السؤال التاسع عشر : حفظكم الله ونفع بكم شيخنا الفاضل، ذكرت في تفسير الآية أن النفس بالنفس، وفهمت أنه لا فرق بين عالم وعامي، ولا أمير ولا غيره، وفي شرح كتاب منهاج السالكين: ذكر أنه اشترط في وجوب القصاص أن يكون مكافئا للجاني في الإسلام، وأنه لا يقتل الحر بالعبد. هل العالم يقتل بالعامي، والأمير بالشخص العادي؟ وهل يقتل الحر بالعبد؟

السؤال التاسع عشر :
حفظكم الله ونفع بكم شيخنا الفاضل، ذكرت في تفسير الآية أن النفس بالنفس، وفهمت أنه لا فرق بين عالم وعامي، ولا أمير ولا غيره، وفي شرح كتاب منهاج السالكين: ذكر أنه اشترط في وجوب القصاص أن يكون مكافئا للجاني في الإسلام، وأنه لا يقتل الحر بالعبد.

هل العالم يقتل بالعامي، والأمير بالشخص العادي؟ وهل يقتل الحر بالعبد؟

الجواب:
نحن ما تكلمنا عن الحر والعبد، تكلمنا عن الذكر والأنثى، ورجحنا أن الذكر يقتل بالأنثى لأحاديث ثابتة صحيحة، وأخرجنا قتل المسلم بالكافر لحديث: “لا يقتل مسلم بكافر”. (البخاري ١١١).

يعني هذا إطلاق النفس بالنفس، ولا نخرج صورة إلا بنص.

واحد قتل عالم وآخر جاهل، النفس بالنفس، ما عندنا نص يُخرج.

فالعالم والجاهل هذا نفس وهذا نفس،

ويقتل الجاهل إن قتل عالما
أو العالم إن قتل جاهلا.
فنفس بنفس.

والمكافأة على حسب ما ورد في النصوص الشرعية، وليست المكافئة واحد غني وواحد فقير، واحد أمير واحد حقير، إنسان عالم وإنسان جاهل.

لكن: إعمال المعاني من قتل حاكما عادلا هل وزره كوزر من قتل حاكما ليس بعادل؟

لا، لكن هل يقتل به؟

نعم يقتل به.

هذا قتل وهذا قتل.

من قطع لسان عالم، ومن قطع لسان جاهل يقطع لسانه به.

لكن هل وزر من قتل لسان عالم كوزر من قتل لسان جاهل؟

لا.

هل قطيعة الجار بالرحم كقطيعة الجار البعيد؟

لا، فعلت معصيتين، قطعت جارك وقطعت رحمك.

لكن: لو كان كجار وليس رحمك أنت أيضا موزور، وهكذا.

هل قطيعة الغني صاحب المال وعدم نفقته على أخته الفقيرة كقطيعة الفقير على أخته الفقيرة؟

لا؛ الغني إن قطع رحمه ويستطيع أن ينفق عليها وزره أعظم من وزر الفقير الذي قطع رحمه.

هل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ – وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ :شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ “. (مسلم ١٠٧).

هل الشيخ الزاني كالشاب الزاني؟

الحكم واحد، لكن وزر الشيخ الزاني أشد من وزر الشاب الزاني.

والأحكام هي هي، وعند الله تختلف ولكن الأحكام في مجملها هي هي.

والله تعالى أعلم

◀ المجلس السادس من مجالس شرح نيل المرام من أدلة الأحكام.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor
• رابط الفتوى:

السؤال التاسع عشر : حفظكم الله ونفع بكم شيخنا الفاضل، ذكرت في تفسير الآية أن النفس بالنفس، وفهمت أنه لا فرق بين عالم وعامي، ولا أمير ولا غيره، وفي شرح كتاب منهاج السالكين: ذكر أنه اشترط في وجوب القصاص أن يكون مكافئا للجاني في الإسلام، وأنه لا يقتل الحر بالعبد. هل العالم يقتل بالعامي، والأمير بالشخص العادي؟ وهل يقتل الحر بالعبد؟

السؤال السابع عشر: هل يعتبر إقامة الحد كفارة؟

السؤال السابع عشر:

هل يعتبر إقامة الحد كفارة؟

الجواب: نعم إقامة الحد كفارة ورجحنا في الدروس أن الحدود جوابر وزواجر، والأغلب فيها أنها جوابر أنها تجبر الذنب.

والله تعالى أعلم

◀ المجلس السادس من مجالس شرح نيل المرام من أدلة الأحكام.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

• رابط الفتوى:

السؤال السابع عشر: هل يعتبر إقامة الحد كفارة؟

السؤال الرابع عشر: هل يُجزيء قطع يد السارق لو حصل بطريقة طبية ليس فيها ألم؟

السؤال الرابع عشر:

هل يُجزيء قطع يد السارق لو حصل بطريقة طبية ليس فيها ألم؟

الجواب:

لا، لا يُجزيء.

لكن بعد القطع لو عولج النزيف من غير الغمس بالزيت فالأمر واسع.

أما القطع فيكون كالقطع في العهد الأول.
✍🏻✍🏻

• رابط الفتوى :

السؤال الرابع عشر: هل يُجزيء قطع يد السارق لو حصل بطريقة طبية ليس فيها ألم؟

السؤال الرابع: ذكرت أن لولي الأمر العفو عن حد الحرابة إن كان هناك مصلحة، لكن العفو غير مذكور في الآية؟

السؤال الرابع: ذكرت أن لولي الأمر العفو عن حد الحرابة إن كان هناك مصلحة، لكن العفو غير مذكور في الآية؟

الجواب: أنا ما قلت هكذا؛ العفو لما نقدر عليه.

أنا تخيلت مسألة وهذه المسألة موجودة.

عندما يصبح فوضى في مجتمع من المجتمعات، فيرى ولي الأمر أن المصلحة أن ينادى بالناس أن من ألقى سلاحه ومن تاب عفونا عنه، فهذا ملحق عند الضرورة بتتمة آية الحرابة وهي قول الله عزوجل: ﴿إِلَّا الَّذينَ تابوا مِن قَبلِ أَن تَقدِروا عَلَيهِم فَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [المائدة: ٣٤].

هذا ما قدرنا عليه بعد، ما عرفناه، ونحن نعمم، فنقول: من رمى وألقى سلاحه وانضم للناس فهذا معفو عنه، فهو شامل لهذه الآية.

أما أن نعفو عنه وهو لم يتب ونحن لم نطلب منه أن يتوب، وقدرنا عليه فلا.

أما نحن بعد غير قادرين عليه، فهذا عند الحاجة أرجو الله تعالى أن يكون مشروعا.

والله تعالى أعلم

◀ المجلس السادس من مجالس شرح نيل المرام من أدلة الأحكام.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

• رابط الفتوى:

السؤال الرابع: ذكرت أن لولي الأمر العفو عن حد الحرابة إن كان هناك مصلحة، لكن العفو غير مذكور في الآية؟

السؤال التاسع عشر: قام (سالم) بإطلاق النار من سلاحِهِ على (مؤيد) قاصدا قتلَه، ولكن الرصاصة أصابت شخصا آخر فقتلتهُ على الفور، ما حُكم هذا القتل؟ وماذا يترتب عليه بالتفصيل؟

السؤال التاسع عشر:

قام (سالم) بإطلاق النار من سلاحِهِ على (مؤيد) قاصدا قتلَه، ولكن الرصاصة أصابت شخصا آخر فقتلتهُ على الفور، ما حُكم هذا القتل؟ وماذا يترتب عليه بالتفصيل؟

الجواب:

رجل أراد أن يقتل شخصا آخر، وتعمّد القتل وأداة القتل -المسدس- وهذا يسمى عند العلماء بالقتل التعمّد.

القتل عند العلماء أقسام: أضيق المذاهب مذهب مالك عنده فقط أنواع القتل قسمان: إما عَمْد وإما خطأ، الجماهير يزيدون شِبْه العمد، وشِبْه العمد أن تقتل رجلاً بأداةٍ لا تقتلُ ولكنك وضعتها في مَقتَل، يعني الأداة في العادة مثل المَسَلّة لا تقتل، لكنك ضربتَ فيها في مقتَلْ، فهذا عَمْد أم خطأ؟

هذا عند جماهير أهل العلم يسمّونه شِبه العمد.

رجُل أراد يقتل آخر، فهذا القتل ما أصاب الذي يريد أن يقتُلَه، بل أصابَ شخصا آخر فقتلَه، هذا يُسمى ماذا؟

شِبه عَمد، فليس هذا قتل خطأ وليس قتل عمد، وإنما هذا قتل يسمى شبه عَمد.

ما هو القتل شبه العَمْد؟

شِبه العَمْد دِيَتُه دِيَة القتل العمد، يعني يدفع مائة من الإبل، أربعون منها حوامل، وليست من مال العاقلة وإنما من ماله الخاص، وهذا الفرق بين القتل العمد والقتل الخطأ.
والخطأ تدفع مائة بالتنجيم.
ما معنى بالتنجيم؟
يعني بالأقساط، تدفع مائة بالتنجيم، ولا تدفعها من مالِكَ الخاص، وإنما تدفعها من مالِ العاقلة، القتل الخطأ تدفع الدِية من مال العاقلة.
وقتل العَمْد العاقلة لا تتحمل معك، وإنما تدفعها من مالِك الخاص في قتل العمد.

هذا الآن الذي قَتَل.

قلنا العلماء يقولون هذا قتل شِبه عَمْد، ليس عمدا خالصا، هو ما أراد المقتول، وإنما استخدم أداةَ قتلٍ، فهذا يسمى شبه عَمْد، فشِبه العمد الدِية فيه هي دية العمد، والمال يُدفع من ماله، ويُدفع أربعون منها حوامل، ويُدفع مرة واحدة، ولا يُقتل؛ لأنه ما أراد قتل الذي مات.

والحدود –عند العلماء- تُدرأ بالشبهات، الحدّ يُدرأ بالشبهة، فهذا فيه شبهة، هو ما أراد قتل فلان، فهو لا يُقتَل به ولكنّه يُشدّد عليه.

مداخلة: هل عليه صيام شيخنا؟

الجواب: عليه صيام، عليه هو من حيث شِبه عَمْد، ومن حيث الكفارة عليه كفارة قتل الخطأ.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٥، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٢ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال التاسع عشر: قام (سالم) بإطلاق النار من سلاحِهِ على (مؤيد) قاصدا قتلَه، ولكن الرصاصة أصابت شخصا آخر فقتلتهُ على الفور، ما حُكم هذا القتل؟ وماذا يترتب عليه بالتفصيل؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثالث عشر: هل قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل امرئٍ لأكبهم الله في النار يدل أنهم ما حوسبوا عليه في عذاب الآخرة فكذلك يشتركون في القصاص في الدنيا؟

السؤال الثالث عشر:

هل قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل امرئٍ لأكبهم الله في النار يدل أنهم ما حوسبوا عليه في عذاب الآخرة فكذلك يشتركون في القصاص في الدنيا؟

الجواب:

الراجح عند أهل العلم أن القتل أقسام ، ولو أن جماعةً تمالؤوا على قتل رجل فالراجح من قولي العلماء، أن من تمالؤوا وباشروا بقتل هذا الإنسان فإنهم جميعاً يُقتلون به، بناءً على حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو ان أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار» [رواه الترمذي 1398، وصححه الألباني].

وبناءً على آثار فمما روى سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قتل سبعة من أهل صنعاء قتلوا رجلاً، وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعاً.

أخرجه مالك 2/ 871، وعبد الرزاق 9/ – 476 18075، وابن أبي شيبة 9/ 347، والدارقطني 3/ 202.

لو تواطئ إثنين أو ثلاثة وباشروا القتل، واحد مسك يديه وآخر نحره وإلى آخره فكل من يتمالئ على قتل القاتل إنما يقتل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٨، رجب، ١٤٤٠ هـ
١٥ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث عشر: هل قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في قتل امرئٍ لأكبهم الله في النار يدل أنهم ما حوسبوا عليه في عذاب الآخرة فكذلك يشتركون في القصاص في الدنيا؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثاني عشر : رجل يسوق سيارته ومعه شخص بجانبه وكان يمشي مسرعاً وقع حادث له ومات الذي بجانبه فماذا على السائق ؟ هل عليه الدية والصيام فقط ؟ وإذا سامح وعفا أهل الميت عن الدية فهل يجوز التنازل عن الدية ؟ علماً أن أولاد الميت صغار السن فهل يجوز لوليهم من عم أو خال التنازل عن الدية ؟

السؤال الثاني عشر : رجل يسوق سيارته ومعه شخص بجانبه وكان يمشي مسرعاً وقع حادث له
ومات الذي بجانبه فماذا على السائق ؟ هل عليه الدية والصيام فقط ؟ وإذا سامح وعفا أهل الميت عن الدية فهل يجوز التنازل عن الدية ؟ علماً أن أولاد الميت صغار السن فهل يجوز لوليهم من عم أو خال التنازل عن الدية ؟

الجواب : أولاً ينظر فيمن سبب الحادث فإذا كان غيره فهو ليس بقاتل يعني ليس كل ما يجري في حوادث السير يكون الذي يقود السيارة هو السبب في القتل ، فإن قالوا هو القاتل وأهل الإختصاص قالوا هو القاتل فحينئذ عليه الدية وعليه الكفارة .

الأصل في الدية أن تكون على العاقلة يعني أنت ومن يشترك معك في الجد السادس تشتركون في الدية وهذه دية الخطأ والسؤال عن دية الخطأ .

الآن إخواني لا يوجد دية يوجد تصالح على إسقاط الحق وإبراء الذمة فالتأمين يدفع
للمتوفى اثني عشر ألفاً ويسقطون حقهم و هذه ليست دية هذا إبراء ذمة وأنت تسقط الحق .

عمر رضي الله تعالى عنه لما انتشر الإسلام في خارج بلاد العرب وانتشر إلى عراق العجم وكان الناس لا يعرفون القبائل فعمر دون الدواوين – رضي الله تعالى عنه- فوضع  الدية في الديوان .

الآن هل يوجد قبائل ؟ الآن من يقتل يفزع معه أهل عشيرته ؟ وأهل العشيرة يتحملون الدية ؟
الآن يوجد الديوان ، والديوان الآن يوجد بما يسمى بالتأمين والتأمين يعطي المال وتسقط الدية ، والمال الذي خصم منك في التأمين هو لك وما تدفعه في قابل الأيام هو لك ولا شيء عليك .

وإن كنت غير ميسورا فلا شيء عليك وإن كنت ميسوراً فأوص ببقية المال الذي دفعه التأمين أن يخرج عنك ولا شيء عليك .

وهل يجوز أن يسقط أولياء الميت الدية ؟
ما في حرج إذا أناس أسقطوا ديتهم وهذا حق شخصي وهذا الحق الشخصي في الدية يجوز أن تبرأ منه الذمة .

لو في واحد من أهل الميت أسقط الدية وآخرين غير موافقين هل هذا يعامل معاملة الذي يسقط الدم ؟
لا .غير الموافق يأخذ من الدية ، أما الدم لو إنسان قتل عمداً فأسقط واحد من أولياء الدم فعفا والبقية لم يعفوا فهل هذا الذي قتل يعامل بالقصاص أم لا ؟
عند ابن حزم لا بد الجميع يسقط والجماهير وهو الصواب لو أن رجلاً واحداً أسقط حينئذ القاتل لا يُقتل والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٠ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
١٩ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الثاني عشر : رجل يسوق سيارته ومعه شخص بجانبه وكان يمشي مسرعاً وقع حادث له ومات الذي بجانبه فماذا على السائق ؟ هل عليه الدية والصيام فقط ؟ وإذا سامح وعفا أهل الميت عن الدية فهل يجوز التنازل عن الدية ؟ علماً أن أولاد الميت صغار السن فهل يجوز لوليهم من عم أو خال التنازل عن الدية ؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الثالث: ما هي اليد التي تقطع للسارق اليسرى أم اليمنى؟

*السؤال الثالث: ما هي اليد التي تقطع للسارق اليسرى أم اليمنى؟*

الجواب: تقطع اليمنى.

