السؤال الثاني والعشرون : أخت تسأل وتقول هل يأثم الإنسان بما يرد عليه من خواطر وذكريات حميمة مع من كان زوجاً وخاصة إذا استرسل فيها للتخفيف من حاجته؟

*السؤال الثاني والعشرون : أخت تسأل وتقول هل يأثم الإنسان بما يرد عليه من خواطر وذكريات حميمة مع من كان زوجاً وخاصة إذا استرسل فيها للتخفيف من حاجته؟*

الجواب : أولاً ما يهجم على الإنسان بسبب ضعفه فهذا غير مؤاخذ عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: *{ إنَّ اللهَ تجاوزَ عنْ أمتي ما حدَّثتْ بهِ أنفسَها، ما لمْ تعملْ أو تتكلمْ }* ( البخاري ).

فالشيء الذي يهجم على الإنسان وليس تحت اختياره ولا تحت إرادته وإنما هو من ضعف منه هذا معفو عنه.

كان في أول الصيام ( في مرحلة من المراحل) كان الرجل إذا نام واستيقظ فليس له أن يأتي أهله وليس له أن يأكل ويشرب والله عز وجل يقول : { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [البقرة : 187].

فذكر الرجل للمرأه وذكر المرأة للرجل هذه غريزة.

الشيء الذي تحت القدرة والاسترسال هذا هو الممنوع، وما عدا ذلك مما يسنح في البال ويخطر في الخيال بهجوم من غير إختيار ولا إرادة وإنما بحكم ضعفه فهذا أمر معفو عنه، *أما الاسترسال الذي تحت القدرة فهذا هو الممنوع.*

والله تعالى أعلم .

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢١ جمادى الأخرة 1439هـجري.
2018 -3 – 9 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الثاني والعشرون : أخت تسأل وتقول هل يأثم الإنسان بما يرد عليه من خواطر وذكريات حميمة مع من كان زوجاً وخاصة إذا استرسل فيها للتخفيف من حاجته؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor