السؤال الحادي والعشرين هل للزوج الحق في منع الزوجة من استخدام الإنترنت خوفا…

الجواب : لماذا زوجتك تستخدم الانترنت ؟ ونحن كذلك مقصرون ! تِريد أن تتعلّم ، طيب علّمها أنت وغلّق عليها ..
يعني اقطع عليها الذريعةَ ، طيب تِريد أن تتكلّم مع أمّها ومع أخوها ومع رحمها ! أنت كن وصولًا ، يعني أنت أدّي الخيرات ثمّ بعد ذلك اقطع الشرور ،، والانترنت شر عظيم ،عظيم ، عظيم .
الانترنت شر عظيم ومن في بيتِهِ انترنت ووسائل الإتصال الحديثة ، الواجب عليه أن يتفقّدّ الأبناء ، والبنات وهذا ليس من التجسّس ، هذا من التحسّس ،وفرقٌ بين التجسّس والتحسّس !
التجسّس : طلب الشر
التحسّس : طلب الخير ، تتحسّس الخير
فأنت لمّا تتفقّد جهاز ولدك وجهاز بناتك ، أنت تتحسّس ولا تتجسّس وأنت تقوم بواجب أوجبه الله تعالى عليك .
من وضع هذه الآلات أو هذه الوسائل من الانترنت ، بين يديّ الأولاد والبنات دون أي مُراقبة ! فهذا ممّن غشّ رعيّتَه
والنبيّ صلى الله عليه وسلّم يقول :
” ما من عبد يسترعيه الله عز وجل رعية يموت يوم يموت وهو غاش رعيته إلا حرم الله تعالى عليه الجنةوفي رواية فلم يحطها بنصحه لم يرح رائحة الجنة” رواه البخاري ومسلم.
صحيح الترغيب والترهيب 2204
فالواجب على الزوج والواجب على الأبوين المُراقبة ، والأمر والتربية الصحيحة وتعظيم أمر الله عزّ وجل وابعاد المعاصي .
والانترنت يُستخدم بضوابط ، أهم هذه الضوابط أن يكون وسيلةً لأمرٍ مشروعٍ أو لأمرٍ حلالٍ ، وأن تكون المفسدةُ فيه معدومة ، والله تعالى أعلم .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٥/٦
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/21/
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍

السؤال هل يجوز للخاطب أن يقول لمخطوبته أنه يحبها وأن تكون هنالك محادثة بينهما

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/07/AUD-20170708-WA0016.mp3الجواب: النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في الخطبة: «أنظر إلى الأنصار فإن في عيونهن شيئاً»، فالنظر بلا شك جائز، وأنا أحب إلي الخطيب كما يقول عطاء في مصنف عبد الرزاق -وهو من شيوخ عبد الرزاق-:( *أحب إلي لما يذهب الخطيب أن لا يتعطر ، حتى إن عدل عنها لا يكسر قلبها، ويمسك مشاعره ولا يخبرها، فإن وقعت الموافقة بينهما ؛ فأرجو أن يكون هنالك تٙسمُّحٌ بشرط عدم الخلوة وعدم الفحش في الكلام ، فالفحش جائز بين الأزواج*).ذكر العورات جائز، كما يقول الإمام القرطبي في التفسير، يقول: (إذا جاز الوطء؛ فما هو دونه أيسر منه، ومع هذا فلم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- فاحشاً)، بل كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتي أهله تحت فراش كما صح في الحديث.
فيُمسِك هذه المشاعر حتى يٙعقِد، إلا إذا أخذ الإذن من وليها أنه زوج وقٙبِل أن يكون زوجاً، يعني في فترة إعداد العدة لكتب الكتاب؛ فهو زوج، لكن ما يعتبر حاله خطيب لٙمّا يُترُك ؛ ويعتبر حاله زوج لٙمّا يُخطُب، إن ترك يحتاج لطلاق ويحتاج أن يدفع متأخر ولو لٙم يُكتٙب الكتاب.
والأحب إلي لأولياء الأمور ؛ إن جاء خطيب يٙخطب ابنتك؛ مباشرة اكتُب الكتاب ولا تطيل الفترة، مباشرة زٙوِّج، وإذا جاء لابنتك؛ لا تقل: ابنتي صغيرة !
ابنتك متى بٙلٙغٙت؛ تحتاج زوجاً، وتٙذٙكّٙر معي قصة موسى مع شعيب -عليه السلام-، قالت: { *يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ*} [القصص : 26].فلما جاءه؛ ماذا قال لموسى شعيب؟
قال له: { *قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ*} [القصص : 27].
هي تقول: استأجره.
هو ماذا يقول؟
يقول: إني أريد أن أنكحك!
رأى مٙيلاً من البنت له، بعض الناس لٙمّا يرى ميلا من ابنته لابن عمها؛ يقول: لا، ما تتزوج من ابن عمها، لماذا؟
النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول كما في سنن ابن ماجة بإسناد صحيح، يقول: « *لٙم يُرى للمتحابّٙينِ مثل النكاح*».
فهل الحب حلال أم حرام في الشرع؟
يعني امرأة صينة عفيفة يُسمٙع عنها أخبار طيبة (عِفة،جمال)، تصل الأخبار لابن عمها من خلال أخته من خلال أمه، فُتُعجِبُه ابنت عمه، قد يٙلحظ رؤياها فيميل قلبه إليها، ما المانع؟
وقد تٙسأل هي أمها عنه، ما المانع؟
هذه إنسانة، لم يُرى للمتحابّٙينِ مثل النكاح، يعني المتاحبين من غير خلوة من غير كلام من غير شيء، الإنسان إنسان، فإذا رأيت ميلاً لابنتك لإنسان يُعرٙف عنه أنه صاحب خُلُق وصاحب دين؛ زٙوِّج وتعجّٙل، واحمد الله وسل لهما التوفيق، البنت متى بٙلٙغٙت؛ تحتاج لزوج، لا تُمسِك، الزواج المتأخر من أكبر أسباب العنوسة في بلادنا، اليوم لا يكاد بيت يخلو من عانس، لماذا؟
قال: لٙمّٙا تتعلم، تٙعلّٙمٙت صار عمرها ٢٧ ، ٢٨ وبعدين ؟ لٙما تتوظف، ثم يقول أنا أنفقت عليها، أحتاج ثلاث أربع سنين آخذ راتبها، وثلاث أربع سنين؛ صار عمرها كم؟ اثنين وثلاثين، قال: أنا ما بزوج بنتي لزوجةثانية أو ثالثة.
الآن اثنين وثلاثين لا تُزوِّجها زوجة ثانية أو ثالثة، جاءها الأول والثاني والثالث؛ زوجة ثانية ما في زوجة ثانية، بعدين؟ تبقى عانس عندك، لا زوجتها لا زوجة أولى ولا ثانية، وبعد حين لا يأتيها حتى الزوجة الثانية لا يأتيها أحد، فأنت منذ البدايةتريد أن تُعٙلِّم ابنتك ؛ عٙلِّمها وزٙوِّجها اين المشكلة؟
ما المشكلة أن تُعٙلِّمها وأن تزوجها.
ما المشكلة إنه طالب الجامعة يتزوج طالبة جامعة، ولا سيما إذا كان الوالد مقتدراً.
المال الذي عندك لِمٙن؟
المال الذي أعطاك الله إياه؛ لِمٙن؟
فالأصل في الشاب والشابة الزواج المبكر، عادةُ أسلافنا وعادة آبائنا وأجدادنا، واليوم يُقٙبِّحون الزواج المبكر، وهذا التقبيح من أجل ترويج التفلُّت، ومن أجل ترويج المعاصي.
فهنيئاً للزوجة التي لا تعرف إلا زوجها، وهنيئاً للزوج الذي لا يٙعرِف من النساء إلا زوجته، أما أن تُجرِّب مئة زوج وتبقى تنظر لك على أنك ناقص، فلان أطول منك، فلان كلامه أحسن من كلامك، فلان عيونه أحسن من عيونك، فكل ما تنظُر فيك؛ تجد فيك مئة عيب، لكن لٙمّٙا لا تٙعرِف إلا أنت؛ فتراك جٙنّٙتٙها، فأنا مع هذا الأمر.
↩ رابط الفتوى :
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?
⬅ للاشتراك في قتاة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس أخ يسأل يقول عندما أغضب من زوجتي لسوء تصرف منها بعمل ما…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/10/AUD-20161004-WA0009.mp3الجواب : يا من لك سلطة على أحد إذا أبدوا الطاعة إعلم أن الله علي كبير الله علي كبير لا تظلم فهذه زوجة مسكينة والواجب إن أبدت الطاعة فإن الله يقول (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً ) وكما ما تعلمنا دائماً في علم الأصول يقولون سبيلاً نكرة وإن شرطية فالنكرة في سياق الشرط تفيد العموم ، شيخ الإسلام ابن تيمية إستنبط من هذه الآية : أن الأصل في الطلاق الحرمة لأنه مفردة من مفردات السبيل ( فلا تبغوا عليهن سبيلاً ) بضرب أو إيذاء أو بهجر أو بطلاق ، فاستنبط شيخ الإسلام من هذه الآية أن سبيلاً نكرة في سياق الشرط تفيد العموم ومن ضمن هذا العموم الطلاق ومن ضمن هذا العموم جوابي للأخ السائل الهجر إذا المرأة أبدت طاعة فأعن زوجتك على طاعتك وإعانة الرجل زوجته على طاعته أن لا يخونها وإعانته أن يهيء لها ظرفا طيباً معيناً لها على طاعة الله عز وجل والمرأة لا تقاد من عقلها المرأة تقاد من عواطفها فيجب على الزوج أن يراعي عواطفها وأن لا يجرح عواطفها ويملأ عواطفها .
تكملة سؤال الأخ : تذكرني بآيات العطف والتجاوز لكني أصر على عدم التكلم معها إلا بضرورة قصوى وقد تصل هذه المدة إلى خمسة عشر يوماً أو شهر هل عليها إثم بهذه المدة بعد ان رحبت واعتذرت مني .
جواب الشيخ : أنت عليك الإثم وليس عليها والله يقول ( فإن أطعنكم ) فمتى أنت رأيت طاعة منها فالواجب ألا تبغي عليها سبيلاً ومعنى ألا تبغي عليها سبيلاً كما قلنا لا يجوز لك أن تطلقها ولا يجوز أن تهجرها ولا يجوز لك أن تؤذيها ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) .
تكملة السؤال : وهل عليها إثم رغم أن خطأها لا يتجاوز أمر دنيوي أو يكون نقاش ليس فيه أي معصية
جواب الشيخ : أنت ما أصعبك وما أعسرك في هذه المسائل إمرأة ضعيفة مسكينة يعني ترجوا ودك وتخطب ودك وتريدك وتريد خاطرك وتريد تطيبك فلماذا هذه الشدة منك ما أدري لماذا هذه الشدة بالرجال مع النساء مع امرأته .
تكملة السؤال : وهل هذا من التدابر المنهي عنه ؟
جواب الشيخ ، بلا شك أن هذا كله من المعاصي المخالفة للآية فأنت مخالف لقوله تعالى والواجب أن تكون سهلاً وأن تكون لينا وأن تكون خيراً لأهلك، وإذا المسألة مسألة نقاش هكذا تصنع فكيف اذا كان حالك كحال الذي صنعته عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم كيف يكون الحال جاء أضياف للنبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يطعمهم فلم يجد طعاماً فشعرت بذلك أم سلمة وأم سلمة إمرأة عاقلة جداً الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يتزوج أم سلمة عقلها وحصافتها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ألم به شيء شاورها وأم سلمة جارة لعائشة فشعرت أن النبي يرغب طعام وما في طعام وكان عندها طعام فأرسلت صحفة فيها طعام فأعطته لعائشة فلما رأته عائشة أخذتها الغيرة فضربته في الأرض فانكسر فالنبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داود والصحيحة جمع الطعام ودخل على أصحابه رضوان الله عليهم وفي يده صحفة مكسورة فقال لهم كلوا غارت أمكم غارت أمكم غارت أمكم وانتهى الأمر فلو فعلت هذا زوجتك ماذا تعمل فيها فإذا هذا في النقاش يصبح هكذا لو هذه المرأة هكذا صنعت كما صنعت عائشة ماذا كنت ستصنع، فهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه السهولة والرحمة .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
29 ذو الحجة 1437 هجري
2016 – 9 – 30 افرنجي

السؤال الثالث عشر ما حكم خروج المرأة مكتحلة العينين

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/WhatsApp-Audio-2016-12-18-at-7.03.35-AM.mp3السؤال الثالث عشر: ما حكم خروج المرأة مكتحلة العينين؟
الجواب:
إذا هذه العيون لا يراها أحد وهي مختمرة وغطت عينيها فلا حرج في ذلك وعلى خلاف طويل في هذا.
لكن المرأة المعتدة، كان الناس قديما رجالا ويفهمون، واليوم الناس نسأل الله الرحمة قل من يدرك، فأم السنابل رضي الله عنها لما مات زوجها كانت تنتظر العدة فلما انتهت عدتها اكتحلت وخرجت .
ما معنى اكتحلت وخرجت ؟
تقول للرجال أنا أريد زوجا .
الله في سنته في كونه وضع خارطة ( تضاريس ) للمرأة تظهر أردافها ،أثداؤها، فكأنها تقول لأبيها يا أبي زوجني من دون ما تتكلم .
لما البنت شكلها يبدأ يتغير ما المعنى؟
والله البنت التي تريد زوجا تعرف ذلك عنها وهي في الطريق أنها بحاجة لزوج ، صاحب البصيرة عندما يراها في الطريق يقول : والله حرام عليهم أهلها، عليهم أن يزوجوا هذه البنت ، هنالك حركات للبنات واضحة جدا ، ولكن بعض الناس ما يفهم هذا .
فكان الرجال سابقا يعرفون أنها مجرد ما انتهت عدتها واكتحلت أنها بحاجة لزوج .
وطلب المرأة للزوج ولا سيما إن كانت شابة ومات زوجها هذا ستر لها وهذا منقبة وليس في هذا عيب ، أو إن كانت مطلقة .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
17 ربيع الأول 1438 هجري
2016 – 12 – 16 إفرنجي