السؤال السادس أنا طالب علم من زمن لا بأس فيه الآن إذا قرأت كتاب…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161109-WA0005.mp3الجواب : لا ، العلوم أنحاء وأقسام ، حفظ ، وفهم .
العلم يترتب عن حفظ وفهم .
وكان سلفنا الصالح يحفظون وهم صغار ويفهمون ويفهمون ما حفظوا لما يكبر .
قالوا : إذا نكح الفهم الحفظ تولدت عجائب .
العلم حفظ وفهم .
وكانوا يقرأون على المشايخ المتون المضغوطة ، فالعلم إما شيء يضغط ليحفظ ، وإما شيء يبسط ليفهم ، فالأشياء التي تفهم أنت لا تحتاج فيها إلى الأستاذ، أنت تحتاج للأستاذ حتى يفهمك الشيء الذي يبهم عليك .
فلا يلزم كل كتاب تقرأه تقرأه على الشيخ ، لكن لابد أن تقرأ العلوم على المشايخ ، خصوصاً علم التوحيد ، علم الأصول ، علم اللغة ، علم الفرائض ، هذه العلوم يعسر جداً أن تفهمها ، هذه ِالعلوم لابد منها من أستاذ كالرياضيات ، الرياضيات يعسر ، لكن إن فهمت الأصول وأخذت النماذج والأمثلة التطبيقية على القواعد أصبحت تفهم ، فهكذا العلوم لايلزم أن تقرأ كل كتاب على الشيخ .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
3 – صفر – 1438 هجري
2016 – 11 – 4 إفرنجي

هل تنصح طالب العلم المبتدىء بحضور درس الخميس شرح صحيح مسلم

الأحاديث متجددة والمباحث جديدة، فمن كان ذا همة، وعنده مكنة وقدرة على المتابعة فحضوره لدرس الخميس جائز.
وللمشايخ والعلماء في تخصيص درس للمبتدئين مشارب ومذاهب، فمثلاً كان الشيخ السعدي رحمه الله، يخص الطلبة المبتدئين بدرس يدرسه من طلبته، وكان الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، يدرس المتقدمين درساً ويخص المبتدئين بدرس بنفسه، وكان الشيخ ابن عيثمين رحمه الله، يقول: (لا مانع عندي أن يحضر درسي المتقدم والمبتدئ).
فهذه وسائل، ودرس الخميس درس واظبنا عليه والحمد لله في شرح صحيح مسلم، وفيه علم وفيه تركيز على الرواة، والأسانيد على حسب المقتضي لذلك، وفيه خير، ومن داوم عليه  فإنه إن شاء الله تعالى يستفيد.
وأنصح طالب العلم أن يكون له نصيب من المدارسة، فالقراءة جزء من تأسيس شخصية طالب العلم، والمذاكرة جزء آخر، والسماع جزء ثالث، والجرد جزء رابع، والبحث جزء خامس فطالب العلم ينبوع الأساليب.
ومن الضروري بمكان لطالب العلم أن يتعود القراءة النصية، حتى يمتحن عقله وفهمه، هل إن قرأ وحده يفهم صواباً أم خطاً؟  فمن عجائب الأديب المصري الرافعي لما رد على طه حسين، وقد أولغ في الفساد وقال ما قال، فيقول الرافعي له: (لقد قرأت خبراً عن السلف [وهو في “عيون الأخبار” لابن قتيبة] كان بعضهم يكتب خلاف ما يسمع، ويعلم خلاف ما يكتب)، فقال: (كنت أظن أن هذه خرافة حتى قرأت كتبك، فوجدتك تنقل خلاف ما في الكتب وتفهم خلاف ما تقرأ).
فبعض الناس يظن أنه يقرأ صواباً، وهذا أكثر ما يظهر في القرآن، فيقول بعضهم: أنا لما أقرأ القرآن وحدي لا أخطئ، لكن إن قرأت على الشيخ أخطىء في الفاتحة، أنت يا مسكين لا تدري أنك لا تخطئ، فمن يدريك عندما تقرأ وحدك أنك لا تخطئ، فمن أُسُسْ طلب العلم ومن الأهمية بمكان لطالب العلم أن يقرأ قراءة جيدة، فأنصح كل طالب علم أن يكون له  شيخ وأستاذ يقرأ عليه قراءة نصية، فقراءة الكتب هي الجادة التي كانت عند الأقدمين، وعندما تقرأ في التراجم تجد: قرأ علي الشيخ كذا وكذا وكذا، حتى الحافظ ابن حجر ألف أربع مجلدات في أسماء الكتب التي قرأها على المشايخ فهذه القراءة النصية أنصح بها، والله أعلم..

طالب علم حريص على دروس العلم وتحصيل العلم الشرعي فيؤثر ذلك على عمله وتحصيل لقمة…

هذا أمر من الله عز وجل، فالله يوفق من يشاء لما يحب ويرضى، وربك يخلق ما يشاء ويختار فلا يجوز للإنسان بحجة القراءة وطلب العلم أن يضيع أهله وأن يضيع من يعول، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم: {كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول}.
وقلت أكثر من مرة أن الجهاد ليس هو أشق واجب شرعي، وإنما عندي أشق واجب شرعي أن تعطي كل ذي حق حقه، فالزوجة والأولاد لهم حق، والمطلوب من الإنسان أن يجمع بين كل الخير، وأن يكون له نصيب من كل خير، فالعبادة لا تطلق في الشرع فقط على الصلاة والصيام والحج، وإنما أيضاً من سعى ليعف نفسه، ويطعم أهله وحسنت نيته فهذا في عبادة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: {وأن يضع الرجل اللقمة في فم زوجته صدقة}، ولذا لم يتسنى لجميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينقطعوا للأخذ عنه، وهو رسول الله وسيد المرسلين، فأبو هريرة كان يقول عن غيره: ((شغلتهم الأسواق)) وكان الصحابة يتناوبون فجمعوا بين إعفاف النفس والعمل وبين الأخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا حريصين على الخير، ومع ذلك ما ضيعوا من يعولون فمن جلس بحجة العلم وضيع من يعول، فهذا ليس من دين الله في شيء.
ومن يسر الله  له تفرغاً ويساراً في الدنيا، أو وسيلة بأقل وقت، وصرف سائر وقته  في العلم والعبادة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث نغفل عنه: {نعمتان مغبون فيها كثير من الناس، الصحة والفراغ}، فيا عبد الله إن كنت صحيحاً فارغاً فأنت في نعمة عظيمة وجليلة، فاحرص على هذه النعمة، وطلب العلم اليوم يحتاج إلى شباب وقوة وجلد وسهر، الكبير في فراغ لكنه ليس في صحة، والإنسان الذي عنده نهم لطلب العلم وما عنده فراغ فهذا لم يكتمل له تمام النعمة، والحياة اليوم في دعة وراحة، والوظائف اليوم جلها يبقى لك من النهار الشيء الكثير، لكن العلة اليوم في الهمة، فهمم الناس ضعيفة، ويقينها على فضل العلم الشرعي، حاجته ليست كما ينبغي.
فلا يجوز للإنسان أن يترك العمل ويجلس وأيضاً لا يجوز للإنسان أن ينصرف عن العلم الشرعي، وعن العبادات وينشغل بالدنيا بالكلية، والسعيد من وضع الأشياء في أماكنها والله الموفق للخيرات والهادي للصالحات.

السؤال الثامن بعض طلبة العلم يتركون المساجد والامامة ويحل مكانهم اهل البدع بحجة اننا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/09/AUD-20170928-WA0048.mp3الجواب : لا، و الواجب على الطالب والتقي والذي يريد النجاة عند الله ان يتواصى مع المسلمين بالحق والصبر، والتواصي على المقدار الذي اهله الله تعالى به .
التصدر معناه التفرغ للتدريس وان تتفرغ بان تكون تلك المكانة التي يأتيك الناس من كل حدب وصوب ،وهذا شئ لا يكون الا وفق ارادة الله وقدرة الله؛ الله الذي يضع القبول للعلماء، لا يجوز لطالب العلم ان يبقى جالسا في الطلب سنين طويلة ويترك الخطابة والامامة والتدريس بحجة انه ليس بعالم ،فهنالك عالم وهنالك اعوان للعالم من هم اعوان العلماء الخطباء والوعاظ والمدرسون وائمة المساجد هم اعوان العلماء، فأنا لا اريد ان اكون اماما حتى اصبح عالما لا يقال هذا .
النبي صلى الله عليه وسلم جعل اماما لمسجد ولدا صغيرا وعينّه لانه كان احفظ القوم ،وكان الرجل يمر عليه و هو ساجد وكان فقيرا فكان يبدو استه فكان صغير، فيقولون استروا عنا است صبيكم است إمامكم ،فالعالم غير الواعظ غير الامام وغير الخطيب، والشيخ الالباني رحمه الله لا أظنه خطب في حياته خطبة، بل يذكرون من كتب في الخطابة يقولون ينبغي للعلماء ان يتجنبوا الخطابة فالعلماء يدخلون في دقائق المسائل ودقائق الامور والدلالات الخفية ويفصّلون ويسترسلون وهذا لا ينفع على المنبر هذا النوع من العلم لا يصلح على المنبر، فالشاهد الخطيب غير العالم ومن المصائب الكبيرة التي حلت بالعوام انهم يظنون ان كل خطيب هو عالم .
صدقوني يا اخواني بعض من يحضر لهم الملايين في الفضائيات لما يطلق زوجته يأتي يسألك عن حكم الطلاق ،واسم في الفضائيات ولما يموت زوج ابنته يسألك عن حكم العدة ما مدة العدة يا شيخ ،وإن اعلن في مسجد فلان في مرج الحمام يحضر له عشرات الالوف ،هو منمق مرتب مزبط ،واحد زارني مرة في البيت قال يا شيخ انت كيف بدرس ؟
قلت له وأنا هكذا .
لكن هؤلاء يكون الواحد مزبط غترة وكاويها .
تعرفون الشيخ عبد الله المطلق تقول ادعوا الله ان يزوجني الشيخ العريفي قال لها الشيخ عبد الله المطلق يا ابنتي لماذا تريدين العريفي قالت لانه عالم ،الشيخ العريفي شاب وسيم يخاطب الناس خطابا فيه جذب فيه جاذبية، فقال اللهم زوجها بالشيخ صالح السدلان ، الشيخ صالح السدلان عمره فوق الثمانين كريم العيش؛ تريدين عالما فاللهم زوجها صالح السدلان .
فلما الناس لا تعرف العالم كالولد الذي لا يعرف من ابوه ،الذي لا يعرف من العالم مثل من؟ مثل الولد الذي لا يعرف ابوه.
العالم هو ولى الامر تحترمه كما تحترم ولي امرك
والله تعالى اعلم
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 2 محرم 1439هـ –
22 سبتمبر 2017م
رابط الفتوى :
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

شاب ملتزم هو قادر على العمل ولا يعمل ما رأيكم فيه

رأيي فيه ما أثر عن ابن مسعود وعن عمر قال: {أرى الشاب فيعجبني فأسأل عن عمله فيقولون لا يعمل فيسقط من عيني} والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: {إن أطيب كسب الرجل من يده} ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يده خشنة فقال: {هذه يد يحبها الله ورسوله} وقال أيضاً: {إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها} وقال أيضاً: {كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول}، فأن يجلس الرجل بحجة الديانة وبحجة الدروس في المسجد والعبادة ويترك من يعول فهذا آثم، وهذا يخفى عليه أن العمل بنية أن يعف نفسه وزوجه وأولاده فلا يخفى عليه أن هذا عبادة، فقد ثبت في الصحيحن قوله صلى الله عليه وسلم {الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله } .
 
وأخرج البيهقي في الشعب عن عمر رضي الله عنه قال: {يا معشر القراء (أي العباد) ارفعوا رؤوسكم، ما أوضح الطريق، فاستبقوا الخيرات، ولا تكونوا كلاً على المسلمين} فلا تكن كلاً على غيرك، وقال محمد بن ثور: كان سفيان الثوري يمر بنا ونحن جلوس في المسجد الحرام فيقول: ما يجلسكم ، فنقول : ماذا نصنع؟ فكان يقول: اطلبوا من فضل الله ولا تكونوا عيالاً على المسلمين، وكان سفيان رحمه الله يعتني بماله جاءه يوماً طالب علم يسأله عن مسألة وهو يبيع ويشتري، وألح في المسألة ، فقال له سفيان: يا هذا اسكت فإن قلبي عند دراهمي، وكان له ضيعة وكان يقول: لو هذه الضيعة لتمندل لي الملوك .
 
وكان أيوب السختياني يقول: الزم سوقك فإنك لا تزال كريماً مالم تحتج إلى أحد.
 
وليس الفقر من مقاصد ديننا ويؤثر عن علي أنه قال: {لو كان الفقر رجلاً لقتلته} وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول {اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر}.
 
فالواجب على الإنسان أن يعمل وأن يجد ويجتهد وألا يضيع من يعول، فإن قعد فهذا ليس بمتوكل وإنما هذا هو المتواكل وهذا صنيع الكسالى، فالرجل خلق في هذه الدنيا ليعمل ويكد ويجتهد، وكان الأنبياء أهل صنائع، وكان أبو بكر رضي الله عنه أتجر الناس ، فالجالس هذا إما أنه يفهم الدين خطأ، أو هو متواني متواكل ، ونقول له حسن نيتك واكسب الحلال واتق الله في عملك وأنت في طاعة واحرص على الجماعة وعلى دروس العلم ولكن لا تضيع من تعول ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر، ومن يعمل فهذا هو الغني ، فإن الغنى ليس الثراء وإنما غنى النفس فلا تسأل أحداً ووفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

السؤال الثاني عشر أرجو من الشيخ أن يرشدنا إلى العلاج النافع لمرض الحسد بين…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161005-WA0016.mp3الجواب : أولا : أنت يا أيها المحسود إذا حسدك قرينك من أجل الحسد فلا تقم لهذا الحسد وزنا .
يقول بعض السلف وأسند ذلك عنه ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار قال : إذا رأيت أحدا يحسدك فلا تلتفت إليه ، فإنه لا يهدئ له بال حتى تزول نعمت الله عنك .
فإذا حسدك أقرانك فلا تقم وزنا ، ولا تلتفت ، اجعل نفسك غير موجود وابقى ارتقي في الخير .
كثير من الناس ينقطعون عن الخير أو ينقطعون عن الارتقاء فيه بسبب أنهم يقيمون وزنا لمن يحسدهم .
? ما هو علاج من يحسدك ؟
اهمله وارتقي في الخير لا تلتفت إليه ، بعض إخوانا قد يخطب خطبة عنه وبعض إخوانا قد يجعل هذا الحاسد هو ديدنه ويتمحور عليه ويصبح لا هم له إلا أن يحذر منه أو يتكلم عنه ، لا هذا خطأ ، ما الصواب؟
الصواب : اهمله ، ولكن ارتقي في الخير .
كيف تحاربه ؟
أن ترتقي بالخير .
أنت كيف تحسد ؟
أن تعلم سنن الله جل في علاه ، فلله سنن ، إخواني أحبائي القرآن في كل أية منه سنة ، اقرأ القران على أن تفهم مراد الله وأن تفهم سنن الله جل في علاه القراءة السُننية للآيات من أهم المهمات ومن أقوى الأسباب المعينات لوجود البصيرة عند الفتن العاصفات ويقرأ ويفهم الإنسان المجتمعات ، يصبح المجتمع عندك من زمن آدم لقيام الساعة عبارة عن قواعد ، فلله قواعد في المجتمعات ، هذه القواعد مذكورة في القران ، وهذه القواعد هي التي تجعل للعبد بصيرة ،
قال تعالى : ( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين َ) [سورة يوسف 90]
فهذه قاعدة فكل إنسان متقي وصابر لا بد أن يأتي عمله بثماره ولا بد أن تأتي الثمرة في الحياة، فالله لا يضيع عمله أي لا بد أن يصل الى ما يريد .
كل القرآن قواعد، القران ينبغي أن ينظر إليه على أنه قواعد .
فأرح نفسك فمن خالف سنن الله حاله كحال من أراد أن يدخل هذا المسجد من الحائط وليس من الباب ، ومن يدخل من المسجد من الباب هو الرجل الذي يمشي وفق سنن الله تعالى، هل تعلمون بأن جل الناس والأحداث التي ساهمت بما فيها الأحداث التي نعيش في هذه الأيام وأعني الفتن العاصفات في بلاد المسلمين هي من تسيير سنن لله ،وأغلب الناس يدخلون المكان من الحيط يا أخي أنظر أنت أمام حائط يا رجل إفهم السنة لما تفهم السنة تعرف كيف تدخل .
أغلب الناس تضرب رؤوسهم بالحائط، يا رجل استيقظ الله من كرمه وفضله عليك أنه ضرب رأسك بالحيط مرة ومرتين وعشرة حتى تصحى وتفهم ، وتدخل من الباب ولا تدخل من الحيط ، فالذي يدخل من الحيط هو من يأتي على غير سنن الله ولم يفهم سنن الله والحيطان تضرب الرأس وتؤذي.
وغير ممكن لو كررت الغلط مليون مرة أن يأتي يوم من الأيام ويصبح الحيط بابا فهذا غير ممكن.
فأنت يجب أن تمشي إلى الباب، وليس أنت بكثرة غلطك وضرب رأسك بالحائط يصبح الحائط باب ، الحائط يبقى حائط والباب سيبقى باب وسنن الله قائمة ولا بد أن تفهم سنن الله وتمشي على وفق سنن الله حتى الله يوصلك إلى المكان الذي تريده حتى تتبوأ منزلتك التي يحبها الله .
فمجتمعات فيها معاصي وفيها ظلم غير ممكن لهذا المجتمع أن يعيش حياة آمنة ، ومجتمع فيه طاعة وفيه خير وفيه بركة فيه أمن وفيه خير وفيه ثمار طيبة ، وشيخ الإسلام في كثير من كتبه يقول عبارات عجيبة جدا يقول : دولة الظالم وأن كان مؤمناً ساعة ،ودولة العادل وإن كان كافراً الى قيام الساعة سنن لله جل في علاه في كل باب من الأبواب هناك سنة في كل مجال من مجالات الحياة هناك سنة ،فهذه سنن لله جلا في علاه لا يمكن أن تتغير ولا يمكن أن تتبدل .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
29 ذو الحجة 1437 هجري
2016 – 9 – 30 افرنجي

السؤال الرابع عشر كتاب الأشباه النظائر لمن

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/07/س-14.mp3الجواب : كتب جَمعٌ كبير من العلماء في كُتُب الأشباه والنظائر ، من أشهرها كتاب السُّبكي ومن أشهرها كتاب ابن الوكيل ومن أشهرها كتاب ابن لُجَيْن ومن أشهرها كتاب السَيُّوطي ومن أشهرها كتاب ابن المُلَقِّن ، وكتاب السُّبكي وابن المُلَقِّن من الكُتُب الجامعة الطيبة ، هُناك شرح غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر هذا الكتاب غمز عيون البصائر مطبوع في أربع مُجلدات وطبعته رديئة ويسر الله لي نسخة من مكتبة راغب باشا بخط صاحبه الحَمَوِي ، وهو شرح لكتاب الأشباه والنظائر لابن لُجَيْن وهو على مذهب الحنفية .
مجلس فتاوى الجمعة 15 – 7 – 2015
رابط الفتوى :
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الثاني مرة ذكرت يا شيخ مشهور في لقاء قصة العلامة الألباني -رحمه الله…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/س-2-1.mp3*السؤال الثاني : مرة ذكرت يا شيخ مشهور في لقاءٍ قصة العلامة الألباني -رحمه الله تعالى – لما كتب السلسلة المجلد الخامس أو شيء من هذا وأنك وجدت أصولها أشياء كتب على أوراق دعوة زواج وأشياء من هذا القبيل ؟*
الجواب : الشيخ الألباني طوال حياته ما كان يعتمد على غيره في أي شيء من كُتبه ،وكان إذا قيل الشيخ ذهب -مثلاً – إلى منطقة ما أو إذا حضر دعوةٍ ما أو استجاب لبعض الدعوات من خارج عمان كنا نفهم أن الشيخ انهى كتاباً وخرج ليفهرسه – تحصيل حاصل هذا – فكان الشيخ يأخذ معه كتبه وكان يفهرس كتبه في النقاهة والاستراحة والنزهة أو في زيارة بعض الإخوة أو ما شابه ، وفي أواخر حياة الشيخ رأى أنه لا بد من مراجعة العمل ، لابد أن يراجع مع بعض الطلبة بعض أعماله ، فالشيخ وكل أخينا الشيخ (( علي حسن عبد الحميد الحلبي )) – حفظه الله – مراجعة لبعض الكتب – وكان لصيقاً بالشيخ وكنت أنا أقول في نفسي كان أخوانا الشيخ علي الحلبي جريئاً على الشيخ ، وأنا العبد الضعيف كنت أهاب الشيخ هيبة شديدة في الحقيقة ، ووكل لي الشيخ أن أنظر في بعض الكتب وطلبني الشيخ ، واخرج لي أصول الضعيفة الخامس ، فلما نظرتها حقيقة ما تمالكت نفسي فبكيت فلما نظرت إلى أصول الكتاب فإذا الورق عبارة عن الظروف القديمة إلي كان يوضع فيها السكر والأرز الظروف البنية اللون ، فالشيخ مقطعها ورق بأحجام مختلفة وواضع بالخيطان حبر ، وواضع خطوط على الورقة ، وكذلك أوراق الهدايا الملونة ، اوراق الهدايا الشيخ كذلك مقطعها وكتب عليها ، فأنا أعلم الشيخ جاء الأردن فقيراً ، وكان الشيخ لما يريد أن يتطبب كان يؤخذ له دور طويل يمكث ساعات على الدور حتى يصل الطبيب في أوائل حياته – رحمه الله تعالى – في أوائل قدومه للأردن ، فكان الشيخ فقيراً ، فلما سألته ، قال : ما كان معي مال لأشتري ورقاً ، الورق هذا الذي كان يكتب عليه هو ورق الهدايا ، والورق الذي يشتري به من البقالة الارز والسكر وما شابه ، فالشيخ عاش في معاناة شديدة من نواحي عديدة منها الفقر وعدم هداة البال في فترة ومنها قضايا تثوير الحزبيين والصوفية والأشعرية ، وقامت حملات شديدة على الشيخ رحمه الله تعالى – ولكن الشيخ – سبحان الله تعالى – همتهُ عالية ، والله تعالى أعلم أن هذه من ثمرات صدقه وإخلاصه مع الله عزوجل .
◀ لقاء الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان مع الشيخ عبد العزيز الريس وبعض من طلبة العلم ج1
⏰ 2017 – 3 – 15
⬅ رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/1169/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

لماذا يختلف العلماء في الآراء ومن أتبع عند الاختلاف وكيف أحكم على الصحيح منهم

أما أسباب الإختلاف بين الفقهاء والعلماء، فكثيرة وتحتاج إلى جملة محاضرات والكلام أصولي، ولكن على الإنسان أن يتبع الدليل إن وجد في المسألة .
 
وإن لم يجد في الدليل، ووجد أقوالاً متعددة لفقهاء متعددين ، فمن يتبع؟ منهم من قال: يتبع الأكثر، ومنهم من قال: يتبع الأعلم ، ومنهم من قال: يتبع الأورع ، ومنهم من قال : يتخير ؛ أي يختار أي واحد شاء.
 
والشرع طلب ممن لا يعلم أن يسأل من يعلم حتى يضيق عليه باب الهوى، ففي القول بالتخير فتح لباب الهوى، فهو أضعف هذه الأقوال.
 
وأصوب هذه الأقوال: على الإنسان أن يسأل العامل بالدليل، كما قال الله عز وجل: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، بالبينات والزبر} أي بالحجج والبراهين، فلا يقال عالم إلا بحجته.
 
فإن كانت المسألة نازلة، لا يوجد فيها دليل فالمطلوب من الإنسان أن يسأل أعلم من يظن، ويستأنس برأيه، ويعبد الله عز وجل، والتقليد لا بد منه، لكنه يكون عند الضرورة فهو كالميتة عند الضرورة والحاجة.
 
وخلاف العلماء فيما بينهم خلاف عقول والقلوب مستقيمة، وخلاف العوام فيما بينهم خلاف قلوب، فهذا يونس بن عبدالأعلى الصدفي التقى مع الإمام الشافعي، فتناظرا في بضع وعشرين مسألة فلم يتفقا على مسألة، فأخذ الشافعي بيد الصدفي وقال: (ألا يسعنا أن نكون أخوة، وإن لم نتفق بمسألة) لكن لو أن عاميين تناظرا في مسألة، فلعلهم بحاجة إلى من يحجز بينهم.
 
فالأصل في الخلاف المعتبر أن يكون الخلاف في العقل، ولا يكون بين المسلمين ضغينة في المسائل التي هي محتملة للخلاف والتفصيل يطول والمسألة مبسوطة في “الموافقات”، وانفصل البحث معه بالذي قلته ، ومن بركة العلم عزوه إلى قائله.

السؤال الخامس هناك رجل حليق ومسبل ويشتم علماء الأمة ولكنه عنده علم التجويد يتقنه فهل…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/07/AUD-20170713-WA0000.mp3الجواب: هذا السؤال بارك الله فيك .
إن هذا العلم دين فلينظر أحدكم عمن يأخذ دينه قاله ابن سيرين في ما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة الصحيح، فإن وجدت غيره ممن يعلمك التلاوة والتجويد فمُهم، فتتركه وتأخذ من صاحب الدين، والمشايخ يؤخذ منهم العلم ويؤخذ منهم الهدى والسمت، يؤخذ منهم اللحظ، فتاريخ الأمة فيها علم موروث وفيها خلق موروث، والناس كما يحتاجون إلى علم العلماء يحتاجون إلى أخلاق العلماء، لست فقط بحاجة إلى علم العلماء، وأما إن تعذر هذا فلا حرج، إن تعذر مع ضرورة التنبيه والتنويه والنصح، حتى تبرأ الذمة، وإلا الأصل في الإنسان أن يأخذ العلم عمن هو أقرب الناس إلى الله عز وجل، و لما رأى سفيان الثوري بعض الناس يطلب العلم ممن لا خلاق لهم كان يبكي لأن العلم قد وضع في مثل هؤلاء، فأتم الناس حافظ القرآن ينبغي أن يظهر هذا في سمته وفي لحظه وفي نطقه وفي كلامه وفي تصرفاته، كما أن الله جل في علاه ميزه عن الناس بحفظ القرآن فينبغي أن يكون مميزا عن الناس بالخلق وعفة اللسان وما شابه.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
13شوال – 1438 هجري.
2017 – 7 – 7 ميلادي.
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor