السؤال السابع : ما معنى قول النبي ﷺ ( إنما أنا قاسم والله هو المعطي )؟


السؤال السابع : ما معنى قول النبي ﷺ *( إنما أنا قاسم والله هو المعطي )*
: ففي البخاري برقم (٧١)«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ»

الجواب : الغنائم الله الذي أعطاك إياها وليس النبي ﷺ إنما النبي عليه السلام قسمها لك ، وهذا منهج نبوي وهذه تربية ايمانية في العطاء والأخذ والرزق والحياة والموت فهذه الأمور كلها لله عز وجل فالنبي ﷺ كان يعلم الناس أنه أنا فقط قاسم والذي رزقكم إنما هو الله عز وجل.

والله تعالى أعلم .

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

7 جمادى الأخرة 1439هـجري.
2018 – 2 – 23 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث: لماذا شاتم النبي – ﷺ – يُقتل وشاتم الله لا يُقتل؟


السؤال الثالث: لماذا شاتم النبي – ﷺ – يُقتل وشاتم الله لا يُقتل؟

الجواب : شاتم ربّنا جلّ في علاه قد يضيق به الأمر ولا يستسلم لقضائه وقدره فتُصيبُهُ نزغة شيطان فيقع منه الشتم وهو كفر، ولكن إن تابَ قبلنا توبته.

أما شاتم النبي – ﷺ – ففيهِ تَقَصُّدٌ وتربُّصٌ وفيهِ حقدٌ وحمق على رسول الله – ﷺ – .

ولذا قال أهل العلم: شاتم النبي – ﷺ – لا تُقبل توبته، لأنهُ أظهرَ وأفضى عما في قلبه، ففيهِ تَقَصُّد وفيه تربُّص.

أما شاتم ربنا عز وجل فالشيطان ينزغ للعبد، فَيُظهر الشتم لعدم الرّضا بالقدر.

فشاتم الرب عز وجل يُستتاب – يعني – فإن تاب فَتُقبل توبته، وشاتم النبيّ – ﷺ – فليس على هذا الحال .

والله تعالى أعلم.✍✍

السؤال الثالث والعشرون : أخت تسأل فتقول : هل ممكن أن يكون الإنسان صالحاً وينقلب حاله إلى أن يموت في سوء الخاتمة ؟  

الجواب : أولاً الأمر لله وصمام الأمان في الجواب أن الله عادل ، وهل الله عز وجل سبحانه وتعالى يعامل الناس على الباطن أم على الظاهر ؟
النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما صح عنه ( وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) ، في رواية مرعبة مزلزلة مخيفة في صحيح مسلم فيها جواب السؤال وهذه الرواية ينبغي ألا تغيب عن بال سائر سيراً صحيحاً إلى الدار الآخرة يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم ( وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يظهر للناس فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ) ؛ يعمل بعمل أهل الجنة فيما يظهر للناس وفي حقيقة أمره سيره أعوج ونيته ليست صحيحة ، ويرى مصلحة ويرى وجاهة في الآخرة وفي اللحية والثوب والديانة وله مصالح ويعيش بهذا الأمر ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يظهر للناس كما يظهر لك لكنه في حقيقة أمره لا يعمل بعمل أهل الجنة .

هل يمكن لإنسان أن يكون على صلاح وآخر حياته – والعياذ بالله – أن ينتكس ؟
ممكن وهذا في حق غير المخلص في حق المرائي  ، لذا من أحسن حسنات الإخلاص  الثبات ، وعاقبة المخلص دائماً حسنة ، رجل قال لأتصدقن بصدقة فتصدق ثلاث مرات بإخلاص وكل صدقة ما وضعها في مكانها – ثلاث مرات – قال لأتصدقن بصدقة قام في الليل رأى إمرأة كانت من بنات الليل مومس وضع الصدقة بيدها فعلم الناس فأصبحوا يتضاحكون منه ، لأنه مخلص قال لأتصدقن بصدقة فقام الليلة الثانية وجد رجل ماشي في الطريق وما أحد يراه فوضعها في يده فكان غنياً – كمن يتصدق على واحد مليونير – فأصبح الناس يتضاحكون منه ، فقال لأتصدقن بصدقة وهذه ثمرة الإخلاص وثمرة الإخلاص الثبات على العمل ، في الليلة الثالثة رأى رجل يسير في الطرقات ويتخفى في سيره فقال هذا المطلوب فوضعها في يده فكان لصاً فأصبح الناس يتضاحكون منه ، قبل الله صدقته ، هذا الرجل بإخلاص أتى فعل ما وضعه في مكانه ثلاث مرات ، ولكن العالم وقارئ القرآن والمجاهد والكريم وهؤلاء أتوا بأحسن الأعمال إن أتوها بغير إخلاص فيكون مآلهم أن النار أول ما تسعّر النار بهم .

