السؤال العشرون: أخ يسأل هل يجوز زواج المصلحة حيث يريد رجل أن يعقد على إمرأه كبيرة كي تدخل إلى البلاد وهو لا يريد أن يدخل بها ؟
الجواب: لو عقد عليها ودخل بها لا نقول له زاني ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول {اتَّقوا اللَّهَ في النِّساءِ ، فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ ، واستحلَلتُمْ فروجَهُنَّ بِكَلمةِ اللَّهِ } صحيح أبو داود 1905
الفرج يحل بالعقد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول { ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق والعتاق } فواحد عنده عبد ويريد أن يعتقه ما فيه مزح والزواج والطلاق ما فيه مزح ، كواحد يقول أنا أريد أن أطلق إمرأتي حتى أذهب إلى أمريكا وأنا لا أريد أن أطلقها ولكن حتى أقدم ورقة للسفارة، والله هذا لا يطاق ولا يستأمن على إمرأة من يفكر بهذا التفكير لا يستأمن على إمرأة ، لهذه الدرجة المرأة سلعة !
فلا يوجد زواج مصلحة ، مصلحة الزواج أن تحصن نفسك وأن تحصنها وأن يكون لك منها ولد ، مافي تمثيل في الزواج ما في هزل وما يجوز هذا الأمر ، مجرد أن تعقد عليها يجوز لك أن تدخل بها
*السؤال السادس عشر: أخت تسأل وتقول استشكل على مجموعات من النساء عندنا في المغرب حكم الرقص في الولائم بين الجواز وعدمه، فما الحكم؟ وإن كان غير جائز هل للأخت أن تبقى أم تنصرف؟*
الجواب: الرقص رقصان: *فمنه قسم مشروع ومنه قسم ممنوع،* فرقص الأمهات وما تواطئ الناس عليه من العادات التي تعبر المرأة عن فرحها أمام العروس فتذهب وتجيء فهذا لا حرج فيه.
فهذا الذهاب والمجيء لا يحرم .
أما أن تهز الأرداف وتصنع صنيع الفاجرات هذا حرام فهذا فيه تشبه بالمجرمات.
ما حكم الرقص للزوج، المرأة ترقص لزوجها؟
ما في حرج،ومن اللطائف التي لا تنسى فيما سمعته من شيخنا الألباني رحمه الله لما سُئل عن رقص المرأة لزوجها فيقول: الذي ترفع له الرجلين يجوز لها أن ترفع رجل واحدة، فالرقص للزوج ما فيه حرج، ولا يوجد عورة للزوج على الزوجة.
*السؤال الأول: أخ يسأل فيقول هل منعُ النبي صلى الله عليه و سلم لعلي بالتزوج على فاطمة هو استدعاء لأمر الشارع؟*
الجواب: أولا ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم منع عليا أن يتزوج على فاطمة؛ *وهذا الثابت في صحيح الإمام البخاري*: فعن الْمِسْوَر بْنَ مَخْرَمَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فاختلف أهل العلم في تفسير هذا الحديث، و ذهبوا فيه إلى مناحي عديدة، وقالوا، وهذا قدر مشترك بينهم في التقرير، قالوا قوله صلى الله عليه و سلم الحلال ما احل الله و الحرام ما حرم الله يدل على أن منع النبي صلى الله عليه وسلم لعلي لغرض ما.
*النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يأمر على أنه نبي، وأحيانا يأمر على أنه ولي أمر.*
*من ولي أمر علي بن أبي طالب؟*
النبي صلى الله عليه و سلم.
أبو طالب كان له عددا كبيرا من الاولاد، فأشار النبي صلى الله عليه وسلم على عمه العباس فقال: أنا آخذ ولد من أولاد عمنا أبو طالب وأنت تأخذ ولد، حتى يساعدون أبا طالب في المعيشة، كانت معيشته ضيفة، فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم عليا ورباه عنده.
علي تربى في حضن النبي صلى الله عليه و سلم، و هو ابن عمه ولكن الفارق بينهم كبير السن ثم زوجه ابنته فيما بعد.
فلما اختار علي ابنة أبي جهل، قال النبي: فاطمة بضعة مني.
فبعض أهل العلم قال: النبي منع عليا من التزوج على ابنته وهذا حكم مقرر في الشرع في منع الزواج على بنات الأنبياء.
*و لذا لم يعرف عن واحد ممن تزوج بنات النبي صلى الله عليه وسلم أنه عدّد عليها إلا بعد وفاتها،* – يعني علي تزوج على فاطمه بعد وفاتها- ، في حياتها ما تزوج عليها.
ولذا قال النبي عليه السلام: *فاطمة بضعة مني*.
قالوا: هذا حكم خاص بكل بنات النبي صلى الله عليه و سلم، الحلال ما احل الله و الحرام ما حرمه الله، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: *و الله لا تجتمع بنت عدو الله مع بنت رسول الله.*
فالنبي عليه السلام منع عليا لكونه وليا لعلي، ولأنه اختار ابنة أبي جهل، فلو أنه اختار غيرها لعل النبي صلى الله عليه و سلم وافق على هذا الاختيار.
فالعلماء يقولون منع النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ليس تشريعا، ولكن لكونه وليا؛ لكن هل هذا حكم عام في جميع بنات رسول الله صلى الله عليه و سلم أم أن هذا الحكم إنما هو لأن عليا اختار ابنة أبي جهل؟
لكن التعداد احله الله، والصحابة عددوا، و الخلفاء الأربعة الراشدون معددون، و العشرة المبشرون بالجنة معددون.
ونحتاج لطالب علم يقوم باستقراء هذه الظاهرة، ولعل البدريون كانوا معددين، لكن هذا كان أمرا معروفا عندهم.
*منع النبي صلى الله عليه و سلم لعلي ليس فيه حكما لمنع التعداد.*
بعض الدول التي تمنع التعداد، تتعلق بهذا الحكم، وهذا الأمر ليس بصواب.
والله تعالى أعلم.
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
٢٧ – رجب – 1439هـجري.
١٣ -٤ – ٢٠١٨ إفرنجي.
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ http://meshhoor.com/fatwa/2100/
*خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍
السؤال الثاني عشر :
ممكن اعرف الحدود بين الخاطب و المخطوبة بعد عقد العقد؟
الجواب :
بعد عقد العقد أصبحا زوجا وزوجة ولكن هذه المسأله فيها تداخل،، تداخل من جهة ولي الأمر.
الآن المرأة اذا وجد لها أكثر من ولي، من تطيع؟
تطيع الولي المحبوسة عنده.
يعني المرأة زعلت من زوجها وراحت عند دار ابيها فزوجها طلبها اي ارادها للجماع، وهو زوجها وله منها اولاد اراد ان يجامعها فقد طال الغياب وهي محبوسة عند ابيها ، وابوها يمنعها حتى يقع الصلح لمصلحتها ومصلحة اولادها فهي تقدم طاعة من؟
تقدم طاعة الاب.
وهو زوجها ولها منه اولاد و يريدها ولها حق ان لا تقبل، طيب لو وقع الجماع بينها وبين الزوج؟
يوجد اثم عليها ولكن ليس زنا..
لماذا الاثم عليها؟
لأننا نقول طاعه المحبوسة عنده مقدمة على طاعة غير المحبوسة عنده، الزوجة وهي محبوسة عند بيت زوجها لو امها او ابوها او اختها قالوا لها ما تخلي زوجك يجامع ،
تعرف حالها مثل حال ماذا ؟
حالها مثل حال واحد باعك خبزا أو باعك تفاحا وقال لك لا تأكله، هذا شرط لا وزن له، ابوها لو قال لها لا تخلي زوجك يجامعك وهي محبوسة عند زوجها، فهذا كلام باطل، لذا هل يجوز لمن عقد عقده على امرأة و لم يدخل بها هل يجوز ان يطأها؟
لا، لانها محبوسة عند اهلها، اذا
هل هو زنا؟
لا ليس زنا، في حديث جابر بن عبد الله في قصة حج النبي – صلى الله عليه وسلم – وخطبته بعرفة قال : ” “اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ” . أخرجه مسلم في الصحيح.
والمقصود بأمانة الله الزواج هي الايجاب والقبول بالعقد، والامر متروك لولي الامر، وانا دائما اقول الذي يعقد على امرأة لا يتأخر ويتعجل بالبناء، لذا كان نبي من الانبياء اذا جاهد كان لا يصحب من بنى على امرأة ولم يدخل بها ،ومن بنى بناء ولم يعقده، فاذا البناء ما اكمله القلب مشتت واذا عقد على امرأة ولم يدخل بها القلب مشتت؛ قلبه الآن عند هذه المرأه وقلبه يكون متقلب في الجهاد.
فكان هذا النبي اذا كان واحدا عاقدا على امراة او باني بناء ولم يكمله يقول له لا تصحبني في الجهاد .
السؤال رقم الرابع عشر : والد زوجتي قسّم شيء من ماله في حياته بين الاولاد والبنات ولكني حلفت على زوجتي بالطلاق ان لا تأخذ هذا المال وقامت بارجاع المال الى والدها وهو الان غاضب جدا فهل يحق لي ان أمنع زوجتي من أن تأخذ هذه الهبة من والدها؟
الجواب: لماذا هذا المنع ،لماذا تمنع زوجتك من ان تأخذ نصيبها من ابيها، لا ادري ما ذكرت هذا فالسؤال ناقص او مزاجك عسر ،هل هذا فيه منقص من رجولتك، فأولا العطية من الاب والعطية لجميع البنات فما الذي يمنعك ان تمنعها من أن تأخذ المال، وخير المال الذي يأتي للرجل من غير ان تستشرفه نفسك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر.
فمالاً لا تستشرقه نفسك وجاءك، ما الذي يمنعك ان تأخذه؟
فحلفك للطلاق تحتاج الى مراجعة القاضي واذا قصدت التهديد والتخويف فعليك كفارة اليمين وهذه لمصلحة المساكين ،وتأخذ المال ولا تجعله قطيعه بين زوجتك وابيها، ولاسيما انه ورد في السؤال ان الوالد قد غضب غضبا شديدا جدا.
احد السائلين: في هذا حال كثير من الأخوة، يعزم على زوجته بالطلاق ان فعلت كذا فانت كذا أي انك طالق؛
اذا اراد ان يغير رأيه ماذا يفعل، فقط يسمح لها؟
الشيخ :
يُنظر الى السبب الذي من اجله حلف اليمين والنية التي من أجلها قال الذي قال فان زالت هذه الاشياء فتحصيل حاصل هو حالف اليوم،
واحد يقول حالف على زوجته يمين ما تروح على ابيها والسبب الذي هيّج اليمين بمثابة النية عند العلماء، فتغير الحال فاراد ان تذهب زوجته الى ابيها والسبب الذي هيّج زال، وهذا السبب يعامل معاملة النية بمعنى انه فيما بعد هو لا يمنعها
،مثل واحد حلف على زوجته ان لا تزور فلانة وكان عنده في مخيلته لمّا حلف ان فلانة ذات مسلك سيء، ثم تبين له ان مسلكها حسن فالسبب الذي هيّج اليمن يعامل معاملة النية فلو ذهبت بعد أن اقتنع زوجها بأنها امرأة ليست كما ظن ،فبعد ذلك ذهابها هذا امرا لا حرج فيه ،وليس عليه كفارة يمين.
وهكذا في سائر الأمور ،ابن القيم عالج هذا المسالة علاجا عظيما في كتابه اعلام الموقعين.
رجل حلف او طلق ان لا يدخل بيت فلان وبيت فلان اصبح مسجدا فصلى فيه ماذا عليه ؟
لا شيء ،
السبب الذي هيّج اليمين بمثابة النية ،وانه الان لما ذهب إلى المسجد لم يذهب الى بيت فلان ولكنه ذهب الى المسجد وان اصبحت دار فلان هي المسجد وهكذا .
*السؤال الثامن: أختي ستزوّج ابنتها في عرس مختلط ( رجالا ونساء )،ونصحتها ولم تستجب، وأخي وأمي قاطعوها في العرس، تريد أن تعزمني على “طلعت العروس”، وأنا أضع الأناشيد بالدف ولا يوجد في الطلعة أي شيء حرام، هل لي أن أذهب أم أُقاطعها – علما أنني لا أذهب للأعراس التي بها موسيقى-؟*
الجواب: أولاً: *لا طاعة لِـمخلوق في معصية الخالق، والمجاملات التي فيها انتهاك المحرمات؛ مجاملات غير مشروعة.*
ثانياً: الهجر والمقاطعة كالدواء، فإذا أنجعت وأفلحت وأتت بثمرة؛ فطيب، وإلا *فالشعار* أنا لا أحضر المحرمات، أنا لا أحضر عرس ابنتي وعرس أخي وعرس أختي وعرس ابنة أختي -من باب أولى-.
لكن إذا كان في الحضور أمر بمعروف ونهي عن المنكر، تبديل المنكر لأمر حسن؛ فهذا خير متعدٍّ، وهذا الخير المتعدي؛ فيه طاعة جليلة، وطاعة عظيمة لله عز وجل.
فالإنسان ما يكون سلبي، وما يعتذر منذ البداية، يجهد أن يأمر وأن ينهى وأن يُسدِّد وأن يُقارِب، وأن يُحوِّل الممنوع إلى مشروع.
حسنه الإمام الألباني في “تحريم آلات الطرب”.
[الصفحة : 133].
النبي ﷺ علمهم ماذا يقولون في العرس.
*فالكلام الذي فيه مدح وفيه مآثر لأهل العروس وأهل العريس ،وما تقوله الجدات والأمهات؛ هذا أمر لا حرج فيه، على أن لا يسمعه الرجال الأجانب.*
والمرأة الواجب عليها أن تَعلم ما لها وما عليها، وأن تتفقه، فالآن هناك غفلة و جهل، فليس كل الناس يفعلون المعاصي فقط بغفلة وحُب للمعصية، أحياناً بجهل، وهذا الجهل يحتاج إلى تعليم ، *فإذا مَنّ الله عليك يا أختي، وتعلمتي والناس غير متعلمين؛ بَيِّني وتكلمي براحة، وتكلمي برفق ولين، واستفيدي من الوقت.*
فالنساء: إذا ما تَعَلَّم الرجال؛ ما يَتَعَلَّم النساء، *نحن الحاضرون:*
*ما هي جهودنا في تعليم نسائنا وبناتنا؟*
*الجواب: تكاد تكون صِفراً، جهودنا من ناحية شرعية.*
هل نُعلِّمُ نساءنا؟
تحصيل حاصل لَمَّا يجري عُرس؛ “الناس كأسراب القَطا…. يَتبَعُ بعضها بعضا”، الناس تتبع بعضها البعض، فأنت تحتاج أن تُحصِّن، *وأنت يا أيتها الأخت السائلة: حَصِّني أختك من هذا الشر، فإن رأيتِ ثمرة؛ فَحَسن، وإلا فابتعدي عن معصية الله عز وجل.*
*السؤال الخامس عشر : ما حكم من يرفع سعر المهور في بناته؟*
الجواب: من كان يريد أن يبيع ابنته فليرفع.
والله واحد من الاخوة قال أنا والد عروس صرفت *5000* دينار، وجاءت الى زوجها ولا شيء معها،فَ *5000* دينار اخذها الوالد، المال بيد من؟
من الذي يجوز له تملك المال؟
العروس.
تفعل فيه ما تشاء، فلا يجوز للأب أن يأخذه.
*من الذي يحدد المهر؟*
جاء رجل فقير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الزواج، فكان فقيرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم *التمس وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ،* وهذا في صحيح البخاري.
قال اهل العلم: يسن للزوج أن يحدد المهر، فلا يحدد المهر لا اهل العروس ولا الزوجة.
*من الذي يحدد المهر؟*
*الزوج.*
فالرجل يأتي لك، وانت رأيته صالحا صاحب خلق ودين فقال لك انني اريد ان اتزوج ابنتك على كذا.
الان تحتاج ان تشاور ابنتك وليس أمها، بل البنت نفسها فإذا وافقت البنت فالحمد لله ؛ وللبنت ان ترفض وتطلب مهر المثيلات.
لذا قال المفسرون في تفسير قول الله عز وجل *” وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ”*
*العضل :* أن يمنع الولي زواج موليته.
*قالوا من العاضل؟*
قالوا يشترط فيه أمرين:
*الأمر الأول:* أن يكون الذي تقدم للبنت ذا خلق ودين.
*الأمر الثاني:* أن يدفع مهر مثيلاتها.
يعني اختها كم تزوجت، أو بنت عمها، أو بنت خالها، فيدفع مهر المثيلات .
إذا كان الطالب الخاطب ذا خلق ودين ودفع مهر المثيلات، فإذا منع الولي الزواج كان *عاضلا*.
ما الأصل في المهر؛ النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل التمس ولو خاتما من حديد ،فاذهب الى اهل البنت وقل لها عندي خاتما من حديد، فكلام النبي صلى الله عليه وسلم ليس لغوا،فالمهر من الذي يحدده ؟
الرجل الذي يريد الزواج.
جاءك رجل جاء يطلب ابنتك ،كم المهر يا أبا فلان؟
فيقول الزوج الذي يحدد، فأنا مناسب رجال، لا أريد مالا، لا أريد أن ابيع ابنتي، هذه البنت بعد الزواج هي ابنتي وستبقى ابنتي وسيبقى لي بها رعاية، ويبقى لي بها صلة، لا يعني بعد ان ازوجها أصبحت ليست ابنتي.
*فالذي يرفع المهر عن مهر المثيلات هذا يريد ان يبيع ابنته وهذا امر قبيح.*
*السؤال الرابع: فتاة تريد الزواج من شاب سوري، وأهلها رفضوا لأنه سوري، والبنت تريد الشاب، وأهل البيت أصبحوا يعاملوا الفتاة بطريقة سيئة حتى أن الفتاة تفكر في الانتحار.*
الجواب: هذا حقيقة عدم تفطن من قبل الولي.
ولي الأمر يجب أن يفهم ويقدر وأن يعمل بالأصلح الذي يراه.
وهنالك أشياء تستغرب وتقول: *رحم الله الآباء والأجداد، مع أنهم كانوا غير متعلمين إلا أن الله تعالى رزقهم فطنة.*
لما جاءه قال: *قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ.*
والله الذي لا إله إلا هو إحدى ابنتيه هاتين هي التي قالت استأجره،
فهذا الأب الذكي، هذا الأب الذي عنده فهم ، فقالت يا ابت استأجره، علم أن لها ميلا له.
فحتى ما يسترسل الشيطان بينهما، وأنى له ذلك وهو كليم الله موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، لكن فهم ابو البنت فقال أني أريد ان انكحك.
*بنتك تدندن حول شاب، والشاب صاحب ديانة ، لماذا ترفضه؟*
ثم تقول لك بنتك إني أريد أن انتحر.
هل تعلمون أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال فيما ثبت عنه في سنن ابن ماجه قال: *لم ير للمتحابين مثل النكاح.*
يعني أنت تعلم أن ابنتك تميل لابن عم او لابن خالة او لابن خال او لابن الجيران، والرجل شاب طيب ، لكن المُربي ينبغي لما يُربي
أن يرعى حال المَُربى، وليس حالك، لما تُربي ربِّ ولدك لزمنه وليس لزمنك.
الواحد يكون شبعان وعنده زوجة و عنده كل الحاجات ملباة، لكن لما يريد أن يعامل ولده أو ابنته يعاملها بحاله وهذا خطأ كبير.
البنت اذا كانت متزوجة ثيب فقد ثبت في صحيح مسلم حديث عبدالله بن عباس – رضي الله تعالى عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : *الثيب أحق بنفسها*.
وفي رواية *الأيم أحق بنفسها من وليها*.
إذا كانت المرأة ثيب وجاءها صاحب الدين وصاحب الخلق هي أحق بنفسها.
يحرم عليها عند جمهور العلم أن تزوج نفسها بنفسها ولا بد من ولي لها ولكن لا يجوز للولي أن يصادر رأيها، وأن لا يقبل ولا يوافق على اختيارها، إلا بسبب شرعي معتبر، *فما لم يحصل السبب الشرعي المعتبر فالأصل فيه القبول ، فهي أحق بنفسها منك.*
عندنا اليوم المطلقة أو من مات زوجها فهذه كأن النكاح في حقها حرام، وحاجة المرأة المطلقة لزوج أشد من حاجة البكر للزوج.
بالتالي: هذا الذي جاءه الزوج والزوج كان سوريا، فما الذي يعيب السوري.
في النظرة الحضارية القديمة ،
أين الشامي من العراقي؟
أيهما أعلى حضارة؟
أين السوري من الأردني؟
فالحضارة البعيدة في عمق حضارتنا وعلمائنا،.
فكان العراقي أكثر الناس متعة وأعلى الناس رتبة وأكثر الناس غنى، ثم بعده يأتي السوري.
*فالشاهد – بارك الله فيكم – إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، الإنسان لا يُرد لأنه مصري، ولا يرد لأنه سوري، ولا يرد لأنه عراقي، لا يرد لهذا السبب،
لا ينظر لهذا لكن هي تُخير، إن قبلت طيب، ما قبلت الأمر إليها، ليس لي أن أجبر مُوليتي على أن تتزوج.*
أنا لو جائني مثلا إنسان مصري أو إنسان عراقي ، أنظر لدينه وخلقه
” إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه .”
ثم أخير ابنتي، فإن قبلت يجب أن أقبل، وإن هي تقول أنا لا أستطيع ، أنا يا والدي لي أشياء ما أستطيع فهذا شأنها ، فلك أن تُظهر القبول ثم تُخير.
*أما هذه النظرة الجاهلية التي عند الناس أنه بمجرد كذا لا يزوج، هذه ليس صحيحا، هذه ليست نظرة شرعية، النظرة الشرعية تنظر إلى الخلق وأن تنظر إلى الدين.*
السؤال العاشر :
*ما معنى قاعدة أن كل عبادة مؤقتة إذا أخرجها الإنسان عن وقتها بغير عذر لن ينفعه قضاؤها كالصلاة والصيام يعني إذا ترك* *الإنسان فرض الصيام في رمضان متعمدا نقول لا* *تقضيه كذلك إذا ترك الصلاة* *متعمدا أو نام عمدا و خرجت* *عن وقتها واستدل* *العلماء كما أنه لا يجوز فعل* *العبادة قبل وقتها فلا يجوز فعلها بعد وقتها*؟
الجواب:
هنالك قولان لأهل العلم في موضوع القضاء، والكلام فيه دقة وارجو الله عز وجل أن يطلق لساني وأن يشرح صدوركم لفهم ما سيقال.
جماهير أهل العلم يقولون عندنا صورة فعل وعندنا وقت فإذا فات الوقت تبقى الصورة،
ماذا يعني تبقى الصورة ؟
يعني وقت صلاة الظهر لها وقت فإذا فات وقتها تبقى صورتها أربع ركعات.
فالأربع ركعات تؤدى في خارج وقتها.
وهكذا كل عبادة لا يجوز للإنسان أن يقضيها كالصيام له صورة.
المانعون قالوا هل الشرع أراد الأربع ركعات أم أراد الأربع ركعات في هذا الوقت.
فعلى كلامكم من فاته الوقوف في عرفة يقضي فالوقت كالمكان فمن فاته الوقوف في عرفة يقضي.
من فاته الصيام في النهار ينقله إلى الليل يصوم في الليل بعدد ساعته في النهار ؛ وأنتم لا تجوّزون ذلك فقولكم الوقت وفعل العبادة وإذا فاتت العبادة تؤدى في غير وقتها أنتم لا تقبلونه بالإضطراد، فدلونا على قاعدة مضطرده عندكم .
فأنتم على فهمكم وعلى كلامكم سنلزمكم ببعض الصور على قاعدتكم أنتم لا تقبلونها.
يعني تجوزوا القضاء فهل يجوز ان يقضي الواحد صوم النهار في الليل على عدد ساعاته .
لذا قال أهل العلم كل عبادة مؤقتة محصورة بين وقتين بخلاف العبادة المطلقة.
*فالعباده وتعلقها بالزمن قسمان*:
*علاقة مؤقتة لها أول ولها آخر*.
* وعبادة مطلقة*.
فكل عبادة محصورة بين زمنين إن فاتت لا يجوز قضاؤها إلا بنص جديد.
وأما العبادة المطلقة فيجوز قضاؤها بالعموم.
جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم نذر ، أفأصوم عنها ؟ قال : أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته قالت:نعم قال فدين الله أحق بالقضاء ، أكان يؤدّي ذلك عنها ؟ قالت : نعم . قال : فصومي عن أمك .
طيب النذر عبادة مؤقتة أم عبادة مطلقة؟
عبادة مطلقة.
الحج هل يجوز الحج عن الميت؟
يجوز بالضوابط المختلف فيها بين أهل العلم ولكن من حيث الجواز جائز.
فعَنْ ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ رَسولَ ﷺ رجلاً يقول: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ. قال: ” مَنْ شبْرُمَةُ،. قال : أخٌ لِي أو قريب لي. قال:”حَجَجْتَ عن نَفْسِكَ؟ ” قال: لا. قال:”حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثم حُجَّ عن شُبْرُمَةَ “. (رواه أبو داود وغيره)
قال أهل العلم من لبى في الحج عن غيره ولم يحج عن نفسه لم يقع الحج عن الغير وإنما وقع عنه.
طيب إنسان حج عن غيره جاز الحج،
طيب الحج عبادة مؤقتة أم عبادة مطلقة؟
عباده مطلقة أي بأي سنة فعلت الحج سقط عنك بخلاف الصوم.
الحج ليس له أول وقت وآخر وقت.
فالحج مرة واحدة في العمر.
*فلذا قال أهل العلم كل عبادة محصورة بين حدّين فلها وقتان فإن فاتت فلا تجب في الأمر الأول وإنما قضاؤها يحتاج إلى أمر جديد*.
*{فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} انتبه للآية هذا تأسيس أم تأكيد؟*
*على قولنا أن كل عبادة محصورة بين حدين إن فاتت فيجب قضاؤها بأمر جديد -انتبه المريض إذا أفطر والمسافر إذا أفطر هذا في عبادة مؤقتة أم عباده مطلقة الصوم عبادة مؤقتة أم مطلقة؟ عبادة مؤقتة*.
*قال الله تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} – هذا تأسيس حكم جديد وليس تأكيد لحكم سابق و التأسيس مقدم على التأكيد*.
*لو كان في الشرع كل عبادة فاتت بغض النظر عن وقتها يجب قضاؤها إن فاتت يكون هذا الكلام كلام تأكيد*.
*لكن لو كان الأمر كذلك، أي كل عبادة فاتت يجب قضاؤها ما احتجنا أن يقول الله سبحانه تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}*
*لما احتجنا لهذا لأنها معروفة بالقاعدة الأصلية عندهم عند الأداء فهذه قاعدة جديدة فيها تأسيس جديد* .
السؤال الثامن : جرى بيني وبين أخي مشاحنة فقلت ( علي الطلاق من زوجتي وتحرم علي إذا اتكلم معه) ثم جاء أهل الخير فصالحونا ، هل الطلاق وقع ؟
الجواب :
مسائل الطلاق أولاً لا أنصحك أن تسأل عنها بنفسك وما توكل غيرك في السؤال .
وأتكلم في هذه المسألة من باب التعليم، لا لأجل أن يكون الواحد مفتياً في الطلاق ، فالطلاق الغرم عليك والغنم لغيرك والعاقل لا يقبل هذا .
فمن حلف بالطلاق وهو لا يريد الطلاق فعليه كفارة يمين ، إن أراد أن يؤكد أنه لن يصلح مع أخيه ولا يريد الطلاق وإنما يؤكد فهذه تحتاج إلى كفارة يمين والطلاق لا يقع .
والواجب أن يراجع القاضي ،وانبهكم على شيء ؛ النكاح إذا حصل بايجاب وقبول وشروط النكاح لكن من غير توثيق ، هل يقع النكاح ؟
نعم يقع .
متى بدأ توثيق النكاح والدواب والسيارات وتوثيق الأراضي والدور؟
لما فسدت ذمم الناس، ففي العهد الأول الأنور لما كانوا يبيعون ما كانوا يوثقون ،أما الآن أنت لا تقبل أن تشتري سيارة أو عمارة دون توثيق لانك تقول في أي لحظة ممكن تؤخذ مني ، كثير من الناس يقول لك أنا ابتليت برجل تزوج البنت وشاب يصلي وطيب وخلوق ولكنه كثير الطلاق فعلى كل شيء يطلق وهذا الصنف موجود، ويعالج ،فتقول لبنتك متى طلق تعالي عندي وإذا جاء عندك قل له يا إبني أنا زوّجتك على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاذهب للقاضي وقل له هذه زوجتي وخذها وهات لي ورقة أن هذه زوجتك ، هكذا يصبح يحسب ألف حساب قبل أن يطلق البنت .
ولكن إذا ذهب إلى أي شيخ أو أي واحد يقول قال لي الشيخ أنها غير طالق هذا ممنوع ، مثل لما لم أعطك إبنتي إلا لما وثّقت ، فالطلقة وثّقها أيضاً ففي هذه الطريقة لا ينسى الطلاق .
في هذا المسجد سألني بعض الرجال سؤالاً فقلت له زوجتك ليست بطالق وأظن ظهراً ، ففي العصر جائني ولده مبعوثاً من قبل أمه ، قال الولد : ماذا سألك أبي ؟
ثم جاءني الأمر ليس كما قال الزوج فالذي وقع ليس كما قال الزوج ، فقال لها الزوج سألت الشيخ والشيخ قال غير طالق فلما جاء سؤال الأم فتبين سؤال الزوج غير سؤال الزوجة ،فعلى قول الزوجة الطلاق يقع وعلى قول الزوجة لا يقع .
لكن عندما أكون قاضياً أقول هات لي الزوجة أيضاً ، وتعال أنت وزوجتك وأفهم منكما ما حصل ثم أجيب على السؤال ، أما أن تصدر فتوى من شيخ أن الطلاق غير واقع هذا سهل ، فهل تفتي في مجلس تعلمي على الطلاق؟لا ،نحن فيما جرى مع فلان مع زوجته فلانة هل وقع أم لم يقع؟
هذا صنيع القاضي ، فهو يجمّع الأثنين والقاضي قد يقول أنا أحتاج زوجتك معك ،وبالتالي مسائل الطلاق ليست لكم ومسائل الطلاق مسائل قضائية والمسائل القضائية للقاضي ، وما تأتي بواحد ليفتي صاحبك أو قريبك وتقول له ياشيخ عندي واحد مطلق ، هذا الأمر ليس لك وليس للذي أحضرته معك ؛هذا للقضاء والقضاء يحتاج لتوثيق وهذا التوثيق مهم ولأن العلاقة بين الزوجين علاقة طويلة فممكن بعد عشرين سنة يتذكر طلقة وقعت أم لم تقع ، لكن لما يكون ذهب عند القاضي يكون الأمر ظاهر وقعت أم لا ودونت أم لا كالزواج ، الطلاق فك عقد الزواج كما أن الآن الزواج لا يقع إلا بتوثيق فالطلاق ينبغي أن يوثيق .
مداخلة أحضر الحضور : من قال ( عليَّ الطلاق ) يقصد اليمين كما تفضلت ، هل عليه توبة لأنه حلف بغير الله ؟
الشيخ : لا شك عليه التوبة وعليه الكفارة ، وكان الكلام مركّزاً على وقوع الطلاق أو عدمه .