وخذ مني وهذه فائدة أصولية مهمة، *فعل النبي صلى الله عليه وسلم الأصل فيه أنه سنة أم واجب؟*

الجواب: *الأصل فيه أنه سنة،* إلا ذاك الفعل الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم إمتثالا لأمر الله، وما فعله النبي صلى الله عليه وسلم إلا على وجه واحد، ما عدده، ولا نوعه.

مثلا الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم ثم لكل والٍ ولي المسلمين بعده *وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا.*

فمن قطع اليمين امتثل أمر الآية لغةَ ومن قطع الشمال امتثل أمر الآية لغةَ، ومن قطع من الرسغ امتثل أمر الآية لغةَ، ومن قطع من المرفق امتثل أمر الآية لغةَ، ومن قطع من الأصابع – كالشيعة – امتثل أمر الآية لغةَ.

رأينا حد قطع اليد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم و في عهد أصحابه فما وجدنا القطع إلا من الرسغ ومن اليمين فدل هذا على أن مراد الله من قوله سبحانه: *وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا* فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو امتثال الأمر بالقول على وجه واحد – هذا الفعل على هذا النحو بهذا القيد – لا يكون سنة وإنما يكون واجبا.

ولكن يقول الفقهاء: لو أن سارق عندما أراد القاطع أن يقطع سحب اليمين وقدم الشمال فقطع الشمال أجزأ.

يعني لا نرده ولا نقطع اليمين أيضا مرة أخرى وأساء هذا الرجل هذا السارق أساء .

ومن عجائب ما وقفت عليه جزء مطبوع *للحافظ ابن حجر* أن من قطعت يمناه فهل له أن يرجعها؟

لأن قطع اليد هذه معرة، وهذه إشارة للخيانة، إشارة للسرقة، وممن كانت يده مقطوعة *الزمخشري* صاحب *الكشاف* وكان دائما يقول أن هذا القطع ويذكر سبب القطع أنه ليس بسرقة.

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢٢ شوال – ١٤٣٩ هجري
٦ – ٧ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الثالث: ما هي اليد التي تقطع للسارق اليسرى أم اليمنى؟


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍🏻✍🏻

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس عشر : هل يجوز دفع دية القتل العمد من مال الزكاة من أجل أن يتنازل أهل المقتول عن حقهم في القصاص؟ علما بأنه تم صدور حكم الإعدام وهل الدية واجبة حتى لو تم تنفيذ حكم الإعدام؟ وتكون من مال أهله وأقاربه أم من مال الزكاة العامة أم ماله؟

السؤال الخامس عشر :
هل يجوز دفع دية القتل العمد من مال الزكاة من أجل أن يتنازل أهل المقتول عن حقهم في القصاص؟
علما بأنه تم صدور حكم الإعدام
وهل الدية واجبة حتى لو تم تنفيذ حكم الإعدام؟
وتكون من مال أهله وأقاربه أم من مال الزكاة العامة أم ماله؟

الجواب:

القتل العمد فيه القصاص ،والقصاص حق للمخلوق ويجوز للمخلوق أن يتنازل عن حقه ببدل أو من غير بدل.

وإذا كان ببدل فالأمر إليه هو يطلب البدل الذي يريد.
هو الذي يطلب البدل الذي يريد.

ووقع خلاف في بعض الفروع هل يلزم رضى جميع أولياء الدم أم لو أن واحدا قبل فيسقط القصاص؟
فجماهير أهل العلم قالوا لو أن واحد قبل – يعني رجل مات وأولياء الدم عشرة -وأولياء الدم هم الورثة- فواحد قال أنا أعفو أنا أريد أن أعفو وأريد البدل وتسعة قالوا لا، نريد القتل.

فما هو الحكم ؟

عند جماهير أهل العلم ما يقع القتل ويقع العفو إلا عند ابن حزم، ابن حزم عنده العشرة لابد أن يعفوا فلو واحد أراد القتل فيقتل.

