رجل يدعي الرقيا ويقول إنه يحكم على مملكة من الجن وذلك باستخدام الناظر وهناك من…

إن طالب العلم إن أخذ الجواب عن المسائل التي يكثر السؤال عنها، فينبغي أن تكون له ميزة وخصيصة وهي لماذا وقع الخلاف؟ فتحرير سبب الخلاف في المسائل، والنظر إلى الأدلة، والوقوف على منشأ الخلاف إن وقع في المسألة من الأمور المهمة، وكذا على طالب العلم أن يراعي اختلاف العلماء والفقهاء، ولذا قال بعض السلف، كقتادة: ((من لم يعرف اختلاف الفقهاء لم يشم أنفه رائحة الفقه)) .
 
وليس الفقه – كما قال بعض السلف- أن تقول: حرام، حرام، فهذا يحسنه كل أحد، ولكن الفقه أن تدل الناس كيف يخرجون من الحرام ، وطالب العلم ينبغي أن يكون له نصيب من الفقه، وينبغي أن يكون حاضراً عارفاً بما يجري بين الناس وعلى ألسنتهم والمسائل التي هم منشغلون بها، ويزنها بميزان الشرع، ويعطيها من اهتماماته بحيث يجيب بحق وعدل.
 
ومسألة الجن مسألة تشبه تحضير الأرواح، مسألة موسمية، تأتي على الأمة هبات هبات، وموجات موجات، ينشغل بها أفراد ثم تموت ثم تحيا ثم تموت وهكذا، وهي كغيرها من المسائل ، الناس فيها بين متساهل وغالٍ، والحق وسط بين الجافي عنه والغالي فيه، فمنهم من ينكر التلبس، وينكر العلاج وأن يكون له أثر، وهذا خطأ، ومنهم من يغالي في التلبس والعلاج، حتى أنه يكاد يعزو الأمراض العضوية التي لها تشخيص طبي معروف إلى الجن، والصنفان موجودان على مستوى العامة وعلى مستوى العلماء، ويبقى الحق وسط بين الجافي عنه والغالي فيه.
 
وبعض الناس ممن يعالج هداهم الله في الحقيقة هو ثلاثة أرباع مشعوذ، وإن كان ظاهره من أهل السنة يقول: أنا أمشي ومعي ستين ألف حرس، فهذا دجل، ودخلت عليه هذه الأشياء دون أن يعلم.
 
والجن الأصل فيهم أنهم غائبون وأن لهم عالماً غير العالم الذي نحن فيه، وفعل جنّ معناه: ستر وغاب، والعرب تقول جنة إذا غابت أرضها بالخضرة، ومجنون إذا غاب العقل ، وجنين إذا غاب الولد في بطن أمه، ورجحن : إذا غاب صدر حامله، فالجن عالم موجود لا تدركه العقول، وإنما دور العقل أن يتلقى من المصدر الذي فيه عصمة، وهو الكتاب والسنة، فلا يقبل القياس، ولا يقبل التجربة.
 
فربنا أخبرنا عن الجن، والنبي أخبرنا عن الجن، فأصبح الإيمان بالجن من عقائدنا بالجملة، ومنكره يخشى عليه من الكفر.
 
 
وأما التفصيل فيعرض على الكتاب والسنة، فواحد يقول لك: أنا أتحكم بالجن، تقول له: أنت كذاب ، لماذا؟ ما الميزة التي أعطيتها؟
والنبي صلى الله عليه وسلم جاءه شيطان، كما ثبت في الصحيح وكاد أن يقطع عليه صلاته، فربطه باسطوانة المسجد، وتذكر دعاء سليمان عليه السلام {رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي} فتركه.
 
والجن ملل ونحل، كما أخبر القرآن عنهم: {كنا طرائق قدداً} ففيهم اليهودي والنصراني والمسلم، وفيهم المسلم السني، وفيهم المسلم المعتزلي، وهكذا.
 
والجني في شرع الله وسنته الكونية أنه غائب عنا، وإن كانت له صلة بنا، فنعامله معاملة الشرع، فلو جاء الجن، وألقى علينا السلام الآن نرد عليه، فلو سأل أجبناه بشرع الله، وزعم بعض علماء القرن الماضي، وهو من غلاة الصوفية واسمه الشعراني، أن الجن كانوا يأتوه ويسألوه، وألف كتاباً طبع في مصر، سماه “كشف الران عن أسئلة الجان”.
 
والجن إن جاء الإنسي فتلبسه فهو ظالم له ، معتد عليه فلا يصدق، فهذا الذي يزعم أنه يعالج عن طريق الرائي، ويدخل الجني جسم الإنسان ، هذا فيه ظلم للإنسي، وفيه معتد من قبل الجني للإنسي ، والجني يدخل بدن الإنسان ، ويوجد فضاء في جسم الإنسان وأنا أفهم من ظاهر قول الله – وأنا ظاهري والحمد لله على النصوص الشرعية ولا أحيد عنها ومأخذي على ابن حزم وغيره – أنهم قالوا بظاهر النص وتركوا ظواهر أقوى منها، فلو كانوا ظاهرين فيها لما أخطأوا ، فربنا يقول: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}، فالذي يأكل الربا ممسوس، هكذا ربنا يقول، وثبت في حديث جابر في صحيح مسلم: {إذا تثاءب أحدكم فليغطي فاه، فإن الشيطان يدخل}، فماذا بقي بعد هذا؟ فدخول الجني داخل الإنسي حاصل، وربنا يقول: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض شيطان فهو له قرين}.
 
ونحن نتعامل مع الجني وفق الشريعة والشريعة عامة للجن والإنس، وهذا الذي جوزه شيخ الإسلام، لكن أن أتقصد وأعزم وأتمتم وأستدعي وأستحضر الجن، فهذا غير مشروع، فنتعامل معه وفق الشرع، فإن جائنا ودلنا على خير قبلناه بعد عرضه على الشريعة، أما الذين يعالجون يجعلون أخبار الجن كأخبار القرآن ويتلقونها ويتلقفونها كأنها بديهيات ومسلمات، وأسند ابن عبدالبر عند سعيد بن المسيب قال: ( ما لا يعرفه أهل بدر فليس من دين الله)، والنبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي وأمر أصحابه بالرقيا، فاجتمع فعله وأمره وإقراره على جواز الرقيا، فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي هؤلاء مشروعة لأخبر الله تعالى لنبيه يوم سحرته يهود.
 
ولما رأينا أنه لم يؤثر ذلك، لا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن صحبه والمقتضى قائم وموجود، علمنا أن هذا ليس من الشرع.
 
فالناس اليوم، والراقون يعالجون بالقرآن ويقرؤون القرآن، يعلقون قلوبهم بهم، فكيف لو علم الناس أن مع هؤلاء جن؟ فلو جاز التعامل مع الجن ينبغي حسم هذا الأمر حتى تبقى القلوب معلقة بالله عز وجل؛ لأن في هذا فتح باب خرافة، وسيلج هذا الموحد وغير الموحد.
 
والجن ما أدرانا وهو عنا غائب ولا يجوز أن نوثقه ولا أن نعتد بخبره، والجن فيما يظهر من جملة أخبار أنهم معمرون، أرأيت لو أن جنياً قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا، هل نقبل حديثه؟ لا، إلا إن كنا أصحاب خرافة، كما فعل بعض الخرافيين هذه الأيام، فألف كتاباً سماه “مسند الجن” يروي فيه عن مشايخ الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخباراً، وهذه خرافة، فتحت باباً فيه خطورة وظهرت له بعض الآثار عند بعض المنشغلين بالعلم، لكن لا يعرف ذلك إلا من نظر في بطون الكتب ، ففتحت باب: التصحيح والتضعيف الكشفي، بل زعم بعضهم أن النبي يأتيه، وفي خرافة عالجها شيخ الإسلام وهي خرافة أن مع كل ولي خضراً، ويقول ابن تيمية رحمه الله، أن هذا في حقيقة أمره جني يكذب عليهم ويدجل ويفتري على أتباعه.
 
لذا بما أن المقتضى قائم لاستخدام الجن في العلاج، وكانت العين والسحر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقى رسول الله ورقي، وأقر الرقيا، ولم يفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والدين كامل، فالأصل أن لا نستخدم الجن في شيء، لأن هذا الذي سيستخدم ما أدرانا أنه صالح، فما أدرانا أنه لم يظهر هذا الصلاح من باب الاستدراج حتى يوقع هؤلاء الناس بالشرك، ولو افترضنا أنه ليس كذلك فما أدرانا أنه سيبقى على صلاحه؟ وما المانع أن يتحول ويصبح فيما بعد من المرتدين الضالين، فمن أين علمنا صلاحه وأنه مؤمن تقي، وهو في أصله متعد على الإنسي، ظالم له.
 
فالرقيا الشرعية تكون دون الاستعانة بالجن المسلم وكلام شيخ الإسلام رحمه الله إنما هو محصور في الجني الذي يأتي للإنسي ويعرض عليه خدمة أو يعرض عليه خبراً فيمتحن فإن كان كذلك فالحمد لله ، فبيننا وبينه دين الله.

يقول البعض الله ما رأوه بالعقل عرفوه ويقولون يا ميسر لا تعسر ما الحكم فيها

الواجب على العبد أن يكون مؤدباً مع ربه، ولا يجوز له ألا يعرف قدره، وقديماً قالوا: من عرف قدر نفسه عرف قدر ربه، ويعزى هذا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس بحديث، لكن معناه حسن.
والأصل في العبد أن يعرف معنى مناجاته ربه لما يقرأ في الفاتحة قوله تعالى: {الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فنسب النعمة إليه فقال: {أنعمت}، ولم يقل غير الذين غضبت عليهم وإنما قال: {غير المغضوب}، والمغضوب على وزن مفعول وهو في العربية يعمل عمل الفعل المبني للمجهول، فيحتاج نائب فاعل.
والله علمنا بما أخبر عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام، أن الشر ينسب إلينا، وأن الخير ينسب إلى ربنا، فقال الله على لسان ابراهيم: {وإذا مرضت فهو يشفين}، فنسب المرض لنفسه، ثم قال {فهو يشفين} وأيضاً هذا من مثل قوله تعالى: {وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً}.
وكثير من الناس قليل أدب مع ربه فيقول مثلاً؛ يا رب شو عملتلك، فهذه قلة أدب مع الله، والعبد يعلم أن الخير كله فيما قدر الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: {عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له، وإن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له}، فالمؤمن يعلم أنه عبد، وأن الله جل في علاه هو مالكه وهو سيده، ولا يجوز له أن يتعدى عليه، ولا يجوز له أن يخرج عن أدبه.
والناس هذه الأيام في مخاطبتهم، يكون الواحد فاجراً فاسقاً زانٍ كذاب، أو امرأة متبرجة متعطرة زانية، ثم يقال: السيد أو السيدة والعياذ بالله، عاهرة ويقال عنها سيدة، سيدة ماذا؟! وفي شرعنا السيد هو الإنسان الرفيع، فيحرم في شرعنا أن يقال السيد إلا لمن كان له سيادة من علم أو ولاية أو نسب أو رفعة، فالناس مع البشر يرفعون الوضيع، أما مع الله فلا يتأدبون.
فليس من أدب العبد إن خاطب سيده أن يقول له: لا تعسر، لكن يقول: يارب إن أريد بي شر فارفعه عني، أو يسره لي، فالعبد ينبغي له أن يعرف قدره، ويعرف قدر سيده، ولا ينسب لسيده شيء فيه شر.
أما قولهم: الله ما رأوه، بالعقل عرفوه، فهذه أيضاً فيها قلة أدب، فمعنى هذه أنك تجعل عقلك يعرف ربك معرفة تفصيلية، وهذا خطأ، فلا يستطيع العبد بعقله أن يعرف ربه المعرفة التامة التي فيها معرفة الأسماء والصفات، فالعقل يدرك أن الله حق فقط، أما صفات الرب عز وجل لا يعرفها العقل، وإنما تعرف من الشرع.
وأسوأ من هذه العبارات قول كثير من الناس على شيء يريد أن يؤكده للمخاطب فيقول: هذا مثل الله واحد، فيجعل الشيء المشكوك فيه والذي يقبل النزاع حقيقة كحقيقة أن الله واحد، وهذا أمر خطأ وليس فيه أدب مع الله عز وجل، والسعيد يتأدب مع الله عز وجل.
ولذا كان أفضل الدعاء أن تعترف بقصورك، وأن تعترف بأن الله عز وجل له نعم عليك، وأنك مقصر، فسيد الاستغفار: {اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}، فتعترف فيه بعبوديتك، ثم تعترف بقصورك ثم تتبرأ إلى الله من ذنوبك، ثم تعترف أن لله نعمة عليك وبعد هذه المقدمات تقول: وأبوء بذنبي؛ أي أنا يا رب ما اجترأت عليك، وإنما عصيت لقصوري وضعفي، فاغفر لي فإن هذا الطلب لا يلجأ به لأحد إلا إليك، فهذه المعاني مهمة ينبغي أن يبقى العبد مستحضراً لها ذاكراً إياها، والله الهادي وهو المسدد والموفق.

السؤال الرابع هل يسٙبح بين الصلاتين المجموعتين

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/02/WhatsApp-Audio-2017-02-18-at-1.55.24-PM.mp3الجواب:
لا ،بعد الصلاة الأولى لا تُسبِّح، لا تصلي السنة الراتبة، ولا تُسٙبِّح التسبيحات المعتادة، وقد ثبت عند النسائي من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله تعالى عنهما- : أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- جمع ولم يُسٙبِّح بينهما.
ما معنى : لم يُسٙبِّح بينهما ؟
الجواب: التسبيحات والرواتب.
لا تُصلِّي راتبة الظهر البعدية بين المجموعتين، ولا تصلِّي راتبة المغرب البعدية بين المجموعتين.
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
20 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 17 إفرنجي

السؤال الخامس عشر أنا طالب علم مبتدئ أحيانا أتذاكر وأقول حديثا قاله النبي صلى…


الجواب : لا ، إن أديت المعني فليس هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ، ولايجوز التحويل في الأحاديث التي فيها الأذكار ، الأذكار ينبغي أن نقولها كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ، رواية الحديث بالمعنى على أن لايغير المعنى أمر جائز ،ولا سيما في المذاكرة ،وإن قيل الحديث من الذاكرة، وأما الكتابة والتدوين فلا بد أن يكون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 3 – 25 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان . ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث هل دعاء زمزم خاص بمكة أم أنه عام في كل المواطن

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171023-WA0054.mp3الجواب:
الشقيري في كتابه السنن والمبتدعات ذكر أن حمل زمزم من مكة إلى غيرها من البلدان بدعة وأن الدعاء لا يكون إلا في مكة وهذا الكلام ليس بصحيح، وشيخنا الألباني كان يردّده لمّا درّس الكتاب ثم فيما بعد في السلسلة الصحيحة صحّح شيخنا رحمه اللّه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يحمل معه زمزم من مكة إلى المدينة، والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: “ماء زمزم لمَا شرب له”
وكذلك قال عليه السلام عنه بأنه “طَعام طُعمٍ وشَفاء سُقمٍ”. ماء زمزم شفاء سُقم، طعام طُعم.
طعام طُعم يعني يغني عن الطعام، وهل يسمى الشُرب طعاماً؟ نعم، فالله عز وجل يقول ” ومن لم يطعمه فإنه ليس مني”. فالماء طعام ، طعام طُعم يغني عن الطُعم وماء زمزم لما شرب له، ابن عييّنة في الرجال رحمه اللّه كان عَسِراً في التحديث فجاء شاب فقال يا أبا محمد حدّثني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فاستغرب هذا الطلب، فهو عَسِر في التحديث ،فقال يا إمام لقد شربت زمزم بنية أن تحدثني قال اجلس فأملى عليه بضعاً وثلاثين حديثاً ثم قال زمزم لما شرب له.
فزمزم لما شرب له فالإنسان وللّه الحمد والمنة يعني اللّه أكرمه بضوابط وأوقات وحالات وهيئات يستجاب فيها الدعاء، فلو الإنسان حمل معه زمزم أو اشترى زمزم وكلما شرب دعا فهذا أمر حسن وللعلماء رحمهم اللّه تعالى نوايا كثيرة في شرب زمزم بسطها ابن الهُمام في كتابه فتح القدير على الهداية شرح بداية المبتدي للميرغناني في كتاب الحج فذكر أن بعضهم كانت نيته أن يموت على الإسلام وبعضهم كانت نيته ألا تُضحَض رجله وهو على الصراط والبعض كانت نيته أن يضع اللّه عز وجل لتصانيفه القبول يعني الكتب التي يكتبها أن يضع اللّه عز وجل لها القبول أظن أن هذه كانت نية عبد الغني بن سعيد الأزدي رحمه اللّه تعالى وهكذا.
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
٣٠ محرم 1439 هجري
٢٠ – ١٠ – ٢٠١٧ إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*
✍✍⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس ما حكم الرقية بالهاتف و الواتساب وما شابه

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/06/س-5.mp3الجواب: الرقية غير الكتابة ، فالرقية ينبغي أن تكون قراءة ، فالقراءة لو توسع اهل العلم بالوسائل مثل أن تقرأ على الهاتف او تسمع عن شريط، فقد يلحق هذا بالرقية اما الكتابة فهي ليست رقية.  فلا فرق بين ان تكتب أسأل الله رب العرش العظيم ان يشفيك وتكررها سبع مرات او تكتبها وتقول سبع مرات(س ب ع مرات) فهذه ليست قراءة فالرقية لا تكون على الهاتف مكتوبة وانما الرقية تقرأ على المريض يسمعها ، الرقية تقرأ على المريض اما ان تكتب فلا ، لكن إذا كتبت لرجل حتى هو يقوم بقراءتها على المريض فلا حرج. اما أن نعتبر أنني اذا ارسلت لك على الجوال دعاء الرقية فانت عندها يحصل لك  الرقية فهذا لا ليس بالصحيح .
 
مداخلة : ممكن إجراء الاتصال من خلال الواتس آب .
 
الشيخ : ما في حرج بأي وسيلة من الوسائل اذا سمع الانسان الآيات .
مع أننا نقول بأن الأصل في الرقية أن يقرأ الرجل على المريض مباشرة من غير هذه الوسائل فهذه الوسائل قد يتوسع فيها عند الضرورة والحاجة ، وليست هي الاصل.
✋?الاصل ان نقرأ على المريض مباشرة .
 
فتاوى الجمعه:3/6/2016
رابط الفتوى :
خدمة الدررالحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?

هل يسن الدعاء عند ختم القرآن وهل الأثر المروي عن أنس في ذلك صحيح

نعم؛ ثبت في جملة آثار أن لخاتم القرآن دعوة مستجابة وكان أنس بن مالك كما ورد في سند سعيد بن منصور إن ختم القرآن جمع زوجه وأهل بيته ودعا، وكانت زوجته وأهل بيته يؤمنون فلا حرج في ذلك .
 
أما الدعاء الطويل الذي يقال في الصلوات فلا أصل له في السنة ولا من فعل سلف الأمة، وكذلك كتاب “دعاء ختم القرآن” المنسوب لابن تيمية فهو كذب وافتراء عليه .
 
وكذلك لا داعي للتلحين في الدعاء، يُدْعَى بدعاء كالمعتاد ، والله أعلم .

السؤال التاسع عشر: إذا قال المؤذّن صلوا في رحالكم ،كيف نردد؟
الجواب:
صلوا في رحالكم رخصة وليست من الأذكار الأذان؛ فغير مطلوب منك أن تردد معه؛ لذا قال الإمام النووي رحمه الله: «يحسن بالمؤذّن الذي يقول صلوا في رحالكم أنْ يقولها عَقب الأذان»؛ يعني المؤذّن يؤذّن الأذان المعتاد، وأنت تردّد مع المؤذّن بالتّردادِ المعتاد، ولمّا المؤذّن يَفْرُغ مِنْ أذانِه يقول صلّوا في رِحالِكُم.
ومعناها أي يا مَنْ أرَدْت أنْ تَتَرَخّص وأن لا تأتي للجماعة، فَلك أنْ تُصَلِّيَ في رَحْلِك، فألآ صلّوا في الرّحال تكون بعد الفراغ من الأذان؛ فهي ليست من أذكار الأذان، وبالتالي السّؤال خطأ، فقول السائل كيف اردد خلف المؤذّن؟
هذا ليس من أذكار الأذان، ليس ذكر بالتحديد.
 الأذان له كلمات محدودات مُبْتَدِأَة بالله أكبر، مُنْتَهِيَة بلا إله إلا الله، فما بعدها مِن صلّوا في رحالِكُم ليْست من ألفاظه.
والله تعالى أعلم
مجلس فتاوى الجمعة
2014 – 01 – 03 إفرنجي
05 ربيع الأول 1435 هجري
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر ما تقول في إمام مسجد يبدأ التكبير عقب الصلوات المكتوبات من أول…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170831-WA0021.mp3الجواب : مُخطىء.
التكبير قسمان:
تكبير مُقيد.
تكبير مُطلق.
التكبير المطلق، الإنسان في خلوته ومع أولاده وفي سوقه وفي الأماكن التي يشعر فيها بالغفلة أو طالت الغفلة أو بَعُد ذكر الله عز وجل يُكبّر الإنسان، وهكذا كان يصنع ابن عمر و أبو هريرة رضي الله تعالى عنهما، وهكذا كان يقول ميمون بن مهران، قال: كنا نسمع تكبير الصحابة كأمواج البحر، وفي البخاري تعليقاً كان ابن عمر وأبو هريرة يذهبان للسوق ويكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.
أما التكبير المقيد يبدأ من فجر يوم عرفة (فجر التاسع) وينتهي بعصر ثالث يوم من أيام التشريق وهو رابع يوم من أيام العيد.
التكبير المقيد ؛ بعد الصلوات هل نكبر؟
نعم نكبر.
ما الذي ننكره على الناس في التكبير؟
النغمات، يكبرون بنغمات، حتى الإنسان لعله يقع في الشرك فلا ينطق بالاستثناء أو المستثنى منه أو ما شابه حتى يوافق النغمة، فكلٌّ يكبر فإن وقع الإتفاق فالحمد لله وإن لم يقع الاتفاق فالحمد لله، لا نتقصد الإتفاق و لا نتقصد الفراق، والكل يكبر، فهذا التكبير أيضاً يقصر فيه بعض إخواننا، انظر فالأمر بين الغلو وبين التقصير سواء من جهر التكبير بعد دبر الصلوات، الأصل أن نجهر بالتكبير دُبر الصلوات والله تعالى أعلم .
مداخلة من أحد الحاضرين : شيخنا الله يحفظك التفصيل في هذه المسألة هل يكون التكبير بعد التسبيحات أم مباشرة ؟
الشيخ : الأمر واسع، ولكن معنى أن التكبير مقيد يكون مباشرة بعد الصلاة يكون بعد السلام .
وكذلك لا نلتزم بعدد معين من التكبيرات
والله تعالى أعلم .
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان.*
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال العاشر متى تبدأ أذكار الصباح

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/02/WhatsApp-Audio-2017-02-19-at-8.40.46-AM.mp3الجواب:
أذكار الصباح تبدأ من بعد الفجر، وأذكار الصباح والمساء أذكار أوقات طرفي النهار، بعد الفجر قبيل طلوع الشمس، أذكار المساء تكون قبيل غروب الشمس إلى غروب الشمس، وجاء لفظ إذا أمسى … فلو كان بعد أذان المغرب فلا حرج.
أذكار بعد الصلاة متى نذكرها؟
بعد الصلاة لك أن تذكرها وأنت جالس، وهذا الأتم والأكمل، ولك أن تذكرها وأنت ماشي وهذا يكون عند الحاجة والضرورة.
سؤال من أحد الحضور:
شيخنا هل يجوز ذكرها قبل صلاة الفجر؟
الجواب:
قبل صلاة الفجر يكون السحر، والسحر من أذكاره الاستغفار وليس أذكار الصباح والمساء.
والله أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
20 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 17 إفرنجي
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