السؤال الرابع: حكم من قال النذر في قلبه ولم يتلفظ به، فهل يقع عليه حكم النذر، أم يكون حديث نفس؟

السؤال الرابع: حكم من قال النذر في قلبه ولم يتلفظ به، فهل يقع عليه حكم النذر، أم يكون حديث نفس؟

الجواب:

النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ” إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ “. صحيح البخاري(٥٢٦٩).

ولذا شخص نوى أن ينذر لكنه ما نطق بلسانه، لكن في قلبه نوى أن ينذر: هو ليس بناذر.

هو ينتظر حتى ينطق؛ فإن نطق فحينئذ وجب عليه النذر.

فالندر لا يحصل بمجرد النية والعزم، وإنما النذر لا بد له من نطق.

فإن نطق به العبد، فقد مدح الله عزوجل أقواما بقوله: {يوفون بالنذر} [ الإنسان: ٧]

فالوفاء بالنذر واجب.

طيب: من هم الذين يحرم عليهم الأكل من النذر؟
حسب نيتك.

يعني: لو أن واحدا قال: أنا نذرت أن أطعم ملوك الأرض، فيجب أن يطعم ملوك الارض.
أو نذرت أن تطعم الأغنياء.

حسب النية، حسب الشيء المنذور به.

أما من أطلق فقال: لله علي ولم يسمِّ أحدا؛ فالأصل منه أن يطعم منه الفقراء.

وإذا أطلق الفقراء فالمراد بهم الفقراء والمساكين.

و إذا ذكر الفقراء والمساكين معا، فالفقير يختلف عن المسكين.

لذا قالوا الفقير والمسكين بينهما وفاق وفراق، فإذا ذكر أحدهما يلحقه الآخر.

وإذا جمعا فهنالك فرق بينهما.

ومسألة كثير من الناس يسأل عنها، ولا أدري لماذا هي شائعة في بلادنا.

يقول: أنا نذرت أن أذبح، وأبقيتُ لي شيئا من اللحم.
هل هذا نذر صحيح؟.

الجواب: أنت عندما نذرت هل نويت لما نذرت أن تبقي لك شيئا من الذبيحة؟

يعني الناس يقولون: أنا نذرت وأبقيت المعلاق وأكلته في البيت.
طيب: دعنا الآن من المعلاق والنذر.

واحد نذر أن يوزع خمسين دينارا للفقراء، هل له أن يمسك دينارا أو خمسة دنانير من الخمسين دينارا.

ليس له أن يمسك.

طيب ذبحت ذبيحة؟
كل الذبيحة نذر.
ليس لك أن تستفيد منها شيئا.
طيب أكلت منها.
تشتري بمقدار ما أكلت ما لم تنوِ.

يعني: لو أنت نذرت وقلت: أنا نذرت أن أذبح لله ذبيحة أتصدق بنصفها وأمسك نصفها.
ماهو حالك بالنذر؟
نذرت نصف الذبيحة.

مثال: واحد نذر يوزع خمسين دينارا، ويبقي خمسة وعشرين دينارا.

هو ماذا نذر؟
خمسة وعشرين دينارا، وما نذر خمسين دينارا.

فلو أن أحدا قال: أنا نذرت ذبيحة وأبقي نصف الذبيحة لي.
فأقول له: عليك أن توزع النصف والنصف الآخر لك، وأنت في حقيقة أمرك نذرت نصف الذبيحة، وما نذرت الذبيحة بتمامها.

فما لم تنوِ فالذبيحة كلها لله عزوجل، ومن أكل شيئا من نذره، فالواجب عليه أن يشتري من جنسه وبمقداره و يتصدق به.

ذبحت خروفا بلديا مثلا، تشتري خروفا بلديا وتوزع.
ذبحت خروفا رومانيا، تشتري خروفا رومانيا وتوزع.

فمن جنس ما ذبحت تشتري مثله وتوزعه حتى تحقق النذر الذي نذرت لله تعالى به.

إذا لم تستطع فعل النذر فهل يعدل إلى كفارة اليمين؟
روى عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “كفارة النذر كفارة اليمين” . رواه مسلم(١٦٤٥).

النذر يمين كما ثبت في مسند الإمام أحمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما النذر يمين كفارتها كفارة يمين” وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة(٢٨٦٠).

لكن فرق بين النذر واليمين.
وهنالك فرق مهم جدا قل من انتبه إليه وهو:
– أن النذر الأصل فيه أن تفعله.
– وأما اليمين الأصل فيه أن تفعل الأرفق بك.

فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه”.(١٦٥٠)

وفي رواية أخرى وكلاهما في صحيح مسلم.
قال صلى الله عليه وسلم : “فليكفر عن يمينه وليأت التي هي خير منها”.(١٦٥٠).

فيجوز لك أن تقدم الكفارة على اليمين.
ويجوز لك أن تحنث بيمنيك، ثم بعد أن تحنث بيمينك تتحول إلى الكفارة.

طيب: النذر الأصل فيه أن تفي ولا يجوز لك أن تتحول.

من نذر شيئا؛ فالواجب عليه أن عليه أن يبقى على نذره.

فمتى يتحول إلى الكفارة؟
يتحول إلى الكفارة عندما يعجز.

فإذا أصابه عجز ولا يستطيع أن يوفي بنذره، فيحنئذ يتحول إلى الكفارة.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٤، شعبان، ١٤٤٠ هـ
١٩ – ٤ – ٢٠١٩ افرنجي

رابط الفتوى :

السؤال الرابع: حكم من قال النذر في قلبه ولم يتلفظ به، فهل يقع عليه حكم النذر، أم يكون حديث نفس؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الحادي عشر: شخص نذر أن يعطي شخصا آخر مبلغا من المال، فعندما أعطاه المبلغ رفض المال، فما الحكم؟

السؤال الحادي عشر:

شخص نذر أن يعطي شخصا آخر مبلغا من المال، فعندما أعطاه المبلغ رفض المال، فما الحكم؟

الجواب:

هل يجب على الفقير أن يأخذ سواء صدقة أو نذر أو ما شابه؟

لا.

هل يجب على الغني أن يدفع؟

نعم.

ولذا ذهب بعض أهل العلم أن هذا مُرجِّح على أن الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر.
قالوا الغني يحب أن يدفع، والفقير لا يجب أن يأخذ؛
قالوا: فالفقير الصابر أحب إلى الله عزوجل من الغني الشاكر.

فإذا نذرت أن تدفع وسميت الشخص فالأصل أن يأخذ، فإن لم يأخذ فيأتي حديث صحيح عند الإمام مسلم
، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ “.
عن عقبة بن عامر الجهني – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” إنما النذر يمين، كفارتها كفارة يمين ”
انظر الصحيحة: 2860

نذرت أن أعطي فلانًا وسميته وحددت هذا الرجل فهو أبى، فحينئذ عليك كفارة اليمين.
وأما إذا نذرت نذرا مطلقا فأي فقير تعطيه فلا حرج في ذلك، والله تعالى أعلم.

ما الفرق بين النذر وبين اليمين؟

وهذا من تدقيقات أهل العلم، والفروق من المسائل المهمة التي يحتاجها طالب العلم لما يتقدم في الطلب؛ وابن رجب في كتابه القواعد يقول: أن الأصل في النذر الوفاء، وعندما لا تستطيع فتتحول إلى كفارة اليمين.
وأما الأصل في اليمين، فتسعى للأرفق بك، وليس الأصل فيه الوفاء، إن حلفت على شيء ورأيت غيره خيرًا منه، فلك أن تكفر عن يمينك.
أما إن نذرت، فالأصل أن تفي بنذرك؛ فمتى تلجأ لكفارة اليمين عند النذر؟
لما يتعذر، لما لا تستطيع.
هل هكذا اليمين؟
لا؛ اليمين الأصل فيه أنك مخير إن رأيت غيره خيرًا منه فتأتي الذي هو خير.
أما النذر، فأنت لست مخيرًا فيه، أنت الواجب عليك أن تفي به، متى تلجأ لكفارة اليمين، عندما لا تستطيع أن تفي بالنذر.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٢، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٩ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الحادي عشر: شخص نذر أن يعطي شخصا آخر مبلغا من المال، فعندما أعطاه المبلغ رفض المال، فما الحكم؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الحادي عشر: شخص نذر أن يعطي شخصا آخر مبلغا من المال، فعندما أعطاه المبلغ رفض المال، فما الحكم؟

السؤال الحادي عشر:

شخص نذر أن يعطي شخصا آخر مبلغا من المال، فعندما أعطاه المبلغ رفض المال، فما الحكم؟

الجواب:

هل يجب على الفقير أن يأخذ سواء صدقة أو نذر أو ما شابه؟

لا.

هل يجب على الغني أن يدفع؟

نعم.

ولذا ذهب بعض أهل العلم أن هذا مُرجِّح على أن الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر.
قالوا الغني يحب أن يدفع، والفقير لا يجب أن يأخذ؛
قالوا: فالفقير الصابر أحب إلى الله عزوجل من الغني الشاكر.

فإذا نذرت أن تدفع وسميت الشخص فالأصل أن يأخذ، فإن لم يأخذ فيأتي حديث صحيح عند الإمام مسلم
، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ “.
عن عقبة بن عامر الجهني – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” إنما النذر يمين، كفارتها كفارة يمين ”
انظر الصحيحة: 2860

نذرت أن أعطي فلانًا وسميته وحددت هذا الرجل فهو أبى، فحينئذ عليك كفارة اليمين.
وأما إذا نذرت نذرا مطلقا فأي فقير تعطيه فلا حرج في ذلك، والله تعالى أعلم.

ما الفرق بين النذر وبين اليمين؟

وهذا من تدقيقات أهل العلم، والفروق من المسائل المهمة التي يحتاجها طالب العلم لما يتقدم في الطلب؛ وابن رجب في كتابه القواعد يقول: أن الأصل في النذر الوفاء، وعندما لا تستطيع فتتحول إلى كفارة اليمين.
وأما الأصل في اليمين، فتسعى للأرفق بك، وليس الأصل فيه الوفاء، إن حلفت على شيء ورأيت غيره خيرًا منه، فلك أن تكفر عن يمينك.
أما إن نذرت، فالأصل أن تفي بنذرك؛ فمتى تلجأ لكفارة اليمين عند النذر؟
لما يتعذر، لما لا تستطيع.
هل هكذا اليمين؟
لا؛ اليمين الأصل فيه أنك مخير إن رأيت غيره خيرًا منه فتأتي الذي هو خير.
أما النذر، فأنت لست مخيرًا فيه، أنت الواجب عليك أن تفي به، متى تلجأ لكفارة اليمين، عندما لا تستطيع أن تفي بالنذر.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٢، رجب، ١٤٤٠ هـ
٢٩ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الحادي عشر: شخص نذر أن يعطي شخصا آخر مبلغا من المال، فعندما أعطاه المبلغ رفض المال، فما الحكم؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع: من كذب بالحلم من أجل الإصلاح بين اثنين مع العلم أن المشكلة مستعجلة والإصلاح صعب إلا بهذه الطريقة، أي قالت رؤيا لم تراها ؟


السؤال الرابع:

من كذب بالحلم من أجل الإصلاح بين اثنين مع العلم أن المشكلة مستعجلة والإصلاح صعب إلا بهذه الطريقة، أي قالت رؤيا لم تراها ؟

الجواب:-

يحرم شرعا ذلك.

يجوز لك أن تكذب في كلامك للإصلاح بين الناس، أما في المنام فلا .

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول “مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَلَنْ يَفْعَلَ “.
رواه البخاري (7042)من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ

من أفرى الفرى أن تزعم أنك رأيت مناما والمنام كذب.

فبعض الناس يتكثر ويكذب في المنام وهذا من أفرى الفرى ،من أكذب الكذب.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب. صححه شيخنا الألباني، وقال عمرو بن الحصين: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب. رواه البخاري في الأدب وصححه شيخنا الألباني.

يعني تريد أن تتوسع في الكلام وتتجوز فيه و لا تكذب كذبا صريحا إن دعت حاجة، فالمعاريض تغنيك عن الكذب، وفي الإصلاح بين الناس ولا سيما إصلاح الزوج مع زوجته فله أن يكذب على أن لا يضيع حقا.

وهنا مضطرين نقول كلمة وإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله فالشرع يقول لك اكذب لتصلح بين الناس، فما هو حال الذي يكذب ليفسد بين الناس، بعض الناس يكذب ويختلق الكذب حتى يوقع الفساد بين الناس، مع أن الشرع يُجوز لك أن تكذب حتى تصلح بين الناس، فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله ،وهذه هي النميمة وإلى الله المشتكى.

والله تعالى اعلم .

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

١٧، جمادى الآخرة، ١٤٤٠ هـ
٢٢ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى: http://meshhoor.com/fatwa/8324/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع: أخ يقول: أنا محامٍ وأحيانا يتم انتخابي خبيرا لتقدير نفقات الزوجين، تُلزمنا المحكمة بحلف اليمين الشرعي على أن نُقَدِّر النفقة؛ السؤال هل حلفنا اليمين في المحكمه عليه شيء؟

السؤال الرابع: أخ يقول: أنا محامٍ وأحيانا يتم انتخابي خبيرا لتقدير نفقات الزوجين، تُلزمنا المحكمة بحلف اليمين الشرعي على أن نُقَدِّر النفقة؛ السؤال هل حلفنا اليمين في المحكمه عليه شيء؟

الجواب: لا، إن حُلِّفْتَ، الشيء الذي عليك أن لا تؤدي المهمة التي وكلت بها بحيف ومصلحة لِمُوَكَّل أنت وُكِّلتَ به،
أما إن اتقيت ربك وقدرت وأنصفت، ووضعتَ الأشياء في أماكنها؛ فهذه من أكبر الأشياء التي يكون فيها العدل.
لَما كَتبتُ كتابي (المحاماة)، وقرأتُ قِسماً كبيرا منه على شيخنا (الشيخ مصطفى الزرقا) رحمه الله؛ سَمِعته يقول كلمة لا أنساها، يقول: الصحفيون والمحامون إن اتَّقَوا ربهم -وهم أقل من القليل-فهم من أكبر أسباب العدل في المجتمع، (يعني هم الذين يعملون على إحقاق الحق، وعلى إنفاذ العدل).
ولكن قَلَّ من يصنع هذا.

وأسأل الله أن يُكَثِّر أمثالك يا أيها الاخ السائل، وأن ينفع بك الإسلام والمسلمين.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٥، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١١ – ١ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع: أخ يقول: أنا محامٍ وأحيانا يتم انتخابي خبيرا لتقدير نفقات الزوجين، تُلزمنا المحكمة بحلف اليمين الشرعي على أن نُقَدِّر النفقة؛ السؤال هل حلفنا اليمين في المحكمه عليه شيء؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع والعشرون : شيخنا رجل يكثر بالحلف (عليّ الحرام) هل هذا طلاق ؟

السؤال الرابع والعشرون :
شيخنا رجل يكثر بالحلف (عليّ الحرام)
هل هذا طلاق ؟

الجواب :من يقول عليه الحرام إما أنه يحرم شيئا على نفسه وهذا عليه كفارة يمين أو يريد أن يحرم زوجته وينوي الطلاق أو أنه يقول عنها حرام فهي حرام عليه كمحارمه، والأمور الثلاثة خطيرة جدًا!! ولكن لكل حكم، وهذا مذهب – على ما يقوله الفقهاء- (الأمور بمقاصدها) .
والله تعالى أعلم .
⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١ – ربيع الأول – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٩ – ١١ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال الرابع والعشرون : شيخنا رجل يكثر بالحلف (عليّ الحرام) هل هذا طلاق ؟

⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال العشرون : شخص نذر أن لا يعود لمعصية ثم رجع إليها، ماذا عليه أن يفعل؟

السؤال العشرون : شخص نذر أن لا يعود لمعصية ثم رجع إليها، ماذا عليه أن يفعل؟

الجواب: هو آثم ، والواجب عليه أن يقلع عنها، فالواجب على من فعل معصية أن يتوب منها.

