السؤال الثامن عشر: زوج بنتي منذ معرفتي به بالنسب، علمت عنه خيرًا من صلاة وصوم وعمل خير ومساعدة الناس وصلاة الجماعة وحرص شديد على الحلال والحرام، وكان يحث زوجته على الصلاة دائما، وبعد ست سنوات سمعت عنه يفعل عمل قوم لوط ولديه طفلان من بنتي، ماذا تنصحوني أن أفعل؟ وهل أخبر زوجته بهذا العمل؟ وقد ذهب إلى مكة لأداء العمرة ويلبس على السنة وأغلب الناس يشهدون له بالخير؟

السؤال الثامن عشر: زوج بنتي منذ معرفتي به بالنسب، علمت عنه خيرًا من صلاة وصوم وعمل خير ومساعدة الناس وصلاة الجماعة وحرص شديد على الحلال والحرام، وكان يحث زوجته على الصلاة دائما، وبعد ست سنوات سمعت عنه يفعل عمل قوم لوط ولديه طفلان من بنتي، ماذا تنصحوني أن أفعل؟ وهل أخبر زوجته بهذا العمل؟ وقد ذهب إلى مكة لأداء العمرة ويلبس على السنة وأغلب الناس يشهدون له بالخير؟

الجواب: دعوا الناس على ستر الله، ومن ستر على مسلم ستر الله تعالى عليه.

والواجب عليك أن تتعاهده وأن تنصحه، والتشهير بالمسلم أشد من فعل المعصية.

وليس كل كلام يقال صحيح ،فحسن ظنك بأخيك.

قال أهل العلم: من حسن ظنه ووسعه في الناس فإن الله عز وجل يرزقه حسن الختام.

حتى أن بعضهم قال- وهذا كلام الغزالي في الإحياء-: لو رأيت مسلما على معصية فإن فارقته فحسن ظنك به وقل لعله تاب.

فاتركوا الناس على الستر، ولا تفتشوا على عيوب الناس، ومن تتبع عورات المسلمين فإن الله يقيض من يتتبع عورته.

إلا – والعياذ بالله تعالى- أن يكون الأمر قد فُضح وشُهر وكثر؛ فحينئذ لك أن تسأل عن هذا.

وهذا له حُكمه، أما وهو على ستر وعلى ديانة، وتقول ذهب للعمرة وما شابه فأرجو الله – جل في علاه- أن يستر عليه.

والواجب عليك إن بلغك شيء من هذا: أن تحمل الأمر على الستر ثم إن انتشر فالواجب عليك أن تعظه، ثم أن تذكره، ثم بعد ذلك ليس عليك إلا أن تفصل العلاقة التي بينك وبينه.

ورحم الله الفضيل بن عياض كان يقول من زوج موليته من عاص أو من مبتدع فقد قطع رحمه.

إذا كان زوج بنتك أو زوج أختك واحد عاص أو مبتدع لا تستطيع أن تذهب إليه، لا تستطيع أن تجالسه.
ماذا يترتب على هذا؟!
يترتب على هذا قطع الرحم.
-وإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله- .

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٥، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١١ – ١ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن عشر: زوج بنتي منذ معرفتي به بالنسب، علمت عنه خيرًا من صلاة وصوم وعمل خير ومساعدة الناس وصلاة الجماعة وحرص شديد على الحلال والحرام، وكان يحث زوجته على الصلاة دائما، وبعد ست سنوات سمعت عنه يفعل عمل قوم لوط ولديه طفلان من بنتي، ماذا تنصحوني أن أفعل؟ وهل أخبر زوجته بهذا العمل؟ وقد ذهب إلى مكة لأداء العمرة ويلبس على السنة وأغلب الناس يشهدون له بالخير؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال العاشر : هل يجوز استخدام حبوب تأخير القذف عند الرجال في الجماع؟ عند جماع زوجتي والانتهاء من ذلك أقوم واستمني ما حكم ذلك لأني لا أشبع؟

السؤال العاشر : هل يجوز استخدام حبوب تأخير القذف عند الرجال في الجماع؟ عند جماع زوجتي والانتهاء من ذلك أقوم واستمني ما حكم ذلك لأني لا أشبع؟

