http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161005-WA0011.mp3الجواب : الحمد لله ، هذه الأخت كنا في الطائرة ونحن ذاهبون للحج ( الحج الماضي أو قبل الماضي) واضطررنا أن نسافر في طيارة خاصة حتى ندرك الحج وكانت الطائرة صغيرة وفيها ما يقارب عشرون راكب ، وكانت تمر من بيننا ونحن لا نلبس إلا ملابس الإحرام ، ويكاد بدنها …..يعني نسأل الله أن يحفظها وأن يحفظ بنات المسلمين ، فأقول للذي بجانبي نحن متجهين إلى بيت الله معظمين أمر الله ، وهذه الأخت لها من الحق أن ننصحها ، فقال لي دعها قد تكون نصرانية قلت حتى لو كانت نصرانية نحن نطالب النصارى أن يلتزموا بما في كتاب الله الإنجيل ،تدرون في الإنجيل ماذا فيه ؟
فيه المرأة في محاضر الرجال لا تتكلم فو الله نحن أرفق بالنساء من النصارى ، المرأة عندهم ان خرجت متبرجة يحلق شعرها فديننا أسهل ديننا للنساء أسهل نحن عندنا المرأة المتبرجة نطلب منها أن تتقي الله ولا نطلب منها أن تحلق شعرها .
فلو كانت نصرانية فسأقول لها التزمي كتاب الله وحرام التبرج ، أي دين لا يقبل التبرج وأي دين لا يقبل هذه الرذيلة الموجودة في المجتعمات ، هذا بعيد عن كل الأديان ، وما زالت فرق من اليهود الى الآن نساؤها لا تخرج إلا مغطيات الوجوه ، وهذا موجود في أمريكا ولا يقال عنهن إرهابيات، وهؤلاء في فرنسا وأوروبا لا يمنعون من لباسهم ، الحرب ضد الاسلام الحرب ضد الفضيلة ، فقلت حتى لو نصرانية عندي جواب فقدر الله أنها جاءت فقلت يا أختي هل تحبين النبي صلى الله عليه وسلم قالت نعم فقالت كلام كثير فذكرتها بالله ،فلله الحمد والمنة استقامت وتركت ما كانت عليه ، أسأل الله عز وجل أن يثبتنا واياكم وإياها .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
29 ذو الحجة 1437 هجري
2016 – 9 – 30 افرنجي
التصنيف: اللباس والزينة
ما هو حكم لبس القلنسوة
القلنسوة كان يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم، والهدي العملي في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، بل يبقى هذا الإسناد متصلاً صحيح النسبة إلى عصر أجدادنا، فكانوا يعتبرون من مشى كاشف رأسه فاسقاً، حتى أنهم غالوا في كشف الرأس، فكان الواحد لا يصلي خلف إمام كاشف رأسه، وهذا غلو لكن السنة العملية للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه. ستر الرأس له صور ثلاثة كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي القلنسوة، أو بالعمامة فوق القلنسوة، أو بالعمامة دون القلنسوة. فستر الرأس أحب الى الله من كشفه .
وكان من عادة المشارقة أنه من المروئات، وكانوا يعتبرون حاسر الرأس مخروم المروءة، خلافاً للمغاربة، فإنهم كانوا يكشفون رؤوسهم. وفي كتاب السير للذهبي في ترجمة بعض المغاربة قال : وكان يسير في الشارع حاسر الرأس. وهذا الكلام دلالة على ندرته. ومذكور في ترجمة القرطبي المفسر : كان يلبس طاقية تواضعاً. وكشف الرأس ليس حراماً، والصلاة به صحيحة، لكن الأحب الى الله الستر، والله أعلم .
السؤال الخامس هل غطاء الرأس واجب على طلبة العلم
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/02/AUD-20170218-WA0047.mp3الجواب :
لا يوجد أحكام يقال عنها واجبة على طالب العلم وليست بواجبة على غيره ،فالأصل في الأحكام الشرعية أنها واحدة ،والأصل في طلبة العلم أن يكونوا أكمل الناس ولا سيما في المحافل والمجامع العامة، فأولى الناس بتمام اللبس بما في ذلك غطاء الرأس إمام الصلاة وخطيب الجمعة وماشابه ، فمن القباحة أن خطيب الجمعة يلبس اللبس الفرنجي ويلبس الكرافة ويصعد المنبر ، أولى الناس بأن يهتدوا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم هم الأئمة الذين تذوقوا المنزلة التي كان يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا المنبر كان يصعد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يتقدم للصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فالذي يعمل عمله ينبغي أن يكون أكمل الناس ، لكن لو أن إنسانا خطب ولم يغط رأسه أو صلى ورأسه حاسر مكشوف فالرأس ليس بعورة للرجل باتفاق العلماء فصلاته صحيحة ليست بباطله لكن الأكمل والأفضل والذي كان معروفا عند العرب وأقره الإسلام غطاء الرأس ولاسيما كما قلنا لمن هم في موضع القدوة .
↩ رابط الفتوى :
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
20 جمادى الأولى 1438 هجري
2017 – 2 – 17 إفرنجي
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
السؤال التاسع ثبت في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان شعره طويلا…
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/AUD-20161110-WA0000.mp3الجواب : يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعلى : لم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه إلا في نسك ، والنبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ثلاث مرات وحج مرة ، يعني مجموع ما حلق النبي صلى الله عليه وسلم شعره أربع مرات .
ويقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتحل ويمتشط ويجعل شعره ذوأبتين ، ويتزين ، ويتطيب ، ويقوم ويناجي ربه طويلا .
إذا جاء الليل خلا كل واحد بحبيبه و خليله ، وخليل النبي صلى الله عليه وسلم هو ربه سبحانه وتعالى .
الصحابة ما تركوا شعورهم ، الصحابة منهم من حلق ، ومنهم من ترك ، الأمر سهل ، فهو ليس عبادة ، فلا يجوز لك أن تترك شعرك وتقول أنا اقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان الأمر كذلك لفعله الصحابة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:: (من كان له شعر فليكرمه ) ، فلو تعتني بشعرك ما في حرج ، ولما كان يأتي أحدهم ويدخل عليه وشعره ثائر كان يقول له كالشيطان، فكان ينكر عليه .
النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يمشي حاسر الرأس ، و كان يطيل شعره ، وكان يغطي رأسه بالعمامة ، فبعض الناس اليوم يطول شعره وما يغطي رأسه ، هذا ليس تطبيقا لكل ما ورد في السنة .
والنبي صلى الله عليه وسلم حلق بنفسه شعر بعض الصحابة وكان حاجا وكان القمل يتناثر من رأس الصحابي رضي الله عنه .
فالشاهد أن حلق الشعر مشروع ، وأن تحلقه أو تقصه جميعا مشروع .
لذا لازم نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن القزع أنه يجوز الحلق .
ما هو القزع ؟
أن تترك الشعر في مكان وتحلق ما حوله ، فلو قصصته جميعًا لا حرج ، حلقته جميعا لا حرج ، تركته جميعا لا حرج .
مثلا إنسان أرخى شعره ، إذا كانت نيته في إرخاء شعره الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو مأجور علي نيته ، أما أن يجعل الإرخاء سنة ، وأن نقول أن إرخاء الشعر سنة فلا ، هذا تسمى عند العلماء سنة عادة وليست سنة عبادة ، فلا يجوز لك أن تقول أنا أريد أن آكل سنة لأن النبي عليه السلام أكل ، هذا الأكل سنة عادة و ليس سنة عبادة، أو أن تقول أنا أريد أن أنام لأن النبي عليه السلام كان ينام فهذه عادة وليست عبادة ، ولكن تقول أنا أنام بالطريقة التي نام عليها النبي عليه السلام فهذه عبادة ، أنا آكل بالطريقة التي أكل بها النبي صلى الله عليه وسلم فهذه سنة عبادة ، أما تلك فسنة عادة .
لا يجوز أن تقول أنا أتنفس ، وأمشي ، وأذهب ، وآتي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ، لا هذه أشياء لا تنفك عن الإنسان ، وهذه سنن عادة ، وليست سنن عبادة ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
3 – صفر – 1438 هجري
2016 – 11 – 4 إفرنجي
