السؤال الحادي عشر: لا أستطيع الذهاب إلى المسجد من شدة المرض، هل عليَّ إثم؟

*السؤال الحادي عشر: لا أستطيع الذهاب إلى المسجد من شدة المرض، هل عليَّ إثم؟*

الجواب: لا ، النبي صلى الله عليه وسلم كان بيته في باب المسجد، وفي مرض وفاته ما كان يخرج لكل صلاة.

فالمريض الذي لا يَقدِر أن يُصلِّي جماعة، أو الذي يؤذي الناس -يكون صاحب عدوى في المرض-؛ فالمرض عذر من أعذار التخلف عن الجماعة، صنعه وفعله النبي صلى الله عليه وسلم.

والله تعالى أعلم .

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

14 جمادى الأخرة 1439هـجري.
2018 – 3 – 2 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني : بعض الناس إذا أراد أن يقوم فوجد وراءه رجل يصلي فإنه لا يقوم ويجلس أو يقف حتى ينتهي المصلي هل هذا الفعل صواب؟ ومن المعلوم أن هذا الأمر يكثر الوقوع به فلو وقع لاستفاض واشتهر ونقل إلينا، ومثله رجل يأتي بعد انتهاء الصلاة فيلحق برجل يريد أن يتم صلاته ويأتمّ به؟

*السؤال الثاني : بعض الناس إذا أراد أن يقوم فوجد وراءه رجل يصلي فإنه لا يقوم ويجلس أو يقف حتى ينتهي المصلي هل هذا الفعل صواب؟ ومن المعلوم أن هذا الأمر يكثر الوقوع به فلو وقع لاستفاض واشتهر ونقل إلينا، ومثله رجل يأتي بعد انتهاء الصلاة فيلحق برجل يريد أن يتم صلاته ويأتمّ به؟*

الجواب :  أخونا يقول بعض الناس يكون مسبوقا يأتي واحد يجلس أمامه فيتقصّد يجلس أمامه ويكون سترة له ويسبح التسبيحات بعد الصلاة هل هذا العمل مشروع؟

نعم هذا العمل مشروع وصاحبه مأجور، وهذا العمل عليه أثارة من علم.

والأخ يقول لو فعل هذا لنقل إلينا .
الشيخ : نحن لا نقرأ ، فقد أوردت في كتابي “القول المبين في أخطاء المصلين”
عن نافع : كان ابن عمر اذا لم يجد سبيلا الى سارية من سواري المسجد ، قال ولّني ظهرك.
فالموضوع مأثور وفيه أثر عند ابن أبي شيبة في المصنف(١٦/٢) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٥/٢) وهو صحيح.

فلا حرج إن بقيت وتقصّدت أن تبقى جالساً  لتكون سترة لأخيك ولا حرج لو جئت من بعيد وانتقلت وجلست بين يدي أخيك لتكون سترة وتأتي بالتسبيحات وفي هذا أصل مع فروع كثيرة فيما نسمّيه بفعل العمل الصالح بأكثر من نية؛ تكون سترة وتسبح وجالس في بيت الله هذا أمر لا حرج فيه إن شاء الله.

والله تعالى أعلم .

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

14 جمادى الأخرة 1439هـجري.
2018 – 3 – 2 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الثاني : بعض الناس إذا أراد أن يقوم فوجد وراءه رجل يصلي فإنه لا يقوم ويجلس أو يقف حتى ينتهي المصلي هل هذا الفعل صواب؟ ومن المعلوم أن هذا الأمر يكثر الوقوع به فلو وقع لاستفاض واشتهر ونقل إلينا، ومثله رجل يأتي بعد انتهاء الصلاة فيلحق برجل يريد أن يتم صلاته ويأتمّ به؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال السادس عشر ما رأيكم فيمن ينام في وقت خطبة الجمعة وما حكم وضوئهم ؟

السؤال السادس عشر : ما رأيكم فيمن ينام في وقت خطبة الجمعة وما حكم وضوئهم ؟

الجواب : اختلف أهل العلم هل النوم حدث في ذاته أم أن النوم ليس حدثاً بذاته فمن نام متمكّناً  بقي وضوءه .

الراجح من أقوال العلماء أن النوم حدث في ذاته فإذا نامت العين انحل الوكاء ، )عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ * ( حسنه الشيخ الالباني في سنن ابن ماجه ٣٨٦ ) فمن نام فهذا الواجب عليه أن يتوضأ ، ومن نعس ولم تنم عينه وشعر بثقل في رأسه فليتحول من مكانه ؛
النبي ﷺ يرشده يقوم ويجلس في مجلس آخر فعن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ” جامع الترمذي (٢٥٢ ) وصححه الشيخ الالباني ،ومن لطائف ما مرّ بي في كتاب التذكار لإبن عبد البر ؛ الإمام أبو عبيدة القاسم بن سلّام يخطب الجمعة مرّ بجانب رجل فشمّ منه رائحة كريهة وجالس متمكن فأيقظه وقال له :توضأ وارجع ،
قال يا إمام أنت علّمتنا أن من نام متمكّناً لا ينتقض وضوءه ، قال : غيرت رأيي ورجعت عن قولي .

فالذي ينام نوماً لا يدري ماذا يجري حواليه وليس نعاساً فهذا عليه الوضوء ، بعض الناس ينام وتراه نائماً وهذا كثير في الحرمين الشريفين ثم يقوم يصلي وإلى الله المشتكى .

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

30 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 16 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

ما رأيكم فيمن ينام في وقت خطبة الجمعة وما حكم وضوئهم ؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

مررت بضائقة شديدة وكنت أبني بيتا ،فنذرت إن أخرجني الله من هذا الضيق فسأجعل بيتي مسجدا، فهل يجب عليّ ذلك؟ وقد أكرمني ربي وأخرجني من الضيق الذي أنا فيه.

السؤال الأول: أخ من ليبيا يسأل فيقول: مررت بضائقة
شديدة وكنت أبني بيتا ،فنذرت إن أخرجني الله من هذا الضيق فسأجعل بيتي مسجدا، فهل يجب عليّ ذلك؟ وقد أكرمني ربي وأخرجني من الضيق الذي أنا فيه.

الجواب: الأصل في النذر الوفاء، ومدح الله تعالى المؤمنين بقوله: {يوفون بالنذر} والفرق بين النذر واليمين؛ أن اليمين إن رأى صاحبها أن غيرها خيرا منها فله أن يتحول إلى الذي هو خير، أما النذر فالأصل فيه الوفاء، ولا يتحول من النذر إلا عند عدم القدرة والمكنة من أداء النذر، فمن نذر شيئا محرما أو نذر شيئا لا يستطيعه وهو غير قادر عليه فحينئذ يأتي قول النبي ﷺ : “الحديث: إنما النذر يمين كفارتها كفارة يمين ) ” اخرجه الامام احمد في مسنده / السلسلة الصحيحة للشيخ الالباني ٢٨٦٠
فالنذر يصبح يمينا لما يكون النذر ممنوعا أو غير مقدور عليه، أما إذا كان مقدورا عليه فالنذر لا يتحول إلى غيره والواجب الوفاء ؛وعليه فيقال للأخ السائل : إذا كنت تستطيع الوفاء بهذا النذر وكنت ذا سعة وتستطيع أن تعيش حياة طيبة مع وفاء النذر فهذا هو الواجب عليك أن تحول بيتك مسجدا إذا كنت تقدر على ذلك، فالأصل في النذر الوفاء وعند عدم القدرة على ذلك حينئذ يأتي اليمين وكفارته كفارة يمين.

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

30 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 16 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

مررت بضائقة شديدة وكنت أبني بيتا ،فنذرت إن أخرجني الله من هذا الضيق فسأجعل بيتي مسجدا، فهل يجب عليّ ذلك؟ وقد أكرمني ربي وأخرجني من الضيق الذي أنا فيه.


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

*السؤال الثاني عشر: تركيب الكاميرات داخل المسجد بحيث يتم تصوير المسجد من الداخل بالكامل هل هذا فيه شيء؟*

*السؤال الثاني عشر: تركيب الكاميرات داخل المسجد بحيث يتم تصوير المسجد من الداخل بالكامل هل هذا فيه شيء؟*

الجواب:هذا على حسب المصلحة، فإن استدعت المصلحة لهذا العمل لا حرج فيه .

الاصل الصلاه تكون سهله لا تكون فيها مثل هذه الكاميرات، فإذا دعت الحاجة لوجودها فالأمر إلى تقدير الإمام.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1917/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع: حين نجمع المغرب مع العشاء؛ أحد الإخوة لا يَجمع معنا، ويبقى في المسجد، فهل فعله صواب أم أن الأفضل أن يصلي معنا ويجمع حتى وإن بقي في المسجد؟

الجواب: أولاً المعتكف في المسجد يَجمع تبعاً لِـغَيره، ولا يجمع استقلالاً به.

يعني لو الذين يصلون المغرب ما يَخرجون من المسجد، وجميعهم معتكفون ويبقوا جالسين في المسجد لا يَخرجون منه؛ فليس لهم جَمع، لكن لَمَّا يكون المعتكف في المسجد أو الباقي في المسجد أربعة، خمسة والجامعون كُثُر؛ فيجوز الجمع لهؤلاء الأربعة الخمسة تبعاً لغيرهم، فهذه صورة من الصور.

صورة أخرى: واحد لا يرى مشروعية الجَمع، يقول: أنا غير مقتنع بالجمع، (نريد أن نتنزل، )تعلمنا في دروسنا وفتاوينا أن المنهي عنه شرعاً ليس كالمعدوم حِسَّاً.

تتمة السؤال: وأقاموا الصلاة ماذا يَفعل؟

اسمعوا الحديث النبوي الصحيح:
نادى مناد الجهاد في زمن النبي ﷺ، وكان هناك أخوان ظنَّا أن النبي ﷺ يريد أن يخرج مباشرة أي بسرعة، فصليّا في رحليهما – أي صليا الصلاة في البيت- ، ثم جاءا المسجد لِيلتحقا بالجهاد، فَلمَّا دخلا المسجد؛ وجدا أن النبي ﷺ ما صلى الظهر بعد، والنبي ﷺ يقول: « *لا فريضة مرتين* ».

ماذا عملا؟

جلسا في زاوية من زوايا المسجد، فأقام النبي ﷺ الصلاة وتفقَّد الناس، وسوى الصف فرآهم، فأَمَر النبي ﷺ بهما أن يأتيا، وفي الحديث: «فجاءا للنبي ﷺ ترتعد فرائصهما»،
يرتعدون مهابة من النبي ﷺ.

ما بالكما؟
أي أقمنا الصلاة وأنتم جالسون؟

الشيطان إذا أُقيمت الصلاة يَفر وله فصاص كما في الصحيحين، وكما في مسلم فله ضراط.

قالا: يا رسول الله ﷺ، لَمَّا سمعنا مناد الجهاد ظننا أنك خارج، فصلينا في رحلينا، فأمرهما النبي ﷺ أن يصليا.

*لذلك من أراد أن لا يجمع؛ يصلي نافلة، ما يجوز له أن يبقى جالسا والناس تُصلي جماعة، لا يجوز لِمن لا يريد الجمع بين الصلاتين أن يشق صف الجماعة وأن لا يصلي.*

ما تريد أن تجمع وأُقيمت الصلاة؛ لا تكن كالشيطان، لا تَخرج، خروجك في عملك هذا؛ فيه مشابهة للشيطان، ولا تَجلس والإمام يصلي، قم فصلّ وانوِ النافلة.

فهذا مرض، (الانتهاض للاعتراض بمجرد الانتقاد من الأمراض )هذا كلام البلقيني.

فيريد المعترض أن يقول يا ناس: انظروا إليّ انا مخالف انا امام من الائمة
أنتم تُصلون فأنتم مخطئين .

لكن نقول لك قُم فصلّ معهم وصلّيها نافلة، وانتهى الأمر.

فهذه ظاهرة تتكرر، وقيل وقال كثير، في حال الجمع بين الصلاتين، وينبغي لهذه الظاهرة أن تنتهي وأن لاتبقى.

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

16 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 2 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الأول يسأل كثير من الأخوة ولا سيما أئمة المساجد عن الزيتون المزروع حوالي المسجد…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/AUD-20171113-WA0031.mp3الجواب: إن هذا الزيتون تابع للوقف، وهو وقف المسجد، والحكم فيه حكم ناظر الوقف أو من ينوب عنه، فيسأل المسؤولين في وزارة الأوقاف فماذا يقولون وهم الناظرون عن الوقف، فيصنع ما يقولون.
ولا أعلم في بلادنا الطيبة المباركة بماذا تقضي وزارة الأوقاف.
فإن جمعَ الزيتون ثم أنفق في سبيل الخير فالواجب عليك أن تصنع ما يأمر به ناظر الوقف، وليس لك أن تستفيد منه، فالمسجد لا يُملك، المسجد وقفٌ وما يتبعُ الوقفَ له حكم الوقف، فتسأل المسؤول في وزارة الأوقاف فيخبرك، ثم بعد ذلك تصنع ما يقال لك.
والله تعالى أعلم
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
21 صفر 1439 هجري
2017 – 11 – 10 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

ما هو حكم ارتفاع الأصوات في المساجد

ارتفاع الأصوات في المساجد من الأمور المنكرة في شرعنا، فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إياكم وهيشات الأسواق}، ويا للأسف في بيوت الله على إثر الدروس تحصل من قبل طلبة العلم هيشات، وهذا أمر ليس بحسن، وهذا أمر مستنكر، ولبيت الله حرمة فينبغي أن نراعيها.
وثبت في موطأ مالك أن عمر بن الخطاب دخل المسجد فوجد رجلين قد ارتفعت أصواتهما فهم بضربهما بدرته رضي الله عنه، فلما رآهما غرباء عن المدينة، سألهما فقالا: من اليمن، فقال: ((لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضرباً)) فضرب المتحدث الذي يرفع صوته في المسجد سنة عمرية.
وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر الناس بتعيين ليلة القدر على وجه فيه جزم ويقين فسمع جلبة في المسجد فأخبر أن الله عز وجل رفع ليلة القدر، والمراد رفع تعيينها على وجه الجزم، وليس كما يقول الرافضة أنها مرفوعة بالكلية، فبسبب الأصوات في المساجد من أسباب عدم تنزل الرحمات، ومن أسباب الحرمان من الخيرات.
فينبغي أن نحافظ على المسجد، وينبغي ألا تُشَوَّش فكثير من الناس يصلون الرواتب في المسجد، ولا يصلونها في البيت، وإن كان هذا خلافاً للسنة، لكنه لا يخول لك أن ترفع صوتك وأن تشوش عليه، فهو ترك السنة ولكن أنت لا تفعل الحرام، فلا تشوش على أخيك وإن كان لك كلام، فتكلم خارج المسجد، وحافظ على حرمة المسجد، وفقنا الله وإياكم للخيرات، وجنبنا الشرور والمنكرات، وجعلنا مهديين هداة.

السؤال الأول أخ يٙسأل فيقول ما صحة الصلاة في مسجد القبلة فيه منحرفة…


الجواب : أولاً الواجب استقبال القبلة كما هو ثابت في الكتاب والسنة وهو أمر مُجمعٌ عليه، والناس لهم حالتان :
الحالة الأولى :
أن يصيبوا عين الكعبة وهذا هو الواجب .
الحالة الثانية :
ألّا يتمكنوا بسبب البُعد أو الجهل عن إصابة عين الكعبة، فحينئذ تكفي الجهة .
ولِذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم : « ما بين المشرق والمغرب قِبلة ». وهذا الحديث معقول المعنى
فما بين المشرق والمغرب قِبلة بالنسبة لأهل الشام، أما إذا كانت القبلة أو الكعبة في غير المشرق والمغرب كأن تكون في الشمال أو الجنوب؛ فالمشرق والمغرب لا يكفي، كأهل اليمن مٙثلاً، أهل اليمن لا تكون مكة بالنسبة إليهم في مٙشرِقٍ أو مغرب وهكذا.
فالانحراف عن الكعبة والإنسان يٙعلم وباستطاعته أن يصيبها فهذا خطأ .
العجيب ، ولا ينتهي عٙجٙبي، وفي كل رمضان أُنبِّه على هذا ، الذين يُصٙلُّون في الشوارع أو في الفنادق أو في الساحات في رمضان، تكون الكعبة أمامٙهُم ويُصٙلُّون إلى غير اتجاهها
وهذا كثير في مكة للأسف ،
فأنت تخرج من الفندق والناس يُصلُّون في اتجاه والكعبة في اتجاه، والكعبة بعيدة عنهم يعني ١٠٠م أو ٢٠٠ م، فالناس يتساهلون والناس يٙتْبع بعضهم بعضا، وهذا أمر لا يجوز شرعاً.
الواجب إصابة عين الكعبة، يعني واحد يرى الكعبة، لا يجوز أن يقول:ما بين المشرق والمغرب قِبلة، فٙيٙنحرِف عنها، والكعبة أمامه ، ما يٙصلُح هذا .
ما بين المشرق والمغرب قِبلة هذا في حق مٙن لم يستطع أن يصيب عين الكعبة، فتكفيه الجهة كأن يكون مسافِراً أو ما شابه.
قديماً ولا سيما في مساجد بلادنا، ولا سيما المساجد القديمة، المساجد العُمٙرِيّٙة التي بُنِيٙت في زمن عُمٙر، إلى أن يمتد الأمر إلى المساجد العثمانية الموجودة في البلاد، فهذه المساجد غير منضبطة القِبلة؛فالواجب ضبط القِبلة.
اليوم بالوسائل العلمية الحديثة -خصوصاً أمثال المركز الجغرافي- وغيره من المؤسسات الرسمية يٙجعلك تصيب عين الكعبة، وهذا أمر ليس بِصعب بِتٙقٙدُّم العلوم وما شابه.
فعندنا مسجد، نٙرجِع لأهل الاختصاص،أهل الاختصاص مٙن دٙرٙسٙ هذا العلم، وٙقٙد سٙعٙيتُ في مسجدي قديماً، فاتّٙصلنا بالمركز الجغرافي، وجاءنا أخوة فضلاء خبراء من أهل الديانة وقالوا : هذه القبلة بهذا الاتجاه تصيب عٙين الكعبة.
فإذا استطعنا أن نُحدد هذا؛ فلا يجوز البٙتّٙة أن نٙخرُجٙ عنها ، أما مٙن اجتهد، يعني علماؤنا مِن ألغازهم، يقولون:
لو اثنين ما يٙعرِفون القبلة؛ قالوا : الواجب الاجتهاد.
هذا اجتهد للشمال، والآخٙر اجتهد للجنوب .
قالوا: يُصٙلِّيان جماعة وكلٌّ يُصٙلي بالاتجاه الذي اجتهد إليه.
يعني هذا يُعاكِس هذا في الصلاة، وٙيُصٙلِّيا جماعة، يُصٙلِّي معه جماعة، فالواجب أن الإنسان يجتهد قٙدر استطاعته، أما أن يُقٙلِّد ؛ فلا.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
2017 – 4 – 7 إفرنجي
10 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني هل هنالك ألفاظ يقولها الإمام مخصوصة لتوجيه المأمومين للصلاة أم يجوز الزيادة…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/WhatsApp-Audio-2017-04-09-at-2.23.43-PM.mp3الجواب : ‏في الترمذي النبي صلى الله عليه وسلم كان يوكل بلالا فيسوي الصفوف ‏، فالأمر واسع بلال ماذا كان يقول ما ندري ، لكن لا أشك أن الائمة اليوم قد قصروا في إقامة الصفوف ، ‏وليست العبرة بالقول ، العبرة في تحقيق المساواة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : لتسوونّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ‏، يعني عقوبة من لم يستو في الصف من نفس الجزاء ألا تستوي القلوب ولا تأتلف وأن تقع المخالفة بين القلوب ، وفي هذا إشارة إلى العلاقة الوطيدة بين الظاهر والباطن ، ‏وأن من أسباب خلاف المصلين الذي يطمع به الشياطين إنما هو عدم مساواة الصفوف والأئمة قصروا في ذلك .
بالنسبة إلى الألفاظ ‏، نظرت إلى الألفاظ التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ألفاظ كثيرا في هذا ومن ذلك :
# مثلا في صحيح مسلم كان يقول : استووا . ‏
# مثلا في صحيح البخاري‏ كان يقول : تراصوا .
# في المتفق عليه كان يقول : سووا صفوفكم ‏.
# عند أبي داود بسند ضعيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعتدلوا ‏.
# عند أحمد بسند لا بأس به كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سدوا الخلل.
#عند أبي داود بإسناد جيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : حاذوا بين المناكب ‏.
# عند ابن حبان ‏بإسناد صحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سدوا الفرج .
# عند ابن خزيمة ‏بإسناد صحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : “قاربوا بينها”
، يعني سووا صفوفكم وقاربوا بين الصفوف .
‏بعض إخواننا من أجل السواري يباعد بين الصفوف وهذا خطأ والأصل أن تكون الصفوف متقاربة على وجه أن يكون ‏الصف الأخير قبل السارية والوجه الذي بعده يكون قريب منه ، الواجب أن نقارب بين الصفوف .
# في النسائي بسند لين أتموا الصف .
# ‏عند أبي داود بإسناد حسن لينوا بين يدي اخوانكم .
# عند ابي داود بإسناد حسن ‏كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول “من وصل صفاً وصله الله ومن قطع صفاً قطعه الله”
، ‏من ‏وصل ‏صفاً وصله الله برحمته وصله الله بجنته وصله الله بثوابه ومن قطع صفاً قطع الله عنه جنته عن رحمته عن ثوابه .
‏هذه الأحاديث الثابتة .
يبقى الشيء ‏الذي وقع فيه خلاف تكلمنا فيها سابقا (( استقيموا )) فبعض أهل العصر وعلماء العصر قالوا ماثبت فيها شيء عند ابن حجر في اتحاف المهرة عزاها لأحمد وأبي عوانة ولكن في نسخ مطبوعة من مسند أحمد وأبي عوانة ‏لا توجد هذه الأقوال .
هذه الالفاظ يسن للائمة أن يقولوها وأن يرددوا ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏، وإن وقعت المساواة يعني كأن يخص رجلا يتقدم أو يتأخر فهذا لا حرج فيه ، العبرة بأن تقع مساواة الصفوف ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
2017 – 4 – 7 إفرنجي
10 رجب 1438 هجري