السؤال السادس عشر: هل من السُنّة صلاة ركعتين قبل الدخول بالزوجة؟ ومتى تصلى إذا كان؟ وهل يشتَرَط أن يكون الدخول بالزوجة مباشرة؟

السؤال السادس عشر:

هل من السُنّة صلاة ركعتين قبل الدخول بالزوجة؟ ومتى تصلى إذا كان؟ وهل يشتَرَط أن يكون الدخول بالزوجة مباشرة؟

الجواب:

من السُنّة إذا اجتمع الذكر والأنثى في الخلوة أن يبدءا حياتهما بصلاة ركعتين، وصح هذا عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فالرجُل لما يبني بأهله قبل أن يعاشرها يبدأ بصلاة الركعتين.

ومَن الإمام الآن؟

اليوم في واقع الحياة الزوجة هي الإمام، في واقع حياة الناس الزوجة هي التي تقود الرجل.

ما يغرّك كثير من الرجال، كثير من الرجال هذه الأيام أبواق لرغبات النساء، الرجولة ماتت- إلا من رحم الله عز وجل-.

وإن أردت أن تعرف حال الزوج مع الزوجة انظر إلى علاقات الأسرة مع الأقارب:

– إذا العلاقات متذبذبة: القائد الزوجة.

– إذا العلاقات ثابتة وراسخة: القائد الزوج.

المرأة تغلب عليها العاطفة.

فالشاهد: يُسنّ صلاة ركعتين، ويقرأ الزوج وهو الذي يكون إماماً.

والدخول لا يلزم مباشرة، قد تزفّ لرجل عروساً وهي حائض؛ هذا ممكن ولا غير ممكن؟ فلا يجوز له أن يمسّها، فيحرم على الرجل أن يطأ أهله وهي حائض فلا يلزم هذا، لكن الواجب أن يعفّ الرجل المرأة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٧، شعبان، ١٤٤٠ هـ
١٢ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال السادس عشر: هل من السُنّة صلاة ركعتين قبل الدخول بالزوجة؟ ومتى تصلى إذا كان؟ وهل يشتَرَط أن يكون الدخول بالزوجة مباشرة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر : رجل عقد على امرأة، وتم كتب العقد وتوثيقه، وثم بعد مدة أراد الرجل أن ينفصل عن هذه المرأة دون سبب، فطلب من زوجته قبل الدخول بها أن تتنازل عن المهر فهل هذا جائز؟ وقد طلب منها ذلك وإذا لم تفعل يتركها من دون طلاق.

السؤال الرابع عشر :
رجل عقد على امرأة، وتم كتب العقد وتوثيقه، وثم بعد مدة أراد الرجل أن ينفصل عن هذه المرأة دون سبب، فطلب من زوجته قبل الدخول بها أن تتنازل عن المهر فهل هذا جائز؟ وقد طلب منها ذلك وإذا لم تفعل يتركها من دون طلاق.

الجواب :

هذا أذى وإيذاء المسلم للمسلم حرام، رجل عقد على امرأة، ووثّق العقد وكتب لها مهر، ثم بدا له بسبب أو بآخر بعد عِشرة أن يتركها.

لذا أنا أقول لأولياء الأمور: إن عُقد على ابنتك إجهد أن لا تطول مدة العقد.

واليوم القضاة في المحاكم الشرعية يقولون في الشتاء نطلق وبالصيف نزوج، وحالات الطلاق في المجتمع أكثر من حالات الزواج، والأمر خطير للغاية، نسبة الطلاق الآن مرتفعة جداً لأن الناس يعيشون سعادة نابعة من وسائل الإتصال الحديثة، يعيش في حياة كما يصنع الإعلام وكل شيء تحت يديه، ترى سعادة الأزواج أن تنظر في الأفلام، وهذه سعادة مثالية ما أنزل الله بها من سلطان، فلما تواجه أدنى مشكلة في الحياة فالزوجة طالق.

طبعاً وسائل الإعلام متآمرة جداً، متآمرة بطريقة لا يمكن أن توصف واللسان يعجز عن وصفها في عدم بناء أسرة ولا أقول أسرة مسلمة، هم لا يريدون أسر أصلاً.

يريدون الشهوة والعياذ بالله تعالى التي لا حد لها والشهوة يكون التمتع بين الرجال والنساء تمتع بحرام.

لا يريدون الإرتباط الأسري وهذا أمر خطير جداً والكثير من المجتمعات اليوم للأسف تشكو منها.

من أراد أن يطلق إن طلب من زوجته أن تتنازل عن مهرها فاستجابت لها ذلك.

لكن المرأة لمّا تتنازل عن المهر ليست مجبورة على هذا التنازل ومن حقها الشرعي إذا لم يدخل بها أن تطلب نصف المهر، إذا عقدت عليها وبعدها طلبت أن تطلق لها نصف المهر، نصف المقدم ونصف المؤخر، هذا من حقها وليس للزوج أن يجبرها وليس له شرعاً أن يمتنع من طلاقها حتى تتنازل له إلا في صور وحالات.

هذه الصور والحالات هي التي تحتاج إلى بيان المفتي بعد أن يسمع ملابسات الحادثة، أما القاعدة والأصل أن المرأة إن طُلقت ولم يُبنى بها أي لم يدخل بها الزوج فلها نصف المهر.

والله تعالى أعلم
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٩، رجب، ١٤٤٠ هـ
٥ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

رابط الفتوى :

السؤال الرابع عشر : رجل عقد على امرأة، وتم كتب العقد وتوثيقه، وثم بعد مدة أراد الرجل أن ينفصل عن هذه المرأة دون سبب، فطلب من زوجته قبل الدخول بها أن تتنازل عن المهر فهل هذا جائز؟ وقد طلب منها ذلك وإذا لم تفعل يتركها من دون طلاق.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الأول: أخت تسأل تقول مؤجَّل المرأة، هل يجب أن يدفعه الزوج للزوجة وهي غير مطلقة وهي على ذمته؟


السؤال الأول:

أخت تسأل تقول مؤجَّل المرأة، هل يجب أن يدفعه الزوج للزوجة وهي غير مطلقة وهي على ذمته؟

الجواب:

المهر في الـشرع يجوز أن يكون مؤجَّلاً كله، ويجوز أن يكون معَجَّلاً كله، ويجوز أن يكون معجلاً ومؤجلاً.

والناس اليوم يبالغون في المؤجَّل، ويعتقدون أن الموجَّل كلما ارتفع؛ سَعِدَت الزوجة، وهذا الاعتقاد ما أنزل الله به من سلطان، لأن الزوج إذا أراد أن يتخلص من زوجته؛ له طُرُق، وله سلطة لا تَقدِر عليها المرأة.

فأن تُزَوِّج مَولِيَّتَك مِمَّن لا تَعرِف ومِمَّن لا ترضى دينه، وممن لا ترضى خُلُقَه، لأنك واضع عليه مؤجَّلا، وهذا المؤجَّل كبير ولا يستطيع أن يُطلِّق؛ هذا الاعتقاد خطأ.

ولذا قال علماؤنا -وهذه نقطة قَلَّ من إخواننا من ينتبه إليها-، قال علماؤنا: لا يلزم في المهر في الزواج أن يكون مؤجلا ومعجلا، لكن لو كان؛ لا حرج.

لكن أن يحِل المؤجل وارتفاع المؤجَّل مقابل سعادة الزوجة؛ هذا خطأ، وهو خطأ مشهور عند الناس، وإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أَدعوا كل واحد من إخواننا المتزوجين أن يَرجِع إلى عَقد الزواج ويَنظر في عـقد الـزواج، مكتوب في عقد الزواج بـِمَهر مؤجَّلٍ كذا ومعجَّلٍ كذا.

والمؤجل تقبضه الزوجة عند أقرب الأجَلَين (الطلاق أو الوفاة)، فلَما يموت الرجل فأوَّل ما يُعطى الزوجة المؤجَّل.

المهر المؤجل أول ما تُعطى الزوجة هو من الدين وتَقبِضه الزوجة عند أقرب الأجلين (إما الوفاة وإما الطلاق)، وما عدا ذلك فليس لها ذلك، يعني الآن يوجد شرط ويوجد عُرف، وهذا العُرف ذَكَره الإمام ابن القيم المتوفى سنة 751 هـ، وهذا عُرف قديم: أن المَهر المؤجَّل الزوجة لا تأخذه إلا عند طلاقها.

وهنا نقطة مهمة ينبغي لطالب العلم أن يَذكُرَها ولا ينبغي أن يهملها أبداً، الأحكام التي تتعلق بالأعراف تتفاوت بتفاوت العادات والتقاليد.

يعني اليوم نحن المتعارفون عليه:
أن المؤجل؛ الزوجة لا تأخذه إلا عند الطلاق.

الأصل في المهر بصنفيه أن يكون للزوجة.

وذكرتُ لكم أنه يجوز أن يكون المهر كله مؤجلا.

كيف يكون كل المهر مؤجلا والمرأة لا تقبضه؟

فهذا الزواج أصبح زنا ما أصبح مهر، لكن تعارف الناس اليوم أن هناك مهرا معجلا، ومهرا مؤجلا، والمؤجل الزوجة لا تأخذه الا عند أقرب الأجَلَين، فهذا العرف هو المعمول به، إلا اذا كانت التي تقدمت اليها فقيهة أو طالبة علم وشرطت عليك وقالت: هناك مهر مؤجل ومعجل، وأنا المهر المؤجل سوف أطالِب به، وصار اتفاق بين الزوجين أن هذه المرأة سوف تأخذ المؤجل، فهنا يصبح من حقها.

