السؤال الثامن عشر : امرأة سبّت وشتمت زوجها أمام إخوانها وأمام والدتها وقامت أيضاً والدتها بالصراخ عليه والسبّ كذلك وقاموا البعض من إخوانها بالصراخ عليه والسبّ أيضاً علماً أن زواجهما ما أكمل السنة والمشكلة من البنت ( الزوجة ) وبعد ذلك كله قاموا بعد يومين بالندم والتأسف على ما عملوا معه وقاموا بوضع واسطة بين الطرفين للصلح ، فما نصيحتكم في ذلك هل يُطلّق أم يتأنّى ؟

ا

الجواب : من تأنّى نالَ ما تمنّى ، ولا يتعجل الإنسان فالطلاق فراق والطلاق لا يحبهُ الله عز وجل لكن هذه الزوجة تحتاج إلى تربية ولا يفهم واحدٌ منكم إذا قلنا فلان يحتاج إلى تربية أن يُضرب فلا يلزم من التربية الضرب فلا تفهموا من كلامي أن التربية الضرب .
والإنسان يسمو بِخُلُقه وكلما علا الإنسان في خُلِقه وضع الله تعالى له القبول فيكون له شأن وتكون له منزلة عظيمة يقول ابن القيم في كتابه ” مدارج السالكين ” يقول 🙁 كان بعضُ أصحاب ابن تيمية يقول : يا ليت أصحابي يعاملونني كما كان ابن تيمية يعاملُ خصومهُ وأعدائه )، ابن تيمية كَبُر وأصبحَ إنسانا كبيرا لأن الله رزقهُ عفواً ورزقهُ حُسنَ معاملةٍ مع الخصوم .

يقول ابن القيم في المدارج : يقول جئتهُ ذات يوم مبشراً له بأن أشدَ أعدائه قد هَلَكْ ، قال : فغَضِبَ منّي واسمعني مالا أحب وترحم عليه ، قال فقام وقمتُ معه إلى أهله ،فعزاهم وقال لهم : إن احتجتم شيئا فأنا في خدمتكم ، قال : فكنت أعجب منه ،بعض خصوم شيخ الإسلام بن تيمية وهو كشميري وهو من كبار علماء الحديث له شرح لصحيح البخاري كما في فيض الباري شرح صحيح البخاري كان يقول عن شيخ الإسلام بن تيمية كنت اجده انسانا طويلا قد خلقهُ الله طويلاً، كنت إذا أنا أردتُ أن أراه فلا استطيعُ رؤيته إلا أن أنبطحَ على ظهري حتى أرى ابن تيمية فاحتاج لأنبطح على ظهري حتى أراه فبعض الناس خلقهم الله تعالى طوالا ، بعض الأقزام يقزموا ويصغروا الكبار هذا الزمن الذي نعيش فيه – وإلى الله المشتكى – ، فالكبير كبير شاء من شاء وأبى من أبى والقزم قزم شاء من شاء وأبى من أبى ، الأقزام اليوم صغروا الكبار هذه حياتنا وهذه جُلُّ معاصينا في هذه الحياة ولا حول ولا قوةَ إلا بالله، فأنت ابقى كبيراً وهذا الكلام الذي سألتني إياه ذكرني بذاك الكبير .. فأنت ابق كبيراً وابقى طويلاً وليبقى العفو عندك والناس يعرفون قيمتك والمعادن تُعرَف بالحك ، معدن يُحَك فَيُعرَف ، فلما الناس تحكك-نسايبك- فانت بعدك حديث عهد معهم تقول سنة لم يعرفوا معدنك فهذه أخلاق الكبار ، اسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم أخلاق الكبار .

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

25 ربيع الأخر 1439هـجري
2018 – 1 – 15 افرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان*.✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

*السؤال الحادي عشر: أخ من عُمان يسأل أنا شاب لا أنجذب جنسيا إلى النساء، أعاني من هذه المشكلة منذ صغري ، لا أريد أن أتزوج خوفا من أن أظلم المرأة، ولا أريد أن أجعلها تجارب، ولا أريد أن أشارك مشكلتي أحدا، لا أعلم لماذا خُلقت هكذا ولا أعلم السبب أريد أن تنصحني،”لا أستطيع الاستقرار وإشباع رغباتي مع الرجال لأنه حرام، ولا أستطيع أن أستقر عاطفيا، ما هو الحل؟ وماهي نصيحتكم؟*

*السؤال الحادي عشر: أخ من عُمان يسأل أنا شاب لا أنجذب جنسيا إلى النساء، أعاني من هذه المشكلة منذ صغري ، لا أريد أن أتزوج خوفا من أن أظلم المرأة، ولا أريد أن أجعلها تجارب، ولا أريد أن أشارك مشكلتي أحدا، لا أعلم لماذا خُلقت هكذا ولا أعلم السبب أريد أن تنصحني،”لا أستطيع الاستقرار وإشباع رغباتي مع الرجال لأنه حرام، ولا أستطيع أن أستقر عاطفيا، ما هو الحل؟ وماهي نصيحتكم؟*

الجواب::نصيحتي أن يأخذ الإنسان نفسه على شرع الله عزّ وجل، وأن يتزوج، مع الإخبار بأصل المشكلة للزوجة دون تفاصيلها، بحيث الزوجة تراعي حاله، والمرأة أصبر على الرجل من صبر الرجل على المرأة، المرأة في غريزتها أصبر .

والإمام القرطبي في تفسيره يقول: يُسنّ للرجل الذي لا يجد في نفسه شهوة أن يستخدم المقويات، أي ما يثير شهوته، و ما يقوي شهوته، هذا أمر إذا نويت فيه أن تعفّ نفسك، وأن تعف زوجك هذا أمر حسن،شريطة ألا يقع في ضرر أكثر منه.
بعض هذه المنشطات قد تضرر بالقلب، وقد تصل للوفاة، لكن هنالك منشطات موجودة ومعروفة عند الشعوب، وكل شعب حباه الله تعالى بمنٍّ منه وكرمه بفوائد من النباتات وإلى غير ذلك تنشط الرجال، فلو أنك صنعت ذلك فهذا أمر حسن. وابتهل وتقرب إلى الله عزوجل بالدعاء، وسل ربك الذرية الطيبة، فالشهوة ركبت للإنسان من أجل أن يبقى نوعه، ومن أجل أن يحصل الإنسان على الولد، والشهوة لاتراد لذاتها، ولذا السلف كانوا يكرهون أن يتزوج الإنسان المرأة العقيم، بل كان عمر يقول: حصيرٌ في البيت أحب إليّ من امرأة عقيم ، فالشهوة كان يريدها الإنسان من أجل أن يرزق الولد.
فأنت في بلاء، وسل ربك -عزوجل – العافية، وأسأل الله عزوجل لك العفو و العافية.

وهذه حالة نفسية تحتاج إلى علاج ،وإلى مشاورة الأطباء المختصين في هذا الباب.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

18 ربيع الأخر 1439هـجري
2018 – 1 – 5 افرنجي

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1813/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

✍✍⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني عشر : أخت تسأل إذا المرأة خرجت من بيتها بعد نقاشٍ حادّ مع زوجها وقد ضربها على وجهها وخرجت دون إذنٍ منهُ وهو في العمل ، ما حكم فعلها ؟ وما نصيحتكم للزوج ؟

الجواب:
أولاً – أختي الفاضلة .. أخواتي الفاضلات .. أيتها النساء الحريصات .. الازواج بحاجة إليكُنَّ ، الأزواج – ولا سيّما – في هذه الأيام مع مشاقّ الحياة وصعوبتها ؛يحتاج إن جاء و دخل البيت أن تقدّر المرأةُ تعبهُ وأن تُقدّر- يعني – المسؤولية التي عليه فتُعينهُ ، وقولُ من قال – والعبارةُ سائرةٌ على الألسنة – وراء كلّ عظيم امرأة – صحيح .. له نصيب كبير من الصحة ، فالأصل في المرأة أن لا تُكثر الشكوى وأن لا تزيد الرجل همّاً ولا تُصغّرهُ وأن تُسلّيهُ وأن تُصَبِّرَهُ وأن تُطيعهُ إن أمر ، وأن تَسُرَّهُ إن نظر ، تُغنيهِ عن الحرام تُصبرُّهُ بالكلام الطيّب الحسن ، وللنساء في هذا الباب مثالٌ يُحتذى ويقتدى وهو خديجة – رضي الله تعالى عنها – التي كان حِبّ النبي – ﷺ – وما غارت عائشة رضي الله عنها من امرأة على كثرة زوجات النبي – ﷺ – إلا من خديجة رضي الله عنها ولم ترَ ، تزوّجها النبي – ﷺ – بعد وفاتها وكان دائماً يذكرها فكانت عائشة تغارُ منها ، وهذا الذكرُ الحسن لخديجة – رضي الله تعالى عنها – كان بسبب حُـسنِ وسعَةِ طريقتها في معاملتها لنبيّنا – ﷺ – ولزوجها نبيّنا – ﷺ – ، ولا يجوز للرجل أن يضربَ لا زوجةً ولا ولداً ولا أحداً على الوجه ، فالوجه لا يُقبَّحْ ،، ولا يجوز للرجلِ أن يستخدم الضرب قبل ان يَعِظَ وأن يهجرَ في الفراش ، ويقبُحُ في الرجلِ أن يضربَ في أول النهار وأن يجامعَ في أخر النهار ، فتصبحُ المرأة كأنها فراشٌ عنده لا غير! هذا أمر قبيح بالرجل فتحتاج الزوجة (؛ ) ، والنبي – ﷺ – يقول – كما ثبت في صحيح مسلم – (لا يَـفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً إن لم يرضَ منها خُلُقَا رضيَ منها آخر )، فالمؤمن لا يفرك يعني لا يُبغِض ، لا يركّز على العورات على اماكن الضعف في المرأة والإنسان مهما كان ففيه ضعف؛ والإنسان فيه نقص ، فحتى تدوم الحياة لا يشرع للمرأة أن تذكر زوجها بالنقص الذي عرفتهُ منه ، ولا يُشرع للرجلِ أن يذكرَ زوجتهُ بالنقصِ الذي عرفهُ منها ، الناس على الستر وكلما ازدادت العلاقة حتى بين الأخ وأخيه ظَهَرَ العيب ، والواجب أن يُستَرَ العيب ولا يظهر ، والمرأةُ الأصلُ فيها أن تشكو زوجها بالطرق الخاصة بالخلافات داخل البيت ،فالذي يقرأ الآيات التي شرحناها في دورة الإمام الألباني وفصّلنا فيها هناك طريقين في العلاج .. العلاج الداخلي وهو مقدم على العلاج الخارجي ، العلاج الداخلي الموعظة والهجران في الفراش ثم الضرب ، والعلاج الخارجي الحكم من أهله والحكم من أهلها ، والمرأة السعيدة المستورة التي لا تُظهر عورات البيت إلى خارجه فلا تُنقل عورات البيت إلى خارجهِ إلا عند استحكام اليأس وأنها بذلت كل ما تستطيع فحينئذ يكون الحكم من أهله والحكم من أهلها .
هل يلزم أن يكون الحكم من أهله والحكم من أهلها أن يكون من رحِمِها ؟!
قال بهذا بعض السلف وهذا كان متصوراً قديماً اليوم يُتصور قد يكون من أهلها أي من طرفها وقد يكون ليس من محارمها ، قد تضطرُ أن توسط بعض الناس وبلا شك إن وجدت من أهلها فهو مقدم على غيره إن وجدت أباً أو ولياً أو أخاً أو قريباً مَحْرَماً فهذا مُقدم على الغير ، أما إذا اضطُرَت ولم تجد إلا رجلاً له كلمة له سُلطة مادية لهُ سُلطة معنوية على هذا الذي يظلمها وكان زوجها فلا بأس أن تتحاكمَ إليه وأن تشكوه ،

والله تعالى أعلم .

مداخلة من احد الحضور :
شيخنا ما حكم خروجها من بيتها :
الجواب :
أما خروجها فالأصلُ أن لا تخرج إلا إن استطاعت ألا تطيق البتة
البقاء وإن بقيت فإنها تعصي ربها بعدم قيامها بالواجبات الشرعية التي أوجبها الشرعُ عليها.

والله تعالى اعلم .

⬅*مجلس فتاوى الجمعة.*

4 ربيع الآخر 1439هـجري.
2017 – 12 – 22 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍*

⤵ *للإشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع : أخت تسأل فتقول : أنا أعمل وأهلي بحاجة إلى معونة مادية ولكن إخوتي مرتاحين ماديا ً ، وأدفع لأهلي من غير علم زوجي وعندما علم رمى عليَّ اليمين(يمين الطلاق ) ، وعندما لا أدفع أبي لا يكلّمني ، ولا أريد أن أُغضب أبي ولا زوجي وأنا الآن أدفع مبلغاً دون علم زوجي؛ وأبي يريد مني أن أدفع مبلغاً أكبر هل أنا آثمة في عدم الدفع ؟

الجواب: كان الله في عون هذه الأخت وأسأل الله جلّ في علاه أن يرزقها الإحتساب فتصبر على هذا البلاء الكبير .

الشرع نظّم الأمور ،والشرع أوجب على المرأة ألا تتصرّف بشيء من مالها إلا بإذن زوجها ، و أوجب على الزوج أن يعينها على برّ أهلها فليس له أن يمنع  ، والواجب عليها أن تستأذن وهو لا يجوز له أن يمانعها ، والمال الذي تكسبه من عملها ليس له وإنما هو لها .

فالأصل في الرجل والمرأة أجنبيان عن بعضهما البعض في المال مالم يصطلحا على خلاف ذلك ، يجوز للرجل والمرأة أن يقول كل منهما للآخر: أنا وأنت واحد وهذا حسن، ويجوز للرجل أن يقول هذا مالي والمرأة أن تقول هذا مالي ، والمرأة وإن كانت غنية وزوجها يقدر على النفقة فليس مطلوب منها شرعاً أن تنفق على البيت ولا على الزوج ولا على الأولاد .

فالشرع يوجب عليها أن تستأذن زوجها والشرع يوجب على زوجها أن يعينها على برّها لأبويها .

الآن الأخت لو كانت حاضرة تسمع تقول ماذا أعمل؟ والزوج غير قابل ؟
إذا احتاج أهلك أعطهم بالقدر الذي يدفع الحاجة عنهم والواجب على إخوانك أن ينفقوا ، ونفقة الأولاد ( الذكور ) على الأبوين مقدمة على نفقة البنت على الأبوين .
هل البنت إذا كانت  قادرة على النفقة والوالدان فقيران هل يجب عليها النفقة ؟
نعم ، يجب عليها النفقة ، لأنّ الله قال في سورة النساء بعدما ذكر أن ذكر النفقة قال {  وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ} فمن يرث ينفق .

والله تعالى اعلم .

⬅*مجلس فتاوى الجمعة.*

4 ربيع الآخر 1439هـجري.
2017 – 12 – 22 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍*

⤵ *للإشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع رجل له زوجه ويطلب منها ان تلبس اللباس الشرعي الفضفاض الذي لا…


الجواب :
هذه والله أعلم أتيت من الفساد في الفهم والتصور.
كل الفساد الموجود في الدنيا مرده الى فسادين:
_إما فساد في الفهم .
_ وإما فساد في الارادة .
بعض الناس يعرف الصواب ولكن ما عنده ارادة ليلتزم الصواب .
فهذه الأخت ارادتها ليست فاسدة لأنه يذكر انها صاحبة دين وخلق فبقي عندها فهم في التصور ،تصورها خاطئ.
المرأة غافلة .
الله جل وعلا مدح المؤمنات بأنهن غافلات .
لو ان المرأة اصبحت رجلا ساعة، والله لو اصبحت رجلا دقيقة ،وتعرف كيف ينظر الرجال اليها، لأبت إلا أن تلبس أوسع ما يمكن .
لأصبحت خيمة لا يراها احد.
المرأة لما تلبس لا تريد الاغراء .
قال تعالى ((أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )).
المرأة عندها خفة ،وليست كالرجل .
نظر الرجل للمرأة غير نظر المرأة للرجل .
الرجل ينظر للمرأة على حال، لو ان النساء تتذكر كيف ينظر الرجال اليها ولا يطمعون الا بمفاتنها والا لقضاء الشهوة معها لكان حالها حال اخر ولامتثلت لأمره عز وجل .
الله عز وجل يقول : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
فالمرأة ينبغي عليها ان تلبس وان تعرف بعفتها في لبسها .
اما اللباس الضيق فهذا ليس لباسا شرعيا .
قال تعال : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ} [سورة النور آية: 31‏]،
الواجب على المرأة ان تضرب بخمارها وغطاء الرأس على الجيب .
قال سعيد بن المسيب كما ثبت عند
ابن جرير وغيره.
قال فلا تظهر أعظم الأكتاف، تضرب بغطاء الراس على الجيب والجيب هو ((فتحة الصدر في الفستان ))على وجه اعظم الاكتاف ما تظهر .
نحن نسميه في التعبير الدارج في بلادنا ((البرنس)).
كلما طال البرنس سترنا شيئا من صدرها وشيئا من عجزها فيكون هذا الستر احب الى الله عز وجل .
اما اللباس الضيق سواء في الرأس بعض النساء تلبس اشارا ويكون ضيق والشعر واضح والاذان ظاهرة هذا ليس لباسا شرعيا وليس فيه امتثال لأمر الله عز وجل ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن )).
فهذا ليس فيه امتثال لأمر الله عز وجل .
فالواجب على المرأة أن تلبس اللباس الشرعي الموجود في الصفات المعروفة .
ان يكون فضفاضا .
ثبت عند ابن سعد ان عبد الله بن الزبير اتى بلباس من عراق العجم في جهة ايران لأمه اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها .
القماش من المعلوم كلما خف وستر كانت له قيمة اعظم، فلما مسته رمته ، فقال يا أماه إنه لا يشف ((يعني خفيف لكن لا ترى البشرة من ورائه )).
فقالت اسماء رضي الله عنها :ان كان لا يشف فهو يصف .
ما معنى فهو يصف يعني يحجم العورة .((يعني يلتصق بالعورة يعني يكون ضيقا و يستر البشرة ولكن يكون ضيقا )).
ان كان لا يشف فإنه يصف ولذا الواجب على المرأة في لباسها ان يكون فضفاضا وان لا يكون زينة لنفسه وان لا يكون مطيبا وان يغطي سائر البدن .
فهذه واجبات للباس الشرعي والله تعالى اعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
3 / ربيع الأول/ 1438 هجري
2016 / 12 / 2 إفرنجي
↩ رابط السؤال :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍?

السؤال السابع أخ يذكر قصة طويلة في كندا كان في عراك مع…


مداخلة من الشيخ :
طبعا أصحاب الأموال الذين يعيشون في بلاد الكفر يبحثون عن السعادة ولن يجدوها ، ولعل هذه الكلمات اليسيرات تكون مباركات في حق بعض من يسمعني والدنيا قامت وما قعدت في حكم إقامة المسلمين في امريكا ولابد من طردهم ، أنا فرحت على هذا ، قلت الحمد لله هذه نصرة للإسلام هؤلاء سيقفرون على أن يمتثلوا أمر الله ويرجعون إلى بلادهم ، وأن يعيش الواحد منهم في فقر شديد في بلاده ويسمع الأذان ويعيش بقيم ، يعني بقي للإسلام فيها نصيب عظيم خير من أن يعيش بين الكفار وينسى أساسيات الإسلام ولله الحمد والمنة أصبحت المطارات شبه مساجد في الأيام الأخيرة ، أصبح الناس كلهم يصلون في المطارات يعني أعداد كبيرة ، وفي هذا إشارة إلى أن هذا الدين دين فطرة ، وأن هذا الدين لا يستطيع أحد مهما تمالأ الناس على محاربته فإن هذا الدين دين الله جل في علاه لا يستطيع أحد ان يجتثه من جذوره ومن أصوله وحاله كحال الشجرة إن قطع غصن منها فإن اندفاعها في نموها يكون شديدا ،فأحيانا المحاربة تكون سببا من أسباب انتشار الدين ، وتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ” ليؤيدن الله هذا الدين بالرجل الفاجر” ما تدري الله سبحانه يؤيد هذا الدين بأناس لهم قرارات ولهم أشياء فالحمد لله رب العالمين .
تكملة السؤال :
الأخ يقول أنا كنت مع زوجتي في سيارة بدأ الشجار وبحدة كبيرة وصياح متبادل وانا أقود السيارة فأردت اسكاتها وقلت لها وأنا أصرخ وأضرب المقود هل تريدين الطلاق هل تريدين أن تخرج هذه الكلمة من فمي سوف تخرج إنها قريبة فقالت : وهي تصرخ أيضا لو كنت رجلا قلها أخرجها فأنا أريد سماعها .
مداخلة الشيخ :
هذا حال الأزواج الله المستعان هذا حال الأزواج – لا حول ولا قوة إلا بالله – .
تكملة السؤال :
عندئذ لم أشعر كيف خرجت من فمي كالسهم لم أتحكم في أعصابي وكنت حينئذ في قمة الغضب الشديد فهل يقع الطلاق ؟
الجواب :
النبي صلى الله عليه وسلم قال :” لا طلاق في إغلاق” .الإغلاق له صورتان :
الصورة الأولى أن الإنسان يكون مغلقا لا يعي ما يقول ويطلق ويقال له أنت طلقت ؟ فيقول لا ، فثقته بمن حوله ممن سمعه جعلته يصدق أنه طلق لكن ما شعر فهذه الصورة لا خلاف في أن طلاقه لا يقع .
الصورة الثانية أن يوقع الطلاق وهو لا يريده كالصورة التي سأل عنها الأخ لكن بعد أن أوقعه تنبه تنبه وفهم لكن حال نطقه بالطلاق ما كان واعيا ماذا يقول الراجح من قولي العلماء أن هذه الصورة الثانية أيضا يشملها قول النبي صلى الله عليه وسلم قال :” لا طلاق في إغلاق” حتى هذه الصورة.
الصورة الثانية :
لما يعني ألم به شيء فقال الطلاق وهو لا يريد وهو لا يريد الطلاق ثم انتبه فهذه الصورة لا يقع الطلاق ،وأنا أحيل أخي السائل ان يجالس عالما أو طالب علم فيشرح له الصور حتى يعني تظهر علاقته مع أهله لا بد هو يسأل عن حالات سبقت من الطلاق فلا بد أن يفصل ،والمفتي يعني يسأل ويفحص حال الطلاق بشكل دقيق إلى آخرة فأنا لا آذن لمن يسمعني من الأخوة أن يصبح مفتيا في مسائل الطلاق بين الناس ،لكن نتكلم في هذه المسائل من باب التعليم من باب أن نتعلم , مسائل الطلاق دقيقة والدقيقة جدا وتحتاج أن تفهم الواقعة فهما سليما ثم تنزع من الشرع حكما يوافق هذه الواقعة والفقيه يفهم يدقق في كل كلمة تقال ويحسن متى يسأل ومتى يباحث المطلق فلا يصلح مسألة الطلاق على الهاتف ولا تصلح مسألة الطلاق على الجولات وعبر البريد لا تصلح الطلاق نقض عقدة زواج فإذا صلح الزواج أن تزوج أثنين على الهاتف ،يصلح أن تحكم بالطلاق بين اثنين على الهاتف ،الطلاق حل عقدة نكاح فهي من باب النكاح ،
فلا بد أن يسأل هذا الأخ والله تعالى أعلم لا بد له من السؤال
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰ 29 ربيع الآخر 1438 هجري .
2017 – 1 – 27 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

ما هو حكم استخدام موانع الحمل كاللولب وحبوب منع الحمل وهل هذا مشروع في حالة…

الأصل كما قلنا أكثر من مرة من الزواج الولد، فالعجب من الناس يشبعون من الأولاد ولا يشبعون من الأموال، وربنا يقول: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}، وللألوسي في تفسيره لطيفة عند هذه الآية يقول: ((الشيء الذي يزين الذي إن عرف على حقيقته لا ينفق))، فالدنيا لو علمها الناس على حقيقتها لما نفقت ولما أقبل عليها أحد، فزينها الله بالمال والبنون، فزينة هذه الحياة المال والبنون.
والعبرة بتنظيم النسل بالوسيلة، أما تحديد النسل فحرام، فأن تتخذ الدولة قراراً ألا يكون للرجل إلا ولداً أو ولدين مثلاً، كما هو حاصل في الصين، فهذا التحديد غير مشروع.
 
أما التنظيم فينظر فيه، فكلما اشتدت الحاجة والضوروة بالمرأة توسعنا بالوسيلة، واليوم؛ للأسف، فقد النساء الحياء، وفقد الرجال الغيرة، لذا نرى التبرج وقلة الحياء في المجتمعات، ولا حول ولا قوة إلا بالله، واليوم من السهولة بمكان أن يأخذ الرجل زوجته للطبيب وقد يكون نصرانياً، ويرى العورة ويفحصها من أجل أمور تافهة، ويوجد أشياء في البيت لو أخذتها المرأة لزال ما تشكو منه، لذا أنصح من يعرف بالطب الشعبي، والطب النبوي خصوصاً، أن يكتب كتاباً في البدائل الشرعية اليسيرة للمرأة في بيتها حتى لا تحتك بالرجال، فيوجد في المطبخ في كثير من الأحايين صيدلية، تستطيع المرأة في كثير من الحالات أن تقتصر عليها، وألا تخرج من بيتها.
 
فأقول: لقد أصبح لأتفه الأسباب أن تكشف المرأة عورتها الغليظة على الرجال، أو على النساء، وهذا أمر لا يجوز، فامرأة لا تشكو من شيء لا يجوز لها أن تكشف عورتها على امرأة مثلها لتركيب اللولب، ويجب على الرجل والمرأة أن يحفظ كل منهما عورته، ولا يجوز أن تذهب للطبيب من غير ضرورة.
 
والتنظيم كان قديماً بالعزل، ومع هذا العزل فيه كراهة، فقد ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: ((كنا نعزل والقرآن ينزل)) والعزل لا يكون عن الحرة إلا بإذنها؛ لأن لها حقاً بالتمتع بالزوج كما للزوج حق كذلك، أما الأمة فلا تستأذن، فيعزل عنها بغير إذنها، وقد ثبت في مسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العزل، فقال: {تلك الموؤودة الصغرى}، وهذا يدلل على أن العزل مكروه، إعمالاً للأدلة كلها.
 
والموانع الموجودة اليوم مثل الحبوب فيها مضار ومن مضارها تشنجات عصبية، وبعضاً منها يسبب العقم، فلا أنصح بأخذها إلا عند الضرورة، وكلما اشتدت الضرورة توسعنا، حتى لو قرر الطبيب المسلم الذي يتقي الله، لو قرر أن المرأة إن حملت فإن هذا قد يودي بحياتها، فلها أن تعمل ما يسمى اليوم بـ [تسكير المواسير]، فكلما اشتدت الحاجة توسعنا في الوسيلة، أما من غير حاجة فلا يجوز للمرأة أن تكشف عورتها على امرأة مثلها، فضلاً عن طبيب مسلم، أو من باب أولى الطبيب الكافر، والله أعلم.

هل يجوز أن تكون عصمة الطلاق بيد المرأة

إن الحقوق قسمان : مادية ، ومعنوية ، والحقوق المعنوية المجردة غير الحسية قسمان : شرعية وكسبية ، فالكسبية : التي يكتسبها الإنسان من خلال مهارته ويعرف من خلال العرف العام أنها لفلان دون فلان ، والشرعية هي ما أعطى الله من حق للإنسان ولا يعرف أنها لفلان دون فلان، ومثال الحقوق المعنوية الكسبية التي تكون لفلان دون فلان ويحصل عليها الإنسان بجد واجتهاد وكسب : حق الابتكار والاختراع والماركة المسجلة و حق التأليف والخلوات .
والحقوق المعنوية الشرعية مثل : حق الشفعة ، حق المبيت عند الزوجة فمثل هذه الحقوق لا تكون لفلان دون فلان، بل لكل الناس فهي ليست حقوق كسبية . والحق المعنوي الكسبي يباع ويشترى ، فإن المال عند العلماء ما له قيمة عرفية محترمة ، أي قيمة لا تصادم نصاً؛ فالخنزير والخمر في شرع الله ليسا مالاً.
أما االحقوق المعنوية الشرعية المجردة فلا تباع ولا تشترى ، فلو ان ضرة ساومت ضرتها على ليلتها، مقابل مبلغ من المال ثم لم تعطها فلا يقضى عليها بأن تعطيها لأن هذا حق شرعي لا يباع ولا يشترى .
فالعصمة حق معنوي وقع فيه خلاف بين الفقهاء هل هو شرعي أم كسبي ؟ والراجح أنه شرعي محض، لأنه ليس خاصاً برجل دون رجل ، ولأن الله عز وجل لما قال : {الرجال قوامون على النساء} علل ذلك بأمرين فقال : {بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } فالرجل هو الذي ينفق على المرأة ، والمرأة إن كانت غنية لا تنفق عليه ، فالتعليل شرعي محض، فالتفضيل بيد الشرع ، والشرع هو الذي بيده أن يأمر من الذي ينفق على من ، فالعصمة حق معنوي شرعي عند جماهير أهل العلم ، وهي عند أبي حنيفة حق كسبي بخلاف الأئمة الثلاثة ، ورأيهم هو الراجح والصواب ، لأن الرجل هو الأصلح لقيادة الأسرة .

السؤال الثاني عشر أخ يقول شيخنا الحبيب تقدمت لخطبة فتاة فردني أبوها لأنني من…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/س-12.mp3السؤال الثاني عشر : أخ يقول شيخنا الحبيب ،تقدمت لخطبة فتاة فردني أبوها لأنني من العشيرة الفلانية، رغم أنني حافظ للقرآن، وحافظ لحدود الله وطالب علم وخطيب، واعمل من الصالحات ما الله به عليم ولا ازكي نفسي، وعندي بيت، وجميل الهيئة وحسن المظهر، ذنبي الوحيد أنني من العشيرة الفلانية، مع العلم أن اباها رجل متدين ويؤم الناس ويرتقي المنابر، ويعلم الناس : قال الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الجواب : اعذر أخاك، لعل عنده شيء، يعني لا يلزم من ردك لابنته أنه لا يقبل دينك ولا يقبل خلقك، يعني قد تكون هذه البنت فيها شيء هو يعلم أنها لا تصلح لك، وهي دونك ، يعني من ادرى بابنته؟
فحسن ظنك و لا تعلق قلبك ببنت معينة، حسن ظنك باخوانك، يعني مثلا : رجل يعرف بابنته أشياء، ومن خلال معرفته يعرف انها لا تصلح لفلان، فرده، والله يعلم أنه يحب لو انها تصلح له فيزوجه اياها، هو مأزور أم مأجور ؟
مأجور ليس مأزور، لكن الملابسات والمناسبات والفراسة والمعرفة، تتفاوت من شخص لشخص
،الا اذا صرح لك بلسانه اني لا اقبلك لأنك من العشيرة الفلانية”، فهذه جاهلية .
النبي صلى الله عليه وسلم يقول : “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه” .
فعندنا أصلان في الزواج، وهذان الاصلان للساعي وكذلك والد الفتاة،
الدين والخلق .
يعني لو أن رجلا صاحب ديانة جاء فتقدم لبنت، لا خلق عندها، فقال والله هي لا تصلح لك، مأجور .
فالشاهد وفقني الله وإياك إذا جاء صاحب الدين وصاحب الخلق، ودفع مهر المثل، يُعرض على البنت، ويُرغب فيه، يعرض عرض المرغب، والبنت قبل أن تكون ثيبا، الأمر لوليها، أما الثيب فالأمر إليها، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “الأيم،( وفي رواية “الثيب” ) أحق بنفسها من ولي أمرها” الثيب أحق بنفسها من ولي أمرها ،أبوها يقول لها فلان
الثيب تقول لا ما أريده اريد فلان
، هذا حقها ، الثيب أحق بنفسها من ولي أمرها ، ما يفهم الواحد أن الثيب أحق بنفسها من ولي أمرها، إن الثيب تتزوج بدون ولي أمر، لو كانت تتزوج من غير ولي أمر ما قال النبي: أحق بنفسها من ولي أمرها، لكن لما كان ولي الأمر لا بد منه، النبي صلى الله عليه وسلم “فاضل” ، لو الولي يريد الشيء والثيب تريد شيئا آخر،
من الذي يمضي؟
يمضي ما تريد بإذن ولي الأمر.
فلا تفهم من قوله صلى الله عليه وسلم : “الثيب أحق بنفسها”، انه يجوز زواج الثيب من غير ولي أمر،
وإن كان هذا هو المعمول به في المحاكم الشرعية ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2017 – 3 – 31 إفرنجي
3 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/959/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الواحد و العشرون أخ يقول امرأة أنجبت ولدا من الزنا ولم…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/05/21.mp3الجواب : لا يكونُ محرَمًا ولا يجوزُ لهُ أن يَنكِحهُنّ ، لا يجوز له أن يتزوّجهنّ وهو ليس بمحرَم ؛ فهو ليس بمحرم لهنّ من جهة ، ولا يحلُلن له من جهةٍ أخرى ، وهذه المسائل التي تُعطى حُكمان باعتبارين ، حصرَها الإمام جلال الدين البلقيني في رسالة صغيرة ، يعني مسائل تَلحَق من وجه وتنفك من وجه ، وذكرَ منها هذه المسألة .
مجلس فتاوى الجمعة
20_5_2016
رابط الفتوى :
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?