السؤال الثاني عشر: هل قَال النبي -صلى اللّٰه عليه وسلم- الذكر الذي بعد الفجر والمغرب *(( لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير))* عشر مرات، وهو ثانٍ رجليه، هل يدخل في هذا الإمام والمأموم، أم هو للمأموم؟

السؤال الثاني عشر:

هل قَال النبي -صلى اللّٰه عليه وسلم- الذكر الذي بعد الفجر والمغرب *(( لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير))* عشر مرات، وهو ثانٍ رجليه، هل يدخل في هذا الإمام والمأموم، أم هو للمأموم؟

الجواب:

هذا في الإمام والمأموم.

النبي -صلى اللّٰه عليه وسلم- لما كان يصلي ويبقى جالسا حتى يقول: (( لا إله إلى اللّٰه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير )) عشرًا، كان إمامًا أم مأمومًا؟

كان إمامًا.

فهذا الذكر هو أصالة في الإمام، ثم يتبع المأمومون الإمامَ.

أصلًا الذكر وارد في الإمام، والمأمومون يتبعون الإمام.

والله تعالى أعلم.

مداخلة: ما حكم انصراف المأموم قبل أن يتم الإمام العشر ؟

الجواب:

الأصل في المأموم أن لا ينصرف إلا إذا انصرف الإمام، وانصراف الإمام بأن يتحول، يعني: ليس انصراف الإمام أن يخرج من المسجد، فإذا الإمام انصرف -تحول عن القبلة- فيجوز للمأموم أن يخرج.

لماذا؟

لأن النساء كُنَّ يصلين في زمن النبي -صلى اللّٰه عليه وسلم- خلف الصفوف.

كيف المرأة تصلي؟

تصلي في الخلف، المرأة التي تأتي متأخرة تصلي أمامها، والتي تأتي متأخرة تصلي أمامها.
ولذا جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا.
(وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ)الحجر 24.
كانت لما كان بعض الناس يتأخر عن الصف الأول حتى يدرك النساء .

فالشاهد أن الإمام يمكث قليلًا، يستغفر ثلاثًا، ثم يقول: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والاكرام )، حتى المرأة التي تتعجل، تتعجل في الانصراف، ثم الامام يتحول.
كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا سلَّمَ، قام النساءُ حين يَقضي تسليمَه، ويَمكُثُ هو في مَقامِه يسيرًا قبل أن يقومَ . قال: نرَى – واللهُ أعلمُ – أن ذلك كان لكي ينصَرِفَ النساءُ، قبل أن يُدرِكَهنَّ أحدٌ من الرجالِ .
البخاري (٢٥٦ هـ)، صحيح البخاري ٨٧٠
(قوله: نرى – والله أعلم – أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال.
قاله الزهري ظنا منه رحمه الله . انظر تمام المنة للشيخ الالباني ص ٢٨٠-٢٨١)

رأيت كلامًا للزهري وغيره: أن الإمام إذا كان جاهًلا فلك أن تفارقه وتخرج، أما إذا كان الإمام من أهل السنة؛ فالأصل ألا تفارقه إلا بعد أن يمكث في مكانه يسيرا فيقول: (أستغفر الله) ثلاثًا اللهم انت السلام …، ثم ينحرف .

ووقع خلاف شديد بين أهل العلم؛ هل الإنحراف يكون عن اليمين أم عن الشمال؟

والراجح أنه لا فرق، له أن ينحرف عن اليمين، وله أن ينحرف عن الشمال، لا حرج في ذلك، فإذا انحرف الإمام فإنك حينئذ تخرج.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٨ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الثاني عشر: هل قَال النبي -صلى اللّٰه عليه وسلم- الذكر الذي بعد الفجر والمغرب *(( لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير))* عشر مرات، وهو ثانٍ رجليه، هل يدخل في هذا الإمام والمأموم، أم هو للمأموم؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال التاسع عشر: أحد الإخوة أَمَّ الناس في صلاة في أيام التشريق، وما كاد أن يُسلِّم؛ حتى بدأ بالتكبير، ومعه المصلين على وتيرة واحدة ثلاث مرات، ثم توقف. هل هذا الفعل المشروع؟

السؤال التاسع عشر:

أحد الإخوة أَمَّ الناس في صلاة في أيام التشريق، وما كاد أن يُسلِّم؛ حتى بدأ بالتكبير، ومعه المصلين على وتيرة واحدة ثلاث مرات، ثم توقف.
هل هذا الفعل المشروع؟

الجواب:

أولاً التكبير تكبيران:

تكبير مقيد بالصلوات، والتكبير المطلق.

والتكبير المقيد بالصلوات كُلٌ يكبر وحده، فإن وقعت الموافقة؛ فهذا أمر لا حرج فيه، وإن وقعت المخالفة؛ فهذا أمر لا حرج فيه.

فليس الذي قد كان مسبوقًا كالذي أدرك الصلاة من أولها، هذا يكبر وهذا يكبر، هذا يُسنُّ له أن يسبح ثم يكبر، وذاك له أن يكبر ثم يسبح، فلا حرج في هذا.

فلك أن تقدم التسبيحات على التكبير، أو التسبيح على التكبير، فلا حرج في هذا ولا في ذاك.

ولا يمكن أن يُحمَل الناس على محمل واحد، فإذا وقع هذا التكبير دون تَقصُّد، فلا حرج فيه.

فلسنا متقصدين أن نخالف الناس، ولا متقصدين أن نوافق الناس، وكل يذكر ربه وحده، فإن وقعت الموافقة فطيب، وإن وقعت المخالفه أمر طيب، ولا حرج.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١١ محرم – ١٤٣٩ – هجري
٢١ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال التاسع عشر: أحد الإخوة أَمَّ الناس في صلاة في أيام التشريق، وما كاد أن يُسلِّم؛ حتى بدأ بالتكبير، ومعه المصلين على وتيرة واحدة ثلاث مرات، ثم توقف. هل هذا الفعل المشروع؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الثاني : خاتم التسبيح بالنسبة للأطفال يشجعهم على التسبيح؛ هل يجوز استخدامه للأطفال من باب التشجيع ؟

السؤال الثاني :
خاتم التسبيح بالنسبة للأطفال يشجعهم على التسبيح؛ هل يجوز استخدامه للأطفال من باب التشجيع ؟

الجواب:
الأصل أن يكون التسبيح باليدين، وقد ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث يُسَيْرَةَ بِنتِ يَاسر رضي الله عنها:
قَالَتْ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
*(( عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيس،ِ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَات،ٌ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ )) .*
رواه الترمذي ( 3583 ) أبو داود ( 1501 ) وحسَّنه شيخنا الألباني في ” صحيح الترمذي ”

فالأصل في التسبيح أن يكون باليدين .
لكن هذا الشيء الذي يُتخذ وليس عبادة فالأمر فيه سهل، حتى أن شيخ الإسلام _رحمه الله تعالى_ قال أن السبحة التي يُسبح بها الناس لا يرى فيها شيئًا.

لكن السِبحة إذا اتُخِذت وأصبحت مرسمًا، وأصبح المُريد يُسبح بها؛ لأنها موروثة، ولأن الشيخ قد ورثها، فهذا أمر غير مشروع، أما إذا كانت وسيلة فقط، ولا تزيد عن الوسيلة فهذا أمره واسع.
مع أننا نقول لأبنائنا: يا ولدي، كلما ذكرت أصابعك، فتذكر التسبيح، ولا تنشغل بالأدوات الأخرى، هذه الأدوات إذا متَّ وبُعثت من قبرك، فإنها لا تُبعث معك بخلاف هذه التسبيحات (الأنامل )الباقية في أصل الإنسان، فإنهن مسؤولات مستنطقات، وقد وجدت في “إقامه الحجة” للكنوي _رحمه الله_ الإجماع على أن التسبيح بالأصابع خير من التسبيح بالسبحة، وكل الأحاديث التي فيها التسبيح بالسِبحة لم يثبت منها شيء، وكل الأحاديث الواردة واردة عن الحسن البصري عن أبي هُريرة، *والحسن البصري لم يُدرك أبا هُريرة* _رضي الله عنه_؛ فجميع الأحاديث لم تثبت، و لم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله تعالى أعلم

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١١ محرم – ١٤٤٠ – هجري.
٢١ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثاني : خاتم التسبيح بالنسبة للأطفال يشجعهم على التسبيح؛ هل يجوز استخدامه للأطفال من باب التشجيع ؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب:
+962-77-675-7052

السؤال الخامس: متى نجمع الأذكار الواردة في الباب الواحد، ونأتي بها جميعًا مرة واحدة، مثل أدعية الاستفتاح؟

السؤال الخامس: متى نجمع الأذكار الواردة في الباب الواحد، ونأتي بها جميعًا مرة واحدة، مثل أدعية الاستفتاح؟

الجواب: النبي -صلى الله عليه وسلم- إن ثبت عنه أكثر من هيئة لورد فلا يجوز لنا أن نجمعها، وإنما ننوع هذه الأذكار كما نوعها، فكما أننا لا يجوز لنا أن نجمع بين القراءات في الصلاة، فلا يجوز للإمام أن يجمع ويقرأ بكل القراءات في الصلاة، وقال شيخ الاسلام ابن تيمية “وأما جمعها في الصلاة أو في التلاوة فهو بدعة مكروهة”، دقائق التفسير (١/١٩-٢٠).

فكذلك لا يجوز لنا في الأذكار، فإن جمعناها وقلناها مرة واحدة، فإننا قلنا وفعلنا شيئًا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وبسطَ المسألة وطولها وكثرها وأكدَ ما قلناه (ابن القيم) في الباب الثاني صفحة ٣٨٠ من كتاب (جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام) صلى الله عليه وسلم.
(طبعة دار ابن الجوزي/تحقيق الشيخ مشهور آل سلمان ) فقال ابن القيم ص٣٨٥ “وكذلك في الاستفتاح إن شاء استفتح بحديث علي وإن شاء بحديث ابي هريرة…وان شاء فعل هذا مرة وهذا مرة ….”

علمٌا بأن (الإمام النووي) -رحمه الله- في أواخر كتابه (الأذكار) يرى جواز الجمع، مع أنه قرر في غير كتاب من كتبه إجماع تحريم جمع القراءات وتعبد الله تعالى بها مرة واحدة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢٨ ذو الحجة – ١٤٣٩ – هجري
٧ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الخامس: متى نجمع الأذكار الواردة في الباب الواحد، ونأتي بها جميعًا مرة واحدة، مثل أدعية الاستفتاح؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال العاشر: أخٌ يقول: كيف يكون الاستغفار للميت و سؤال التثبيتِ له بعد دفنِهِ، هل تُرفع الأيدي وهل نتجهُ إلى القبرِ أم إلى القبلة؟

*السؤال العاشر: أخٌ يقول: كيف يكون الاستغفار للميت و سؤال التثبيتِ له بعد دفنِهِ، هل تُرفع الأيدي وهل نتجهُ إلى القبرِ أم إلى القبلة؟*

الجواب : النَّبِيُّ ﷺ كان يقول: *«سَلُوا لأخيكم الثبات»* بعد أن يدفن، و يسن أن يبقى على القبر بمقدار ذبحِ جزور كما في وصيةِ عمرو بن العاص في “صحيح مسلم” أن نقول: *اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في ألدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ.*

*و الدعاء يكون باستقبالِ القبلةِ وليس باستقبالِ القبر.*

هل تُرفع الأيادي أم لا تُرفع؟

خُذ هذا *الضابط،* فإن ضبطتَه علمت كيف يقعُ الخلاف بين العلماء وهل الخلاف مقبول أو غير مقبول.

إذا وجدَ نصٌ معين من النَّبِيُّ ﷺ بدعاءٍ معين بمناسبة معينة فالأصلُ فيه أن تمتثلَ الدعاء، *فإن رفع النَّبِيُّ ﷺ يديه رفعت، و إن لم يرفع لا ترفع،* ولعل النَّبِيُّ ﷺ يبتسم، و لعل النَّبِيُّ ﷺ ينظر إلى السماء، *فمن السنة أن تفعل كما فعل.*

في الحديث الصحيح الذي رواه أصحاب السنن الأربعة ، واللفظ لأبي داوود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : *كان النَّبِيُّ ﷺ إذا خرج من بيته نظر إلى السماء، و قال: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك أن أضلّ أو أُضل، أو أزلّ أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل علي، فمِنَ السنة في دعاءِ الخروجِ من المنزل أن يكون نظرُك الى السماءِ.*
(أفاد الشيخ *الألباني* رحمه الله في الصحيحة تحت ٣١٦٢ أن جملة :”رفع طرفه إلى السماء” انفرد بها مسلم بن ابراهيم الفراهيدي شيخ أبي داود ، وشذ في ذلك ، وانظر الضعيفة تحت ٦٣٤٥ حيث قال : لكن ذكر الرفع فيه شاذ، وقال تحت حديث ٣١٦٣ زيادة “رفع طرفه الى السماء” لا تصح، ثم هي مخالفة للاحاديث الصحيحة الناهية عن رفع البصر في الصلاة ولا يبدو لي اختصاص هذا النهي بالدعاء في الصلاة دون الدعاء خارجها بل الظاهر ان الرفع منهي عنه في الحالتين ، والله اعلم )

قلت( *الشيخ مشهور*): النهي عن النظر الى السماء في الدعاء لا دليل عليه وليس هو كالصلاة ولا سيما مع إثباته في القران
قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ، فتأمل والله أعلم.

في السفر لما تُكبِّر و تُحمِّد، كان النَّبِيُّ ﷺ يبتسم، فكان الصحابة الذين رووا الحديث يبتسمونَ فَيُسألونَ، فيقولون: كان النَّبِيُّ ﷺ يبتسم، فنبتسم كما كان يبتسم.

الدعاء الذي له مناسبة، أيُ دعاءٍ من الأدعيةِ هل فيه رفع يدين أم لا؟

الدعاءُ إذا كان مطلقاً لا يوجدُ له لفظ، فالأصلُ رفعُ اليدين، يعني أنت تريد من الله حاجة، وليست هنالك مناسبة، الأصلُ في الدعاءِ رفعُ اليدينِ.

أما الدعاء الذي له لفظ معين، فإن وَرَدَ الرفعُ رفعنا، سواء عن النَّبِيِّ ﷺ أو عن الصحابةِ أو عن التابعين، مثل *القُنُوت* ورد عن التابعين رفع اليدين في القُنُوت، فلمّا نقنت نرفع اليدين في القُنوت، مع أنه دعاء خاص، أي أن له ألفاظاً خاصة.

*دعاء النَّوازل* فيهِ رفعُ يدينِ، لأن دعاء النَّازِلة ليس دعاءً خاصاً لمّا تنزل بالمسلمين نازلة فترفع يديك.

*دعاء الإستخارة* دعاء خاص بألفاظ خاصة؟ أم ليس دعاء خاص فيه شيء زائدٌ عن المأثور؟

 في الحديثِ *ثم يُسَمِّي أحدُكُم حَاجَتَهُ،* دعاءٌ مطلق، و الألفاظ التي تسبِقُه دعاءٌ خاص.

لذا وقع خلافٌ بين المعتَبَرِين من العلماءِ هل نرفع أيدينا أم لا نرفع أيدينا؟

فمن نَظَرَ إلى الألفاظ الثابتة عن النَّبِيُّ ﷺ رأى *عدم الرفع* و كان هذا *اختيار الشيخ الألباني* رحِمَهُ الله.

ومن رأى ثم يُسَمِّي أحدُكُم حَاجَتَهُ قال بأن الدعاء أصبحَ إذناً من النَّبِيِّ ﷺ، بأن أطلَقَ لك أن تسمّي حاجتك فصار دعاءً عاماً، *فترفع يديك* و هذا اجتهادٌ ورأيٌ لبعضِ أهلِ العلمِ المعتبرينَ.

الآن، ما رواه أبو داود (3221 ) من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم : *(إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ)* وصححه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود .

*هل هو دعاء مطلق أم دعاءٌ خاص؟*

 من نَظَرَهُ مطلقاً *رَفَعَ يديه* و من نَظَرَهُ خاصاً *لا يرفعُ يديه*، وهذا أقربُ للصوابِ.

لماذا هذا أقرب؟

لأن النبي صلى الله عليه و سلم حصر لك سؤالَ اللهِ له بالاستغفار والثباتِ، فهو لفظٌ خاصٌ، الرفعُ لليدين يحتاجُ إلى دليل.

ولذا من مناكدات بعض المُبتدئين في الطلب أن لا يُحسن متى يُطالِب بالدليل، البعض يُطالِب بالدليلِ في مسألةٍ لا تحتاج إلى أن يُطالِب بالدليل، و بعض الناس يهرب و يشرد عن النصوص بعيداً عن الدليلِ، *فأن يعرف الإنسانُ متى يُطالِبُ بالدليلِ و متى لا يطالِبُ بالدليلِ، هذا يدُلّّ على فقهٍ و يدلُ على فَهمٍ.*

و الله تعالى اعلم.
  
⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢١ ذو القعدة ١٤٣٩ هجري
٣ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال العاشر: أخٌ يقول: كيف يكون الاستغفار للميت و سؤال التثبيتِ له بعد دفنِهِ، هل تُرفع الأيدي وهل نتجهُ إلى القبرِ أم إلى القبلة؟


⬅ خدمة *الدرر الحسان* من مجالس الشيخ *مشهور بن حسن آل سلمان.*✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة *التلغرام*: http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في *الواتس آب*:
+962-77-675-7052

السؤال الخامس: بعض الأئمة قنت في صلاة الكسوف وأطال، وكان من ضمن دعائه؛ اللهم اهدنا فيمن هديت، وكانت الصلاة والدعاء على السماعة الخارجية، هل هذا مشروع؟

*السؤال الخامس: بعض الأئمة قنت في صلاة الكسوف وأطال، وكان من ضمن دعائه؛ اللهم اهدنا فيمن هديت، وكانت الصلاة والدعاء على السماعة الخارجية، هل هذا مشروع؟*

الجواب: هذا ليس مشروعاً، أن تؤذي الناس في صلاة الكسوف الطويلة التي ربما قد تكون مدتها ساعتين، فهناك المريض والنائم، هذا أمر لا يجوز شرعاً، لا داعي للسماعات الخارجية في صلاة الكسوف.

*هل الدعاء في صلاة الكسوف مشروع؟*

الجواب: غير مشروع، القنوت غير مشروع.

صلاة الكسوف ركعتان طويلتان؛ في كل ركعة ركوعان، ثم بعد ذلك خطبة، وليست صلاة الكسوف فيها دعاء القنوت.

والله تعالى اعلم.

مجلس فتاوى الجمعة.

٢١ ذو القعدة ١٤٣٩ هجري.
٣ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال الخامس: بعض الأئمة قنت في صلاة الكسوف وأطال، وكان من ضمن دعائه؛ اللهم اهدنا فيمن هديت، وكانت الصلاة والدعاء على السماعة الخارجية، هل هذا مشروع؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام: http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب:
+962-77-675-7052

السؤال الحادي عشر: ما هو القول الصحيح في رفع الصوت بالذكر بعد الصلوات الخمس؟

*السؤال الحادي عشر: ما هو القول الصحيح في رفع الصوت بالذكر بعد الصلوات الخمس؟*

الجواب: ثبت في الصحيح من حديث ابن عباس الذي رواه البخاري (841) ومسلم (583) عن ابْن عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: ( أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ” كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ “.

وعند البخاري (842) : ( كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-َ بِالتَّكْبِيرِ ).

طبعًا ابن عباس -رضي الله عنهما- لحق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- بأخره، وكان هذا في أواخر عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- والناس اختلفوا في فهم هذا الحديث؛ فمنهم من قال: يسن أن يقول المأموم ويجهر بعد السلام: (الله أكبر).

ورأيت كثيرًا من إخواننا العراقيّين يصنعون هذا.

الحديث فيه لفظ ذكر الله، كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله بذكر الله وليس فقط بالتكبير.

ذهب الإمام الشافعي -رحمه الله- ونقل كلامه وارتضاه وقواه وانتصر له بشدة *الشاطبي* في *الاعتصام* إلى أنّ جهر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالذكر إنما كان من أجل تعليم الوفود الذين كانوا يأتون للنبي -صلى الله عليه وسلم- في آخر عهده .

فقالوا: إذا لزم الإمام أن يجهر بالأذكار بعد الصلاة من أجل التعليم، فهذا أمر مُحكم لا حرج فيه.

يعني: بُنِي مسجد في مكان بعيد ما فيه علماء ولا يعرف الناس ماذا يصنعون، فالإمام رأى أن يلقنهم وأن يعلمهم بطريقة عملية كيف يذكرون الله بعد الصلاة، فهذا المقدار من الجهر لا حرج فيه، فمتى تعلّمَ الناس أمسك.

إذ الأصل في الذكر السر، لا الجهر لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، قال-: *”كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاة فجعلنا لا نصعد شرفا ولا نعلو شرفا ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال؛ فدنا منا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا أيها الناس، أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا إنما تدعون سميعًا بصيرًا، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله”*.

إن أخوك أطعمك، وبعد الفراغ من الطعام تدعو له، فهل السنة تسر أم تجهر؟

تسر.

متى تجهر؟

حتى تذكر الغافل أو تعلّم الجاهل.

إذا رأيت في الجالسين من لا يعرفون ماذا يقولون إن أُطعموا، ُأو رأيتهم غافلين فرفعت صوتك من أجل هذا، فهذا أمر لا حرج فيه.

*ومنه يعلم ما في المجموعات على الخلويات لمّا يذكرون موت واحد، واحد في مجموعة مات أبوه مات عزيز عليه فالكل يبدأ يدعو ويذكر، والأصل في الدعاء أن يكون بالسر، يعني: ما تكتب، الأصل تدعو بالسر، ما كتبت إلا تعزية، أما الدعاء للميت يكون بالسر، والدعاء بالسر هو الأصل فالدعاء والذكر الأصل فيه الإسرار*؛ ولذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- حاثًّا على صدقة السرّ وشبهها بقراءة القرآن في السر، فقال: *«الجهر بالصدقة كالجهر بالقرآن، والمسرّ بالصدقة كالمسرّ بالقرآن»*، رواه الجماعة بإسناد حسن، (تشبيه بليغ) .

أيهما أفضل أن تسر بالصدقة أم أن تجهر بها؟

التفصيل: الأصل في الصدقة أن يُسر بها، والأصل في الذكر أن تسرّ به، فإن ذكرت غيرك واحتجت إلى أن تجهر في هذا أو ذاك، فهذا أمر لا حرج فيه.

والله تعالى أعلم.

📜 الدرس ١٢ آيات الأحكام

↩ رابط الفتوى

السؤال الحادي عشر: ما هو القول الصحيح في رفع الصوت بالذكر بعد الصلوات الخمس؟


⬅ خدمة *الدرر الحسان* من مجالس الشيخ *مشهور بن حسن آل سلمان*✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة *التلغرام*: http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في *الواتس آب*:
+962-77-675-7052

السؤال السابع عشر: حكم وضع الآيات خلفية على (الواتس آب) هل هي كما نضعها على الجدار؟

*السؤال السابع عشر: حكم وضع الآيات خلفية على (الواتس آب) هل هي كما نضعها على الجدار؟*

الجواب: لا.

*هل الصورة التي في الخلوي كصورة ابنك أو غيره مما أحل الله لك ما لم يكن فيه مصادمة للنص، هل الصور في الخلويات كالصور االتي توضع على الجدران؟*

الجواب : لا ، الصور في الخلوي في عداد المطموسة وليست في عداد الصور الظاهرة، ثم مسحها أمر سهل ميسور، والصورة غير بائنة، فأنا أرى أن الأمر واسع.

*ما حكم وجود القرآن في ذاكرة الخلوي؟*

واحد من الطلبة عاند شيخناً فسأله عن حكم دخول الحمام بالجوال فقال له: لا حرج الأمر واسع.

فالطالب ناكد، وقال: كيف يا شيخ جائز والجوال فيه آيات الله عز وجل؟

هل الخلوي كالمصحف؟

هل الخلوي أحكامه كأحكام المصحف؟

وهل من لم يجوّز مس المصحف للمحدث حدثا أصغرا (غير المتوضئ) لا يجوّز مس الخلوي لغير المتوضئ؟!!!
هذا غير ممكن،
من غير الممكن واحد يقول الخلوي لا يجوز مسه.

فالشيخ قال له: يا حبيبي يا ابني حافظ القرآن هل له أن يدخل الحمام؟

واحد حافظ القرآن هل له أن يدخل الحمام؟

جائز

فقال : القرآن أين؟

قال : في ذاكرته.

قال: والمصحف في ذاكرة الجهاز ، هذا ليس مصحفا” هذا جهاز تلفون في ذاكرته المصحف مثل الحافظ للقرآن الذي في ذاكرته المصحف، فهذا أمر لا حرج فيه.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١٤-ذو القعدة-١٤٣٩ هجري
٢٧-٧-٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال السابع عشر: حكم وضع الآيات خلفية على (الواتس آب) هل هي كما نضعها على الجدار؟


◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

◀ للاشتراك في قناة التلغرام
htt://t.m/meshhoor

السؤال السادس عشر: ما حكم من سمّى قبل شرب الخمر او الدخان؟

*السؤال السادس عشر: ما حكم من سمّى قبل شرب الخمر او الدخان؟*

الجواب: هل الخمر كالدخان؟

الخمر تواترت النصوص على تحريمه، و هو من المعلوم من الدين بالضرورة، و من استحل الخمر كفّرناه.

أما من استحل الدخان ضلّلناه وما كفّرناه.

فاذا واحد قال إن الدخان حلال ما نقول أنت كافر، نقول هذا الكلام فيه ضلالة.

أما واحد بيننا لا قدر الله يكون بيننا ويقول أن الخمر حلال او الزنا حلال هذا يكون كافر و العياذ بالله .

لما الرجل يشرب ماء و يقول بسم الله أو ياكل طعام و يقول بسم الله ما المعنى؟

ما معنى قول العبد إن شرب ماء أو اكل طعام بسم الله؟  

معناه يا رب اشرب هذا الماء باسمك فأنت الذي حللته لي.

لما يطأ الرجل زوجته فيقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان و جنب الشيطان ما رزقتنا ما معناه؟

معناه يا رب أنا اطأ باسمك لأنك أنت يا رب الذي حلّلت لي هذا العمل.

إنسان يشرب خمرا و يقول بسم الله هذا فيه استحلال.

رجل يزني و يقول بسم الله هذا فيه استحلال.

*فما لم تكن هنالك شبهة في صنيعه فقوله قول كفر لا يخرجه من الملة حتى تقوم عليه الحجة.*

أما من وطأ بشبهة أو شرب شيئا بشبهة و قال بسم الله فلا يكفر.

مثلا إنسان استحل فرجا وهو يظن أنه في دين الله حلالا ثم تبين له أنه ليس كذلك أو شرب شيئا و هو يظن أن هذا الشيء حلال ثم تبين له خلاف ذلك فلا يكفر .
فقول بسم الله قبل الحرام ففيه الاستحلال، *واستحلال الحرام كفر،* لكن لا يكّفر الا بعد أن تقام عليه الحجة.

*سؤال من احد الحضور: هل نستطيع يا شيخنا أن نلحق بمن يقول بسم الله على فعل أصله صحيح كالوضوء مثلا والصلاة و قراءة القرأن إلا أنه لا يتقن الوضوء فيقول بسم الله تم يتوضأ و ضوء ليس صحيح؟*

الشيخ : هذا ما يقال عنه كافر، هذا يفعل طاعة وهو يفعل طاعة على الوجه الذي احله الله ولكن هو مخطىء هذا يحتاج إلى تعليم، الجهل في حق هذا واضح هذا يحتاج إلى تعليم.

لذا من مقتضيات بسم الله في الطاعات و العبادات أن تحسّنها و أن يسبقها تعلم أحكامها، و إلا فقولك ناقص.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١٤ ذو القعدة – ١٤٣٩ هجري
٢٧ – ٧ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال السادس عشر: ما حكم من سمّى قبل شرب الخمر او الدخان؟


◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام

http://t.me/meshhoor

السؤال الحادي عشر: بعض الرقاة ممّن يقرأون على الممسّوس من الجنّ يتوقف عن القراءة ويقوم بالتحدث إلى الجنّ وتوجيه بعض الأسئلة له، هل في ذلك شيء؟

* السؤال الحادي عشر: بعض الرقاة ممّن يقرأون على الممسّوس من الجنّ يتوقف عن القراءة ويقوم بالتحدث إلى الجنّ وتوجيه بعض الأسئلة له، هل في ذلك شيء؟ *

الجواب: فيه كل شيء، ولا سيما أن هذا الجني ظالم ،فالمتلبس من الجن بدن الأنسي ظالم وما ينبغي أن تصدًّق أخباره، والواجب تكذيبها.

فما الفائدة من أن تسمع أخبار إنسان ظالم؟

ولما يتضايق الجني من قراءة القرآن يبدأ يشغل القارئ والراقي بأشياء لا تنفعه وبأشياء لا تنفع المريض.

وبعض الرقاة إذا ما اتقوا الله في أنفسهم، وفي خلواتهم، وما حصنوا انفسهم بذكر الله وما علموا بالأحكام الشرعية للرقاة فبعض الرقاة اذ لم اقل كثير من الرقاة ممسوسون، الراقي يكون ممسوس، اذا الراقي ما اتقى الله في نفسه فما أسهل أن يمس وبالتالي ينبغي على الراقي أن يحصّن نفسه بالأذكار وألاّ يستخدم من الأذكار إلا ما ورد في الشرع.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١٤ ذو القعدة – ١٤٣٩ هجري
٢٧ – ٧ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الحادي عشر: بعض الرقاة ممّن يقرأون على الممسّوس من الجنّ يتوقف عن القراءة ويقوم بالتحدث إلى الجنّ وتوجيه بعض الأسئلة له، هل في ذلك شيء؟


◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام

http://t.me/meshhoor