الجواب: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ. قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : أَوَكَانَ يُطِيقُهُ ؟ قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ. وَقَالَ سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ.
لن تكون أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، وعليك أن تقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم. والنبي عليه الصلاة و السلام يرشد من أراد أن يعاود الجماع فيقول عليه بالوضوء فقال إنه أنشط للعوْدِ، بل بعض المحدثين قالوا: فإنه أنشط للعُودِ.
ورد في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا ” إذا أتى أحدكم أهله وأراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا ”
والعود هو الذكر، والصواب هو للعوْد.
فمن أراد أن يعاود الجماع فليتوضأ.
يجوز للرجل أن يتمتع بزوجته حتى لو أنه استمتع بجزء من يدها، ولا سيما عند العذر ولو كان الاستمناء بيدها أو بشيء من بدنها فهذا مشروع، أما أن يستمني الرجل بنفسه فهذا ممنوع، لأن الله عز وجل يقول (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجهمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ فَإِنَّهُمْ غَيْر مَلُومِينَ فَمَنْ اِبْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ) المؤمنون (5_7) .
فالأصل في الشهوة عند الإنسان أن تفرغ في الزوجة أو الآمة، وما عدا ذلك فالواجب الاستعفاف. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم وهو أرحم منا من أنفسنا لما قال كما في الحديث عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الواجب الاستعفاف، ولو وُجد حلاً آخر أو أن يتمتع الإنسان بنفسه بالاستمناء أو غيره لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الامر ممنوع.
أما تأخير القذف وطول التمتع بالزوجة ولاسيما في حق من كان ضعيفا فقد نص (الإمام القرطبي) في تفسيره أن يتعاطى الرجل المنشطات التي تقويه على ألا تضرر فيه فهذا أمر مشروع، أن تعف نفسك، وأن تعف أهلك فلا حرج في ذلك، شريطة أن يكون مكان المتعة إنما هي الزوجة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجـلس فتـاوَى الجمعة:

٢٧، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
٤ – ١ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال العاشر : هل يجوز استخدام حبوب تأخير القذف عند الرجال في الجماع؟ عند جماع زوجتي والانتهاء من ذلك أقوم واستمني ما حكم ذلك لأني لا أشبع؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ التِّلغرام:

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الحادي عشر: أنا متزوجة وعندي ولدان (بنت وصبي)، وأنا مريضة و زوجي لا يعطيني المال ولا يؤمّن لي الأدوية، ماذا أفعل؟ وما هي نصيحتكم لزوجي؟

السؤال الحادي عشر: أنا متزوجة وعندي ولدان (بنت وصبي)، وأنا مريضة و زوجي لا يعطيني المال ولا يؤمّن لي الأدوية، ماذا أفعل؟ وما هي نصيحتكم لزوجي؟

الجواب: أولا الله يقول عز وجل: «وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ»
النساء 19 .
والمعروف يشمل جميع أنواع المعاملة الحسنة، من النفقة ومن التطبُب.
فالواجب على زوجُك إن كان مستطيعا؛ أن تتطببي وأن يكفيك سؤال الناس.
جاءت امرأة أبي سفيان هند للنبي ﷺ، وهو بين أصحابه فقالت: يا رسول الله! إن أبا سفيان رجل شحيح.
الحديث عن عائشة ((أنَّ هندَ بنتَ عتبةَ قالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحِيحٌ ، وليسَ يُعْطيني ما يَكفيني وولدي إلا ما أخذتُ منهُ ، وهو لا يعلمُ ، فقالَ : خُذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ )) صحيح البخاري 5364.
و أبو سفيان من أسياد العرب، وأسياد العرب لا يكونوا بخلاء.
ولذا في رواية في الصحيح، أحسن من هذه الرواية؛ قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مِسِّيكٌ، و لفظة مِسِّيكٌ أحسن من لفظه شحيح، يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مِسِّيكٌ فهل لي أن أخذ من ماله فقال النبي ﷺ خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف.
5359 البخاري .
الحديث عن عائشة ((جاءت هندُ بنتُ عتبةَ بنَ ربيعةَ فقالت: يا رسولَ اللهِ ، واللهِ ما كان على ظهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحبَّ إليَّ أن يذلوا من أهلِ خبائِك ، وما أصبحَ اليومَ على ظهرِ الأرضِ أهلُ خِباءٍ أحبَّ إلي أن يَعِزُّوا من أهلِ خبائِك. ثم قالت: إن أبا سُفيانَ رجلٌ مِسِّيكٌ ، فهل عليَّ من حرجٍ أن أُطعِمَ من الذي له عِيالنا ؟ قال لها : لا حرجَ عليكِ أن تُطْعِميهم من معروفٍ .)) صحيح البخاري 1761.
فالمرأة تأخذ بالمقدار الواجب ولا تتوسع، فالمقدار الواجب تأخذه.
بعض أهل العلم لا يُوجبون تطبُب الزوجة على الزوج، وهذا قول ليس بصحيح.
والصحيح وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، ونفقة الزوجة على زوجها و بما في ذلك التطبُب.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢١، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
٢٨ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى :

السؤال الحادي عشر: أنا متزوجة وعندي ولدان (بنت وصبي)، وأنا مريضة و زوجي لا يعطيني المال ولا يؤمّن لي الأدوية، ماذا أفعل؟ وما هي نصيحتكم لزوجي؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام:
https://t.me/meshhoor

السؤال الثالث عشر: رجل يأمر زوجته بتجهيز معصية له إجبارًا وهي تطيعه تجنبًا لمشاكله ومما قد لا يحمد عقباه؛ فهل عليها شيء؟

السؤال الثالث عشر:
رجل يأمر زوجته بتجهيز معصية له إجبارًا وهي تطيعه تجنبًا لمشاكله ومما قد لا يحمد عقباه؛ فهل عليها شيء؟

الجواب:
الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف. أخرجه البخاري (13 / 203 – فتح) ومسلم (6 / 15) وأبو داود (2625).
فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إلا أن تكون هذه المرأة -وهذا يحتاج منها إلى فقه وفتوى وسؤال- أن تكون المعصية التي تطيعه فيها مفسدتها أقل من مفسدة الطلاق، يعني بعض النساء إذا طُلِّقَت تضيع، لا يوجد لها من يأويها، وهذا المقدار يحتاج أن تعرض هذه الأخت مسألتها على فقيه وأن تفصل له في هذه المعصية والفقيه هو الذي يُقَدِّر.
ولكن المعصية على وجه الدوام والكثرة والاستمرار مع الإصرار؛ فهذه كبيرة، وهذا الأمر ليس بسهل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

١٤، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
٢١ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث عشر: رجل يأمر زوجته بتجهيز معصية له إجبارًا وهي تطيعه تجنبًا لمشاكله ومما قد لا يحمد عقباه؛ فهل عليها شيء؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
  • واتس آب: ‎+962-77-675-7052
  • تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال العاشر: أخ من ليبيا يسأل ويقول: اسند ابن جرير والطحاوي وغيرهما عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُم: رجلٌ كانتْ تحتهُ امرأَةٌ سيئةُ الخلقِ فلم يطلقهَا، ورجلٌ كانَ له علَى رجلٍ مالٌ فلمْ يشهدْ عليهِ، ورجلٌ آتَى سفيها مالهُ وقد قالَ اللهُ عز وجلَ {وَلَا تُؤْتُوْا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُم}. [صححه شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة (4/420). حديث رقم1805.] الأخ يسأل فيقول: بناءً على هذا القول هل المرأة سيئة الخلق تطلق أم لا؟

السؤال العاشر: أخ من ليبيا يسأل ويقول: اسند ابن جرير والطحاوي وغيرهما عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُم: رجلٌ كانتْ تحتهُ امرأَةٌ سيئةُ الخلقِ فلم يطلقهَا، ورجلٌ كانَ له علَى رجلٍ مالٌ فلمْ يشهدْ عليهِ، ورجلٌ آتَى سفيها مالهُ وقد قالَ اللهُ عز وجلَ {وَلَا تُؤْتُوْا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُم}.

[صححه شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة (4/420).
حديث رقم1805.]

الأخ يسأل فيقول: بناءً على هذا القول هل المرأة سيئة الخلق تطلق أم لا؟

الجواب: أولاً فرقٌ بين المرأة التي أنت تتحملها.
والمرأة التي – والعياذ بالله تعالى- تُدخِلُ عليك في نسبك، فالمرأة التي تدخل عليك في نسبك، وهذه المرأة سيئة فهذه ما يشرع أن تبقى تحتك، والواجب عليك أن تطلقها .

سيئة الخلق :سوء الخلق أمر متفاوت.

الاصلُ إن قُبِل الرجل زوجاً للمرأة
والعكس أن يكون ذا خلق ودين، لكن الخلق والدين يتفاوت من شخص لشخص، والأصل في كليات الشريعة أن يحافظ الإنسان على نسبه، فإذا كانت امرأة تحت رجل سيئةُ الخلق وتدخل عليه في نسبه فهذه امرأة يجب تطليقها، وما عدا ذلك فإن تحملتها وصبرت عليها فلك أجر.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢٩، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
٧ – ١٢ – ٢ ٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال العاشر: أخ من ليبيا يسأل ويقول: اسند ابن جرير والطحاوي وغيرهما عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُم: رجلٌ كانتْ تحتهُ امرأَةٌ سيئةُ الخلقِ فلم يطلقهَا، ورجلٌ كانَ له علَى رجلٍ مالٌ فلمْ يشهدْ عليهِ، ورجلٌ آتَى سفيها مالهُ وقد قالَ اللهُ عز وجلَ {وَلَا تُؤْتُوْا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُم}. [صححه شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة (4/420). حديث رقم1805.] الأخ يسأل فيقول: بناءً على هذا القول هل المرأة سيئة الخلق تطلق أم لا؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثالث عشر :- أخ لي يقول أنه أحب فتاه غير ملتزمة و لكن وعدته أن تفعل كل مايريد و تلبس النقاب فهل تنصحه بالزواج منها ؟

السؤال الثالث عشر :-

أخ لي يقول أنه أحب فتاه غير ملتزمة و لكن وعدته أن تفعل كل مايريد و تلبس النقاب فهل تنصحه بالزواج منها ؟

الجواب:

لا، ثم لا، ثم لا.

لأن النبي – صلى الله عليه وسلم- أمرنا قال :- عليك بذات الدين .

هذه ليست ذات دين ، وعشرات من إخواننا ، آخر مرة الجمعة الماضيه ، أخ من الإخوة صلى عندنا هنا ومشى معي للبيت وسألني :

وقال أنا تعرفت على هذه البنت ، ووعدتني أن تلتزم ولما تزوجتها الآن من أسوء ما يكون وأنا ليس لي قيمة في البيت وأنا ليست لي طاعة والمرأه على حالها الأول إلى آخره ….

فأنت قل لها إلتزمي أتزوجكِ.

وإذا ما التزمت أنت لن تكوني لي زوجة ،

وأنا لا اقبلكِ زوجة.

فما تتزوج على وعد .

ما تقبل تتزوج على وعد .

والله أنا وعدتني وصارت وأنا سوف أصلي، هذا من أسوء الأمور على الإطلاق .

[عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :- (فاظفَر بذاتِ الدِّينِ تربَت يداكَ)

أخرجه البخاري (5090)، ومسلم (1466) .]

فالواجب على الإنسان أن يبحث عن الخلق ، وأن يبحث عن الدين ، وأن يبحث عن الودود الولود .

أما وهي بنت غير ملتزمة ، وتلبس اللباس غير شرعي ، وتعِد الزوج بأنها متى تزوجت تمتثل له وتطيعه وما شابه، لا ما تقبل هذا وابتعد عن هذا الصنف.
والله تعالى أعلم

مداخله :- لو كان حبها صادق لأطاعته .

رد الشيخ :-
ليس حب هذا !

هذه نزوة وسرعان ما تذهب .

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

٢٤ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢ – ١١ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال الثالث عشر :- أخ لي يقول أنه أحب فتاه غير ملتزمة و لكن وعدته أن تفعل كل مايريد و تلبس النقاب فهل تنصحه بالزواج منها ؟

⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال العاشر: رجل ملتزم لا يريد لنفسه وأهله إلا خيرًا وزوجته تعينه في كل ما يطلب لكنه لا يريد أي خطأ يصدر منها ولو كان هذا الخطأ في كل ستة شهورلا يريد من زوجته أن يصدر منها أي خطأ لو كان هذا الخطأ في كل ستة شهور أو أكثر ولو حتى بكلمة ، فالكلمة عنده تحبط العمل فيبقي لا يتكلم معها مدة شهر وربما شهرين فهو الذي يحدد المدة المناسبة حتى أنه لا يلقي السلام وربما لا يرد السلام وهذا أمام الأولاد ويحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم هجر نسائه شهرًا وبقوله – عليه الصلاة والسلام- :(فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ)[حسن: رواه ابن ماجه (1851)، وحسنه الألباني.] أي يجب أن تكون المرأة كالأسيرة تطيع طاعة عمياء فلا تخطئ فان أحسنت فهذا واجب عليها وإن أخطأت في طاعة زوجها – فاللهم سلم سلم – علمًا أنها ترجع عن الخطأ مباشرة وتذكره بالنهي عن التدابر وبقول الله تعالى: ((فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ)) [النساء 34] لكنه يرى أن لا شيء عليه هل هذا من المعاشرة بالمعروف؟

السؤال العاشر: رجل ملتزم لا يريد لنفسه وأهله إلا خيرًا وزوجته تعينه في كل ما يطلب لكنه لا يريد أي خطأ يصدر منها ولو كان هذا الخطأ في كل ستة شهور؟

الجواب: معقول هذا.

النبي – صلى الله عليه وسلم- يقول: ( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) [رواه الترمذي (2499) وحسنه الألباني .]

هذا لك ولي و لزوجتي وابني وابنك ولكل البشر خير الخطائين التوابون هكذا هم البشر.

تكملة السؤال:
لا يريد من زوجته أن يصدر منها أي خطأ لو كان هذا الخطأ في كل ستة شهور أو أكثر ولو حتى بكلمة، فالكلمة عنده تحبط العمل فيبقي لا يتكلم معها مدة شهر وربما شهرين فهو الذي يحدد المدة المناسبة حتى أنه لا يلقي السلام وربما لا يرد السلام وهذا أمام الأولاد ويحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم هجر نسائه شهرًا وبقوله – عليه الصلاة والسلام- :(فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ)[حسن: رواه ابن ماجه (1851)، وحسنه الألباني.]

أي يجب أن تكون المرأة كالأسيرة تطيع طاعة عمياء فلا تخطئ فان أحسنت فهذا واجب عليها وإن أخطأت في طاعة زوجها – فاللهم سلم سلم – علمًا أنها ترجع عن الخطأ مباشرة وتذكره بالنهي عن التدابر وبقول الله تعالى: ((فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ)) [النساء 34]
لكنه يرى أن لا شيء عليه هل هذا من المعاشرة بالمعروف؟

الجواب: الواجب على الإنسان أولا: أن يعاشر زوجه بالمعروف والله أوصانا بالزوجات خيرًا وكل آية في القرآن فيها (الصاحب بالجنب ) اعلم أنها زوجة.
كل آية فيها (الصاحب بالجنب ) الله يوصيك بالصاحب بالجنب الزوجة وأينما قلبت جنبك أينما تقلبت فتكون زوجتك بجانبك هي الصاحبة بالجنب.
والنبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي).[صحيح ابن ماجه 1977/636.]

الخطأ الذي فيه مشاقة والذي فيه ركوب الرأس ولا يكون الخطأ العفوي والخطأ الذي يدل على نقص الإنسان بل الخطأ الذي يكون كبيرًا فهذا الذي يؤدب الزوج زوجته عليه.

أما الخطأ الطبيعي والخطأ الذي ليس بكبير فالواجب مجرد ما تخطئ الزوجة وأبدت الطاعة.
فالله يقول: ((فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا.))

وسبيلا يقول العلماء: نكرة في سياق النهي فلا تبغوا عليهن سبيلا سياق نهي قال العلماء: هذا ينفي كل سبيل ليس عليك عليها أي سبيل وأقوى سبيل الطلاق.

ولذا قال شيخ الإسلام بناء على هذه الآية: الأصل في الطلاق الحذر والمنع لأنه داخل في لا تبغوا عليهن سبيلا.

فالواجب على الانسان كما قال الله عز وجل (وعاشروهن بالمعروف).
اعْفُ عن زوجك.

والمثاليات التي لا يمكن أن يخطئ فيها الإنسان هذا أمر لا يمكن أبدًا.

صاحبك كلما قربت منه عرفت عيبه والزوجة كلما قربت منها عرفت عيبك وعرفت عيبها وهذه أمور طبيعية في أخطاء طبيعية وأخطاء فيها زلل وفيها خلل تمشي بالعشرة وفي أخطاء كبيرة أخطاء فيها معاصي فيها اقتحام لأوامر الله عز وجل هذا له شيء وهذا له شيء.

فإن كانت التي تقتحم المعاصي فحينئذ لك أن تربيها ولك أن تؤدبها أما خطأ زلل زلة لسان فالواجب عليك أن تعفوا والواجب عليك وعاشروهن بالمعروف .

[عن أنس – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- كان عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها قصعة فيها طعام قال فضربت بيدها فكسرت القصعة قال ابن المثنى فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول غارت أمكم زاد بن المثنى كلوا فأكلوا حتى جاءت قصعتها التي في بيتها ثم رجعنا إلى لفظ حديث مسدد وقال كلوا وحبس الرسول والقصعة حتى فرغوا فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وحبس المكسورة في بيته .

الصفحة أو الرقم : 297 / 3567
صـحـيـح سنن أبي داود.

ما فعل بعائشة شيئًا.
لو امرأة من نسائنا فعلت هذا الفعل ماذا نقول عنها؟ ما فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – شيئًا جمع الطعام وقدمه لأضيافه هذه غيرة هذا شيء موجود في السجية والخُلُق هذا وإن فعل يغفر لصاحبه ما في اقتحام لأوامر الله عز وجل ولا يوجد مخالفة وهذا الواجب على الأزواج الواجب على الزوج أن يتحمل الزوجة أي غلط تُحَمِّلُه ما لا يحتمل فهذا مرفوض.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

٢٤ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢ – ١١ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى: .

السؤال العاشر: رجل ملتزم لا يريد لنفسه وأهله إلا خيرًا وزوجته تعينه في كل ما يطلب لكنه لا يريد أي خطأ يصدر منها ولو كان هذا الخطأ في كل ستة شهورلا يريد من زوجته أن يصدر منها أي خطأ لو كان هذا الخطأ في كل ستة شهور أو أكثر ولو حتى بكلمة ، فالكلمة عنده تحبط العمل فيبقي لا يتكلم معها مدة شهر وربما شهرين فهو الذي يحدد المدة المناسبة حتى أنه لا يلقي السلام وربما لا يرد السلام وهذا أمام الأولاد ويحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم هجر نسائه شهرًا وبقوله – عليه الصلاة والسلام- :(فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ)[حسن: رواه ابن ماجه (1851)، وحسنه الألباني.] أي يجب أن تكون المرأة كالأسيرة تطيع طاعة عمياء فلا تخطئ فان أحسنت فهذا واجب عليها وإن أخطأت في طاعة زوجها – فاللهم سلم سلم – علمًا أنها ترجع عن الخطأ مباشرة وتذكره بالنهي عن التدابر وبقول الله تعالى: ((فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ)) [النساء 34] لكنه يرى أن لا شيء عليه هل هذا من المعاشرة بالمعروف؟


⬅ خِدمَةُ الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الحادي والعشرون: انا أريد أن أرتدي النقاب وأنا لست بخاطبة أو متزوجة وفي حال تمت خطبتي وكان لا يريد زوجي النقاب و يريد أن أخلعه فما الحكم في هذه الحالة؟

السؤال الحادي والعشرون: انا أريد أن أرتدي النقاب وأنا لست بخاطبة أو متزوجة وفي حال تمت خطبتي وكان لا يريد زوجي النقاب و يريد أن أخلعه فما الحكم في هذه الحالة؟

الجواب: الطاعة تولد الطاعة.
يا أختي إذا أحببتي وأكرمك الله تعالى بأن ترتدي النقاب فإعلمي أنه لا يقربك ولا يطلب يدك إلا رجل صالح و رجل يغار عليك ويحب أن تكوني له وأن لا تكوني لغيره، ولا تُسوّفي ولا تؤخري لباس الخمار لأنك غير متزوجة ولا خاطبة، إفعلي الطاعة والله عز وجل يهيء لك إن شاء الله تعالي خيرا (إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ).

ومن أراد أن يفعل عبادة أو طاعة فلا يؤخر هذا الفعل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٧ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٦ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال الحادي والعشرون: انا أريد أن أرتدي النقاب وأنا لست بخاطبة أو متزوجة وفي حال تمت خطبتي وكان لا يريد زوجي النقاب و يريد أن أخلعه فما الحكم في هذه الحالة؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الحادي عشر: أراد شخص تنظيم النسل فما هي أقصى مدة للمباعدة بين الحملين مع العلم بأن الزوجة (ربة المنزل) ليس لها عمل إلا تربية الأولاد وليس لها أي مسؤوليات غير بيتها وزوجها وأبنائها؟

السؤال الحادي عشر: أراد شخص تنظيم النسل فما هي أقصى مدة للمباعدة بين الحملين مع العلم بأن الزوجة (ربة المنزل) ليس لها عمل إلا تربية الأولاد وليس لها أي مسؤوليات غير بيتها وزوجها وأبنائها؟

الجواب: النبي – صلى الله عليه وسلم – يرشد الشباب ويقول: (تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ، فإني مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ).
الألباني (١٤٢٠ هـ)، صحيح الترغيب ١٩٢١ • حسن صحيح • أخرجه أبو داود (٢٠٥٠) واللفظ له، والنسائي (٣٢٢٧) •

المرأة الأصل فيها أن تكون صاحبة تودد، وصاحبة طاعة وتُحَبِّبُ زوجها فيها، فهذه هي الودود.

والولود: أن تكثر.

اسأل الله جل في علاه أن يرزقنا الذرية الصالحة التي تُكثِّر الأمة المحمدية الحقيقية لا الغثائية.

هناك أمة محمدية غثائية وأمة محمدية حقيقية.

والآن لسنا بحاجة إلى أمة غثائية، الآن أعداد المسلمين بالمليار وزيادة، فلا نحتاج إلى من يكثر الأمة الغثائية، نحتاج إلى من يكثر من الأمة المحمدية الحقيقية، هذا هو الواجب.

والواجب على الوالد أن يربي والواجب على الزوجة أن تكون ولوداً.

قد يسأل سائل كيف أعرف إذا الزوجة ولود؟

تعرفها من أمها، من أخواتها، تسأل أمها كم أنجبت؟

إمرأة أنجبت أربعة و امرأة انجبت ستة وامرأة انجبت اثنا عشر، تقول: لا، أنا أريد التي أنجبت اثنا عشر، هذا اتباع للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنا أريد التي أنجبت أمها اثنا عشر، هذا إرشاد وامتثال واتباع للنبي – صلى الله عليه وسلم-، أمها أو أختها أو خالتها وما شابه.

فالأصل بالمرأة أن تُعطي.

المرأة الآن ألمَّ بها شيء، فأحسن شيء لتنظيم النسل الرضاعة.

ومن حق الولد على أبويه أن يرضع سنتين تامَّتَين.

والمرأة التي لا ترضع أولادها وتشربهم حليب من أجل أن تحافظ على نظارتها ومن أجل أن تحافظ على بدنها وتبقى تغري زوجها فهذه آثمة.

فقد روى ابن خزيمة (1986) ، وابن حبان (7491) ، والحاكم (2837) عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ د: ( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ، فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا، فَقَالَا: اصْعَدْ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أُطِيقُهُ، فَقَالَا: إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ، فَصَعِدْتُ … ) فساق الحديث إلى أن قال : ( ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، فَإِذَا أَنَا بِنِسَاءٍ تَنْهَشُ ثُدِيَّهُنَّ الْحَيَّاتُ، قُلْتُ: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ يَمْنَعْنَ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ … )
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وكذا صححه الألباني في “الصحيحة” (3951) .

فمن أجل ان تبقي ناهد، أي تبقي أمام الزوج الأثداء بارزة وعندها اغراء للزوج وما شابه فهذا حرام شرعا.

إذا حصل اضطرار وحصل توافق بين الزوج والزوجة بأن يقللوا السنتين فلا حرج في هذا، لكن في الأصل من حق الولد أن يرضع سنتين.

فلا يوجد مدة، وأحسن التنظيم تنظيم الرضاعة الذي حدده الله تعالى.

هل يحل لها أن تقول: أنا اكتفيت ولا أريد الإنجاب مجددَّا بدعوى أنها تجد صعوبة في تدبير شؤون بيتها مع العلم أن الطبيبة تقول بأنها تستطيع الإنجاب؟!

الجواب: بعض النساء تقول الولد يشغلني ويتعبنى عن قراءة القرآن ويتعبني عن صلاة النافلة ويتعبنى عن الصيام إلى آخره، هذا الكلام يجعلنا نقول: أن هذه المرأة لا تحسن فهم الأشياء، ولا أن تضعها في مواضعها.

هذه الأم في انجابها الولد خير من صلاتها النافلة وخير من صيامها النافلة وخير من جلوسها مع القرآن، الولد وولده وولده إلى يوم الدين كلهم في صحيفة عملها، هذا الخير الباقي، فلو أشغل المرأة عن شيء من فضل ومن أجر ومن عبادة وطاعة فهو الباقي.

كثير من الأباء لا يعتقدون بأن هذا العمل عبادة وطاعة.

يقول لك: أنا الولد مللت منه.

الله يقول: الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.

المال هل من أحد يمل منه؟

لا أحد يمل من المال.

إذا لماذا الولد تمل منه.

هو زينة كما قال الألوسي- رحمه الله تعالى-: الدنيا لولا المال والولد لزهد بها كل الناس.

فجعل المال والولد هو الذي يُرَوِّج الدنيا، لذا جعله الله تعالى زينة.

الرجل لا ينبغي أن يقول أنا عندي عشرة آلاف دينار ويكفيني وخلص، نقول لا أريد مزيد، والأولاد كذلك.

لماذا الناس لا تمل من المال وتمل من الأولاد؟

لأنهم لا يحتسبون.

وإلى الله المشتكي ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٧ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٦ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الحادي عشر: أراد شخص تنظيم النسل فما هي أقصى مدة للمباعدة بين الحملين مع العلم بأن الزوجة (ربة المنزل) ليس لها عمل إلا تربية الأولاد وليس لها أي مسؤوليات غير بيتها وزوجها وأبنائها؟


⬅ خِدمَةُ الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الثاني عشر: سمعتكم مرة تذكرون أن المرأة التي تبدأ خِلفتَها بالبنات أكثر بركة من التي تبدأ بالأولاد.؟

السؤال الثاني عشر:
سمعتكم مرة تذكرون أن المرأة التي تبدأ خِلفتَها بالبنات أكثر بركة من التي تبدأ بالأولاد.؟

الجواب: هذا كلام التابعين، وهو مأخوذ من قول الله تعالى في أواخر سورة الشورى: *(يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا).* [الشورى: 49-50].

النساء أربعة أصناف:
صنف تبدأ بالأنثى، وصِنف تبدأ بالذكَر، وصنف تبدأ بالذكَر والأنثى (التوأم)، وصنفٌ عقيم.

هذه الأصناف الأربعة التي ذكرها الله تعالى.
الله قدّم ماذا؟
قال: (يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا).
لذا قال غيرُ واحدٍ من التابعين:
مِن يُمْنِ المرأةِ وبَرَكتها أن تبدأ بما بدأ به الله.
أول شيء عاطفة الأبوّة (الوالدين) تمتلئ بسرعة-كما يقولون- يعني الإنسان الذي عنده بنت، هنّ الغاليات المؤنسات كما ذكر النبي ﷺ، فتشعر أنك أبٌ، ولكن الأبوة لا تكتمل إلا أن يكون عندك ذكرٌ وأنثى، فالذكَر تقسو عليه والأنثى تحنّ إليها.

الخير أن تبدأ المرأةُ بما بدأ به الله جل في علاه (يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا).

ثم الأولاد بعد البنت يصبحون تحت الطَّوع والطاعة، ولكن البنت تأتي بعد أربع أو خمس أولاد تكون شرسة مثلهم، البنت قبلها أربع أو خمس أولاد تصبح مثل الأولاد، لكن أولاد جاؤوا بعد البنت يصبحون طيّعين يطيعون الأب.

والفوائد كثيرة، كأن تأتي بالنسيب مبكراً ويدخل في العائلة، ودخول النسيب دخول الولد، نسيب الإنسان (زوج ابنته) مثل ولده، فيأتيهم أيضاً شيء جديد بالعائلة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٧ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٦ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال الثاني عشر: سمعتكم مرة تذكرون أن المرأة التي تبدأ خِلفتَها بالبنات أكثر بركة من التي تبدأ بالأولاد.؟


⬅ خِدمَةُ الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052