السؤال السادس هل كان في ذهاب الرجل للمسجد مشقة أثناء نزول المطر

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/س-6-2.mp3الجواب : نعم .
يجوز للإنسان أن يتخلف عن الجمعة والجماعة في الوقت الذي يجوز للإمام فيه أن يجمع ، فإن جمع الإمام فيعطى الحاضر جائزة الجمع مع الجماعة ، يصلي جماعة ويعطى جائزة الجمع بين الصلاتين.
أول من سمعته ينكر هذا الكلام سنة تسع وسبعين والثمانين عن الجمع بين الصلاتين (( الشيخ احمد السالك رحمه الله تعالى)) وأقول هذه حقائق حتى تدون لأن مسألة الجمع بين الصلاتين أصبح فيها خلاف شديد وعشتها بتفاصيلها كما يقولون .
ولم أرَ أحداً في الكون يتساهل في الجمع بين الصلاتين بسبب العذر مثل الأستاذ أبي مالك نسأل الله له العافية والشفاء الاستاذ ( محمد ابراهيم شقرة ) فكان يجمع برائحة برد.
ومكث على هذا على نحو ما يزيد على عشرين سنة فكنت أنكر على ذاك تشدده وعلى هذا تساهله .
فزرت الاستاذ الشيخ ( السالك ) رحمه الله تعالى وهو من أهل العلم.
طالبا للعلم مستفصلا عن سبب المنع بالجمع بين الصلاتين.
قال : الجمع غير مشروع لأن المنادي آنذاك كان ينادي ألا صلوا في الرحال .
قلت يا شيخنا الجماعة مشروعة أم ممنوعة في المطر ؟
قال : مشروعة .
قلت : إذن أنت تخالف الحديث، المنادي يقول صلوا في الرحال، فيمنع الناس إذن أن يصلوا الصلاة جماعة في المسجد .
فالدليل الذي تذكره على مسامعي الان في مشروعية الجماعة هو الدليل الذي اذكره في مشروعية الجمع .
قال : قوله: صلوا في الرحال يفيد الوجوب .
قلت : هذا واجب سبقه حذر .
الأصل في التخلف عن الجماعة أنه ممنوع .
فالأمر الذي يأتي وقد سبقه حذر لا يدل على الوجوب ، فلا نقول لمن حضر الجماعة في المطر او الثلج أنت آثم بدلالة القصة.
أزيد وأقول في بيان هذا أن الذي تبين عندي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة أحياناً قبل الزوال يعني قبل وقت الظهر ، أنا لا ازعم أن كل صلوات النبي في الجمعة كانت قبل الزوال ، لكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وكان أصحابه يصلون .
وعبدالله بن الزبير في يوم عيد أخر العيد قليلاً وقدم الجمعة وخطب.
هذا في سنن النسائي وبعد خطبته نزل فصلى ، في الرواية قال فلم يصلي إلى العصر .
فقيل لعبدالله بن عباس بأن ابن الزبير ما صلى إلى العصر فقال عبدالله بن عباس : لقد اصاب السنة .
عبدالله بن الزبير يوم الجمعة لما أخر صلاة العيد قليلاً وبكر صلاة الجمعة فصلاها في وقت الضحى ، وصلاة ابن الزبير كانت خطبة ثم صلاة ليست صلاة عيد ، وإنما كانت صلاة جمعة فهذا دليل صريح وهذا الصنيع صنع في عهد الصحابة والصحابة موجودون وما انكر عليه أحد ، وابن عباس يقول أصاب السنة .
فهذا فيه أدلة كثيرة تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة قبل الزوال .
وإذا ثبت أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إنما كانت قبل الزوال في هذه الحادثة يوم جمعة .
إن صلينا قبل الزوال يحرم شرعاً أن نجمع الجمعة مع العصر فالجمعة لا تجمع مع العصر إلا إن صليت في الوقت المشترك المذكور في قول الله تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهوداً )
قال ابن القيم :
هذه الآية دلت على أن أوقات الصلوات في الضيق والشدة ثلاثة :
الوقت الأول : مشترك فيه دلوك الشمس وهو الظهر والعصر .
الوقت الثاني مشترك في غسق الليل وهو المغرب والعشاء .
الوقت الثالث وقت قائم برأسه وهو وقت الفحر .
ولذا أجمع أهل العلم على أن الفجر لا تجمع مع العشاء ، وأن الفجر لا تجمع مع الظهر ، وأن العصر لا يجمع مع المغرب .
وإنما الأوقات ثلاثة :
الفجر وقت مستقل لا يقبل الشركة .
وقت الظهر والعصر وقت يقبل الجمع بنص القرآن .
ودلوك الشمس المغرب والعشاء وقت يقبل الشركة .
فالأوقات (( ثلاثة )) في الضيق والشدة ، (( خمسة )) في السعة والرفاهية .
والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
9 ربيع الأول 1438 هجري
2016 – 12 – 8 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?

السؤال الأول أخ يسأل يقول نحن قائمون على العمل على مركز قرآني هدفه…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/03/AUD-20170325-WA0029.mp3[/audi
الشيخ : أولا أسأل الله لكم التوفيق و أسأل الله لكم الإخلاص و الثبات
.
ماهي نصيحتكم لي وللإخوة القائمين على العمل؟
الجواب :
أولا :الزمن الذي نعيش زمن تعاون، الدول اليوم فيما بينها تتعاون والجمعيات فيما بينها في مجالات الإعلام والإقتصاد والسياسة كلها فيما بينها تتعاون الواجب كبير و الواجب يعجز الفرد عنه و التعاون أمر مهم وأصل أصيل،
وصف الغلاييني عالم سلفي لبناني كتب كتابا وهو بالنحو وهو رجل مربي ورجل مصلح له كتاب بديع سماه أصل التعاون، فلا ننكر أن يجتمع الإخوة على مركز يجتمع الإخوة في جمعية و ان تكون هذه الجمعية و هذا المركز عبارة عن وسيلة ونسبتهم إليها كنسبة الأب و القبيلة و البلدة. و الناس في هذا الباب طرفان ، طرف يتنكر النسبة إلى قبيلته ويتنكر النسبة إلى بلده
لا يحب البلد التي يعيش فيها بحجة إن أكرمكم عند الله أتقاكم ،هذا لم يفهم الامور على وجه الصواب ،القادة في المعارك كانوا يقسمون الجيوش إلى قبائل يضع في المقدمة قبلية و في الميمنه قبيلة في الميسرة قبيلة، و أنا أقاتل الأعداء أولا أريد أن أرفع كلمة الله سبحانه و تعالى ثم عندي نخوة أن أحفظ نفسي و أن أحفظ إخوتي و أن أحفظ قبيلتي فأن تحب قبيلتك هذا أمر لا حرج فيه وأن تذود عنها هذا أمر لا حرج فيه، التنكر و التنصل منها خطأ والتعصب و الذب عنها بحق وبباطل خطأ ،وهذه النسبة كنسبة الأب و هذه النسبة كنسبة البلد وهذه النسبة كنسبة الجمعية التي تنتسب إليها، فلا تتعصبوا للأسماء و لا تجعلوها محط ولاء و براء
ولكن الحب الفطري الموجود في البشر ، هذا أمر لا ينكره الشرع أن تحب بلدك و أن تحب أباك و أن تحب قريبك أن تحب زوجتك ،حتى الحب الفطري يشمل الزوجة الكتابية يعني واحد عنده إمرأة نصرانية و أحبها هل هذا الحب ممنوع؟
هذا الحب فطري كالخوف، دائما نقول الخوف لا يجب أن يكون إلا لله عز وجل ،لكن الخوف الفطري مأذون فيه يعني الآن نحن جالسون لو دخل علينا أسد نخاف أم لا نخاف ،يعني الخوف الفطري هل تنزعوه من نفوسكم ؟
لا يمكن وعلى هذا حمل قول موسى عليه السلام في سورة القصص ” وفررت منكم لما خفتكم ” موسى خاف و هو سيد أهل التوحيد فر من فرعون لما خافه، ما هو الخوف الذي خافه موسى عليه السلام ؟ هو الخوف الفطري هذه الأمور الفطرية هذه أمور لا مندوحة عنها وهذا لا حرج فيه ألبته ،و كذلك قل في الإنتماء لهذه الجمعيات . هذا أمر.
الأمر الآخر الذي أنصح إخواني فيه
عرف في هذا التاريخ و خلال القراءة يظهر هذا أن كبار علمائنا و مصلحينا عملوا كثير من الجمعيات وكثير من الهيئات و في الكتاب الأخير الذي نشرته رسائل الشيخ تقي الدين الهلالي ذكرت أسماء الجمعيات التي انتسب إليها وقد طاف الدنيا و ما ذهب إلى بلد إلا عمل جمعية فيها في المغرب و الهند و في ألمانيا و العراق و في بلاد الحرمين، ما ذهب إلى بلد إلا عمل مدرسة وعمل جمعية وكذلك الجمعيات و المدارس التي ينتسب إليها المدرسون فإذا بقيت هذه النسبة على هذا الحال فهذا أمر لا حرج فيه ،فتحسسنا من الحزبية وأن لا نكون حزبيين، ولّد عندنا ردة فعل ليست سليمة و ليست صحيحة من هذه الجمعيات و هذه المؤسسات التي فيها روح العمل الجماعي والتي تبني و لا تهدم و تَخدم ولا تُخدم ،بعض الناس يريد من حزبه أن يخدُمه الإسلام و لا يريد أن يخدِم هو الإسلام ،فنحن ننكر أن يكون هنالك حزب او جمعية يأخذ من الإسلام ما يريد لما يريد ،وأن يجعل الإسلام كالمستودع يخرج منه ما يجعل الناس – يعني بعض الناس في الإنتخابات كانوا يقولون إذا لم تنتخب فلان فليس لك الجنة، الله أكبر هل الجنة هي جنة أبيك فالجنة لله عز وجل ليس لك هذا-
فبعض الناس يريد من الدين أن يخدمه وهو لا يخدم الدين فإذا وجد هذه الجمعيات وهذه الأعمال التي تخدم الدين بحق وتجرد و إخلاص و صدق فجزاهم الله خيرا هذا أمر حسن لكن نحتاج إلى روح العمل الجماعي نحتاج أن نخدم أنفسنا نحتاج أن نتواضع في ما بيننا نحتاج أن يحفظ كل منا عرض أخيه و أن يذب عنه الغير وأن يستره وإن رأى خطأ أن لا يفضحه يعني أخلاق هذا العمل الجماعي يحتاج الى متطلبات عاليه يحتاج الى تنكر الذات هذا الأمر الذي أنصح إخواني فيه.
ثم ينبغي أن تحقق الهدف يعني ينبغي ان تدور حول هذا الهدف الذي أنشئت من أجله الجمعية عملت مركز توحيد وسنة ،كل جهودك خليها في الكتاب و السنة هذا الجواب ومضه و مقدمه لجواب السؤال الثاني
عندنا بعد أسبوعين دورة كرة قدم في هذا النصاب والإشتراك رمزي لمن أراد أن يلعب من الطلاب وسيتم تكريم المركز الأول و الثاني و الثالث هل في ذلك شيء ؟
أن نأخذ من الناس نقود ويلعبوا ثم نعطي هذا المال تكريما لمن يفوز هذا قمار يعني نأخذ من الطلبة كلهم كل من اشترك مالا ثم نعطي هذا المال لمن يفوز النبي صلى الله عليه و سلم يقول:” لا سبق -والسبق المال- إلا في خف أو نصل أو حافر “.
المال هذا أصل المسابقات المال لا يبذل إلا فيما يوظف الأبدان و يعينها على الجهاد في سبيل الله
فلا يجوز أن نأخذ من الطلبة إذا وجد من يكرمهم، إذا وجدنا مال خارج دفعهم، هذا أمر لا حرج فيه ثم لا تركزوا على هذه النشاطات حقق غايتك و هدفك واجعل هذه النشاطات التي تسأل عنها كالملح للطعام أما أن نعمل دار قرآن وكل نشاطات دار القران ( شمات هوا) ورحلات وكرة قدم ولا نعلمهم القرآن حرام هذا ، هذا كذب ،هذا الزور ، هذا ليس دينا الدين أن تقول أنا أريد نشر التوحيد و السنة فركز على التوحيد و السنة وهذا أمر لو كان عرضا لو كان شيء نادر كالملح في الطعام لا أرى فيه حرجا إن شاء الله تعالى
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 3 – 25 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال العاشر في الآونة الأخيرة انتشرت في الأردن اللحوم المستوردة من البرازيل وغيرها من البلدان…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/س10.mp3*السؤال العاشر: في الآونة الأخيرة انتشرت في الأردن اللحوم المستوردة من البرازيل وغيرها من البلدان غير المعروف طريقة ذبحها وما شابه فما مشروعية الأكل من تلك اللحوم؟*
الجواب: أنا لا آكلها ولا أحرمها حتى أعلم طريقة ذبحها، فأنا لا آكلها في حيطة من أمري ولا أحرمها حتى إن سألت فما عندي كلام، فأنا أجهل طريقة الذبح.
أليسوا أهل الكتاب؟
أهل كتاب.
ولكن أجهل كيف يذبحون.
لو أنّ مسلما ذبح كما يذبح بعض أهل الكتاب لكانت ذبيحته حراما لو كان مسلما، بعضهم لا يذبح أبدا ما ينهر الدم ويقطع الودجين التي تسمى عند الفقهاء التذكية.
فما لم نتحقق كيف يذبحون فالذي أراه أن الإنسان يعني لا يتجرأ على الحرمة ولا يأكلها، فيأخذ الاحتياط في الأمرين.
والله تعالى اعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
28 صفر 1438هـ
17/11/2017
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1707/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام: http://t.me/meshhoor

السؤال السابع الرجال الذين يخرجون من الهند وباكستان وبنغلادش ودول شرق أسيا وغيرهم طبعا ممن…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/09/س-7.mp3*السؤال السابع: الرجال الذين يخرجون من الهند وباكستان وبنغلادش ودول شرق أسيا وغيرهم طبعا ممن يظهر على ظاهرهم الفقر والحاجة والبؤس من جماعة الدعوة والتبليغ فهل إذا دعاهم الإنسان إلى بيته من أجل الطعام فهل يكون قد اعانهم على ما هم عليه من مخالفة أم أنه يبتعد عنهم ويتركهم أفضل؟*
الجواب: اطعام الكافر واطعام الذي يأتينا ليقاتلنا ، ((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا))، قوله وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ، الضمير في حبه على من يعود؟
منهم من قال على الطعام، تطعم ما تحب.
ومنهم من قال أن ضمير يجوز في العربية (ولذا يوجد في الكثير من أشعار الجاهلية والآيات القرآنية ) أن يعود الضمير على شئ غير ملموس يعرف بالسياق؛
وفي السجدة سمعنا مواطن منها .
قال (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ) أي حب الله (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ) حب الطعام وحب الله ولا يمنع أن يكون المراد الأمرين، فهم يطعمون ما يحبون ويطعمون من أجل الله (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ) الأسير ويقول وَأَسٍيرا
من الأسير؟
الذي جاء يقاتلنا ،فإطعام الدابة أجلكم الله عبادة، والنبي صلى الله عليه وسليم يقول: ((فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَة أَجْر))
ٌ، حتى الحيوان فأنت إن رأيت فقيرا محتاجا جائعا فأطعمته فلك أجر.
أما أن تتقصد أن تطعم أناسا معينين دون غيرهم هذا هو …. أما إن وفق لك أن تطعم أي إنسان أيّن كان فلاحرج ومما ينبه عليه ففي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم “وهَلْ تُنْصَرُونَ َ إِلا بِنياتكُم وبِضُعَفَائِكُمْ؟!” نحن ننصر بالنيات وبالضعفاء.
من هم الضعفاء؟
الصبية،الفقراء،النساء،فكل من أحسن لهؤلاء الضعفاء يسر الله لنا النصر.
ولذا في الصحيحين عن أبي هريرة قوله رضى الله تعالى عنه: ((شَرُّ الوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهَا الأغْنِيَاءُ ولا يُدْعَى لَهَا الفُقَرَاءُ)).
الإنسان العاقل يجعل الفقير له منزلة عظيمة ،فلا تصنع وليمة إلا ويكون فيها فقراء، الوليمة، وليس أن يضع الطعام في يد فقير لا فالفقير يجبر خاطره وترفع منزلته ،بأن يحضر وليمته لماذا؟
لأنه إن لم يصنع كان طعامه شر طعام، فشر الطعام على الإطلاق الوليمة التى يدعى لها الأغنياء من دون الفقراء،هذا هو الإطعام ،فالغني ليس بحاجة إلى طعام، الذي بحاجة إلى طعام هو الفقير وخصوصا إذا كان الفقير قريبك ،واحد عنده أخ فقير ابن عم فقير أو جار فقير ويدعو الناس الاغنياء أو هو مسكين يدعو الاغنياء ويترك الفقراء
هذا يولد حقدا ؛فالمصلحة لك أن ترعى الفقير ودائما في وليمتك ابحث عن الفقير وفكر بالفقير قبل أن تفكر في الغني، الفقير الصالح تدعوه الى الطعام كما ورد في الحديث ” ولا يأكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيّ” والله تعالى أعلم.
مجلس فتاوى الجمعة
24 ذى الحجة 1438هـ
١٥ – ٩ – ٢٠١٧ إفرنجي
رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1384/
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث بعض الأعاجم يسبون العرب ما هو قولك ونصيحتك

الجواب: بعض طلبة العلم، بعض الخُطباء على المنابر يسبون العرب للأسف!..
أولاً: من هو العربي المحمود؟..
ثانياً: هل العربي المحمود عِرق؟..
الجواب..لا..
يعني هل الأمر مُكتسب؟..
نعم..مُكتسب..
فالشرع لا يمدح بشيء ليس بمُكتسب؛ يعنی الشرع لا يذم بشرة سوداء..وبشرة بيضاء!..
وعيون زرق..وعيون خُضر..وعيون سود!..
هذا ليس لي فيه نصيب حتى الشرع يمدحني أو يذمني عليه..
فلا يذمُ طولاً، أو يذمُ قِصراً..
الشرع لا يفعل هذا..
نقول: من العربي؟..
العربي الممدوح الذي نُحبه من تجتمع فيه صفتان:
1- تخلق بأخلاق العرب؛ فمن تخلق وتطبع بأخلاق العرب فهو عربي..
2- من أتقن اللسان العربي ففهم كلام الله و كلام رسوله – صلى الله عليه وسلـم – على مُراد الله و مُراد رسوله فهو العربي..
فذم العرب خطأ!..
بل قالوا: ذم العرب كُفر(!)؛ لأن رأس العرب محمد – صلى الله عليه وسلـم – ولأن المشاكل الواقعة في الأمة سببها عدم التطبُع بطباع العرب..
أنا سمعتُ كلاماً لبعض المنسوبين للعلم، وبعضهم من أهل العلم شتماً للعرب لسكوتهم عما يجري الآن في حلب في سوريا!..
يا جماعة والله لو كُنا عربا ما سكتنا..
والله ما سكتنا الا لما تركنا الخلق الحميد.. فالعربي لا يعرف الضيم، فلما تركنا العربية بالأخلاق التي جاء بها الشرع جرى الذي جرى..
فأنت عندما تشتم العرب، أنت لا تفهم ما تقول!..
نحن أصبحنا مثل الأعاجم؛
أصبح همُنا شهواتنا!..
وأصبح همُنا أن يقول كُلٌ: نفسي..نفسي!..
فتركنا ما جاء به دينُنا وشرعُنا، وما كانت عليه أخلاق العرب، فشتم العرب من الغلط عقلاً و شرعاً و كذا عرفاً..
فلا يجوز لأحد أن يشتم العرب لأن سيد العرب النبي محمد – صلى الله عليه وسلـم – والله – جل في عُلاه – قال:
{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ..}
فالله لما جعل الرسالة في العرب فهو يعلم كيف يجعل رسالته، فلا يحمل الشرع إلا من فهم اللسان العربي، ولا يمكن أن يقوم أي واحد بأعباء الشريعة وهو لا يفهم العربية!..
فلا يمكن واحد لا يفهم الشريعة ويصبح من المُجتهدين و يخدم دين الله رب العالمين، بالترجمة!..واللغات غير العربية!..
لا يمكن، يبقى فهممه قاصراً..
فواحد ما تطبع بالطباع التي يُحبها الله، والتي ربى النبي – صلى الله عليه وسلـم – أصحابه عليها، لا يُمكن أن يقومَ بالدين..
لا يُمكن أن يقام الدين إلا بأن تفهم اللسان العربي فهماً صحيحاً، وأن تتطبع بالطباع التي ربى النبي – صلى الله عليه وسلـم – أصحابه عليها.
مجلس فتاوى الجمعة 6 / 5 / 2016
رابط الفتوى على الموقع : http://meshhoor.com/fatawa/3/
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الثامن والعشرون من رأى مبتلى فليقل الحمد لله الذي عافاني مما…

الجواب :
لا ،، لا ، هذا الدّعاء أولًا في صحّتِهِ نظر ،،
وثانيًا في المرَض وليسِ في أصحاب المعاصي .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٥/٦
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/28/
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍

أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم رمضان

أيهما أفضل: العشر الأوائل من ذي الحجة أم رمضان؟
أيام العشر من ذي الحجة أيام فاضلة فالله عز وجل خالق الزمان خلقها وفضلها على كثير من الأيام وأقسم عز وجل بلياليها فقال: {والفجر وليال عشر}، والليالي العشر هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة، وقال تعالى: {واذكروا الله في أيام معدودات} وقال: {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} وعلق البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما بصيغة الجزم، قال : {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} هي أيام العشر: والأيام المعدودات هي أيام التشريق.
وهذه العشر تنتهي بأفضل يوم خلقه الله على الإطلاق، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: {أفضل الأيام وأحبها إلى الله يوم النحر ثم يوم القر} ويوم النحر هو العاشر والقر الاستقرار بمنى، فيوم الأضحى أفضل أيام السنة، ولا يوم من أيام السنة يعدله، ولذا جعل الله بين يديه، حتى وصل إلى هذه الفضيلة التسع الأوائل من ذي الحجة، وفي البخاري عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه} قالوا: ولا الجهاد؟ قال: {ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء} وأخرجه أبو داود ولفظه: {ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام} قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: {ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء} .
وأما أيهما أفضل: العمل الصالح في رمضان، أم العشر من ذي الحجة؟ فقد ورد عن الترمذي من حديث ابن عباس قوله صلى الله عليه وسلم: {ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر} لكن هذا الحديث لا يصح في إسناده النهاس بن قهم وهو ضعيف، فلو ثبت هذا الحديث لقلنا أن العمل الصالح في العشر من ذي الحجة أفضل من العمل الصالح في رمضان، وقد قال المحققون من العلماء إن العمل الصالح في نهار العشر من ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله من العمل الصالح من نهار رمضان .
وأما العمل الصالح في ليال العشر الأخيرة من رمضان، هو أفضل وأحب إلى الله من العمل الصالح في ليال العشر من ذي الحجة مع مراعاة أن العمل الصالح في نهار رمضان له فضل وأن العمل الصالح في ليالي العشر من ذي الحجة له فضل، وكيف لا وقد أقسم الله عز وجل بالليالي العشر.
والله عز وجل خص هذه الأمة بليلة من العشر الأواخر من رمضان ألا وهي ليلة القدر ولحكمة شاءها الله عز وجل، رفعها الله لما أراد النبي أن يخبر أصحابه بها، وسمع جلبة في المسجد، والذي رفع منها هو التعيين والتحديد فحسب خلافاً للرافضة الذين زعموا أن ليلة القدر قد رفعت بالكلية .
وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم العشر الأول من ذي الحجة بطاعات منها: قوله صلى الله عليه وسلم: {فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير} وثبت في سنن أبي داود بإسناد جيد عن بعض أزواجه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم التاسع من ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر والاثنين والخميس، فيسن الصيام في هذه الأيام لا سيما يوم عرفة الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: {أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده} بخلاف عاشوراء الذي يكفر سنة ماضية وقد سئل ابن الجوزي عن سبب ذلك، فقال: يوم عرفة يوم محمدي ويوم عاشوراء يوم موسوي، ولما كان محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من موسى ففضل عرفة على عاشوراء .
أما الحاج فالراجح عند أهل العلم أنه يحرم عليه أن يصوم عرفة، وقد وقع خلاف بين الفقهاء : هل صيام عرفة للحاج أنه مكروه أو حرام؟ والراجح أنه حرام، مع الإجماع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم عرفة في الحج، فقد ثبت عند البخاري من حديث أم الفضل بنت الحارث أن أناساً تماروا عندها يوم عرفة، هل كان النبي صائماً أم كان مفطراً؟ فقال قوم هو صائم، وقال آخرون هو مفطر، فكانت لبيبة فقيهة، فسكبت له لبناً قد شيب بماء في كوب، وأرسلته إليه، فشربه صلى الله عليه وسلم وفضت الخلاف، لذا يسن للحاج أن يفطر في عرفة امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام} فعيد الحاج يبدأ من عرفة ولا يجوز للإنسان أن يصوم يوم العيد .
وأفضل طاعة تؤدى إلى الله في هذه العشر : الحج لمن استطاع، ومن لم يستطع فأفضل طاعة في حقه أن يضحي.
رابط الفتوى: http://meshhoor.com/fatawa/fatwa-103/

السؤال الثاني هل في هذا اللفظ من حديث كان النبي صلى الله عليه…


الجواب : قلنا بدأ شخص واحد وردد معه اخرون غيره فصاروا جماعة .
وهنا فائدة :
كل اختلاف في رواية يحمل على أن الحادثة تعددت، هذا
المسلك غير صحيح .
يعني بعض الشراح يتوسع فاذا رأى مثل الرواية التي معنا فقام أعرابي ثم قال فصاح الناس .
يقول هاتان حادثتان مستقلتان وهو ليس كذلك .
زعم تعدد الحادثة يحتاج إلى قرائن طويلة.
وأما مجرد قرينة قام رجل وقرينة فصاح الناس فهذه قرينة لا تأذن بتعدد الحادثة .
وإنما هذه القرينة تفيد أن الرواة زاد بعضهم على بعض فمنهم من نظر إلى أول من صاح وجعل الكلام الباقي لا وزن له، ومنهم من نسي الكلام الأول ونظر إلى كلام الآخرين .
ويمكن أن يقال أن النبي صلى الله عليه وسلم في الرواية الأولى .
((إذا لم ترد رواية فصاح الناس)).
يمكن أن يستنبط منها حجية خبر الواحد .
لكن يعكر على هذا فصاح الناس فأكدوا كلامه ، وهذا لا ينفي كون خبر الواحد حجة .
خبر الواحد حجة من خارج هذه الألفاظ.
لكن على لفظ الحديث الأول النبي صلى الله عليه وسلم قبل كلامه و بلا شك أن الرجل الواحد إذا اخبر خبرا قامت عليه القرائن فكلامه حجة .
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
9 ربيع الأول 1438 هجري
2016 – 12 – 8 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?

السؤال العاشر ورد في الأثر أن التثاؤب من الشيطان والعطاس من الرحمن فهل نستطيع…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161104-WA0003.mp3الجواب : الروايات الصريحة ليست بصحيحة، هل يوجد روايات صحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتثاءب قط؟ لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن هل يمكننا أن نقول هذا ؟ وكذلك الاحتلام من الشيطان فهل يمكننا أن نقول أن النبي صلى الله عليه وسلم ما احتلم قط ؟
التثاؤب من الشيطان، بعض العلمانيين -اليوم- وبعض المجترئين، الحمقى، المعتدين على أحاديث سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم يقولون: (سبب التثاؤب هو نقصان الأوكسجين، فكيف تقولون هو من الشيطان).
يُسأل هؤلاء : نقصان الأوكسجين ما هو سببه ؟ من الذي أنقص الأكسجين ؟
أنا أريد من هذا أن أقول أن التثاؤب من الشيطان بواسطة؛ أي أن الشيطان يصنع صنيعًا يجعل الإنسان يتثاءب، فإن كان هنالك وسائط فحينئذ يصبح احتمال التثاؤب في حق النبي صلى الله عليه وسلم واردًا، اذا كان يوجد وسائط ولم يكن الأمر مباشرًا .
فكيف ما كان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ معصوم من الشيطان (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [سورة الحج 52]
فالنبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الشيطان، ودِين الله عز وجل محفوظ بقدرة الله سبحانه وتعالى.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
27 – محرم – 1438 هجري
2016 – 10 – 28 إفرنجي

السؤال السادس عشر هل حلق الشارب كاملا على الشفرة يعد تغييرا لخلق الله

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/س-16-1.mp3السؤال السادس عشر : هل حلق الشارب كاملًا على الشفرة يعد تغييرا لخلق الله ؟
الجواب :
مالك رحمه الله كان يقول : حلق الشارب مثلة .
الأحاديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشارب :
(جزوا الشارب )
(قصوا الشارب )
(انهكوا الشارب)
قال ابن عبد البر في كتابيه الاستذكار والتمهيد :
الحف معنى مشترك للأخذ الشديد ولأصل الأخذ .
قال ولما رأينا الروايات الأخرى (جزوا ) ، و( قصوا ) فهمنا أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم حفوا الشارب ، مراده الجز والقص .
ورواية أنهكوا الشارب فيه إشارة إلى الاخذ الشديد .
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنهكوا الشارب .
الإنهاك: الأخذ الشديد للشارب على وجه يظهر بياضه ( يعني تأخذه أخذا شديدا ) وأما الحلق فمثلة .(حلق الشارب مثلة) .
ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في سنن أبي داوود لما جاءه المغيرة بن شعبة وكان له شارب طويل فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم شارب المغيرة على سواك ( اخذ السواك ووضع الشارب تحت السواك )؛ فكان هذا الأخذ إشارة واضحة جدا أن هذا الأخذ ليس عبارة عن الحلق وإنما عبارة عن الجز ، و القص .
فالجز والقص والإنهاك فيه معنى الحف ، وليس المراد بالحف أصل الأخذ، وإنما المراد الأخذ الشديد.
والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
18 صفر 1438 هجري
2016 – 11 – 18 إفرنجي
↩ رابط السؤال : http://meshhoor.com/fatawa/512/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