ما صحة هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل معاذا عند سفره إلى…

هذا الحديث مشهور الشهرة اللغوية لا الاصطلاحية عند علماء الأصول ويكثرون من ذكره، والحديث فيه ثلاث علل؛ فهو ضعيف ضعفه المحققون من أهل العلم، بل أفرده غير واحد بالتصنيف، وبين ضعفه.
وهذا الحديث فيه معنى منكر، وهو أن السنة لا يلجأ إليها إلا بعد أن يفقد الحكم من كتاب الله، لأن السنة حجة بذاتها، لا أنها يلجأ إليها بعد أن لا نجد الحكم في كتاب الله، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: {لا ألفين أحدكم متكئ على أريكته شبعان ريان، يقول: بيننا وبينكم كتاب الله، ما وجدنا فيه من حلال حللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، إلا إني أوتيت الكتاب ومثله معه}، أي السنة، وقال الأوزاعي وغيره: السنة قاضية على الكتاب فهي حجة بنفسها، فالأحكام الشرعية تؤخذ من كتاب الله وسنة رسول الله معاً، فالصلاة واجبة في الكتاب والسنة، فإذا أخذنا بالقرآن لا نعلم عدد الركعات ولا نعلم كيفية الصلاة فالقرآن أوجب الصلاة والسنة فصلت الصلاة، فلا يوجد في القرآن أن صلاة الفجر ركعتين والظهر أربع وهكذا، وكذلك الزكاة، لذا فإن هذا الحديث منكر لأن السنة حجة بذاتها.
وبعض الناس يظن أن الوارد في القرآن واجب، وأن الوارد في السنة هو سنة، وهذا خطأ، ففي السنة شيء حرام، وشيء واجب، فالسنة لها معنيان: معنى حكم تكليفي وهو من الأحكام الخمسة فوق المباح ودون الواجب، ومعنى آخر السنة كمصدر تشريعي فهي كالقرآن فيها الأحكام الخمسة.
فمن استغنى عن السنة ضال مبتدع ومن أنكر حجية السنة، واعتمد على القرآن فقط فهذا كافر.
ولذا إنكار بعض الناس على الطلبة أنهم مشغولون بالسنة وتاركون للقرآن لأنهم يظنون أننا لا نلجأ إلى السنة، إلا لما نفقد الحكم من القرآن، وهذا معنى خطأ أصلاً ومنكر في دين الله، فالسنة في التحليل والتحريم كالقرآن، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: {ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه}، فالنبي يقول مثله، والنبي صلى الله عليه وسلم هوالذي فصل والقرآن الكريم فيه إجمال، ولو قيل: إن القرآن بعموم تشريعاته جاء ليضبط المفاهيم والتصورات وإن السنة جاءت بعموماتها لضبط السلوكيات، لكان الكلام فيه نصيب كبير من الصحة.
ولا يجوز لأحد أن يعيب على أحد بأن يقول: قال رسول الله فمن عاب هذا ما عرف معنى  لزوم “أشهد أن محمداً رسول الله} لـ “أشهد أن لا إله إلا الله” فهما شهادتان متلازمتان لا تنفكان إلى يوم الدين، وهذا التلازم من ثمرته في الحياة أن يبقى على اللسان :قال الله، قال رسول الله، وهذا هو ديننا، فإن فقدنا ذلك في النازلة نذهب لأشرف الناس وهم الصحابة .
ومن أعجب العجب أن بعض يقول: فلان الخطيب لا يقول على المنبر إلا “قال الله” “قال رسول الله” سبحان الله! ماذا تريد أن يقول؟ أيحضر معه راديو على المنبر ليفتح على الأخبار؟ فَلِمَ يصعد الخطيب على المنبر إذن؟ من أجل “قال الله، قال رسول الله”.
لكن ينبغي أن نفهم معناها ونربي الناس عليها، لأن في ذلك الغنية، ولكن نحتاج إلى معاني جيدة وعقل وقاد يربط كل شيء بـ”قال الله، وقال رسول الله” فلا نقبل لأحد أبداً أن يقرر شيئاً من عنده.
ومن لم يضبط المسائل المنصوص عليها من “قال الله وقال رسول الله” لن يفلح أن يستنبط منهما الأشياء التي تلزم الناس فالأمر الطبيعي أن نتدرج، والأمثلة التي وردت فيها النصوص مثل مدرس الرياضيات الذي يدرس الأمثلة النموذجية فنفهم هذه الأمثلة النموذجية، ونهضمها ولا تغيب عنا؛ حتى نتعداها إلى غيرها، فإن قصرنا فيها ممن باب أولى أن نزل بغيرها، فواحد ما عرف الأصول ولا السنة، ولم يقبل القرآن ثم يتزعم المسائل التي يحتار فيها العلماء ويتكلم فيها، ويتجرأ على كبار العلماء، وهذا من مفارقات أهل هذا الزمان.
فالأمة ضائعة والناس محتارون، والحلقة مفرغة، وبقي الناس يحتاجون إلى من يوصل هذا الفراغ وهم العلماء.
واعلموا أن سبيل الإصلاح في آخر الزمان هو سبيل العلماء كما قال مالك والفضيل: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها).
وكل الناس العاملين اليوم على نوايا طيبة وعلى حب الشرع والحرقة عليه، يحاولون أن يسدوا مسد العلماء الربانيين ولن يقدروا، فكم من مريد للخير لا يصيبه فالذي يريد أن يصيب الخير لا بد أن يكون عنده الأدوات والأدوات كما قلنا يبدأ بالأمثلة النموذجية ويحذقها حتى يصل إلى الأشياء التي الأمة بحاجة إليها.
وفقنا الله وإياكم للخيرات، وجنبنا الشرور والمنكرات ورزقنا وإياكم الإنصاف والتقوى، وأبعدنا عن الهوى وعن ركوب ما لا يرتضى.

السؤال الثالث ما حكم الغش أو التغشيش في الامتحانات و هل إن كانت الامتحانات…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170402-WA0036.mp3الجواب : الغش كلما كان أثره أخطر كان إثمه أعظم ، فمثلا طبيب يغش ثم يعالج الناس بالجهل .
في يوم من الأيام جمعني مجلس مع واحد مسؤول يقول عن أخت من أخواتنا رحمها الله ساعدها في رخصة القيادة ، ثم بعد شهرين عملت حادث فماتت رحمها الله، فالأخ يفخر و يتكلم و يقول :
أنا الذي ساعدتها في أخذ الرخصة وإلا والله هي ما تصلح .
قلت : أنت قاتل لها عند الله .
استغرب .
قلت : أنت سبب قتلها ، لو ما أعطيتها رخصة ما قادت سيارة .
لذا الذي يمتحن الناس بقيادة السيارات ما ينبغي أن يعطي ابنه ولا أخاه ولا أباه رخصة إذا كان لا يعرف أن يقود، حبا فيه وخدمة له ، و هذا من باب الغش ان أعطيت من لا يستحق الرخصة ، و في صحيح مسلم رواياتان رواية ” من غش فليس منا ” و رواية ” من غشنا فليس منا” .
رواية من غشنا نحن المسلمون فليس منا ، و رواية من غش سواء كان هذا الغش لنا أو لغيرنا “من غش فليس منا ” .
فالغش كلما كانت عاقبته أخطر كان إثمه أعظم، مع أن الغش بكل صوره حرام .
فالمسلم ليس كالمجرم ،و المحسن ليس كالمسيء، و الذي يفهم ليس كالذي لا يفهم ،وهذا التفريق شرعي وتفريق الناس قدرات ،و الله عز وجل خلق الناس و قال ” وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ” ( 32 ) الله سخر الناس لبعضهم بعضا هذا يصلح طبيب ذاك ما يصلح طبيب .
فالغش يريد أن يسوي بين الأشخاص ،فالقدرات النفسية و الملكات العلمية و القوة النظرية التخيلية كالأجساد البدنية، هذا إنسان طويل ، هذا إنسان قصير ، هذا رجل مليح ، هذا رجل قبيح ؛و تتزاحم القدرات هكذا  ؛فأنت تريد أن تعتدي على قدر الله و ان تجعل الناس جميعا سواء ،كمن يحمل السيف وهذا طويل وهذا قصير فيسويهم ،فيقطع قليلا من رجليه ويقطع قليلا من رأسه  لازم الناس يكون طولهم مثل بعض ، لا الناس ليسوا مثل بعضهم البعض فالغش مقتضاه ولازمه أن يجعل الناس سواء في القوة الخفية النظرية ، فالغش كحال الذي يريد أن يسوي بين الناس في المرئيات ، وهذا أمر لا يمكن ،ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه ، هذا تعدي على قدر الله و خلقة الله و لكن الأول قص المعدة بالأمور المادية و الثاني في الغش بالإمتحانات و ما شابه في القوة العلمية مساواة في المسائل العلمية
 وهذا أمر لا يمكن .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2017 – 3 – 31 إفرنجي
3 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

استشكل علي العلم فتارة أقرأ فقها وتارة عقيدة وتارة أحفظ فإنني مشتت الفكر فلم أستطع…

أما الاستشكال فهذا لا يقع إلا من حريص على الوقت، وأن يقع الإنسان في الاستشكال فهذا علامة من علامات بدايات الفهم، وكثير من الطلبة يبدأ متحمساً وبعد أن يقرأ مجموعة من الكتب يبدأ يستشكل المسائل، وهذا الاستشكال ينبغي أن يدفعه إلى الأمام، وما ينبغي أن يصيبه إحباط بسببه ذلك أن أول علامات الفهم استشكال المسائل، ورحم الله الشافعي فإنه كان يقول: كلما تعلمت مسألة ازداد علمي بمقدار جهلي، فأكثر الناس علماً هم أكثرهم هضماً لأنفسهم، ولذا قالوا: العلم  ثلاثة أشبار من دخل الشبر الأول منه تكبر، ومن دخل الشبر الثاني منه تواضع، ومن دخل الشبر الثالث منه علم أنه لا يعلم شيئاً، فمآل العلم أن يعلم الإنسان أنه يعلم شيئاً فينظر إلى نفسه ويعرف حقيقة نفسه الأمارة بالسوء.
وطالب العلم ينبغي أن يحرص على وقته، وكان عمر يقول: (تفقهوا قبل أن تسودوا) أي احرصوا على الفقه قبل أن تصبحوا أصحاب سيادة، وكان سفيان يقول: (طالب العلم إن تزوج ركب البحر، فإن جاءه الولد انكسر به المركب) فإن كان طالب العلم شاباً صحيحاً ليس ذا عيال ولا مسؤولية ولا مهنة، وإنما هو في طور الطلب، فهذا بإمكانه أن يبني نفسه بنفسه، وأن يتقدم، وينبغي أن يكون التقدم سريعاً وتكون القراءة والتحصيل كثيراً، وهذا يحتاج إلى همة.
وقد ألف الإمام الصنعاني رسالة بديعة سماها: “إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد” قرر فيها أن الاجتهاد في عصره أيسر بآلاف المرات من الاجتهاد في العصور الأول، لأن العصور الأول كان الإنسان لا يستطيع أن يتحصل على الكتب، ولا أن يضبطها وكانت الكتابة قليلة، والآن الكتب كثيرة، والفهارس موجودة، لكن العلة اليوم في الهمة، وما أيسر الطلب وما أكثر العلم، لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: {من أشراط الساعة ظهور القلم}، ومع استخدام القلم فإن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويلقى الجهل.
وياليت كثيراً من الناس لا يحسنون القراءة والكتابة، حتى يعرفون الحرص على حلق العلم، فكثير من الناس لا يجلسون في حلق العلم بسبب أنهم يعرفون القراءة والكتابة، فيقول أنا أقرأ، لكنه لا يجلس ولا يقرأ ولا يتعلم ويبقى جاهلاً ويستخدم القلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ونصيحتي لطالب العلم أن يكون كالشجرة التي ينبغي إن نبتت أن تكون وارفة الظلال شديدة قوية، يجلس حولها ويتفيأ في ظلها عدد كبير، وألا يكون كالبقلة فينشغل بمسائل طنانة ومسائل موسمية، من غير ملكة ولا يكون فقيه نفس، ولا يتأصل ولا ينشغل بمسائل الباعث لانشغال بها غالباً الرئاسة والتقدم وأن يكون له وجود في المجالس، فالنبتة التي تزرع بسرعة كالبقل وغيره تنبت خلال أيام، لكن لا يتفيأ أحد في ظلها.
واليوم الناس بحاجة إلى من يغرس نفسه في باطن التربة، وأن يطول عليه الأمد والزمن، بحيث إن خرج يكون شجرة وارفة الظلال، يتفيأ الناس في ظلها، من حرارة الشبهات والشهوات الموجودة في المجتمعات بحيث يقع النفع والبركة بهذا الطالب.
وطالب العلم يستخدم المثل الذي يذكر على وجه الذم، لكن هو يحوره ويستخدمه على وجه المدح، وهو ((فرق تسد)) فهذا مثل سيء يقصد فرق بين الأمم تسد، لكن طالب العلم يستخدمه استخداماً شرعياً صحيحاً، فيقول: أفرق المسائل وأفرق العلوم حتى أسود، فينشغل بالمهم فالأهم، وينشغل بداية في بعض العلوم حتى ترسخ قدمه فيها، ثم ينتقل إلى علوم أخر.
ويصعب على طالب العلم أن ينشغل على وجه الحذق والإتقان ومعرفة العلوم على التفصيل في جميع أنواع العلوم فلا بد أن يفرق بين هذه العلوم فيبدأ مثلاً بالتوحيد والتفسير، ثم بعدها مثلاً يبدأ باللغة والأصول، وبعدها بالفقه وعلم المصطلح، وهكذا، يفرق بين العلوم حتى ترسخ قدمه فيها.
وينبغي لطالب العلم على أن يتقن العلوم على المتون المعتبرة عند أهل العلم، فتضبط أي علم على متن معتبر عند العلماء.
أما بالنسبة للحفظ فالذي أنصح به أنه أولى ما يتوجه إليه الحافظ  كتاب الله، ثم أحاديث الأحكام مثل عمدة الأحكام أو بلوغ المرام فإن يسر الله لهذا الطالب أن يبقى مستمراً في الطلب حتى يجلس ليدرس ويقع الانتفاع به، فإنه سيسأل عن الأحكام الشرعية وجُلُّ الأحكام الشرعية مركبة على أحاديث الأحكام، فهو بحاجة إلى أن يحفظها ويستحضرها، وحفظ النصوص التي فيها العصمة مقدم على حفظ كلام البشر.
وطلبة العلم متفاوتون في الحفظ ووجدت بالتجربة ومن خلال المقابلة مع مجموعة من الأعلام والعلماء في هذا الزمان أن من رزقه الله حفظاً فتحقيقه قليل، ومن رزقه الله تحقيقاً فحفظه قليل، وقل من يجمع بين الأمرين، وهذا دلالة على نقصان الإنسان، وعلى أن التفرد إنما يكون لله عز وجل في الكمال.
ولا بد لطالب العلم أن يكون في محفوظه شيء من نصوص الوحي، وأيضاً مما يستملح من الآثار ومن أقوال السلف، ومن الأشعار ومن الحكم والأمثال والقصص فهذه أمور حسنة، وهي بمثابة الملح، لكن لا ينشغل بها، فطالب العلم ما ينبغي أن يكون قصاصاً، لكن لا بد أن تكون له مشاركة في أن يمس مشاعر الناس وأن يحفظ شيئاً مما يحتاجه الناس في الوعظ وغيره، هذه نصيحتي للسائل والله الموفق.

يا طالب العلم يا أيها الحبيب يا أيها المبارك

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/AUD-20161224-WA0011.mp3لاتعرف ( بالشذوذ )، عمرك وسنك ومقدار علمك لا يأذن لك بالتفرد .
الائمة الكبار إن تفردوا فقد بلغوا (القليتين) لا يحملون الخبث .
شيخنا الألباني رحمه الله عنده تفردات قال بمسائل ماقال بها من قبله .
لكن من يأذن له بهذا التفرد؟
سعة علمه ولأنه بلغ فوق (القلتين) ، ما يحتمل أن يتكلم عليه صغير ، أنت بعد ما وصلت إلى هذا الحال فلا تعرف ( بالشذوذ ) .
حتى لو هجمت عليك واقتنعت بشئ شاذ احتاط لدينك ، لا تكن جريئا في شيء شاذ ما قال به أحد من المعتبرين ممن هم من قبلك .
لكن حق لك(ان تماحق) وأن تسأل وأن تراجع حتى تفهم ، حق لك هذا .
لأن (( الحق ابلج والباطل يتلجلج )) ، لكن لاتعرف بالشذوذ ، يعني ما واحد من المشايخ يناقشك وأنت انتشر عنك واشتهر الباطل والشر ، فهذا الاشتهار والانتشار مدعاة أنك لاتعود للحق ، ابقى ……. تبقى الشبهة في قلبك وابقى باحث واسأل على أنك مستشكل ولا تسأل على انك مقرر ، وإياك أن يظهر على لسانك وخلجات قلبك أنك تقبل شيئا ما قال به أحد من المعتبرين من العلماء ولاسيما أنك إذا نظرت ووجدت مثلا هذا اختيار إنسان كل اختيارته فيها شذوذ كفقه الأحباش .
يعني لو نظرت في موضوع النساء عند الأحباش لوجدت عندهم شذوذ ما الله به عليم .
واختيار الشذوذات مدعاة للاسقاط ومدعاة لعدم الورع وعدم التقوى ولاسيما إذا كانت هذه الشذوذات فيها تلقين ، يعني كأن يجلس الشيخ أمام الطلبة شباب وشابات ويذكر لهم حديث ذاك الصحابي الذي اخذ من تلك المراءة ما أخذ ثم لما أخبره أنه قد توضأ وصلى العصر فنزل قول الله تعالى ” ان الحسنات يذهبن السيئات ” ، فيصبح يقول للشباب والشابات خذ البنت وافعل بها ماشئت وقبل ويفصل تفصيل طويل وبعدها توضأ وصلي العصر وخلاص ، كل الوزر ذهب .
أعوذ بالله
أعوذ بالله.
ذالك الصحابي صحابي جليل كريم له من الحسنات والفضائل ما حماه الله في أن يقع في الزنا وأنت إذا ولجت هذا المولج وحمت حول الحمى أوشكت أن ترتع فيه ، قد تخرج بزنا ظاهر والعياذ بالله ، من الذي قال لك أنك تلحق بالصحابي ، الصحابي له من الخير ما ليس عندك ، فتلقين الناس بهذه الأمور هذا مدعاة للاتهام ، و لاحول ولا قوة إلا بالله.
تاريخ 2014 – 9 – 23
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

السؤال الأول أخ يقول ما نصيحتك في الخمول والكسل في الطاعات والنوافل وطلب…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/AUD-20170108-WA0026.mp3الجواب : إعلم علمني الله وإياك ، أن النبي- ﷺ – قال فيما ثبت عنه : ( إن لكل عامل – وفي رواية – إن لكل عابد شِرَة وفترة فمن كانت شِرَتُه إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى )
كانت عائشة – رضي الله تعالى عنها- تقول : ( كان رسول الله – ﷺ – يصوم حتى نقول لا يفطر وكان يفطر حتى نقول لا يصوم ) .
فالنفس البشرية تنازع صاحبها ، والإنسان في هذه الحياة يحتاجُ أن يتسلح بالصبر ،قال تعالى “سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ” (24) سورة الرعد ، بهذا يمتاز الصالحون ويمتاز أهل الجنة ،عندما الملائكة يدخلون عليهم فيقولون : “سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ” ۚ.
فالصبرُ على الطاعات أعظم عند الله من الصبر على ترك المعاصي .
والإنسان في هذه الحياة يعيش في ابتلاء والمطلوب من الإنسان أن يتحقق قول الله تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبُلنا وإن الله لمع المحسنين } .
فالنفسُ تنازع صاحبها ، ويميلُ الإنسان إلى الكسل ، لكن الكسل كما قال النبي- ﷺ – من كانت فترته -الفتور والكسل إلى سنتي فقد اهتدى ، في الحماس لا يجوز لك أن تخرج عن السنة ، وفي الفتور لا يجوز لك أن تخرج عن السنة .
من سار إلى الله بفقه وتوغل في هذا الطريق بعلم وتوفيق من الله عز وجل لا ينقطع ، لم يكن السلف الصالح يعرفون التحول والتنقل ، وكان الواحدُ منهم إذا فعل عبادةً أثبتها ، فكانت عائشة – رضي الله تعالى عنها – تقول : ( كان عملُ رسول الله – ﷺ – ديمة ) ، أي عمل على وجه الدوام .
وكانت تقول – رضي الله عنها- 🙁 كان رسول الله- ﷺ – إذا عمل عملاً أثبته ) .
افحص قدرتك قبل أن تبدأ، بالعمل هل تثبت عليه أم لا ؟ ، وأعني بالعمل النفل المطلق من صيام ، أو قيام ليل ، أو صلاة ضحى ، أو صدقة ، أو ما شابه .
افحص قدرتك إن كنت تستطيع أن تثبت افعل ، ما تستطيع أن تثبت، زكي نفسك ، وسأل ربك الثبات ، وأنت لما تسأل ربك الثبات لا تريد الثبات على أصل الدين فقط ، أنت تريد الثبات على أصل الدين وتريد الثبات على ما تفعلهُ من واجبات ومن رغائب ومسنونات سواءٌ كانت سنن مؤكدة أو سنن مطلقة ، فعلى هذا الإنسان يسأل ربه الثبات .
فالفقيه الذي يسير إلى الله بفقه يفحص فيثبت ، ثم لما يتقدم به السن يزيد، ثم لما يتقدم به السن يزيد، فحينئذ يلقى الله في أحسن أحواله ، ويكون يوم لقائه سبحانه وتعالى هو خيرُ أيامه .
الإنسان كيف يلقى الله على أحسن أحواله ؟
يعني كلما تقدم به السن ازداد خيراً .
كيف يزداد خيراً ؟
هو ثابت على عمل ويأتي بعد فترة يثبت على عمل ، فإن للحسنة أخوات وإن للسيئة أخوات ، كان بعض التابعين الكوفيين يقول : (( إني لأعملُ الحسنة طمعاً في أختها التي هي أكبر منها وإني لأترك السيئةَ خوفاً من أختها التي هي أكبر منها فإن للحسنةِ أخوات وإن للسيئة أخوات )).
لا تستهن بالعمل الصغير ، يعني تقول هذا مكروه فالأمر سهل ، المكروه يجرُ إلى مكروه أكبر منه ،والمكروه الأكبر منه يجر إلى الحرام ، والحرام يجر إلى البدعة، والبدعة تجر إلى الكفر والعياذُ بالله .
اعلم علمني الله وإياك أن بعض الذنوب عند أصحاب البصيرة لا يمكن صاحب البصيرة أن يقول إن هذا الذنب قد وقع عن فلان أو هذه النتيجة قد وقعت من فلان ولم تسبقهُ ذنوب كثيرة ، بعض الذنوب الكبيرة والنتائج الخطيرة ما تظن أنه وصل إليها دون مقدمات ، خفيت علينا المقدمات فتفاجأنا بانتكاسات .
يعني طالب علم معروف ذو لحية ، صاحب ثوب ، صاحب هدي طيب ، فجأة تجده لبس بدلة وقرافة ، ويغازل النساء ، ويسمع للنساء على المحطات الفضائية ، هذه النتيجة سبقها مصائب ، هذه النتيجة ما وصل إليها هكذا ، هذه النتيجة سبقتها عجائب .
ولذا في سنن الترمذي جيء بشاب قد سرق ،فقضى عمر أن تقطع يده ، فقالت أمه : والله إنه سرق لأول مرة ، قال : كذبت ، والله إن الله قد ستر عليه مرة ،ومرة ،فأبى إلا أن يفضح نفسه ، ليس أول مرة ؛الواحد يسرق تُقطع يده ، لا ، الله عز وجل يستر ( ستِّير ) ، يستر كثيراً ، ثم يأبى الإنسان إلا أن يفضح نفسه .
ولذا الإنسان إذا وقع في الكسل فالمقدمات غير مُحكمة إلا إذا كان ضعف بشري وهذا ما يسلم منه أحد .
ولسر عظيم يدركهُ أهل البصيرة كان النبي- ﷺ – يستغفرُ ربهُ في اليوم سبعين مرة )، ففي هذا الحديث لماذا كان النبي- ﷺ – يستغفر ربه سبعين مرة في المجلس الواحد ؟
محمد بن عبدالله أحب الخلق إلى الله في المجلس الواحد يستغفر مئة مرة وسبعين مرة تدرون لماذا؟
لأن الله يقول “لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر”.
الإنسان لا يثبت .
لو الإنسان يثبت على حال فإنه يتعب، ويتعب ،ويتعب، ويغلق العداد على هذا الحال الطيب وانتهى ، ويلقى الله على هذا الحال ، لكن الله سبحانه قال “لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر” ، النبي – ﷺ – في كل يوم يتقدم إلى الله ،في كل يوم حاله خيرٌ من الحال الذي قبله ، مع أن الحال الذي قبلهُ لا شين فيه ولا عيب ، فكلما تقدم استغفر الله من المنزلة التي سبقتها ثم يتقدم ثم يستغفر الله من المنزلةٍ التي سبقتها، فهو في علو وارتقاء وتقدم كل يوم .
ولذا لما خُيِّرَ النبي – ﷺ – لما خيرهُ جبريل بين الدنيا والأخرة ، قال : إلى الرفيق الأعلى ، إلى الرفيق الأعلى ، الذي يتناسب مع تقدمه ، والتقدم بهذه الطريقة وبهذا الفقه فيه رفق، التقدم بالطريقة التي ذكرناها فيه رفق ، رفق بالنفس البشرية تعطيها حظها ، ومع إعطائك حظها أنت كالخيل الجموح ،تروضها ،تعطيها حظها وتروضها ،كما كان يفعل سفيان بن عُيينة – رحمه الله – سفيان بن عيينة كان إذا دخل العشاء صلى العشاء ، تعشى ، خصوصاً في أيام الشتاء هذه الأيام الطويلة الليالي الطويلة تعشى ،ثم بعد العشاء أتيَ له بموز وفالوذج من أطيب الحلوى فأكل ثم كان يقول – رحمه الله – : إعلف حمارك ثم كُدَّهُ .
ما معني اعلف حمارك ثم كُدَّهُ ؟
فأنت لماذا تطعم حمارك ؟
لكي تعمل عليه ، فأنت تطعمه كي تعمل عليه ، فبعد أن يأكل ويُعطي نفسهُ حظها من أطايب الطعام وأطايب الفاكهة وأطايب الحلوى ، يقول : إعلف حمارك ثم كُدَّهُ ، هكذا كانت عادتهم في عبادتهم مع ربهم عز وجل .
أسأل الله أن يرزقنا يعني شيئاً مما رزقهم .
وأسأل الله أن لا ينقطع هذا الإسناد ( إسناد العلم ) الموصول بهؤلاء للنبي- ﷺ – و ( إسناد العبادة ) الموصول بهؤلاء للنبي ﷺ .
أسأل الله العظيم جل في علاه أن لا ينقطع .
أبو ادريس الخولاني كان يعلق سوطاً على الجدار ، فيقوم في الليل ويُجاهد نفسه ، ونفسه تنازعه لينام ويرتاح ،فيأخذ السوط يجلد رجليه ويقول :
إني أريد أن يعلم أصحاب محمد أن قوماً يسابقونهم على محمد – ﷺ – ، يريد أن يعلم أصحاب محمد أنه في أقوام يسابقونهم في اتباع النبي ﷺ .
فلما حُرِقَ بيت أبو ادريس الخولاني ما مستهُ النارُ قط ، حُرق كل شيء حواليه إلا هو ، فلما بلغ عمر ذلك طلبه ، فجيء له ، فرأى سمته وهديه وعبادته فقال : والذي نفسي بيده لو أن محمداً – ﷺ – رآك لأحبك ، عمر الملهم المحدث يقول : والله لو أن محمداً – ﷺ – رآك لأحبك ، وكان يقول : الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة مثل إبراهيم عليه السلام .
فالخير موجود، وأن تشكو من ضعف فهذا علامة خير فيك ، أنت لما يفوتك خير تحزن ولما تظهر عوارض مرض عليك من كسل، فالحمد لله ادعو الله ، والنبي عليه السلام علمنا فمن الدعاء :
اللهم أنا نعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل .
ما الفرق بين العجز والكسل ؟
العجز أن لا تقدر ، تفقد القُدرة على العمل .
الكسل أن تقدر لكن أن لا تجد همةً عليه .
فالذي يكسل نتيجة الكسل، توصل إلى عجز .
بعض الناس كسلان وبعض الناس عاجز ، أيهما أفضل ( العاجز أم الكسلان ) ؟
الكسلان أفضل من العاجز ، يعني بعض الناس يتراكم عليه كسل وكسل وكسل حتى يصبح عاجز ، بعض الناس عنده عجز على قيام الليل وبعض الناس عنده كسل عن قيام الليل ، فمن أفضل ؟
الكسلان أفضل من العاجز ، الكسلان إذا ما شعر أنه فاته شيء وشعر أنه أمر طبيعي وتراكم عليه الأمور يصبح مثل الجرح الذي ليس فيه إيلام ، جرح أدمن صاحبه عليه ليس فيه إدمان .
نسأل الله الرحمة .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
8 ربيع الثاني 1438 هجري
6 – 1 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .✍?✍?

السؤال الثالث يقول السائل ما الدافع والمراد من هذه الحملات الشعواء في اسقاط الشيخ…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/س-3.mp3*السؤال الثالث : يقول السائل ما الدافع والمراد من هذه الحملات الشعواء في اسقاط الشيخ الألباني علمياً ومنهجياً وعقدياً ؟*
الجواب : هي في الحقيقة دعوات ممنهجة لنصرة شارات ورسوم واسماء وجماعات وهؤلاء لهم في الحقيقة حضور ووجود وقوة ، وإن تلونوا ولبَسوا على السلفيين ، وضمتني بعض المجالس مع بعض الإخوان المسلمين فسمعتهم يقولون : (الإخوان المسلمين النموذجي الأردني ) لماذا ؟ قالوا السعودية والخليج تأثروا بالمشايخ ،قالوا الإخوان المسلمين في المملكة هنا في هذه البلاد المباركة والى في الخليج متأثر بهم فهو ليس على الجادة ليس الإخوان المسلمين كما نحب ، أما الإخوان المسلمين في الأردن هو نموذج ما أثر فيه أحد ، لذا ما يعرف هؤلاء الحزبيين إلا من عاش بينهم ، ولهم طرق عجيبة غريبة ولهم طرق في تأليب الحكومة على الشيخ ، يعني تخيل واحد حزبي كبير محترق يكتب لوزير الداخلية يقول عندنا شاب طائش يصعد المنبر بدون إذن الأوقاف يُكفر الناس فأرجو التنسيب ففي تسفيره ، فجاء خبر التسفير ، ثم بعد مداولات لما رُوجِعْ الشيخ ونظر الناظر في هذه الدعوة تبين أن كل الدعوى كذب ، فالحزبيون يسقطون شيخنا – رحمه الله تعالى – وأسأل الله رب العرش العظيم أن يحفظ مشايخ الدعوة في هذه البلد – الدعوة الآن يقال فيها الشيخ يقال عنه كيت ، وكيت ، وهؤلاء الحزبيون لا تستبعدوا عليهم أن يتكلموا في الآخرين ، ولا أريد أن اكمل ، ولا أريد أن أقول أن علمائنا – رحمهم الله تعالى – السلفيين إذا ما ناصر بعضهم بعضاً وما دافعوا عمن اتُهِم ظلماً فإن لله سُنة وهذه السُنة ماضية لا تتخلف عن أحد .
◀ لقاء الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان مع الشيخ عبد العزيز الريس وبعض من طلبة العلم ج1
⏰ 2017 – 3 – 15
⬅ رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/1170/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني عشر أنا شاب تركت أهلي وسافرت إلى بلاد الغربة لطلب العلم الشرعي…

 
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/س-12.mp3الجواب : أولاً ذهابِك مُهاجراً ، ومن يُهاجر في سبيل الله فَقَد وَقَعَ أجرهُ على الله ، فإن عَلِمَ الله صِدْقَك في خُروجِك من بَيْتِك لِطَلَب العِلم كما تقول فأجرَُك على الله جَلّ في عُلاه ، والرِّحلة لِطَلَب العِلْم فإن الملائكة تَضَع أجْنِحَتَها لطالب العِلْم رِضَاً بما يَصْنَع ، والملائِكة لا تَضَع أْجْنِحَتَها إلا لأنَّ الله جَلَّ في عُلاه يرضى عن طالِب العِلْم ، وهذه سُنَّة الأسْلاف ، كانوا يُهاجِرون في طَلَب العِلْم ، فإن لم تُحْسِن الَّتقْدير ، أو طرأَ شيءٌ لم يكن في الذِّهن ، بأنكَ خرجْتَ ثُمَّ لم تعُد ، فالنَّبي صلى الله عليه وسلـم في بعض الروايات يقول : بلو أرحامكم ولو بالسلام ، فيُصبح أقل الصِّلَة البل ، والبل في الصِّلة وبِر الوالدين ، يكون بالسُّؤال والكلام ، واليوْم البل يكون بالهاتف ، ويمكن أن تبقى مُطمئِنَّاً على والدِيْك ، وأن تُرسل لهم ما حباك الله من مال ، أو هدية ، أو تُشعرهم بأنكَ تُحِبَّهُم ، وأنكَ تدعو لهُم ، وأنهم ما غابوا عن بالك ، فالإنسان مُكلَّف بالذي يستطيع ، ومن محاسِن دينِنا قَوْل رَبُّنا تعالى : لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ البقرة (286) ، وقوله تعالى : لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، الطلاق ( 7 ) ، وقَوْل النَّبي صلى الله عليه وسَلَّم لم : “إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم “.
 
مجلس فتاوى الجمعة : 5 – 8 – 2016
 
رابط الفتوى :
 
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

السؤال الرابع يقول السائل ليتك تكلمنا عن علاقة الشيخ الألباني مع ابن باز وابن…

 
http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/05/س-4-2.mp3*السؤال الرابع : يقول السائل ليتك تكلمنا عن علاقة الشيخ الألباني مع ابن باز وابن عثيمين – رحمهم الله تعالى – وجزاكم الله خيراً ؟*
الجواب : أما شيخنا مع الشيخ العلامة الوالد ابن باز والوالد ابن عثيمين – رحم الله الجميع – ضمهم منهج ، ضمهم توحيد وسنة ، واللقاءات – ولا سيما بين الشيخ ابن باز والشيخ الألباني – كانت كثيرة وتعاصروا في التدريس في الجامعة الإسلامية ، وكان التدريس بترشيح من الشيخ ابن باز لشيخنا الألباني – رحمهم الله تعالى – وعبارات الثناء المتبادلة بين الأطراف المذكورة معروفة ، فالشيخ مثلاً ابن عثيمين – رحمه الله – لما كان يسأل عن موضوع الإرجاء في الشيخ الألباني ، يقول : إما هذا السائل لا يعرف الإرجاء أولا يعرف الشيخ الألباني ، الشيخ ابن باز كان يقول : لا يوجد تحت أديم السماء من هو أعلم بالحديث من الشيخ الألباني – رحمه الله – ، كنتُ في مكتبة الشيخ لما جاء خبر وفاة الشيخ ابن باز فبكى الشيخ بكى وانهمرت الدموع من عينيه وترحم عليه وذكره بعلم وعبادة والشيء الكثير، الشيخ الألباني كان يقول لما يُسأل من أعلم من رأيت ؟ فيقول أعلم ما رأيت أربعة :
1 – الشيخ ابن باز .
2 – الشيخ محمد الأمين الشنقيطي .
3 – الشيخ تقي الدين الهلالي .
4 – الشيخ عبيد الرحمن المباركفوري الهندي .
فكان الشيخ رحمه الله تعالى يسمي هؤلاء الأربعة.
والأخبار عن لقاء الشيخ مع ابن باز في منى والتدافع في الفتوى وكل منهما يُقدم غيره هذا خبر معروف وكان الشيخ عبيد الرحمن موجوداً أيضاً .
كذلك لما قيل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – عن وصية شيخنا الألباني أنه .. كانت وصيته أن تكون المدة بين دفنه وموته هي قراءة وصيته ، فقال الشيخ ابن عثيمين – (رحمه الله) : رحمه الله الشيخ الألباني علم الناس السنة حياً وميتاً ، رحم الله الجميع .
◀ لقاء الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان مع الشيخ عبد العزيز الريس وبعض من طلبة العلم ج1
⏰ 2017 – 3 – 15
⬅ رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/1171/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر بعض طلاب العلم للأسف يغتابون بعض الدعاة وعندما تنصحهم و تذكرهم…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/س-14-1.mp3الجواب : طَالِب العِلْم حافظ للسانه و حافظ لوقْته ؛ طالِب العِلْم لا يَخُوض فيما لا يعنيه ، وطالِب العِلْم إن تَكلَّم يتَكلَّم بشَفقة و نصِيحة على الناس. و من تَتَبَّع عُيوب النَّاس فَضَحَهُ الله عزَّ وجل ولو في عَقْرِ داره ، وهذا أمرٌ مَنْصوص عليه فعند ابن ماجة وصححه شيخنا الألباني” من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة و من كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته” و هذا أمر مُشاهَد، الذي يترُك عُيوب نفسِه وينشَغِل في عُيوب غيرِه لا يبقى قائماً. الذي يتَتَبَّعْ عُيوب النَّاس لا بُدَّ أن يُبْتلى نسألُ الله عزَّ وجل العفْوَ و العافِية.
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة : 5-8-2016
 
↩ رابط الفتوى :
 
◀ خدمة الدُرَر الحِسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?
 

السؤال الثاني والعشرين طالب علم في أول شبابه صبر خمس سنوات في الغربة بدأ ييأس…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/WhatsApp-Audio-2017-11-17-at-4.37.10-PM.mp3الجواب:
طبعا يمكن أن يصبح عالما؛
وهل يلزم من وليّ الله -سبحانه و تعالى- أن لا يخطئ ؟
كلّ ابن آدم خطاء.
هل يدخل في في كلّ ابن آدم خطاء الأولياء؟
نعم يدخل الأولياء ؛حتى الولي يمكن أن يخطئ ؛يمكن أن يخطئ.
هل يمكن لطالب العلم الذي يقع في بعض المعاصي لغفلة أن يتعلم ويصبح عالما؟
نعم يمكن ما الذي يمنعه؟!
من الذي يحول دونه ودون فضل الله؟!
من الذي يقول فلان لا يصلح وفلان يصلح ؟!
النبيّ صلى الله عليه و سلم يقول: « من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ».
فالعلم إجتباء واختيار من الله عز وجل و الله سبحانه أعلم من يختار « اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ».
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
21 صفر 1439 هجري
2017 – 11 – 10 إفرنجي
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor