السؤال السادس: هل الكبائر محصورة فقط في الربا وقتل النفس التي حرم الله وعقوق الوالدين والتولي يوم الزحف؟

*السؤال السادس: هل الكبائر محصورة فقط في الربا وقتل النفس التي حرم الله وعقوق الوالدين والتولي يوم الزحف؟*

الجواب: قطعا لا.

فعن *ابن عباس* قال: *الكبائر ليست سبعا هي أقرب إلى السبعين.*

*الكبائر* كل ما ورد فيها لعن، أو وعيد في دخول النار، أو ترتب على فعله إقامة حد ، فكل ما فيه حد، أو فيه تهديد ووعيد بدخول النار، أو فيه لعن؛ فهذا الذنب *كبيرة.*

*أخ يقول هل الشرك الأصغر أعظم خطرا من الكبائر؟*

كل ما قيل فيه أنه شرك ولو كان أصغر؛ فهو كبيرة أيضا.

يعني كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، (مثل) قول النبي صلى الله عليه وسلم : “من حلف بغير الله فقد أشرك”. فهل الحلف بغير الله صغيرة أم كبيرة؟

*كبيرة.*

ولذا *الإمام الذهبي* رحمه في النسخة الصحيحة من كتابه البديع *”الكبائر”* في النسخة الصحيحة عنه، ختم كتابه بما ورد فيه أنه شرك.

فكل ما ورد فيه أنه شرك فهو على الراجح كبيرة من الكبائر .

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢٧ – رجب – 1439هـجري.
١٣ -٤ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال السادس: هل الكبائر محصورة فقط في الربا وقتل النفس التي حرم الله وعقوق الوالدين والتولي يوم الزحف؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني: أخ يسأل يقول لقد ظهر في الشهور الأخيرة عند بعض شركات الاتصالات في هذه البلاد ما يسمى “برصيد الطوارئ” بحيث إذا انتهى رصيدك و أردت القيام باتصال هاتفي بالمحمول فإن الشركة ترسل لك رسالة بأنك تستطيع الحصول على رصيد طوارئ بقيمة دينار مثلاً على أن تقوم بتسديد القيمة في أقرب وقت و لكن ستدفع ديناراً و ربعاً، أي بزيادة ربع دينار؟

*السؤال الثاني: أخ يسأل يقول لقد ظهر في الشهور الأخيرة عند بعض شركات الاتصالات في هذه البلاد ما يسمى “برصيد الطوارئ” بحيث إذا انتهى رصيدك و أردت القيام باتصال هاتفي بالمحمول فإن الشركة ترسل لك رسالة بأنك تستطيع الحصول على رصيد طوارئ بقيمة دينار مثلاً على أن تقوم بتسديد القيمة في أقرب وقت و لكن ستدفع ديناراً و ربعاً، أي بزيادة ربع دينار؟*

الجواب: نريد أن نفهم لماذا هذه الزيادة.

فإذا كانت الزيادة من أجل الزمن فهذا فيه معنى *الربا*.

*فالربا* من *ربا* يربو، أي زاد يزيد زيادةً.

فالأصل في *الربا الزيادة* .

وأما إذا كانت الزيادة ( الربع دينار ) لها مسوغ غير الزمن فحينئذ ننظر في المسوغ و نحكم على المسألة بحسب ما ينقدح في نفس المفتي.

فإذا كانت الزيادة من أجل الزمن فهذا ممنوع.

و للأسف *الربا* فيما أخبر وثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم *الربا بضع و سبعون باباً*، صحيح الترغيب و الترهيب للعلامة الألباني.

فهنالك أبواب خفية في *الربا* و هنالك أبواب كبيرة وظاهرة وواضحة و الناس اليوم لا يتورعون ولا يتحرجوا في الولوج في الأبواب الواضحة من *الربا* فما بالك بالأبواب الخفية التي فيها الحيل.

*وشعار العصر اليوم المال والدنيا، والتحايل على تحصيل المال.*

ولذا قد قال النبي صلى الله عليه و سلم: *إذا تباعيتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم،* قال العلامة الألباني صحيح بمجموع طرقه.

*والتبايع بالعينة هو نوع من أنواع التحايل على الربا.*

فالمسألة كما قلت، *إذا كانت الزيادة من أجل الزمن فهذا ربا، وهو حرام، قل أو كثر.*

و الله أعلم .

