السؤال الثامن: إذا انتهى الأذان من المسجد فهل يجوز للمرأة أن تصلي في منزلها ركعتين سنة ما بين الأذان والإقامة؟

السؤال الثامن: إذا انتهى الأذان من المسجد فهل يجوز للمرأة أن تصلي في منزلها ركعتين سنة ما بين الأذان والإقامة؟

الجواب: لا حرج، النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : بين كل أذانين صلاة بين كل أذنين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء.
رواه البخاري

فهذه المرأة هي في بيتها وسمعت الأذان فأرادت أن تصلي بين الأذان والإقامة ركعتين فلا حرج في هذا.

فلا يلزم أن يكون في المسجد.

لمن شاء لمن شاء لمن شاء، فمتى شاءت فلا حرج في ذلك.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٨ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الثامن: إذا انتهى الأذان من المسجد فهل يجوز للمرأة أن تصلي في منزلها ركعتين سنة ما بين الأذان والإقامة؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال السابع : نريد شرحا يسيرا حول حديث القدم بالقدم وهل هو في حالة الرّكوع؟

السؤال السابع : نريد شرحا يسيرا حول حديث القدم بالقدم وهل هو في حالة الرّكوع؟

الجواب: يكون
القدم بالقدم في الصلاة في القيام والركوع.

المسلم يفتح قدميه على مقدار منكبيه ما يفتح شيئا زائدا، وإذا كُنت عن يسار الإمام فإنك تنظر عن يمينك، وإذا كنت عن يمينيه فتنظر عن يسارك ، لتسد الفرجة ويستقيم الصف وتفتح رجليك بمقدار منكبيك، والرجلان مستقيمتان والأكتاف مستقيمة والآخر يكون هكذا والذي بجانبه وهكذا.

فمساواة الصف أمرها سهل.

ومساواة الصف واجب فالنبي ﷺ يقول ((عن النعمان بن بشير: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسوِّي صفوفَنا حتَّى كأنَّما يسوِّي بِها القداحَ حتَّى رأى أنَّا قد عقَلنا عنْهُ ثمَّ خرجَ يومًا فقالَ: عبادَ اللَّهِ لتسوُّنَّ صفوفَكم أو ليخالفَنَّ اللَّهُ بينَ وجوهِكُم، وفي روايةٍ: قلوبِكُم. الألباني (١٤٢٠ هـ)، جلباب المرأة ٢١٠ • أخرجه مسلم والرواية الأخرى بسند صحيح • أخرجه البخاري (٧١٧) مختصراً، ومسلم (٤٣٦) باختلاف يسير )).

فالتسوية واجبة.

تخيل اليوم وهذا حقيقة يقع كثيرا ويقع في قلبي هاجس أو معنى، فصف مستقيم ، واحد خرج عن الصف و الذي بعده خرج عن الصف.

استقامتك في الصف إشارة إلى شأنك في حياتك إذا واحد خالف تقول له صوّب صفك و إلا مع الناس إذا واحد خالف وأنت مشيت معه على المخالفة فهذا من أردأ الأفعال، يعني أن تتابع الناس كما كانوا .

أنت بمُساواتك للصف المطلوب منك أن تنظر عن يسارك أو عن يمينك، وأن تقوّم صفك وأن تقوّم من لم يقوّم صفه أيضاً، وهذا منهجك في حياتك كلها.

اليوم واحد يبعد عن الصف الكل يبعد عن الصف واحد يخرج عن الصواب الكل يتبعه للأسف، فالصواب أنت تقف قدميك مفتوحتين على كتفيك والقدم اليمين هكذا واليسار هكذا والآخر يقف بجانبك وهكذا فالأمر ليس أمراً صعبا.

والله تعالى أعلم.

أحد الحضور :- التركيز على هذه المسأله مهم لو سمحت لي شيخنا نلاحظ هذه الآفة عند طلبة العلم يعني إخواننا طلبة العلم لا يحافظون على تسوية الصفوف وهم أحرى الناس بتسوية الصفوف.

الشيخ : ليس هذا فقط، هذه واحدة من الأشياء، ورحم الله شيخنا الألباني رحمه الله وكان دائما حريصا على هذا وكان شديدا ولم أره صلى صلاة إلا وقد نبه من بجانبه.

يعني أذكر لكم أمثلة.

في مرض وفاته قال أنا أُريد أن أخرج معكم فقط وأرتاح يعني ما أريد أتعب في الكلام فرأى الناس يصلون وقد جاء هو مصليا فلما رأى الناس يصلون صلاة عوجاء ما أنزل الله بها من سلطان وهم طلبة علم، فالشيخ رحمه الله تعالى ما سكت وتكلّم كلمة بديعة جدا وكانت وصية مودع وهو يذكّرهم بضرورة التزام السنة النبوية.

اليوم في صلاة الفجر النبي ﷺ يقول في الحديث ((عن أبي هريرة:إذا أمَّنَ الإمامُ فأمِّنوا، فإنه من وافقَ تأمينُه تأمينَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه. وقال ابنُ شهابٍ: وكان الرسولُ ﷺ يقولُ: آمين. أخرجه البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠) • ))

ما أحد يُؤمَّنَ مع أن الظاهر من قوله إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنوا واجب الظاهر الوجوب ،ما أحد يؤمَّنَ، واذا أمَّنَا فقل من يُتقن التأمين وأن الإمام يسبق ثم أنت تتبع ، ما رأيت الشيخ يصلي إلا و ينبه من بجانبه على أخطائه فرجل بجانب الشيخ رفع يديه قليلا مع التكبير فقال له الشيخ ما هذا ؟!
ثم قال له ترفع يديك هكذا واشار الى محاذاة الكتفين او بحاذاة الاذنين ،فأسأل الله جل في عُلاه أن يوفقنا وأن يجعلنا من الحريصين والمتّبعين لسنه النبي ﷺ .

أحد الحضور :- في بعض الصفوف تكون فرجة ضيقة، فيأتي بعض المصلين الحريصين على الأجر فيدخل في هذه الفرجة الضيقة، ويُضيّق على الآخرين.

الشيخ :- أنا أرى أن بين كل ثلاثة يستطيع واحد أن يقف في هذا الزمن، وبعض الناس فاتح رجليه جدا و هذا غريب يعني أنت لمّا الآن يكون في فرجة ماذا تعمل؟ هل تفتح رجليك؟ لا ، تضم حالك على الذي بجانبك و الذي بجانبك كذلك يتقرب منك ثم تُجمع الفُرج تجمعها فلعلك تجد مكان لثلاثة في أطراف الصف من هاهنا أو هاهنا .

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٨ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال السابع : نريد شرحا يسيرا حول حديث القدم بالقدم وهل هو في حالة الرّكوع؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الرابع: هل يجوز للمرأة أن تجمع بين سنة الظهر مع نية سنة الوضوء؟

السؤال الرابع: هل يجوز للمرأة أن تجمع بين سنة الظهر مع نية سنة الوضوء؟

الجواب: أن تفعل فعلا بأكثر من نية فلا حرج فيه، ولا سِيَّما عند المضائق.

فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث: ((إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين دون الفريضة)) أخرجه البخاري (٧٣٩٠).

هاتان الركعتان ماذا تسميهم؟

مثلا سنة الظهر البعدية مع سنة الاستخارة فلا حرج في ذلك.

وقد وجدت (الإمام النووي) في مقدمة كتابه “المجموع” ، يقول: سئلت عن هذه المسألة أن تصلي ركعتين بأكثر من نية، فتأملتها أكثر من عشرين سنة، وقلت أرجو أن لا حرج.

فهذا الأمر لا حرج فيه بإذن الله تعالى.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٨ – مُحَــرَّم – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٨ – ٩ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الرابع: هل يجوز للمرأة أن تجمع بين سنة الظهر مع نية سنة الوضوء؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال السادس عشر : ما قولكم فيمن يقول إنه: لا يجوز قراءة السجدة في صلاة الفجر يوم الجمعة في كل جمعة، لكي لا تصبح واجبًا على الناس، وهل يُسَنُّ للإمام التكبير عند ورود السجدة؟

السؤال السادس عشر :
ما قولكم فيمن يقول إنه: لا يجوز قراءة السجدة في صلاة الفجر يوم الجمعة في كل جمعة، لكي لا تصبح واجبًا على الناس، وهل يُسَنُّ للإمام التكبير عند ورود السجدة؟

الجواب:
أولًا : هذه مسألة ذكرها *الزكي المنذري*، ونقلها عن شيخه *القرافي*.

الناس في مصر- وذكرت هذا في كتابي “القول المبين في أخطاء المصلين”- يظنون أن صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى ثلاث سجدات، ومن لم يسجد للتلاوة فهذا صلاته باطلة، ولا يفرقون بين سجدة التلاوة وسجدتي الفجر.

فقال *المنذري* -رحمه الله- وذكرها عن شيخه *القرافي*: يُسن للإمام أن يترك السجدة؛ حتى يفهم الناس متى هو سجد إنما كان لأجل قراءة الآية التي فيها سجدة، وليس لثلاث سجدات في فرض الفجر، وذكر هذا جمع منهم *ابن قدامة* في *”المغني”*، وغير واحد.

فالإمام متى رأى أن الناس يوجبون السجدة الثالثة، فيترك السجدة بين الحين والآخر.

وهنا مسألة، وذكرها *ابن حجر* في *” فتح الباري”* -رحمه الله تعالى- قال الغالب في هديه -صلى الله عليه وسلم-؛ هو الغالب في هدينا، والمغلوب في هديه -صلى الله عليه وسلم-، هو المغلوب في هدينا .

تأمل معي، والكلام دقيق.
النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يسجد، لكن هل ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يسجد عندما قرأ سورة السجدة في صلاة الفجر ؟

الأصل أن من قرأ سجدة أن يسجد، لكن الحديث الذي فيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يسجد فيه للسجدة عند *الطبراني* في *”الصغير “*
من حديث علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة.
_والحديث ضعيف._

هذا لا يمنع أن نسجد، لأن الأصل أن من قرأ سجدة أن يسجد.

لكن الشاهد ثبت في *”موطأ الامام مالك”* -رحمه الله- من حديث رقم (492):
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ سَجْدَةً ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ ، ثُمَّ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى؛ فَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ ، فَقَالَ : *عَلَى رِسْلِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا ، إِلَّا أَنْ نَشَاءَ، فَلَمْ يَسْجُدْ، وَمَنَعَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا.*

فالناس تبع للإمام، فلو أن الإمام قرأ وما سجد، لا حرج، فالإمام إن سجد سجدنا، وإن لم يسجد لم نسجد.

فيمكن للإمام أن يقرأ السجدة، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد قرأها ولكن له أن لا يسجد، فإذا أنت صليت خلف إمام قرأ السجدة ولم يسجد؛ فلا تسجد، حتى يتعلم الناس أن صلاة الفجر ليست في الركعة الأولى ثلاث سجدات، وإنما سجدتان.

فالتدابير من قبل الإمام أمرها سهل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٥ محرم – ١٤٤٠ – هجري.
١٤ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى:

السؤال السادس عشر : ما قولكم فيمن يقول إنه: لا يجوز قراءة السجدة في صلاة الفجر يوم الجمعة في كل جمعة، لكي لا تصبح واجبًا على الناس، وهل يُسَنُّ للإمام التكبير عند ورود السجدة؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب:
+962-77-675-7052

السؤال الحادي عشر: استيقظت من النّوم على أذان الصّبح، ولم أوتر، فهل يجوز لي أن أوتر ثم أصلّي الصّبح؟

السؤال الحادي عشر: استيقظت من النّوم على أذان الصّبح، ولم أوتر، فهل يجوز لي أن أوتر ثم أصلّي الصّبح؟

الجواب: روى أبو داود (1432) والترمذي (560) من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من نام عن وتره فليصله إذا ذكره، أو إذا استيقظ”.

وعن عَائِشَةَ، قَالَتْ: ( كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ) رواه مسلم (746).

معنى الحديث: من كان له ورد من اللّيل ففاته، فيقضيه من الضّحى.

فاتك الوتر ثلاثًا؛ في الضّحى تقضيه أربعًا، فاتك خمسًا؛ تقضيه ستًا، فإن كنت توتر بواحدة؛ تقضيها اثنتين، إلّا إذا أذّن الفجر وأنت متيقّن أنّه بقي بقيّة من الليل ، والوقت بعدُ لم يدخل؛ فحينئذ تصلي الوتر؛ لأنّك تؤدّيه في الوقت الذي شرعه الله -عزّ وجلّ-، فلا مانع من ذلك.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٥ محرم – ١٤٤٠ – هجري
١٤ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الحادي عشر: استيقظت من النّوم على أذان الصّبح، ولم أوتر، فهل يجوز لي أن أوتر ثم أصلّي الصّبح؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الثاني: شيخنا الفاضل -حفظك الله أينما كنت- رجل تذكّر أثناء إقامة الصلاة يوم الجمعة -أقصد صلاة الظهر-، تذكّر أنه لم يصلي الفجر؛ ماذا يصنع، هل يقدم صلاة الفجر أم صلاة الجمعة؟

السؤال الثاني: شيخنا الفاضل -حفظك الله أينما كنت- رجل تذكّر أثناء إقامة الصلاة يوم الجمعة أنه لم يصلي الفجر؛ ماذا يصنع، هل يقدم صلاة الفجر أم صلاة الجمعة؟

الجواب: هذا الذي يحضر الجمعة وما صلّى الفجر، هذا غافل.

ولو تصوّرنا المسألة، الأصل متى تذكر الإنسان الصلاة، فيجب أداء الصلوات بالترتيب الذي فرضه الله -عز وجل-، إلا إذا تذكّر صلاة وهو في صلاة وهو يسمع خطبة الجمعة تذكّر، متى تذكّر الفجر قام فصلّى ركعتين ثم جلس، ثم يصلي مع المسلمين فرض الجمعة.

فالصلوات الأصل فيها أن تقع مرتبة.

ولا يمكن لعبد أن تفوته الصلاة إلا بنوم أو نسيان، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك). متفق عليه.

وفي رواية لمسلم: من نسي صلاة، أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها) .

إذا كنت ناسيًا أو نائمًا، فوقتها أن تذكرها، فوقتها أن تؤدّيها.

فمتى نسيت صلاة أو نمت عنها، تقوم تصلّي الركعتين.

ثمّ السُنّة يمكن أن تقضى بعد ذلك.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٥ محرم – ١٤٣٩ – هجري
١٤ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الثاني: شيخنا الفاضل -حفظك الله أينما كنت- رجل تذكّر أثناء إقامة الصلاة يوم الجمعة -أقصد صلاة الظهر-، تذكّر أنه لم يصلي الفجر؛ ماذا يصنع، هل يقدم صلاة الفجر أم صلاة الجمعة؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الثالث : أشكو كثيرًا من المعصية والنظر إلى المحرمات؟

السؤال الثالث :
أشكو كثيرًا من المعصية والنظر إلى المحرمات؟

الجواب :
هذا خلل في الصلاة، { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } قال: (أضاعوا) ما قال تركوا ، كل من يشكو من شهوة محرمة، ولا يستطيع أن يتحكم في نفسه، فإن خلله في صلاته، تحتاج أن تحكم الصلة بالله ، هذا هاجر أذكار الصباح والمساء، هذا هاجر لقراءة القرآن، أعد إحكام الصلة بالله واحتمِ بالله ، ولذ به، الجأ إلى حماه وقواه، لتستعين على الشيطان، فالشيطان ضعيف { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } وأنت ضعيف { وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا  } فضعيفان يتصارعان على حلبة، من الذي يغلب ؟
من يستنجد بالقوي، فمن لجأ إلى القوي – الله جل في علاه- ولاذ بحماه، فالله جل في علاه يحميه من هذا .

ثم علاج الشهوة المحرمة ما أحل الله، وهذا سر قول الله تعالى { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ } دقة القرآن ؛ الله ما قال: يغضوا أبصارهم، قال: (يغضوا من أبصارهم)، فهناك بصر تسرح فيه كما تسرح الخيل في المرعى، وتتمتع فيه، وأنت مأجور لا موزور، وهو النظر إلى زوجك، فهذا النظر يغني ويعطي النفس حظها من شهوتها التي أحلها الله، قال الله -جل في علاه-: (يغضوا من أبصارهم)، لو أن الله قال: يغضوا أبصارهم، لحرم عليك أن تتمتع بالنظر إلى زوجك، ثم قال: (ويحفظوا فروجهم) ولم يقل: يحفظوا من فروجهم، وإلا لكان الاستمناء حلالًا مثلًا، قال: (ويحفظوا فروجهم)، إتيانك لأهلك حفظ لفرجك وحفظ لفرجها، وهو طاعة من الطاعات وعبادة من العبادات، فالله ما حرم شيئًا إلا وجعل ما هو خير منه، وأبرك منه، وأحسن منه، وأنفع منه وهكذا .

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢٨ ذو الحجة – ١٤٣٩ – هجري
٧ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الثالث : أشكو كثيرًا من المعصية والنظر إلى المحرمات؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الخامس عشر: عند الجلوس في المسجد من الفجر إلى طلوع الشمس، هل من الشروط البقاء في مكان الصلاة وذكر الله دون تغير المكان لنيل أجر العمرة والحج ، وهل القرآن يعتبر من الذكر في هذا الموضع؟

السؤال الخامس عشر: عند الجلوس في المسجد من الفجر إلى طلوع الشمس، هل من الشروط البقاء في مكان الصلاة وذكر الله دون تغير المكان لنيل أجر العمرة والحج ، وهل القرآن يعتبر من الذكر في هذا الموضع؟

الجواب: نعم.

ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه قال: “كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجلس متربعاً بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس”.

هذا هديه صلى الله عليه وسلم.

وبوَّب مَن جمع أحاديث الإمام أبي حنيفة كالخوارزمي في مسند أبي حنيفة على هذا الحديث بقوله: يكره الكلام بعد صلاة الفجر.

والسنة أن تبقى جالسًا متربعًا في مكانك.

ونقل الإمام السخاوي في كتابه الأجوبة المرضية عن شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني صاحب “فتح الباري” قال: وقد سئل هذا السؤال بعينه.
قال : الأصل أن يبقى جالسًا، وألا يتزحزح عن مكانه إلا لحاجة معتبرة.

فقد ثبت في صحيح الإمام البخاري في كتاب التعبير، أن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحايين كان يقول لأصحابه بعد صلاة الفجر وكان يواجههم، ويقول لهم من رأى منكم رؤيا؟
فالتعبير بعد الفجر حسن، وأصدق الرؤى الرؤى التي تكون في السحر، فالكلام لحاجة جائز كقصة عبد الله بن مسعود، والقصة في صحيح الإمام مسلم فقد جاءه بعض أهل الكوفة بعد الفجر مضطرين للسؤال، فاستأذنوا عليه وتذرعوا، فقالوا له: لعلك نائم – لعلك أنت وأهل بيتك نائمون – فقال عبد الله بن مسعود: أعوذ بالله أن نكون من الغافلين، فالذي ينام بعد الفجر غافل، والأصل فيمن يلتزم السنة أن يجلس بعد الفجر إلى طلوع الشمس خالياً بنفسه ذاكرًا، والذكر يكون بين العبد وربه، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يجلس هذه الجلسة بعد الفجر لطلوع الشمس، ويقول هذه غدوتي لولاها ما استطعت أن أعيش، هذه الجلسة بعد الفجر لطلوع الشمس غداء لي، بسببها كنت أتحمل المشاق وأقارع المخالفين.

هذه الجلسة لها بركات لا يعلم بها إلا الله.

و ابن مسعود أجلسهم – تتمة القصة في الصحيح – لما استأذنوا أجلسهم في بيته، وأبى أن يكلمهم، وكان يقول لجارية عنده: أنظري أطلعت الشمس؟
جعلوه يستعجل في طلوع الشمس، حتى قالت له: طلعت الشمس، ثم خاطبهم، وقبل أن تطلع الشمس كانوا عنده، وكان ذاكرًا لله عز وجل.

القرآن يشمل الذكر، لكن صنيع ابن مسعود ما كان القرآن في يده، ولكن ابن مسعود من الحفظة، ( من أحب أن يسمع القرآن غضاً كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد) يعني عبد الله بن مسعود، فلا نستطيع أن نقول أن ابن مسعود كان لا يقرأ القرآن.

فذكر الله يشمل التسبيح وأذكار الصباح ويشمل القرآن الكريم.

والله تعالى أعلم .

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢٠ ذو الحجة – ١٤٣٩ – هجري
٣١ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ رابط الفتوى

السؤال الخامس عشر: عند الجلوس في المسجد من الفجر إلى طلوع الشمس، هل من الشروط البقاء في مكان الصلاة وذكر الله دون تغير المكان لنيل أجر العمرة والحج ، وهل القرآن يعتبر من الذكر في هذا الموضع؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الثالث: هل يجوز أداء الحج والعمرة عن شخص ميت لم يكن يصلي؟ علمًا بأنه كان يصوم شهر رمضان.

السؤال الثالث: هل يجوز أداء الحج والعمرة عن شخص ميت لم يكن يصلي؟
علمًا بأنه كان يصوم شهر رمضان.

الجواب: ما هو حكم تارك الصلاة؟
من كفّره كفرًا عقديًّا ما جوّز أن يناب عنه بالحج، ومن لم يقل بكفره العقدي،ّ وإنّما قال بكفره العمليّ فجوّز النيابة عنه في الحجّ.

وجماهير أهل العلم لا يكفّرون تارك الصلاة ما لم يكن مستحلًا للترك، فإن استحلّ الترك يكفر، مثل: واحد يقول ما لنا وللصلاة فهي من أمور الزمان الماضي، الصلاة المراد منها النظافة، ونحن في زمان نظيفون، الصلاة المراد منها الرياضة، وأنا جسمي لا يحتاج رياضة، من قال مثل هذه الكلمات واستحلّ ترك الصلاة هذا كفر، وهذا خرج من الملّة؛ ولذا لا يناب عنه.

يذكرون عن الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- أنّه كان يفتي في يوم من الأيام بكفر تارك الصلاة، صاحب كتاب الإنصاف (من كتب الحنابلة )المرداويّ يقول: إنّ أصحّ القولين عن الإمام أحمد عدم تكفيره لتارك الصلاة تكاسلًا وتهاونًا، ويذكر ابن السكيّ بإسناد فيه انقطاع عن الإمام الشافعيّ
-رحمه الله- مناظرة جيّدة بين الإمام الشافعيّ وبين الإمام أحمد قال: التقى الشافعيّ بأحمد، قال الإمام الشافعيّ: يا أبا عبد الله، بلغني أنك تكفر تارك الصلاة، فقال الإمام أحمد: قال النبيّ
-صلى الله عليه وسلم-: “بين الرجل والكفر ترك الصلاة”، وقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر”، فقال الشافعيّ لأحمد: هو كافر -تنزلًا كما تقول-، بمَ يسلم؟ فقال الإمام أحمد: يصلّي، فقال الشافعيّ: إنّ الله -تعالى- لا يقبل صلاة الكافر، فقال أحمد: يقول أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمدًا رسول الله، فقال الشافعيّ: هو يقولها
-الذي تتكلم عنه يقولها-، فسكت أحمد.

الشافعيّ إذا ناظر واحدًا كأنه أسد فاغر فاه يبتلع من ناظره، ومع هذا كان يقول ما ناظرت أحدًا إلّا وددت أن تكون الغلبة معه، وهذا من رجاحة عقله.

الشاهد أنّ الراجح أنّ تارك الصلاة ليس بكافر، تبقى مسألة الإنابة وحدود الإنابة وشروط الإنابة، وشروط الإنابة فيها خلاف، فجماهير أهل العلم يجوّزونها بإطلاق، فلمّا سمع النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، كما في صحيح البخاريّ، رجلًا يقول: لبيك اللهم عن شبرمة، قال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- للملبّي: من شبرمة؟
قال أخ لي أو قريب، فقال له النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: لبِّ عن نفسك ثم لبِّ عن شبرمة.

أفاد هذا الحديث أحكامًا -وهي مهمة-:
• أولًا: جواز ومشروعيّة الإنابة بالجملة.
• ثانيًا: أنّ من أراد أن يحجّ عن غيره لا بدّ أن يلبّي عنه، فيقول لبّيك اللهم عن أبي أو عن أمي.
• ثالثًا: أنّ من لبّى عن غيره ولم يحجّ هو  فإنّ الحجّ يكون عن من حج، وإن لبّى عن غيره، مثلًا واحد لبّى عن أبيه أو أمّه، وهو لم يحجّ عن نفسه فالحجّ يقع عنه ولا يكون الحج باطلًا، ما أحد يقول إنّما الأعمال بالنيّات، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى، نقول له النبيّ ‘صلى الله عليه وسلم- قال لبِّ عن نفسك.
• رابعًا: وقال بهذا أهل العلم، وهو اختيار ابن حزم، واختيار شيخنا -رحمه الله-، لا بدّ لمن أراد أن يحجّ عن غيره أن تكون له به صلة قرابة، قال: من شبرمة؟ قال: أخ لي أو قريب، واليوم يوجد توسعة شديدة جدًا في الحجّ عن الغير بل هناك أشياء تكاد لا تفهم، يعني تذكرة الحجّ في الذهاب والإياب ثمانمائة دينار، وواحد يقول لك أنا أحجّ بالجو عن أبيك بسبعمائة دينار، ليست مقبولة! وغير معقولة! ثمّ أخبرني بعض الإخوة، يقول: بعضهم يحجّ عن عشرة ويأخذ ثمانمئة دينار عن العشرة ويحجّ حجّة واحدة عن العشرة، وهذا أمر غير مشروع، توسعة الحجّ عن الغير اليوم أمر غير مرضٍ وغير مقبول.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

      ٢٠ ذو الحجة – ١٤٣٩ – هجري
      ٣١ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ رابط الفتوى

السؤال الثالث: هل يجوز أداء الحج والعمرة عن شخص ميت لم يكن يصلي؟ علمًا بأنه كان يصوم شهر رمضان.


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍🏻✍🏻

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052

السؤال الثاني: في صلاة الفجر والظهر أيّهما أفضل تحيّة المسجد أم السنّة الراتبة؟

السؤال الثاني: في صلاة الفجر والظهر أيّهما أفضل تحيّة المسجد أم السنّة الراتبة؟

الجواب: السنّة الراتبة -بارك الله فيكم- إذا ضاق الوقت من أن تصلّي سنّة الفجر و تحيّة المسجد، فصلِ ركعتين بالنيتين.

إذا دخلت المسجد، والإقامة لصلاة الفجر قائمة، وكنت قد صليت السنّة في البيت هل تقوم فتقضي تحية المسجد؟

لا.

لماذا؟

قال علماؤنا: صلاة تحيّة المسجد المراد منها تعظيم المكان، تعظيم المحِل، فإن عظّمته بسنّة راتبةٍ أو بفريضةٍ فقد دخلت تحيّة المسجد تحت هذه الراتبة.

لذا السؤال خطأ: هل أصلي تحية المسجد أم أصلي الراتبة؟ أنت صلِ الراتبة، ودخلت تحيّة المسجد ضمن الراتبة؛ لأنّ المراد تعظيم المحِل.

لذا كان من أشراط الساعة فيما أخبر النبيّ -صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان أن تُتخذ المساجد طرقًا.

يعني: أحدهم حتى يقصر المسافة عليه يدخل من باب المسجد ويخرج من الباب الآخر، ويدخل بدون أن يصلي تحيّة المسجد.

لو أردت أن تتخذ المسجد طريقًا فدخلت وأصبحت في داخل المسجد ينبغي أن تعظّم المكان فتصلي تحية المسجد، ثم اخرج من الباب الثاني.

أمّا أن تدخل من باب وتخرج من باب فهذا من أشراط الساعة.

ماذا يعني أنه من أشراط الساعة؟

يعني أنّ الخلوف في آخر الزمان لن يعظموا هذا المكان، لا يعظّمون بيت الله بالتحيّة.✍🏻✍🏻

📜 مجلس فتاوى الجمعة

٢٠ ذو الحجة – ١٤٣٩ – هجري
٣١ – ٨ – ٢٠١٨ إفرنجي
رابط الفتوى

السؤال الثاني: في صلاة الفجر والظهر أيّهما أفضل تحيّة المسجد أم السنّة الراتبة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

⬅ للاشتراك في الواتس آب
+962-77-675-7052