السؤال الرابع: حين نجمع المغرب مع العشاء؛ أحد الإخوة لا يَجمع معنا، ويبقى في المسجد، فهل فعله صواب أم أن الأفضل أن يصلي معنا ويجمع حتى وإن بقي في المسجد؟

الجواب: أولاً المعتكف في المسجد يَجمع تبعاً لِـغَيره، ولا يجمع استقلالاً به.

يعني لو الذين يصلون المغرب ما يَخرجون من المسجد، وجميعهم معتكفون ويبقوا جالسين في المسجد لا يَخرجون منه؛ فليس لهم جَمع، لكن لَمَّا يكون المعتكف في المسجد أو الباقي في المسجد أربعة، خمسة والجامعون كُثُر؛ فيجوز الجمع لهؤلاء الأربعة الخمسة تبعاً لغيرهم، فهذه صورة من الصور.

صورة أخرى: واحد لا يرى مشروعية الجَمع، يقول: أنا غير مقتنع بالجمع، (نريد أن نتنزل، )تعلمنا في دروسنا وفتاوينا أن المنهي عنه شرعاً ليس كالمعدوم حِسَّاً.

تتمة السؤال: وأقاموا الصلاة ماذا يَفعل؟

اسمعوا الحديث النبوي الصحيح:
نادى مناد الجهاد في زمن النبي ﷺ، وكان هناك أخوان ظنَّا أن النبي ﷺ يريد أن يخرج مباشرة أي بسرعة، فصليّا في رحليهما – أي صليا الصلاة في البيت- ، ثم جاءا المسجد لِيلتحقا بالجهاد، فَلمَّا دخلا المسجد؛ وجدا أن النبي ﷺ ما صلى الظهر بعد، والنبي ﷺ يقول: « *لا فريضة مرتين* ».

ماذا عملا؟

جلسا في زاوية من زوايا المسجد، فأقام النبي ﷺ الصلاة وتفقَّد الناس، وسوى الصف فرآهم، فأَمَر النبي ﷺ بهما أن يأتيا، وفي الحديث: «فجاءا للنبي ﷺ ترتعد فرائصهما»،
يرتعدون مهابة من النبي ﷺ.

ما بالكما؟
أي أقمنا الصلاة وأنتم جالسون؟

الشيطان إذا أُقيمت الصلاة يَفر وله فصاص كما في الصحيحين، وكما في مسلم فله ضراط.

قالا: يا رسول الله ﷺ، لَمَّا سمعنا مناد الجهاد ظننا أنك خارج، فصلينا في رحلينا، فأمرهما النبي ﷺ أن يصليا.

*لذلك من أراد أن لا يجمع؛ يصلي نافلة، ما يجوز له أن يبقى جالسا والناس تُصلي جماعة، لا يجوز لِمن لا يريد الجمع بين الصلاتين أن يشق صف الجماعة وأن لا يصلي.*

ما تريد أن تجمع وأُقيمت الصلاة؛ لا تكن كالشيطان، لا تَخرج، خروجك في عملك هذا؛ فيه مشابهة للشيطان، ولا تَجلس والإمام يصلي، قم فصلّ وانوِ النافلة.

فهذا مرض، (الانتهاض للاعتراض بمجرد الانتقاد من الأمراض )هذا كلام البلقيني.

فيريد المعترض أن يقول يا ناس: انظروا إليّ انا مخالف انا امام من الائمة
أنتم تُصلون فأنتم مخطئين .

لكن نقول لك قُم فصلّ معهم وصلّيها نافلة، وانتهى الأمر.

فهذه ظاهرة تتكرر، وقيل وقال كثير، في حال الجمع بين الصلاتين، وينبغي لهذه الظاهرة أن تنتهي وأن لاتبقى.

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

16 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 2 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الأول يسأل كثير من الأخوة ولا سيما أئمة المساجد عن الزيتون المزروع حوالي المسجد…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/11/AUD-20171113-WA0031.mp3الجواب: إن هذا الزيتون تابع للوقف، وهو وقف المسجد، والحكم فيه حكم ناظر الوقف أو من ينوب عنه، فيسأل المسؤولين في وزارة الأوقاف فماذا يقولون وهم الناظرون عن الوقف، فيصنع ما يقولون.
ولا أعلم في بلادنا الطيبة المباركة بماذا تقضي وزارة الأوقاف.
فإن جمعَ الزيتون ثم أنفق في سبيل الخير فالواجب عليك أن تصنع ما يأمر به ناظر الوقف، وليس لك أن تستفيد منه، فالمسجد لا يُملك، المسجد وقفٌ وما يتبعُ الوقفَ له حكم الوقف، فتسأل المسؤول في وزارة الأوقاف فيخبرك، ثم بعد ذلك تصنع ما يقال لك.
والله تعالى أعلم
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
21 صفر 1439 هجري
2017 – 11 – 10 إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍
⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

ما هو حكم ارتفاع الأصوات في المساجد

ارتفاع الأصوات في المساجد من الأمور المنكرة في شرعنا، فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إياكم وهيشات الأسواق}، ويا للأسف في بيوت الله على إثر الدروس تحصل من قبل طلبة العلم هيشات، وهذا أمر ليس بحسن، وهذا أمر مستنكر، ولبيت الله حرمة فينبغي أن نراعيها.
وثبت في موطأ مالك أن عمر بن الخطاب دخل المسجد فوجد رجلين قد ارتفعت أصواتهما فهم بضربهما بدرته رضي الله عنه، فلما رآهما غرباء عن المدينة، سألهما فقالا: من اليمن، فقال: ((لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضرباً)) فضرب المتحدث الذي يرفع صوته في المسجد سنة عمرية.
وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر الناس بتعيين ليلة القدر على وجه فيه جزم ويقين فسمع جلبة في المسجد فأخبر أن الله عز وجل رفع ليلة القدر، والمراد رفع تعيينها على وجه الجزم، وليس كما يقول الرافضة أنها مرفوعة بالكلية، فبسبب الأصوات في المساجد من أسباب عدم تنزل الرحمات، ومن أسباب الحرمان من الخيرات.
فينبغي أن نحافظ على المسجد، وينبغي ألا تُشَوَّش فكثير من الناس يصلون الرواتب في المسجد، ولا يصلونها في البيت، وإن كان هذا خلافاً للسنة، لكنه لا يخول لك أن ترفع صوتك وأن تشوش عليه، فهو ترك السنة ولكن أنت لا تفعل الحرام، فلا تشوش على أخيك وإن كان لك كلام، فتكلم خارج المسجد، وحافظ على حرمة المسجد، وفقنا الله وإياكم للخيرات، وجنبنا الشرور والمنكرات، وجعلنا مهديين هداة.

السؤال الأول أخ يٙسأل فيقول ما صحة الصلاة في مسجد القبلة فيه منحرفة…


الجواب : أولاً الواجب استقبال القبلة كما هو ثابت في الكتاب والسنة وهو أمر مُجمعٌ عليه، والناس لهم حالتان :
الحالة الأولى :
أن يصيبوا عين الكعبة وهذا هو الواجب .
الحالة الثانية :
ألّا يتمكنوا بسبب البُعد أو الجهل عن إصابة عين الكعبة، فحينئذ تكفي الجهة .
ولِذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم : « ما بين المشرق والمغرب قِبلة ». وهذا الحديث معقول المعنى
فما بين المشرق والمغرب قِبلة بالنسبة لأهل الشام، أما إذا كانت القبلة أو الكعبة في غير المشرق والمغرب كأن تكون في الشمال أو الجنوب؛ فالمشرق والمغرب لا يكفي، كأهل اليمن مٙثلاً، أهل اليمن لا تكون مكة بالنسبة إليهم في مٙشرِقٍ أو مغرب وهكذا.
فالانحراف عن الكعبة والإنسان يٙعلم وباستطاعته أن يصيبها فهذا خطأ .
العجيب ، ولا ينتهي عٙجٙبي، وفي كل رمضان أُنبِّه على هذا ، الذين يُصٙلُّون في الشوارع أو في الفنادق أو في الساحات في رمضان، تكون الكعبة أمامٙهُم ويُصٙلُّون إلى غير اتجاهها
وهذا كثير في مكة للأسف ،
فأنت تخرج من الفندق والناس يُصلُّون في اتجاه والكعبة في اتجاه، والكعبة بعيدة عنهم يعني ١٠٠م أو ٢٠٠ م، فالناس يتساهلون والناس يٙتْبع بعضهم بعضا، وهذا أمر لا يجوز شرعاً.
الواجب إصابة عين الكعبة، يعني واحد يرى الكعبة، لا يجوز أن يقول:ما بين المشرق والمغرب قِبلة، فٙيٙنحرِف عنها، والكعبة أمامه ، ما يٙصلُح هذا .
ما بين المشرق والمغرب قِبلة هذا في حق مٙن لم يستطع أن يصيب عين الكعبة، فتكفيه الجهة كأن يكون مسافِراً أو ما شابه.
قديماً ولا سيما في مساجد بلادنا، ولا سيما المساجد القديمة، المساجد العُمٙرِيّٙة التي بُنِيٙت في زمن عُمٙر، إلى أن يمتد الأمر إلى المساجد العثمانية الموجودة في البلاد، فهذه المساجد غير منضبطة القِبلة؛فالواجب ضبط القِبلة.
اليوم بالوسائل العلمية الحديثة -خصوصاً أمثال المركز الجغرافي- وغيره من المؤسسات الرسمية يٙجعلك تصيب عين الكعبة، وهذا أمر ليس بِصعب بِتٙقٙدُّم العلوم وما شابه.
فعندنا مسجد، نٙرجِع لأهل الاختصاص،أهل الاختصاص مٙن دٙرٙسٙ هذا العلم، وٙقٙد سٙعٙيتُ في مسجدي قديماً، فاتّٙصلنا بالمركز الجغرافي، وجاءنا أخوة فضلاء خبراء من أهل الديانة وقالوا : هذه القبلة بهذا الاتجاه تصيب عٙين الكعبة.
فإذا استطعنا أن نُحدد هذا؛ فلا يجوز البٙتّٙة أن نٙخرُجٙ عنها ، أما مٙن اجتهد، يعني علماؤنا مِن ألغازهم، يقولون:
لو اثنين ما يٙعرِفون القبلة؛ قالوا : الواجب الاجتهاد.
هذا اجتهد للشمال، والآخٙر اجتهد للجنوب .
قالوا: يُصٙلِّيان جماعة وكلٌّ يُصٙلي بالاتجاه الذي اجتهد إليه.
يعني هذا يُعاكِس هذا في الصلاة، وٙيُصٙلِّيا جماعة، يُصٙلِّي معه جماعة، فالواجب أن الإنسان يجتهد قٙدر استطاعته، أما أن يُقٙلِّد ؛ فلا.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
2017 – 4 – 7 إفرنجي
10 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني هل هنالك ألفاظ يقولها الإمام مخصوصة لتوجيه المأمومين للصلاة أم يجوز الزيادة…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/WhatsApp-Audio-2017-04-09-at-2.23.43-PM.mp3الجواب : ‏في الترمذي النبي صلى الله عليه وسلم كان يوكل بلالا فيسوي الصفوف ‏، فالأمر واسع بلال ماذا كان يقول ما ندري ، لكن لا أشك أن الائمة اليوم قد قصروا في إقامة الصفوف ، ‏وليست العبرة بالقول ، العبرة في تحقيق المساواة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : لتسوونّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ‏، يعني عقوبة من لم يستو في الصف من نفس الجزاء ألا تستوي القلوب ولا تأتلف وأن تقع المخالفة بين القلوب ، وفي هذا إشارة إلى العلاقة الوطيدة بين الظاهر والباطن ، ‏وأن من أسباب خلاف المصلين الذي يطمع به الشياطين إنما هو عدم مساواة الصفوف والأئمة قصروا في ذلك .
بالنسبة إلى الألفاظ ‏، نظرت إلى الألفاظ التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ألفاظ كثيرا في هذا ومن ذلك :
# مثلا في صحيح مسلم كان يقول : استووا . ‏
# مثلا في صحيح البخاري‏ كان يقول : تراصوا .
# في المتفق عليه كان يقول : سووا صفوفكم ‏.
# عند أبي داود بسند ضعيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعتدلوا ‏.
# عند أحمد بسند لا بأس به كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سدوا الخلل.
#عند أبي داود بإسناد جيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : حاذوا بين المناكب ‏.
# عند ابن حبان ‏بإسناد صحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سدوا الفرج .
# عند ابن خزيمة ‏بإسناد صحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : “قاربوا بينها”
، يعني سووا صفوفكم وقاربوا بين الصفوف .
‏بعض إخواننا من أجل السواري يباعد بين الصفوف وهذا خطأ والأصل أن تكون الصفوف متقاربة على وجه أن يكون ‏الصف الأخير قبل السارية والوجه الذي بعده يكون قريب منه ، الواجب أن نقارب بين الصفوف .
# في النسائي بسند لين أتموا الصف .
# ‏عند أبي داود بإسناد حسن لينوا بين يدي اخوانكم .
# عند ابي داود بإسناد حسن ‏كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول “من وصل صفاً وصله الله ومن قطع صفاً قطعه الله”
، ‏من ‏وصل ‏صفاً وصله الله برحمته وصله الله بجنته وصله الله بثوابه ومن قطع صفاً قطع الله عنه جنته عن رحمته عن ثوابه .
‏هذه الأحاديث الثابتة .
يبقى الشيء ‏الذي وقع فيه خلاف تكلمنا فيها سابقا (( استقيموا )) فبعض أهل العصر وعلماء العصر قالوا ماثبت فيها شيء عند ابن حجر في اتحاف المهرة عزاها لأحمد وأبي عوانة ولكن في نسخ مطبوعة من مسند أحمد وأبي عوانة ‏لا توجد هذه الأقوال .
هذه الالفاظ يسن للائمة أن يقولوها وأن يرددوا ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏، وإن وقعت المساواة يعني كأن يخص رجلا يتقدم أو يتأخر فهذا لا حرج فيه ، العبرة بأن تقع مساواة الصفوف ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
2017 – 4 – 7 إفرنجي
10 رجب 1438 هجري

السؤال العشرون هل صحيح أن المساجد التي حول المسجد الحرام لها أجر الصلاة الذي…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/04/AUD-20170427-WA0051.mp3 
الجواب : المسألة فيها خلاف ، والخلاف شديد ، وإذا أردت الآن اقنعك أنه المساجد التي حوالي الحرم لها أجر الحرم استطيع ، وإذا أردت أن اقنعك بخلافه استطيع .
 
المسألة وردت فيها أدلة متعارضة .
 
اذكر لكم شيئا ، النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل مكة كان يزور البيت بين الحين والحين ، وكان يصلي في ( الحجون ) لما حج ، فالنبي صلى الله عليه وسلم أصل نزوله في الحج ليس في قرب الحرم .
 
الله عز وجل يقول عن الكفار في سورة التوبة : ( فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ ) الكافر لا يقرب المسجد أم لا يقرب الحرم؟ ،
 
الكافر لا يقرب الحرم .
 
والله يقول عن الكفار : ( فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ ) ، فليس المراد المسجد بل المراد الحرم فكل ما حوالي الحرم حرم ، قال تعالى : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ) النبى عليه السلام من أين اسري به ؟
 
من بيت عمته ام هانيء .
 
دعنا نعمل منقاشة ومداخلة فيها شيء من التفصيل ، فالعلماء الذين يقولون كل منطقة الحرام لها حكم الحرم والمساجد التي حوالي الحرم لها حكم الحرم يقولون الله يقول ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) والنبى صلى الله عليه وسلم اسري به من بيت عمته ، وبيت عمة النبي صلى الله عليه وسلم من بيوت قريش اين كانت في مكة ؟
 
في جهة المسعى ( خارج المسعى ) هذه المنطقة كانت يسكنها بنو هاشم والآن يقولون وأنت خارج هذه المنطقة يوجد مكتبة تسمى مكتبة المصطفى هذه المكتبة مكتبة المصطفى هو البيت الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم.
 
الخلاصة (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) جعل الله تعالى المكان الذي اسري به من أين؟
 
المخالفون قالوا لا ، لما جاء جبريل إلى النبى عليه السلام في بيت عمته أم هانيء أخده إلى زمزم وشق صدره كما ثبت في حديث أنس في صحيح مسلم شق صدره وغسله، فهو صحيح اسرى من بيت عمته لكن قبل أن يذهب الى بيت المقدس نقل إلى اين؟
 
إلى زمزم .
 
رد اولئك فقالوا : حتى لو ذهب إلى زمزم ، زمزم في ذلك الزمان ما كانت حرما ، كانت خارج الحرم ، ما كانت في المسجد .
 
المسألة فيها خلاف .
 
الطرف الآخر يقولون : النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث صلاة في مسجد الكعبة بمئة الف صلاة – النبي عليه السلام يقول بمسجد الكعبة والمساجد الأخرى هل هي مساجد الكعبة؟
 
ليست مساجد الكعبة .
 
لذا مشايخنا الكبار وعلماؤنا الأفاضل قديما وحديثا رحم الله الميت وحفظ الحي ،بينهم خلاف هل أجر المساجد التي حوالي بيت الله الحرام لها أجر بيت الله الحرام أم لا ؟
 
حتى تخرج من الخلاف ، احرص على أن تصلى في المسجد، والقلب يميل إلى أن المساجد في منطقة الحرم لها حكم الحرم إن شاء الله من حيث الأجر .
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة .
 
24 رجب 1438 هجري
21-4-2017 فرنجي
 
↩ رابط الفتوى :
 
⬅ خدمة الجرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .✍✍
 
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام
 
http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس عشر عندنا رجل في المسجد رائحة بدنه كريهة وثيابه قذرة وهذا…


الجواب : طبعًا صلاته مقبولة ، لكن هل يؤجر ؟
الجواب : لا ، لا يؤجر .
ليس كل نهي ورد في الشرع يدل على بطلان الصلاة .
والعلماء يقولون : ليس كل نهي يقتضي الفساد .
وهذه مسألة طويلة ، أشهر الأقوال فيها أربعة وشرحناها وفصلناها ومثلنا على كل حالة منها.
فمثلا إنسان أكل ثوما ، أو جاء وله رائحة كريهة وصلى، فصلاته صحيحة، لكن إيذاء المسلمين حرام ، ففرق بين الحرمة وبين بطلان الصلاة؛ فبطلان الصلاة يعني أن الله ردَّ هذه الصلاة ، و لا نستطيع أن نقول إن الله ردَّ صلاة أو وضوءًا أو صياما أو حَجا إلا بنص ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰ 6 جمادى الأولى1438 هجري .
2017 – 2 – 3 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الثاني كيف يكون الترديد وراء المؤذن

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171013-WA0046.mp3الجواب: كلما قال المؤذن شيئا قل مثلما يقول المؤذن، من قال مثلما قال المؤذن ثم صلى عليّ إلى اخر الحديث .
هناك خلاف في مسألة حيّ على الصلاة وحيّ على الفلاح فبعض اهل العلم قال الذي يردد وراء المؤذن لما يسمع حيّ على الصلاة يقول كلمتين يقول حيّ على الصلاة ويقول لا حول ولا قوة الا بالله قال: لمَ؟ قال لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: من قال مثلما قال المؤذن وقال اذا قال حيّ على الصلاة فقولوا لا حول ولا قوة الا بالله، لكن من قال مثلما يقول المؤذن عام وخصّصه اذا قال حي على الصلاة فليقل لاحول ولا قوة الا بالله، لذا لما نسمع المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح ماذا نقول؟
هل نجمع بين الامرين؟ الجواب: لا، الجواب: ان نقول لا حول ولا قوة الا بالله لأن قوله صلى الله عليه وسلم: من قال مثلما قال المؤذن من العام المخصوص، مخصوص في قوله حيّ على الصلاة وحيّ على الفلاح . وكذلك نقول بعد ان نسمع أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مثلها، ثم نقول ما جاء في الحديث عن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه * .
وعند قول المؤذن الصلاة خير من النوم نقول الصلاة خير من النوم لأنها تدخل تحت عموم من قال مثلما يقول المؤذن وما ورد من صدقَ وبرَّ وما شابه فهذا ما لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله تعالى اعلم
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 16 محرم 1438هـ
6/10/2017
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

إذا دخل أحد المسجد ووجد من يدرس فيه فهل يجلس لاستماع درس العلم أم يصلي…

لا بد من صلاة ركعتي تحية المسجد في كل حال من الأحوال فقبل الجلوس في المسجد يبتدىء فيه الصلاة تعظيماً للمكان وهاتان الركعتان واجبتان فمن دخل المسجد والإمام في صلاة الفجر يصلي معه وقد عظم المكان بهاتين الركعتين ولا داعي للقضاء ، فالمراد من هاتين الركعتين تعظيم المكان فمن دخل المسجد وهنالك درس وقد صلى الفريضة والراتبة لا يحل له أن يجلس في المسجد حتى يصلي ركعتين لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما في قوله: {إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس فيه حتى يركع ركعتين} ومن علامات الساعة ألا تعظم المساجد، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامات الساعة أن تجعل المساجد طرقات ، يدخل من باب ويخرج من آخر توفيراً للمسافات ، ومن علامات الساعة أيضاً أن يجلس في المساجد دون صلاة الركعتين .
 
والراجح عند العلماء وهذا مذهب جماهيرهم سلفاً وخلفاً أن من دخل المسجد والإمام على المنبر يخطب للجمعة فلا يحل للداخل أن يجلس حتى يركع ركعتين .
 
وأما ما يتناقله الناس من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إذا صعد الإمام المنبر فلا صلاة ولا كلام} فهذا كلام باطل ومنكر، ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فيجوز للرجل والإمام على المنبر أن يصلي تحية المسجد ويجوز له أن يتكلم والإمام على المنبر في وقت جلوسه بين الخطبتين وقد ثبت ذلك عن الصحابة والتابعين أنهم كانوا يتكلمون والإمام على المنبر حال سكوته بين الخطبتين .
 
وقد ثبت في صحيح مسلم أن صحابياً دخل المسجد واسمه سليك الغطفاني فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر {قم فصل ركعتين وتجوز بهما} فمن السنة للداخل إن كان الإمام يخطب للجمعة أو كان هناك درس علم من السنة أن يتجوز المصلي بالركعتين فيصليهما ويعطيهما حقهما على نوع عجلة .
 
وهناك خرافة سائدة بين الناس أن من دخل المسجد فجلس ولم يصل تحية المسجد فإنها تسقط من ذمته بجلوسه وهذا كلام ليس له نصيب من الصحة فسليك الغطفاني جلس ومع جلوسه قال له النبي صلى الله عليه وسلم {قم فصل ركعتين وتجوز بهما} والله أعلم .

السؤال الثامن كيف نوفق بين أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بكف الصبيان وقت…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/س-8.mp3 
الجواب : المقصود بوقت الغروب أي قُبَيْل الغروب ، وأن تأخذ ابنك للمسجد بعد أن يتحقق الغروب ، فالصبي ليس ممنوعاً بعد الغروب من أن يخرج من بيته ، إنما هو ممنوع من الخروج من البيت قُبَيّل الغروب ، فمتى أخذته إلى المسجد يكون قد ذهب الغروب،  فإذا اصطحبته وكان في المسجد فهو أيضاً في المسجد كأنه في البيت ، فلا تعارض أصلاً .
 
مجلس فتاوى الجمعة
29 – 7 – 2016
 
رابط الفتوى :
 
◀خدمة الدُرَر الحِسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان  .✍?