السؤال الخامس عشر : هل هنالك عند العلماء مصطلح من حكم على الحديث ويسميه جيد، وأين نضع الحديث الجيد هل هو مع الحسن أم مع الصحيح؟
الجواب: العلماء يقولون إسناده جيد للحديث الذي لم يستوف شروط الصحة، يكون فيه راوي لا تستطيع أن تقول إنه حسن فهو أعلى من الحسن، ولا تستطيع أن تجزم أنه صحيح لأن الراوي فيه شيء يسير، وهذا الكلام في الضبط على الراوي لا يجعلك تقول إنه صحيح، فالجيد دون الصحيح وفوق الحسن، فالعلماء يقولون إن إسناد الحديث جيد للحديث الذي هو دون الصحيح وهو فوق الحسن، هذا يسميه علماؤنا رحمهم الله تعالى إسناده جيد.
السؤال الرابع عشر :هل هناك وقت مفضل لتناول الطعام في الشرع وهل هناك عدد مفضل للوجبات؟
الجواب: قال بعض الصالحين كما في شعب الإيمان للبيهقي قال: طعام الأنبياء وجبتان.
وطعام عوام الناس ثلاث وجبات، قال :فمن أكل أكثر من ثلاث وجبات فعلى أهله أن يصنعوا له معلفاً.
وثبت أن رجلا جاء لأبي هريرة، فقال لأبي هريرة :صمت فأكلت، فقال: أطعمك الله وسقاك، ثم أكلت ما أكلت قال: أطعمك الله، قال :ثم أكلت، يعني وهو صائم أكل ثلاث مرات (وبعد ما أكمل الكلام)، قال له أبو هريرة رضي الله عنه :لست من أهل الصيام يا بن أخي، أكلت فأكلت وأنت صائم ثلاث مرات، الصيام لا يصلح لك.
العرب يأكلون في طرفي النهار، وجدت مقولة بديعة للشيخ تقي الدين الهلالي تتبع بها أشعار العرب يأكلون أول النهار ويأكلون آخر النهار، وجل العرب على هذا، وإذا أكلوا في الضحى يأكلون غبوقا وشيئا يسيرا، لكن الأكل يكون وجبتين ليس الغداء، يعني يكون قرابة العصر، في طرفي النهار هذه وجبات العرب والله تعالى أعلم. وما ملأ آدمي وعاءً شر له من بطنه فالأكل حتى تمتلئ فهذا مرفوض وأما أن تقوم عن الطعام ونفسك تشتهي الطعام فهذا أمر حسن.
السؤال الثالث عشر: رجل حصل معه حادث ودعس شخصا فأُدخل هذا الشخص المستشفى و مكث مدة و خرج بعدها ثم تراجعت صحته ومات فقالوا لصاحب السيارة: أنت عليك الدية لأنه توفي بسبب الحادث مع أنه شفي و خرج، فهل هذا الكلام صحيح و هل على السائق دية أفيدونا جزاكم الله خير؟
الجواب: أحيانا بقدر الله و قضائه تصنع شيئا فالله جل في علاه يكتب في هذا الشيء الذي العادة فيه أن صاحبه لا يموت فتقع الوفاة فهل يقال هذا سبب الوفاة ؟ كما فعل موسى عليه السلام قال الله عز وجل « فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ» القصص 15.
يعني وكزه وضع يده على يده فدفعه فلما دفعه … مات فقدّر الله موته بالوكز.
هل الوكز يؤاخذ عليه صاحبه؟
إذا كانت الوفاة بسبب الوكز نعم.
أما إذا كانت الوفاة ليست بسبب الوكز فلا.
فأهل الخبرة إن قالوا أن هذا الموت كان بسبب حادثك الذي صنعت معه فحينئذ أنت قاتل وعليك دية وعليك كفارة و ما شابه
وأما إن قال أهل الخبرة إنه شوفي وعوفي ثم قدر الله له أن يموت بسبب ضعف أو لسبب آخر بغير سبب حادث السيارة الذي فعلت فحينئذ لا شيء عليك لا دية ولا كفارة.
السؤال الثاني عشر: صديقي مهندس يريد أن يأخذ قرضا من نقابة المهندسين بقيمة ٥٠٠٠ على أن يسدد المبلغ ٥٤٠٠ دينار علما أنه لا تزيد قيمة الفائدة إذا تأخر فهل هذه الزيادة ربا أم لا؟
الجواب: أنا الآن (أسير) السائل , و أن أُوافقه، أو لا أُوافقه فيما يجري هذه مسألة أخرى .
سؤال الأخ: واحد يريد أن ياخذ ٥٠٠٠ دين و يسدده ٥٤٠٠ هل هذا ربا؟
الربا قسمان:
الفائدة فيه مُركَّبة يقولون الفائدة (المضرة) زيادة مُركَّبة و زيادة غير مُركَّبة.
المُركَّبة كلما تأخر السداد كلما زاد الربا.
وغير المُركَّبة زيادة ثابتة مهما تأخر تبقى الزيادة.
هذا ربا وهذا ربا.
٥٠٠٠ و ٥٢٠٠ و ٥٤٠٠ و ٥١٠٠ و ٥٠٥٠ قلّت او كثُرت هذا ربا، وهكذا تأخد ٥٠٠٠ و تدفع ٥٤٠٠ هذا ربا لكن هذا ربا غير مُركَّب، الربا المُركَّب أنه كلما تأخرت كلما زاد اد المبلغ.
فهذا السؤال إذا أخذت ٥٠٠٠ وتدفع ٥٤٠٠ من أي جهة من الجهات فهذا ربا ولكن هذا ربا غير مُركَّب وهو حرام لكن إثم الربا المُركَّب أشد من إثم الربا غير المُركَّب لأنه كلما إزداد الربا إزداد الوزر عند الله عز وجل.
السؤال الحادي عشر : هل العلم الشرعي اصطفاء من الله أم اجتهاد من الإنسان؟
الجواب: لماذا هذا التخيير؟
لماذا لا يقال بالاجتهاد والاصطفاء؟
روى الخطيب في تاريخ بغداد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ». (9 /127)، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة برقم 342.
العلم بالتعلم، لكن الله جل في علاه لا يوفق الإنسان للطلب إلا إذا أراد به خيرا.
تأمل معي: روى البخاري (71) ، ومسلم (1037) عن مُعَاوِيَةَ بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).
الحديث له مفهوم وله منطوق.
منطوقه واضح، من اشتغل بالعلم والفقه فهذا الله عز وجل يريد به خيراً، ومفهومه خطير جداً، وأدعوا كل أخ يسمعني أن يتأمل مفهوم هذا الحديث.
الذي لا يطلب العلم الشرعي لا خير فيه، من يرد الله به خيرا يفقه في الدين، ومن لم يطلب العلم الشرعي لا خير فيه وهذا مفهوم خطير جداً.
يعني يعيش أجلكم الله كما تعيش الدواب.
ولذا الإنسان منزلته عند الله عز وجل بأن يتفقه وأن يتعلم.
من يرد الله به خيراً يفقه في الدين، فهو اصطفاء، والعلماء ورثة الأنبياء، والنبوة ليست مكتسبة إنما هي اصطفاء من الله.
فالوارث كذلك لكن الوارث يحتاج أن يجد وأن يجتهد.
وهذا أثر لطيف معناه شريف خرجه مسلم في الصحيح، فقال:
حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: أخبرنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير قال: سمعت أبي يقول: « لا يستطاع العلم براحة الجسم » .الصحيح : أوقات الصلاة رقم (612).
طالب العلم يحتاج أن يتعب ويحتاج أن يملأ وقته بالخير.
والعلم مخلوق عجيب مدلل دلال شديد، اهجر العلم أسبوع يهجرك شهر، اهجره شهرا يهجرك سنة، اهجره سنة يهجرك ثلاث سنوات عشر سنوات، ابتعد عن العلم قليل يبعد عنك أكثر، وإن قربت منه وبحثت فيه فإنه يأخذك أخذاً لا يقبل المشاركة، فتكون للعلم فقط.
لذا قالوا: إن أعطيت العلم بعضك لم يعطك شيء وإن أعطيته كلك يعطيك بعضه، إن أعطيت العلم شيئا لا يعطيك شيئا إن أعطيته بعضك لا يعطيك شيء، وإن أعطيته كلك فالعلم يعطيك بعضه.
السؤال الثامن: إخوانكم في السودان في هذه الأيام في فتنة المظاهرات نرجو منكم كلمة توجيهية؟
الجواب: العاقل من يتعظ بغيره. وقدمنا ليست كلمة، وإنما كلمات في أول أحداث سوريا، ونبهنا أن الأمر خطير وخطير للغاية، وأن مآل الأمر يعود على أهل السنة والجماعة بخطر شديد، وهذا الذي جرى.
فُرغت سوريا من عدد كبير من أهل العلم، ومن أهل الديانة، وكان مآل ما صنعوا من المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات كان أمرا ليس بصالحهم.
والذي يجري في (اليمن) وما يجري في (مصر) وما يجري في كثير من البلدان، العاقل ينبغي أن يتعظ بغيره.
وعندنا شيء يسمى (أهل الحل والعقد، وأهل الدين، والرأي) هم الواجب عليهم أن يتكلموا مع الحكام.
أما العوام وضعاف الرأي تجده لا يسمع له في بيته، زوجته وأولاده لا يسمعون له كلمة، ويصبح وهو في الشارع ويريد من الحاكم أن يسمع له.
هذا من غير المعقول.
يقال لمثل هذا كما يقال في المثل: (ليس هذا بعشك فادرجي)، هذا ليس شغلك، هذا ليس نصيبك.
فعلماؤنا رحمهم الله تعالى يقولون: أهل الحل والعقد أهل العلم هم الذين يجب عليهم أن يقوموا بالأمر، والنصح، والتوجيه، وإنكار المنكر بالتي هي أحسن للتي هي أفضل
أما كل واحد ينط في الشارع ولا يُقدر هؤلاء الناس مآل ما يفعلون ولا يعرفون المصالح والمفاسد فهذا أمر خطير.
أرجو من الله عز وجل أن تكون الأمور على خير في السودان.
ولا أكتمكم موضوع السودان موضوع طويل وراءه اليهود.
كنتم ستفهمون هذا أو لا تفهمون لكن هذا سيظهر.
موضوع السودان موضوع كبير ولا سيما موضوع النيل ومنابع النيل، واليهود في منابع النيل اشتروا شيئاً كثيراً.
وفي الحديث قيل هو مرفوع وقيل موقوف عن عبدالله بن مسعود قال: يُوشِكُ أن تطلبُوا في قُراكم هذه طستًا من ماءٍ فلا تجدونَه، ينزوي كلُّ ماءٍ إلى عنصرِه؛ فيكونُ في الشامِ بقيةُ المؤمنين والماءِ.
الألباني (١٤٢٠ هـ)، السلسلة الصحيحة ٣٠٧٨ • إسناده صحيح.
في آخر الزمان لا تجد طستا من ماء إلا في الشام.
الفرات والنيل بنوا عليهما الجسور والسدود في تركيا وكادت أن تجف، وموضوع النيل إذا حُرم أهل مصر منه يرجع حالهم كحال ما ذكره المقريزي قال: كان الناس يموتون جوعا، والميت كان لا يقبر، يقطع ويؤكل من شدة الجوع.
هذا شيء حقيقي وواقع، شيء ما تنظر فيه بخيال.
الترع والناس الذين يعيشون في قرى مصر إذا انقطعت عنهم الزراعة وهم يأكلون من أرضهم يموتون جوعا.
والمؤامرة تبدأ من السودان ومن وجود فاصل بين مصر والسودان وزرع دولة للنصارى والأقباط إلى آخره.
حقيقة موضوع السودان ،أسأل الله العظيم أن يلطف، والذي يتابع الأخبار والأحداث يجد أن الأمر عميق واليهود يصرحون من عشرات السنوات بوجود قلاقل في السودان وتنفيذ شيء هم في بالهم.
فينبغي والواجب على أهل السنة في السودان أن يعقلوا، وأن يفهموا، والكبار هم يتكلمون، وأهل الرأي، وأهل الحل، والعقد من الكبار هم من يتكلموا، والصغار وأصحاب المشاكل في موضوع الاعتصامات والمظاهرات وما شابه ينبغي أن يعرفوا قدر أنفسهم.
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة:
٥، جمادى الأولى، ١٤٤٠ هـ
١١ – ١ – ٢٠١٩ افرنجي
↩ رابط الفتوى: http://meshhoor.com/fatwa/2697/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
الجواب: طرفي الليل وطرفي النهار في آخر الليل وآخر النهار يبدأ من بعد العصر إلى المغرب ومن بعد الفجر إلى طلوع الشمس وهذا الوقت وقت مبارك.
وروى مسلم بإسناده عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا بَعْدَ مَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ فَأَذِنَ لَنَا قَالَ فَمَكَثْنَا بِالْبَابِ هُنَيَّةً قَالَ فَخَرَجَتْ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ أَلَا تَدْخُلُونَ فَدَخَلْنَا فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ فَقَالَ مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا وَقَدْ أُذِنَ لَكُمْ فَقُلْنَا لَا إِلَّا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ قال: ظَنَنْتُمْ بِآلِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ قَالَ فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَطْلُعْ فَأَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ قَالَ يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ قَدْ طَلَعَتْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا فَقَالَ مَهْدِيٌّ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا.
رواه مسلمِ( 1948): في باب تَرْتِيلِ الْقِرَاءَةِ وَاجْتِنَابِ الْهَذِّ.
ثبت في ” صحيح مسلم من حديث سماك بن حرب قال 🙁 قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله ؟ قال : نعم ، كثيراً ، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح – أو الغداة – حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت الشمس قام ؛ وكانوا يتحدثون ، فيأخذون في أمر الجاهلية ، فيضحكون ويتبسم .
رواه مسلم (1557) باب فَضْلِ الْجُلُوسِ فِى مُصَلاَّهُ بَعْدَ الصُّبْحِ
.هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ،هذا الوقت وقت ذكر ما بعد الفجر من طلوع الشمس وما بعد العصر إلى غروب الشمس هذا وقت الذكر وهذا وقت أذكار الصباح والمساء.
السؤال الثامن: ما هو الدليل على جواز تحويل الفريضة إلى نافلة أو النافلة إلى نافلة؟
الجواب: علماؤنا يقولون وهذا مذهب جماهيرهم وقد تعرض لهذه المسألة الأستاذ عمر الأشقر في كتابه المقاصد الشرعية، يقولون أن تتحول من الفريضة إلى النافلة فلك ذلك، أما أن تتحول من النافلة إلى الفريضة فهذا ممنوع ،وكذلك إن تحولت من عبادة إلى عبادة هي أحسن منها في النية فلا حرج؛ يعني: نويت أن تصلي ركعة وتر وبعد أن نويت أن أصلي ركعة وتر أردت أن أجعلها ثلاثة فأنا الآن حولت النية من الحسن إلى الأحسن، تكاسلت عن صلاة الجماعة فكبّرت وأنا أنوى الفريضة ثم بعد أن كبرت عزمت على أن أصلي في المسجد والآن أريد أن أحول نيتي من الفريضة إلى النافلة فالعلماء يجوزون هذا، أما إن نويت صلاة ثلاثة ركعات وتر فتحولها إلى ركعة أو أن تحول الصلاة من النافلة إلى الفريضة فهذا على أوجه الاقوال ممنوع.
تحول الفريضة إلى نافلة فهذا ممنوع.
والسؤال الآن ما هو دليلك؟
عن موسى بن إسماعيل قال ثنا حماد قال أخبرنا حبيب المعلم عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله أن رجلا قام يوم الفتح فقال: يا رسول الله إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين قال صل ها هنا ثم أعاد عليه فقال صل ها هنا ثم أعاد عليه فقال شأنك إذن.
سنن أبي داود 3305 وصححه الألباني.
أيهما الصلاة فيه أحسن والأجر في الصلاة أعظم عند الله في المسجد الأقصى أم في المسجد الحرام ؟ المسجد الحرام الصلاة فيه أعظم فحوله النبي صلى الله عليه وسلم من النذر الذي نواه في المسجد الأقصى إلى أن يؤديه في المسجد الحرام.
لكن على التقعيد والتأصيل الذي سبق لو قال يا رسول الله نذرت أن أعتكف في مسجدك فأردت أن أذهب إلى الأقصى وأعتكف هناك هل هذا مشروع؟ الجواب: لا، طيب لو قال: يا رسول الله نذرت أن أعتكف في مسجدك وأردت أن أعتكف في المسجد الحرام في مكة هل هذا مشروع؟ هذا مشروع وهكذا وعلى هذا فقس، فالعلماء يقولون لا يوجد نازلة إلا وفيها نص والنص يستنبط منه أشياء فمنه ما يستفاد من منطوقه ولفظه ومنه ما يستفاد من فحواه ومعناه، فالفحوى والمعنى لهذا الحديث واسع ولم يقصر العلماء ذلك في الاعتكاف وإنما عمموه على نية العبادة وجعلوه واسعا واستنبطوا منه أشياء عديدة وكثيرة.
السؤال السابع: زوجتي تطلب العلم الشرعي في معهد من المعاهد الشرعية في مصر ولكن بيننا وبين المحافظة التي فيها المعهد مقدار ساعتين ونصف ذهاب وساعتين ونصف إياب. ما حكم الشرع في ذلك؟ بارك الله فيكم.
الجواب: يُنظر ،ساعتين ونص غالبا هذا سفر ،إنسان ينتقل من مكان إلى مكان بساعتين ونص ،ساعتين ونص على امتداد الطريق.
ولكن مصر لها حال
ففي مصر قد تمكث ساعتين ونصف بحكم الأزمات، وتكون المسافة ليست مسافة مسافر، تكون المسافة ليست مسافة مسافر.
تكون زحمة الشوارع زحمة المكان فالسؤال ناقص.
يعني ساعتين ونصف كيف تقضيها.
الجواب: إذا عد الانتقال من البلد التي تعيش فيها هذه الأخت طالبة العلم الشرعي التي تدرس في المعهد الشرعي إذا عد سفراً في أعراف الناس فالأصل في السفر في حق المرأة أن تكون مع محرم كما ثبت في الصحيحين وهذا قول جماهير أهل العلم.
أما إن كانت الساعتين والنصف تقضى في الزحمة والأزمات وتكون المسافة ليست مسافة قصر وإنما هو انتقال من مكان لمكان وغالب الدراسة تكون هكذا فحينئذٍ لا حرج في هذا.
السؤال السادس: أنا أعمل في السوق المركزي وفي بعض الأحيان يطلب مني بعض الذين أعمل معهم في النقل شراء بعض الحاجات من مالي الخاص فهل لي أن أضع بعض الربح على ذلك؟
الجواب: أنت الآن يطلب منك على أنك بائع أم أنك فقط أمين؟
يعني واحد يقول لجاره: أين تذهب؟
فقال: إلى السوق.
فقال له: اشتر لي كذا، اشتر لي هذا الأمر .
هل له أن يربح من جاره؟
الأصل في الإنسان أن يده يده أمانة، الأصل في الإنسان أن يده يده أمانة ولا يربح، إلا إن تعارف الناس في ما بينهم أن في هذا ربحاً فحينئذٍ لا حرج في ذلك.
فإذا الأعراف قامت على أنك تبيع وتشتري وتملك وتربح فلا حرج في ذلك وأما أن تشتري على وجه الخدمة ووجه الأمانة فالأصل في الإنسان أن تكون يده يد أمانة لا يد ضمانة.