السؤال الثاني عشر أخونا أبو حاكم من المدينة النبوية – أحسن الله إليكم –…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/05/هل-يجوز-ان-يتجوز-الرجل-على-زوجته-في-عدتها-؟.mp3الجواب:
الكلام عن المسابقات طويل، لكن للأسف الكبير؛ أصبح القمار صوره كثيرة وكثيرة جدا!..
المسابقات البدنية جائزة فيما ينقح الأبدان ويعينها على الجهاد في سبيل الله..
وقد ثبت أنه لا سبق إلا في ثلاث؛ فكما عند الترمذي وغيره بسند صحيح عن أبي هريرة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:
“لاَ سبقَ إلاَّ في خفٍّ أو في حافرٍ أو نصلٍ..”
على الإبل وعلى الخيول وعلى السلاح؛ كالسيف والنبل والرماح..
فهذه كلها تنقح الأبدان وتعينها..
أصبح السبق على الخيول اليوم من باب الترف!..
وليس من باب الاستعداد للجهاد في سبيل الله!..
فبذل المال في المسابقات أيهما يفوز ودفع المال هذا مقامرة، والمقامرات دخلت في الرياضة ولا سيما في بريطانيا، فهي الدولة التي تأذن بالمقامرات في الرياضة..
أما المسابقات العلمية على المسائل الكلية الشرعية جائزة، فقد سابق أبو بكر كفار قريش في من سينتصر الفرس أم الروم؟.. فراهنهم أن النصر يكون على ثلاث سنوات
فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم -: “هلا زدت..”
وذلك لما سمع قول الله:
{الم* غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ..}
تدرون ما هي أدنى الأرض؟..
هي الأغوار، فهذه الديار كانت ديار روم.
{الم*غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ..}
الروم والفرس أيهما أحب إلينا؟!..
إذا أقتتل الفرس والروم من ينتصر؟.. الروم..لماذا؟..
لأن لنا بهم صلة، نحن مثلهم لنا كتاب ولهم كتاب، النصارى والفرس ليسوا على الكتاب هم عبدة نار..
فالمسابقات في أصولها مشروعة لكن لا يجوز بذل المال من الطرفين الغالب يأخذ والمغلوب يدفع إلا بالمسائل التي تنقح الأبدان وإلا في المسائل التي تكون في كليات الدين والله تعالى أعلم.
فتاوى الجمعة
2016 – 5 – 20
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال السابع ما حكم لعبة البلياردو

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/AUD-20160829-WA0024.mp3الجواب : البِلياردو طاولةٌ، وفي أيدي أصحابِها خشبٌ يضربون كراتٍ بعضِها بعضاً ويُسقِطونها في مكان معين، فهيَ أقربُ لِلَّهوِ، لكن البلياردو فيها مشياً كثيراً؛ يعني الذي يلعبُ البلياردو ويشتغلُ (وقدْ قرأتُ فتاوى المُعاصرين قديماً)، ففيها مشي كثير، ولذا هيَ ليست لهواً خالصاً، فهي لهوٌ فيهِ شيءٌ من فائدةٍ للبدن، لذا يذهبُ كثيرٌ منَ العُلماءِ المُعاصرين إلى أنَّ البلياردو فيها كراهة؛ لأنَّ اللَّعبَ فيها الغالب، ولا يجزم بالحرمةِ للفائدةِ التي تصحَبُ هذا اللَّهوِ ، فهُم لا يجزمون بالحرمةِ وإنّما يقولون بالكراهةِ،
بخلافِ الألعابِ الخالصةِ التي يصرف الإنسانُ قوَّته الذهنيَّة والعقليَّة فيها، مثل *لعب الشدة* ومثل *لعب النرد* ومثل هذه الألعاب، فمثلًا من يلعب الشدَّة لمّا يرجع إلى البيت لا يستطيع أحد أنْ يتكلَّم معه، ولا يستطيع أنْ يتُابع بيتا ولا ولدا ولا يحلُّ مُشكلةً؛ فكل قوّته العقليَّة أين وضعها الآن؟ وضعها في لعب الورق، ورجعَ الى البيت يُريد راحة.
لذا لعبُ أوراق الشدَّة والمقاهي -الظاهرة الآن- ظاهرةٌ سيئةٌ في المجتمع، وللأسف عليها رواج، والشيء المُحزن الذي أنا الآن لا أكادُ أُصدِّقه أن يصطحبَ الإنسانُ زوجته في صالة كلٌّ جالسٌ مع زوجتِهِ، (ويدخّن الأرجيلة) هو وزوجتُه أمامَ أصحابه ويَرى ويُرى، أمر عجيب! طيب أنتَ تُشعِلُ الدُّخان وهو حرام (طبعًا الأرجيلة نوع من أنواع الدخان)، افعل هذا في بيتك، أستر على نفسك! هذه معصية وينبغي أن تستر على نفسك! الُمدخِّن إذا كان قدْ بُليَ بشرب الدُّخّان (والدُّخان حرام) لا يجوزُ له شرعاً أن يُدخِّن أمامَ النَّاس! بعض الناس يأتيكَ للبيت حتى يحرق السيجارة عندك! يا رجل اتَّق الله! يا رجل عظِّم أوامر الله! يا رجل اتّق الله، لا تُدخِّن أمامَ النَّاس، لا تدخن أمام أولادك، هذه معصية! تَستَّر! لا يجوزُ لك أنْ تُظهرَ هذه المعصية، أنا مستغرب رجل يصطحب زوجته! شيء عجيب جداً!!
فهذه الألعاب لا تُسمنُ ولا تُغني من جوع، لا فائدةَ منها، طاقةٌ ذهنيةٌ كثيرةٌ تُصرف، لا يستطيع لاعب الشدة أن يفعل شيئا بعدها أبدًا.
في الصحيح عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه»، قال عُلماؤنا: الإنسان قبلَ ما يأكل خنزيرًا يغمس يده فيه، فقبلَ ما يأكل الإنسان اللحم يغمس يده باللحم، فشبَّه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الذي يلعبُ النرد كالذي يَغمسْ، والقمار هو اللحم، فقالَ عُلماؤنا: هذه الألعابُ الدست [وهو مرجل صغير من نحاس] يدعو فيها إلى دست، كالخمرِ الكأسُ يدعو فيها إلى كأس. لمَّا ذكر الإمام ابن القيّم في تفسير قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة:٩٠]، قال: ما سرُّ ربطِ الخمر مع الميسِر؟ قالَ: لأنَّ الدست يدعو إلى الدست، ولأنَّ الكأس يدعو الى كأس، كلاهما فيه إدمان، وكِلاهُما (لعب الشدة ولعب النرد وما شابه) كلُّها مُقدِّمات لأكلِ القمار، فقبل الأكل يكون مرَّ في مرحلةِ الغمس؛ فالإنسان قبل ما يأكل يغمس يده، فلعبُ الشدَّة ولعب النرد وما شابه فإن النبيُّ -صلى الله عليه وسلّم- شبَّهَهُ بالغامس، غامِس يده في خنزير ، الأمر مُقرف!! فالنبي صلى الله عليه وسلم- يُنفِّر فيقول لاعب النرد كالذي يغمس يده في لحم خنزير.
فهذه كلُّها الألعابُ التي لا فائدةَ فيها من المُحرَّماتِ الشرعيَّة.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
22 ذو القعدة 1437 هجري
2016 – 8 – 26 افرنجي

كرة القدم فيها ثلاثة محاذير

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/03/AUD-20170312-WA0000.mp3المحذور الأول :
فيها هدر للطاقات والأوقات ، ولو أن الطاقات والأوقات التي تبذل في وقت النظر للمباريات يُعمل بها عمل وهذا العمل دخله يكون في بنغلادش مثلا لحلت الأزمة الاقتصادية في بنغلادش بالكلية.
المحذور الثاني :
قلب الموازيين ، أصحاب الكرة أصبحوا هم النجوم ، والنجوم هم الذين يضيئون للناس الظلمات ، فنحن نجومنا أنبياؤنا وصحابتهم ومن سار على نهجههم ، هم الذين يضيئون دربنا ، وليس النجوم عندنا لا المطربين ولا المطربات ولا لاعبي الكرة .
المحذور الثالث :
إثارة الجاهلية والنعرات والتعصب المقيت للأندية، وهذه جاهلية ، فكيف إذا وصل الأمر والعياذ بالله تعالى إلى القتل فهذا من أنكر المنكرات.
ممارسة الرياضة أحب إلى الله من النظر إليها ، إن كنت رياضيا فمارس الرياضة .
أسمعكم حديثا، فاليوم كل الأطباء ومن يتكلمون في الصحة يرددون وهم لا يشعرون ونحن لا نشعر أنه كلام نبينا صلى الله عليه وسلم ، ففي الحديث أخرجه ابن ماجة في حديث صحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم : “عليكم بالنسلان ”
قالوا وما النسلان قالوا أن تمشي وأنت مشتد وتمشي بسرعة هذا معنى النسلان ، الآن كل الأطباء يقولون للمرضى، ماذا يقولون لهم : امشوا بسرعة ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالنسلان ، امش ،وبدل أن تركب سيارتك امش واكسب أجر بدل ما تضيع مال وتضيع وقت من بيتك للمسجد في الذهاب والإياب ولا سيما في الفجر في العشاء في المغرب امش اختزل خطوات وطب وصحة وخير وبركة ، وإذا لم تمش راح تضطر ان تذهب لنادي رياضي وتضيع أوقات بمال ، لا أنت امش من بيتك للمسجد واكسب خيرات ماديات ومعنويات .
وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد .✍✍

السؤال الحادي والعشرون في العراق عندنا شباب يلعبون كرة القدم فيجمعون من كل فريق مبلغا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/09/AUD-20170904-WA0001.mp3الجواب:
لا، هذا قمار ، لأن كل فريق يدفع مبلغا ويلعبون
والفائز هو الذي يأخذ،
لكن لو جاءت هذه الجائزة من فريق وقال اغلبني وخذ، ومن باب أولى ان كانت هذه الجائزة من طرف ثالث فهذا جائز، اما ان يدفع هذا مبلغ وهذا مبلغ ويلعبون
فهذا لونٌ من ألوان القمار
وهذا للأسف منتشر عندنا فيما يسمى الآن بدور القرآن فعندهم نشاطات ويلعبون
دار قرآن مع دار قرآن أخرى، أومسجد آخر، هذا يدفع مبلغا وهذا يدفع مبلغا، ويشترون الجائزة والغالب يأخذها ، فهذه مقامرة ولا تشرع .
والله تعالى أعلم
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان.*
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

هل يجوز لعب كرة القدم

الرياضة مشروعة وحسنة، وقد مارسها وحث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
فالنبي صلى الله عليه وسلم مارس مجموعة رياضات منها: المصارعة، فكان أقوى الخلق، وكان هناك مصارع اسمه ركانة لا يغلب ، فأراد الله به خيراً فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم فتراهن معه من يغلب يأخذ شاة، وكان لا يستطيع أحد أن يرميه الأرض، فتصارع مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، فرماه الأرض ثم عاد فرماه الأرض ثم أشفق عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: {لا نغلبك ونغرمك}، فأرجع إليه شاتين فأسلم، لأنه كان يعتقد أنه لن يغلبه أحد من البشر، فعلم أن الذي غلبه غلبه لقوة غير قوة البشر، فأراد الله به الخير في غلبته فليس دائماً الذي ظاهره الشر هو الشر ، فهناك أشياء ظاهرها شر وهي خير، وهناك أشياء ظاهرها الخير هي شر، فكم من إنسان عصى الله معصية، فانكسر قلبه بين يدي الله، وكم إنسان عبدالله بطاعة فأصابه عجب وكبر وخيلاء ورياء، فهلك ودخل النار نسأل الله العفو والعافية.
 
وألف الإمام السيوطي رسالة حسنة سماها: “المسارعة إلى المصارعة” لذا أن يوقح الرجل من أهل السنة بدنه بأن يتصارع هو وأخوه لا حرج في هذا، وأن يمارس الإنسان الرياضة ويتقوى فيها لا حرج .
 
وقد مارس النبي صلى الله عليه وسلم المسابقة، فسابق بنفسه بين الخيول- وهذا في صحيح البخاري- ومارس بنفسه مسابقة الأقدام، وكان يقول: {عليكم بالنَسلان} [لما شكوا إليه الإعياء] والنسلان الركض [الإسراع في المشي].
 
وتسابق هو وعائشة في سفرة من الأسفار فأمر أصحابه أن يتقدموهما، فتسابق معها فسبقها، وبعد مضي سنوات طلبت عائشة أن تسابق الرسول صلى الله عليه وسلم فأمر الصحابة أن يتقدموه فسابقته فسبقته، لما بدن صلى الله عليه وسلم، فقال لها : {هذه بتلك}، وفي هذا إشارة إلى حسن العلاقة والممازحة والتودد والتحبب بين الرجل وزوجه، فمن منا – بالله عليكم- يجرؤ أن يتسابق هو وزوجته الآن، هذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام.
 
فالرياضة التي تقوي البدن، ولا سيما في حق الشاب الذي هو قوة وطاقة ويحتاج إلى ما يقوي بدنه، فلا حرج في ذلك.
 
لكن الذي ننكره اليوم أشياء بالذات في كرة القدم،منها: أولاً : هدر الأوقات، وإضاعة الأموال، فعلى جلدة يجتمع عشرات الألوف، وهذا هدر للطاقات وهدر للدخل العام وهدر لقوة المجتمع الاقتصادية، فبمباراة يحضرها خمسون ألفاً فكل منهم يضيع ساعتين فهذه مئة ألف ساعة، وأضعافها أيضاً على التلفزيون، فهذه مئات الآلاف من الساعات الضائعة، كم بها يتقدم المجتمع في عطاءه؟
 
فالذي ننكره تضييع أوقات الأمة في هذه الأشياء أما أن يمارس الرجل الرياضة وأن يتقوى بدنه لا حرج في ذلك، وهذا لا ننكره، وفي هذه المناسبة أهمس في أذن أخواني الخطباء والأئمة ، اتقوا الله واحرصوا على أوقات الناس فلا تصعد على المنبر وأنت لا تتقي الله في أوقات الناس يحضر لك مئتي رجل في يوم الجمعة، اعلم إن كنت تخطب نصف ساعة فاعلم أنك تأخذ من أوقات المسلمين مئة ساعة، فعليك أن تتقي الله في هذه المئة فحضر واتعب، فأنت تتكلم نصف ساعة لكن تخاطب مئتي رجل، مجموع ما يحضر ضرب الوقت يساوي الوقت المهدور في حياة الأمة.
 
وأمر آخر ننكره في الرياضة، قلب الموازين؛ فمن أبطال الأمة اليوم؟ ومن نجوم الأمة؟ فالأمة في ظلمات تحتاج إلى نجوم تضيء لها الطريق فهل يا ترى حال أمتنا بحاجة إلى نجوم من أمثال لاعبي الكرة، والمطربين والممثلين؟ هل الظلام الذي نحن فيه تضيئه هذه النجوم؟ أم أننا بحاجة إلى علماء وصلحاء وأتقياء يعملون على إضاءة طريق الأمة وإخراجها من الظلمات إلى النور، بإذن الله عز وجل؟ فهذا الأمر الثاني الذي ننكره، وهو قلب الموازين، وتسمية الأبطال والنجوم الذين هم ليسوا بنجوم ولا أبطال.
 
فأمة مغلوبة مقهورة، والدم المسلم من أرخص الدماء، التي تسيل على الأرض ، ودم الكلب في الغرب أغلى وأنفس من دم المسلم بل من دم الشعب المسلم بأكمله، فأمة كهذه بحاجة إلى أبطال حقيقيين ولسنا بحاجة إلى أمثال هؤلاء.
 
وأمر ثالث ننكره في كرة القدم والرياضة: التشرذم والعصبية الجاهلية، النبي صلى الله عليه وسلم سمع في المسجد رجلين يتلاحيان، واحد من الأنصار وآخر من المهاجرين، فقال رجل: يا للأنصار، وقال الآخر: يا للمهاجرين، فقال لهم صلى الله عليه وسلم: {أجاهلية وأنا بين ظهرانيكم ؟} فعد ذلك جاهلية.
 
واليوم بسبب هذه الكرة تظهر الجاهلية العفنة وتظهر الإقليميات والعصبيات التي قتلها الشرع وعمل على محاربتها، ورفع الشرع شعاراً ذكره ربنا في القرآن فقال: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} فالكرم بالتقوى وليس بالجنس ولا بالعصبية.
 
ثم ننكر أن تكون الرياضة ملهاة للناس وأن تشغلهم عن الخير وأن تشغلهم عن الواجبات سواءً الدينية أو الدنيوية .
 
وأمر آخر ينكر فيها، إظهار الفخذ، قال صلى الله عليه وسلم: {يا جرهد غط فخذك، فإن الفخذ عورة}، وأقبح ما ينكر في هذا الرياضة النسائية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 
فهذا ما ننكره في كرة القدم والرياضة أما ممارستها وتقوية البدن فهذا لا حرج فيه، إن أعطيت حجمها وما قصر الإنسان في سائر الواجبات.

ما هو حكم لعبة الملاكمة

الملاكمة ممنوعة في الشرع لكن فرق بين أمرين في الملاكمة، ففرق بين المتدرب الذي يوقح بدنه ويقويه في اللعب فهذا أمر لا حرج فيه، وبين أن يحترف الرجل الملاكمة ويمارسها ويضرب الخصم على الوجه ويؤذيه ويطرحه أرضاً ، فهذا ممنوع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا يقبح الوجه} فلا يجوز للأب ولا للمدرس ولا لأحد أن يضرب آخر على وجهه.
 
والملاكمة هي كلها ضرب على الوجه، فضلاً عن الارتجاج في الخلايا الموجودة في الدماغ بسبب اللكمات على الرأس فهي ضارة .
 
فالاحتراف في الملاكمة وممارستها ممنوع وليس بمشروع والتدرب على حركاتها والتقوي فيها حلال لا حرج فيه.