كيف تصلى صلاة العيد في ظل جانحة كورونا؟

كيف تصلى صلاة العيد في ظل جانحة كورونا؟

كثر السؤال هذه الأيام عن صلاة العيد، وصلاة العيد من لم يستطع أن يؤديها إلا في بيته؛ فليفعل.

على حسب القواعد العامة من مثل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا”. سنن ابن ماجة (٢) وصححه الألباني.

ولا نستطيع أن نؤدي صلاة العيد إلا في البيت.

وهذا إلحاق بمن فاتته كذلك صلاة العيد فيصليها في بيته.

وقد ثبت تعليقاً عن أنس -رضي الله عنه- أنه فاتته صلاة العيد فصلاها في بيته.

وأما الخطبة فلا، لأن الأصل في خطبة العيد أن تكون للإمام الأكبر، أو من ينوب عنه؛ لأن الاجتماع في العيد اجتماع شامل واف كاف فيه عدد كبير.

وكذلك سائر المندوبات التي تخص صلاة العيد مثل: الإغتسال، والتطيب، ولبس الجديد من الثياب، والتهنئة بالعيد.

التهنئة بالعيد سنة، وعلى الأقل تكون بالهاتف، لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: “بلوا أرحامكم ولو بالسلام”. السلسلة الصحيحة ١٧٧٧.

فإذا لم تستطع أن تلتقي إخوانك، أو أن تصافحهم، أو كان في ذلك حرج، أو إذا استطعت أن تلتقي لكن لا تستطيع أن تصافح؛ فما أُمرنا بشيء من دين الله عز وجل؛ فالواجب علينا أن نمتثل فيما نستطيع، وبالذي نستطيع وهذا من محاسن ديننا، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

فإن منعنا بالكلية فعلى الأقل بالهاتف كما قلتُ البلل.

هذا والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.✍️✍️

رابط الفتوى:

كيف تصلى صلاة العيد في ظل جانحة كورونا؟

? شيخنا ما تعليقكم على قول قاضي صفد محمد القرشي (ت: بعد ٧٨٠هـ) في (شفاء القلب المحزون في بيان ما يتعلق بالطاعون/مخطوط) ‏متحدثا عن الطاعون سنة ٧٦٤هـ: ‏«وكان هذا كالطاعون الأول عمّ البلاد وأفنى العباد و كان الناس به على خير عظيم: ‏مِن إحياء الليل، وصوم النهار، والصدقة، والتوبة..‏فهجرنا البيوت؛ ولزمنا المساجد؛ ‏رجالنا وأطفالنا ونساءنا؛ ‏فكان الناس به على خير».

? شيخنا ما تعليقكم على قول قاضي صفد محمد القرشي (ت: بعد ٧٨٠هـ) في (شفاء القلب المحزون في بيان ما يتعلق بالطاعون/مخطوط) ‏متحدثا عن الطاعون سنة ٧٦٤هـ: ‏«وكان هذا كالطاعون الأول عمّ البلاد وأفنى العباد و كان الناس به على خير عظيم: ‏مِن إحياء الليل، وصوم النهار، والصدقة، والتوبة..‏فهجرنا البيوت؛ ولزمنا المساجد؛ ‏رجالنا وأطفالنا ونساءنا؛ ‏فكان الناس به على خير».

الجواب:

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا النقل أخي الفاضل وكذلك الطاعون الأكبر الذي سمي *(بالوباء الأسود)* الذي عم الدنيا في سنة (٨٣٨) وبسببه كتب الحافظ *(بذل الماعون)*، وكتب العلَّامة علم الدين صالح البلقيني كتابه *«إظهار النبأ في سؤال دفع الوبأ»* واضطرب الناس في التعامل معه بطريقة عجيبة جدا، وأحدثوا من البدع ما لم يخطر في بال، جمعوا تارة المحمدين، عشرين من المحمدين، وتارة الأربعين، وطلبوا منهم أن يقرؤا شيئا من القرآن، وطلبوا منهم أحيانا آذاناً واحداً، ثم جمعوا جماعة من أهل البيت، فعلوا بدعاً، وأتيت على طرفٍ منها في كتابي *( التداعي )* وفي تحقيقي لكتب البلقيني صالح، فعلوا عجباً.
ولو أنهم لِزموا بيوتهم وابتعدوا عن هذا الأمر لكان أحسن.
والعبد وهو يتخبط ولا يعرف فمن الطبيبعي أن يلجأ إلى المسجد، لكن يمكن له أن يلجأ للطاعة، والناس لم يفعلوا هذا للأسف، حتى نحن الذين قيل لنا أن نترك الجماعة، فبدلاً من أن نستفيد من الوقت وأن نبتهل إلى الله وان نتقرب لله، وأن نزداد في الطلب وأن نراجع الحفظ من حفظ القرآن وما شابه، ما صنعنا هذا.
أصبحت هذه الأدوات *( وسائل التواصل الاجتماعي )* شيء عجيب، وأصبح فيها لغط، وأصبح فيها قيل وقال.
*فهل هذا الكلام الذي نقله قاضي صفد كلام يعتبر دستور للأمة المحمدية؟؟؟*
الجواب:
لا ليس كذلك، وهذه مسائل كما قالوا قديماً مسائل الخلاف فيها خلاف زمان وأوان وليس خلاف دليلٍ وبرهان.

فالتعامل مع كلام العلماء على أنه نصوص وأنه يعلم المآل والحال ويستشرف المستقبل هذا خطأ، فما كانوا يعرفون طريقة انتقال العدوى بالتدقيق والتفصيل الموجودة اليوم.

ثم المتوقع كالواقع، فإذا غلب على الظن من خلال الحادثة التي تكلم عليها قاضي صفد أنه سيفنى كثير من الناس بهذا الوباء، وبدأت البوادر وأهل الاختصاص قرروا ذلك،

*فالحجب عن الجماعة هو الذي يحبه الله، وأنا أدرك ما أقول بعد تأني وتفكير.*

أما جعل حوادث حصلت سابقة وجعلها كالنصوص، والنص من سماته أنه ثابت وأنه شامل وأن فيه العصمة، فكلام الفقهاء ليس كذلك، وابراز مثل هذه الكلمات في هذا الوقت للتشويش على فتاوى كبار العلماء هذه سلبية ليست حسنة.

الناس تحب وتطير بعبارات من هنا وهناك، ونوادر، وهذا ليس وقته حقيقة، هذا الوقت ليس إلا وقت الفتوى التي ينبني عليها العمل.

*هذا الكلام لو أن رجلا تعبد الله به فهلك فأثمه على من نشره.*

ولذا ما أحب الخوض الطويل والكلام الكثير على هذا، وقد نبه إخواننا الفضلاء على هذا، وأنا لا أنتقد أحداً، أنا أؤكد على واجب الوقت في هذا الزمان، والناس بحكم أنها تركت العمل تستخدم هذه الوسائل *( وسائل التواصل الاجتماعي )* على وجه أظنه ليس هذا وقته، فوقت العبادة والطاعة أترك كل شيء واشتغل بالعبادة والطاعة، ولا تشتغل بالقيل والقال، ولا تشتغل بالنقولات من هنا وهناك.

هذه كلمة أنصح فيها نفسي أولاً، ولا أقصد فيها أحدا.

⏰ الثلاثاء 17-3-2019

↩️ رابط الفتوى:

? شيخنا ما تعليقكم على قول قاضي صفد محمد القرشي (ت: بعد ٧٨٠هـ) في (شفاء القلب المحزون في بيان ما يتعلق بالطاعون/مخطوط) ‏متحدثا عن الطاعون سنة ٧٦٤هـ: ‏«وكان هذا كالطاعون الأول عمّ البلاد وأفنى العباد و كان الناس به على خير عظيم: ‏مِن إحياء الليل، وصوم النهار، والصدقة، والتوبة..‏فهجرنا البيوت؛ ولزمنا المساجد؛ ‏رجالنا وأطفالنا ونساءنا؛ ‏فكان الناس به على خير».

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

فتوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حول مسألة تعطيل الجماعة في المسجد خشية انتشار عدوى فيروس الكورونا

فتوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حول مسألة تعطيل الجماعة في المسجد خشية انتشار عدوى فيروس الكورونا

المسألة التي تسأل عنها هي نازلة، وهذه النازلة سُبقتم بها، وهي كذلك في بلادنا في الأردن، فقد طلبت وزارة الأوقاف إغلاق المساجد، وفقط إشهار الأذان، مع عدم قول حي على الصلاة حي على الفلاح، وإنما قول(صلوا في رحالكم) والنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم أمر بالمناداة (ألا صلوا في رحالكم) من أجل المطر ،  عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ نادى بالصَّلاةِ في لَيْلَةٍ ذاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ وَمَطَرٍ، فَقالَ في آخِرِ نِدائِهِ: أَلا صَلُّوا في رِحالِكُمْ، أَلا صَلُّوا في الرِّحالِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كانَ يَأْمُرُ المُؤَذِّنَ، إذا كانَتْ لَيْلَةٌ بارِدَةٌ، أَوْ ذاتُ مَطَرٍ في السَّفَرِ، أَنْ يَقُولَ: أَلا صَلُّوا في رِحالِكُمْ. 

صحيح مسلم ٦٩٧ •
والحديث الذي هو مشهور ومعروف وهو في الصحيحين عن البلاء إذا نزل في أرض فلا تدخلوها وإذا كنتم في بلد وفيها الطاعون فلا تخرجوا منها.
  عن عبدالرحمن بن عوف: إذا سمِعتُم بِهِ بأرضٍ، فلا تقدُموا علَيهِ، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا فِرارًا منهُ يعني الطّاعونَ

أخرجه البخاري (٥٧٣٠)، ومسلم (٢٢١٩)، وأبو داود (٣١٠٣)
وهذا النهي معقول المعنى، وليست هي تعبد محض.
ولذا أهل العلم بحثوا جزئيات تفيدنا في جواب المسألة، ومن بين هذه الجزئيات:
لو أن طبيباً خرج من بلد سليم إلى بلد فيه الطاعون وأخذ بالأسباب كلها التي من عادة الله تعالى أنه لا يصيبه بها، فتحصن بالأسباب المعروفة، ويريد أن يدخل بلد فيها طاعون ليعالج الناس، هل هذا الفعل مشروع أم ممنوع؟
– فمن زعم أن الأمر تعبدي محض فيمنع أن يدخل.
– من قال أن هذا النهي إنما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بأمر معقول المعنى، فيقال لهذا أنه يجوز له أن يدخل.
والعكس؛؛؛؛؛
رجل في بلد فيها طاعون، أراد أن يخرج.
– من قال أن الأمر ليس بمعقول المعنى وإنما هو تعبدي محض، فلا يجوز له أن يخرج.
– من قال أن الأمر معقول المعنى، يُفحص، فإن علمنا وتيقنا أنه ليس بمصاب، فله أن يخرج، وخروجه الآن وهو معافى خيرٌ من بقائه إلى فترة قد يعرض نفسه فيها للخطر.
*الخلاصة:*
إذا كانت هذه التدابير وهي كذلك تدابير وقائية من أجل المحافظة على الناس فبلا شك أن الصلاة تؤدى في البيوت، فإذا كان التخلف عن الجماعة لأسباب المطر فكذلك الخوف على النفس ولا سيما في الأزمات وفي الأوبئة يجوز للإنسان أن يلتزم.

ثم هذا تقديره لأهل الخبرة، وتقديره على غلبة الظن، فإذا تم هذا من أهل الخبرة وغلبة الظن، فحينئذ الخير لنا والشر ليس لنا، فإن كانوا قد أخطأوا فهم الذين يتحملون آثامنا.
والواجب علينا أن نطيع وأن نبقى في البيوت وأن لا نخرج.
وهذا ليس تعطيلا لشعائر الله، وإنما هذا من أجل حفظ النفس.
فأسأل الله جل في علاه أن يرفع الوباء عن هذه الأمة.
وأرجو الله جل في علاه أن يوحد كلمتنا.
فالأختلاف في مثل هذه المسائل والقيل والقال وكثرة الكلام هذا أمر ليس بحسن وهذه ظاهرة ليست حسنة والواجب على عوام طلبة العلم أن يسمعوا من الكبار.
وهذا الذي قلته هو تقرير علماء كُثر وبناءا عليه قال علماؤنا أن الذي هو مصاب بهذه الأمراض يحرم عليه شرعا أن يذهب للجمعة ويحرم عليه شرعا أن يذهب للجماعة فهذه كلها أمور معقولة المعنى والواجب علينا أن نأخذ بالأسباب التي تحول دون وصول هذا الوباء لنا.
فجزاكم الله خيرا وبارك فيكم وتقبل منكم
وأقرئ أخانا وحبيبنا الفاضل الشيخ إبراهيم السلام وسلموا على من يسأل
شكر الله لكم وبارك فيكم وجزاكم خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.✍️✍️

↩️ رابط الفتوى:

فتوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حول مسألة تعطيل الجماعة في المسجد خشية انتشار عدوى فيروس الكورونا

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: من الأخوة من أفتى بأن صلاة المرأة في المسجد ليس لها أجر القيام، ماذا تجيبوه؟

السؤال:

من الأخوة من أفتى بأن صلاة المرأة في المسجد ليس لها أجر القيام، ماذا تجيبوه؟

الجواب:

أجمع أهل العلم أن الرجال والنساء شقائق في الأجور، ومن أخرج امرأة من أجرٍ ثبت في نصٍ؛ فالأصلُ أن يأتي بالدليل.

وكون أفضلية الصلاة للمرأة في بيتها لا يمنعها من الأجر، كيف وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ قال: (لا تَمْنَعوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ) (البخاري ٩٠٠، مسلم ٤٤٢).

وفي رواية في مسلم يقول فيها النبي ﷺ: (لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِذَا اسْتَأْذَنُوكُمْ)(مسلم ٧١١).

فالمرأة إن ذهبت لمكة لها حظ من بيت الله الحرام، لها حظ أن تتردد إليه، وإن جاء رمضان لها حظ من بيت الله أن تأتي إليه، فكما قال النبي ﷺ: لا تمنعوا إماءَ الله مساجد الله، قال: لا تمنعوا إماءَ الله حظوظهن من بيوت الله.

فالمُطالب بالدليل هو النافي.

وقول النبي ﷺ: (مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ )(الترمذي٨٠٦ وصححه الألباني).

(مَنْ): مِن ألفاظ العموم التي تشمل الذكور والإناث باتفاق من غير خلاف، فالنساء يدخلن مع الرجال في مثل هذا الأجر.

و الله تعالى أعلم.✍?✍?

رابط الفتوى:

السؤال: من الأخوة من أفتى بأن صلاة المرأة في المسجد ليس لها أجر القيام، ماذا تجيبوه؟

السؤال الثامن: أخ يقول: حكم أخذ ما هو وقف من المسجد استعارة؟

السؤال الثامن:

أخ يقول: حكم أخذ ما هو وقف من المسجد استعارة؟

الجواب:
يوجد على الوقف ما يسمى عند أهل العلم: ناظر الوقف.

وناظر الوقف غالبا عنده قانون؛ فإن أذن بالإعارة فلا حرج فيها.

ولكن بعض الناس يتوسعون وهذا للأسف؛ وللأسف البالغ والكبير يتوسعون في بيت الله الحرام.

بعض الناس يذهبون للمسجد الحرام، يقرأ القرآن ثم يأخذ القرآن معه على الدار؛ فيقولون المسجد الحرام مليئ بالمصاحف فيأخذ المصحف ويذهب به إلى الدار، هذا حرام شرعا.

وهذا وقف، والاعتداء على الوقف حرام، وإذا علمت من ناظر الوقف يعني المسؤول عن المسجد أنه لا يُجّوز الإعارة؛ فحرام عليك أن تستعير.

يعني: ‏الكتب التي في المسجد، بعضهم يجوز الإعارة وبعضهم يقول: هذا وقف للمسجد اقرأ في المسجد، وخارج المسجد لا تقرأ.

والإمام السيوطي له رسالة في الإعارة من الكتب العامة ويجوز الإعارة.

وكان الإمام النووي رحمه الله تعالى يأخذ الكتب، ويبقيها عنده، يتعلم ويعلم الناس، وينقل منها؛ لكنه يعيدها.

وعلى هذا درج أهل العلم في المكتبات العامة على أن الإعارة لا حرج فيها .

وكان بعضهم يشح ويمسك في الكتب من باب المحبة لها:
ألا يا مستعير الكتب إليك عني فإن إعارتي للكتب عار
فمحبوبي من الدنيا كتاب وهل أبصرت محبوباً يعار

فالشاهد أن الإعارة على حسب ناظر الوقف؛ فإن أذن فلا حرج ومثلها أشياء كثيرة.

‏واحد يقول: أنا في المسجد، والمسجد فيه شجر، والشجر منه زيتون:
فهل يجوز أن آخذ الزيتون لي للبيت؟
وإذا كان الشجر كثير (بعض المساجد فيها شجر كثير جدا) هل له أن يأخذ الزيتون ويعصره زيتا ويتاجر فيه ويبيع زيتا من زيتون المسجد؟

الجواب:
لا؛ وناظر الوقف اليوم الأوقاف، ناظر الوقف لا يأذنون بها.

المسؤولون عن الأوقاف يجمعون هذه الأشياء ويبيعونها وتكون لمصالح المساجد.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٤، شعبان، ١٤٤٠ هـ
١٩ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

رابط الفتوى :

السؤال الثامن: أخ يقول: حكم أخذ ما هو وقف من المسجد استعارة؟

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الخامس : أحد الإخوة من خطباء الجمعة -وهو طالب علم- أصبح لا يصلي في المسجد جماعة بدعوى أن صلاة الجماعة ليست واجبة، وقد تكلم بعض الإخوة معه، وبقي على رأيه، فما توجيهكم إليه، وهل علينا أن نجادله مرة أخرى في هذه المسألة و أن نقيم عليه الحجة، علما أنه من حفظة كتاب الله؟

السؤال الخامس :
أحد الإخوة من خطباء الجمعة -وهو طالب علم- أصبح لا يصلي في المسجد جماعة بدعوى أن صلاة الجماعة ليست واجبة، وقد تكلم بعض الإخوة معه، وبقي على رأيه، فما توجيهكم إليه، وهل علينا أن نجادله مرة أخرى في هذه المسألة و أن نقيم عليه الحجة، علماً أنه من حفظة كتاب الله؟

الجواب :الأصل في المسلم أن يؤدي الصلاه جماعة، الصحابة والتابعون ما كانوا يعرفون الجماعات التي تقام في البيوت، التي فيها ترفه وتوسع، وكان الواحد إذا غاب عن صلاة العشاء والفجر؛ يُتهم بالنفاق، فلا يتخلف عن هاتين الصلاتين إلا منافق معلوم النفاق كما صح عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم.

وحكم صلاه الجماعة على أرجح الأقوال أنها واجبة، وقد بوب الإمام البخاري في صحيحه بقوله “باب وجوب صلاة الجماعة”، ثم ذكر معلقاً فقال:
سئل الإمام الحسن البصري عن رجل تمنعه أمه عن صلاة الجماعة، فقال لا يطيعها ويصلي جماعة.

فصلاة الجماعة على أرجح الأقوال، حكمها حكم الوجوب، وهذا مذهب المحدثين ومذهب جماهير الفقهاء أن صلاة الجماعة سنة مؤكدة، وذهب بعض أهل العلم كالصنعاني في كتاب سبل السلام، أن حكم صلاة الجماعة فرض على الكفاية، فاذا أقيمت صلاة الجماعة في مسجد وظهرت بمن يصلي؛ فحينئذ قد أدوا الواجب.

والراجح أنها فرض على الأعيان، والمحروم من حرم الجماعة والصلاة في الجماعة، وصلاة الجماعة اليوم تتأكد أهميتها بأن تصاحب مؤمناً، وأن تجد أخا لك تذكره ويذكرك، فصلاة الجماعة من المهمات ومن فاتته صلاة الجماعة؛ فهو من المحرومين.

مداخلة من أحد الحضور :
كأنك يا شيخ تريد فرض على الأعيان وليس فرض على الكفاية؟

أجاب الشيخ :
قال الصنعاني فرض على الكفاية.
وأنا لم أرجح هذا، وقلتُ في المسألة ثلاثة أقوال، القول الأول: جماهير المحدثين فرض عين، وقلت جماهير الفقهاء سنة مؤكدة، وقول الصنعاني فرض على الكفاية وليست فرضا على الأعيان، وهو مسبوق بهذا.

مداخلة:
هل الراجح على الأعيان ؟

أجاب الشيخ :
الراجح عندي هي أنها فرض عين.

على ما قلناه في تبويب البخاري، أنا ذكرت ثلاثة أقوال وقلت الراجح.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٧، شعبان ، ١٤٤٠ هـ
١٢ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الخامس : أحد الإخوة من خطباء الجمعة -وهو طالب علم- أصبح لا يصلي في المسجد جماعة بدعوى أن صلاة الجماعة ليست واجبة، وقد تكلم بعض الإخوة معه، وبقي على رأيه، فما توجيهكم إليه، وهل علينا أن نجادله مرة أخرى في هذه المسألة و أن نقيم عليه الحجة، علما أنه من حفظة كتاب الله؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع: كثيرا ما يذهب جزء من الأذان بسبب التأخر في فتح السماعات، ماذا يلزم؟

السؤال الرابع:
كثيرا ما يذهب جزء من الأذان بسبب التأخر في فتح السماعات، ماذا يلزم؟

الجواب:
يلزم أن يرفع الأذان كاملاً ، الأذان عبادة لها أول ولها آخر وأهل العلم يقولون:

أوله الله أكبر وآخره لا إله إلا الله.

فإذا أنت فتحت السماعات أيها المؤذن ويا أيها الإمام فوجدت الأذان قد مضى جزء منه؛ وهو يقول -مثلاً-:
(أشهد أن محمداً رسول الله)

فالواجب عليك أن ترفع الأذان من الأول إلى الآخر، أنت الذي تؤذن وأنت الذي تقول الله أكبر.

أما رفع جزء من الأذان فهذا ليس أذاناً ، الأذان له أول وله آخر، والواجب التقيد بألفاظ الأذان.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٧، شعبان ، ١٤٤٠ هـ
١٢ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع: كثيرا ما يذهب جزء من الأذان بسبب التأخر في فتح السماعات، ماذا يلزم؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال التاسع: ما حكم إخراج الأطفال من الصفوف الأمامية؟

السؤال التاسع:

ما حكم إخراج الأطفال من الصفوف الأمامية؟

الجواب:

الأطفال أقسام، قسم يقطع الصف ولا يجوز لا أن يكون لا في الصف الأمامي ولا في الصف الخلفي.

وللأسف الكبير بعض إخواننا المصلين يحضر ابنته ويوقفها في الصف.

فولدك لا يحسن الوضوء يقطع الصف ولا يجوز لك أن توقفه في الصف وقد ثبت في سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من وصل صفًّا، وصله اللهُ، ومن قطع صفًّا، قطعه اللهُ. صحيح الجامع ٦٥٩٠
أخرجه أبو داود (٦٦٦) وصححه الالباني .

قال الإمام النووي رحمه الله من وصل صفاً وصله الله بجنته وصله الله برحمته وصله الله بثوابه, ومن قطع صفاً قطعه الله عن جنته.

إبنك إذا كان متوضئ ويعرف الصلاة وأنت لست خلف الإمام وسبق بأطراف الصف فله أن يقف في أطراف الصف.

وإذا ابنك لا يحسن الوضوء ولا يعرف كيف يقف في الصف فلا يجوز لك أن توقفه في الصف.

اضطررت لأن تدخل المسجد ومعك ولد لا يحسن الوضوء، ماذا تفعل؟

لا تجعله في الصف ، وفهم ابنك.

فلا يجوز لنا أن نقطع الصفوف.

الصفوف ليست كما يظن بعض الناس أنه أول شيء صفوف الرجال وبعد صفوف الرجال صفوف الأطفال وبعد صفوف الأطفال صفوف النساء.

هذا التقسيم لم يرد إلا في حديث واحد أخرجه أحمد في المسند ومدار هذا الحديث – صفوف الرجال ثم الصبيان ثم النساء – على راوٍ يسمى شهر بن حوشب وهو ضعيف.

فالصبي إذا كان يحسن الصلاة فهو يصلي أينما سبق لكن شريطة أن لا يلي الإمام ،لو وقف في أطراف الصف ولو في الصف الأول فلا حرج في ذلك.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٩، رجب، ١٤٤٠ هـ
٥ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال التاسع: ما حكم إخراج الأطفال من الصفوف الأمامية؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال السابع عشر: عندنا في مخيم الزعتري المساجد قريبة على بعضها، وهناك مسجد بين مسجدين كبيرين وهو كبير، ولكنه بُنيَ بعدهما وفي وسطهما وتقام فيه خطبة الجمعة كغيره ، فاعترض أحد الأئمة من المسجدين بأن تقام صلاة الجمعة في هذا المسجد وقال هذا حكم شرعي، علماً أنه لو تُرِك المسجد بلا خطيب سيأتي أحد المبتدعة باستلامه ، ولن نستطيع بعدها الرجوع إليه؛ لأنهم سيعضون عليه بالنواجذ، فهل يجوز لنا ترك المسجد بلا خطيب ليستلمه أمثال هؤلاء بحجة الحكم الشرعي – أي أنه لا يجوز الصلاة فيه لأنه بين مسجدين كبيرين – والمسجد يحضر فيه قرابة ثلاثمائة مصلي على الأقل، بارك الله فيكم ورفع الله قدركم في الدارين.

السؤال السابع عشر:
عندنا في مخيم الزعتري المساجد قريبة على بعضها، وهناك مسجد بين مسجدين كبيرين وهو كبير، ولكنه بُنيَ بعدهما وفي وسطهما وتقام فيه خطبة الجمعة كغيره ، فاعترض أحد الأئمة من المسجدين بأن تقام صلاة الجمعة في هذا المسجد وقال هذا حكم شرعي، علماً أنه لو تُرِك المسجد بلا خطيب سيأتي أحد المبتدعة باستلامه ، ولن نستطيع بعدها الرجوع إليه؛ لأنهم سيعضون عليه بالنواجذ، فهل يجوز لنا ترك المسجد بلا خطيب ليستلمه أمثال هؤلاء بحجة الحكم الشرعي – أي أنه لا يجوز الصلاة فيه لأنه بين مسجدين كبيرين – والمسجد يحضر فيه قرابة ثلاثمائة مصلي على الأقل، بارك الله فيكم ورفع الله قدركم في الدارين.

الجواب: آمين آمين..
ذكرنا في شرحنا لكتاب صحيح مسلم في كتاب الجمعة وطوّلنا في تقرير هذا.

إذا وُجِد مسجد يجمع الناس فالأصل أن يجتمع الناس في مسجد واحد.

مثلاً : مرج الحمام أظن فيها خمسة عشر مسجدا ؛ لو وجد مسجد كبير يجمع أهل مرج الحمام في مسجد واحد؛ فيُمنع شرعاً أن تقام الجمعة في سائر المساجد، لكن اليوم الخمسة عشر مسجداً – كل مسجدٍ منها مليء -، وإذا منعنا أن تقام الجمعة في مسجدنا هذا وهو صغير وفي مرج الحمام مساجد كثيرة أكبر منه فإنه لا يوجد مسجد يتسعهم ،فلا حرج في ذلك.

وهذه المسألة قديمة مذكورة في (كتاب الأم) واختلف المتأخرون من الشافعية في تعليلها -ولا سيما لما كانت تُحدث مساجد في مدارس شرعية.

وعُقِدت في أواخر المئة الثامنة الهجرية هذه المسألة، واجتمع لها جمعٌ من أهل العلم وكان جوابُ أهل العلم -أن هذه المساجد تضيق بأصحابها فلا حرج من أداء أكثر من جمعة فيها-.

فاليوم المساجد تُمتلىء-ولله الحمد والمنة- في يوم الجمعة، وبالتالي لا حرج من إقامة صلاة الجمعة في مسجد حادثٍ والمساجد الأخرى مليئة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٢، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٩ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال السابع عشر: عندنا في مخيم الزعتري المساجد قريبة على بعضها، وهناك مسجد بين مسجدين كبيرين وهو كبير، ولكنه بُنيَ بعدهما وفي وسطهما وتقام فيه خطبة الجمعة كغيره ، فاعترض أحد الأئمة من المسجدين بأن تقام صلاة الجمعة في هذا المسجد وقال هذا حكم شرعي، علماً أنه لو تُرِك المسجد بلا خطيب سيأتي أحد المبتدعة باستلامه ، ولن نستطيع بعدها الرجوع إليه؛ لأنهم سيعضون عليه بالنواجذ، فهل يجوز لنا ترك المسجد بلا خطيب ليستلمه أمثال هؤلاء بحجة الحكم الشرعي – أي أنه لا يجوز الصلاة فيه لأنه بين مسجدين كبيرين – والمسجد يحضر فيه قرابة ثلاثمائة مصلي على الأقل، بارك الله فيكم ورفع الله قدركم في الدارين.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن: هل المسجد النبوي بُنيَ قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يعتبر قبر الرسول صلى الله عليه وسلم خارج المسجد؟

السؤال الثامن:

هل المسجد النبوي بُنيَ قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يعتبر قبر الرسول صلى الله عليه وسلم خارج المسجد؟

الجواب:

المسجد النبوي، أول ما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بنى مسجده، فالمسجد النبوي بُنيَ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حيث بركت الناقة.

ولكن المسجد النبوي تبعته توسيعات كثيرة، حتى أن عمر رضي الله تعالى عنه قال: لو امتد المسجد النبوي إلى البقيع، لكان المسجد حكمه هو هو.

لذا الركعة بألف ركعة في الصلاة، هل هي خاصة بالروضة وبالمكان القديم الذي كان عليه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم أنَّ الركعة بألف في جميع المسجد؟

في جميع المسجد، وعمر يقول لو امتد إلى البقيع، الذي هو الآن المسجد النبوي، المسجد النبوي اليوم قبل التوسعة هذه الجديدة هو المدينة برمتها بتمامها وكمالها، المدينة ببيوتها وأسواقها وكل ما فيها هو اليوم المسجد النبوي، فالمسجد النبوي من أكبر العمران الحاصل في الدنيا.

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم ” عُمرانُ بيت المقدس خراب يثرب “حسنه شيخنا الألباني في صحيح أبي داود (4294).
وتحقيقه للمشكاة (5350) .

وخراب المسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي اخرجه البخاري بَابُ مَنْ رَغِبَ عَنِ الْمَدِينَةِ.1874 (المجلد : 3 الصفحة : 21) حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِ – يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ – وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا “.

في هذا الحديث إشارة وأنا لا أجزم بها أن الخراب لا يلزم منه الهدم، لكن لا يوجد في الشرع ما يمنع من الهدم، ولكن أسأل الله جل في علاه أن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يحفظ المسجد النبوي، وأن يحفظ بلاد المسلمين جميعًا.

واليهود طغوا وتجبروا وأسأل الله عزوجل أن يحفظ المسجد الأقصى من صنيعهم.

القبر أُدخل لمَّا وسِّع المسجد النبوي من جهة الشرق، وأصل النبي صلى الله عليه وسلم في وفاته ما كان في المسجد، وهنالك سور وسور وسور بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم وبين المسجد، لكن توسيعات المسجد النبوي أوهمت أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده وهو على التحقيق ليس كذلك، أما المسجد الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فما كان النبي صلى الله عليه وسلم مدفونًا فيه وكان مدفونًا في حجرة عائشة، لما مات النبي صلى الله عليه وسلم ووقعت لُجّة وكانت مصيبة كبيرة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الأمة، وحتى أن عمر سلَّ سيفه وقال: من زعم أن محمدًا قد مات لأضربنَّ عنقه، فأبو بكرٍ رضي الله تعالى عنه كان أشجع من عمر فدخل فرأى النبي صلى الله عليه وسلم مسجى على سريره في بيت عائشة ابنته، فقبله من جبينه وقال: طبت حيًّا وميتًا يا رسول الله، ثم قرأ قول الله تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144-3)} ، فعمر يقول: هذه آية كأني أول مرة أسمعها،.

فالخلاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم اختلف الصحابة أين يدفنوه، فقال أبو بكرٍ: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “ما من نبيٍّ إلا ويدفن مكانَ قبضه”، فأخذوا السرير وقُبر النبي صلى الله عليه وسلم في المكان الذي هو فيه الآن.

طبعًا الآن قبر النبي صلى الله عليه وسلم أسفل المسجد النبوي وكما ذكرت في الدرس الماضي، أسفل بقرابة الدورين -تقريبا-، تنزل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم بالدرج حول قرابة دورين تقريبًا.

والله تعالى أعلم.

مداخلة من أحد الحضور:

هل كان هناك أحد من الصحابة عندما وسع المسجد النبوي من ناحية القبر؟

لا، هذه التوسعة الحديثة، التوسعة من جهة القبر توسعة حديثة؛ مسألة عثمان وتوسعة عثمان القديمة، زادها من جهة الصُّفَّة من آخر المسجد، وهذه التوسعة التي أُدخل فيها النبي صلى الله عليه وسلم القبر هي التوسعات الحديثة، وكانت بجانب المسجد النبوي المدارس الشرعية، كانت هناك مدراس كثيرة وهذه المدارس أصبحت الآن في المسجد النبوي، وكما قلت لكم أصبحت بيوت وأصبحت الأسواق في المسجد النبوي على الهيئة التي هو عليها الآن.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٢، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٩ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن: هل المسجد النبوي بُنيَ قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يعتبر قبر الرسول صلى الله عليه وسلم خارج المسجد؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor