السؤال السادس عشر: عندنا أخ في الله، زوجته ترفض إدخال السمك في بيته ولا تطبخه، لأنها تكره رائحة السمك ولا تُطيقه، هل له أن يهجرها في الفراش؟

 

السؤال السادس عشر: عندنا أخ في الله، زوجته ترفض إدخال السمك في بيته ولا تطبخه، لأنها تكره رائحة السمك ولا تُطيقه، هل له أن يهجرها في الفراش؟

الجواب: يا أحبابنا يا إخواننا، النبي ﷺ يقول: *لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ*. رواه مسلم 1469.

ما تَهجُر زوجتك ولا تُبغِض زوجتك لأنها ليست تفصيل على ما ترغب، قد ترضى منها شيئا، وقد تكره منها شيئاً آخر .

وبعض أخواتنا أيضاً في الحقيقة يعني مزعجات، فامرأة مثلاً عليها قضاء ( جاءني سؤال بالأسبوع الماضي )، يقول: أنا مرهَق ومتعَب وأشتغل في بيئة مقلقة وأحتاج إلى زوجتي، وآتيها في يوم السبت فقط ، أجد زوجتي تصوم قضاء، هل يجوز هذا الصيام؟

الجواب: تصومي هذا اليوم وهو حاضر، فاليوم الذي يأتي فيه تصوم الفريضة، وتقول له: هذا *صوم فريضة وليس نافلة.*

ماذا يعني صوم فريضة؟

الجواب: يعني ليس لك أن ترغمني على الإفطار .

أن تصبح العبادة وسيلة لتعذيب الزوج حرام شرعاً.

يعني عندك ستة أيام؛ صومي في هذه الستة أيام، أما السبت هو يوم عطلة الزوج يحتاجك فيه.

فالأمر يحتاج إلى حسن إدارة في البيت.

النبي ﷺ منع المرأة أن تصوم وزوجها حاضر إلا بإذنه، إذا كان حاضرا، أما إذا غاب الزوج أو سافر؛ لا يَلزم إذنه.

فالشاهد -بارك الله فيكم امراة لا ترغب شيئا، وأنت اشتهيت السمك؛ اشتره جاهزاً، يعني اعمل لك تبريرا أن تجمع لك بين الخيرات، وما تعاقب زوجتك.

وأنت يا أختي بارك الله فيك إن أصر زوجك على شيء؛ خذي على نفسك قليلا .

رحم الله أبا الدرداء، كان يقول لِـأم الدرداء: بيني وبينك خيط أو حبل؛ إذا أرخيته شددته، وإذا شددته ارخيه.

يعني العلاقة بين الزوجة والزوج؛ حبل، إذا الزوجة شَدَّت انت ارخِ، وإذا الزوجة أرخت لك أنت أن تشد.

يعني هي ليست مسألة عقوبة، هي مسألة معاملة حسنة، قال رسول الله ﷺ : «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهله».رواه ابن ماجة ١٦٠٨وصححه الشيخ الالباني

اللطافة، الكلام الحسن المليح، والخُلق الطيب، ينبغي أن يَظهر أوَّل ما يَظهر، أين؟

الجواب: في البيت ومع الزوجة.

اللي ما يلاطف زوجته، يلاطف مَن؟

الذي لا يمازح زوجته ويدخل السرور عليها يدخله على من؟

كانوا يقولون عن المغيرة بن شعبة كما في المجالسة للدينوري، يقولون::كان المغيرة في أهل بيته يتصابى.

ماذا يعني يتصابى؟

الجواب: يعني الواحد مع أولاده ومع زوجته كأنه صبي، يعني يَمرح ويَفرح ويعيش بانبساط، ويعيش دون تكلُّف دون شد أعصاب، ودون هذه التبعات.

ولذا الإنسان متى يُصبح إماماً؟

اسمع هذا ما أجمله.

الجواب: الله تعالى يقول في أواخر سورة الفرقان: *رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا*} [الفرقان : 74]

*فَمن كانت زوجته وذريتُه قرة عين له؛ فهذا الخير فاض على الغير، وأصبح: وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا، فالإنسان لا يمكن للمتقين إماماً إلا أن تكون زوجه وذريته قرة عين له،؛لَمَّا يجد الراحة في بيته، ويجد أن زوجه قرة عينه، وأنَّ ذريته قرة عينه؛ يرتقي، فيفيض الخير من البيت إلى الغير، فيُصبح: وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا.*

وانظر ما أجمل قول الله للمتقين.

فالإنسان يعني لا يسعد ولا تقر عينه بأن يكون إماماً إلا المتقين، أما إمامة غير المتقين فما فائدتها.

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوىhttp://meshhoor.com/fatwa/1922/

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

*السؤال السادس: ما حكم الزواج للمقتدر ماليا، ولا يخشى على نفسه الوقوع في الزنا، ولا يخشى من أنه سيظلم زوجته؟*

*السؤال السادس: ما حكم الزواج للمقتدر ماليا، ولا يخشى على نفسه الوقوع في الزنا، ولا يخشى من أنه سيظلم زوجته؟*

الجواب: اختلف أهل العلم في حكم الزواج، فمنهم من قال: الأصل فيه الوجوب لمن يستطيع، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “فيما رواه البخاري (5066) ومسلم (1400) عن ابن مسعود قَالَ : ” كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) .”.

وكان الأعمش يقول: لو كنت قريبا من موتي وماتت زوجتي للقيت ربي وأنا قد تزوجت.

ومنهم يُدور أحكام الزواج على الأحكام الخمسة؛ فيقول هو *واجب* أحيانا، وهو *سنة* أحيانا، وهو *حرام *أحيانا، وهو *مكروه* أحيانا؛ فالزوج الذي يعلم أنه سيظلم زوجته، فزواجه حرام.

لذا قال أهل العلم: المجنون يحرم عليه أن يعدد، والذي يعدد لا يظلم؛ فالشاهد أن الشرع ندب للزواج ،والأصل في الإنسان من وجد الكفاءة والقدرة المادية والبدنية أن يعف نفسه وأن يعف أهله، فالاصل فيه أن يتزوج.

والله تعالى اعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1911/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس: *أخت متزوجة من رجل فقير و يأتيها دخل و مساعدات من أهلها و هي تساعد زوجها في أمور و مصاريف الأولاد و البيت، و مرة عيّرته وحلف بالطلاق لا يأخذ منها ، فما الحكم ؟؟*

الجواب:

أما حقك بالطلاق فأنت تحتاج أن تستفتي و يُفتيك المفتي على حسب تشخيص حالك و على حسب نيّتك بالطلاق .. إلى آخره .
و الواجب على الرجل ألا يضيّع أهل بيتهِ
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{ *عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ* “.}
سنن أبي داود (١٦٩٢)

فلا يجوز للرجل أن يضيع أهله
فإن كان كبيراً لا يستطيع النفقة على أولاده فليس من العيب
أن يمنعهم أن يأخذوا الزكوات
فالزكوات حقٌ للفقير
يقول الله عز وجلّ :
{{ *وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)* }} سورة المعارج

فهذا حقٌ و لا يجوز لك أن تمنع أولادك و زوجتك من هذه المساعدات و تبقيهم ضائعين جائعين فهذا حرام ولا يُشرع و هذا المال الله عز وجل جعله حقاً لك.
قال فقهاؤنا رحمهم الله :
” *لو أن رجلاً فقيراً جاع حتى كاد أن يصل إلى الهلاك فأخذ عنوةً من الغنيّ فلا شيء عليه لأنه يطالب بحقه* ” .
أتعلمون إخواني أنه ثبت في صحيح البخاري أن زينب الثقفيّة رضي الله عنها كانت تعطي زكاة مالها لزوجها.
أتدرون من زوجها ؟
زوجها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
و ما أدراك من هو عبد الله بن مسعود !!
فإذا كان الإنسان محتاجاً فله أن يأخذ من زكاة زوجه ثم
_ وانتبه لهذا بارك الله فيك_
واحد عنده أختا فقيرة و يزورها كل يوم و ما يساعدها و يرى فقرها و حاجتها هل هذا واصل أم قاطع ؟؟
هذا قاطع و ليس بواصل.

يقول الإمام الذهبي رحمه الله : ” *ليس حدُّ الصلة(يعني صلة الرحم) في حق الغنيّ كحدِّ الصلة في حق الفقير* ” .

يعني أنت غنيّ و معك مال ، على مَنْ توزع أموالك ؟
أولى الناس بأموالك مَنْ ؟
الرحم
فقد ثبت بحديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{ *الصدقة على الرحم صدقتان صدقة و صلة* }
يعني الغني و أخته فقيرة و لا يعطي أخته هذا ليس بواصل هذا قاطع رحم.
هل الصلة بأن تظل تروح و تأتي و تكلفهم بالضيافة ؟
و الفقير الضيافة اليسيرة تؤثر فيه ؛فكان ينبغي بك أنت أن تبادر بأموالك ؛صلة الغني لرحمه الفقير أن يبادر بتفقع م بالصدقة .

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

16 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 2 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الثامن عشر : امرأة سبّت وشتمت زوجها أمام إخوانها وأمام والدتها وقامت أيضاً والدتها بالصراخ عليه والسبّ كذلك وقاموا البعض من إخوانها بالصراخ عليه والسبّ أيضاً علماً أن زواجهما ما أكمل السنة والمشكلة من البنت ( الزوجة ) وبعد ذلك كله قاموا بعد يومين بالندم والتأسف على ما عملوا معه وقاموا بوضع واسطة بين الطرفين للصلح ، فما نصيحتكم في ذلك هل يُطلّق أم يتأنّى ؟

ا

الجواب : من تأنّى نالَ ما تمنّى ، ولا يتعجل الإنسان فالطلاق فراق والطلاق لا يحبهُ الله عز وجل لكن هذه الزوجة تحتاج إلى تربية ولا يفهم واحدٌ منكم إذا قلنا فلان يحتاج إلى تربية أن يُضرب فلا يلزم من التربية الضرب فلا تفهموا من كلامي أن التربية الضرب .
والإنسان يسمو بِخُلُقه وكلما علا الإنسان في خُلِقه وضع الله تعالى له القبول فيكون له شأن وتكون له منزلة عظيمة يقول ابن القيم في كتابه ” مدارج السالكين ” يقول 🙁 كان بعضُ أصحاب ابن تيمية يقول : يا ليت أصحابي يعاملونني كما كان ابن تيمية يعاملُ خصومهُ وأعدائه )، ابن تيمية كَبُر وأصبحَ إنسانا كبيرا لأن الله رزقهُ عفواً ورزقهُ حُسنَ معاملةٍ مع الخصوم .

يقول ابن القيم في المدارج : يقول جئتهُ ذات يوم مبشراً له بأن أشدَ أعدائه قد هَلَكْ ، قال : فغَضِبَ منّي واسمعني مالا أحب وترحم عليه ، قال فقام وقمتُ معه إلى أهله ،فعزاهم وقال لهم : إن احتجتم شيئا فأنا في خدمتكم ، قال : فكنت أعجب منه ،بعض خصوم شيخ الإسلام بن تيمية وهو كشميري وهو من كبار علماء الحديث له شرح لصحيح البخاري كما في فيض الباري شرح صحيح البخاري كان يقول عن شيخ الإسلام بن تيمية كنت اجده انسانا طويلا قد خلقهُ الله طويلاً، كنت إذا أنا أردتُ أن أراه فلا استطيعُ رؤيته إلا أن أنبطحَ على ظهري حتى أرى ابن تيمية فاحتاج لأنبطح على ظهري حتى أراه فبعض الناس خلقهم الله تعالى طوالا ، بعض الأقزام يقزموا ويصغروا الكبار هذا الزمن الذي نعيش فيه – وإلى الله المشتكى – ، فالكبير كبير شاء من شاء وأبى من أبى والقزم قزم شاء من شاء وأبى من أبى ، الأقزام اليوم صغروا الكبار هذه حياتنا وهذه جُلُّ معاصينا في هذه الحياة ولا حول ولا قوةَ إلا بالله، فأنت ابقى كبيراً وهذا الكلام الذي سألتني إياه ذكرني بذاك الكبير .. فأنت ابق كبيراً وابقى طويلاً وليبقى العفو عندك والناس يعرفون قيمتك والمعادن تُعرَف بالحك ، معدن يُحَك فَيُعرَف ، فلما الناس تحكك-نسايبك- فانت بعدك حديث عهد معهم تقول سنة لم يعرفوا معدنك فهذه أخلاق الكبار ، اسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم أخلاق الكبار .

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

25 ربيع الأخر 1439هـجري
2018 – 1 – 15 افرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان*.✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

*السؤال الحادي عشر: أخ من عُمان يسأل أنا شاب لا أنجذب جنسيا إلى النساء، أعاني من هذه المشكلة منذ صغري ، لا أريد أن أتزوج خوفا من أن أظلم المرأة، ولا أريد أن أجعلها تجارب، ولا أريد أن أشارك مشكلتي أحدا، لا أعلم لماذا خُلقت هكذا ولا أعلم السبب أريد أن تنصحني،”لا أستطيع الاستقرار وإشباع رغباتي مع الرجال لأنه حرام، ولا أستطيع أن أستقر عاطفيا، ما هو الحل؟ وماهي نصيحتكم؟*

*السؤال الحادي عشر: أخ من عُمان يسأل أنا شاب لا أنجذب جنسيا إلى النساء، أعاني من هذه المشكلة منذ صغري ، لا أريد أن أتزوج خوفا من أن أظلم المرأة، ولا أريد أن أجعلها تجارب، ولا أريد أن أشارك مشكلتي أحدا، لا أعلم لماذا خُلقت هكذا ولا أعلم السبب أريد أن تنصحني،”لا أستطيع الاستقرار وإشباع رغباتي مع الرجال لأنه حرام، ولا أستطيع أن أستقر عاطفيا، ما هو الحل؟ وماهي نصيحتكم؟*

الجواب::نصيحتي أن يأخذ الإنسان نفسه على شرع الله عزّ وجل، وأن يتزوج، مع الإخبار بأصل المشكلة للزوجة دون تفاصيلها، بحيث الزوجة تراعي حاله، والمرأة أصبر على الرجل من صبر الرجل على المرأة، المرأة في غريزتها أصبر .

والإمام القرطبي في تفسيره يقول: يُسنّ للرجل الذي لا يجد في نفسه شهوة أن يستخدم المقويات، أي ما يثير شهوته، و ما يقوي شهوته، هذا أمر إذا نويت فيه أن تعفّ نفسك، وأن تعف زوجك هذا أمر حسن،شريطة ألا يقع في ضرر أكثر منه.
بعض هذه المنشطات قد تضرر بالقلب، وقد تصل للوفاة، لكن هنالك منشطات موجودة ومعروفة عند الشعوب، وكل شعب حباه الله تعالى بمنٍّ منه وكرمه بفوائد من النباتات وإلى غير ذلك تنشط الرجال، فلو أنك صنعت ذلك فهذا أمر حسن. وابتهل وتقرب إلى الله عزوجل بالدعاء، وسل ربك الذرية الطيبة، فالشهوة ركبت للإنسان من أجل أن يبقى نوعه، ومن أجل أن يحصل الإنسان على الولد، والشهوة لاتراد لذاتها، ولذا السلف كانوا يكرهون أن يتزوج الإنسان المرأة العقيم، بل كان عمر يقول: حصيرٌ في البيت أحب إليّ من امرأة عقيم ، فالشهوة كان يريدها الإنسان من أجل أن يرزق الولد.
فأنت في بلاء، وسل ربك -عزوجل – العافية، وأسأل الله عزوجل لك العفو و العافية.

وهذه حالة نفسية تحتاج إلى علاج ،وإلى مشاورة الأطباء المختصين في هذا الباب.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

18 ربيع الأخر 1439هـجري
2018 – 1 – 5 افرنجي

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1813/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

✍✍⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني عشر : أخت تسأل إذا المرأة خرجت من بيتها بعد نقاشٍ حادّ مع زوجها وقد ضربها على وجهها وخرجت دون إذنٍ منهُ وهو في العمل ، ما حكم فعلها ؟ وما نصيحتكم للزوج ؟

الجواب:
أولاً – أختي الفاضلة .. أخواتي الفاضلات .. أيتها النساء الحريصات .. الازواج بحاجة إليكُنَّ ، الأزواج – ولا سيّما – في هذه الأيام مع مشاقّ الحياة وصعوبتها ؛يحتاج إن جاء و دخل البيت أن تقدّر المرأةُ تعبهُ وأن تُقدّر- يعني – المسؤولية التي عليه فتُعينهُ ، وقولُ من قال – والعبارةُ سائرةٌ على الألسنة – وراء كلّ عظيم امرأة – صحيح .. له نصيب كبير من الصحة ، فالأصل في المرأة أن لا تُكثر الشكوى وأن لا تزيد الرجل همّاً ولا تُصغّرهُ وأن تُسلّيهُ وأن تُصَبِّرَهُ وأن تُطيعهُ إن أمر ، وأن تَسُرَّهُ إن نظر ، تُغنيهِ عن الحرام تُصبرُّهُ بالكلام الطيّب الحسن ، وللنساء في هذا الباب مثالٌ يُحتذى ويقتدى وهو خديجة – رضي الله تعالى عنها – التي كان حِبّ النبي – ﷺ – وما غارت عائشة رضي الله عنها من امرأة على كثرة زوجات النبي – ﷺ – إلا من خديجة رضي الله عنها ولم ترَ ، تزوّجها النبي – ﷺ – بعد وفاتها وكان دائماً يذكرها فكانت عائشة تغارُ منها ، وهذا الذكرُ الحسن لخديجة – رضي الله تعالى عنها – كان بسبب حُـسنِ وسعَةِ طريقتها في معاملتها لنبيّنا – ﷺ – ولزوجها نبيّنا – ﷺ – ، ولا يجوز للرجل أن يضربَ لا زوجةً ولا ولداً ولا أحداً على الوجه ، فالوجه لا يُقبَّحْ ،، ولا يجوز للرجلِ أن يستخدم الضرب قبل ان يَعِظَ وأن يهجرَ في الفراش ، ويقبُحُ في الرجلِ أن يضربَ في أول النهار وأن يجامعَ في أخر النهار ، فتصبحُ المرأة كأنها فراشٌ عنده لا غير! هذا أمر قبيح بالرجل فتحتاج الزوجة (؛ ) ، والنبي – ﷺ – يقول – كما ثبت في صحيح مسلم – (لا يَـفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً إن لم يرضَ منها خُلُقَا رضيَ منها آخر )، فالمؤمن لا يفرك يعني لا يُبغِض ، لا يركّز على العورات على اماكن الضعف في المرأة والإنسان مهما كان ففيه ضعف؛ والإنسان فيه نقص ، فحتى تدوم الحياة لا يشرع للمرأة أن تذكر زوجها بالنقص الذي عرفتهُ منه ، ولا يُشرع للرجلِ أن يذكرَ زوجتهُ بالنقصِ الذي عرفهُ منها ، الناس على الستر وكلما ازدادت العلاقة حتى بين الأخ وأخيه ظَهَرَ العيب ، والواجب أن يُستَرَ العيب ولا يظهر ، والمرأةُ الأصلُ فيها أن تشكو زوجها بالطرق الخاصة بالخلافات داخل البيت ،فالذي يقرأ الآيات التي شرحناها في دورة الإمام الألباني وفصّلنا فيها هناك طريقين في العلاج .. العلاج الداخلي وهو مقدم على العلاج الخارجي ، العلاج الداخلي الموعظة والهجران في الفراش ثم الضرب ، والعلاج الخارجي الحكم من أهله والحكم من أهلها ، والمرأة السعيدة المستورة التي لا تُظهر عورات البيت إلى خارجه فلا تُنقل عورات البيت إلى خارجهِ إلا عند استحكام اليأس وأنها بذلت كل ما تستطيع فحينئذ يكون الحكم من أهله والحكم من أهلها .
هل يلزم أن يكون الحكم من أهله والحكم من أهلها أن يكون من رحِمِها ؟!
قال بهذا بعض السلف وهذا كان متصوراً قديماً اليوم يُتصور قد يكون من أهلها أي من طرفها وقد يكون ليس من محارمها ، قد تضطرُ أن توسط بعض الناس وبلا شك إن وجدت من أهلها فهو مقدم على غيره إن وجدت أباً أو ولياً أو أخاً أو قريباً مَحْرَماً فهذا مُقدم على الغير ، أما إذا اضطُرَت ولم تجد إلا رجلاً له كلمة له سُلطة مادية لهُ سُلطة معنوية على هذا الذي يظلمها وكان زوجها فلا بأس أن تتحاكمَ إليه وأن تشكوه ،

والله تعالى أعلم .

مداخلة من احد الحضور :
شيخنا ما حكم خروجها من بيتها :
الجواب :
أما خروجها فالأصلُ أن لا تخرج إلا إن استطاعت ألا تطيق البتة
البقاء وإن بقيت فإنها تعصي ربها بعدم قيامها بالواجبات الشرعية التي أوجبها الشرعُ عليها.

والله تعالى اعلم .

⬅*مجلس فتاوى الجمعة.*

4 ربيع الآخر 1439هـجري.
2017 – 12 – 22 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍*

⤵ *للإشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع : أخت تسأل فتقول : أنا أعمل وأهلي بحاجة إلى معونة مادية ولكن إخوتي مرتاحين ماديا ً ، وأدفع لأهلي من غير علم زوجي وعندما علم رمى عليَّ اليمين(يمين الطلاق ) ، وعندما لا أدفع أبي لا يكلّمني ، ولا أريد أن أُغضب أبي ولا زوجي وأنا الآن أدفع مبلغاً دون علم زوجي؛ وأبي يريد مني أن أدفع مبلغاً أكبر هل أنا آثمة في عدم الدفع ؟

الجواب: كان الله في عون هذه الأخت وأسأل الله جلّ في علاه أن يرزقها الإحتساب فتصبر على هذا البلاء الكبير .

الشرع نظّم الأمور ،والشرع أوجب على المرأة ألا تتصرّف بشيء من مالها إلا بإذن زوجها ، و أوجب على الزوج أن يعينها على برّ أهلها فليس له أن يمنع  ، والواجب عليها أن تستأذن وهو لا يجوز له أن يمانعها ، والمال الذي تكسبه من عملها ليس له وإنما هو لها .

فالأصل في الرجل والمرأة أجنبيان عن بعضهما البعض في المال مالم يصطلحا على خلاف ذلك ، يجوز للرجل والمرأة أن يقول كل منهما للآخر: أنا وأنت واحد وهذا حسن، ويجوز للرجل أن يقول هذا مالي والمرأة أن تقول هذا مالي ، والمرأة وإن كانت غنية وزوجها يقدر على النفقة فليس مطلوب منها شرعاً أن تنفق على البيت ولا على الزوج ولا على الأولاد .

فالشرع يوجب عليها أن تستأذن زوجها والشرع يوجب على زوجها أن يعينها على برّها لأبويها .

الآن الأخت لو كانت حاضرة تسمع تقول ماذا أعمل؟ والزوج غير قابل ؟
إذا احتاج أهلك أعطهم بالقدر الذي يدفع الحاجة عنهم والواجب على إخوانك أن ينفقوا ، ونفقة الأولاد ( الذكور ) على الأبوين مقدمة على نفقة البنت على الأبوين .
هل البنت إذا كانت  قادرة على النفقة والوالدان فقيران هل يجب عليها النفقة ؟
نعم ، يجب عليها النفقة ، لأنّ الله قال في سورة النساء بعدما ذكر أن ذكر النفقة قال {  وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ} فمن يرث ينفق .

والله تعالى اعلم .

⬅*مجلس فتاوى الجمعة.*

4 ربيع الآخر 1439هـجري.
2017 – 12 – 22 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍*

⤵ *للإشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع عشر أنا شابة ومستقيمة وعرسي بعد أسبوع هل بدلة العرس تبرج بذاتها


الجواب : لا، فقد كانت أسماء بنت عميس تذهب للعروس وتزينها لعريسها.
أولا: أسال الله أن يبارك لكِ بزواجكِ، وزينتك لزوجكِ طاعة وعبادة على أن لا تصدك
هذه الزينة والمكياج عن الصلاة ليلة العرس ،بل من السنة قبل أن يبدأ الرجل بزوجه أن يصلي وإياها ركعتين وهذا اللقاء له معنيان.
المعنى الأول : أن هذا اللقاء على إقامة الصلاة، وهذه الأسرة قائمة على الصلاة، وما أسعد الأسرة القائمة على الصلاة ،وما أتعس الأسرة التي يصلي بها القليل، فبعض الأسر لا يصلي فيها إلا الأب أو الأم وبعض الناس قد لا تصلي.
الأصل في لقاء الأزواج أن يكون شعاره إقامة الصلاة هي الشعار الأول قبل البناء.
أيهما أحسن وأفضل و ألذ في الدنيا والآخرة للأزواج ،وقضاء الشهوة على وجه أوعب وأكمل أن تكون الصلاة ويكون الهدوء ،وتفهم الزوجة أنها مأمورة بطاعة زوجها وأنها تسير ورائه ،وأنها تطيعه في غير معصية الله ،فالزوج هو الذي يقدم وهو الذي يؤم والزوجة تتبع زوجها والأصل في المرأة أن تتبع زوجها، لكن البدلة التي تلبسها النساء الْيَوْمَ وهي البدلة الفاضحة التي تظهر فيها العورات حتى أمام النساء حرام، للمرأة عورة على النساء، فالأصل بالمرأة والعروسة المستقيمة أن تلبس لباسا ساتراً تظهر فيه من بدنها ما يقبل الزينة شعرها يقبل الزينة أمام النساء، يداها تقبل الزينة بالأساور تظهرها أمام النساء، تظهر ساقيها ولكن ليس لها أن تظهر ما تظهره النساء الفاجرات هذه الأيام، وبدلة العرس ليس لها مرسم.
نحن عندنا البدلة يجب أن تكون بيضاء وأن يكون لها إكليل وأن تكون طويلة وهذا مرسم كنيسي يحرم شرعاً أن تتشبه العروس بالنصارى؛ يعني اليوم تفصيلة فستان العرس بلون معين والتقيد بحجم وشيء معين، هذا مرسم تتبع فيه النساء النصارى، لكن لها أن تلبس أي لون، يعني اليوم العروس إذا لبست غير الأبيض تقوم عليها الدنيا ولا تقعد، وإذا ما صلت ما عليها شيء، ولكن إذا لبست غير الأبيض الويل لها، وهذا من العجائب، فلا يوجد في الشرع مواصفات معينة لفستان العرس ولون معين، ولكن في مواصفات لوجوب ستر العورة فالشيء الذي يقبل الزينة تظهره والشيء الذي لا يقبل الزينة يحرم عليها أن تظهره.
والله أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2017 – 3 – 31 إفرنجي
3 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
✍✍⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

زوجي يفرق بين المعاملة بيني وبين إخوته وأمه ودائما أشعر أن حواجز بيني وبينه فما…

أما الرجل فعليه أن يقدم أمه على زوجته،  يقدم رغبة أمه وأن يبرها على زوجته هذا أولاً والأمر الثاني : لا يعني ذلك أن يهمل الرجل زوجته وإن أثقل واجب في دين الله أن يعطي الإنسان كل ذي حق حقه، أن يعطي زوجته حقها ، وأمه حقها ، وهكذا.
فالواجب على الرجل أن يحسن معاملة الزوجة والزوجة لا تقاد بالعقل ومخطىء من ناقش زوجته وأراد أن يقودها من خلال الحجة والبرهان قال الله تعالى {أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين} فالمرأة عاطفتها غالية وعقلها مغلوب بالنسبة إلى عاطفتها ولذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام عن النساء أنهن {ناقصات عقل ودين} المراد : أن عواطفهن أغلب من عقولهن ، ولا يمنع أن توجد امرأة عقلها أرجح من عقل الرجال، فقبل نحو مئة وخمسين سنة كان الناس في ليبيا يرجعون إلى امرأة فقيهة بزت الرجال، كانت تسمى “وقاية” وكانوا يقولون في معضلات المسائل: اذهبوا إلى وقاية فإن عصابتها خير من عمائمنا
 
 
 
والمرأة تقاد من خلال العاطفة والكلام الطيب فقد قال ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- في تفسير قوله تعالى{أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين} قال:”يقدر الرجل أن يجعل كل حجة تذكرها المرأة أن يجعلها عليها” لأنها في الخصام غير مبين فهي بحاجة إلى الكلام الطيب وأن تملأ مشاعرها ولذا جوز الشرع أن يكذب عليها فيما لا يضيع لها حقاً ، وهذا هو سر التعامل مع النساء ، أن تحسس المرأة أنك بحاجة إليها ، وأنها سدت ما تريد من أمور منها، فحينئذ لا يوجد من هو أسعد منها، فهذه طبيعة المرأة.
فخطأ من هذا الزوج أن يشعرها بهذا الشعور وأن يهمل مشاعرها لكن مع هذا عليه أن يقدم أمه على زوجته وأن يعطي كل ذي حق حقه ، دون أن يشعرها بهذا الشعور، فلا يشعرها أن لها نداً من أم له أو أخت له، لكن يشعرها أنه لا يستغني عنها ، وأنها هي التي تملأ عواطفه وهي المقدمة عنده .
وأمرنا ربنا أن نحسن معاشرة النساء {وعاشروهن بالمعروف} وقال صلى الله عليه وسلم: {استوصوا بالنساء خير؛ فإنهن عوان عندكم} أي أسيرات محبوسات، فالمرأة أسيرة محبوسة عندك فأحسن إليها، وخيركم خيركم لأهله .
إن أزعجك شيء من المرأة غيبه عن لسانك وغيبه عن مشاعرك وعقلك، أخرج مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لا يفرك مؤمن مؤمنة إن لم يرض منها خلق رضي منها آخر} أي لا يبغض، فلا يجعل الشيء الناقص فيها هو وديدنه وبين عينيه وعلى لسانه ، فلن يسعد وتشتد معه الأمور ويبقى النكد يحيط به ، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.

السؤال الثالث تزوجت اختي من طالب علم ووعدها الزوج قبل الزواج…


*تعليق الشيخ : هذه كلمة صعبة*
لا يخافون الله فيها : حمالة وجوه
وأخشى أن من تصف الحالة يكون فيها نوع مبالغة للاستخلاص الحكم من الشيخ .
تكملة السؤال : لو طلبت بيت يتهمونها بقلة الأدب بسوء العشرة بشيء ، وعندما كلمت الزوج بأن والده وعدها بالبيت وانتم لم توفروا البيت أنكروا واصروا على أن بقاءها بالبيت عنادا ومكرا ما هي نصيحتك لهذه الفتاة لاب الزوج والزوج نفسه؟
الجواب :ثبت في صحيح مسلم والبخاري : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن أحق ما وفيتم به من الشروط ما استحللتم به الفروج.
أحق شرط يجب على المسلم أن يفي به الشرط الذي أخذ منه ليكون الفرج له حلالاً .
يعني عندما يشرط على الزوج عند العقد : هذه ابنتي ما أريدها تسافر مثلا ،وقبلت خلص أحق شرط أن توفي به هذا.
المرأة من حقها في الشريعة وأيضاً في القانون فهي مأخوذة من مذهب أبي حنيفة مع بعض التعديلات .
أن يكون لها بيت : مدخل ومخرج ومطبخ ونوم بما يناسب حالها
فلو أصلاً لو أنها لم تشترط هذا الشرط فهو حق لها .
فرق بين الحق الذي تتنازل عنه المرأة وبين الشرط الذي يجب أن يوفى به
فإن هذه الفتاة بقيت في بيت العائلة كما يقولون لأسباب طرأت ،فالإنسان ينبغي أن يراعي ما يستجد كترتب مصيبة مالية ألمت بالزوج أو أهل الزوج .
*علماؤنا يقولون : الاتفاق السابق كالشرط اللاحق.*
لا بد من رضا الزوجة؛ فإن وافقت فالحمد لله.
أما إذا كانت البنت في هذه العائلة ويعاملونها بقلة أدب وعدم الاحترام والوقوع في بعض المحاذير أو بعض المحاذير تحوم حولها بسبب فسق بعض الشباب وفجورهم؛ فحينئذ الواجب في أي حالة من الأحوال أن تعيش لوحدها ، أما لو أنها تنازلت وبقي الأمر في مجال يعني الالتزام والأدب والحشمة والخير بشيء ألمها فقبلت فاسقطت ذلك؛ فلا حرج إن شاء الله تعالى
اخ يقول :
لو أصروا أن تبقى في بيت العائلة بالاوصاف المذكورة يعني يعاملونها بسوء وقلة الأدب وما شابه فهل لها أن تطلب الطلاق؟
أقول : نعم ، وليس هي داخلة تحت الوعيد الثابت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :” أيما امرأة طلبت الطلاق من غير ما بأسٍ، لم ترح رائحة الجنة.

لم تدخل تحت هذا الوعيد
المرأة التي تطلب الطلاق من غير بأس، النبي صلى الله عليه وسلم قال من غير بأس، هذا القيد مهم
من غير بأس لم ترح رائحة الجنة .
بل قد يجب على المرأة في بعض الاحايين أن تطلب الطلاق، وقد يجب ، وقد يجب على الزوج في بعض الأحايين أن يطلق، يعني هذا وهذا.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰ 29 ربيع الآخر 1438 هجري .
2017 – 1 – 27 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