طيب إذا أراد الدية، قال أنا أصالح على الدية الشرعية فقال أهل العلم الفرق بين الدية في القتل العمد والدية في القتل الخطأ من وجوه:
🔹الوجه الأول: أن دية القتل الخطأ تكون منجمة مجزأة.

وأما دية القتل العمد فتكون دفعة واحدة.

🔹ديه القتل العمد فيها أربعين من الإبل من المئة حوامل.

ودية القتل الخطأ ليس فيها ذلك. وورد في ذلك آثار عن بعض التابعين .

🔹ودية القتل الخطأ تكون من مال العاقلة – العشيرة إلى الجد السادس، ما يجمعك معهم إلى الجد السادس.
ثم لما اتسعت رقعت الإسلام حوّل عمر رضي الله تعالى عنه الدية من العشيرة أو من العاقلة إلى الدواوين التي جعلها في الصنّاع جعل لكل أهل صنعة ديوانا وجعل هذا الديوان هم الذين يتحملون الدية- ففي القتل العمد الدية من مال القاتل وليس من مال غيره.

وفي القتل الخطأ الدية من أين؟
من العاقلة أو من الدواوين إذا ما وجدت العاقلة فمن الدواوين.

طيب إنسان الآن قتل عمدا فألزم بدية، فهل له أن يأخذ مالا من الناس ؟
له أن يأخذ إذا كان لا يستطيع، إذا كان لا يستطيع أن يدفع وليس عنده مالاً فله أن يسأل الناس.
طيب هل الناس الذين يدفعون يحسبونها من مال الزكاة؟
لا ليس هذه من مال الزكاة يقول سبحانه وتعالى
« إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »
واللام هنا للتمليك وقد حصرهم ربي عز وجل.
فهذا يتسول الناس ويذل نفسه و هذا من ذل المعصية وهي معصية القتل والعياذ بالله؛ القتل العمد من أكبر المعاصي.
وقد ثبت في صحيح الإمام البخاري أن النبي ﷺ قال  ” لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما”
لا يزال الرجل في فسحه من دينه مالم يصب دما.

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢٠ – رجب – 1439هـجري.
٦ -٤ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الخامس عشر : هل يجوز دفع دية القتل العمد من مال الزكاة من أجل أن يتنازل أهل المقتول عن حقهم في القصاص؟ علما بأنه تم صدور حكم الإعدام وهل الدية واجبة حتى لو تم تنفيذ حكم الإعدام؟ وتكون من مال أهله وأقاربه أم من مال الزكاة العامة أم ماله؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الثامن: أخت تسأل؛ أخي حصل معه حادث سير وهو سائق ومات معه طفل من أقاربه وأصيب الباقي، وكانت السرعة 90 وكانت في الطريق حفرة أراد الابتعاد عنها ثم حدث الحادث في هذه الحالة، فهل عليه صيام؟ وما هو الحكم الشرعي؟

السؤال الثامن: أخت تسأل؛ أخي حصل معه حادث سير وهو سائق ومات معه طفل من أقاربه وأصيب الباقي، وكانت السرعة 90 وكانت في الطريق حفرة أراد الابتعاد عنها ثم حدث الحادث في هذه الحالة، فهل عليه صيام؟ وما هو الحكم الشرعي؟

الجواب: نعم، من قتل آخر فعليه حقان؛ الحق الأول: حق الله، والحق الثاني: حق العبد.

حق الله جل في علاه؛ الصوم، حق الله أن تصوم، سواء كان الميت صغيرا أو كبيرا، حرا أو عبدا، ذكرا او أنثى تصوم شهرين فالواجب على من قام بالحادث أن يصوم شهرين لأن هذا الولد قد مات.

وحق العبد؛ الديَّة للوليِّ “أب هذا الولد” تدفع الديَّة لوليِّ هذا الولد.

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

30 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 16 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

أخي حصل معه حادث سير وهو سائق ومات معه طفل من أقاربه وأصيب الباقي، وكانت السرعة 90 وكانت في الطريق حفرة أراد الابتعاد عنها ثم حدث الحادث في هذه الحالة، فهل عليه صيام؟ وما هو الحكم الشرعي؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor