السؤال السابع والعشرون أحدهم يطرح شبها ومنها أنه يقول أين خطب…

↙ الجواب :
⏮ في مسجدهِ ، ما أصعبها !
⁉ لماذا لا تدوّن ؟
↩ بعضها دُوّن ، بعض إخوانا عنده رسالة ، خُطَب النبيّ صلى الله عليه وسلّم ، فيعضها دوّن
↩ خُطَب النبيّ صلى الله عليه وسلّم قصيرة ومسلم أوردَ طرَفًا منها
? لكن كانت الهِمم لحفظ خُطبة الوداع أكثر من غيرها ، فبعض خُطب النبيّ صلى الله عليه وسلّم موجودة والله تعالى أعلم .
✍?✍? فريق تفريغ دروس وفتاوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ▶

السؤال السابع هل محادثة الفتيات الملتزمات في مواقع التواصل دون صورة جائز

 
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/س-7.mp3*السؤال السابع : هل محادثة الفتيات الملتزمات في مواقع التواصل دون صورة جائز ؟*
مداخلة الشيخ : هل بالصورة جائز ؟
واذا قلنا جائز الصورة الشرعية المتسترة فالسؤال القادم ماذا سيكون؟
فوجود جهاز بينك وبينها ، وخطاب بينك وبينها ومن حولك لا يعرفوا اليس هذا نوع خلوة؟
الذي بجانبك لا يعرف أنك تتكلم أنت ، ثم لين الكلام ، والتمييل، كيف تميل المرأة الرجل وكيف يميل الرجل المرأة ، هذا لا حد له ، هذه العبارات لا حد لها ،فهذا باب يحسم ، وهذه المخاطبات فيها نوع خلوة ، وثبت عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ).
وأشد فتنة على الرجال فتنة النساء ، وكان عمر بن عبد العزيز يقول : ( لا تخلون بامرأة ولو كنت تحفظها القران ).
فهذا فيه نوع خلوة ، وفيه أمر محذور ، والله تعالى اعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
9 شعبان 1438 هجري
2017 – 5 – 5 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :http://meshhoor.com/fatawa/1132/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الأول أخ يسأل فيقول ماذا تنصح اثنين من الإخوة من المشايخ تخاصما ولم يتصالحا

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/12/س1.mp3*السؤال الأول: أخ يسأل فيقول: ماذا تنصح اثنين من الإخوة من المشايخ تخاصما ولم يتصالحا؟*
الجواب: النبي صلّى الله عليه وسلم يقول: ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) .
إذا كان الخصام وعدم الصلح من أجل حظّ الدنيا فلا يحل فوق ثلاث، وأما إذا كان لدين فيجوز حتى يقلع المُفسد عن فساده.
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
20 ربيع الأول 1439 هجري
8 – 12 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1755/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال السادس عشر هل العرب خير البشر وما حكم من يسبهم ويقول بأنهم متخلفون

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/AUD-20171105-WA0034.mp3الجواب: الشرع لا يدعو إلى الشعوبية، والشعوبية مذمومة.
ما هي الشعوبية؟
أن يفتخر كل قوم بشعبهم، والله يقول: “إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”.
هل للعرب فضل على من سواهم؟
نعم العرب لهم فضل، وقد ألّف *ابن قتيبة* أديب أهل السنة *فضل العرب* وقارن بين العرب والعجم في أشياء كثيرة، والعجيب أنّ عند ذكره للمفاضلات قارن بين الأكل باليد والأكل بالملعقة، وقارن بين الأكل باليد والأكل بالشوكة، وهو من وفيات المئة الثالثة و هو توفى اظن سنة 276 هجري .
فالعرب لهم فضل
هل فضل العرب على غيرهم يُعد من الشعوبية؟
معاذ الله.
ما معنى تفضيل العرب على غيرهم؟
معنى تفضيل العرب على غيرهم هو في أمرين، الأمر الأول:
1 – إتقان اللغة العربية، فالعربي من يتقن العربية فهذا الممدوح.
2 – من تطبع بأخلاق العرب إبان التنزيل فأخلاقهم المحمودة.
والأستاذ الهندي الحكيم *عبدالحميد الفراهي*، وفي الهنود حكمة، يقول أعياني سر اختيار الله للعرب، وكانوا عند بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فيهم لم يكن أحديعرفهم.
الذين كانوا معروفين فقط هم الفرس والروم وكانت السيادة لهم.
يقول: فتأملت الأمر شديدا لأعرف سر اختيار الله للعرب.
قال: فنظرت في أخلاق العرب فوجدت العرب يتطبّعون في خُلُقين وكان هذان الخلقان موجودين في جميع العرب.
الخلق الأول: *الصدق* العربي لا يعرف الكذب.
والخلق الثاني : *الكرم*.
قال ثم تأمّلت الشرع، فوجدت الشرع عبارة عن عبادات ومعاملات، ومدار العبادات على الصدق؛ ومدار المعاملات على الكرم؛ فناسب العرب أن يبعث فيهم الرسول وأن يكونوا هم أهل هذا الدين، للصدق الذي فيهم وللكرم الذي عندهم.
هل العربي يمدح لعِرقه؟
لا، العربي يمدح لإتقانه اللغة العربية، ولتطبّعه بالأخلاق الحسنة التي مدحها الشرع وزكّاها عند التنزيل، وأهمّها كما قلت الصدق والكرم.
وعليه يُعلم أنّ الأعجمي إذا أتقن العربية وتطبّع بهذه الأخلاق يكون له نصيب من فضل العرب.
وأما العربي إذا ما أتقن العربية وما أحسن العربية.
وعاء الشرع ماذا ؟
العربية.
لايمكن لطالب علم أن ينبغ دون أن يتعلم اللغة العربية، فمن أتقن العربية لسانا وتطبّع بأخلاق العرب إبان التنزيل فهو المحمود لما نقول أن للعرب فضل على غيرهم.
فتفضيلنا للعرب ليس شعوبية وإنما ديانة بالأخلاق واللسان.
ولذا الذي يقول *العرب جرب* نقول له اتق الله يا رجل.
يقول يا شيخ أخلاقهم.
هؤلاء ليسوا عربا، الذي هو من أصل عربي وما تطبع بأخلاق العرب ولا يحسن العربية، فهل هو عربي بالشرع؟
ليس عربيا في الشرع، خرج عن كونه عربيا؛ فالعرب في الشرع من أتقن اللسان العربي ومن تطبع بأخلاق العرب المحمودة إبان التنزيل.
فأنت اشتم غير العرب وأنت لمّا تقول العرب جرب، فسيد العرب محمد صلى الله عليه وسلم، فمن شتم العرب وهو يقصد هذا كفر، يعنى المستحضر هذا المعنى ويريد النبي صلى الله عليه وسلم وهو من العرب فهذا كفر.
أنت اشكوا الناس لأنهم خرجوا عن العربية، يا ليتهم بقوا عربا.
ما تسب العرب، قل يا ليت الناس بقوا عربا.
للأسف اليوم الناس إلا من رحم الله منهزمون، ولذلك عندما تريد أن تمدح بدقة الموعد للأسف نذكر من؟
نذكر الأجانب.
هل هذا حسن؟
لا والله ما هو حسن، ليش ما تذكروا المؤذن، والمؤذن يؤذن خمس صلوات وفي الوقت وفي الثانية، لماذا ما تقول والله ما شاء الله محافظ على مواعيده مثل المؤذن، لماذا تقول مثل الأجنبي.
لماذا لا نبقى أقوياء غير منهزمين، غير منبطحين لماذا نعظم أناسا لا يعظمون دين الله ،فهذا محافظ على وقته من أجل ماذا؟
هو محافظ على وقته على الموعد من أجل الدنيا وليس من مبدأ خلق راسخ في النفس، بل من أجل المصلحة فحسب؛ بينما من يحافظ على الآذان من أجل الآخرة.
وهكذا ، والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
٧ صفر 1439 هجري ٢٧ – ١٠ – ٢٠١٧ إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع شيخنا بارك الله فيك هل يشترط أن يكون الناسخ أقوى من المنسوخ…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/03/AUD-20170304-WA0029.mp3الجواب : المسألة شائكة عند الأصوليين ، والذي أراه صوابا ما قرره الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ونقل عنه في كتب الأصول : أن المتواتر ينسخ المتواتر ، وأن الآحاد يكون فيه بيان للنسخ ، يعني ما يوجد مسألة وثبتت في كتاب إلا نسخت بالمتواتر والآحاد تعين في تفصيل وجه النسخ ، هذا الذي أراه صوابًا من أقوال الفقهاء، والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
5 جمادى الآخرة 1438 هجري
2017 – 3 – 3 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الحادي العشرين لماذا خير النبي عليه السلام بين الموت والحياة واختار الموت وقال…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/06/س-21.mp3الجواب : خُير أن يموت في هذا العام ، وأما أنه سيموت فسيموت ، وهذا من كرامة ومنزلة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه ، ولا تستبعد يا عبد الله أن من كرامة النبي عند ربه  أن الله ما قبض روحه حتى خيره .
? تدرون أن في صحيح البخاري في الحديث القدسي ، ان النبي صلى الله عليه وسلـم قال : ، قال الله تعالى : “ما ترددت في شيء كترددي في قبض روح العبد المؤمن”
 وهذا يفيد كرامة العبد المؤمن عند الله ، فإذا كان هذا شأن العبد المؤمن فما بالك بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلـم ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت خيره الله تعالى . 
فتاوى الجمعة  : 3 / 6 / 2016
↩رابط الفتوى :
◀خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?

السؤال الأول أخت تسأل وتقول هل يجوز اقتناء تمساح محنط

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/س1.mp3*السؤال الأول: أخت تسأل وتقول: هل يجوز اقتناء تمساح محنط؟*
الجواب: التحنيط فيه محذوران:
– ( إيذاء الحيوان ) ونحن منعنا من الإيذاء.
– وقد يكون فيه (إضاعة للمال ).
في الحديث الصحيح عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم نهى عن بيع الميتة.
ما حكم اقتناء الحيوان المحنط من غير بيع؟
إن هلك بنفسه فزال المحذوران، فليس هلاكه ( إضاعة مال) وليس فيه (إيذاء أو ايلام للحيوان)، فإن هلك بنفسه فلا أرى في هذا حرج.
هل يعتبر صورة؟
الله جلّ جلاله يقول للمصوّرين: أحيوا ما خلقتم.
من الذي أحيا هذا التمساح؟
الله الذي خلق.
لكن بيعه؟
نحن نهينا عن بيع الميتة.
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
6ربيع الأول 1439 هجري
2017 – 11 – 24 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1732/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث يا شيخنا كيف يحسن العبد ظنه بربه   

 
الجواب : الإنسان يحسن ظنه بربه بأن يحسن عمله .
 قالوا : من أقبل على الله وهو صالح فحاله كحا
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/06/3.mp3ل الحبيب الغائب إذا أقبل على أهله ، ومن أقبل على الله وهو صاحب معاصي فحاله كحال العبد الآبق الهارب من سيده إذا ظفر به سيده . 
 
?كيف يحسن الإنسان الظن بربه ؟ 
 
بأن يحسن باطنه .
وأن يحسن عمله . 
وأن يتقي الله جل في عﻻه .
وأن يبتعد عن محارم الله جل في عﻻه . 
 
هذا أحسن شيء لتحسين ظن العبد بالله ، والله يقول كما في حديث أبي هريرة عند مسلم : يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال تعالى في الحديث القدسي : أنا عند حسن ظن عبدي بي ، أنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملاء ذكرته في ملاء خيرا منه . 
 
فحسن الظن بالرب عز وجل يكون أولا : بأن تحسن  عملك . 
 
قالوا من أسباب حسن الظن بالله أن تحسن الظن بالناس ، وألا تبحث عن شرورهم ، وألا تنقر عن أخبارهم ، حتى قال بعض أهل العلم : لو رأيت عاصيا فغاب عنك فوطن قلبك لعله تاب ، وسع حسن ظنك بالناس ، والجزاء من جنس العمل . 
 
ويحصل تحسين ظن العبد بالرب بالواجب الكفائي ، فالعبد إذا أقبلت عليه مخايل الموت فالواجب على أهله من أهل العلم والفقه أن يلزموه ولا يتركوه ، حتى ثبت عن ابن عمر أنه سمع أن  بعض أقاربه في النزع  فذهب إليه وترك الجمعة قالوا : هذا واجب إذا واحد ينازع يجب أن يكون إنسان على فقه وفهم يلزم هذا الإنسان ، وماذا يصنع هذا الذي يلزمه؟ 
قالوا : يوسع تحسين ظن هذا العبد بالله ، فيذكر له الخير ، ويذكر له أعماله الصالحة ، فأنت إذا رأيت رجلا تحبه في النزع فأمرر على مسامعه سعة رحمة الله ، أمرر على مسامعه أعماله الصالحة ، مثلا : أنت يا أبو فلان الحمد لله تصلي في المسجد ولك أربعين أو خمسين سنة ، والله أكرمك بالحج ، أنت تصوم ، أنت تطعم المسكين ، أنت ،، أنت ، ، 
فالعبد لما يذكر هذه الأمور فهذا من مدعاة تحسين ظن العبد بالله تعالى.  
فتاوى الجمعة 2016 – 6 – 10 
↩ رابط الفتوى : 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?

السؤال السابع نرى في هذا الزمان الرافضة تختص باسم الباقر فلو اتخذ هذا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161110-WA0005.mp3الجواب : الباقر ليس اسما خاصًّا بأهل السنة، والباقر لقب وليس اسمًا.
والباقر : الذي بقر العلوم وأتقنها.
ونحن أولى بآل البيت -ولا سيّما الصلحاء والعلماء منهم- من الرافضة، ونحن -على الحق والتحقيق- شيعة علي.
شيعة الرجل: الذين يناصروه، والذين يدعون إلى ما يدعو إليه.
يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : لم يُكذب على أحد في الدنيا كما كُذِب على علي .
وكان الكذب على علي قديمًا، وكان أهل السنة يأخذون ما ثبت عن علي من ابن مسعود وسائر الأصحاب الذين لازموه، فالكذب قديم على علي رضي الله تعالى عنه .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
3 – صفر – 1438 هجري
2016 – 11 – 4 إفرنجي

السؤال 34 أيهما أعظم ترك المأمور أم فعل المحظور

الجواب: قلنا أن العلماء رحمهم الله تعالى ذكروا أن ترك المأمور أعظم عند الله من فعل المحظور .
لذا قال العلماء : الصبر على فعل الواجبات أعظم عند الله من الصبر على ترك المنهيات أو المحظورات .
لشيخ الاسلام قاعدة ما زالت أصولها محفوظة في الظاهرية ذكر أربعين وجها في ان ترك المأمور أعظم عند الله عز وجل من فعل المحظور ، وذكر تلميذه ابن القيم في الفوائد بعض الوجوه و بسطها اكثر في كتابه إعلام الموقعين .
أنظر الى ابليس ، ذنب ابليس انه ترك مأمورا ، وذنب آدم انه فعلَ محظورا ، ابليس ترك السجود لآدم ، وآدم نُهي عن أكل الشجرة فأكل ، فذنب آدم فعل محظور ، وذنب ابليس ترك مأمور ، وانظر الى مآل هذا الفعل ومآل هذا الفعل ، مآل ترك المأمور كان والعياذ بالله كفراً لأنه فعله تكبرا ، ومآل فاعل المحظور أن الله تاب عليه فالله يتوب على من تاب ، أما ترك المأمور فتبقى ذمته مشغولة به ، وأشد المأمورات التي تبقى الذمة مشغولة بها المأمورات التي لم ينصص الشرع على كفارة لها ، كفارة لمن تركها ، يعني رجل مثلا ترك الصلاة أو نسي الصلاة ، تارك الصلاة ليس له كفارة ، وتبقى ذمته مشغولة ليوم القيامة فأمره الى الله تعالى، أما ناسي الصلاة فكفارته يصليها متى ذكرها ، ففرق كبير بين من نسي الصلاة فيأتي بالكفارة ولا ذنب عليه ، وبين من ترك المأمور ولا كفارة فيها ، وكذلك المحظورات ، انسان نازعته نفسه فلم يصبر على شبقه وشهوته فأتى أهله في نهار رمضان فعليه كفارة وإذا اتي الكفارة ذهب الذنب ، لكن رجل والعياذ بالله زنا في نهار رمضان فلا كفارة فيه ، نعم يصوم يوما يجب عليه أن يقضي يوما لأنه بطل صيامه ويحرم عليه الاكل والشرب ، لكن لا كفارة فيه فيبقى هذا الذنب معلق ويبقى الأمر بينه وبين الله عز وجل .
لذا بعض الناس عندما يسأل يقول ما في كفارة ، فيستخف الذنب لعدم وجود الكفارة ، وفي بعض الأحيان عدم وجود كفارة هو تعظيم للذنب وما ينبغي أن يستخف به ، مثل إتيان الزوجة في الدبر لا يوجد كفارة ، لكن لا يلزم من عدم وجود الكفارة أن الأمر سهل ، وكذلك عدم وجود الحد مثل السرقة من المال العام ، رجل سرق فاذا أقيم عليه الحد فالحد يجبر الذنب ، لذا فالذي كان يزني يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام ويقول طهرني ، لكن رجل سرق من مال عام من مسجد مثلا أو سرق مال الدولة ، سرق مال عام ، صنيعه أشد من صنيع الذي يسرق من مال خاص ، فالذي يسرق من مال خاص بالشروط المعهودة المعروفة عند الفقهاء إذا استدعت وجود الحد فأقيم عليه الحد ذهب ذنبه ، كُفر عنه ، لكن السرقة التي لا حد فيها ، المال العام ليس فيه حد ، والسرقة من المسجد ليس فيها حد ، لكن هذا لا يقلل من ذنب سرقة المسجد ، فذنبه عند الله تعالى أعظم ، وهكذا والله تعالى أعلم.
مجلس الفتوى الجمعة 13-5-2016
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/68/
الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان