت رحلات الشيخ تكون بعد مضي جهد وتعب، وحبس للنفس في المكتبة، التي كان يقضي فيها قبل مرض موته، كان يقضي فيها بعض الأحايين، أكثر من ثماني عشرة ساعة، لا يخرج إلا لطعام يسير أو صلاة، فما كان يخرج لذات الرحلة، وإنما كان يخرج ليتقوى ويرتاح من ضغط ما هو فيه، وليستفيد من الوقت، وكان خروجه غالباً يكون مع طلبة علم فيخرج ليفيد، وما يعرف إلا الجلوس للسؤال والجواب، وإذا كان خروجه في النهار لا ينسى القيلولة، ويقيل في السيارة فيستعين بهذه المدة اليسيرة من النوم، وكان الشيخ كالجواد كلما ركض جد واجتهد، فكان يجلس المجالس الطويلة، التي تمتد أكثر من ثماني ساعات والشباب الجالسون يتعبون من السماع والشيخ يقول: أنا معكم إلى حيث شئتم. فالمسائل العلمية كانت هي مبحثه وحادثه في جلوسه، وكما قالوا قديماً: كل شيء إن أنفقت منه فإنه ينقص إلا العلم فإنك إن أنفقته زاد.
وكنت في أول تعرفي على الشيخ لا أستغرب من معلوماته لكن كنت أستغرب من شيء ظهر لي فيما بعد سره، فكان الشيخ إن استشكل عليه الجواب ما رأيته تلكأ مرة في رد الشبهة التي تطرأ عليه، وكثيراً ما يكون الجالسون طلبة علم، وأناس معروفون ومرموقون ومحققون ممن يشار إليه بالبنان، بل بعض كبار العلماء وهو من هيئة كبار العلماء لما تباحثنا وإياه في بعض المسائل، لما كان عندنا هنا في الأردن، وكان يقول: الشيخ يقول كذا، ويستشكل علي كذا قلنا له الشيخ قريب فما المانع أن تجلس معه؟ فكان يقول: نتكلم من وراء الشيخ، أما أمام الشيخ فللشيخ مهابة لا تأذن لنا أن ننطق بكلمة، فكان رحمه الله له هيبة.
وكان حريصاً على وقته يخرج ليرتاح ويستعين فيما بعد على مواصلة الطلب من جهة وفي الجلوس تكون فائدة المباحثة وإيراد الاستشكالات من الطلبة فكان لا يتلكأ في استشكال إلا ويرده، وظهر لي السر فيما بعد، وكان السر في أشياء:
الأول: أن الشيخ متفنن ومتقن لأكثر من فن، فليس كمن لا يعرفه يقول إن الشيخ حديثي، فالشيخ بدأ فقيهاً، وتعلم الفقه الحنفي على أبيه، وكان أبوه فقيهاً حنفياً مرموقاً، وله تلاميذ كثر معروفون درسوا عليه الفقه، وكان للشيخ أيضاً نصيب جيد من علم أصول الفقه، ولا زلت أذكر أن الشيخ اتصل بي مرة وقال لي: دون عندك، أنا أحفظ في كتاب “التحرير” لابن همام أنه يقول كذا وكذا، وأملى علي فقرة وقال: أريد أن توثقها من كتاب “التحرير” وأن تتصل بي وتقرأ علي عبارة التحرير، فكادت العبارة التي في ذهنه تتطابق تماماً مع العبارة الموجودة في كتاب التحرير، ويقول الشيخ: حفظتها من أكثر من خمسين سنة، فكان رحمه الله يعرف علم الأصول معرفة جيدة
والثاني: كانت مجالس الشيخ فيها المستفيدون فرأيت مع مضي الزمن أن جل الشبه التي كانت تطرح عليه ما كانت تلقى عليه لأول مرة، ويكون له فيها سالف ذكر، فكانت هذه المسائل عنده الجواب عليها تحصيل حاصل، لأنه كان لا يعرف إلا البحث والعلم.
لذا نصيحتي إلى طلبة العلم أن لا ينشغلوا عن العلم بغيره، فإن العلم من أنفس ما تصرف فيه الأعمار، وهو من أقرب الطرق إلى تحصيل رضى الله، وإلى دخول الجنان، نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.
السؤال العشرون أنا طالبة علم مبتدئة هل أبدأ بتعلم التوحيد أم بتعلم أحكام التجويد…
الجواب : هذا وهذا ، التوحيد لا يستقرّ في القلب إلا بالغذاء الصحيح ، والغذاء الصحيح يكون بالقرآن والسنّة ، والقرآن يكون غذاءً صحيحًا للقلب إن أدّاه المكلّفُ كما أنزله الله من السماء ، والعبد لا يستطيع أن يقرأ القرآن كما أُنزِل من السماء إلا بأن يتعلّم أحكام التجويد ، فأحكام التجويد لا تُراد لذاتها ؛ وإنّما تُراد لكي يؤدّيَ العبدُ قراءة القرآنِ على الوجه الذي أنزله الله تعالى على قلبِ نبيّه صلى الله عليه وسلّم .
طالب العلم المبتدئ يبدأ بالكليّات ، يبدأ بكليّات العلوم ، ولا يتخصص بعلم ، يبدأ بكليّات التوحيد ، يبدأ بأحكام التلاوة والتجويد ، ويودع قلبه ما استطاع من كتاب الله جلّ في علاه ، ويحفظ كلّيات الفقه .
طالب العلم المبتدئ يحتاج الى كليّات الفقه ، وتكون مقدّمة على فروع التوحيد ، يعني يعرف كيف يصلّي ! المرأة تعرِفُ كيف الحيض ، وهذه مقدّمة على أن تعرف الفرق بين النبيّ والرسول ، الفرق بين النبيّ والرسول ليس من أصول التوحيد ، وهي من مباحث التوحيد ، فبعض الناس إن أقبل على العلم يريد التوحيد لمّا يسمع عن فضل التوحيد وهذا حق ، فلا يفهم أن المطلوب منه في التوحيد الكليّات ، فيبدأ بكليّات التوحيد ثمّ كليّات الفقه وهكذا ، ثم ّ يبدأ بالعلوم في فترة لاحقةً مفصّلةً ، والله تعالى أعلم .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٤/٢٩
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
السؤال الثامن عشر هل تنصحون بنسخ كتب أهل العلم مع ضيق وقت الطالب وتوفر الكتب…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/03/AUD-20170319-WA0064.mp3الجواب: الناس في وسائل طلبهم متفاوتون، وفي طرق فهمهم متفاوتون، ما زالت الكتاتيب في بعض بلاد المسلمين في هذه الأيام يقومون بطريقة الحفظ بالكتابة ثم المحو، يعني إخواننا الليبيين للآن يحفظوا القران بطريقة النسخ على اللوح ،ينسخ على اللوح ويمسح، طبعا بعض الأخوة تقول له: هل أنت حافظ؟ يقول لك: الحمد لله كتبت ونسخت أربع مرات ،ماذا يعني كتبت ونسخت أربع مرات؟…يعني كتب المصحف كاملا على اللوح ومسحه، فبعض الناس حفظه يثبت بالنسخ والنسخ حسن.
أنا أنصح طالب العلم خصوصا في الدواوين الكبيرة لو استعان بالقلم أمر حسن كوسيلة من وسائل الطلب ،إذا النبي صلى الله عليه وسلم قال:[ طلب العلم فريضة] الوسيلة سكت عنها النبي صلى الله عليه وسلم والأحسن أن تجمع بين أذنك في السماع ويدك في الكتابة قلبك بالتدبر، تجمع عينك بالنظر ،تجمع بين هذه الوسائل، فالجمع بين هذه الوسائل أمر معين والله تعالى أعلم ،الأمر سهل والحمد لله.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 1 – 22 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان . ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor
السؤال الثالث عشر يقول كيف تعرفت على الشيخ الألباني وكم…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/AUD-20170526-WA0038.mp3الجواب : انتشار دعوة الشيخ الألباني بشكل واضح كانت بعد وفاة الشيخ حقيقةً وليس في حياته .
كنا في حياة الشيخ عدد قليل جداً ، ما كنا عدد كبير وكنا موزعين في أكثر من مدينة من المدن ، وكان الشيخ يعرف جُلْ الطلبة ، وكانت الدعوة صافية جداً ، الآن كثير من أبناء الدعوة السلفية أصولهم الأولى فيها تبليغ ، فيها إخوان مسلمين ، ولذا هناك خلط في بعض المسائل ، وفي تعب ، أحياناً بعض إخوانا الطلبة يتعبونا في بعض الأمور يجعلونا في مواقف محرجة مع بعض المسؤولين إلى آخره، الآن في خلط وهذا الخلط أعان عليه جريمة الإعلام في تقسيم السلفية إلى سلفية جهادية وغيرها فهذا أعان على مثل هذا الخلط .
العبد الضعيف أنا *طويلب العلم* تعرفت على الشيخ عبر استاذ درسني في الإبتدائية كان استاذاً -رحمه الله- اسمه *محمود شلباية* درسني في المرحلة الابتدائية وهذا كان من النشيطين في أخذ الطلبة ، والدعوة لدعوة الشيخ وخصوصاً على مصلى العيد، هو كان ينفذ ما يطلبه الشيخ منه وكان قريب جداً من الشيخ – رحمه الله تعالى – فالتقيت بالشيخ بعد أن سمعتُ الثناء عليه ، وعلى دعوته ، وعرفت دعوته معرفة مجملةً .
التقيت مع الشيخ في *سنة السبعة والسبعين* قبل أن يسكن الشيخ الأردن ويستقر في الأردن سنة السبعة والسبعين كان اللقاء الأول ثم بعدها بسنة أو سنتين أيضاً عندما فكر الشيخ في الاستقرار في الأردن تعرفت على الشيخ وفي لقاء في بيت أحد الأخوة كان عنده مكتبة كبيرة يضرب بها المثل رأيت الشيخ جالس له فراش ووسادة وغبطتهُ كثيراً فكان ينام في المكتبة والمكتبة كبيرة وينام فيها فاعتبرت هذا من الغبطة العظيمة ، وكان الشيخ وقتها يشتغل في مختصر شمائل الترمذي في مكتبة هذا الأخ ، *وأول لقاء التقيته مع أخينا الشيخ علي الحلبي في قدوم الشيخ قبل أن يستقر بقليل لما قدم عمان أظن سنة تسع وسبعين ، ثمان وسبعين* كنت قبل التوجيهي بسنة هذا كان *أول لقاء مع الشيخ* ، ثم الله جل في علاه يسر ولازمنا الشيخ وعرفنا الشيخ معرفة طيبة ومعرفة جيدة .
من بعض المواقف مع الشيخ – وكنت قد درست الدراسة الأكاديمية ودرسني بعض من كان ملماً بالفقه من أمثال الدكتور *مصطفى الزرقا* ، وكان بحر في الفقه وخصوصاً الفقه الحنفي ، فكنت استغرب من الشيخ لما يستشكل السائل على الشيخ ، فالذي عهدته وخبرته من اساتذة الجامعة أنه إذا استشكلت على الاستاذ غضب وتمعر وجهه وأراد يقطع الكلام في أقرب وقت – أما *علم الشيخ فيبدأ لما تستشكل ، يعني إذا استشكلت على لشيخ جاء العلم* ، فأنا أرى الشيخ علمه كما قال قديماً بعضهم : كالسيل الجارف ، وبعضهم لا يؤخذ علمه إلا بقطف البنان وهز الأغصان ، والشيخ يؤخذ علمه من هز الأغصان وقطف البنان ، لذا إذا ما استشكلت ما أعطاك الشيخ ما عنده، *ولذا الشيخ – رحمه الله تعالى – كان كلما استشكلت عليه يبدأ الشيخ بالبحث والتطويل والتدليل والتوجيه وذكر الأقوال الأخرى والإعتراضات والرد عليها وذلك على حسب الحضور وعلى حسب البيئة التي هو فيها.*
◀ لقاء الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان مع الشيخ عبد العزيز الريس وبعض من طلبة العلم ج1
⏰ *2017 – 3 – 15*
رابط الفتوى :
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor
السؤال الثاني عشر ما نصيحتكم بارك الله فيكم لطلاب العلم الذين يشتغلون بالقيل والقال…
الجواب : هذا ليس طالب علم هذا كذاب طالب العلم إذا اشتغل بالقيل والقال وبالأكل والشرب والتنقل والتوسع والرحلات والكيف هذا ليس طالب علم هذا كذاب .فمن أبجديات الطلب عند طالب العلم أن يكون بعيد عن المنهيات ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال فطالب العلم ليس وسخا ، فلا يكون متلبسا بالقاذورات وبالمنهيات ، بعض الناس عنده هواية يحب أن يشارك الفضلاء في بعض الأشياء فينشغل بمسألة معينة، فهؤلاء الناس تجده دائما مشغول قائم وقاعد على بعض المسائل ولا يعطي العلم وقته، قالوا قديما أعط العلم كلك يعطيك بعضه وأعطه بعضك لا يعطيك شيئا ، فطالب العلم يمتاز عن الناس ، ولا يفلح طالب العلم إلا إن كان حافظا للسانه وحافظا لوقته ، وكان العلم لا ينقطع إيراده على قلبه ، وأحسن طريقة للحفظ والفهم والنبوغ في العلم عدم الانقطاع يعني أنت تطلب العلم ست أو سبع سنوات متواليات خير لك من أن تطلب العلم أربعين أو خمسين سنة متقطعات ، فالعلم يحتاج أن تعطيه كلك في فترة من الفترات فطالب العلم لا ينبغي أن يكون عنده وقت في القيل والقال وما شابه .
فتاوى الجمعة : 13 / 5 / 2016
↩رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/46/
◀خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?
السؤال 10 أخ يسأل يقول أريد أن أصبح عالما راسخا في الدين أحرس التوحيد…
الجواب : أولاً: تفتقر إلى الله، وأن تطلب منه بصدق وإخلاص، فالأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكنهم ورثوا العلم، فهل النبوة مكتسبة أم أنها اختيار من الله عز وجل؟ قال الله تعالى{وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة…}، يا من تسأل، الخيرة ليست لك الخيرة لربك، العالم وارث من الأنبياء والنبي اختيار من الله، فالإنسان يصبح عالم باختيار من الله، فالعالم ليس أذكى الناس، والعالم ليس أحسن الناس، والعالم ليس أغنى الناس، وإنما العالم إختيار من الله – جل في علاه – لكن هل علي لوم؟ نعم عليك لوم، فإنما العلم بالتعلم، لكن أنت إن تعلمت ارتفع قدرك كالسيول كل سيل له قدر، فأنت لك قدر فقد يكون هذا القدر لك بأن تصبح عالم أو قد لا يكون، لكن الإنسان بحاجة أولاً أن يفتقر إلى الله – جل في علاه -، وأن يبتعد عن الذنوب، وأن يبتعد عن الغفلة، وأن يبقى يزداد قرباً، فكلما ازداد علماً وأحدث لله شكراً وازداد في طاعته وعبادته وحسن حاله مع ربه – جل في علاه – من جهة، ومن جهة أخرى يحتاج أن يجد وأن يجتهد وأن يحافظ على رأس ماله ورأس مال طالب العلم الوقت فإذا رأيت الإنسان بطال يجلس ويلهو ويذهب ويجيئ ويأكل ويشرب وينام كسائر الناس فهذا لا يفلح، طالب العلم يفلح إذا كان كما قال بعض أهل العلم عن
عبد الغني بن سعيد الأزدي وقد توفى سنة: 409 قالوا: لما رآه العلماء قالوا: كأنه شعلة نار.
مجلس فتاوى الجمعة 6/5/2016
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن ال سلمان