⬅مجلس فتاوى الجمعة:20 رجب 1439

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثاني: أخ يسأل يقول لقد ظهر في الشهور الأخيرة عند بعض شركات الاتصالات في هذه البلاد ما يسمى “برصيد الطوارئ” بحيث إذا انتهى رصيدك و أردت القيام باتصال هاتفي بالمحمول فإن الشركة ترسل لك رسالة بأنك تستطيع الحصول على رصيد طوارئ بقيمة دينار مثلاً على أن تقوم بتسديد القيمة في أقرب وقت و لكن ستدفع ديناراً و ربعاً، أي بزيادة ربع دينار؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام :
http//t.me/meshhoor

السؤال الرابع : هل يجوز للرجل أن يكون له حساب في البنك ؟


السؤال الرابع : هل يجوز للرجل أن يكون له حساب في البنك ؟
وأخ يسأل عن الوديعة ؟

الجواب : قلت لكم أكثر من مرة أن التعامل مع البنوك يكون بحذر وقدر ، والحذر على حسب الورع والتقوى والقدر على حسب حال صاحب المال .

إنسان يملك أموالا طائلة ويغلب على ظنه أنه إن لم يودعها البنك يخشى عليها وقد يقتل إلى آخره .

وإنسان يعمل في تجارة وليس كل من عمل في تجارة يحتاج إذا استورد شيئاً أن يسافر إليه..الخ .

فالأمر يختلف على حسب الحاجة وعلماؤنا يقولون:
“إذا ضاق الأمر إتسع ” ، والأصل في الإنسان أن يتحاشا التعامل مع البنك
قدر استطاعته .

أما الوديعة :
فالبنك يقول هذه وديعة ولكن هي ليست وديعة ، ليست العبرة بالألفاظ العبرة بحقائق الأشياء .
يجوز أن تضع الوديعة عند المرابي ويجوز أن تضع الوديعة عند الكافر ، والوديعة أمرها سهل ، الوديعة أن يحفظها لك وتبقى عنده أمانة كما نقول نحن أمانة .
هل المال الذي تضعه في البنك هو وديعة ؟
أم أن البنك يستفيد منها ؟
البنك يستفيد منها والنبي ﷺ لعن آكل الربا وموكله ، فروى مسلم (1598) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ( لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ) ، وَقَالَ: (هُمْ سَوَاءٌ) .، والآكل هو الذي يأخذ الربا على المال والموكل الذي يضع مالا ويطعم المرابي ، فإن وضعت مالاً والبنك اشتغل في هذا المال أصبحت أنت موكلاً للربا مطعماً للربا وإن لم تأكله وإن لم تأخذ ربا فأنت موكل للربا فالأصل المنع إلا كما قلت للحاجة.
والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

30 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 16 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*http://meshhoor.com/fatwa/1929/

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الثامن عشر: أخ يسأل، الله يحفظكم، يقول أنا صاحب شركة إسكان، وهناك بعض المشترين يطلبون مني أوراق الشركة ليحصلوا على قرض ربوي من أجل شراء الشقة، فهل له أن يعينهم على ذلك؟

السؤال الثامن عشر: أخ يسأل، الله يحفظكم، يقول أنا صاحب شركة إسكان، وهناك بعض المشترين يطلبون مني أوراق الشركة ليحصلوا على قرض ربوي من أجل شراء الشقة، فهل له أن يعينهم على ذلك؟

الجواب : لا، والآية واضحة: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”.

لا يجوز لي أن أعطي أوراقا أو أن أقدم مساعدة أو أن اكفل من يأخذ قرضًا ربويا.

أما من يأخذ قرض غير ربوي هل لي أن أكفله؟

لك ذلك.

هل لك أن تبيعه إذا أخذ قرض غير ربوي؟

لا حرج.

وإذا كنت أنا لا أعلم من أين أخذ هل علي شيء؟

ما عليك شيء.

أما إن كنت تعلم فليس لك أن تعطيه أوراق.

والله تعالى أعلم

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

*السؤال الرابع : هناك شاب معه رأس مال ويشتري بطاقات شحن وهواتف بكميات ثم يأتي إليك ليبيعك هذه الأشياء بأجل لمدة ستة شهور بزيادة 25% أو أجل لمدة عام بزيادة 50% من قيمتها ، علماً بأن من سيأخذ هذه البضاعة سيبيعها فوراً لينتفع بمال في قضاء دين أو تجارة.*

*السؤال الرابع : هناك شاب معه رأس مال ويشتري بطاقات شحن وهواتف بكميات ثم يأتي إليك ليبيعك هذه الأشياء بأجل لمدة ستة شهور بزيادة 25% أو أجل لمدة عام بزيادة 50% من قيمتها ، علماً بأن من سيأخذ هذه البضاعة سيبيعها فوراً لينتفع بمال في قضاء دين أو تجارة.*

الجواب : هذا حرام شرعاً ، هو ما يريد إلا مالا، هو يشتري نسيئة ديناً ويبيعها نقداً ويشتري بمبلغ أكثر من المبلغ الذي يبيعه حتى يفرج عنه أزمة.

هل هذا التفريج تفريج صحيح، أم هو تأخير للأزمات؟

تأخير أزمات.

هل هذا التأخير لصالحه في دين أو دنيا؟

أنا أشبه هذه الطريقة بالمورفين والحشيش الذي يتعاطها الإنسان الذي تصيبه مصيبة أو شيء صعب ، فيأخذ الحشيش ولما يفيق تكون الدنيا كلها قد اسودت في وجهه وزاد البلاء بلاءً وزاد السواد سواداً ، ومن ثم ماذا ؟

فهو حل المشكلة اليوم لكن عندما يأتي الأجل للسداد ماذا يصنع ؟

لذا الشرع أوجب على من له دين على آخر إن كان معسراً الواجب عليه الإمهال، وقد ثبت في صحيح مسلم (3014) عن أبي الْيَسَرِ رضي الله عنه عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ ) .

وذاك العمل القبيح الذي يدل على عدم المسؤولية، ويدل على جبن، ويدل على أخلاق سيئة، لما يصبح الإنسان مديونا وعليه دين ويهرب من الناس ولا يواجههم، وبالتالي هو يثيرهم ليشتكوا عليه وليؤذوه فهذا أسلوب سيء، إذا كان عليك دين ولا تستطيع السداد إذهب إلى صاحب الدين، وقل له أنا مقر ومعترف بالدين، أمهلني.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. صحيح الترغيب والترهيب ٩٠٩

ما تغيب عن أنظار الدائنين.

بعض إخواننا التجار يقول: أنا أطالب واحدا في الدّيْن وذهبت إليه وما استفدت منه، وقال لي المدين: وضعي كذا وكذا وكذا ، قال: فأنا شفقت عليه وأعطيته المال الذي في جيبي.

لكن واحد مكابر يظهر أنه يملك شركات، ويملك فروع ويملك أموال، ويركب أحسن السيارات، وهو مكابر لا يملك شيئاً وعليه دين هذا يستحق السجن ، مكابر يهرب من أصحاب الدين، وهو بمئة شخصية، كل يوم بشخصية، في كل مقام له شخصية تختلف عن الأخرى، هذا دجل، هذا نفاق، هذا كذب، فكن واضحاً، عليك دين وإجتمع عليك دين وكان الأمر صعبا عليك، كن واضحاً، وبين لصاحب الدين وضعك ،فيجب على المسلم حينئذ أن يمهله، لكن للأسف الكبير أن تظهر بأكثر من مظهر هذا نفاق والعياذ بالله تعالى.

فالشاهد أن هذا الذي يريد أن يشتري نسيئة ثم يبيع نقداً ويحل أزمةً فهذه طريقة ليست شرعية، وهذا الأمر فيه حرمة.

والله تعالى اعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1909/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

*السؤال الثالث: أنا رجل لي على رجل دين له سنتان وأنا أطالبه كثيرا لأني بحاجة وعلي دين وأراد أن يأخذ من البنك قرضا لكي يسدُّني أنا وغيري وأنا كاره من أن يأخذ من البنك وقلت له لا تأخذ ونصحته، لكنه قدَّم المعاملة وينتظر أن يأخذ القرض فهل علي شيء إن أعطاني مالي لأني بحاجة شديدة له؟*

*السؤال الثالث: أنا رجل لي على رجل دين له سنتان وأنا أطالبه كثيرا لأني بحاجة وعلي دين وأراد أن يأخذ من البنك قرضا لكي يسدُّني أنا وغيري وأنا كاره من أن يأخذ من البنك وقلت له لا تأخذ ونصحته، لكنه قدَّم المعاملة وينتظر أن يأخذ القرض فهل علي شيء إن أعطاني مالي لأني بحاجة شديدة له؟*

الجواب: سؤال مهم ،وسؤال له فروع وله ذيول ويرد إلى أصل وهذا الأصل ينبغي أن يكون واضحا عند الناس، وبسبب عدم وضوحه تسوِّغ النفس ويوسوس الشيطان لبعض الناس أن يقع في الهلكة* وأن يقع في الحرام، فالمال يُسأل صاحبه عنه يوم القيامة من أين اكتسبته وفيما أنفقته، فالنبي عليه السلام يقول: لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: وذكر النبي صلى الله عليه من بينها: وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، (جامع الترمذي ٢٤١٥)
فأنت لا تسأل يوم القيامة عن المال الذي في جيبك هل صدر من البنك أم لا، بعض الناس الشيطان يوسوس له وسواساً خطيراً جدا يقول له كل الأموال حرام، كل الأموال من البنوك، فلماذا الورع؟
أعوذ بالله، هذا في ضلال، وهذا في غفلة عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: تسأل عن مالك من أين اكتسبته، هو ذهب يأخذ الربا من البنك، أنت تبيع أغراض حلال أحلها الله في سوبر ماركت في مخبز في ملحمة الخ ، ليس مطلوب منك حتى تبيع الناس أن تسأل كل واحد من أين المال قد حصلته، ليس مطلوب منك تسأل كل واحد يبيع ويشتري من أين أتيت بالمال، فهذا الموضوع يتطلب ان يكون عندك جيش محققين من المحاسبين والباحثين كل واحد يسأل سؤال ويعمل قصة قبل ما تبيع الشيء، فيوم القيامة ربي جل في علاه يسألك عن مالك من أين اكتسبته، يا ربِّ هذا الذي عليه دين وأعطاني الدين، فمن أين أعطاني الدين، أنت أخذت دينك، أنت أخذت ثمن سلعة تبيعها حلالاً والله يعلم لو كانت حراما ما بعتها أو لو كان هذا الأمر حراماً ما صنعته وما اشتغلت فيه، ولكن يحرم عليك أن تضايقه حتى تلجئه للبنك لأن الله تعالى يقول: ﴿وَإِن كانَ ذو عُسرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيسَرَةٍ ﴾ إلا في الدين الحال.
ما هو الدين الحال؟
الدين الذي له وقت، فإذا كان هذا الرجل يماطل مماطلة كبيرة ويريد أن يضيع حقوق الخلق فهذا يعاقب بأن يحجر عليه، يعني تأخذ ماله بقوة السلطان، ثم يوزَع على أصحاب الحقوق محاصصة، يعني مثلا عليه دين ألف دينار ومجموع ما يملك خمسمائة دينار، فكلٌ يأخذُ نصفَ دينه، عليه ألف دينار وجدنا عنده 250 دينار كل دائن يأخذ رُبُعَ دينه، هذا الذي يسمى محاصصة ،أما أنت يوم القيامة ما تسأل إلا عن مالك من أين أتيت به، الأموال في زمن الصحابة من أين؟

من الفرس والروم، فأول من ضرب الدينار والدرهم فيما قيل عمر بن الخطاب، يعني لو جمعت كل الأقوال لن تجد قولاً قبل عمر يعني الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والناس في زمن أبي بكر كان يتعاملون بالدينار والدرهم الفارسي والفرس عندهم ربا ولكن الصحابة ما كان المال الذي بين أيديهم إلا بطريقة حلال، تجارة وما شابه حلال ،وقيل وهو المشهور وهو الراجح أن أول ما ضُرب المال هو في زمن هشام بن عبد الملك يعني تأخر الأمر للأمويين ،فالشاهد أن المال الذي أنت تأخذه الله يحاسبك يوم القيامة من أين اكتسبته ،أنت يا رب أذنت لي أن أبيع كذا فبعت وأنت يا رب تعلم لو كان حراما ما بعت ،الآن أنت مش مطلوب منك أنك تسأل أما ليس لك أن تضايقه فهو بتدبير من عنده ذهب للبنك فأخذ مال وسدَّ للديون ، فأخذُك للدين ليس حراما أبدا، مثل إنسان أخذ من البنك اشترى منك شقة اشترى منك بيتا ما عليك شيء بس ليس لك أن تعطيه شيئا يعنه على أن يأخذ الربا ، أما واحد جاءك قال لك بدي اشتري شقة أو اشتري بيتك ،فليس مطلوب منك شرعا تقول له: أثبت لي أن المال الذي بين يديك حلال ،أثبت لي أن المال الذي بين يديك أنت ما أخذت قرضا ربوياً فلا يلزمك هذا ،ما بلزمك تسأل،
لذا الأمام أحمد رحمه الله وهذا مذكور عند الفقهاء هل يجوز للمسلم أن يشارك نصراني؟
يجوز، يجوز للمسلم أن يشارك النصراني بس ما بجوز أن يشارك نصراني والنصراني يعمل بالربا وتكون إدارة المال وطريقة إدارته بطريقة فيها حرمة ،فإذا كان علماؤنا يتخيلون قديما أنه مش ممكن أن تتعامل بالربا إلا إذا كان شريكك نصرانيا، فلا أدري ما أقول اليوم لما يتشارك اليوم المسلمان فيما بينهما يعني واحد تقي بعيد عن الربا وعنده واحد تاجر يريد أن يعمل له شركة وهو لا يتورع عن عن الربا، فهل يجوز أن يشاركه؟
يجوز يشاركه لكن بشرط ان تكون شركتك معه تكون بطريقة حلال، تكون بطريقة حلال وما تكون الإدارة المالية وطريقة استثمار المال بيده فلا يخاف الله ويتعدى حدود الله وهكذا

والله تعالى اعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

23 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 9 إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1908/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

*السؤال التاسع: أخت تسأل ما حكم إدخار النقود في البنك الإسلامي أو إيداع ودون أي معاملات أخرى؟*

*السؤال التاسع: أخت تسأل ما حكم إدخار النقود في البنك الإسلامي أو إيداع ودون أي معاملات أخرى؟*

الجواب: دائما أقول لإخواني: البنوك يتعامل معها بحذر وقدر.

أما الحذر فمرده إلى الورع والتقوى.

وأما القدر فيختلف بحال الناس، فليس التاجر كغيره، وليس الذي يملك الملايين كمن يملك الملاليم،
فالإنسان كلما زادت ثروته واحتاج أن ينظم المعاملات التي عنده، فالعلماء يتساهلون ويقولون إذا ضاق الامر اتسع.

والسعيد من عايش في هذه الحياة وهو بعيد عن البنوك.

والله تعالى اعلم

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
16 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 2 إفرنجي.
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1895/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

رجل كان يرتكب بعض المعاصي وأراد أن يتوب ويرجع إلى الله ودخل في ماله مال…

بالنسبة لليانصيب وهو قمار، فالواجب عليه أن يتصدق بمقدار ما أخذ، وهذا لله في ذمته، يدفعه عندما يتيسر له، ولو أنه في كل فترة دفع شيئاً منه، حتى يبرئ هذه الذمة، فأرجو أن يزول الإثم عنه.
 
أما ما يخص بعض المخلوقين إن أخذ منهم مالاً بالطرق غير المشروعة، فيجب عليه أن يستسمح منهم، أو أن يجدول هذا الدين معهم حتى يقدر على السداد.
 
وأما المخالفات بسبب تطفيف المكيال والأيمان والغش، فهذا أمر بينه وبين الله، ويجب عليه أن يكثر من الطاعات التي تغلق مداخل الشيطان، فيكثر من الصدقات ويخرج هذه الأموال في عموم سبل الخير، حتى يبرئ الذمة، فإن كنت لا تستطيع الآن وصدقت الله وعلم الله منك صدقاً، وعزمت على ذلك، فأنت إن شاء الله على خير، وبإذن الله تسد ما أخذت وابدأ متى توسعت بالسداد .

ما هي علة الربا

علة الربا مسألة فيها خلاف طويل، وللعلماء فيها كلام كثير، وعندي فيما نظرت وقرأت أجود من حرر علة الربا ابن رشد في كتابه الجيد “بداية المجتهد” والذي أراه أن الأصناف الأربعة غير الذهب والفضة العلة فيها أنها طعام يدخر ويقتات، فيشمل الربا كل طعام يدخر ويقتات.
 
وأما الذهب والفضة فالعلة فيها الثمنية فهو أصل ثمن الأشياء، لذا يجري في المال الربا، وهذا الذي أراه راجحاً، والله أعلم.

السؤال الخامس والعشرون ما حكم وضع النقود بما يسمى الحساب الجاري لعدم قدرة الشخص…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/AUD-20170118-WA0035.mp3الجواب : البنوك يتعامل معها بحذر وقدر ، والأمر يختلف باختلاف الأحوال ، واختلاف الأشخاص ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
15 ربيع الأخر 1438 هجري .
13 – 1 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