السؤال السادس ركع إمام بدلا من أن يسجد سجود التلاوة مداخلة من الشيخ يعني…

الجواب : الإمام أتى بالأركان، المأموم ماذا فعل؟
الإمام سجد وركع، هو تحول للسجود، قام المأموم إيش عمل، المأموم إيش عمل؟ بعضهم قام ولما رآه ساجد رجع وسجد فما ركع، فيلغي هذه الركعة. ولما يسلم الإمام يأتي بركعة بتمامها وكمالها.
بعضهم قد يكون قام فركع ثم اعتدل ثم سجد، يعني أتى بالذي عليه، أتي بالذي عليه. فحينئذ لأهل العلم في المسألة الثانية خلاف.
فمنهم من قال في مثل هذه الصورة لا شيء عليه ،أدى الذي عليه وتأخر وجوباً، وبالتالي مخالفته في عدم متابعته للإمام فقط، وأتى بسائر الأركان، والإمام ضامن، (والإمام لا يتحمل بضمانه أن يفوتك ركن من الصلاة،
ما حدا يقول الإمام ضامن وبالتالي أنا سجدت وما ركعت وما اعتدلت وصلاتي صحيحة. والإمام ضامن. نقول لا، الإمام ضامن في غير الأركان، فإذا أتيت بالأركان فالإمام ضامن بالتأخر عنه).
الصورة الثانية في المسألة فيها خلاف، ولذا الذي يجاوب على مثل هذه الأسئلة بجواب مضطرد ليس فقيهاً.
يعني في بعض المسائل لا يكون هناك جواب إلا بالتفصيل.
– أحد الحضور: صورة ثالثة؛ قد يكون الإمام سهى، يعني نسي بدل أن يسجد ركع.
– الشيخ: لا، هو الإمام ما سهي.
– الحضور: قد يكون.
-الشيخ: الإمام أتى بالصلاة على ترتيبها، لكن الإمام ما سجد فأوهم الناس أنه سجد، يعني هو ركع عند قراءة السجدة، فظن بعض الناس أنه سجد فسجدوا سجود التلاوة.
لذا، هذا من مؤيدات لحظ الإمام عند السجود، تلحظه ولا تسمع تكبيره، التكبير لا يفيدك في معرفة هل ركع أم سجد، لكن لحظه يفيدك هل هو ركوع أم سجود.
طيب، اللحظ ممنوع؟ لا ليس ممنوعاً. في الحاجة أن تلحظ الإمام لا حرج فيه. وفي صحيح الجامع كان النبي صلى الله عليه وسلم يلحظ أحياناً.
إذا اضطررت أن تلحظ في الصلاة، ماذا يعني تلحظ؟ يعني تعطي نظرة عجلى على حال الإمام، فهذا إن شاء الله أمر لا حرج فيه، والله تعالى أعلم.

– أحد الحضور: لو كان العكس، لو كان الإمام سجد والمأموم ركع؟
– الشيخ: هذه سهلة، هذه الإمام ضامن، يتحول للسجود وهذه الحركة الزائدة الإمام يضمنها، لأنه ما فاته شيء من الأركان.

– أحد الحضور: الإمام سها، فسجد بدل أن يركع، فلما سبحوا له قام ثم سجد.
– الشيخ: وفاته الركوع؟
– نعم.
– الشيخ: عليه ركعة، والمأموم من تابعه عليه ركعة.
والركعة بارك الله فيك التي أداها، الركعة التي أداها دون ركوع تلغى. يعني هذا الذي صنعه في أي ركعة؟ من ركعات الظهر الأربع، في الأولى! يلغيها، فلما يأتي بركعة بعدها لا يجلس للتشهد، إنما يجلس في الركعة التي تليها. وإذا كان فعلها في الركعة الثانية، يلغيها ولا يجلس للتشهد، وإنما يأتي بركعة ثم يجلس للتشهد. وهكذا.
فالإمام إذا سجد ولم يركع وأتم صلاته دون ركوع يلغي الركعة. هذه واحدة.
الثانية، الإمام سجد ساهيا، الإمام فاتته سجدة ثانية ساهياً، فقام من السجدة الأولى للقيام. فإذا الإمام ما انشغل بالقراءة فذُكر فيرجع فيسجد.
الإمام سجد سجدةً ثم قام،وقام ساهيا ،فذُكر ماذا يصنع؟
ينزل ويجلس بين السجدتين ثم يسجد السجدة الثانية ثم يقوم ويتم صلاته ثم يسجد للسهو.
لكن إذا بدأ بالفاتحة الغى الركعة.
والله تعالى أعلم

⬅ مجلس فتاوى الجمعة .

16 شعبان 1438 هجري
12 – 5 – 2017 إفرنجي

↩ رابط الفتوى :

◀️ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍️✍️

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :

http://t.me/meshhoor

إذا صلى رجلان جماعة فهل يتقدم الإمام عن المأموم قليلا كما يفعل بعض الناس أم…

الصواب إن صلى اثنان معاً فهما جماعة فأقل الجماعة اثنان ، بل ذهب غير واحد من المحققين إلى أن الجمعة تقام باثنين ؛ وإن صلى الاثنان جماعة فريضة أو نافلة فلا يشرع للمأموم أن يتخلف عن الإمام أو أن يتأخر عنه بل يسن أن يقف حذاءه وبجنبه دون تأخر.
 
وترجم البخاري في صحيحه في كتاب الصلاة على حديث ابن عباس رضي الله عنهما لما صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وقف على يمينه فقال البخاري: باب: يقوم عن يمين الإمام سواءً إذا كانا اثنين وقال : وأدار رسول الله صلى الله عليه وسلم جابراً إلى يمينه ووضعه بجانبه لما وقف عن يساره، وهذه القصة ثابتة في الصحيحن فالنبي وضعه بجانبه ولم يؤخره عنه وفي الموطأ بإسناد صحيح عن عبد الله بن عيين بن مسعود قال: دخلت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوجدته يسبح فقمت وراءه فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه؛ وروى عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج قال : قلت لعطاء: الرجل يصلي مع الرجل ، أين يكون منه؟ قال: إلى شقه الأيمن ، قلت: أيحاذي به حتى يصف معه لا يفوت أحدهما الآخر؟ قال: نعم، قلت: أتحب أن يساويه حتى لا تكون بينهما فرجة ؟ قال : نعم.
 
فالسنة أن يقف المأموم عن يمين الإمام من غير فرجة بينهما ومن غير تأخر عنه هذا هو الصواب الذي جانبه كثير من الناس اليوم ، والله أعلم .

السؤال الخامس عشر هل يوجد فضل خاص في الصلاة في الروضة في المسجد النبوي

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/12/AUD-20171220-WA0084.mp3الجواب:
أولاً: ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: ” ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة ” *ولم يقل ما بين منبري وقبري*
*وقبري لم يثبت في أي حديث*.
*الثابت ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة*.
ما معنى ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنّة؟ قالوا: هذا روضة من رياض الجنة أي سبب من أسباب التمتّع بالجنّة فالصلاة والعبادة في هذا المكان سبب من أسباب دخول الجنة.
*ومن قريب وبعد إنقطاع نحو ربع قرن نحو خمسة وعشرين عاما انقطعت هذه الظاهرة*.
الأسبوع الماضي بدأ الإمام في المسجد النبويّ يصلّي في الروضة ويقف في الروضة حيث كان قبل ذلك يصلي أمام الروضة، يصلي في المحراب والتوسعة التي كانت في الجهة الشمالية التي جعلت الإمام يقف خارج الروضة ومن قريب بدؤوا يصلّون عند المنبر الذي كان يصلي عنده النبي صلى الله عليه وسلم.
الصلاة في الروضة الآن هي الصف الأول وهي التي خلف الامام .
الأخ يقول أيهما أفضل الصلاة في الروضة أم في الصفوف الأولى؟
الآن الصف الأول أين يكون ؟
يعني السؤال لا معنى له من الأسبوع الماضي، السؤال الآن لا معنى له.
و كتب الإمام علي القاري” الفضل المعول في الصف الأول”
كيف يكون الصف الأول في الكعبة من أين يحسب الصف الأول في الكعبة كتب كتابا حول هذا الموضوع.
والله تعالى أعلم .
⏮ مجلس فتاوى الجمعة
27 ربيع الثاني 1439هـجري.
2017 – 12 – 15 إفرنجي.
↩ رابط الفتوى :
⏮ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⏮ للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني هل هنالك ألفاظ يقولها الإمام مخصوصة لتوجيه المأمومين للصلاة أم يجوز الزيادة…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/WhatsApp-Audio-2017-04-09-at-2.23.43-PM.mp3الجواب : ‏في الترمذي النبي صلى الله عليه وسلم كان يوكل بلالا فيسوي الصفوف ‏، فالأمر واسع بلال ماذا كان يقول ما ندري ، لكن لا أشك أن الائمة اليوم قد قصروا في إقامة الصفوف ، ‏وليست العبرة بالقول ، العبرة في تحقيق المساواة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : لتسوونّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ‏، يعني عقوبة من لم يستو في الصف من نفس الجزاء ألا تستوي القلوب ولا تأتلف وأن تقع المخالفة بين القلوب ، وفي هذا إشارة إلى العلاقة الوطيدة بين الظاهر والباطن ، ‏وأن من أسباب خلاف المصلين الذي يطمع به الشياطين إنما هو عدم مساواة الصفوف والأئمة قصروا في ذلك .
بالنسبة إلى الألفاظ ‏، نظرت إلى الألفاظ التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ألفاظ كثيرا في هذا ومن ذلك :
# مثلا في صحيح مسلم كان يقول : استووا . ‏
# مثلا في صحيح البخاري‏ كان يقول : تراصوا .
# في المتفق عليه كان يقول : سووا صفوفكم ‏.
# عند أبي داود بسند ضعيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعتدلوا ‏.
# عند أحمد بسند لا بأس به كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سدوا الخلل.
#عند أبي داود بإسناد جيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : حاذوا بين المناكب ‏.
# عند ابن حبان ‏بإسناد صحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سدوا الفرج .
# عند ابن خزيمة ‏بإسناد صحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : “قاربوا بينها”
، يعني سووا صفوفكم وقاربوا بين الصفوف .
‏بعض إخواننا من أجل السواري يباعد بين الصفوف وهذا خطأ والأصل أن تكون الصفوف متقاربة على وجه أن يكون ‏الصف الأخير قبل السارية والوجه الذي بعده يكون قريب منه ، الواجب أن نقارب بين الصفوف .
# في النسائي بسند لين أتموا الصف .
# ‏عند أبي داود بإسناد حسن لينوا بين يدي اخوانكم .
# عند ابي داود بإسناد حسن ‏كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول “من وصل صفاً وصله الله ومن قطع صفاً قطعه الله”
، ‏من ‏وصل ‏صفاً وصله الله برحمته وصله الله بجنته وصله الله بثوابه ومن قطع صفاً قطع الله عنه جنته عن رحمته عن ثوابه .
‏هذه الأحاديث الثابتة .
يبقى الشيء ‏الذي وقع فيه خلاف تكلمنا فيها سابقا (( استقيموا )) فبعض أهل العصر وعلماء العصر قالوا ماثبت فيها شيء عند ابن حجر في اتحاف المهرة عزاها لأحمد وأبي عوانة ولكن في نسخ مطبوعة من مسند أحمد وأبي عوانة ‏لا توجد هذه الأقوال .
هذه الالفاظ يسن للائمة أن يقولوها وأن يرددوا ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏، وإن وقعت المساواة يعني كأن يخص رجلا يتقدم أو يتأخر فهذا لا حرج فيه ، العبرة بأن تقع مساواة الصفوف ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
2017 – 4 – 7 إفرنجي
10 رجب 1438 هجري

السؤال السابع أخ من الجزائر يقول أنا أصلي خلف إمام من المالكية لا يؤمن…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/WhatsApp-Audio-2017-04-09-at-3.18.49-PM.mp3الجواب : النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( إذا أمَّن الإمام فأمنوا)) .
سمعت شيخنا الألباني رحمه الله تعالى يقول : إذا أمّن الإمام فالواجب على المأموم أن يؤمّن، وإذا لم يؤمّن الإمام فمن السنة أن يؤمّن المأموم .
ما هو حكم تأمين المأموم ؟
يدور بين الوجوب وبين السنية .
متى يكون واجبا؟
إذا أمَّن الإمام .
متى يكون مسنونا؟
إذا لم يؤمِّن الإمام، إذا لم يؤمِّن الإمام يكون مسنونا لك أن تؤمِّن، ولذا في صحيح البخاري باب يقول فيه :”باب تأمين الإمام” الإمام يسنُّ له أن يؤمِّن ، قال باب تأمين الإمام ((إذا أمَّن الإمام فأمنوا)) ، فالأصل من الإمام والمأموم كل منهما يؤمن.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
2017 – 4 – 7 إفرنجي
10 رجب 1438 هجري
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع أخ يسأل هل النبي خطب خطبة العيد في وقت الضحى

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/WhatsApp-Audio-2016-11-19-at-11.36.02-AM.mp3الجواب : نعم، أول وقت الضحى.
يبدو حاجب الشمس، يعني لما تظهر الشمس تظهر بمقدار رمح .
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
10 صفر 1438 هجري
2016 – 10 – 11 إفرنجي
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?

السؤال العاشر هل يحق لرجل مصاب بمرض السيلان أن يؤم الناس

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/06/السيلان.mp3?الجواب : النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يؤم القوم أقرؤهم ، فالأقرأ يؤم.
طيب لو كان مثلا ألثغ هو الأقرأ فيؤم ، لو كان مريض هو الأقرأ فيؤم، ولو كان الإنسان معه سلس كذلك إذا كان هو الأقرأ يؤم ، النبي يقول ، يؤم القوم أقرؤهم ، والله تعالى أعلم.
⬅ مجالس الوعظ في شهر رمضان ( 12 ) رمضان 1437 هجري
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/167/
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .✍?

أريد الخروج مع زوجي لأداء صلاة الجمعة في المسجد وهو يرفض ذلك

النبي صلى الله عليه وسلم يقول {لا تمنعوا إماء الله مساجد الله} فإذا رغبت زوجتك أن تأتي المسجد فلا تمنعها وإن كان ذهابها للمسجد هو الذي يفقهها ولا تستطيع أن تفقهها في بيتك لعدم المقدرة أو لعدم وجود وقت وفقهها فقط يكون في المسجد ، وهذا الفقه يسقط واجباً عينياً عنها كأن تتعلم أحكام صلاتها أو حيضها أو طهارتها وطلبت منك الذهاب فيجب عليك أن تلبي.
 
أما إن كان هذا العلم الشيء الزائد عن الحد الواجب وطلبت فلك أن تمنع، ولكن تكون خالفت إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم {لا تمنعوا إماء الله مساجد الله}.

السؤال الثاني كيف يكون الترديد وراء المؤذن

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171013-WA0046.mp3الجواب: كلما قال المؤذن شيئا قل مثلما يقول المؤذن، من قال مثلما قال المؤذن ثم صلى عليّ إلى اخر الحديث .
هناك خلاف في مسألة حيّ على الصلاة وحيّ على الفلاح فبعض اهل العلم قال الذي يردد وراء المؤذن لما يسمع حيّ على الصلاة يقول كلمتين يقول حيّ على الصلاة ويقول لا حول ولا قوة الا بالله قال: لمَ؟ قال لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: من قال مثلما قال المؤذن وقال اذا قال حيّ على الصلاة فقولوا لا حول ولا قوة الا بالله، لكن من قال مثلما يقول المؤذن عام وخصّصه اذا قال حي على الصلاة فليقل لاحول ولا قوة الا بالله، لذا لما نسمع المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح ماذا نقول؟
هل نجمع بين الامرين؟ الجواب: لا، الجواب: ان نقول لا حول ولا قوة الا بالله لأن قوله صلى الله عليه وسلم: من قال مثلما قال المؤذن من العام المخصوص، مخصوص في قوله حيّ على الصلاة وحيّ على الفلاح . وكذلك نقول بعد ان نسمع أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مثلها، ثم نقول ما جاء في الحديث عن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه * .
وعند قول المؤذن الصلاة خير من النوم نقول الصلاة خير من النوم لأنها تدخل تحت عموم من قال مثلما يقول المؤذن وما ورد من صدقَ وبرَّ وما شابه فهذا ما لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله تعالى اعلم
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 16 محرم 1438هـ
6/10/2017
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع عشر هل يجوز إشراك نية النافلة مع السنن

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/09/AUD-20160904-WA0008.mp3Is it permissible to join the intention of a naafil action ?with one that is Sunnah
الجواب: لا حَرَجَ في ذلكَ، تَفعلُ أكثرَ من سُنَّةٍ بأكثرَ من نِيَّة، *((إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ))* [صحيح البخاري 1166]، كأن تُصَلِّيَ صلاةَ الاستِخارَةِ معَ سُنَّةِ الظُّهرِ البعديَّةِ أو معَ تحيَّةِ المسجدِ فلا حَرَجَ في ذلكَ.
A: Performing a Sunnah prayet with more than one niyyah is fine. “If one of you intends to do something, they should perform 2 raka’ah that are not from the fareedah” Saheeh al Bulhaari 1166
So that you pray Salaatul Istikhaara with the latter Sunnah of Thuhr, or with Tahayyatul Masjid, there is no harm in that.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
Jumuah Fataawa
22 ذو القعدة 1437 هجري
2016 – 8 – 26 افرنجي