نيل المرام في شرح آيات الأحكام الدورة العلمية السابعة و العشرون المقامة في مركز الإمام الألباني للدراسات والبحوث// المحاضرة الأولى

رابط المحاضرة على اليوتيوب:

◀️ نيل المرام في شرح آيات الأحكام الدورة العلمية السابعة و العشرون المقامة في مركز الإمام الألباني للدراسات والبحوث.

◀️ المحاضرة الأولى

26/7/2052

◀️ رابط المحاضرة في الموقع الرسمي:

والفائدة اليوم حول الفاتحة: ما هو السر في أن الله تعالى لم يذكر اليهود والنصارى في أواخر سورة الفاتحة، وإنما ذكرهم بالوصف لا بالاسم؟ فقال تعالى { ..غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة : 7]

والفائدة اليوم حول الفاتحة:
ما هو السر في أن الله تعالى لم يذكر اليهود والنصارى في أواخر سورة الفاتحة، وإنما ذكرهم بالوصف لا بالاسم؟
فقال تعالى { ..غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة : 7]

بحثت في هذه المسألة سنوات، ولم أجد جوابًا.

فكّرت في المسألة طويلًا، وكفضلٍ من الله عز وجل عليَّ في تأملاتي في سورة الفاتحة، فانقدح في نفسي شيء، فإن كان صوابًا فالحمد لله تعالى، وإن كان خطأً فأسأل الله أن يعلّمني ويرشدني إلى الصواب .

الذي أراه:
أن قول الله تعالى في أول سورة الفاتحة: (الحمد لله رب العالمين)، فبدأها الله تعالى بالحمد لله رب العالمين، وختمها بذكر من هم الذين الله جل في علاه مربوب عليهم.

والبشر سواء من حيث استجابتهم أو عدمها أو توسطهم فيها ، أعني من قص الله علينا قصصهم من الأنبياء ، ومن لم يقص.

هم ممن أنعم الله عليهم ، وغير المغضوب عليهم ولا الضالين ،

أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الذين أنعم الله عليهم، آمين.

من رُزق حسن الفهم وحسن القصد.

والمغضوب عليهم هم من لم يُرزقوا حسن القصد، والضالون من لم يُرزقوا حسن الفهم.

فالناس على هذه الأصناف الثلاثة.

فأتباع الأنبياء جميعًا، حتى ممن لم يقصَّ الله جلّ في علاه، ليسوا فقط المسلمون واليهود والنصارى، وإنما هم ممن أنعم الله عليهم، والمغضوب عليهم، والضالين.

فلو أن الله تعالى ذكر: “غير المغضوب عليهم ولا الضالين”، فذكر “غير اليهود ولا النصارى”، لما تحقق أن الله رب العالمين؛ فالله ربّ المغضوب عليهم، وربّ الضالين، وربّ الذين أنعم عليهم.

فكل الخلق هكذا يندرجون تحت هذه الأصناف الثلاثة، ولكن لو قال الله تعالى: “ولا اليهود ولا النصارى”، ما شمل ذلك العالمين كلهم.

فالعالمون من حيث أصنافهم وصلتهم بالله، هم:
ليسوا فقط مسلمون ونصارى ويهود ، وإنما هم ممن أنعم الله عليهم، وغير المغضوب عليهم، ولا الضالين.
هؤلاء هم الأصناف الثلاثة.

فهذا يتناسب مع قوله: “رب العالمين”. من هم العالمين الذين الله هو سبحانه ربهم؟ هم الأصناف الثلاثة.

فكل الخلق صلتهم بالله بهذه الصفات الثلاث.
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن أنعم الله عليهم، آمين، وممن رزقهم الله تعالى حسن الفهم وحسن القصد.

فلا توجد لله نعمة أعظم على العبد من أن يرزقه حسن فهمٍ وحسن قصد.

فحسن الفهم دون حسن القصد مصيبة، وحسن القصد دون حسن العلم مصيبة.

فالذين أنعم الله عليهم يمتازون بالأمرين:
فهمهم صحيح على فهم الأنبياء، وقصدهم في تألّههم وتوجّههم لربهم صحيح.

فهذه أكبر نعمةٍ من الله على عباده.

هذه فائدة في سر الربط بين أول الآية وآخر الآية في سورة الفاتحة. وعجائب الفاتحة لا تنتهي.

المصدر:
المحاضرة 1 – نيل المرام في آيات الأحكام – الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان – الدورة السنوية 27

بتاريخ :
02 صفر 1447 هجري
27 يوليو 2025 ميلادي✍️✍️

◀️ رابط الفتوى في الموقع الرسمي :

والفائدة اليوم حول الفاتحة: ما هو السر في أن الله تعالى لم يذكر اليهود والنصارى في أواخر سورة الفاتحة، وإنما ذكرهم بالوصف لا بالاسم؟ فقال تعالى { ..غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة : 7]

[العِلم أحسن من الجهاد في سبيل الله]

[العِلم أحسن من الجهاد في سبيل الله]

قال الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله:

قال الله تعالى:
{۞ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ .. } [التوبة : 122]

لا يجوز في النفرة أن يخرج الناس كلهم، بل لا بد أن تبقى فرقةٌ تعلِّم الناس، وهي مستثناة.

فمعنى “كافَّة” للعموم، وقد دلت الآية بفحواها، أو بلازمها، على أن الفقه في الشرع أحبُّ إلى الله من الجهاد.

تأمل الآية:
فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ .. } [التوبة : 122]

عند النفير العام، تبقى فرقة تتعلم.

وأجر المجاهدين الذين نفروا يُكتب في صحيفة من؟
الجواب: مَن فقههم ، ومَن علَّمهم.

فلا يوازي العلم شيءٌ من الطاعات إلا النبوة؛ فالنبيُّ أفضل من العلماء، والعلماء ورثة الأنبياء.
فالعِلم أحسن من الجهاد في سبيل الله.

المصدر:
القناة الرسمية على يوتيوب
الدرس الخامس – شرح مبحث العام والخاص في أصول الفقه.
بتاريخ :
28 محرم 1447 هجري
23 يوليو 2025 ميلادي✍️✍️

◀️ رابط الفتوى في الموقع الرسمي :

[العِلم أحسن من الجهاد في سبيل الله]

[ الإسلام ينتشر في السِّلم أكثر من انتشاره بالحرب ، وقد أدركنا هذا في أمريكا وأوروبا]

[ الإسلام ينتشر في السِّلم أكثر من انتشاره بالحرب ، وقد أدركنا هذا في أمريكا وأوروبا]

قال الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله:
قول الله عز وجل:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ..} [البقرة : 208]

ما معنى: “ادخلوا في السِّلم كافةً”؟

ما هو “السِّلم”؟ إنه الإسلام.
طيب، لماذا عدل الله عن قوله “الإسلام” إلى “السِّلم”؟
احفظ هذه القاعدة، احفظها جيدًا، ورددها وأنت جالس، وتأمَّلها قبل أن ترددها :

الإسلام فوزه في السِّلم أكثر من فوزه في الحرب.
الإسلام ينتشر بالسِّلم أكثر مما ينتشر بالحرب.

أدركنا هذا في أمريكا وأوروبا.
كل الذي يجري الآن في أمريكا وأوروبا: لما كانت الأمور سلمًا، كان الإسلام هو الغالب.
فقلبوا الأوضاع، من أجل أن يُخفَّ فوز الإسلام.

اتركوا الأمور على ما هي عليه،
اتركوا الصراع، ودَعوه يجري وَفق سُنن الله في كونه، ثم انظروا إلى النتائج.
لا تصطنعوا مؤثّرات للنتائج، دعوا الصراع كما هو، وانظروا.

في حديقة من الحدائق في بريطانيا، يجتمع فيها أناس متعددو الأديان، ويتناقشون.
وكان من بين الحاضرين مجموعة من إخواننا الفضلاء،
وكلما مروا على الحديقة، ودار نقاش، خرجوا منها بعشرات ممن أسلم، من الذكور والإناث.

اتركوا الصراع على ما هو عليه.
لذا سمى الله الإسلام سلما.
الإسلام سلمٌ للأفراد، وسلمٌ للمجتمعات.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ..} [البقرة : 208]

المصدر:
القناة الرسمية على يوتيوب
الدرس الخامس – شرح مبحث العام والخاص في أصول الفقه.
بتاريخ :
28 محرم 1447 هجري
23 يوليو 2025 ميلادي✍️✍️

◀️ رابط الفتوى في الموقع الرسمي:

[ الإسلام ينتشر في السِّلم أكثر من انتشاره بالحرب ، وقد أدركنا هذا في أمريكا وأوروبا]

السؤال: أخ يسأل فيقول أحسن الله إليك شيخنا قلت إن الشباب لا يتخذون القرار وكان الصحابه في عهد النبي ﷺ يخوضون المعارك و هم شباب فهل هناك تعارض؟

السؤال: أخ يسأل فيقول أحسن الله إليك شيخنا قلت إن الشباب لا يتخذون القرار وكان الصحابه في عهد النبي ﷺ يخوضون المعارك و هم شباب فهل هناك تعارض؟

الجواب: الصحابه كانوا يقاتلون، ومن الذي يتخذ القرار في القتال؟
الكبار، و الشباب ينفذ.
يا ليت كل طالب علم يفهم موضوع الدلالات فعدم فهم موضوع الدلالات سبب لرواج الباطل والناس للأسف لا تفهم الكلام.

أنا أقول الشباب يخوضوا المعارك والمعركة التي نحن بصددها أغلبهم شباب، لكن القرار بيد من؟ والعتب الذي وجده الأنصار في نفوسهم ما وجده فقهاء الأنصار إنما هذا صنيع الشباب.

فالشباب تنقصه التجربه والكبير تنقص القوه والأصل في العلاقه بين الصغير والكبير التكامل لا التآكل فالكبير يعطينا رأيه و الشباب ينفذ هذا الراي.

في حديث القَسَامه جاء أخوان للنبي ﷺ تكلم الصغير وقد رأى النبي ﷺ منه اندفاعا فأسكته والقصه في الصحيح فقال له النبي ﷺ: “كبر كبر”
والحديث عند مسلم برقم (١٦٦٩) باب القسامه *” حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو لَيْلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ، فَأُتِيَ مُحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ، وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ، أَوْ فَقِيرٍ ، فَأَتَى يَهُودَ، فَقَالَ : أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ. قَالُوا : وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لَهُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُحَيِّصَةَ : ” كَبِّرْ، كَبِّرْ ” – يُرِيدُ : السِّنَّ – فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ “. فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبُوا : إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ، وَمُحَيِّصَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ : ” أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ ” قَالُوا : لَا. قَالَ : ” فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ “. قَالُوا : لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ. فَوَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ نَاقَةٍ حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ، فَقَالَ سَهْلٌ : فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ.”* أُسكت أنت شاب أخوك الكبير يتكلم.
في المجالس لما يجتمع الناس الأصل في الكلام للكبير، وفي العمل والخدمه للقوي أي الشباب وكذلك المعارك.

مصيبه غزه التي جرت هذه الأيام تعبنا قبلها مع مجموعه من إخواننا هناك يرددون خرافه وهذه الخرافه خطيره جداً يقولون: “لا نقبل حُكماً فقهياً إلا ممن يقاتل”.
ياجماعه من أين لكم هذه القاعده؟ الكبير صاحب رأي، و أنتم ينبغي أن تستنيروا بآراء الفقهاء والعلماء ولا يجوز لكم أن تتخذوا القرار أنتم الشباب الصغار.
فالشاب ينفذ و صاحب القرار الكبير في السن والعلاقه بين الشباب والكبار وكلهم يريد خدمة الإسلام الأصل رأي الكبير.✍️✍️

◀️17/07/2025

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: أخ يسأل فيقول أحسن الله إليك شيخنا قلت إن الشباب لا يتخذون القرار وكان الصحابه في عهد النبي ﷺ يخوضون المعارك و هم شباب فهل هناك تعارض؟

السؤال: هل يوجد مؤلفات في فضائل الانصار؟

السؤال: هل يوجد مؤلفات في فضائل الانصار؟

الجواب:
كثيرة ومن أحسن من كتب في فضائل الأنصار الحافظ عبد المؤمن ابن خلف الدمياطي.
وقد كتب غير واحد في فضائل أهل المدينه و خصوا الأنصار منهم.✍️✍️

◀️17/07/2025

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: هل يوجد مؤلفات في فضائل الانصار؟

السؤال: ما فرق بين تتابع وتتايع؟

السؤال: ما فرق بين تتابع وتتايع؟

الجواب: تتابع أن يلحق الناس بعضهم بعضاً في الخير أو الشر.
والتتايع أن يلحق الناس بعضهم ببعض في الشر دون الخير.
فان كان الأمر في الشر يقال في العربيه تتايع وأما التتابع فيذكر بالغالب في الخير وقد يكون في الشر أيضاً.✍️✍️

◀️17/07/2025

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: ما فرق بين تتابع وتتايع؟

السؤال: لم يعترض المهاجرين على القسمه أم أعطاهم الرسول ﷺ ؟

السؤال: لم يعترض المهاجرين على القسمه أم أعطاهم الرسول ﷺ ؟

الجواب: هذه المؤلَّفه قلوبهم، والذي يُقَدِّر تأليف القلب وهل هو يبقى أو يُلغى [وليَ كلمة عن هذا تأتينا فيما بعد .

إنما هو أمير المؤمنين، أمير الجيش هو الذي يُقَدِّر. وقد يكون هناك في بعض الأماكن وفي بعض الأوقات عطاء، وفي بعض الأوقات لا يكون العطاء.
وهذا كان ثابتاً عن أصحاب رسول الله ﷺ ويأتينا إن شاء الله المزيد منه.✍️✍️

◀️17/07/2025

◀️ رابط الفتوى:

السؤال: لم يعترض المهاجرين على القسمه أم أعطاهم الرسول ﷺ ؟

سؤال: كيف نجمع بين حديث موافقه النبي صلى الله عليه وسلم للشباب حديثي الأسنان في غزوه أُحُد للخروج للقتال ((و ما فهمناه من كلامك عن عدم الإنجرار لآراء المتحمسين من الشباب وأنه سبب من أسباب العصمة من الفتنه، وأن الذين يخرجون على الحكام شباب حديثي الأسنان أعمارهم صغيرة و عقولهم لم تنضج بعد)) ؟

سؤال: كيف نجمع بين حديث موافقه النبي صلى الله عليه وسلم للشباب حديثي الأسنان في غزوه أُحُد للخروج للقتال ((و ما فهمناه من كلامك عن عدم الإنجرار لآراء المتحمسين من الشباب وأنه سبب من أسباب العصمة من الفتنه، وأن الذين يخرجون على الحكام شباب حديثي الأسنان أعمارهم صغيرة و عقولهم لم تنضج بعد)) ؟

الجواب: خرجوا برأي الكبار ما في إشكال، خرجوا برأي الكبار فلما يقع النفير العام يكون الذي قرر النفير العام ليس الشباب بل الكبار. يخرج الشباب في النفير العام.✍️✍️

◀️17/07/2025

◀️ رابط الفتوى:

سؤال: كيف نجمع بين حديث موافقه النبي صلى الله عليه وسلم للشباب حديثي الأسنان في غزوه أُحُد للخروج للقتال ((و ما فهمناه من كلامك عن عدم الإنجرار لآراء المتحمسين من الشباب وأنه سبب من أسباب العصمة من الفتنه، وأن الذين يخرجون على الحكام شباب حديثي الأسنان أعمارهم صغيرة و عقولهم لم تنضج بعد)) ؟

[تفصيل حول مسألة رضاع الكبير – لفضيلة الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله]

[تفصيل حول مسألة رضاع الكبير – لفضيلة الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله]

السؤال:
أحد الإخوة أخذ ولداً من الملجأ ، وعمره خمس سنوات فهل يجوز لزوجته أن ترضعه؟

الجواب الشيخ مشهور حسن آل سلمان:
قلت رضاع الكبير مسألة مما وقع فيها خلاف ، وجَـوَّز رضاع الكبير غير واحد من أهل العلم ، وممن تكلم عليها بشدة مجوزاً كالعادة الإمام ابن حزم في كتابه المحلى ، ثم تابعه على اختياره جمع وعلى رأسهم شيخ الاسلام ابن تيمية ، وابن القيم ، في جماعات من العلماء المفتين أو الفقهاء من سائر المذاهب.

وبالمناسبة -وهذه فائدة عزيزة نفيسة- لا يعرفها إلا الباحث الذي يتعنى البحث ، أي نحتاج لدراسة شاملة في أثر ابن حزم على ابن تيمية.

ابن تيمية متأثر جداً بابن حزم ، ولكنه رفض جموده وعدم تعليله للأحكام الشرعية ، لكنه ما أهدره ، وإنما أقام له وزناً كبيراً ، بل اعتمد عليه في مسائل كثيرة خلافاً لمذهب الإمام أحمد ، مع أنه يقال أن ابن تيمية حنبلي في المعتقد إلا أنه أخذ أشياء من ابن حزم في المعتقد ، مثل العذر بالجهل.

ابن حزم ما وجد في كلام الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وجوداً للعذر بالجهل فأخذ المسألة ، وقرر المسألة على النحو الذي ذكره ابن حزم رحمه الله.

فالشاهد مع أنه ضلل ابن حزم في وقوفه على ظواهر الصفات ، وقال عنه جهمي جلد وأخذ كتابه البديع “الصفدية” لشيخ الإسلام ، أخذ مساحة واسعة جداً في الرد على مذهب ابن حزم في موضوع الصفات.

فشيخ الإسلام لا يقلد وإنما شيخ الإسلام يعتمد القول بعد البحث وبعد العرض على الأدلة ، والأدلة النقلية هي الأصل في تقريره رحمه الله.

نعود لمسألة ارضاع الكبير ، وقلنا هذه المسألة أصبح يُـتَندَّرُ فيها ، وأصبح الناس يذكرونها من باب التشنيع والتبشيع ، ولا سيما الطاعنين في أهل الأثر ، والغامزين في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.

وأنا أوافقهم في هذا الغمز ، وفي هذا التشنيع في صور دون صور.

فالصور التي يغمزون فيها لا يقول -بمشروعية رضاع الكبير فيها- لا ابن حزم ولا ابن تيمية ، يأخذون بصور ليست شرعية ، ولا تقبل أن تندرج تحت الضرورة التي ذكرها من جوز رضاع الكبير.

الأصل في رضاع الكبير أن سالما مولى أبي حذيفة كان صغيراً قد شب أو قد ظهر شاربه ، ولد صغير كبر ، أصبح يعني أي في ريعان في بدايات الشباب ، لما يخط الشارب ولم يظهر بعد.

يعني يصبح عمره 14 سنة ، 13 سنة قبل هذا بقليل ، بعد هذا بقليل ، كان يدخل على عائشه فكانت تجد في نفسها حرجاً من دخوله عليها.

تجد في نفسها حرجاً تراه كبير ، فشكت للنبي صلى الله عليه وسلم ، فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن ترضعه أحد أخواتها ، لتكون له خالة من الرضاعة ، ففعلت ، فذهب ما في نفسها.

فالحكم الفقهي مع الأمر الجبلي الذي جبل الله الناس عليه ؛ أمران متفقان ، وليسا بمختلفين ، ولذا قال العلماء في قواعدهم ، وهذه مسألة تحتاج لتطويل وكلام كثير ، لكن قالوا ما حُرِّم بالطبع ؛ حُـرِّم بالشرع ، فالإنسان مثلاً -أجلكم الله- لا يشرب البول ولا يأكل الغائط بالطبع ، فتحريم الطبع كتحريم الشرع ، وهذه مسألة مذكورة ذكرها السعدي في المنظومة ، وذكرتُ شرحها في كتاب التعليقات الأثرية.

الشاهد أن ارضاع الكبير تقتضيه الضرورة في بعض الصور ، مثل غزة مثلاً ، مثل سؤال الأخ ، ذهب إلى ملجأ ، ووجد ولداً صغيراً ليس له أهلا ، قد يكون ابن الزنا ، من آثار الحروب التي تقع بين الشعوب وبين الأمم وفي الدول ، كما حصل في دول البلقان قديماً ، حصلت مجازر عظيمة للمسلمين وأخيراً تجلت في سنة 79 لما دخل الصرب على كوسوفو وذبحوا ، يعني حدثني بعض الإخوة قال ذبحوا أبي وأهلي كلهم أمامي ، وأنا أنظر ذبحوهم ذبحا ، فلما زرنا بعض أطراف كوسوفو ، وكانت قريبة من الصرب ، وهناك مقبرة للصربيين ، فكان الكوسوفيين يرفعون أصواتهم بالدعاء عليهم ، لأنهم ذاقوا منهم الويلات.

فالشاهد تجد عبر مخلفات هذه الحروب ذكر أو أنثى في عمر 10 سنين ، هذا لا يستطيع أن يقوم بالحياة اللازمة التي فيها الحفاظ على النفس ، والحفاظ على العرض ، والحفاظ على العقل ، والحفاظ والتربية ، التي فيها شيء من البقاء على مقومات الإنسان إلا بأن يضمه من هو أكبر منه إلى أسرته ، فهؤلاء ماذا يفعل بهم؟

هذه صورة من صور رضاع الكبير ، ولا يمكن لأحد أن يصادرها ، وأن يمنعها.

علماؤنا لما قالوا برضاع الكبير قالوا به للضرورة ولم يطلقوه.

حصلت مقابلة تلفزيونية بين مفتي وبين مذيعة وكان ذلك في مصر أسأل الله أن يحفظها ، فتقول المذيعة مبادرة:
اجتمعت وإياك فيه خلوة ، وهذه خلوة محرمة ، فالأزهري
كعادة الأزهريين اللادينيين ، قال إذا ترضعيني رضاع الكبير أخرجي ثديك وأرضع منك!

هذا مهزلة ، هذا استهزاء بالشريعة ، وكل من يتندر في موضوع رضاع الكبير ، يريد أن يصور أن رضاع الكبير وسيلة من وسائل الإثارة الجنسية ، وقضاء الغريزه أن يقضي الإنسان شهوته من خلال رضاع الكبير.

هذه ليست تحت الضرورة ، وهذه صورة مستنكرة ، وهذه صوره محرمة ، الأصل في الرجل في حق المرأة:
يحرم عليه أن يمسها ، ويحرم عليه أن يختلط بها ، وان يخلو بها ، وأن يخالطها ، وصور الخلوة والاختلاط في هذا الزمان صور متداخلة.

يعني لو أن رجل و امراة مع مجموعة من الناس ذهبوا إلى حفلات الرقص مثلاً ، هذه تحرمها لماذا؟
تحرمها للرقص والغناء والنظر الحرام ، وتُحرمها خلوة وتُحرمها اختلاطاً.

الخلوة المشروعة لها مقومات ، ومن مقوماتها أن يدخل أكثر من رجل من أصحاب مروءة على امرأة لحاجة.

أما أن يدخل عاهر مع عاهرة ، وإن تكرر عدد العاهرين ، وعدد العاهرات ، فأصبحوا بالألوف ، بل أصبحوا بعشرات الألوف ، فاجتمعوا ؛ فهذا حرام خلوة ، وحرام اختلاطاً ،
هذه الخلوة متحققة.

بعض دور البغاء نسأل الله العافية يكون الناس على الدور ، هذا حرام ، ولو كان أكثر من واحد.

الشاهد :
رضاع الكبير جائز لضرورة ، والضرورة ينبغي أن تكون معتبرة ، والذي يقدر الضرورة من عدمها الفقيه ، (لا الشهوة ولا قضاء الإرب ، ولا الغريزه الجنسية) ، نسال الله العافية.

فـ رضاع الكبير جائز بشروطه ، وليس جائزاً بإطلاقه.

مداخلة:
والله حدث هذا الموقف مع أحد الإخوة ، انقلبت فيه السيارة أخوه وزوجته ، الاثنين ماتوا ، فبقي الولد؟
كيف ينشأ ؟ كان الولد عمره 15 سنة؟

قال الشيخ:
لو أن زوجة عمه أرضعته ؛ لا حرج.

هذا رضاع الكبير يعني يحدده المفتي بناء على الضرورة وبناء على النازلة وملابساتها ، ورضاع الكبير جائز.

هذا الأخ يسأل عن الولد عمره خمس سنين ، ذاك اليوم صلينا في المسجد وجدنا ولد في فراش رضيع عمره أيام ، جانب المسجد ، وتحت رأسه 100 دينار ، هذا كيف ينشأ؟

هذا يوضع في دور وينشأ وقد يكون ابن زنا ، ولا يؤاخذ في الشرع على أنه ابن زنا.
{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر : 38]
{أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ} [النجم : 38]

والسلف يقولون :
لو كان هذا ابن الزنا أقرأ القوم يؤمهم ، إذا أصبح تقياً ؛ حاله كحال الكافر أسلم.

فهذا يربى تربية برضاع كبير ، ويعيش حياة هنيئة ، ويعيش كأنه فرد من أفراد الأسرة ، كسائر أبناء أعمامه في هذه الأسرة ، وهم يحتسبون الأجر ، ولهم أجر كفالة اليتيم وزيادة.

مداخلة:
يا شيخ يحتاج خمس رضعات أم رضعة واحدة؟

أجاب الشيخ:
الرضاعة خمسة ، جاء عدة أحاديث ، وهذه الأحاديث يبدو أنها متعارضة ، ولكن العلماء حكموا ووفقوا بينها.

ورد في الحديث الصحيح :
«لا تُحرِّمُ المَصَّةُ ولا المَصَّتانِ ولا الإِمْلاجةُ ولا الإِمْلاجَتانِ»

قال جماهير أهل العلم -ليس الحنفية- ، المالكية والحنابلة :
تَحرم الثلاثة ، بناء على مفهوم المخالفة.

لا تحرم الإملاجة ولا الإملاجتان ؛ مفهوم المخالفة أن الثلاث تَحرُم.

الحنفية قالوا تُحرِم الرضعة الواحدة ، بناء على أن أحاديث الآحاد لا تخصص عموم القرآن ، وهو التحريم من الرضاعة ، فقالوا الرضعة الواحدة تُـحرِّم ، وحَـدُّ الرضعة أن تكون مشبعة ، وحد الإشباع أن يأخذ الصبي أو الرضيع الثدي بإرادته وأن يتركه بإرادته ، فإذا نُزِع منه وخُلِص منه ؛ فهذه رضعة غير مشبعة.

وأسعد المذاهب في نظري و أرجحها :
مذهب الشافعية.

ومذهب الشافعية أن الرضاعة التي تُـحرِّم هي خمس رضعات.

الخمس رضعات هي التي تحرم ، والدليل على ذلك أمران ، الأمر الأول :
الحديث أنه كان فيما نزل في القرآن عشر رضعات يحرمن.
ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات”

فكان هذا قديماً ثم نسخ ، والدليل قول عائشة رضي الله تعالى عنها:
خمس رضعات يحرمن.

فالخمس رضعات هي التي تحرم ، فـ دون الخمس لا تحرم ، ويؤكد ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين:
«فإنما الرضاعة من المجاعة».

وقوله صلى الله عليه وسلم:
«إنما الرضاعة ما نشز منها العظم وفتق اللحم».

فالذي ينشز العظم هو خمس رضعات ، أما الرضعة والرضعتان ؛ فهي غير كافية لذلك ، سواء كانت هذه رضاعة طبيعية أو الرضاعة بأجرة ، هذا من الواجب على الأب أن يدفع أجرة للمرضعة ، حتى لو كانت زوجته ، ويظهر أثر ذلك في المطلقة ، فالمطلقة التي ترضع لها شيء زائد ، فالرضاعة لها أجرة خاصة.

وأما والناس اليوم فالرجل وزوجه ، هو وإياها ذمة واحدة ، أغلب الرجال الآن مع النساء ذمة واحدة في الأموال.

لذا يجب عليه أن يحجج زوجته ، ويجب عليه تطبيب زوجته ، وكلام السابقين فيما هو حجز النفقة طويل ، ويتعبنا.

فالشاهد الرجل والمرأة اليوم ذمة واحدة ، فهو تحصيل حاصل يشتري لزوجته الطعام ، والرضاعة هي أثر من أثر الطعام.

خمس رضعات يشبعن ، سواء كان ذلك في حق الزوجة أو في حق المطلقة أو في حق الرضاع الكبير.

مداخلة:
رضاع الكبير خمس رضعات أو رضعة واحدة؟

الشيخ:
خمس رضعات يُـحَرِّمن.

مداخلة:
لا يشبعن.

الشيخ:
منهم من نظر للمعنى ، ما هو المعنى؟
النشز والفتق قد حصل مع الكبير ، وهذا يؤكد شيء غريب يحتاج الى دراسة عميقة أي سنة الله جل في علاه وأثرها في الطبع ، هل يحصل بالعدد أم يحصل بالأصل دون العدد ، هل يحصل بالأصل والوصف أم يحصل بالأصل دون الوصف.

هذا أيضاً يحتاج إلى بحث عميق ، ولم أحداً بحث هذا ، لكن ظاهر حديث سالم :
أرضعيه.

الظاهر أرضعيه ، كما هو معروف من الأحكام ، ما هو معروف عندكم في الرضاع ، الظاهر أنه خمس ، والأمر يقبل النزاع والله تعالى أعلم.

مداخلة :
شيخنا ، هل الكبير إذا رضع يرث؟

الجواب:
لا ، سواء كان كبير أو صغير ، الرضاعة تُـحرِّم فقط ، أما الأم من الرضاعة ليست كـ الأم من الصلب ، وليس هو من الرحم الخاص ، ولا يوجد قطيعة ، ولا يرث.

أخونا يسأل وهو سؤال دقيق ومهم :
كيفية الرضاع ؟

الأصل في المكلف إن كان يجري عليه القلم ألا ينظر للعورة ، والنساء اللاتي يرضعن الكبار كأخوات عائشة رضي الله عنها يأبين أن يظهر الثدي للرضيع.

إذاً تسكب حليبها في إناء ، ثم هو الذي يشربه الكبير ، أما اذا كان لا يعرف العورات ، وإن كان فوق السنتين ، ثلاث سنوات أربع سنوات ، ولا يعرف العورات ؛ فلو أخذ الثدي لا حرج.

بعض الأولاد يرضع من أمه ، وهو ابن ثلاث سنوات وأربع سنوات وخمس سنوات.

بعض الأولاد يرضع ، ولا يعرف العورة ، يعني لا يعرف هذا ، فإذا كان الأمر كذلك ؛ الأصل من الثدي ، وأما إن كان كبيراً ويحرم عليه النظر إلى الثدي ؛ فحينئذ نأخذ الحكم من جميع النصوص ، ولا نأخذه من نص واحد.

بدن الإنسان أنا وأنت يسمى رأساً ، ولكن لا يسمى رأساً بالرأس لوحده ، ولكن يسمى رأساً :
بالرأس والأطراف والبطن والظهر وكل الاعضاء.

فقال الإمام الشاطبي في موافقاته قال :
كما يسمى الإنسان رأساً ، ولا يسمى رأسا إلا بجميع بدنه ، فالأحكام الشرعية لا تؤخذ من نص واحد ، وإنما تؤخذ من جميع النصوص ، ولا سيما عندما تتداخل الأحكام ، والله تعالى أعلم.

المصدر:
القناة الرسمية على يوتيوب – لقاء سؤال وجواب 14/5/2025 فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله تعالى.
بتاريخ :
16 ذو القعدة 1446
14 مايو 2025✍️✍️

◀️ رابط الفتوى:

[تفصيل حول مسألة رضاع الكبير – لفضيلة الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله]