السؤال العاشر هناك ممارسة مزعجة من بعض الإخوة في المسجد حيث أنني حريص على الحضور…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/10.mp3الجواب: الذي يأتي هكذا متأخرا ولا يكون حاضرا فليس له الحق بحجز المكان، لكن من كان حاضرا فغاب لوضوء ثم رجع هذا يحجز له ولا حرج في ذلك، وهذا الكلام مذكور عند أهل العلم.
وأما الغائب الذي يأتي متأخرا وقد لا يأتي فهذا لا يحجز له، هذا لمن سبق.
فأنت إن وجدت مثل هذا فقل لصاحبك ارفعه لا تؤذِ المسلمين.
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لا يجدوا ما استهموا عليه إلا استهموا.
لا يجوز لك أن تحجز مكانا لغائب ثم تمنع السابق إليه، الصف الأول للسابق، وليس للغائب، ولكن لو واحد جاء فاضطر إلى طارئ كأن يتوضأ أو يغادر لحاجة، فهذا يحجز له على أن لا يطول غيابه.
جزاك الله خيرا على هذا التنبيه والتنويه.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
21 صفر 1439 هجري
2017 – 11 – 10 إفرنجي
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

ما صحة هذا القول إذا كان هناك شخص تارك للصلاة فلا تنزل الشفاعة على أربعين…

هذا القول ليس بصحيح ويحتاج إلى دليل، وهذه تخالف قول الله عز وجل: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} وهذا من خرافات الناس، وما أنزل الله بها من سلطان، فما لم يرد دليل فهي خرافة.