أسألُ سؤالاً وانتبه : عمل بإخلاص ولكن وضع في غير مكانه وعمل من أحسن الأعمال لكن من غير إخلاص ، أيهما أحسن الأول أم الثاني ؟
الأول أحسن من الثاني ، لذا شيخ الاسلام من إنصافه يقول من يجلس مجالس الذكر البدعي من الذين ينطون ويرقصون ويقومون ومن عوام الناس ومخلصين هل يكتب لهم بها أجر ؟
قال نعم يكتب لهم بها أجر على مقدار صدقهم وإخلاصهم وعليهم وزر لمخالفتهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا كلام المنصفين هذا كلام العلماء ، يعني من تعبد الله بنية خالصة وكان مخطئاً ونيته صحيحة يكتب له أجر على نيته
لكنه يكتب عليه وزر بجهله ، فالأحكام عند أهل  السنة تتجزأ ولذا قال أهل السنة أعرف الناس بالحق هو أرحم الناس بالخلق .

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

18 ربيع الأخر 1439هـجري
2018 – 1 – 5 افرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان*.✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

هل النافع والضار والعارف والباقي من أسماء الله عز وجل

لم يثبت نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الأسماء، لذا فلا يجوز لأحد أن يسمى بها، كعبد الباقي وكعبد النافع وكذلك العارف والضار.
 
والعلماء يمنعون من إطلاق العارف على الله، أو يقول أحد لما يسأل فبدل أن يقول الله أعلم يقول الله يعرف، وهذا كلام كفر لا يجوز، لأنه يوجد فرق في اللغة بين العلم والمعرفة، ذلك أن المعرفة يسبقها جهل والعلم لا يسبقه جهل ، فإذا قلت: يعرف الله، فلازم ذلك أن يكون الله جاهلاً ثم عرف، فيحرم على المسلم أن يقول الله يعرف، أو يعرف الله، وينبغي أن يقال: يعلم الله ، فالعارف ليست من أسماء الله وقد نصص على جمع من أهل العلم منهم : ابن اللحام في كتابه المختصر ص36، فقال: ولا يوصف سبحانه بأنه عارف، وذكره بعضهم إجماعاً، أما من قالها جهلاً فلا يكفر، ويعذر بها بالجهل، ولكن إن عذر بها بالجهل ، فقد لا يسلم من الإثم .

