السؤال الرابع عشر: ‏‏‏ما حكم قراءة القرآن بالقراءة المفسرة والمعبرة؛ ‏وذلك بأن تقرأ الآية بأداء صوتي يناسب ‏ما تشتمل عليه من تهديد ووعيد‏ وبشارة، ‏أو تعجب، أو رفع الصوت، أو إبراز محاور الآية ‏ومقاصدها؛ حتى يصل المعنى‏ إلى السامع وإلى نفس القارئ‏. مثال: {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}[الفتح: ١٨]. ‏تطلب المعلمة إبراز كلمة ” رَضِيَ”، و ” يُبايِعُونَكَ “‏ بنبرة زائدة عنده لفظ الكلمة؟

السؤال الرابع عشر: ‏‏‏ما حكم قراءة القرآن بالقراءة المفسرة والمعبرة؛ ‏وذلك بأن تقرأ الآية بأداء صوتي يناسب ‏ما تشتمل عليه من تهديد ووعيد‏ وبشارة، ‏أو تعجب، أو رفع الصوت، أو إبراز محاور الآية ‏ومقاصدها؛ حتى يصل المعنى‏ إلى السامع وإلى نفس القارئ‏.
مثال: {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}[الفتح: ١٨].
‏تطلب المعلمة إبراز كلمة ” رَضِيَ”، و ” يُبايِعُونَكَ “‏ بنبرة زائدة عنده لفظ الكلمة؟

الجواب: ‏‏أولا حتى ينتفع الناس بالقراءة لابد للقارئ أن يكون فَهِمًا؛ يعني يحفظ ويفهم القرآن، وهذا الأداء الذي‏ يُبرز فيه القارئ ‏
هذا يعني أمر من الله -عزوجل- للقارئ.
يعني ‏لما يقرأ سورة الأنعام ويذكر عن الشمس والقمر و إبراهيم ويقول: (قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ)، “هَٰذَا رَبِّي” هل قالها إبراهيم تقريرا! أم قالها استفهاما؟!.
قالها: استفهاما إنكاريا.
هَٰذَا رَبِّي ؟!
فلما تذكر الآية استفهاما غير لما تذكرها تقريرا.
هل يجوز على الأنبياء الشرك‏ والكفر؟!
أعوذ بالله.
‏هل يجوز لإبراهيم عليه السلام أن يقول عن الشمس هذا ربي؟ ‏فهو يقول هذا ربي استفهاما؛ ‏طيب لو إنسان أداها وفهم القارئ ‏أو المصلي خلف الإمام ‏لما يؤديها يقولها استفهاما هذا حسن، هذا أمر حسن يعني أن تفهم وأن تقرأ قراءة مفسرة بالأداء هذا أمر حسن، وهذا لا كلفة فيه.
لذا علماؤنا -رحمهم الله تعالى- يقولون في هذا الباب لما يذكر القارىء الآيات التي فيها تقرير كلام المشركين، فلما يذكر الله تعالى كلاما عن المشركين ثم الله عز وجل يرد عليهم.
لما يقولون: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}[المائدة: ٦٤].
ينبغي أن تؤديها وأن تفهم، وأن يفهم القارىء أن الله قالها على لسان الكفار.
ومن ها هنا جاء موضوع الوقوف.
ففي بعض الأحيان أنت تؤدي وقف حرام، وقف قبيح، واحد يقرأ :(طه. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ)[سورةطه 1_2.] انقطع نفسه وسكت وأكمل فقال : (أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) وقف قبيح مرتين، في الوقف الأول قال: (ما أنزلنا عليك القرآن )؛ كُفر.
الله يقول: (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)، وهو قال: (ما أنزلنا عليك القرآن )، نفى نزول القرآن على رسوله، فلما أراد أن يكمل قال: (أنزلنا القرآن لتشقى)! فالأمر الأول وقف قبيح، والثاني قبيح.
فمن أداء القرآن أن تعرف كيف تقرأ، وتعرف كيف الوقف وأنواع الوقوف، ومتى تقف في القرآن، ومتى لا تقف في القرآن وهكذا، وهذا أمر حسن ودلالة على فقه القارىء.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٦، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع عشر: ‏‏‏ما حكم قراءة القرآن بالقراءة المفسرة والمعبرة؛ ‏وذلك بأن تقرأ الآية بأداء صوتي يناسب ‏ما تشتمل عليه من تهديد ووعيد‏ وبشارة، ‏أو تعجب، أو رفع الصوت، أو إبراز محاور الآية ‏ومقاصدها؛ حتى يصل المعنى‏ إلى السامع وإلى نفس القارئ‏. مثال: {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}[الفتح: ١٨]. ‏تطلب المعلمة إبراز كلمة ” رَضِيَ”، و ” يُبايِعُونَكَ “‏ بنبرة زائدة عنده لفظ الكلمة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر: ‏‏‏ما حكم قراءة القرآن بالقراءة المفسرة والمعبرة؛ ‏وذلك بأن تقرأ الآية بأداء صوتي يناسب ‏ما تشتمل عليه من تهديد ووعيد‏ وبشارة، ‏أو تعجب، أو رفع الصوت، أو إبراز محاور الآية ‏ومقاصدها؛ حتى يصل المعنى‏ إلى السامع وإلى نفس القارئ‏. مثال: {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}[الفتح: ١٨]. ‏تطلب المعلمة إبراز كلمة ” رَضِيَ”، و ” يُبايِعُونَكَ “‏ بنبرة زائدة عنده لفظ الكلمة؟

السؤال الرابع عشر: ‏‏‏ما حكم قراءة القرآن بالقراءة المفسرة والمعبرة؛ ‏وذلك بأن تقرأ الآية بأداء صوتي يناسب ‏ما تشتمل عليه من تهديد ووعيد‏ وبشارة، ‏أو تعجب، أو رفع الصوت، أو إبراز محاور الآية ‏ومقاصدها؛ حتى يصل المعنى‏ إلى السامع وإلى نفس القارئ‏.
مثال: {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}[الفتح: ١٨].
‏تطلب المعلمة إبراز كلمة ” رَضِيَ”، و ” يُبايِعُونَكَ “‏ بنبرة زائدة عنده لفظ الكلمة؟

الجواب: ‏‏أولا حتى ينتفع الناس بالقراءة لابد للقارئ أن يكون فَهِمًا؛ يعني يحفظ ويفهم القرآن، وهذا الأداء الذي‏ يُبرز فيه القارئ ‏
هذا يعني أمر من الله -عزوجل- للقارئ.
يعني ‏لما يقرأ سورة الأنعام ويذكر عن الشمس والقمر و إبراهيم ويقول: (قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ)، “هَٰذَا رَبِّي” هل قالها إبراهيم تقريرا! أم قالها استفهاما؟!.
قالها: استفهاما إنكاريا.
هَٰذَا رَبِّي ؟!
فلما تذكر الآية استفهاما غير لما تذكرها تقريرا.
هل يجوز على الأنبياء الشرك‏ والكفر؟!
أعوذ بالله.
‏هل يجوز لإبراهيم عليه السلام أن يقول عن الشمس هذا ربي؟ ‏فهو يقول هذا ربي استفهاما؛ ‏طيب لو إنسان أداها وفهم القارئ ‏أو المصلي خلف الإمام ‏لما يؤديها يقولها استفهاما هذا حسن، هذا أمر حسن يعني أن تفهم وأن تقرأ قراءة مفسرة بالأداء هذا أمر حسن، وهذا لا كلفة فيه.
لذا علماؤنا -رحمهم الله تعالى- يقولون في هذا الباب لما يذكر القارىء الآيات التي فيها تقرير كلام المشركين، فلما يذكر الله تعالى كلاما عن المشركين ثم الله عز وجل يرد عليهم.
لما يقولون: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}[المائدة: ٦٤].
ينبغي أن تؤديها وأن تفهم، وأن يفهم القارىء أن الله قالها على لسان الكفار.
ومن ها هنا جاء موضوع الوقوف.
ففي بعض الأحيان أنت تؤدي وقف حرام، وقف قبيح، واحد يقرأ :(طه. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ)[سورةطه 1_2.] انقطع نفسه وسكت وأكمل فقال : (أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) وقف قبيح مرتين، في الوقف الأول قال: (ما أنزلنا عليك القرآن )؛ كُفر.
الله يقول: (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)، وهو قال: (ما أنزلنا عليك القرآن )، نفى نزول القرآن على رسوله، فلما أراد أن يكمل قال: (أنزلنا القرآن لتشقى)! فالأمر الأول وقف قبيح، والثاني قبيح.
فمن أداء القرآن أن تعرف كيف تقرأ، وتعرف كيف الوقف وأنواع الوقوف، ومتى تقف في القرآن، ومتى لا تقف في القرآن وهكذا، وهذا أمر حسن ودلالة على فقه القارىء.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٦، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال التاسع: كيف تكون القراءة على الأطفال وتحصينهم!؟ وهل يفترض في ذلك وضع اليد على الطفل؟!

السؤال التاسع:

كيف تكون القراءة على الأطفال وتحصينهم!؟ وهل يفترض في ذلك وضع اليد على الطفل؟!

الجواب:

إذا فيه داء وأنت تطلب البُرء، تضع يدك على مكان الداء.

الصغير أحيانًا يُقرأ عليه القرآن من الحسد، يعني واحد صغير وسيم جميل – بارك الله ما شاء الله-، فهذا فيه رقية، [فقد روى البخاري (3371) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : ( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ ) .] فالنبي – صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ الصغار.

أما قراءة القرآن عليهم فتقرأ ما تيسر من القرآن وإذا وجد المرض تضع يدك عليه ولو وضعت يدك عليه وقرأت فلا حرج في ذلك إن شاء الله.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٦، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال التاسع: كيف تكون القراءة على الأطفال وتحصينهم!؟ وهل يفترض في ذلك وضع اليد على الطفل؟!

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻
📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن : متى يكون المسلم هاجرا للقرآن؟

السؤال الثامن:
متى يكون المسلم هاجرا للقرآن؟

الجواب :
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30].

هجران القرآن أقسام، والواجب على المسلم ألا يكون هاجرا للقرآن؛ فهجران القرآن يكون بالسماع.

أسألكم : حال الأصحاب مع القرآن قديماً ولا سيما في بدايات الإسلام ، وكان الناس لا يقرأون ولا يكتبون، وكانوا يحفظون القرآن، ممكن واحد لا يقرأ ولا يكتب ويكون حافظ هل هذا وارد؟

كثير من العوام الذين يحبون الله ويحبون كتابه حفظة لكتاب الله وهم لا يقرؤون ولا يكتبون.

وبعض العجائز الكبار لما توجهت للآخرة واستقامت حفظت القرآن وهي كبيرة مسنة.

أهل النار يقولون ﴿وَقالوا لَو كُنّا نَسمَعُ أَو نَعقِلُ ما كُنّا في أَصحابِ السَّعيرِ﴾ [الملك: ١٠]
قالوا: نسمع أو نعقل وما قالوا نقرأ.

فهجران القرآن بالسماع؛ لكن لو توخيت وتقصدت أن تصلي خلف إمام مثل أخينا أبي أحمد، ويقرأ كلام من كلام الله عزوجل ، يقرأ نصيب حسن في الصلوات الجهرية فأنت ما هجرت كتاب الله – عزوجل- بسمعك.

فالقرآن يكون هجرانه بالسمع،
ويكون هجرانه أيضاً بالقراءة بالعين؛ فالهاجر أيضاً الذي لا يقرأ القرآن فهو هاجر، والذي لا يسمع القرآن هاجر، والذي لا يتدبر القرآن هاجر.

يعني: تقرأ وتسمع لكن لا تفهم ولا تتدبر أنت هاجر للقرآن والذي لا يعمل بالقرآن حتى إن فهمه وتدبره فهو هاجر.

فهجران القرآن يكون:
– بالسمع.
– وبالنظر.
– وبالقلب.
– وبالأركان.

فالواجب عليك ألا تكون هاجراً للقرآن بهذه الأشياء الأربعة.

إسمع القرآن، إقرأ القرآن وتدبر القرآن وتعمل بالقرآن فهذا هو السعيد؛ السعيد الذي لا يهجر القرآن لا بسمعه ولا ببصره ولا بقلبه ولا بأركانه،، فكل إنسان ما صنع هذا فهو هاجر للقرآن في شيء دون شيء، يعني الذي يسمع ويقرأ ويتدبر ولكن لا يعمل به فهو هاجر للقرآن بالعمل، فالواجب على العبد ألا يكون هاجراً للقرآن بهذه الأشياء .

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٢٦، جمادى أَوَّل، ١٤٤٠ هـ
١ – ٢ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن : متى يكون المسلم هاجرا للقرآن؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

أخونا يسأل عن اللحن الخفي واللحن الجلي، ويخص اللحن الخفي والجلي بالفاتحة، لأن اللحن الخفي واللحن الجلي خارج سورة الفاتحة معفو عنه.

السؤال التاسع والعشرون : أخونا يسأل عن اللحن الخفي واللحن الجلي، ويخص اللحن الخفي والجلي بالفاتحة، لأن اللحن الخفي واللحن الجلي خارج سورة الفاتحة معفو عنه.

فالإنسان قد يخطيء وقد يقلب المعاني وقد يتلفظ بكلمة ما أنزل الله بها من سلطان، فالذهن يخون، والحفظ غير متين إلى آخره. فالشرع قال: الصلاة غير صحيحة مع اللحن الجلي في الفاتحة والواجب قراءة الفاتحة، والواجب على المكلف إن قرأ الفاتحة أن يقرأها من غير لحن جلي، وأما مع اللحن الخفي وما أكثره،فقراءة الفاتحة صحيحة. ونبه على هذا الإمام ابن كثير في آخر تفسير الفاتحة عند قوله تعالى: ((ولا الضالين)) لما ذكر مخارج الضاد، فقل من يخرج الضاد على وجهها الصحيح، والناس كما يقول ابن كثير إما أنهم يقرؤونها (دال مفخمة من غير استطالة) (و لا الدّالين)، ومنهم من يميل إلى قراءتها على أنها(ظاء مشالة) يقرأها ( ولا الظالين) والحجازيون والعراقيون يميلون إلى(الظاء المشددة)، والشاميون والمصريون يميلون إلى(الدال المفخمة)، فنطق (الضالين) في (الضاد) يقول ابن كثير هذا لا يعرفه إلا القليل، وهذا لحن خفي وليس بجلي وهذا أمر معفو عنه وإلا لما صحت إلا صلاة القلة القليلة جدا من الناس.
هذا بالنسبة إلى اللحن الخفي.
اللحن الجلي ما هو حده؟
قال علماء التجويد: اللحن الجلي أن يسكن متحرك أو أن تحرك ساكن أو أن تغير الحركة، حركة الحرف فمثلا أن تقرأ (أنعمتَ عليهم)، أن تقرأها (أنعمتُ). صليت مرة في درس مثل هذا الدرس في مسجد في القويسمة كان الإمام غائب فتقدم أحد الإخوة وصلى بالناس وقد ادركت الصلاة في أولها فالأخ قرأ في الركعتين بدل أن يقرأ أنعمتَ عليهم يقرأ انعمتُ وهذا عجيب كأنه هو الذي ينعم على الناس، وأنت لما تقرأ أنعمتَ ما المعنى؟ أنعمتَ أنت يا ألله على الناس، فأعدنا الصلاة، قلنا الصلاة باطلة وتكلمنا عن موضوع الفاتحة ومتى يكون اللحن جلي ومتى يكون اللحن خفي.
فأخونا الآن في السؤال يمثل لأن بعض الناس قد يمثل على كلمة والكلمة فيها قراءات فإذا كانت هذه الكلمة تخضع إلى قراءات متعددة فهذا لا يبطل الصلاة مثل (الصراط) {بالصاد أو بالسين} فهذه قراءة صحيحة وهذه قراءة صحيحة، فمن قرأ الصراط بالصاد ومن قرأ الصراط بالسين فهاتين القراءتين صحيحتين ولا يترتب عليها بطلان الصلاة.
أخونا يقول “مالك يوم الدين” على أن تكون يوم مضافة وهي مجرورة مكسورة بالكسرة فيقرأ بدل “مالك يوم الدين “لو قرأ (مَلكِ) لكانت قراءته صحيحة وقد ثبت هذا بالصحيح (مالك) و(ملك) قراءتان متواترتان صحيحتان.
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية كان يقرأ (ملك يوم الدين) وليس (مالك يوم الدين).
أخونا مثّل قال: الإمام يلحن لحن جلي وليس بلحن خفي ومثل على ذلك بقوله: (مالك يومَ الدين) يقرؤها (اليوم) منصوبة وليست مجرورة هذه قراءة لم يقرأ بها أحد في القراءات المتواترة، فهذا غيَّر الحركة، جعل الكسرة فتحة وما شابه فمن لحن لحنا جليا فصلاته باطلة.
لكن: إذا قرأ الجاهل بمن هم جهال خلفه فالعلماء يعفون عن ذلك، قالوا: جماعة اجتمعوا ولا أحد يُحسن الفاتحة وكان أقرؤهم من يقرأ هذه القراءة فهذا أمر لا نستطيع أن نبطل الصلاة.
وأقول شيء مهم جدا أنت لا تنفرد بقولك الصلاة باطلة.
قال لي بعض الأخوة من قريب :إن إمامنا يلحن، فقلت: فليصل واحد من إخوانك الذين يتقنون القراءة ويصلي معكم ودعه يسمع له، و هو سيقرر هل هذا لحن جلي أو خفي.
أحيانا مكبرات الصوت توصل حركة ما تكون صحيحة وما نطق بها الإمام ويخيل إليك أن الإمام قالها أو لم يقلها.
المسائلة تحتاج لتثبت، ما يأتي كل واحد يقول الصلاة باطلة، أحيانا قد تكون هناك علة خفية، ونحن نوسع العلل ونلتمس العذر قدر الاستطاعة.
فإذا إنسان حاذق عارف بالقراءات صلى خلف إمام والإمام هذا يلحن لحن جلي فالصلاة باطلة والواجب عليه أن يبين له.
والموضوع صلاة إمام راتب في مسجد تبطل صلاته وتبطل صلاة من خلفه مسألة صعبة، وهذا الأمر الواجب فيه أولا التثبت، وثانيا تعلم الإمام.
ما الذي يمنع أن يقال للإمام إن لحن لحنا جليا، ما الذي يمنعه أن يذهب إلى من هو متقنا للقرآن ويقول له أريد أن اقرأ عليك الفاتحة ،أنت لو شككت أنك لا تقيم الفاتحة على الوجه الذي يحبه الله ويرضاه فما الذي يمنعك أن تأتي لإمام متقن وتقول له: اسمع لي الفاتحة هل أنا ألحن فيها؟ وهل هذا اللحن جلي أم خفي؟ لأن موضوع الصلاة وأنها لا تقبل عند الله إلا أن تقرأ الفاتحة قراءة صحيحة.
وتبث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا صَلاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ) رواه البخاري (الأذان/714).
فالصلاة التي لا يقرأ فيها الإنسان بأم الكتاب صلاته باطلة، وهذا قول جماهير أهل العلم

السؤال: ما حكم إذا الإمام لم ينتصح هل نصلي في بيوتنا ونترك الصلاة في المسجد؟

الشيخ: الأخ يقول الإمام لا ينتصح وهو يلحن لحن جلي والإمام لا يقبل النصيحة ماذا نفعل؟.
الأمر الأول عليك أن تبحث عن إمام آخر، واليوم من فضل الله عز وجل علينا المساجد قريبة ليست ببعيدة هذا من أهم الأشياء، فإن تعذر الأمر ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله قال صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة”. سنن أبي داود ٤٣٢ وصححه الألباني.

لا تترك الجماعة، وأنصح وأنصح وأنصح، وبإذن الله تعالى الصادق يجد حلا، ويُعيد إذا كان الإمام يقرأ بلحن جلي؛ الذي يعرف هذا اللحن الجلي الواجب عليه الإعادة ولا يتخلف عن الجماعة، ما من ثلاثة في حضر أو بدو ما تقام فيهم صلاة الجماعة إلا استحوذ عليهم الشيطان.

والله تعالى أعلم.✍🏻✍🏻

رابط الفتوى :

أخونا يسأل عن اللحن الخفي واللحن الجلي، ويخص اللحن الخفي والجلي بالفاتحة، لأن اللحن الخفي واللحن الجلي خارج سورة الفاتحة معفو عنه.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢١، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
٢٨ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

السؤال الثالث والعشرون: هل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة تجزئ عن قراءتها يوم الجمعة؟

السؤال الثالث والعشرون:
هل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة تجزئ عن قراءتها يوم الجمعة؟

الجواب:
نعم، الأحاديث الشهيرة يوم الجمعة، هناك أحاديث فيها يوم الجمعة أو ليلتها.

وفي الأثر الموقوف على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه،
حدثنا أبو النعمان ، حدثنا هشيم، حدثنا أبو هاشم ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد ، عن أبي سعيد الخدري قال : “من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق”.

. رواه الدارمي (٣٤٥٠) . وانظر الارواء
٩٤ص/٣.

قال الشيخ الألباني رحمه الله في الارواء
قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين , وأبو النعمان وإن كان تغير فى آخره فقد تابعه سعيد بن منصور كما تقدم , ثم هو وإن كان موقوفا , فله حكم المرفوع ; لأنه مما لا يقال بالرأى كما هو ظاهر.

فالذي يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة يجزئه ذلك.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٢١، ربيع الآخِر، ١٤٤٠ هـ
٢٨ – ١٢ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى :

السؤال الثالث والعشرون: هل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة تجزئ عن قراءتها يوم الجمعة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام:
https://t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

الجواب: لا.
لكن فحواه ومعناه، جاء قوم للنبي صلى الله عليه وسلم وكان معهم ولد صغير، فسأل النبي عليه السلام عن حفظهم، وكان هذا الصغير يحفظ البقرة، وكان أقرأ القوم، فجعله النبي صلى الله عليه وسلم إماماً لهم وهو صغير وكان فقيراً وكان إذا سجد وركع ظهر إسته -(ظهرت عورته)- حتى أن المرأة لما كانت تمر في المسجد وتصلي فيه فتقول: استروا عنا إست إمامكم، فكان هذا الصغير فقيراً.

ولذا قالوا: ستر العورة واجب على من يستطيع، ومن لا يستطيع ستر العورة يصلي على حاله ولا شيء عليه.

فالشاهد أن الذي يحوز البقرة ولا تستطيعها البطلة فهو على خير،وعينه النبي صلى الله عليه وسلم إماماً.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثالث: هل يجوز مسك القرآن، ووضعه أمامي أثناء الصلاة لقراءة بعض من سور القرآن في الصلاة؟

السؤال الثالث: هل يجوز مسك القرآن، ووضعه أمامي أثناء الصلاة لقراءة بعض من سور القرآن في الصلاة؟

الجواب : من حيث الجواز جائز، أن تقرأ القرآن من المصحف، أو من صحف تكون بين يديك؛ هذا أمر جائز.

وكان لعائشة كما في الصحيح، مولى يؤم بها وكان يقرأ من صحف بين يديه.

ولكن أقبح ما يمكن أن يصنع هذا الإمام، ولا سيما إذا كان الإمام يصلي صلاة فريضة، وصلاة الفريضة بالقراءة من الصحف فيها مخالفات، ومن أهم هذه المخالفات:

تلغي إجماع أهل العلم على وجوب حفظ الفاتحة.

والأصل في الإمام أنه إن عمل عملا؛ أن يتقنه، وعمله أن يتقن قراءة القرآن.

لو كان هذا العمل دنيويًا، فكيف لو كان هذا العمل أُخرَويًا، وهو يريد به الاحتساب.

ثم قراءة القرآن من الصحف؛ يلغي قول النبي – صلى الله عليه وسلم-: يؤم القوم أقرؤهم.

فلو جاز القراءة من الصحف؛ لأصبح كل الناس سواء في الحفظ.

ثم الناس بحاجة إلى اخلاق من يحفظ القرآن، كما أنهم بحاجة إلى علمهم.

فينبغي أن يكون الناس متفاوتين فيما بينهم، وأن يكون حفظة كتاب الله تعالى؛ هم أقربهم إلى الله عز وجل، وهم أحسنهم خلقا، وهم قدوات.

ثم القراءة من المصحف تلغي مجموعة من السنن منها:

أن لا يقع بصرك على مكان سجودك.

ومنها أن تتحرك حركة زائدة، فالذي يقرأ من الصحف؛ يحتاج أن يقدم الصفحات، ويحتاج أن يمسك الصحف -الآن المصحف وما شابه-.

ثم في القراءة من المصحف، قول النبي – صلى الله عليه وسلم- “المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور”.

فمن يسمعك وأنت تقرأ وتدرج، وتقرأ طويلا، ولا تتلعثم ولا تخطئ، ولا تقع في أي خطأ؛ فأنت كلابس ثوبي زور.

ماذا يعني لابس ثوبي زور؟

أي أن هذا ليس هو حالك وما هذا سمتك، ولا هذه قدرتك.

فأسوء الناس الذي يلبس عباءة وواضع المصحف ويقرأ ولا يري أحد خلفه.

والناس يخرجون يقولون : فلان ماشاء الله حافظ، لا يخطئ أبداً، وهو يقرأ من المصحف.

فهذه محاذير.

لكن من حيث أصل الجواز ولاسيما للمبتدئ (للمتدرب) الذي لم يحفظ وهو على نية الحفظ وهو على نية التقدم؛ فلا حرج في ذلك.

هذا أمر من حيث الجواز؛ جائز.

لكن صلاة الفريضة، والقراءة من المصحف في الفريضة من قبل الإمام؛ فهذا من أسوأ الحالات.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثالث: هل يجوز مسك القرآن، ووضعه أمامي أثناء الصلاة لقراءة بعض من سور القرآن في الصلاة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍🏻✍🏻

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع: رجلٌ حفظ القرآن كاملاً ثم نسيه بسبب انشغاله بالدنيا، وإطعام أولاده من الصباح إلى المساء، ثم يأتي مرهقا ولا يستطيع مراجعة الحفظ فهل عليه وزر؟

السؤال الرابع: رجلٌ حفظ القرآن كاملاً ثم نسيه بسبب انشغاله بالدنيا، وإطعام أولاده من الصباح إلى المساء، ثم يأتي مرهقا ولا يستطيع مراجعة الحفظ فهل عليه وزر؟

الجواب: الشرع أوجب أن تتوفر مكامنُ القوة في الأمة بالقرآن وبالجهاد في سبيل الله.

النبي-صلى الله عليه وسلم- يُبين أنَّ من تعلم الرمي ثم تركه فهو آثم وكذلك القرآن.

ولذا العلماء يقولون: في المراهنة، في أسباب قوة الأمة في المسائل القطعية الشرعية النظرية، والمسائل التي فيها القوة يجوز المناظرة بين الإثنين دون مُحلِّل، هذا أرجح الأقوال.

فتعليم القرآن، ومن تدرب على الجهاد، ومن تعلم الرمي لا يجوز له أن يتركه.

والواجب على حافظ القرآن أن يجهد أن يبقى مستحضرًا لكتاب الله عز وجل.

فهذا الذي نسي فإن كان تحت مكنته وتحت إرادته؛ فالانشغال عن القرآن مضيعة، والانشغال عن القرآن إثم، وأما إن طرأ عليه شيء وليس هذا الشيء بقدرته ، ولا تحت مكنته واضطر أن ينسى القرآن لخرف أو لمرض ، أو لكبر سن وهو شيء لا يستطيعه ، ولا يقدر عليه فهذا أمر لا حرج فيه.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٧ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٦ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفتوى:

السؤال الرابع: رجلٌ حفظ القرآن كاملاً ثم نسيه بسبب انشغاله بالدنيا، وإطعام أولاده من الصباح إلى المساء، ثم يأتي مرهقا ولا يستطيع مراجعة الحفظ فهل عليه وزر؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052

السؤال الثالث عشر: هل نقرأ الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأوسط؟

السؤال الثالث عشر: هل نقرأ الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأوسط؟

الجواب: هذا الذي نص عليه علماء الشافعية.
*يقول الشافعي في “الأم” (1/228)* :
*”والتشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول في كل صلاة غير الصبح تشهدان : تشهد أول وتشهد آخر ” انتهى* .
وعند أبو عوانة في صحيحه (٢/٣٢٤) من قول عائشة رضي الله عنها “…ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثانمة فيدعو ربه ويصلي على نبيه ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيقعد ثم يحمد ربه ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ويدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا ”
قال الشيخ الالباني في تمام المنة ص ٢٢٤:
فيه دلالة صريحة على أنه صلى على ذاته صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول كما صلى في التشهد الأخير .

فالأصل _ والله تعالى أعلم _ أن نقرأ في التشهد الأول والتشهد الأخير الصلاة الإبراهيمية.

والله تعالى أعلم.

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

١٠ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
١٩ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال الثالث عشر: هل نقرأ الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأوسط؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍🏻✍🏻

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052