العلماء يقولون: العُرف إذا وَقَع شرط على خلافه؛ فالـعبرة بالشرط، وإذا لا يوجد شرط؛ فليس للزوجة أن تطالِب به إلا لَما تُطَلَّق أو لَمَّا يموت الزوج.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٢، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٩ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى: http://meshhoor.com/fatwa/2890/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الأول: أخ يقول شيخنا الحبيب حفظك الله أينما كنت، رجل من العراق له زوجتان وأراد أن يتزوج من الثالثة تم الاتفاق بين الزوج والزوجةالثالثة على أمور الزواج وحضر الشهود من أهل الزوج، لكن كانت كتابة عقد الزواج على ورقة عن طريق رجل من أهل الديانة على أن يقوم الزوج بعد ذلك بتوثيق العقد عن طريق المحكمة الشرعية في العراق، لكن لظروف خاصة منعته من الرجوع إلى العراق، وحاول أن يُوثِّقَ العقد في تركيا وما قدر على ذلك، وبعد أن دخل بهذه المرأة لعدة شهور؛ وقع بينهما خلاف وطلقها، سؤالي يا شيخ هل تعتبر هذه الورقة عقد رسمي للزواج بينهما، وهل يَقدِر هذا الزوج أن يُرجِع هذه الزوجة لِـعصمَتِه لأنه طلقها طلقة واحدة فقط؟ أرجو الإجابة؟


السؤال الأول:

أخ يقول شيخنا الحبيب حفظك الله أينما كنت، رجل من العراق له زوجتان وأراد أن يتزوج من الثالثة تم الاتفاق بين الزوج والزوجةالثالثة على أمور الزواج وحضر الشهود من أهل الزوج، لكن كانت كتابة عقد الزواج على ورقة عن طريق رجل من أهل الديانة على أن يقوم الزوج بعد ذلك بتوثيق العقد عن طريق المحكمة الشرعية في العراق، لكن لظروف خاصة منعته من الرجوع إلى العراق، وحاول أن يُوثِّقَ العقد في تركيا وما قدر على ذلك، وبعد أن دخل بهذه المرأة لعدة شهور؛ وقع بينهما خلاف وطلقها، سؤالي يا شيخ هل تعتبر هذه الورقة عقد رسمي للزواج بينهما، وهل يَقدِر هذا الزوج أن يُرجِع هذه الزوجة لِـعصمَتِه لأنه طلقها طلقة واحدة فقط؟ أرجو الإجابة؟

الجواب:

أولاً توثيق عقد الزواج، وتوثيق عقد البيع والشراء إنما هو من سُلطة أولياء الأمور، فهُم الذين سَنُّوا هذا وهذا أمر قديم.

الناس لَمَّا كانوا في خير ولَمَّا كانوا في عافية في أخلاقهم ودينهم؛ كان البيع والشراء، والزواج لا يوثَّق.

لم يكن عقود زواج، كان رجلان ثقتان يشهدان ولا يتواطئان على الكتمان، ويُشهِرون أن فلانا تزوَّجَ فلانة، ولذا جاء الشرع لإشهار النسب، ووضعَ قواعد معروفة عند أهل العلم، ألّا تتزوَّجَ المرأة إلا بعد انقضاء عِدتها، ولا تتزوج المرأة وهي حبلى، وعندما يأتيك الولد؛ تعمَل عقيقة، حتى يشيع النَّسب وحتى تشيع العلاقة بين فلان وفلان إلى آخره.

فموضوع حِل الفرج؛ له شروط شرعية منها أن يكون هناك إذن ولي الأمر، ومنها أن يشهد اثنان لا يتواطئان بالـكتمان، وأن يَمهُرَ الرجل المرأة مَهراً مُموَّلاً إلى آخره.

وإذا استوفينا الشروط الشرعية؛ فالـوطء حلال ( أي يجوز للـرجل أن يطأ هذه المرأة)، لكن أن نصنع هذا دون توثيق؛ هذا يسمى عند الفقهاء (هذا فيه افـتئات -هكذا يقول العلماء- على أولياء الأمور).

ففيه إثم محل الزواج (محل الفرج).

اليوم لا تبيع سيارة إلا بتوثيق، وما تشتري أرض إلا بتوثيق، والسبب للـتوثيق فساد ذمم الناس، اليوم يوجد توثيق للزواج وللطلاق وما شابه؛ لذا كل مَن تَزوَّج؛ وجب عليه شرعا أن يُوثِّق عَقدَهُ، كما أن مَن يبيع ويشتري أرضا أو سيارة أو شيئا ثمينا فهذا لا بد له من التوثيق، ومن لم يفعل في تنظيم شؤون أمور الناس؛ هذا يسمى عند الفقهاء فيه افتئات على أولياء الأمور.

فهذه الزوجة هي زوجته، ولكنه لم يُوثِّق العقد، نعم هو لم يوث العقد وهو آثم، لكن الزوجة هي زوجته، إن طلَّقها؛ يقع الطلاق، فإن وقع الطلاق؛ يكون الطلاق الأول هو طلاق رجعي، وفي الطلاق الرجعي لها عِدة، وفي العِدة يجوز للرجل أن يردها إليه.

إذا أراد أن يردها إليه وهي معتدة إذا كانت من ذوات الحيض بانقضاء الحيضة الثالثة؛ له أن يردها إليه، وإن ردها فيقع الرد، هو طلقها، إذا كانت في عِدتها له أن يرجعها؛ وإذا انتهت العدة فهو يطلبها، سواء وثق العقد أو لم يوثق العقد.

فمن طلق زوجته فهو في العدة أحق بها من غيره، وأما إذا انتهت العِدَّة؛ فهو يخطبها كم يخطب سائر الناس الزوجات، ولها أن تقبل ولها أن لا تقبل، إذا انتهت العدة لها أن تقول أنا اقبل ارجع ولي شروط وليس لي شروط على ما يتفقون عليه.

أما في العِدة فـيُرجعها دون إذنها، والإرجاع يكون بشهادة رجلين، يقول الرجل لزوجته أمام شاهدين: أرجعت زوجتي فـلانة إلى ذمتي (وذلك أمام اثنين)، فحينئذ تعود زوجة.

لكن كل هذه الطريقة خطأ، والأصل في الرجل أن لا يقبل أن يُزَوِّج ابنته وموَليَّتَه، وأنا أقول موَلِـيَّتَه حتى يشمل الأخت وحتى يشمل العَمة فقد تكون أنت وليا لِعَمَّتِك ولِـخالتك ولِأختك، أو أبن أختك.

الأصل في الرجل أن لا يُزوِّج ابنته أو موليته إلا مع توثيق العقد، والذي يُزَوِّج من غير توثيق العقد؛ فهو متعجل، ولعله يراوغ، فهو ترك التبعات الدنيوية من الزواج.

وهذا الزواج الذي يكون من غير عقد، الأولاد أين مصيرهم؟ وكيف تعليمهم؟ وكيف يذهبون؟ ويترحلون، ويتنقلون؟ وما شابه؟

فهذا فيه ضياع وفيه افتئات على أولياء الأمور، ومن حق أولياء الأمور أن ينظموا شؤون الناس بما يصلحهم.

ورحم الله عمر بن عبد العزيز فإنه قال: يُحدِثون فنُحدِث لهم.

الرعية والناس يُحدِثون، فـبمقدار إحداثهم نحدِث لهم ما يصلح شؤونهم، فلما رأينا الناس الآن قليلي أمانة ولا يرعوون ولا يتقون الله جل في علاه؛ فالأمراء والحكام يُحدِثون لهم ما يصلح شؤون حياتهم، فجاء وجوب توثيق العقود.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٥، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٢ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى: http://meshhoor.com/fatwa/2868/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثالث و العشرين: ما حكمُ تقبيلِ الزوجة يد أو رأس والد الزوج، أو يقبل الزوج يد أو رأس والدة الزوجة ؟

السؤال الثالث و العشرين:
ما حكمُ تقبيلِ الزوجة يد أو رأس والد الزوج، أو يقبل الزوج يد أو رأس والدة الزوجة ؟

الجواب : والد الزوج مَحْرَم ووالدة الزوجة مَحْرَم ولذا يجوز للمرأة أن تقبل يد أو رأس والد زوجها و يجوز للزوج أن يُقبّلَ رأس أو يد أُم الزوجة .

والتقبيلُ له أحكامٌ و قد ألّفَ عددٌ من علمائنا في أحكام التقبيل فقد ألّف اﺑﻦُ ﺍﻟﻤُﻘﺮﺉ كتابَ ﺍﻟﺮﺧﺼﺔِ ﻓﻲ ﺗﻘﺒﻴﻞِ ﺍﻟﻴﺪ ، و ألّف ابنُ الأعرابي تلميذ أبي داود كذلك جزء في القُبَل و المُعانقة و ألّف غير واحد من المعاصرين إعلام النبيل في حُكم التقبيل.

علماؤنا يقولون التقبيل من الفم خاص بالزوجة لأنه يُثوّر الشهوة فيحرم أن يُقبِّلَ الرجل من الفم غير زوجته.
و التقبيل من الرجل للرجل أو المرأة للمرأه من الخد بشهوة حرام، و تقبيل الرجل للرجل أو المرأة للمرأه من الخد من غير شهوة مكروه، و السنة المعانقة، وأن يضع الكتف على الكتف و هذه المعانقه سنةٌ في حق الرجال فيما بينهم و في حق النساء فيما بينهم، و كذلك في حق الرجال مع النساء المحارم لا يكون تقبيل.
أمّا تقبيل اليد و تقبيل الرأس احتراما فلا حرجَ في ذلك.
و قد سُئل سفيان بن عُيينة عن حُكم تقبيل اليد و وضع اليد على الجبين فقال ابن عيينة رحِمه الله قال تلك السجدة الصغرى ، فإذا قبلت يد أبيك أو يد كبير أو يد فاضل فاكتفي بالتقبيل دون أن توضع اليد على الجبين ،قبِّل دون أن تضع اليد على الجبين، فإذا قبَّلت اليد كعادة الناس اليوم فبعد أن تُقبِّل اليد تضع هذه اليد على الجبين فابن عيينه يقول هذه السجدة الصغرى .
ماذا تعني السجدة الصغرى؟ أي ليس لأحد أن يسجد إلا لله عز و جل فتقبيل اليد دون وضعها على الجبين أمر لا حرج فيه.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٧، جمادى الآخرة، ١٤٤٠ هـ
٢٢ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث و العشرين: ما حكمُ تقبيلِ الزوجة يد أو رأس والد الزوج، أو يقبل الزوج يد أو رأس والدة الزوجة ؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن عشر: كان زوجي عاطلًا عن العمل، وكنت أنفق على البيت، ولما يسر الله أموره وأصبح صاحب مال كثير لكنه شحيح علينا بماله، هل لي أن أخذ من ماله دون علمه ما كنت أنفقه على البيت؟

السؤال الثامن عشر:
كان زوجي عاطلًا عن العمل، وكنت أنفق على البيت، ولما يسر الله أموره وأصبح صاحب مال كثير لكنه شحيح علينا بماله، هل لي أن أخذ من ماله دون علمه ما كنت أنفقه على البيت؟

الجواب:
المسألة أنا أسير لها، أولًا إذا كنت تنفقين طاعة لله ورسوله وتوسعة على زوجك، ولا تعتبرين الذي أنفقتيه دينًا، فليس لك أن تأخذيه، إلا عند الحاجة – والتي أبينها بعد قليل-.

يعني أتاني شخص قال والله أعطيت شخصاً مائة دينار، وكان فقيراً وصار غنياً ، هل يجوز أخذ المائة دينار؟ أقول أنت ونيتك، إذا أعطيته مئة دينار دين لك أن تأخذها، وإذا ما أعطيته دين ليس لك أن تأخذها وأنت إتق الله، وأنت لما أعطيت ماذا كانت نيتك؟ فليست العبرة بالنية بعد العطاء، وإنما النية لما كنت تعطي.
مثل واحد يعطي والده، وهذه مسألة شائعة وللأسف الكبير، والبيان يطرد الشيطان، الكل بعطي الوالد والوالد حي، والكل يحترم الوالد والأمر طيب، بعد ما مات الوالد فالأولاد اختلفوا ،كلٌ يقول نيته في العطاء، إذا كانت نيته إدخار ؛ والله أبي يدخر لي فلوس أو أعطي والدي حتى يبني لي بيتاً ، أو يبني لي شقة، فلك أن تأخذ بالنية التي أعطيت، وإذا أعطيت مقابل أنه والد واحترامه فهذا المال ورثة لكل الأولاد، فالعبرة بالنية، ولذا يقول العلماء – وأكثر ما يمثلون بهذا المثل في قاعدتهم- التي يقولون عنها : (الأمور بمقاصدها) ، العبرة بالنية.

أنت يا زوجة، زوجك كان لا يعمل، وكان عندك مال وأنت موظفة وأنت تعطي زوجك أو كنت تنفق على البيت، إنفاقك على البيت ماذا كان؟ إذا كان ديناً خذيه، وإذا لم يكن ديناً فهذا لله عزوجل، أنت أعطيتي وانفقتي على أولادك يعني حسبة منك.
هل يجب على الزوجة الغنية أن تنفق على الزوج وعلى الأولاد؟ لا، النفقة على من في الشرع؟ على الزوج قال تعالى : “(وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف) “. [البقرة ٢٣٣]
المولود له: هو صاحب النفقة، والآن من المولود له؟ الزوج، أما الزوجة إذا أنفقت تطوعًا منها، وهو أمر حسن، هذه مسألة.

مسألة أخرى: رجل عنده أهل وزوجة وغني وبخيل.
أبو سفيان رضي الله عنه سيد من أسياد العرب، علماؤنا يقولون: السيد في قومه يستحيل أن يكون بخيلًا، قالوا ولذا في رواية عند البخاري لما جاءت هند بنت عتبة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجلًا مسيكاً، والإنسان الكريم على الناس يمسك على أهله وينفق على الناس ولما يصل الأمر إلى أهله يقول لعلي أساعد غيري في هذا المال، يمسك على نفسه ،تأمل معي الحديث لتستفيد، والحديث له فوائد عظيمة يحتاج لمجلس خاص، لكن لما جاءت هند جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين أصحابه في المسجد، فقالت: يا رسول الله! إن أبا سفيان رجلًا مسيكًا أو قالت شحيح؛ ورواية مسيك، فهل لي أن آخذ دون علمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها: خذي ما يكفيكِ وولدكِ بالمعروف.

يعني لو واحد لا قدر الله معنا بخيل، وجاءت زوجته الآن في هذا المجلس وسألت على مسامع الرجال، هل عليها وزر؟ هل ارتكبت عيباً ؟ سوء شكت من نفقة أو شكت من ظلم، هل هذا ممنوع شرعاً ؟ لا، بل مسموح فيؤذن للمرأة أن تدخل على مجلس الرجال وتشكو زوجها، وهذا أمر لا عجز فيه ولا غضاضة ولا حرمة.

هل يجوز للمفتي أن يفتي بعلمه؟ طيب النبي عليه السلام لما قال لهند خذي ما يكفيكِ وولدكِ ،هل كان مفتياً أم كان النبي عليه السلام قاضيًا لما قال هذا الكلام ؟
القضاء في الزمن الأول أين كان؟ في المسجد، هل النبي عليه السلام قال ما قال قاضياً أم مفتياً ؟

القاضي له أحكام والمفتي له أحكام، فبعض أهل العلم قالوا: هذا قضاء من النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه ما الفرق بين المفتي والقاضي؟ القاضي حكمه ملزم، والمفتي حكمه معلم، فمثلاً لي ساعة بتكلم معكم وطلعتوا من هذا المجلس وما رديتوا علي ولا في شيء، أنا أديت حق الله وأنتم قصرتم وخالفتم حكم الله، أنا ليس لي عليكم إلزام، المفتي ماذا يعمل؟ يُعلِم، أما القاضي؟ يلزم، طيب هل حكم النبي عليه السلام كان فيه إلزام؟ قالوا النبي صلى الله عليه وسلم قاضي إذا كان النبي قاضياً، يجوز للقاضي أن يحكم بعلمه، يعني بيعلم شيء بدون بينات يحكم بعلمه هو، هل يجوز الآن للقاضي أن يحكم بعلمه الآن؟ قالوا لا، لا بد من بينات، القاضي لا بد له من البينات إلى آخر ما يفرع عليه أهل العلم.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٧، جمادى الآخرة، ١٤٤٠ هـ
٢٢ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن عشر: كان زوجي عاطلًا عن العمل، وكنت أنفق على البيت، ولما يسر الله أموره وأصبح صاحب مال كثير لكنه شحيح علينا بماله، هل لي أن أخذ من ماله دون علمه ما كنت أنفقه على البيت؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الحادي عشر : هل يجوز للزوجة طلب الانفراد بسكن عن والدي الزوج؟

السؤال الحادي عشر :

هل يجوز للزوجة طلب الانفراد بسكن عن والدي الزوج؟

الجواب :

طبعا يجوز لها ذلك، لكن الزوجة إكراما لزوجها ينبغي أن تعينه على أن يكون بارًا بوالديه.
وسمعتم فيما قرأ أخونا الإمام ﴿وَبَرَّۢا بِوَ ٰ⁠لِدَتِی وَلَمۡ یَجۡعَلۡنِی جَبَّارࣰا شَقِیࣰّا﴾ [مريم ٣٢]، من لم يكن بارًا بأمه فهو شقي في هذه الدنيا.

ولذا العوام لما يقولوا أنا بخير بسبب بري بأمي هذا صحيح، هذا مأخوذ من مفهوم الآية، ﴿وَبَرَّۢا بِوَ ٰ⁠لِدَتِی وَلَمۡ یَجۡعَلۡنِی جَبَّارࣰا شَقِیࣰّا﴾ [مريم ٣٢].

من لم يكن بارًا بأمه هذا لا يهنأ.

طيب عندما الزوج يكون لا جبار ولا شقي فلمن يكون الخير؟

لكِ أيتها الزوجة، لك ولاولادك فأنت أعيني زوجك على بر أبويه، هذا خير لك ولأولادك.

ولذا تحملي، اجعلي والدي الزوج مثل والديك، والصغير غير الكبير، الكبير يحتاج إلى مراعاة ويحتاج إلى الكلمة الطيبة ويحتاج إلى أن يتواضع الصغير للكبير، ولذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : “ليس مِنَّا من لم يرحم صغيرَنا، ويُوقِّرَ كبيرَنا”.

الألباني (١٤٢٠ هـ)، السلسلة الصحيحة ٢١٩٦ • صحيح بمجموع طرقه • أخرجه الترمذي (١٩١٩) واللفظ له.

الكبير يرحم الصغير، والصغير يوقر الكبير، كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٠، جمادى الآخرة، ١٤٤٠ هـ
١٥ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الحادي عشر : هل يجوز للزوجة طلب الانفراد بسكن عن والدي الزوج؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن : شيخنا ما حكم نوم الزوج في غرفة ونوم الزوجة في غرفة أخرى ؟

السؤال الثامن :

شيخنا ما حكم نوم الزوج في غرفة ونوم الزوجة في غرفة أخرى ؟

الجواب :

هذا مما وقع فيه خلاف، فبعض أهل العلم يستنبط من قول النبي صلى الله عليه وسلم:(( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبتْ فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ))
متفق عليه.

أخرجه البخاري، كتاب بدء الخلق، (4/ 116)، برقم: (3237)،
ومسلم، كتاب النكاح، (2/ 1059)، برقم: (1436).

قال للرجل فراش والمرأة فراش.

وقال أهل العلم في تفاصيلهم: إذا كان هنالك داعي أن يكون للرجل فراش وللمرأة فراش فهذا أحسن من أن يجتمعا في فراش واحد، كأن تنبعث مثلاً رائحة كريهة من الزوج أو من الزوجة، أو تدعوا الحاجة بأن يكون لها فراش وله فراش فلا حرج ،وإلا فالأصل أن يبيت كل من الرجل والمرأة في فراش واحد.
وهذا هو صنيع النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه.
والمتلمس لأخبار عائشة رضي الله عنها وهي من هي عند الرسول صلى الله عليه وسلم يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة كانا في فراش واحد، حتى أنه ثبت أن فاطمة رضي الله تعالى عنها ابنته دخلت عليهما وكانا تحت فراش واحد.

عن عائشة أم المؤمنين:أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَاطِمَةَ بنْتَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَأْذَنَتْ عليه وَهو مُضْطَجِعٌ مَعِي في مِرْطِي……الحديث)).
صحيح مسلم 2442 •

يعني لو إبنتك دخلت عليك أنت و زوجتك سواء كانت أمها أم لم تكن أمها، فعائشة لم تكن أم فاطمة، أم فاطمة خديجة، فلو كنت أنت زوجتك سواء كانت أم الداخلة بنت أو ولد وكنت أنت وإياها في فراش واحد فلا حرج في هذا.
فلا حرج في ذلك أبداً.
فالأصل أن يجتمع الرجل والمرأة في فراش واحد، إلا إن دعت حاجة والأمر سهل.
وفي حديث في مسلم
قالت عائشة رضي الله عنها
“فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ.”

أخرجه مسلم (486)

وثبت عند أبي شيبه فصل طويل وأورد فيه أخبار ابن مسعود وغيره قال في الشتاء كنت استدفئ بزوجتي زينب، يعني في الشتاء يتدفأ بأن يضم إليه زوجه.
فالأصل في الأزواج أن يكونا في فراش واحد.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٠، جمادى الآخرة، ١٤٤٠ هـ
١٥ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن : شيخنا ما حكم نوم الزوج في غرفة ونوم الزوجة في غرفة أخرى ؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن عشر: زوج بنتي منذ معرفتي به بالنسب، علمت عنه خيرًا من صلاة وصوم وعمل خير ومساعدة الناس وصلاة الجماعة وحرص شديد على الحلال والحرام، وكان يحث زوجته على الصلاة دائما، وبعد ست سنوات سمعت عنه يفعل عمل قوم لوط ولديه طفلان من بنتي، ماذا تنصحوني أن أفعل؟ وهل أخبر زوجته بهذا العمل؟ وقد ذهب إلى مكة لأداء العمرة ويلبس على السنة وأغلب الناس يشهدون له بالخير؟

السؤال الثامن عشر: زوج بنتي منذ معرفتي به بالنسب، علمت عنه خيرًا من صلاة وصوم وعمل خير ومساعدة الناس وصلاة الجماعة وحرص شديد على الحلال والحرام، وكان يحث زوجته على الصلاة دائما، وبعد ست سنوات سمعت عنه يفعل عمل قوم لوط ولديه طفلان من بنتي، ماذا تنصحوني أن أفعل؟ وهل أخبر زوجته بهذا العمل؟ وقد ذهب إلى مكة لأداء العمرة ويلبس على السنة وأغلب الناس يشهدون له بالخير؟

الجواب: دعوا الناس على ستر الله، ومن ستر على مسلم ستر الله تعالى عليه.

والواجب عليك أن تتعاهده وأن تنصحه، والتشهير بالمسلم أشد من فعل المعصية.

وليس كل كلام يقال صحيح ،فحسن ظنك بأخيك.

قال أهل العلم: من حسن ظنه ووسعه في الناس فإن الله عز وجل يرزقه حسن الختام.

حتى أن بعضهم قال- وهذا كلام الغزالي في الإحياء-: لو رأيت مسلما على معصية فإن فارقته فحسن ظنك به وقل لعله تاب.

فاتركوا الناس على الستر، ولا تفتشوا على عيوب الناس، ومن تتبع عورات المسلمين فإن الله يقيض من يتتبع عورته.

إلا – والعياذ بالله تعالى- أن يكون الأمر قد فُضح وشُهر وكثر؛ فحينئذ لك أن تسأل عن هذا.

وهذا له حُكمه، أما وهو على ستر وعلى ديانة، وتقول ذهب للعمرة وما شابه فأرجو الله – جل في علاه- أن يستر عليه.

والواجب عليك إن بلغك شيء من هذا: أن تحمل الأمر على الستر ثم إن انتشر فالواجب عليك أن تعظه، ثم أن تذكره، ثم بعد ذلك ليس عليك إلا أن تفصل العلاقة التي بينك وبينه.

ورحم الله الفضيل بن عياض كان يقول من زوج موليته من عاص أو من مبتدع فقد قطع رحمه.

إذا كان زوج بنتك أو زوج أختك واحد عاص أو مبتدع لا تستطيع أن تذهب إليه، لا تستطيع أن تجالسه.
ماذا يترتب على هذا؟!
يترتب على هذا قطع الرحم.
-وإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله- .

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٥، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١١ – ١ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن عشر: زوج بنتي منذ معرفتي به بالنسب، علمت عنه خيرًا من صلاة وصوم وعمل خير ومساعدة الناس وصلاة الجماعة وحرص شديد على الحلال والحرام، وكان يحث زوجته على الصلاة دائما، وبعد ست سنوات سمعت عنه يفعل عمل قوم لوط ولديه طفلان من بنتي، ماذا تنصحوني أن أفعل؟ وهل أخبر زوجته بهذا العمل؟ وقد ذهب إلى مكة لأداء العمرة ويلبس على السنة وأغلب الناس يشهدون له بالخير؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال العاشر : هل يجوز استخدام حبوب تأخير القذف عند الرجال في الجماع؟ عند جماع زوجتي والانتهاء من ذلك أقوم واستمني ما حكم ذلك لأني لا أشبع؟

السؤال العاشر : هل يجوز استخدام حبوب تأخير القذف عند الرجال في الجماع؟ عند جماع زوجتي والانتهاء من ذلك أقوم واستمني ما حكم ذلك لأني لا أشبع؟

الجواب: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ. قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : أَوَكَانَ يُطِيقُهُ ؟ قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ. وَقَالَ سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ.
لن تكون أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، وعليك أن تقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم. والنبي عليه الصلاة و السلام يرشد من أراد أن يعاود الجماع فيقول عليه بالوضوء فقال إنه أنشط للعوْدِ، بل بعض المحدثين قالوا: فإنه أنشط للعُودِ.
ورد في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا ” إذا أتى أحدكم أهله وأراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا ”
والعود هو الذكر، والصواب هو للعوْد.
فمن أراد أن يعاود الجماع فليتوضأ.
يجوز للرجل أن يتمتع بزوجته حتى لو أنه استمتع بجزء من يدها، ولا سيما عند العذر ولو كان الاستمناء بيدها أو بشيء من بدنها فهذا مشروع، أما أن يستمني الرجل بنفسه فهذا ممنوع، لأن الله عز وجل يقول (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجهمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ فَإِنَّهُمْ غَيْر مَلُومِينَ فَمَنْ اِبْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ) المؤمنون (5_7) .
فالأصل في الشهوة عند الإنسان أن تفرغ في الزوجة أو الآمة، وما عدا ذلك فالواجب الاستعفاف. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم وهو أرحم منا من أنفسنا لما قال كما في الحديث عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الواجب الاستعفاف، ولو وُجد حلاً آخر أو أن يتمتع الإنسان بنفسه بالاستمناء أو غيره لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الامر ممنوع.
أما تأخير القذف وطول التمتع بالزوجة ولاسيما في حق من كان ضعيفا فقد نص (الإمام القرطبي) في تفسيره أن يتعاطى الرجل المنشطات التي تقويه على ألا تضرر فيه فهذا أمر مشروع، أن تعف نفسك، وأن تعف أهلك فلا حرج في ذلك، شريطة أن يكون مكان المتعة إنما هي الزوجة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجـلس فتـاوَى الجمعة:

٢٧، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
٤ – ١ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال العاشر : هل يجوز استخدام حبوب تأخير القذف عند الرجال في الجماع؟ عند جماع زوجتي والانتهاء من ذلك أقوم واستمني ما حكم ذلك لأني لا أشبع؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ التِّلغرام:

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052