يقول البعض الله ما رأوه بالعقل عرفوه ويقولون يا ميسر لا تعسر ما الحكم فيها

الواجب على العبد أن يكون مؤدباً مع ربه، ولا يجوز له ألا يعرف قدره، وقديماً قالوا: من عرف قدر نفسه عرف قدر ربه، ويعزى هذا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس بحديث، لكن معناه حسن.
والأصل في العبد أن يعرف معنى مناجاته ربه لما يقرأ في الفاتحة قوله تعالى: {الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فنسب النعمة إليه فقال: {أنعمت}، ولم يقل غير الذين غضبت عليهم وإنما قال: {غير المغضوب}، والمغضوب على وزن مفعول وهو في العربية يعمل عمل الفعل المبني للمجهول، فيحتاج نائب فاعل.
والله علمنا بما أخبر عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام، أن الشر ينسب إلينا، وأن الخير ينسب إلى ربنا، فقال الله على لسان ابراهيم: {وإذا مرضت فهو يشفين}، فنسب المرض لنفسه، ثم قال {فهو يشفين} وأيضاً هذا من مثل قوله تعالى: {وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً}.
وكثير من الناس قليل أدب مع ربه فيقول مثلاً؛ يا رب شو عملتلك، فهذه قلة أدب مع الله، والعبد يعلم أن الخير كله فيما قدر الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: {عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له}، فالمؤمن يعلم أنه عبد، وأن الله جل في علاه هو مالكه وهو سيده، ولا يجوز له أن يتعدى عليه، ولا يجوز له أن يخرج عن أدبه.
والناس هذه الأيام في مخاطبتهم، يكون الواحد فاجراً فاسقاً زانٍ كذاب، أو امرأة متبرجة متعطرة زانية، ثم يقال: السيد أو السيدة والعياذ بالله، عاهرة ويقال عنها سيدة، سيدة ماذا؟! وفي شرعنا السيد هو الإنسان الرفيع، فيحرم في شرعنا أن يقال السيد إلا لمن كان له سيادة من علم أو ولاية أو نسب أو رفعة، فالناس مع البشر يرفعون الوضيع، أما مع الله فلا يتأدبون.
فليس من أدب العبد إن خاطب سيده أن يقول له: لا تعسر، لكن يقول: يارب إن أريد بي شر فارفعه عني، أو يسره لي، فالعبد ينبغي له أن يعرف قدره، ويعرف قدر سيده، ولا ينسب لسيده شيء فيه شر.
أما قولهم: الله ما رأوه، بالعقل عرفوه، فهذه أيضاً فيها قلة أدب، فمعنى هذه أنك تجعل عقلك يعرف ربك معرفة تفصيلية، وهذا خطأ، فلا يستطيع العبد بعقله أن يعرف ربه المعرفة التامة التي فيها معرفة الأسماء والصفات، فالعقل يدرك أن الله حق فقط، أما صفات الرب عز وجل لا يعرفها العقل، وإنما تعرف من الشرع.
وأسوأ من هذه العبارات قول كثير من الناس على شيء يريد أن يؤكده للمخاطب فيقول: هذا مثل الله واحد، فيجعل الشيء المشكوك فيه والذي يقبل النزاع حقيقة كحقيقة أن الله واحد، وهذا أمر خطأ وليس فيه أدب مع الله عز وجل، والسعيد يتأدب مع الله عز وجل.
ولذا كان أفضل الدعاء أن تعترف بقصورك، وأن تعترف بأن الله عز وجل له نعم عليك، وأنك مقصر، فسيد الاستغفار: {اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}، فتعترف فيه بعبوديتك، ثم تعترف بقصورك ثم تتبرأ إلى الله من ذنوبك، ثم تعترف أن لله نعمة عليك وبعد هذه المقدمات تقول: وأبوء بذنبي؛ أي أنا يا رب ما اجترأت عليك، وإنما عصيت لقصوري وضعفي، فاغفر لي فإن هذا الطلب لا يلجأ به لأحد إلا إليك، فهذه المعاني مهمة ينبغي أن يبقى العبد مستحضراً لها ذاكراً إياها، والله الهادي وهو المسدد والموفق.

السؤال الخامس عشر أخت تسأل فتقول أشعر بوسواس يراودني من حين لآخر وحصل معي…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/WhatsApp-Audio-2016-12-19-at-10.22.13-AM.mp3الجواب : أولاً إذا هجم على الإنسان شيء من غير إرادته فدرأه ودفعه بأن تعوذ بالله تعالى ولجأ إلى حمى الله وقواه فتخلص منه فليحمد الله ،
فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى يأتي الشيطان لأحدكم فيقول له :
من خلق هذا فيقول الله فيقول من خلق هذا فيقول الله فيقول الشيطان من خلق الله ، فيقول النبيﷺ من وجد ذلك فليتعوذ وليقرأ سورة الاخلاص .
وثبت في صحيح مسلم في كتاب الإيمان في أول الصحيح أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم قالوا :
يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه شيئاً يتعاظم منه ، يعني يتعاظم أن يخبرك به ، وفي رواية إن أحدنا يجد في نفسه شيئاً لأن يكون حُمَمتًا أحب إليه مما يجد ، يعني يُحرق ويفحم ويصبح حممة أحب إليه من الذي يجده ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اوجدتم ذلك حقا ً؟
قالوا : بلى
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
ذلكم صريح الإيمان.
أن تجد أثر الوسوسة على قلبك
معناها أن قلبك الأصل فيه أنه متحرر من الوسوسة فظهرت .
أما القلب الفاسد المليء بالشبهات فهذا تأتيه الوساوس وهو لا يشعر بها.
من الذي يشعر بالوسوسة؟
القلب الصافي .
لذا قالوا كلمة جميلة :
( اللص لا يطمع إلا بالبيت النفيس ) .
اللص لا يطمع بالبيت الخرب اللص
هذا قلب نفيس فطمع فيه الشيطان فوجود هذه الوساوس الإنسان يدرأها بأن يستعيذ بالله جل في علاه ولا يلتفت اليها ولا تستقر في قلبه ولا في عقله فتصبح شبهة فالشبهة تعالج بالعلم .
أما الوسوسة تعالج بأن تفزع إلى الله وأن تستعيذ به وأن تلوذ بقواه وحماه من شر هذا الشيطان .
لذا النبيﷺ قال : ذلكم صريح الإيمان .
في فرق بيننا وبين المشركين، أنه نحن نطوف في هذا البيت؛لأن الله الذي عظمه،وهو الذي أمرنا بهذا،ولا نعبده لذاته .
فنحن في الحج نقبل الحجر ونقول كما قال عمر والله إني لأعلم إنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك .
فهذه علامة اتباع .
الناظر في مناسك الحج من أولها إلى آخرها يجد أن الحج قائم على توحيد واتباع.
ولذا نحن في الحج نقبل حجراً وفي الحج نرمي حجراً ، حجر نرميه وحجر نقبله .
ما الفرق بين الرمي والتقبيل؟
أننا متبعون .
متبعون في الرمي ومتبعون في التقبيل .
فنحن نحب ما أحب الله وما شرع الله لنبيه ﷺ .
حتى الحيوانات ( الوزغ ) تعرفون الوزغ ؟
نعم نعرفه : ( أبو بريص ) .
كان عند عائشة كما في مسلم حربة للوزغ وضعتها لتقتل الوزغ .
و النبيﷺ يقول : من قتل وزغا في أول ضربة كتب له مئة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك .
و النبيﷺ يقول عن الوزغ : كان ينفخ على نار إبراهيم .
ما كان يحب الوزغ أن تُطفأ نار إبراهيم .
فحتى الحيوان الذي يحب الأنبياء نحبه ، والذي يبغض الأنبياء نقتله ، ونقتله احتسابا ولنا فيه أجر .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بقتل الوزغ رسخ هذا المعنى ، حتى الحيوان نحب ونبغض فيه على وفق النصوص الشرعية ، فالوزغ نقتله ممتثلين لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
17 ربيع الأول 1438 هجري
2016 – 12 – 16 إفرنجي

السؤال الخامس إذا قال الكافر لا إله إلا الله حال موته ولم يكملها فهل…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171001-WA0046.mp3الجواب:
إذا أراد أن يكملها فلم يتمكن ارجو الله عز وجل أن يكون مسلماً.
⬅ *شرح صحيح مسلم.*
١ محرم ١٤٣٩ هجري ٢١- ٩ – ٢٠١٧ إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

العلاقة بين الشيعة والتصوف وخطر الصوفية على بلاد المسلمين

[audio mp3=”http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/
لذا القنطرة الكبيرة وحقيقة التي تُصنع الآن في بلاد المسلمين،وأسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين بعامة،
الشر القادم، وهو ( شر الشيعة) ، وشر الشيعة هو من مقدمات الدجال،والشيعة لا يستطيعون أن يدخلوا بلدًا من بلاد المسلمين حتى يشيع فيها التصوف .
فأكبر قنطرة للشيعة لدخول بلاد المسلمين هي قنطرة الصوفية .
الصوفية والشيعة وجهان لعملة واحدة .
بعض الباحثين العراقيين في سنة الخمسينيات أخذ رسالة دكتوراة، والرسالة موجودة ومطبوعة.
اسمه الشيبي ( *محمد كمال الشيبي*) وله رسالة عميقة وهو عراقي شيعي ، يقول :
أنا سأجهد أن أتخلص من أثر تشيُّعي في رسالتي .
أثبت فيها بأدلة قاطعة أن التشيع والتصوف وجهان لعملة واحدة .
وبعض إخواننا الكويتيين كتب رسالة دكتوراة وهو الشيخ ( فلاح مندكار ) ؛ ألف رسالة جميلة وبديعة في الجامعة الإسلامية سماها : ((صلة التشيع بالتصوف )).
أنظر الآن ؛ الشيعة يرون أئمتهم معصومين، والصوفية يرون أئمتهم معصومين .
الصوفي لايتصرف بشيء إلا بعد إذن شيخه ويعتقد أن شيخه يعلم الغيب؛ويعلم كل شيء .
بعض أقاربي كان صاحب طريقة فتاب،ترك الطريقة .
لماذا ترك الطريقة؟
قال : أنا شيخي يعلم الغيب وأنا حصلت معي مشكلة لماذا لم يخبرني؟!
قلت للرجل: معتقدك هذا أخطر من اتباعك لشيخك .
فهم يعتقدون أن شيوخهم يعلمون الغيب .
وكذلك الشيعة يعتقدون أن أئمتهم معصومون وأنهم يعلمون الغيب.
والأوجه كثيرة .
وحصّلت من إيران كتابا مطبوعا في مجلدين ضخمين في الإجازات ، إيجازات المشايخ للتلاميذ وهو عبارة عن إجازات للصوفية والشيعة يعني شيوخهم هم هم .
أنا لا أقبل أن يجيزني واحد شيعي.
لكن انظر إلى شيوخ الصوفية اليوم، جُل مشاهير الصوفية ممن لهم صلة بعلم الحديث في هذا الزمان المذكورين في هذين الكتابين إنما مشايخهم في الإجازات شيعة؛لأن الكتاب إجازات المرعشي.
هذا المرعشي من كبار الباحثين ممن لهم صلة بالتراث من الشيعة وله فهارس في مكتبته الخاصة ، فالمخطوطات الأصلية وليست المصورة التي في مكتبته لها فهارس في ثمانية وثلاثين مجلدا فهذا عنده إجازات لجل صوفية بلادنا،سواء في المغرب العربي أو في مصر أو في بلاد الشام ،جل هؤلاء الصوفية أخذوا إجازات منه وإذا رأيت في أسانيدهم ودققت فتجد موائمة وموافقة .
وهذه لفتة ما أحد انتبه إليها الاجتماع في الشيوخ، لا الشيبي ولا أخونا الشيخ فلاح.
وهناك وجوه كثيرة تحتاج إلى تدبر وتأمل .
الشاهد :
انظر إلى معتقد الصوفية في مايسمى بمناقب الأولياء .
وانظر إلى معتقد الشيعة فيما عندهم فالأئمة معصومين .
الشيء الذي يتغير الاصطلاحات والحقائق واحدة.
أسأل الله عز وجل العفو والعافية .
أسأل الله عز وجل أن يحفظنا وإياكم من كل ضر ومن كل سوء وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
تاريخ : 20 – 3 – 2015
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/647/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?

السؤال الرابع عشر سؤال من الهند اسمي نياف نحن سلفيون منكيلامن الهند في بلدنا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170402-WA0059.mp3الجواب:
أولا : الإمام البخاري في صحيحه رحمه الله تعالى بوب في كتاب العلم بابا قال فيه باب بيان جواز كتمان العلم ، وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عندي علمان، أما احدهما فقد بثثته أما الاخر فإذا بثثته فإني اخشى ان يقطع هذا الحلقوم، ولا يلزم أبدا ممن يعلم الحق أن يقوله، في رخصه عند العلماء بجواز كتمان الحق ، والموفق من أحسن اخذ الرخصه وضع الرخصه في مكانها ، فمثلا مسأله ان بينتها منعت من التدريس ،اسكت عنها حتى اعلم الناس ولعل بعض المسائل ان تكلمت فيها للعامة (اثمت واثمتهم ) ،وامرنا ان نخاطب الناس بما ينفعهم ،لا بما يبغضهم ويعجبهم ،وليس واجبا على الإنسان ان يرمي بنفسه المهالك ،فاذا تعارضت مصالح ومفاسد فاعتبار المصلحه الباقيه، فالشيء الباقي مقدم على يعني كلمات تقولها ثم تمنع .
اذكر لكم قصه أسندها تمام الرازي في كتابه في جزءه الصغير مسند المقلين من الامراء والسلاطين فاجأ انس الحجاج فوجده أمامه فقال الحجاج لِ أنس اخبرني بشيء سمعته من النبي صل الله عليه وسلم فأنس اخبره بقصة العرنيين ،اخذ الناس اقوام سمل اعينهم وصلبهم وقتلهم .
طبعا الحجاج فرح بهذا الحديث، هو من حيث لايشعر لما رأى الحجاج استحضر هذه القصة التي تليق به ،لكن الحجاج فرح بهذا، يسند تمام الرازي عن انس يقول لا اعلم لي ذنبا اعظم من أنني حدثت الحجاج بحديث العرنيين قد يكون أنس لا اعلم بنفسي بذنب اعظم بأني حدثت الحجاج بحديث العرنيين اذا كان يرى أن مثل هذا الحديث ماينبغي ان يسمعه الحجاج ،وهذا دليل على أن كتمان العلم مشروع، بل قد يكون واجب في بعض الاحايين، يقول ما اعلم لنفسي ذنبا أعظم من ان حدثت الحجاج بحديث العرنيين ، يعني كأنني أعطيته حديثا نبويا او دليلا شرعيا على جواز القتل والفتق والبطش والضرب لكي يصنع الحجاج، فالعاقل ينظر إلى المسألة وما يترتب عليه من امور، والله تعالى أعلم، وأما التمايز عن داعش وغيرها فهذا أمر واجب والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2017 – 3 – 31 إفرنجي
3 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

ما ردكم على من يزعم أن ابن تيمية كافر لأنه يقول إن الله جسم

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، من أئمة هذا الدين، ومن كفره فهو أضل من حمار أبيه، ولا يعلم ما بين لحييه، وهذه المقولة تشبه ممن خرج من بين لحييه ما يخرج من بين رجليه، والعياذ بالله تعالى.
 
شيخ الإسلام ابن تيمية له مواطن قلة ينظر إليها من يعرفه نظرة فيها إعجاب، وينظر إليها من لا يعرفه، ولا يعرف فقهه واصطلاحاته نظرة فيها ريبة فيخرج من خلالها بتكفيره.
وهنا لفتة أقولها زيادة على الجواب، وفيها فائدة، أن شيخ الإسلام رحمه الله ذكر من أسباب ضلال المتأخرين أنهم أسقطوا الاصطلاحات الواردة في النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، على ما عهد وما عرف في أذهانهم، فينبغي أن نحرر الاصطلاح قبل الحكم عليه، والحكم يكون على حقائق الأشياء، لا على الأسماء، فلو أن رجلاً أخذ كوباً فيه ماء، وقال لآخر: اشرب هذا الخمر، فهل ما في هذا الكوب من ماء يصبح خمراً؟ أم يبقى ماءً حلالاً والمقولة ظالمة؟ يبقى الماء حلالاً ، أليس كذلك.
ولشيخ الإسلام رحمه الله تعالى، محاكمة لمخالفيه ومعارضيه ومنتقديه دقيقة، ويفرض معهم في بعض المواطن وفي بعض المضايق أشياء من الباطل ليرجعهم إلى الحق، وفرض الباطل للخصم لإرجاعه إلى الحق من منهج القرآن، قال الله تعالى: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين}، فهل يجوز لرجل معتوه أن يقول: إن القرآن يقول إن لله ولد؟ معاذ الله، ففرْض الباطل لإرجاع الخصم إلى الحق هذا أمر جائز، فشيخ الإسلام في المواطن التي أخذت عليه من كتبه لم تكن في معرض تقريره للعقيدة، وإنما كانت في معرض رده على الخصوم، فلا يوجد اعتراض لرجل على ابن تيمية في معرض تقريره للعقيدة، وهذه قاعدة تحفظ.
ومن بين هذه الاعتراضات كلامه في الجسم؛ فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: نقول لمن يقول إن الله جسم، ما مرادكم؟ وماذا تريدون بهذه الكلمة؟ إن قلتم كذا فهذا كفر، فهذا كفر، بل أشد كفراً من اليهود والنصارى، وإن قلتم كذا، فأنا لا أكفركم ولكن أقول كلمتكم هذه خطأ، ما أطلقها الله على نفسه ولا نبينا على ربه ولا الصحابة، فهذا الإطلاق بدعة لكن لا أكفر. فبعض الناس لا ينتبه لحقائق الأشياء، ويطلق الأحكام على عواهنها، ويرسلها دون فقه، فيقول: من قال إن الله جسم فقد كفر، وشيخ الاسلام في بعض المواطن من كتبه لا يكفر من يقول إن الله جسم، فهو يقول إن الله جسم فهو كافر، هذا ضلال، وهذا ليس فيه حق ولا عدل، فهو يسقط كلمة الجسم في كتب ابن تيمية على المفهوم عنده هو، والحق أننا إذا أردنا أن نحاكم عالماً فنحاكمه باصطلاحاته هو لا باصطلاحات غيره، فمثلاً في كتاب المجموع للإمام النووي (4/253) قال: (وممن يكفر من يجسم تجسيماً صريحاً) أي ممن يقول إن الله عز وجل جسم ، فهذا يكفر.
واصطلاح إن الله جسم ما تكلم فيه السلف وقبله النبي صلى الله عليه وسلم لا بإثبات ولا بنفي، وهو اصطلاح حادث بدعي لا يجوز إطلاقه على الله عز وجل، وقد تعرض شيخ الإسلام لهذا المصطلح لكثير من كتبه، أصل على بعض منها، فمن راد أن يعرف كلام شيخ الإسلام حول هذا الاصطلاح فلينظر في كتبه الآتية: “شرح حديث النزول” (ص 69-76) “مجموع الفتاوى”(3/ص306-310، 13/304-305) “منهاج السنة النبوية” (2/134-135، 192، 198-200، 527)
 
والخلاصة، وأجمل لكم، والكلام ظاهر بيِّن، ولا أريد أن أفصل، يقول شيخ الإسلام في كتابه “شرح حديث النزول” وانظروا إلى دقته وإلى عدله، وإلى الحق الذي معه، خلافاً للمشوشين عليه، قاتلهم الله أنى يؤفكون، يقول: ((لفظ الجسم مبتدع في الشرع محرف في اللغة، ومعناه في العقل متناقض)) ويقول: ((من زعم أن الرب عز وجل مؤلف ومركب بمعنى أنه يقبل التفريق والانقسام والتجزئة، فهذا من أكفر الناس وأجهلهم))، وقوله (( شر من الذين يقولون إن لله ولداً، بمعنى أنه انفصل منه جزء فصار ولداً له))، ويقول عن الكرامية: ((وهم متفقون على أنه سبحانه جسم  لكن يحكى عنهم نزاع في المراد بالجسم، هل المراد به أنه موجود، قائم بنفسه، أو المراد أنه مركب؟ فالمشهور عن أبي الهيثم وغيره من نظائرهم أنه يفسر مراده بأنه موجود قائم بنفسه مشار إليه، لا بمعنى أنه مؤلف مركب، وهؤلاء ممن اعترف نفاة الجسم بأنهم لا يكفرون، فإنهم لم يثبتوا معنىً فاسداً في حق الله تعالى، لكن أخطأوا في تسمية كل ما هو قائم بنفسه، أو ما هو موجود جسماً من جهة اللغة قالوا: فإن أهل اللغة لا يطلقون لفظ الجسم إلا على المركب، والتحقيق أن كلا الطائفتين مخطئة على اللغة، أولئك الذين يسمون كل ما هو قائم بنفسه جسماً، وهؤلاء الذين سموا كل ما يشار إليه وترفع الأيدي إليه جسماً، وادعوا أن كل ما كان كذلك فهو مركب، وأن أهل اللغة يطلقون لفظ الجسم على كل ما كان مركباً، فالخطأ في اللغة والابتداع في الشرع مشترك بين الطائفتين)) أ.هـ.
 
ومقصود شيخ الإسلام أن يقول أن من يقول إن الله جسم فهو مبتدع، ونستفصل ممن يقول إن الله جسم؛ ما مرادك؟ إن كان مرادك إن الله حق قائم بذاته، يشار إليه ليس في داخل الدنيا، فهذا كلامه حق، وتسميته خطأ، ومن قال إن الله جسم أي مركب مؤلف، فهذا كافر أكفر من اليهود والنصارى.
وهذا حق وعدل، ولذا من يكفر شيخ الإسلام بقوله إن الله جسم، أضل من حمار أبيه ولا يفهم ماذا يخرج من فيه، ولم يرجع إلى كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، وهذه مضايق لا أحب أن تلقى لولا هذا السؤال، لأن بعض الناس لا هم له  إلا أن يكفر ابن تيمية ومهمته في هذه الحياة تكفيره، فلا عمل له ويشيع في الخافقين، وينشر في المشرق والمغرب تكفير ابن تيمية، في الكتابة والدروس، ولا أدري لماذا هذا، لكن قال الله تعالى: {ومن يضلل فما له من هاد}.
وما أشاعه ابن بطوطة عنه أن قال: إن الله ينزل كما أنزل عن هذا المنبر، وابن بطوطة لما دخل دمشق كان ابن تيمية في سجن القلعة، فما رآه وما التقى به.