هل فيه كفارة أم لا ؟
أورد ابن قدامة في المغني : أن امرأة نذرت أن تحسر رأسها، فأمرها _صلى الله عليه وسلّم _ بالكفارة.
قال صلى الله عليه وسلم” لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين ”
سنن ابي داود ٣٢٩٠ وصححه الشيخ الالباني.
ومذهب الجماهير أن من نذر حراما فهذا لا شيء عليه، والواجب عليه أن يترك الحرام ، والإسناد الذي استدلوا به فيه شيء من حيث التصحيح والتضعيف.

والله تعالى أعلم.
⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٧ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٦ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال العشرون : شخص نذر أن لا يعود لمعصية ثم رجع إليها، ماذا عليه أن يفعل؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الأول: أخت تسأل فتقول: نذرتُ أن أصوم ستة أيام من شوال، ثم ما استطعت في هذه السنة، بسبب النَّفاس، فماذا عليَّ؟

*السؤال الأول: أخت تسأل فتقول: نذرتُ أن أصوم ستة أيام من شوال، ثم ما استطعت في هذه السنة، بسبب النَّفاس، فماذا عليَّ؟*

الجواب: ما قاله النبي ﷺ كما في صحيح الإمام مسلم: *النذر يمين، وكفارته كفارة اليمين.*

وكَفارته: أي كفارة النذر .

*والفرق بين النذر واليمين:* أن الأصل بالنذر أن يَفِيَ به الإنسان، وقد مدح الله تعالى عباده في سورة الإنسان بِـقَوله: *يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا* [الانسان : 7].

فالأصل في الإنسان إن نذر؛ أن يَفِيَ به، وإن حلف؛ الأصل فيه أن لا يَفِيَ بِـالمحلوف إن رأى غيرها خيرا منها، لأن النبي ﷺ يقول: *مَن حَلَفَ على يمين، فرأى غيرها خيراً منها؛ فليأتِ الذي هو خير، وليكفر عن يمينه.*

وفي رواية: *فليكفر عن يمينه، ويأتي الذي هو خير .*

وكلا الروايتين في صحيح مسلم، من مخرجين مستَقِلَّين، وهذا يدل على أنهما حديثان مستقلان، وليس التقديم والتأخير من اختلاف الرواة.

فالنبي ﷺ تارة قال: *فليُكَفِّر عن يمينه، وليأتِ الذي هو خير .*

وتارة قال: *فليأت الذي هو خير ، وليكُفِّر عن يمينه.*

والصورتان مشروعتان.

*فمتى يكون النذر يميناً؟*

لَمَّا يعجز الإنسان عنه، ولا يستطيع أن يَفِيَ به، نقول له الآن: نذرك أصبح حكمه حكم اليمين، وعليك كفارة اليمين، من *تحرير رقبة*، وهذا غير موجود، ومِن *إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون به أهليكم أو كسوتهم*، فإن لم يستطع الحالِف أو الناذِر بِـمثلِ هذه الصورة؛ فحينئذ *يصوم ثلاثة أيام،* ولا يَلزم فيهن التتابع على قول جماهير أهل العلم، وهذا هو الراجح.

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢٢ شوال – ١٤٣٩ هجري
٦ – ٧ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الأول: أخت تسأل فتقول: نذرتُ أن أصوم ستة أيام من شوال، ثم ما استطعت في هذه السنة، بسبب النَّفاس، فماذا عليَّ؟


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍🏻✍🏻

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال العشرون نويت على ذبح بقرة وتوزيعها على الفقراء ولي أخ فقير جدا ومستأجر وليس له بيت ،ومعه أولاد ،هل أعطيه ثمن هذه البقرة ؟لأنه أولى من الفقراء

السؤال العشرون نويت على ذبح بقرة وتوزيعها على الفقراء ولي أخ فقير جدا ومستأجر وليس له بيت ،ومعه أولاد ،هل أعطيه ثمن هذه البقرة ؟لأنه أولى من الفقراء

الجواب
أولا : (نويت على ذبح بقرة )هل هذا نذر ؟إذا نية فقط فلك أن تعطي ثمن البقرة لأخيك ، وهذه صلة رحم وعبادة ،
فيجوز لمن نوى شيئا أن يغيره لشيئ آخر، ولا حرج في هذا ،أما إذا نذرت أن تذبح فقد قال تعالى
« لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم »
فمن نذر الذبح فلا يجوز له أن يعدل عنه ،لأن الله عز وجل يحب إراقة الدم _دم الأضاحي، ودم الذبائح-،
فالواجب أن تفي إذا نذرت ،وأما (أنا نويت أذبح بقرة وأوزعها على الفقراء ..فقلت ليش أذبح بقرة؟
وأخوي فقير وفي أزمة مالية ،)
فثمن البقرة أنا أعطيه لأخي فالحمد لله لا حرج في هذا ،هذا أمر لا حرج فيه والله تعالى أعلم✍✍

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٤ – شعبان – 1438 هجري
٢٠ – ٤ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال العشرون نويت على ذبح بقرة وتوزيعها على الفقراء ولي أخ فقير جدا ومستأجر وليس له بيت ،ومعه أولاد ،هل أعطيه ثمن هذه البقرة ؟لأنه أولى من الفقراء


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس عشر : أخت تسأل وتقول أنا حامل والحمد لله بداية حملي قلت يا رب إذا جائني ولد أسميه أحمد على اسم نبينا صلى الله عليه وسلم وكنت في الشهر الثاني ثم أصبحت في الشهر الخامس وذهبت للدكتورة وعرفت أنه ولد، لكن زوجي رفض الاسم وقال نسميه عبدالله هل علي ذنب أو كفارة؟

السؤال الخامس عشر : أخت تسأل وتقول أنا حامل والحمد لله بداية حملي قلت يا رب إذا جائني ولد أسميه أحمد على اسم نبينا صلى الله عليه وسلم وكنت في الشهر الثاني ثم أصبحت في الشهر الخامس وذهبت للدكتورة وعرفت أنه ولد، لكن زوجي رفض الاسم وقال نسميه عبدالله هل علي ذنب أو كفارة؟

الجواب: إن كان القول نذر وعقدت قلبك على النذر عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” إِنَّمَا النَّذْرُ يَمِينٌ، كَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ الْيَمِينِ “.
مسند أحمد
17340

مالفرق بين النذر واليمين؟ الأصل في النذر أن يوفى أما اليمين ففي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ “.
رواه مسلم 1650

في الشرع أيهما أعظم النذر ام اليمين؟
النذر ،لذا مدح الله المؤمنين وقال { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ (7) }
اﻹنسان[ 7 ]
مدح الله المؤمنين الذين يوفون بالنذر فالأصل فيمن نذر أن يفي، فإن تعذر الوفاء فحينئذ يأتي قول النبي صلى الله عليه وسلم *إِنَّمَا النَّذْرُ يَمِينٌ*
فأنتِ إن كان نذرا، وأما ان كان حديث نفس من غير تعقيد قلب فالأمر سهل ما عليكِ كفارة ،فإذا نذرتِ فاقنعي زوجك أن يكون اسمه أحمد فإذا ما استطعت أن تقنعيه أن يكون اسمه أحمد فحينئذ تأتي كفارة اليمين .

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٤ – شعبان – 1438 هجري
٢٠ – ٤ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الخامس عشر : أخت تسأل وتقول أنا حامل والحمد لله بداية حملي قلت يا رب إذا جائني ولد أسميه أحمد على اسم نبينا صلى الله عليه وسلم وكنت في الشهر الثاني ثم أصبحت في الشهر الخامس وذهبت للدكتورة وعرفت أنه ولد، لكن زوجي رفض الاسم وقال نسميه عبدالله هل علي ذنب أو كفارة؟


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor