السؤال الثاني عشر:
هل يجوز دفع مال الزكاة لإنشاء مركز لأمراض الكلى؟
الجواب :
أما إنشاء المركز من أموال الزكاة فهذا ممنوع، لأن قوله تعالى: {وفي سبيل الله} سبيل الله عز وجل الحج والجهاد؛ هذا قول الائمة الأربعة، وأما من كان مريضا فيخشى أن يهلك ولا يستطيع أن يتعالج كالمبتلى والعياذ بالله تعالى واسأل الله العفو لي ولكم، بالكلى فهذا له أن يأخذ ليتعالج من المرض.
السؤال الحادي عشر:
ما حكم من يكفل صديقا له بالبنك؟
الجواب: إذا كان القرض ربويا فحرام لأن الله تعالى يقول: “وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰنِ”
فإذا كان الإنسان يكفل من يرابي و لولا هذه الكفالة ما وقع الربا فهو شريكه في الإثم، فيصبح الكفيل شريك الأصيل في الإثم، و الواجب على الكفيل أن يعظ أخاه وأن يسد الذي يقدر عليه من حاجته حتى لا يوقعه في الوزر.
السؤال الثاني: رجل جمع بين الصلاتين، ثم بعد الفراغ من المجموعتين (من الصلاة الأولى والثانية)؛ تبين له أنه قد فاتته ركعة من الصلاة الأولى، وكان قد سَلَّمَ ثم دَخَلَ الصلاة الثانية.
الجواب: الراجح بناء على اشتراط صحة الصلاة الأولى قبل الجمع، وبناء على أن من فاته شيء من الصلاة، فطال الفصل بين الصلاة التي أداها، والذي ألحقه بالصلاة -وهو الذي قضاه-، فإذا طال الفصل؛ بَطُلَت الصلاة.
يعني لو أن إنسان صَلَّى ثم ذهب إلى البيت بعد نصف ساعة أو ساعة أو أقل من ذلك مدة طويلة، ثم علم أن صلاته الأولى قد فاتته ركعة ماذا عليه؟
الجواب:
الواجب عليه أن يعيد الصلاة.
هنالك قول لبعض أهل العلم :
وهو أن يؤدي الذي فاته، وهذا القول ضعيف.
وهذا القول كـقول مَن فاتته سجدة في الصلاة، قالوا : متى تَذَكَّرها؛ فإنه يسجد سجدة أخرى وانتهى -طال الوقت أم قَصُر-، وهذا القول فيه ضعف.
وبناء عليه: فمن تَذَكَّر ركعة فاتته بعد الجمع بين الصلاتين (المغرب والعشاء مثلا )؛ فالواجب عليه أن يقوم ويصلي المغرب ، والجمع فائت، وصلاة المغرب فائتة، لأنه أوقع (العشاء) على أصل غير صحيح.
ولا أريد ان أُفصِّل في مثل هذا الأمر.
والله تعالى أعلم.✍?✍?
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
١٤، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
٢١ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي
رابط الفتوى http://meshhoor.com/fatwa/2634
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
✍?✍?
? للاشتراك:
• واتس آب: +962-77-675-7052
• تلغرام:
https://t.me/meshhoor
السؤال الخامس :
هل يحق للوالدين تفتيش هواتف الأولاد؟
الجواب :
نعم يحق، لكن أنتَ تُحسِن التربية، أنت الواجب عليك أن تحسن التربية.
والوالد لَما يكون قد ضَيَّعَ من استرعاه الله تعالى، ومَن استرعاه الله رعية، ولَم يُحطهم بنُصحه؛ فالجنة عليه حرام.
حديث أبي يعلى معقل بن يسار قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: “ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة”،صحيح مسلم.
أي إنسان صاحب ولاية؛ وما أحاط الرعية بنصح، ويغش الرعية بتضييع الصلوات، وعدم تذكيرهم بالصلوات، وعدم أمرهم بالطاعات؛ فهذا -نسأل الله عز وجل العفو والعافية- قد قَصَّرَ في واجب خطير.
السؤال الأول :
أخ يسأل عن حكم الجمع بين الصلاتين لغير الإمام الراتب ؟
الجواب :
أن نائب الإمام الراتب كـالإمام الراتب، فلا حرج، فَجَمعُ مَن ينيبه الإمام عنه مثل جمع الإمام الراتب.
ويتفرع على السؤال:
لو أن الإمام حضر متأخرا في الأولى ثم صلى خلف نائبه، ثم في الصلاة الثانية تَقَدَّمَ الإمام الراتب، فهل الإمام الراتب في مثل هذه الصورة يبقى إماماً، وهل جمعه بين الصلاتين بإمامين أمر مشروع أم ممنوع؟
الإجابة:
الراجح لا حرج، ويجوز أن يُجمع بين الصلاتين بإمامين، فلو صلى نائبه الصلاة الأولى لتأخر الامام في الصلاة الاولى، ثم أمَّ الامام في الصلاة الثانية، فتقدم -هذا الإمام- فلا حرج.
كـالخطبة والصلاة لها، هل يُشترط في الخطبة أن يكون الخطيب هو الإمام ؟
الإجابة :
الراجح لا، لكن من السنة أن يكون الأمر كذلك، لأن هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو هدي أصحابه.
أمَّا الدليل على أن يكون الخطيب هو الإمام، وهو الذي يصلي بالناس؛ فلا يوجد في شرعنا ما نَعلَم ذلك إلا فعل الصحابة وقبل ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم.