السؤال الأول ورد أكثر من سؤال ما هو الدليل على صلاة الظهر عند اجتماعها مع…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/س-1.mp3*السؤال الأول: ورد أكثر من سؤال ما هو الدليل على صلاة الظهر عند اجتماعها مع صلاة الجمعة.*
مداخلة من الشيخ: والسؤال بهذه الألفاظ خطأ، والأصل أن يقلب، فلا يقال: ما هو الدليل على صلاة الظهر إذا اجتمعت مع الجمعة إنما يقال: ما هو الدليل على إسقاط الظهر إذا اجتمعت مع الجمعة.
تكملة السؤال: الأخ يسأل ما هو الدليل أننا نصلي الظهر.
مداخلة من الشيخ: الأصل في السؤال أن نقول: استصحاب ما كان وابقاء ما كان هو الأصل.
الأصل في الصلوات كم؟
خمس باليوم والليلة.
فالأصل أن نصلي الظهر، فإذا اسقطتها فأنت المُسقط الذي تحتاج للدليل، وليس أن المصلي الذي يحتاج للدليل؛ هكذا ينبغي أن يكون السؤال.
لم يقل بإسقاط الظهر إذا اجتمعت مع العيد من السابقين أحد.
أثرَ عن الإمام الشوكاني، بل قاله في كتاب نيل الأوطار في شرح حديث منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأبرار، وكذلك في كتابه السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار، وتابعه على هذا شيخنا الالباني رحمه الله في كتابه تمام المنة.
وشهر الخبر والقول عند طلبة العلم من خلال اختيار شيخنا الالباني رحمه الله، وكان الدليل على الإسقاط رواية عند أبي داود في كتاب سنن أبي داود برقم 1070 عن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا عبد الله ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار، ثم رحنا إلى الجمعة، فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانا، وكان عبدالله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بالطائف، فلما قدما ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السنة.
من الذي قال أصاب السنة؟
ابن عباس.
قالها في حق من؟
في حق عبد الله ابن الزبير.
لما فعل ابن الزبير ماذا؟
لما علا النهار قال في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار.
قال: فما خرج إلينا للجمعة، فلما جئنا نصلي الجمعة صلينا وحدانا.
عطاء بن أبي رباح مكي، والقصة في مكة، وجئنا لعبد الله ابن الزبير في مكة، الحادثة في مكة، وعبدالله بن عباس من الطائف، لما قال: فقدم علينا، أي قدم علينا من الطائف إلى مكة.
أمر استغربه عطاء، واستغربه التابعون.
ابن الزبير صلى بنا العيد لما اجتمعت مع الجمعة فجئنا لصلاة الجمعة فما خرج إلينا، فصلينا وحدانا.
سألنا ابن عباس عن فعل ابن الزبير أنه ما صلى الجمعة، بل صلى العيد، فماذا قال؟
قال: أصاب السنة.
من المتفق عليه عند علماء المصطلح أن قول الصحابي أصاب السنة لا يراد بالسنة إلا سنة النبي صلى الله عليه وسلم، يعني قوله أصاب السنة المراد أصاب سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
اعتمد على هذه الرواية المُجملة الشوكاني فقال: إذا اجتمعت الجمعه مع العيد فإن من صلى العيد لا يصلي الجمعة، ولا يصلي الظهر، ويصلي العصر، هذا الكلام ما قال به أحد من السابقين، ما أثر عن واحد من الصحابة، ولا من التابعين إلا في هذه القصة المجملة.
ننظر التفصيل، دائما الروايات المجملة تحتاج إلى رواية مفصلة، نفهم من خلالها الإجمال.
فعند النسائي وهو أيضا في صحيح سنن النسائي لشيخنا الألباني، والإسناد صحيح غاية برقم 1592 بسنده إلى وهب ابن كيسان، قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، أخر خروجه لصلاة العيد حتى تعالى النهار، يعني حتى النهار أصبح عالياً، يعني ما دخل الظهر بعد.
لكن قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب، فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى.
ابن الزبير ماذا صلى؟
صعد المنبر ثم صلى.
هذه صلاة جمعة أم صلاة عيد؟
صلاة جمعة.
صلاة العيد كيف تكون؟
تكون صلاة ثم خطبة.
صلاة الجمعة كيف تكون؟
تكون خطبة ثم صلاة.
ماذا فعل ابن الزبير؟
خطب ثم صلى.
هذه التدقيقات يدقق عليها العلماء.
النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، وكان الحج في يوم عرفة في يوم جمعة، فلما خطب كان أبو يوسف من تلاميذ الإمام أبي حنيفة، يقول: النبي صلى صلاة جمعة، والحاج ليس بحاجة لخطبة يوم عرفة.
لم؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قام وخطب، قام وخطب خطبة الجمعة، وقال هذا بحضرة الإمام مالك.
الإمام مالك، إمام دار الهجرة، فقال له: يا أبا يوسف، النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى جهرَ أم أسر؟
أبو يوسف غافل عن هذه الملاحظة.
فقال مالك: الذي بلغنا بالأسانيد الصحيحة أن النبي صلى الله عليه أسر، فلما أسر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الركعتين دل هذا على أنه ما صلى الجمعة، وإنما الخطبة تكون لم؟
ليوم عرفة، وليست لخطبة الجمعة.
لو كان يوم عرفة غير يوم جمعة نخطب أم لا نخطب؟
نخطب.
على رأي أبو يوسف لا نخطب، قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما خطب للجمعة.
فمن أين ضيق عليه مالك؟
بالجهر والأسرار بالصلاة.
لو كانت الصلاة صلاة جمعة لجهرَ النبي عليه السلام فيها.
الآن في عرفة الخطيب لما يصلي يجهر أم لا يجهر؟
لا يجهر ولو كان في يوم جمعة.
لماذا لا يجهر؟
لأن الصلاة صلاة عرفة، وليست الصلاة صلاة جمعة.
فنحن كذلك نقول: لمن يقول بقول الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى يقول: ، عبد الله بن الزبير ما صلى الجمعة، وقال ابن عباس: أصاب السنة، صحيح، لكن ابن الزبير ماذا صلى؟
صلى الجمعة.
لماذا يقوم ويصلي؟
من صلى الجمعة لماذا يقوم يصلي؟
هنالك قول معتبر عند أهل العلم وهو من انفرادات الإمام أحمد، والإمام اسحاق بن راهويه، أن وقت صلاة الجمعة من الأول أوسع من وقت الظهر، فيجوز أن تؤدى صلاة الجمعة اذا تعالى النهار، يعني في وقت الضحى.
فالذي فعله ابن الزبير ما صلى العيد في وقتها، أخرها أولا، ما صلاها مثلا عندما تكون الشمس قيد رمحين، كما نصلى الآن صلاة العيد، وإنما أخرها حتى تعالى النهار، يعني صارت الساعة على وقتنا لما اشتدت الشمس وصارت الساعة مثلا العاشرة والنصف، الحادية عشر، لما تعالى النهار صلى.
صلى ماذا؟
صلى الجمعة.
قال في الرواية: حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب فاطال الخطبة، ثم نزل فصلى، ولم يصلي بالناس يوم إذن الجمعة.
وفِي وقت الصلاة المعتادة الجمعة ما صلاها، فذُكر ذلك لأبن عباس، فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: أصاب السنة.
الأصل في صلاة الجمعة أن تؤدى حتى في زمن الصحابة وزمن التابعين في وقت الظهر، لكن هل من رخصة أن تؤدى قبلها؟
نعم في رخصة قبلها، يوجد رخصة قبلها، فمن أخذ بالرخصة وصلى العيد فأخره وجمعه مع الجمعة وأدى الصلاة بصورة صلاة الجمعة لا صلاة العيد هذا لا يصلي الظهر، هذا لا يخرج للصلاة إلا العصر.
لكن نحن اليوم نصلي صلاة صحيحة وهي شرعية، نصلي صلاة العيد في وقتها، ونصلي صلاة الجمعة في وقتها، لا نجمع.
هل الجمع بين الصلاتين واجب؟
لا، لكن هي رخصة.
مثل الجمع بين الجنازتين، الأحسن أن نفصل.
أنا لو كنت إماما وجاءني جنازتان أصلي على الأولى ثم اصلي على الثانية، هذا أحسن وآخذ أجرين باتفاق.
أما الجمع وقع خلاف بين أهل العلم هل لك أجر الجنازة أم الجنازتين، يعني إذا صليت على جنازتين مجتمعتين في صلاة واحدة فهناك خلاف هل آخذ أجر الجنازة أم أجر الجنازتين، لكن لو صليت على الأولى ثم قلت يا جماعة اخروا الأولى نصلي على الثانية أحسن ،إلا إذا والله راعينا من صلينا عليه الصلاة الأولى والله أخرنا الدفن، لكن الناس ما يعتبرونه هذا تأخير للأسف، هو في الحقيقة تأخير، يعني الفقهاء لما يبحثوا هذه المسألة يقولون: والدليل على الاجتماع أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع أولا، ثم ثانيا: في الصلاة أخرنا دفن الأولى، يعني لما صلينا على الثانية أخرنا دفن الأولى، أولئك يجيبون أن من صلى عليه أهله يأخذوه ويخرجوا ما يصلوا، فما أخرنا يعني أهله يأخذون الأول ويخرجون ويدفنوه؛ وأهل الثاني يصلون عليه، قالوا: أخرنا الأولى لما أخرنا للثانية .
العز بن عبدالسلام دخل المسجد ليخطب الجمعة فوجد جنازة، فقال: ماذا تنتظرون ادفنوه، قالوا: حتى نصلي الجمعة، فصلى عليه قبل الخطبة، قال: أخرجوا وادفنوه، ولا تصلوا الجمعة.
اليوم موضوع وضع الميت ورميه بالثلاجة يوم يومين وثلاث حتى يأتي واحد فاجر زاني شارب خمر ولد مراهق عايش بالغرب والله أعلم متى يصحى ويوصلوا الخبر ويفهمه، يجوز بعد يومين لما يصحى، يقولون له والله أبوك مات، يتأخر ثلاثة أربعة أيام وكأنه لم يحدث شيء للأسف.
الشاهد وفقني الله وإياكم نحن الآن نصلي صلاة العيد في وقتها، ونصلي صلاة الجمعة في وقتها، من حضر العيد فله أن يتخلف عن الجمعة، لكن لا بد أن يصلي ظهراً، وإن صلى الجمعة فحسن، وله أجر، ولا يجوز للإمام ان يتخلف عن خطبة الجمعة، لأن بعض الناس قد لا يصلي العيد، فمن لا يصلي العيد واجب عليه أن يصلي الجمعة، فالإمام بنفسه، أو بمن ينوب عنه لا بد أن يؤدي صلاة الجمعة، يجوز أن يؤدي الجمعة بنفسه، أو أن ينيب عنه من يخطب محله.
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1354/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث هل إذا كانت الصلاة للإستسقاء بعد الخطبة هل يبقى الرداء مقلوبا طوال الصلاة…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/WhatsApp-Audio-2016-11-19-at-11.36.04-AM.mp3الجواب: الأمر فيه سعة، ولا أعلم شيئا خاصّة في المرويِ عن النبي صلى الله عليه وسلم متى أرجع الرداء لحاله، ولكن يبدو أن ذلك بعد الفراغ من صلاته، والأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى.
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
10 صفر 1438 هجري
2016 – 10 – 11 إفرنجي
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍?

السؤال الرابع أخ يسأل هل النبي خطب خطبة العيد في وقت الضحى

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/11/WhatsApp-Audio-2016-11-19-at-11.36.02-AM.mp3الجواب : نعم، أول وقت الضحى.
يبدو حاجب الشمس، يعني لما تظهر الشمس تظهر بمقدار رمح .
⬅ مجلس شرح صحيح مسلم
10 صفر 1438 هجري
2016 – 10 – 11 إفرنجي
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?

السؤال الثالث هل الغسل تبردا يجزئ عن الوضوء

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/05/غسل.mp3الجواب : ألح بعض الإخوة على هذا السؤال ، أنا أرى أن السؤال عام والسؤال تندرج تحته صور وعلى طريقة الصور التي تندرج تحته يظهر هل يُجزئ أو لا يُجزئ والمسألة قائمة على كما يقولون على خلاف في بعض أركان الوضوء ، أنا لو تغسلت تبرداً أنا لا أتغسل إلا بنية ولا أتغسل إلا أن أتوضأ تحصيل حاصل أتوضأ ثم أغتسل على الطريقة التي علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم ويكون باعثي في التغسيل أني لا أُريد إلا أن أتبرَّد لكن أنا ناوي الصلاة أنه هذا الغسل يستحل الصلاة فيه وأتوضأ ثم أفيض على رأسي ثم اليمين ثم اليسار ثم أُعمم فمن كان هذا حاله غُسله التبرد يكون قد حصل فيه الوضوء وهذا ثابت عن عبدالله بن عمر كما في سنن الدارقطني.
بعض الناس يغتسل تبرداً ولا ينوي ، مافي نية أبداً للوضوء ولا للصلاة ولا للتجهز للصلاة فهذا لا يُجزئ عن الوضوء ، بعض الناس التبرد عنده أن يغسل التبرد مثلا أنه يضرب رأسه في الماء في بركة أو ما شابه يتسبح ويتبرد ثم يخرج هذا ما عنده نية أولاً وما فعل أركان الوضوء مرتبة ثانياً فحينئذ ينظر في حكم الترتيب ترتيب الوضوء ما هو حكمه هل هو سنة ، فلو أن رجل نوى وما رتب، حكم الترتيب ، فبعض أهل العلم يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى توضأ غير مرتب كما عند أبي داوود وشيخنا الألباني رحمه الله يحسّن الحديث، ولي تفصيل طويل في التعليق على الخلافيات ثبت لدي أنها رواية شاذة وأنَّ الترتيب لا بُدَّ منه فإذا وقع غُسِل بدون ترتيب بأعضاء الوضوء فهذا لا يجزئ عن الوضوء ولا بد من الوضوء ، فإذاً سؤال مجمل تندرج تحته صور ولكل صورة حكم فيختلف الحكم من مكان الى مكان .
مجلس فتاوى الجمعة
20 -10 -2016
رابط الفتوى:
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

إذا دخل أحد المسجد ووجد من يدرس فيه فهل يجلس لاستماع درس العلم أم يصلي…

لا بد من صلاة ركعتي تحية المسجد في كل حال من الأحوال فقبل الجلوس في المسجد يبتدىء فيه الصلاة تعظيماً للمكان وهاتان الركعتان واجبتان فمن دخل المسجد والإمام في صلاة الفجر يصلي معه وقد عظم المكان بهاتين الركعتين ولا داعي للقضاء ، فالمراد من هاتين الركعتين تعظيم المكان فمن دخل المسجد وهنالك درس وقد صلى الفريضة والراتبة لا يحل له أن يجلس في المسجد حتى يصلي ركعتين لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما في قوله: {إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس فيه حتى يركع ركعتين} ومن علامات الساعة ألا تعظم المساجد، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامات الساعة أن تجعل المساجد طرقات ، يدخل من باب ويخرج من آخر توفيراً للمسافات ، ومن علامات الساعة أيضاً أن يجلس في المساجد دون صلاة الركعتين .
 
والراجح عند العلماء وهذا مذهب جماهيرهم سلفاً وخلفاً أن من دخل المسجد والإمام على المنبر يخطب للجمعة فلا يحل للداخل أن يجلس حتى يركع ركعتين .
 
وأما ما يتناقله الناس من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إذا صعد الإمام المنبر فلا صلاة ولا كلام} فهذا كلام باطل ومنكر، ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فيجوز للرجل والإمام على المنبر أن يصلي تحية المسجد ويجوز له أن يتكلم والإمام على المنبر في وقت جلوسه بين الخطبتين وقد ثبت ذلك عن الصحابة والتابعين أنهم كانوا يتكلمون والإمام على المنبر حال سكوته بين الخطبتين .
 
وقد ثبت في صحيح مسلم أن صحابياً دخل المسجد واسمه سليك الغطفاني فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر {قم فصل ركعتين وتجوز بهما} فمن السنة للداخل إن كان الإمام يخطب للجمعة أو كان هناك درس علم من السنة أن يتجوز المصلي بالركعتين فيصليهما ويعطيهما حقهما على نوع عجلة .
 
وهناك خرافة سائدة بين الناس أن من دخل المسجد فجلس ولم يصل تحية المسجد فإنها تسقط من ذمته بجلوسه وهذا كلام ليس له نصيب من الصحة فسليك الغطفاني جلس ومع جلوسه قال له النبي صلى الله عليه وسلم {قم فصل ركعتين وتجوز بهما} والله أعلم .

السؤال الحادي والعشرين قلتم في الدرس السابق أن المستمع للخطيب يستطيع أن يدعو…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/WhatsApp-Audio-2017-01-22-at-6.52.37-PM.mp3الجواب : أولا كلام الخطبة هو وعظ وليس كلام علم .
والوعظ يلزم منه أن يذكر الصلاح والتقوى والنار ولذا لو دعا في قلبه وهو معهم ولا يستطرد ، فما يبعد عن الخطبة وهو يدعو ،فهو ما ينفرد بالدعاء، هو يدور مع كلام الخطيب ، الخطيب يذكر الجنة يذكر كذا. إذن يذكر بقلبه وما يبتعد عن الخطبة ويقبل بقلبه ،ولا يشغل قلبه بشيء أخر .
فيمكن الجمع ، وهذا كلام البلقيني : يقول ما دام حديث مخرمة في مسلم بين صعود الإمام المنبر والصلاة كيف يفعل
إذا هذا الوقت يلزم منه الدعاء
ولكن أمرنا بالإصغاء.
تصغي وإذا سنحت فرصة أن تدعو تدعو على أن تبقى مع الإمام ولا تنفك عن الإمام.
فالأمر سهل جدا ولكن التوفيق يحتاج إلى لطف من الله تعالى.
الله يوفقنا وإياك.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
22 ربيع الأخر 1438 هجري .
20 – 1 – 2017 إفرنجي
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال سؤال الشيخ مصباح بن نزيه للشيخ مشهور حسن فيما يتعلق بصلاة العيد والجمعة إذا…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170830-WA0034.mp3الشيخ مشهور:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله إخواني وجزاك الله خيراً أخي مصباح وهذا ما تفضلت به هذا الذي طلبته مني والذي أراه صوابا هو أن من صلى العيد فإنها تجزئه عن الجمعة ولكن لابد أن يصلي الظهر والقول بإسقاط الظهر ونسبته إلى المذكورين من الصحابة كعلي ابن أبي طالب وابن الزبير وعطاء وغيره من السلف فهذا لم يفهم قول هؤلاء فالصواب كما عند النسائي في المجتبى بإسناد صحيح أنه لما اجتمعت الجمعة والعيد فإن ابن الزبير رضي الله تعالى عنه
صلى لما تعالى النهار وصفة صلاته وردت مجملة ومفصلة , والمجملة ليست فيها ما يفيد أنه صلى الجمعة ,ورواية النسائي أنه أخر العيد حتى تعالى النهار ثم صعد المنبر ثم خطب فنزل فصلى ركعتين ثم لم يصل إلى العصر .قال عطاء وهو الراوي عنه: فجئنا المسجد فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانا أي صلينا الظهر وحدانا .قال ثم سألنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه فقال أصاب السنة , فالذي فعله ابن الزبير وقولة ابن عباس أصاب السنة أي صلى الجمعة في وقت العيد وعرف هذا بدلالتين في أثر النسائي .
الدلالة الأولى :
أنه أخر الصلاة حتى تعالى النهار فهو صلاها في وقت الجمعة ووقت الجمعة من الأول أوسع من وقت الظهر وهذا من مفردات الإمام أحمد رضي الله عنه وقال به إسحاق وجمع من أهل الحديث من السلف والصحابة والتابعين فهو صلى قبل زوال الشمس لكن في وقت الجمعة .
الدلالة الثانية:
أنه صعد المنبر فخطب ثم نزل فصلى ركعتين فكانت الخطبة قبل الصلاة وهذا لا يكون إلا في صلاة الجمعة وليس في صلاة العيد وعليه فمن أخر صلاة العيد فصلاها لما يتعالى النهار وصلاها جمعة فهذا ليس بحاجة لأن يصلي الظهر ولا أن يصلي الجمعة لأن صورة الصلاة التي أُديت فهي صورة صلاة الجمعة وليست صورة صلاة العيد وهذا يسمى عند الفقهاء التداخل والتداخل معقول المعنى كتداخل صلاة السنة مع الاستخارة كما ورد في النص و كتداخل تحية المسجد مع الفرائض أو مع النوافل فهي معقولة المعنى,أعني تؤدى لتعظيم المكان فإذا عظم المكان بصلاة ولو كانت فريضة أو راتبة أو تطوعا مطلقا فقد حصل التعظيم ولا داعي لصلاة تحية المسجد وهكذا الجمعة مع العيد والقول بأن من صلى العيد لايصلي الظهر إلى العصر قول ليس بصحيح أبداً وليس بسديد ولم يؤثر عن أحد إلا عن الشوكاني وهو الذي حكاه عن بعض السلف وحكايته تحتاج إلى تحرير واعتمد على رواية عند أبي داود فيها إجمال وليس فيها تفصيل والتفصيل كما قلت إنهم صلوا صلاة الجمعة في أول وقتها لما تعالى النهار قبل الزوال وصلوها على صورة صلاة الجمعة لا العيد ومن صلى هكذا فلا شيء عليه فهو تحصيل حاصل ليس بداع لأن يصلي الظهر ولا أن يصلي الجمعة وأما من حضر صلاة العيد فقد أجزأته عن صلاة الجمعة ولابد أن يصلي الظهر وأما الإمام فلا بد أن يقيم الجمعة أيضاً حتى يتمكن من لم *يصلي* العيد أن *يصلي* الجمعة .يقيمها بنفسه أو بالإنابة ولايجوز له شرعا أن يتركها بناء على الصلاة العامة فالواجب إقامة الجمعة في حق الإمام؛ وأما المأمومون فقسمان :
منهم من أدرك العيد ومنهم من لم يدرك .فمن لم يدرك وجب عليه حضور الجمعة ومن أدرك العيد فهذا أجزأه عن الجمعة ولا بد أن يصلي الظهر وترك الظهر كما قلت ليس بصحيح والله تعالى اعلم ونسال الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما اختلف فيه من الحق بإذنه وأسأل الله جل وعلا أن يجعلنا وإياكم من المقبولين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.✍✍

السؤال الخامس هل يجوز وعظ الناس على المنبر في غير يوم الجمعة


الجواب: نعم ، كان النبيُ صلى الله عليه وسلم في الأمور العِظام والمسائل الفِخام يصعد المنبر ويخطب في غير يوم الجمعة ،
وثبت في صحيح مسلم ::أنَّ النبيَ صلى الله عليه وسلم صلى الفجر فَصَعِدَ المنبر، يقول الراوي: فخطبنا حتى حضرت الظهر، ثم فَصَعِدَ المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم فَصَعِدَ المنبر فخطبنا صلى الله عليه وسلم حتى غربت الشمس، فما ترك شيئا إلى قيام الساعة إلا أخبر به، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه ، فخص يوم من تمامه من الفجر على المنبر، وهذا ما كان يوم جمعة .
وثبت في البخاري أنَّ عمر َصَعِدَ المنبر فبايع أبا بكر ثم نزل ، فبايعه الناس .
فتعيين الخلافة أول ما شهره عمر كان على المنبر ، فالمسائل الفِخام والمسائل المهمة فالإمام له أن يصعد المنبر وله أن يخطب ولا حرج في ذلك.
مجلس فتاوى الجمعة
20_5_2016
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من فتاوى الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍

السؤال  الثاني   سمعت يا شيخنا أنك في دروسك تنكر على الخطباء طريقة وكيفية…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170806-WA0052.mp3الجواب :-
 
أنا دائما أقرر قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أخرجه مسلم في صحيحه :- ”   إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ من فِقْهِهِ “.
الكلام شهوه والأصل في الخطيب إن رايته فقيها ” إِنَّ من مَئِنَّةٌ من فِقْهِهِ مئنة يعني من علامة الخطيب الفقيه ايش يعمل؟
صلاته طويلة وخطبته قصيرة تكون ربع ساعة وكثير ربع ساعة الخطبة، ربع ساعة كثير ويصلي ربع ساعة، وكفى الله المؤمنين القتال، الخطبة ايش الخطبة هي ذكر لله عز وجل ولذا ينبغي أن تكون الصلاة غالبة للخطبة ،الخطبة ذكر الله ولا يجوز للخطيب أن يحلق بعيدا عن واقع الناس ولا يجوز له أن يجعل المنبر موطن للتحليل السياسي ،الناس تسمع مرة ومرتين وتجد تحليلة لغير الواقع  فتكفر بالله وتكفر بدين الله ،بعض الناس في الأحداث الجسام أيام أزمة الخليج كان بعض الخطباء يحلف بالله أن صدام منصور، بل بعضهم كان يذكر آيات وأحاديث .
ثم لما جرى الذي جرى بعض الناس حلق لحيته و بعضهم ترك الصلاة ،كان هؤلاء الخطباء فتنة للناس ،يحرم شرعا أن يكون المنبر موطن تحليل ،لكن المنبر ينبغي أن يراعي الخطيب فيه حال الناس ،يعني الناس ترجو نصرا، والذي عنده  بصيرة ومعرفة في كتاب الله وسنن الله في الأقوام، يا إخواننا نحن نقرأ القرآن غلط ،جل الناس تقرأ القرآن غلط ،القرآن قواعد، القرآن مع التقوى والبصيرة تستطيع بإذن الله تعالى ألا يخيب ظنك لا في الأشخاص ولا في أحداث ،يعني افحص نفسك في الأشخاص والأحداث، الحدس يصيب أم يخطىء .
إذا كان يخطىء فأنت بحاجة أن تقرأ القرآن من جديد لتعرف قواعد الله في الكون  وقواعد الله في الأشخاص ،يعني في قواعد مش ممكن أبدا مش ممكن واحد يقرأ القرآن ” ويقرر خلافها ومش ممكن واحد يقرأ قرآن ويقول أن مرسي سيظل حاكم ، هذا في ما جرا في قلبي جاؤني جيراني بحلوى  قالوا أن مرسي انتصر قامت دولة  الإسلام  قلت مرسي لن يبقى ،قالوا تعلم الغيب قلت لا أعلم الغيب، قلت أعرف كلام ربنا ”   إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ويثبت أقدامكم ” نصره لكن لم يثبت قدمكم لأنه ما عملوا شيء ما غيروا ما عملوا شيء في أنفسهم
مؤامرة على الإسلام والمسلمين قلت ولعله تكون من أكبر المؤامرات ،أكبر مؤامرة على فلسطين انتصار مرسي ،مرسي زاد من معاناة الفلسطينيين حتى تهدم الأنفاق وحتى يحاط بأهل غزة إحاطة ما بعدها من إحاطة وأسأل الله اللطف في قابل الأيام، ولست أنا محللا ولا أريد أن أكون محللا  وأنا لست سياسيا و لكن أنا أقول ينبغي للخطيب أن ينزه المنبر عن التحليل، لكن ينبغي للخطيب أن لا يبعد عن الناس، ينتظرون النصر والنصر غير حاصل يتكلم عن  غزوة أحد،
اجتمع الكفار على المسلمين من كل حدب وصوب يتكلم عن إيش يتكلم عن الأحزاب يتكلم عن غزوة الأحزاب ويتكلم بالأصول والقواعد ولا يتكلم بتحليل
إذا على المنبر ينبغي للخطيب أن يتكلم بالمسلمات وبالأدلة الواضحات و بالدلالات المنطوقات أن ندعو الذي يكون عند الفقهاء وعند العلماء بالدلائل الخفية، ليس موطنه المنبر، المنبر إيش موطنه الكلام في المسلمات والكلام في الكليات، وعلاج الأمراض الإجتماعية من المهمات، الأمراض الإجتماعية مثل الطلاق وأكل المال الحرام وما شابه أيضا من الأمور المهمات والتوفيق من الله عز وجل
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
12ذوالقعدة 1438 هجري.
2017 – 8 – 4 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
✍✍⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الثالث هل الدعاء والترضي على الصحابة وولاة الأمور في أخر الخطب والدروس والتزام…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170806-WA0050.mp3الجواب : يذكرون أن من كان قبل عمر بن عبدالعزيز من خلفاء بني أمية والأمراء ،وكان لا يخطب الناس إلا واليا أو أميراً كانوا يلعنون عليا ومن قبله، فهو استبدل هذا اللعن بقوله : ” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {90} ”
النحل( 90 )
الدعاء من الخطبة إن حضر قلبك قلته
يا خطيب، ما حضر قلبك الأمر واسع، وأولى الناس بالدعاء أولياء الأمور،
و كان الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى يقول : لو لم تكن لي إلا دعوة واحدة مستجابة لوضعتها في الإمام فإن بصلاحه صلاح الناس وبفساده فساد الناس.
لكن لا يوجد في شرعنا عبارات معينة أو شيء معين في الخطبة
،الخطيب بمقدار ما يكون صادقاً ينفع الله تعالى به، لذا قالوا الكلام الذي يصدر من القلب يستقر في القلب، والكلام الذي يُقرأ من الورق يبقى على الورق، يعني الي يخطب عن ورق ينبغي أن يقول يا جماعة أحضروا معكم ورق وأقلام على الخطبة ، فالورق على الورق،
والناس ينتفعون بالخطابة بـصدق الخطيب ،واحد قديماً جاء لخطيب كان عالماً ،ورأى في سيـده وكان عبدا فـرأى في سيده ميلا لعتقه ،فقال يا شيخ أخطب خطبة تحث الناس على عتق العبيد، فالشيخ تأخر خطبة وخطبة وخطبة تأخر شهر ثم خطب بالموضوع، فأعجب بالخطبة فجائه فقال لما تأخرت قال : ما كنت أملك مالا لأعتق عبدا فما حثثت الناس على عتق العبيد حتى حصلت المال وعتقت العبيد فنفع الله عز وجل بفعلي سيدك فأعتقتك،
سيدك أعتقك بفعلي لا بقولي فلما أنا أعتقت الله أكرمك بأن أعتقك سيدك ،فكان الخطيب قديماً لا يحث الناس على شيء إلا وهو يصنعه ويفعله.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
12ذوالقعدة 1438 هجري.
2017 – 8 – 4 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor