السؤال الحادي والعشرون: هل المتوقع كالحادث قاعدة فقهية وإن كانت كذلك فهل يجوز تطبيقها في مسألة الجمع وخصوصاً عندما لا يكون الجو مستقراً؟

السؤال الحادي والعشرون:
هل المتوقع كالحادث قاعدة فقهية وإن كانت كذلك فهل يجوز تطبيقها في مسألة الجمع وخصوصاً عندما لا يكون الجو مستقراً؟

الجواب
لا،هذا ليس صحيحاً.
العلماء يقولون: المتوقع كالواقع
و المتوقع كالواقع غالبُ تطبيقاته فيما جرى في سنة الله تعالى وليست في الأشياء المتوقعة.
مثال امرأة حملت وحملها أيام: يومان،ثلاثة أيام، أربعة أيام وتسأل هل يجوز أن أنزل؟
نقول لها: المتوقع كالواقع، لو تركتِ الحملَ فهذا الحمل الذي عمره أسبوع لو تركتيه سيصبح فيه روح، فالعلماء يقولون : المتوقع كالواقع فلا يجوز لها أن تنزل من دون سبب ، ولو أنزلت فعليها وزر لكن وزرها ليس بمقدار وزر التي أسقطت بعد نفخ الروح، فالتي أسقطت بعد نفخ الروح وزرها أكبر.
أما أنت الآن إمامٌ وقتَ الجمع بين الصلاتين وأنت تشك هل يوجد عذر للجمع أم لا، فالأصل أن تستصحب ماذا؟
الأصل أن تستصحب عدم العذر.
هل يلزم للجمع بين الصلاتين أن يكون المطر نازلاً؟
لا.
بعض الأيام مثل الليالي هذه الأيام تجد هناك برد شديد ويجوز لك أن تجمع بدون نزول المطر.
لكن الجو جيد ودافئ والناس يقولون بإذن الله سيكون هناك منخفض ومطر فأنا سأجمع المغرب لأنه سيكون منخفضٌ وقتَ العشاء، نقول له: لا، لا تقل المتوقع كالواقع .
فهذه قاعدة فرعية مذكورة عند العلماء ولها تطبيقات جزئية أما أن تجعلها أصل وتقضي على الصلاة بها فهذا ليس صحيحا.

ولذا نحن دائماً نقول لإخواننا ونذكرهم بأن الجمع بين الظهر والعصر ينبغي أن نشدد فيه أكثر من جمعك بين المغرب والعشاء.
لأن المدة بين الظهر والعصر طويلة، يعني من الظهر إلى العصر أطول من المغرب إلى العشاء.
وأغلب الأحوال التي يكون فيها الإمام شاكاً يكون في الجمع بين الظهر والعصر أكثرَ من الجمع بين المغرب والعشاء.
فإذا وجد العذر للجمع بين الظهر والعصر فاجمع وإذا لم يوجد العذر فليس لك أن تجمع.

والله تعالى أعلم.
✍?✍?

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٧، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
١٤ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الحادي والعشرون: هل المتوقع كالحادث قاعدة فقهية وإن كانت كذلك فهل يجوز تطبيقها في مسألة الجمع وخصوصاً عندما لا يكون الجو مستقراً؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثالث عشر: شيخنا-الله يحفظك- عند الجمع بين المغرب و العشاء بسبب المطر مثلا في رمضان هل يجوز أن نجمع المغرب و العشاء ثم نُتبعها مباشرة بالتراويح قبل دخول وقت العشاء؟

السؤال الثالث عشر: شيخنا-الله يحفظك- عند الجمع بين المغرب و العشاء بسبب المطر مثلا في رمضان هل يجوز أن نجمع المغرب و العشاء ثم نُتبعها مباشرة بالتراويح قبل دخول وقت العشاء؟

الجواب : لا حرج.

وصلاة الوتر حال الجمع فيها خلاف.

والكلام الذي ذكرته(في السؤال الخامس : أنه عند الجمع بين الصلاتين فالوتر لا بد أن يصلى في وقت العشاء) هو كلام المالكية.

والنبي ﷺ قال عن الوتر: ألا إن الله قد زادكم صلاة على صلاتكم قال فصلوها بعد العشاء الى الفجر.

[الحديث ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادكم صلاةً ، فصلُّوها فيما بين العشاءِ إلى الصُّبحِ : الوترُ الوترُ)) صحيح الترغيب ٥٩٦.]

والجماهير يقولون: نحن صلينا العشاء لما جمعنا، فحينئذ نُصليها (أي الوتر) ووقت صلاتها من العشاء إلى الفجر ، والأحسن تأخيرها.
يعني من جمع ونام يصلي الوتر، ومن جمع و يستطيع أن يُصلي الوتر بعد دخول الوقت أي (وقت العشاء) فهذا أفضل وهذا وأحسن.

أما موضوع قيام رمضان فهذا منصوص عليه في كتب المالكية وذكرتُ من ذكره من أهل العلم و مذكور عندهم أنه يجوز لما يكون رمضان قد دخلت لياليه لنا أن نصلي قيام رمضان بعد الجمع بين الصلاتين (المغرب و العشاء).

ولكن كما قلت الجمع رخصة والأمر متروك إلى الإمام، فإن رأى الأمام أن يجمع المغرب والعشاء ويقوم الليل فله ذلك، و أما إن رأى أن الناس عددهم قليل جدا والناس إذا أذّن المغرب يفزعون إلى الطعام والشراب فحينئذ يؤخر بعد العشاء.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢٩، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
٧ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث عشر: شيخنا-الله يحفظك- عند الجمع بين المغرب و العشاء بسبب المطر مثلا في رمضان هل يجوز أن نجمع المغرب و العشاء ثم نُتبعها مباشرة بالتراويح قبل دخول وقت العشاء؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
  • واتس آب: ‎+962-77-675-7052
  • تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن : يوجد عندنا ظاهرة في بلدنا المغرب، وبالأخص في بعض المدن القلائل العريقة والقديمة، وهي أن المساجد يؤذن فيها لصلاة الظهر مثلاً الساعة الثانية عشر والنصف، وبعد بربع ساعة كالمعتاد تصلى الصلاة وتوجد بعض مساجد قلائل أخرى معروفة لدى الناس يؤذن فيها بعد ساعة من أذان المساجد الأخرى ثم يصلى فيها، يعني واحد يصلي على الثانية عشر والنصف و واحد يؤذن على الواحدة والنصف، وينتشر عند العامة أنّ هذا العمل خير لمن فاتته الصلاة في أول الوقت، فيدرك الصلاة في هذه المساجد، فهل هذا العمل له أصل في الشرع!؟ وماحكم الصلاة والتي يؤذن فيها بعد ساعة؟! وهل يجوز للشخص تأخير الصلاة إلى الوقت الثاني!؟ – للعلم فهذا الأمر خاص لصلاة الظهر فقط دون غيره من الأوقات –

السؤال الثامن: يوجد عندنا ظاهرة في بلدنا المغرب، وبالأخص في بعض المدن القلائل العريقة والقديمة، وهي أن المساجد يؤذن فيها لصلاة الظهر مثلاً الساعة الثانية عشر والنصف، وبعد بربع ساعة كالمعتاد تصلى الصلاة وتوجد بعض مساجد قلائل أخرى معروفة لدى الناس يؤذن فيها بعد ساعة من أذان المساجد الأخرى ثم يصلى فيها، يعني واحد يصلي على الثانية عشر والنصف و واحد يؤذن على الواحدة والنصف، وينتشر عند العامة أنّ هذا العمل خير لمن فاتته الصلاة في أول الوقت، فيدرك الصلاة في هذه المساجد، فهل هذا العمل له أصل في الشرع!؟وماحكم الصلاة والتي يؤذن فيها بعد ساعة؟! وهل يجوز للشخص تأخير الصلاة إلى الوقت الثاني!؟ – للعلم فهذا الأمر خاص لصلاة الظهر فقط دون غيره من الأوقات-؟

الجواب: أولاً : إذا كان الوقت يدخل في وقت الصلاة الأولى الثانية عشر والنصف وفي وقت الصلاة الثانية الواحدة والنصف، وتؤدى الصلاة جماعة وهي الصلاة الأولى لا الصلاة الثانية تؤدى جماعة فلا حرج في ذلك.

فوقت الظهر من بعد زوال الشمس إلى أن يبلغ ظل الشئ مثليه.

ووقت الصلاة متى أُدِّيَ جماعة، ينبغي أن نتابع الإمام.

يعنى إمام ينتظر ربع ساعة وإمام ينتظر ساعة وربع ،لمن الجماعة ؟

لهذا جماعة ولهذا جماعة، أحب الصلاة إلى الله الصلاة على وقتها.

لكن لو الإمام أخَّر ماذا نصنع؟

نتأخر.

كان النبي – صلى الله عليه وسلم- خرج على أصحابه وقد أخر صلاة العشاء إلى منتصف الليل.
صلى بهم في منتصف الليل، وأخبر النبي – صلى الله عليه وسلم- أصحابه أنه لا يوجد على وجه الأرض من يصلي لله صلاةً إلا أنتم.

فإذا أدينا الصلاة في وقتها، وكان الوقت قد دخل وفي جماعة فلا حرج في ذلك، والأمر سهل.

والله تعالى أعلم.
ملاحظة :
قال شيخنا مشهور بن حسن
في جوابه على السؤال الثاني عشر
وآخر وقت العشاء هو نصف الليل .

٢٩، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
٧ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن : يوجد عندنا ظاهرة في بلدنا المغرب، وبالأخص في بعض المدن القلائل العريقة والقديمة، وهي أن المساجد يؤذن فيها لصلاة الظهر مثلاً الساعة الثانية عشر والنصف، وبعد بربع ساعة كالمعتاد تصلى الصلاة وتوجد بعض مساجد قلائل أخرى معروفة لدى الناس يؤذن فيها بعد ساعة من أذان المساجد الأخرى ثم يصلى فيها، يعني واحد يصلي على الثانية عشر والنصف و واحد يؤذن على الواحدة والنصف، وينتشر عند العامة أنّ هذا العمل خير لمن فاتته الصلاة في أول الوقت، فيدرك الصلاة في هذه المساجد، فهل هذا العمل له أصل في الشرع!؟ وماحكم الصلاة والتي يؤذن فيها بعد ساعة؟! وهل يجوز للشخص تأخير الصلاة إلى الوقت الثاني!؟ – للعلم فهذا الأمر خاص لصلاة الظهر فقط دون غيره من الأوقات –

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثاني: ما هي علة الجمع المضطردة؟ وهل يدخل فيها شدة الحر؟ – وجزاكم الله خيراً -.

السؤال الثاني: ما هي علة الجمع المضطردة؟ وهل يدخل فيها شدة الحر؟ – وجزاكم الله خيراً -.

الجواب: الحديث في الصحيح حديث عبد الله بن عباس الذي أصله في (البخاري ومسلم):
(جمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- من غير خوف ولا مطر) .
وفي رواية: (من غير خوف ولا سفر) .
روايتان : (من غير خوف ولا سفر) .
(ومن غير خوف ولا مطر) .

وفي رواية في (صحيح مسلم) جمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- {بالمدينة} سبعاً وثمانياً من غير خوف ولا سفر.
أو( من غير خوف ولا مطر) .
[أخرجه البخاري ( 543 ).
ومسلم (56 – 705 ).]

تأمل معي الحديث.
القاعدة عند العلماء: (أن حمل الحكم على التأسيس مُقدَّمٌ على حمله على التأكيد) .
ابن عباس يقول: جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(بالمدينة)، وحتى يُظهِر لنا (المدينة) قال: سبعاً وثمانيا.
يعني سبعاً بين المغرب والعشاء (المغرب ثلاث والعشاء أربعاً، فالمجموع سبع)، وثمانياً بين الظهر والعصر ( أربعاً وأربعاً ).
قال : جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة.
هذا الحديث لَمَّا رواه الإمام [مالك] في كتابه [الموطأ] وقعت له -رحمه الله- رواية : (من غير خوف ولا {سفر} )، فقال – رحمه الله-: أُري ذلك أنه في المطر. [ووافقه الشافعي- رحمه الله – وجماعة.]، [أخرجه مالك (1 /144 )] .

فالشافعية لا يَجمعون إلا في المطر، لو في أي عذر آخر (من ريح شديدة، أو برد شديد)؛ فلا يرون الجمع إلا في المطر.

في رواية عند مسلم:( من غير خوف ولا {مطر} ).
أيهما أرجح دراية!؟ رواية: ( من غير خوف ولا سفر )، أم رواية ( من غير خوف ولا مطر ؟
الجواب : من غير خوف ولا مطر.
لماذا ؟
لأن قوله: ( من غير خوف ولا سفر )؛ مذكورة في الحديث وهو (أنه -صلى الله عليه وسلم- جَمَعَ {بالمدينة} سبعًا وثمانيًا من غير خوف ولا سفر) .
فلو قلنا رواية: (من غير سفر) فهي تأكيد لما ورد في الحديث (جَمَعَ بالمدينة) فالذي يقيم في المدينة ويجمع (سبعا وثمانٍ) ؛ فهو غير مسافر، لكن لَمَّا نقول: من غير مطر؛ نكون قد أَسَّسنا شيئاً جديداً، (وحمل الحكم على التأسيس خير من حمله على التأكيد.)

إذن: النبي – صلى الله عليه وسلم- جمع من غير خوف، وجمع من غير مطر.
هل يوجد في العبادات مشقة؟
الجواب : أصحاب النفوس المطمئنة المقبلين على الدار الآخرة؛ لا يشعرون بالمشقة، لكن من كان مقصرًا مُخَلِّطاً؛ يشعر بأن العبادات فيها مشقة.
هذه المشقة من أين دخلت على المكلَّف؟
دَخَلَت على المكلَّف من بابين:
الباب الأول: أن فيها تكرارا، والشيء المكرر يكون شاقًا على النفس، يعني الصلوات خفيفات، أوقات الصلاة خفيفة وتؤدي الصلاة خمس مرات، لكن هذا الأداء باقٍ إلى يوم الدِّين، فوجود التكرار فيه مشقة.
الباب الثاني: شيء آخر دَخَلَت المَشقة على المكلف: أن فيه إلزاماً، الإلزام على النفس ثقيل، عند مَن لم يزكِّ نفسه عند الله عز وجل.

هنا أريد أن أصل إلى شيء: أن المشقة التي مردها إلى الإلزام وإلى الدوام؛ فهذه مشقة لا يجوز الجمع بين الصلاتين فيها، أما إذا كانت المشقة زائدة عن هذين الأمرين، وأن المكلَّف ينقطع عن العمل؛ فحينئذ تأتي الرخصة، وهذا ليس خاصا في الجمع بين الصلاتين، وهذا يشمل القصر، ويشمل الفطر.
لو الشرع ما جعل هنالك رخصة في القصر وفي الفطر؛ لانقطع المكلف! ؛ لأن المشقة ليست هي إلزام وليست هي دوام، وإنما هي شيء زائد.

*ولذا إمام المسجد يُقَدِّر متى رأى أن هنالك مَشَقة على الناس تمنع الحريصين منهم على صلاة الجماعة، أن يصلوا الجماعة؛ فقد جاء الشرع بالرخصة.*
ما هي الرخصة؟
في الحديث: جَمَع من غير وغير.
لو أن الحديث: جمع في سفر وجَمَع في مطر؛ لكان الجمع خاصاً لِما وَرَدَ فيه الحديث لكن الحديث فيه: (جَمَع من غير).
لكن ما هي العلة؟
هي علة نحو العلة التي تقع بسبب مشقة المطر، وبسبب مشقة الخوف.
*وأصحاب العقول السليمة والأذواق الصحيحة؛ يعلمون أن بعض الليالي التي تكون فيها الريح الشديدة، تُدخِل على المكَلَّف سبباً أحياناً أشد من سبب المطر.*

فالإمام متى رأى أن بعض الحريصين على الجماعة ينقطعون عن الصلاة الثانية للجماعة؛ فله أن يجمع بين الصلاتين.

والآن لا يخفى عليكم بعض *القضايا المهمة*، أذكرها لكم:
أولاً: الأصل في المكلَّف إن فَعَلَ خيراً؛ أن يثبت عليه إلى يوم الدِّين، والرخصة جاءت من باب الرخصة، بأن تبقى ثابتاً على ما أنت تعودت عليه، وإن تخلفتَ عنها؛ فأنت معذور، فما كان السلف في عباداتهم يَعرفون التحول والتنقل.
ثانياً: أن الجماعة مقدَّمة على أداء الصلاة في الوقت، وهذه فائدة نفيسة، ذَكَرها الإمام ابن القيم في “بدائع الفوائد”.
الشرع وازن بين الأمرين : أن تؤدي الصلاة في وقتها أو تؤدي الصلاه الثانية في وقت الأولى، وإن أديت الصلاة في وقتها؛ أديتها منفردة، وإن أديتَ الصلاة في جماعة؛ أديتها وقد نقلت الصلاة من الوقت الثاني إلى الوقت الأول.
[[ ﻓﺎﺋﺪﺓ: اﺳﺘﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﺄﻥ اﻟﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ اﻟﺼﻼﺗﻴﻦ ﺷﺮﻉ ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺮ ﻷﺟﻞ ﺗﺤﺼﻴﻞ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺇﺣﺪﻯ اﻟﺼﻼﺗﻴﻦ ﻗﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺧﺎﺭﺝ اﻟﻮﻗﺖ، ﻭاﻟﻮﻗﺖ ﻭاﺟﺐ ﻓﻠﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭاﺟﺒﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﺮﻙ ﻟﻬﺎ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻮاﺟﺐ. ((بدائع الفوائد))(١٥٩/٣-١٦٠). ]]
في الشرع أيهما مُقدَّم :أداء الصلاة في الجماعة أم أدائها في الوقت؟
الجواب: في الجماعة مقدَّم، فدل هذا على وجوب صلاة الجماعة.
ثالثاً: مَن لَم يَتعوَّد على الصلاة في جماعة؛ فيفزع لصلاة الجماعة في وقت الجمع بين الصلاتين، بعض الناس لا يعرف المسجد إلا عندما يجمع بين الصلاتين، فهل يشرع له أن يجمع بين الصلاتين؟
الجواب : الرخصة عامة، وليست الرخصة خاصة، فمتى جاز الجمع؛ ما يجوز أن يقول الإمام فلان أنت وأنت لا تحضروا معنا الجماعة، ممنوع الجَمع؛ ليس له هذا، فرخصة الجمع؛ رخصة عامة، فتجوز للجميع.
ومن لفتات بعض الفقهاء في مثل هذه المسألة قوله كما ذكره (الونشريسي) في (المعيار المعرب) : الجمع رخصة.
فيجوز للإمام مع وجود سبب الجمع، حتى يربي هؤلاء الذين جاؤوا؛ أن يَمنع الجمع، يقول: اليوم يوجد رخصة للجَمع؛ لكن لا نريد أن نجمع، يجوز للإمام أن يصنع هذا، يقول: الجمع جائز، والجمع رخصة، وليس الجمع عزيمة، الجمع يجوز فعله، ويجوز تركه، فإن رأى الإمام أن أغلب الوافدين إلى المسجد، ليسوا حريصين على الجماعة؛ يقول الجمع جائز، ولكن أنا لا أريد أن أجمع، لو صنع الإمام هذا في بعض الأحايين؛ فلا حرج في ذلك -إن شاء الله تعالى-.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢٩، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
٧ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثاني: ما هي علة الجمع المضطردة؟ وهل يدخل فيها شدة الحر؟ – وجزاكم الله خيراً -.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الأول: أخ يسأل ويقول هل يجوز الجمع في مصلى العمل؟

السؤال الأول: أخ يسأل ويقول هل يجوز الجمع في مصلى العمل؟

الجواب: أجبنا عن هذا السؤال أكثر من مرة، والحاجة في هذه الأيام، في هذه الأجواء تقتضي!

أولاً: – اعلم علمني الله وإياك- أنّ هنالك عند الفقهاء فرق بين المسجد والمصلى.

وأنّ المسجدَ: ما أوقِفَ وَقفاً مؤبَّداً لله تعالى.

وأن المصلى :ما أوقِفَ وَقفاً مؤقتاً لله تعالى.

فالمصلى يجوز تحويله، كأن يكون هنالك مثلاً مصلى في (سوق) أو في (كراجات) ، ثم أُقِيم مسجد فيما بعد؛ فيصبِح هذا المصلى الذي في (الكراجات) أو المصلى الذي في (السوق) ؛ يصبح محل أو دكان، ولا حرج في ذلك.

-هذا الأمر الأول-.

-الأمر الثاني-:
المصليات قسمان:
١- قسم كالمسجد يؤذَّن فيه، ويأتيه الناس من بُعْد، – ولا يَلزم أن تؤدى فيه الصلوات الخمس-، كمصليات (الأسواق) وما شابه، فهذا يجمع فيه، ومن أدى الصلاة فيه؛ فقد أسقط واجب الجماعة عنه.

٢ – وهنالك مصليات يقال للداخل فيها: أين تذهب؟ ولا يسمح لكل الناس أن يصلوا فيها.

مثل; مجموعة موظفين يصلون في غرفة، أو في (كاردور ) [مَمَر]، أو في محل صلاة الجماعة.

المصليات العامة التي تسقط واجب الجماعة؛ لا حرج من الجمع فيها.

وأما المصلى الخاص، الذي هو أشبه بالجماعة في البيت؛ لا يجوز في وقت الجمع بين الصلاتين أن تجمع أنت وزوجتك وأولادك في بيتك بين الصلاتين، هذا أمر غير مشروع.

لكن في المصليات العامة إن أديتَ الجماعة؛ فلك أن تجمع بين الصلاتين.

وهذه المسألة -في الحقيقة- أتعبتني وأصابني إعياء بسببها.

لَمَّا ألَّفتُ كتابي (فقه الجمع بين الصلاتين)، وسألت أهل العلم وباحَثتُ بعضهم، ووجدتُ اضطرابا عندهم، وابتهلتُ إلى الله عز وجل وسألتهُ أن يُعَلِّمَني!

فرأيت ذات يوم في المنام! أني أقرأ هذه المسألة مُفصلة في كتاب (حاشية الدسوقي على الشرح الكبير في فقه المالكية)، ويبحث المسألة بحثاً طويلاً.

ثم قبل الفجر لما استيقظتُ؛ فزعتُ إلى المكتبة، ونظرتُ في (الحاشية)؛ فوجدتُ كلامًا محرَّراً بديعاً مُفصّلاً في الجمع بين الصلاتين في حق طلبة الأزهر.

طلبة الأزهر في أيام المؤلِّف (حاشية الدسوقي)؛ كان بعضهم يبيت مكان ما يَتَعَلَّم، وكانت المرأة تودع ابنها وهو صغير، تذهب به إلى الأزهر؛ يأتيها شاب مُعَمَّم عالِم.

فكانوا يُصَلُّون في المكان الذي يبيتون فيه، فيبدأ يُفصِّل في المصليات -متى يجوز الجمع في المصلى ومتى لا يجوز-.

والخلاصة: هي التي ذكرتُها لكم قبل قليل – إن شاء الله-.

فالمانع للجمع في المصليات بإطلاق؛ مخطئ.

والمُجَوِّز للجمع في المصلى بين الصلاتين بإطلاق ؛ مخطِئ.

والصواب هو التفصيل.

والذي يهمنا من التفصيل؛ الحال الذي نحن عليه اليوم.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢٩، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
٧ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الأول: أخ يسأل ويقول هل يجوز الجمع في مصلى العمل؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

الجواب: لا.
لكن فحواه ومعناه، جاء قوم للنبي صلى الله عليه وسلم وكان معهم ولد صغير، فسأل النبي عليه السلام عن حفظهم، وكان هذا الصغير يحفظ البقرة، وكان أقرأ القوم، فجعله النبي صلى الله عليه وسلم إماماً لهم وهو صغير وكان فقيراً وكان إذا سجد وركع ظهر إسته -(ظهرت عورته)- حتى أن المرأة لما كانت تمر في المسجد وتصلي فيه فتقول: استروا عنا إست إمامكم، فكان هذا الصغير فقيراً.

ولذا قالوا: ستر العورة واجب على من يستطيع، ومن لا يستطيع ستر العورة يصلي على حاله ولا شيء عليه.

فالشاهد أن الذي يحوز البقرة ولا تستطيعها البطلة فهو على خير،وعينه النبي صلى الله عليه وسلم إماماً.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الحادي عشر: هل يجوز الصلاة على الميت بأن نقول نويت أن أصلي على فلان؟

السؤال الحادي عشر: هل يجوز الصلاة على الميت بأن نقول نويت أن أصلي على فلان؟

الجواب: العبرة في النية القلب.
والنية عمل قلبي.

وليس على المصلي لا في الجنازة ولا في الفريضة أن يقول: نويت أن أصلي صلاة الظهر، ولا عن فلان، ولا أصلي خلف أبي أحمد، هذا كله ما أنزل الله به من سلطان من تعين الإمام أو تعين الصلاة.

فالعبرة في الصلاة النية.

والنية عمل قلبي، بل لو نطقت فقلت: أصلي العصر وأنت تصلي خلف من يصلي الظهر وكانت نيتك أن تنوي الظهر فأخطأت بلسانك فقلت العصر فالعبرة بما في قلبك، والعكس بالعكس.

ماذا يعني؟

يعني أنت قام في ذهنك أن الصلاة صلاة عصر ونويت في قلبك العصر وجئت لصلاة الظهر وأخطأت في لسانك فقط فقلت صلاة الظهر ونيتك أن تصلي العصر ينبغي أن تعيد الصلاة.

العبرة بما قام في قلبك لا بما جرى على لسانك.

مداخلة من أحد الحضور: شيخنا سؤالها هل يجوز الصلاة عن الميت؟

الجواب: العبادات أقسام، ولا تشرع النيابة عن الغير في الصلاة.

لا يجوز لواحد أن يصلي عن آخر.

أنا حججت عن قريب لي، لما أصلي الفرائض لمن يكون الأجر؟

لي وليس له، لأني أنا إن صليت تسقط الصلاة من ذمتي.

ولذا فرق بين من يحج بنفسه وبين من يحج عنه.

فالنيابة في الصلاة لا تشرع عن أحد، كل يصلي وحده.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الحادي عشر: هل يجوز الصلاة على الميت بأن نقول نويت أن أصلي على فلان؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن : فضيلة الشيخ حفظك الله (سؤال مهم): إمام مسجد معروف بالتساهل في الجمع بين الصلاتين، يعرف ذلك القاصي والداني. السؤال : ماذا يفعل المأموم هل يتابعه وجوبا أو يخالفه وجوبا، وينوي نافلة ثم يعيد في الوقت اللاحق؟ نرجو من الشيخ بيان الوجوب من عدمه وجزاه الله خيرًا ؟

السؤال الثامن : فضيلة الشيخ حفظك الله (سؤال مهم): إمام مسجد معروف بالتساهل في الجمع بين الصلاتين، يعرف ذلك القاصي والداني.
السؤال : ماذا يفعل المأموم هل يتابعه وجوبا أو يخالفه وجوبا، وينوي نافلة ثم يعيد في الوقت اللاحق؟ نرجو من الشيخ بيان الوجوب من عدمه وجزاه الله خيرًا ؟

الجواب: الناس في الجمع ثلاثة أصناف طرفان ووسط.

طرف متشدد:
حتى بعض الناس نسأل الله العافية يقولون: لو نزل الثلج ونزل البرد ما في جمع، وللأسف من يقول هذا؛ يجوز الجمع عند نزول المطر، هذا عجيب، هذا من أعجب ما يكون.

الجمع في الثلج والبرد ممنوع أما المطر جائز.

ما هذا؟

هذا كلام غير صحيح، وغير دقيق، هذا متشدد.

وبعض الناس لا يجمع بين الصلاتين البتة، وبعضهم يكتب لك على الباب: نحن مسجدنا لا يجمع.

وصنف يجمع بأي طريق ويتساهل في الجمع.

والصواب: الوسط لا تتشدد ولا تتساهل.

أنت تصلي خلف إمام يتساهل في الجمع، ماذا تفعل؟

الجواب: أنت واحد من اثنين؛ إما أنك عالم، والناس يقتدون بك، وإما أنك واحد من المسلمين، والناس لا يلتفتون إليك -سواء صليت أم لم تصلي-؛ الناس لا يقولون: فلان صلى.

العالم إن صلى في المسجد جمع فيه الإمام بغير عذر؛ الواجب عليه البيان.

مثل عبد الله بن مسعود مع عثمان، عثمان تأول فكان في منى يتم ولا يقصر، يصلي أربع ركعات.

وقيل أقوال في سبب إتمامه أشهرها وأرجحها أنه قال: أنا أرجع إلى المدينة، والأعراب أهل مكة، يبقوا يقصرون، فأريد أن أفوت عليهم هذا الأمر.

وقيل:
أنه تأهل في مكة، كان له بيت في مكة، وأصبح من أهلها وهو مكي، والآن هو ليس له أن يقصر وإنما أن يتم.

الشاهد من الإيراد: أن ابن مسعود قام لما أتم عثمان وقال: والذي نفسي بيده لقد صليت خلف النبي – صلى الله عليه وسلم- ركعتين، وصليت خلف أبي بكر ركعتين، وصليت خلف عمر ركعتين، وها أنا أصلي أربعا، فيا ليت حظي من أربع؛ ركعتان متقبلتان، إن الخلاف شر،(ففي رواية زيادة خارج الصحيحين قال: الخلاف شر).

فهذا ابن مسعود لما أتم خلف إمام الواجب عليه أن يقصر؛ قام وقال كلاما صوابا، فيه صواب وفيه عدل، قال: أنا أصلي خلف عثمان وأقصر وأتم مثله، لكن هذا خلاف السنة، خلاف سنة النبي – صلى الله عليه وسلم-، وخلاف سنة أبو بكر وخلاف سنة عمر رضي الله تعالى عنهما، وخلاف سنة عثمان في دهر من حياته.

أنا فعلت؛ لأن عثمان ترك القصر وأتم بأخرة وليس في أول حياته وليس في أول عهده.

فالشاهد: من صلى خلف الإمام والإمام متساهل في الجمع، فإن كان من هذا الصنف؛ فالواجب عليه البيان.

صليت مرة من المرات في يوم العيد، وكان الجو مشمسا فأخونا الإمام – جزاه الله خيرا- قال للمؤذن: أقم الصلاة، صلينا الظهر قال: قم أقم الصلاة، نصلي العصر.

صلينا الجمع -الأمر غريب جدا-، فصليت خلفه، وكان ذلك في صلاة الظهر في يوم عيد في اليوم الثاني أو الثالث من أيام العيد، صلى الظهر ثم صلى العصر.

فأقول لأخينا الإمام:
لماذا جمعت؟
ماهو سبب الجمع؟

فقال: والله أحببت أوسع على المسلمين كي يتزاوروا.

قلت: ما هذا الشيء؟
ما أحد يقول فيه؟

وأسهل طريق للرد على المخالف أن تقول له: من سبقك بهذا؟

هذا الكلام الذي تقوله من سبقك به؟

فتلعثم فقال: والله ما أدري، ولكن كأنه الشيخ عبد العظيم في كتابه الوجيز قال هذا.

قلت له: والله الشيخ عبد العظيم -حفظه الله- أرسل لي كتابه، وما كان مطبوعا، وقرأت كتابه؛ والكلام ليس فيه، الكلام ليس في كتاب الوجيز، والشيخ لا يعرف هذا.

فقلت: يا إخواني الواجب عليكم إعادة صلاة العصر، وصلاتنا للعصر التي جمعناها مع الظهر صلاة نفل.

لأن بعض الأئمة جاهل ما يحسن التقدير، بعض الأئمة جهال للأسف، لا يحسن تقدير متى يجمع ومتى لا يجمع.

ولا أكتمكم خبرًا فأغلب الذين لا يجمعون بين الصلاتين؛ صنيعهم ردة فعل عن أناس يتساهلون في الجمع.

أغلب الذين يمنعون صلاة الجمع بين الصلاتين؛ صنيعهم ردة فعل
عن الذين يتوسعون في أسباب الجمع بين الصلاتين.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن : فضيلة الشيخ حفظك الله (سؤال مهم): إمام مسجد معروف بالتساهل في الجمع بين الصلاتين، يعرف ذلك القاصي والداني. السؤال : ماذا يفعل المأموم هل يتابعه وجوبا أو يخالفه وجوبا، وينوي نافلة ثم يعيد في الوقت اللاحق؟ نرجو من الشيخ بيان الوجوب من عدمه وجزاه الله خيرًا ؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع: إمام مسجد صلاته جيدة من حيث الطمانينة، إلا بين السجدتين، فيجلس بمقدار قوله: رب اغفر لي مرة واحدة، ثم يهوي سريعا إلى السجدة الثانية، فلا نتمكن نحن المأمومين من الطمأنينة بين السجدتين فهل صلاتنا خلفه صحيحة؟

السؤال الرابع: إمام مسجد صلاته جيدة من حيث الطمانينة، إلا بين السجدتين، فيجلس بمقدار قوله:
رب اغفر لي مرة واحدة، ثم يهوي سريعا إلى السجدة الثانية، فلا نتمكن نحن المأمومين من الطمأنينة بين السجدتين فهل صلاتنا خلفه صحيحة؟

الجواب: لو أنك تأخرت قليلاً حتى تطمئن وتأتي بأقل مقدار الطمأنينة، أن يعود كل عضو كما هو، وأن تجلس قليلاً ثم تكمل؛ فلا حرج في ذلك.
ويُنصح هذا الإمام، ما دامت أن صلاته ولله الحمد والمنة جيدة وفيها طمأنينة؛ فهذا أمر حسن.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع: إمام مسجد صلاته جيدة من حيث الطمانينة، إلا بين السجدتين، فيجلس بمقدار قوله: رب اغفر لي مرة واحدة، ثم يهوي سريعا إلى السجدة الثانية، فلا نتمكن نحن المأمومين من الطمأنينة بين السجدتين فهل صلاتنا خلفه صحيحة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثالث: هل يجوز مسك القرآن، ووضعه أمامي أثناء الصلاة لقراءة بعض من سور القرآن في الصلاة؟

السؤال الثالث: هل يجوز مسك القرآن، ووضعه أمامي أثناء الصلاة لقراءة بعض من سور القرآن في الصلاة؟

الجواب : من حيث الجواز جائز، أن تقرأ القرآن من المصحف، أو من صحف تكون بين يديك؛ هذا أمر جائز.

وكان لعائشة كما في الصحيح، مولى يؤم بها وكان يقرأ من صحف بين يديه.

ولكن أقبح ما يمكن أن يصنع هذا الإمام، ولا سيما إذا كان الإمام يصلي صلاة فريضة، وصلاة الفريضة بالقراءة من الصحف فيها مخالفات، ومن أهم هذه المخالفات:

تلغي إجماع أهل العلم على وجوب حفظ الفاتحة.

والأصل في الإمام أنه إن عمل عملا؛ أن يتقنه، وعمله أن يتقن قراءة القرآن.

لو كان هذا العمل دنيويًا، فكيف لو كان هذا العمل أُخرَويًا، وهو يريد به الاحتساب.

ثم قراءة القرآن من الصحف؛ يلغي قول النبي – صلى الله عليه وسلم-: يؤم القوم أقرؤهم.

فلو جاز القراءة من الصحف؛ لأصبح كل الناس سواء في الحفظ.

ثم الناس بحاجة إلى اخلاق من يحفظ القرآن، كما أنهم بحاجة إلى علمهم.

فينبغي أن يكون الناس متفاوتين فيما بينهم، وأن يكون حفظة كتاب الله تعالى؛ هم أقربهم إلى الله عز وجل، وهم أحسنهم خلقا، وهم قدوات.

ثم القراءة من المصحف تلغي مجموعة من السنن منها:

أن لا يقع بصرك على مكان سجودك.

ومنها أن تتحرك حركة زائدة، فالذي يقرأ من الصحف؛ يحتاج أن يقدم الصفحات، ويحتاج أن يمسك الصحف -الآن المصحف وما شابه-.

ثم في القراءة من المصحف، قول النبي – صلى الله عليه وسلم- “المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور”.

فمن يسمعك وأنت تقرأ وتدرج، وتقرأ طويلا، ولا تتلعثم ولا تخطئ، ولا تقع في أي خطأ؛ فأنت كلابس ثوبي زور.

ماذا يعني لابس ثوبي زور؟

أي أن هذا ليس هو حالك وما هذا سمتك، ولا هذه قدرتك.

فأسوء الناس الذي يلبس عباءة وواضع المصحف ويقرأ ولا يري أحد خلفه.

والناس يخرجون يقولون : فلان ماشاء الله حافظ، لا يخطئ أبداً، وهو يقرأ من المصحف.

فهذه محاذير.

لكن من حيث أصل الجواز ولاسيما للمبتدئ (للمتدرب) الذي لم يحفظ وهو على نية الحفظ وهو على نية التقدم؛ فلا حرج في ذلك.

هذا أمر من حيث الجواز؛ جائز.

لكن صلاة الفريضة، والقراءة من المصحف في الفريضة من قبل الإمام؛ فهذا من أسوأ الحالات.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث: هل يجوز مسك القرآن، ووضعه أمامي أثناء الصلاة لقراءة بعض من سور القرآن في الصلاة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor