السؤال: شيخنا بارك الله فيك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حديث: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأَكثرُوا الدعاء) هل هذا خاص بالنافلة أم هو عام بالفريضة، لأن هناك من يقول فقط بالنافلة؟

السؤال:
شيخنا بارك الله فيك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حديث: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأَكثرُوا الدعاء) هل هذا خاص بالنافلة أم هو عام بالفريضة، لأن هناك من يقول فقط بالنافلة؟

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ) رواه مسلم (482
فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء.
هذا يشمل الفريضة والنافلة.
والأصل في المرغبات والفضائل العموم ما لم تأتي قرينة أو نص صريح.
وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد هذا يشمل الفريضة ويشمل النافلة وعلى رأس ذلك قيام الليل. والزعم بأنها خاصة في النافلة زعم باطل، وهو غير معتبر ولم يقل به احد معتبر من السابقين.
جزاك الله خيرا.✍️✍️

↩ رابط الفتوى:

السؤال: شيخنا بارك الله فيك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حديث: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأَكثرُوا الدعاء) هل هذا خاص بالنافلة أم هو عام بالفريضة، لأن هناك من يقول فقط بالنافلة؟

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor