السؤال الرابع: أخ يسأل ويقول أريد أن أعمل عمرة لوالدتي رحمها الله فأسالكم شيخنا المبارك: أيهما أفضل أن أعتمر عن نفسي مرة أخرى ثم بعد ذلك أنشئ سفرا جديدا خارج حدود الحرم من إحدى المواقيت القريبة ثم أعتمر عن والدتي، أم الأفضل أن أعتمر عن والدتي مباشرة دون أداء عمرة لنفسي، أريد يا شيخنا المبارك الأحب إلى الله؟

*السؤال الرابع:*
*أخ يسأل ويقول :*
*أريد أن أعمل عمرة لوالدتي رحمها الله فأسالكم شيخنا المبارك: أيهما أفضل أن أعتمر عن نفسي مرة أخرى ثم بعد ذلك أنشئ سفرا جديدا خارج حدود الحرم من إحدى المواقيت القريبة ثم أعتمر عن والدتي، أم الأفضل أن أعتمر عن والدتي مباشرة دون أداء عمرة لنفسي، أريد يا شيخنا المبارك الأحب إلى الله؟*

*الجواب:*

أولاً القاعدة عند العلماء:
*( لا إيثار في القربات).*

القربات والطاعات لا إيثار فيها.

*لذا قالوا:*
إذا دخل إنسان هو وأبوه الصف الأول، من يدخل الصف الأول؟
الإجابة: هو، وليس أبوه.

لا إيثار في القربات.

هذه القاعدة، أما أن تحسن إلى والدتك؛ فهذا بِرٌّ، وأسال الله أن يرزقنا بر الوالدين -وهم أحياء وهم أموات-، فهذا بر منك إليهما.

جاء في الحديث:
«أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمي افتُلِتَت نفسُها ولولاَ ذلِكَ لتصدَّقَت وأعطت أفيجزئُ أن أتصدَّقَ عنْها فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم نعَم فتصدقي عنْها».
[ صحيح أبي داود للإمام الألباني ]

هي تعلم من أمها لو أن لسانها انفلت؛ لأوصت بأن يُتصدَّق عنها، لكن حجب لسانها، امتنعت عن القول بالتصدق، فهل أتصدق عنها؟
قال :نعم تصدقي.

عند أهل العلم:
تكرار العمرة في السفرة الواحدة مكروه، فإن أَحدثْتَ سفراً جديداً -ولا سِيَّما إن اعتمرت بعد أن تعتمر عن نفسك-، لو أنك أحدثتَ سفراً جديداً فذهبت إلى ميقاتٍ، وأقرب المواقيت اليوم إلى مكة( قرن المنازل ) ، وهو السيل الكبير من جهة الطائف – ويبعد عن مكة ٧٥ كم-.

فهذا سفر، من مكة إلى الطائف؛ سفر.

فلو أنك بعد أن تعتمر عن نفسك ذهبتَ إلى السيل الكبير إلى الطائف، ثم هناك أحدثتَ عمرةً عن والدتك؛ فهذه عبادة يحبها الله، وهذا أمر لاحرج فيه.

فاعتمر عن نفسك ثم اعتمر عن أمك، وهذا أمر -إن شاء اللهُ تعالى- مشروع لا حرج فيه باذن الله.

والله تعالى أعلم

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٤ – شعبان – 1438 هجري
٢٠ – ٤ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الرابع: أخ يسأل ويقول أريد أن أعمل عمرة لوالدتي رحمها الله فأسالكم شيخنا المبارك: أيهما أفضل أن أعتمر عن نفسي مرة أخرى ثم بعد ذلك أنشئ سفرا جديدا خارج حدود الحرم من إحدى المواقيت القريبة ثم أعتمر عن والدتي، أم الأفضل أن أعتمر عن والدتي مباشرة دون أداء عمرة لنفسي، أريد يا شيخنا المبارك الأحب إلى الله؟


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال العاشر : ما معنى قاعدة أن كل عبادة مؤقتة إذا أخرجها الإنسان عن وقتها بغير عذر لن ينفعه قضاؤها كالصلاة والصيام يعني إذا ترك* *الإنسان فرض الصيام في رمضان متعمدا نقول لا* *تقضيه كذلك إذا ترك الصلاة* *متعمدا أو نام عمدا و خرجت* *عن وقتها واستدل* *العلماء كما أنه لا يجوز فعل* *العبادة قبل وقتها فلا يجوز فعلها بعد وقتها؟

السؤال العاشر :
*ما معنى قاعدة أن كل عبادة مؤقتة إذا أخرجها الإنسان عن وقتها بغير عذر لن ينفعه قضاؤها كالصلاة والصيام يعني إذا ترك* *الإنسان فرض الصيام في رمضان متعمدا نقول لا* *تقضيه كذلك إذا ترك الصلاة* *متعمدا أو نام عمدا و خرجت* *عن وقتها واستدل* *العلماء كما أنه لا يجوز فعل* *العبادة قبل وقتها فلا يجوز فعلها بعد وقتها*؟

الجواب:
هنالك قولان لأهل العلم في موضوع القضاء، والكلام فيه دقة وارجو الله عز وجل أن يطلق لساني وأن يشرح صدوركم لفهم ما سيقال.

جماهير أهل العلم يقولون عندنا صورة فعل وعندنا وقت فإذا فات الوقت تبقى الصورة،
ماذا يعني تبقى الصورة ؟
يعني وقت صلاة الظهر لها وقت فإذا فات وقتها تبقى صورتها أربع ركعات.

فالأربع ركعات تؤدى في خارج وقتها.

وهكذا كل عبادة لا يجوز للإنسان أن يقضيها كالصيام له صورة.

المانعون قالوا هل الشرع أراد الأربع ركعات أم أراد الأربع ركعات في هذا الوقت.

فعلى كلامكم من فاته الوقوف في عرفة يقضي فالوقت كالمكان فمن فاته الوقوف في عرفة يقضي.

من فاته الصيام في النهار ينقله إلى الليل يصوم في الليل بعدد ساعته في النهار ؛ وأنتم لا تجوّزون ذلك فقولكم الوقت وفعل العبادة وإذا فاتت العبادة تؤدى في غير وقتها أنتم لا تقبلونه بالإضطراد، فدلونا على قاعدة مضطرده عندكم .

فأنتم على فهمكم وعلى كلامكم سنلزمكم ببعض الصور على قاعدتكم أنتم لا تقبلونها.

يعني تجوزوا القضاء فهل يجوز ان يقضي الواحد صوم النهار في الليل على عدد ساعاته .

لذا قال أهل العلم كل عبادة مؤقتة محصورة بين وقتين بخلاف العبادة المطلقة.

*فالعباده وتعلقها بالزمن قسمان*:

*علاقة مؤقتة لها أول ولها آخر*.

* وعبادة مطلقة*.

فكل عبادة محصورة بين زمنين إن فاتت لا يجوز قضاؤها إلا بنص جديد.
وأما العبادة المطلقة فيجوز قضاؤها بالعموم.

جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت : يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم نذر ، أفأصوم عنها ؟ قال : أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته قالت:نعم قال فدين الله أحق بالقضاء ، أكان يؤدّي ذلك عنها ؟ قالت : نعم . قال : فصومي عن أمك .
طيب النذر عبادة مؤقتة أم عبادة مطلقة؟
عبادة مطلقة.
الحج هل يجوز الحج عن الميت؟
يجوز بالضوابط المختلف فيها بين أهل العلم ولكن من حيث الجواز جائز.
فعَنْ ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ رَسولَ ﷺ رجلاً يقول: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ. قال: ” مَنْ شبْرُمَةُ،. قال : أخٌ لِي أو قريب لي. قال:”حَجَجْتَ عن نَفْسِكَ؟ ” قال: لا. قال:”حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثم حُجَّ عن شُبْرُمَةَ “. (رواه أبو داود وغيره)
قال أهل العلم من لبى في الحج عن غيره ولم يحج عن نفسه لم يقع الحج عن الغير وإنما وقع عنه.
طيب إنسان حج عن غيره جاز الحج،
طيب الحج عبادة مؤقتة أم عبادة مطلقة؟
عباده مطلقة أي بأي سنة فعلت الحج سقط عنك بخلاف الصوم.
الحج ليس له أول وقت وآخر وقت.
فالحج مرة واحدة في العمر.
*فلذا قال أهل العلم كل عبادة محصورة بين حدّين فلها وقتان فإن فاتت فلا تجب في الأمر الأول وإنما قضاؤها يحتاج إلى أمر جديد*.
*{فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} انتبه للآية هذا تأسيس أم تأكيد؟*

*على قولنا أن كل عبادة محصورة بين حدين إن فاتت فيجب قضاؤها بأمر جديد -انتبه المريض إذا أفطر والمسافر إذا أفطر هذا في عبادة مؤقتة أم عباده مطلقة الصوم عبادة مؤقتة أم مطلقة؟ عبادة مؤقتة*.
*قال الله تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} – هذا تأسيس حكم جديد وليس تأكيد لحكم سابق و التأسيس مقدم على التأكيد*.

*لو كان في الشرع كل عبادة فاتت بغض النظر عن وقتها يجب قضاؤها إن فاتت يكون هذا الكلام كلام تأكيد*.

*لكن لو كان الأمر كذلك، أي كل عبادة فاتت يجب قضاؤها ما احتجنا أن يقول الله سبحانه تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}*
*لما احتجنا لهذا لأنها معروفة بالقاعدة الأصلية عندهم عند الأداء فهذه قاعدة جديدة فيها تأسيس جديد* .

*والله تعالى أعلم*.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢٨ جمادى الأخرة 1439هـجري.
١٦ – ٣ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال العاشر : ما معنى قاعدة أن كل عبادة مؤقتة إذا أخرجها الإنسان عن وقتها بغير عذر لن ينفعه قضاؤها كالصلاة والصيام يعني إذا ترك* *الإنسان فرض الصيام في رمضان متعمدا نقول لا* *تقضيه كذلك إذا ترك الصلاة* *متعمدا أو نام عمدا و خرجت* *عن وقتها واستدل* *العلماء كما أنه لا يجوز فعل* *العبادة قبل وقتها فلا يجوز فعلها بعد وقتها؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

ذهبت امرأة إلى العمرة و أثناء الشوط الأول من الطواف حاضت ، ما الذي تفعله هذه المرأة ؟

السؤال العاشر :أخ يسأل فيقول : ذهبت امرأة إلى العمرة و أثناء الشوط الأول من الطواف حاضت ، ما الذي تفعله هذه المرأة ؟

الجواب : تخرج من طوافها ثم ترجع إلى بيتها( الفندق ) وتبقى محرمة ثم لما تطهر أو تأخذ شيئاً يمسك الحيض ويرفع الحيض عنها ، (والآن يوجد إبر مجرد ما تأخذ المرأة هذه الإبرة او دواء يرتفع الحيض ، )أو تنتظر إذا كانوا في سعة من أمرهم من حيث الوقت فلما تطهر تغتسل ثم تعيد الطواف من جديد وتكمل عمرتها وتتحلل ، فالأمر على هذا الحال.

والله تعالى اعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

30 جمادى الأولى1439هـجري.
2018 – 2 – 16 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

ذهبت امرأة إلى العمرة و أثناء الشوط الأول من الطواف حاضت ، ما الذي تفعله هذه المرأة ؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

*السؤال العاشر: هل تكشف المرأة وجهها وقت الطواف في العمرة؟*

*السؤال العاشر: هل تكشف المرأة وجهها وقت الطواف في العمرة؟*

الجواب: العلماء السابقون يذكرون أنه يحسن بالمرأة أن تطوف في منتصف الليل فما بعده حتى لا يراها أحد.

ولكن اليوم الطواف في مكة المكرمة لا فرق بين الليل و النهار .
قديما قالوا أن المرأة تبتعد عن الرجال و لا تطوف معهم حتى لا يرونها .
عائشة رضي الله عنها تقول( كنّا نكشف وجوهنا فإذا رأينا الرعاة و الرجال و نحن محرمون نسدل) فالمرأة لها أن تسدل على وجهها وأن تغطيه ولكن لا تشدّه خلف رأسها ؛ تسدله من أعلى لأسفل تأخذ غطا ء الرأس و لا تربطه خلف رأسها فإحرام المرأة في وجهها و كفيها .

المرأة و هي محرمة لا تلبس القفازين و لا تغطي وجهها ؛ومن أقبح ما يصنعه أصحاب الجوالات اليوم أنهم يقومون بتصوير الناس أثناء الطواف فتظهر نساء كاشفات عن وجوههن و هن في العادة لا يكشفن عن وجوههن و قد كشفن عن وجههن امتثالا لطلب الله عزوجل فتجده حاملا الجوّال ويصوّر .
ولي رجاء لعلّه يصل المسؤولين عن الحرم أن يمنعوا التصوير في الحرمين.
واحد واقف يصوّر واخر خاشع وينتهي الوقوف والخشوع بانتهاء التصوير هذا تمثيل وان لم يكن رياء فلا ادري ما هو .
فالشاهد أن المرأة الأصل فيها ان طافت ان أحرمت أن تكشف عن وجهها و أن تكشف عن يديها و إن رأت الاجانب تسدل عن وجهها و تغطي من أعلى إلى أسفل و لا تشدّ خمارها على رأسها .

و الله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

24 ربيع الثاني 1439 هجري
12 – 1 – 2018 افرنجي

رابط الفتوى: http://meshhoor.com/fatwa/1837/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:
http//t.me/meshhoor

*السؤال الثاني والعشرين: أخت تسال وتقول امرأة أجلت طواف الافاضة حتى انهت جميع مناسك الحج وفي اخر شوطين نزل عليها الحيض فماذا عليها؟*

*السؤال الثاني والعشرين: أخت تسال وتقول امرأة أجلت طواف الافاضة حتى انهت جميع مناسك الحج وفي اخر شوطين نزل عليها الحيض فماذا عليها؟*

الجواب:
لذا دائما نقول لإخواننا طواف الافاضة لا تأخروه، لأن الله يقول (وسابقوا) ، وهذه الأخت أدت كل أفعال الحج واستثقلت أن تطوف طواف الافاضة في اليوم العاشر، فقالت لما ارجع بعد أيام منى الثاني عشر أو الثالث عشر، إذا تعجلت الثاني عشر وإن تأخرت الثالث عشر، وقالت: اطوف طواف الوداع وطواف الافاضة معا وارجع، فأخرت طواف الافاضة، ثم رجعت في الثاني عشر إذا عجلت، أو الثالث عشر إذا لم تتعجل * وهي تطوف نزل عليها دم الحيض، *الحائض ليس لها أن تطوف، وفي حديث صفية الحائض تحبس الركب.
ماذا يعني تحبس الركب؟
أي الركب لا يرجعون إلا بعد طهرها وطوافها.
بعض أهل العلم كالباهلي، و البلقيني لهم فتوى وجمع من العلماء، قال ترجع إلى بلادها وتبقى محرمة، وممنوع أن تتزوج أو أن تخطب إلى العام القادم فتأتي طاهرة وتطوف، فالفتوى صعبة، بأن تبقى محرمة سنة.
لكن اليوم تتعاطي شيء يحبس الدم، ويوجد إبر عند الأطباء على وفق المعروف عندهم في الطب أنها بيقين ترفع الحيض، فتأخذ ابرة ترفع حيضها وتغتسل من الحيض، ثم تطوف طواف الافاضة، ولو كان طواف الافاضة بنية طواف الافاضة وكان أخر عهدها بالبيت فلها أن تجعله طواف افاضة وطواف ووداع معا، ثم ترجع، ولكن الأحسن في حق الرجل وحق المرأة عدم هذا الأمر، من باب أن طواف الافاضة ركن من أركان الحج، من لم يطف طواف الافاضة فحجه غير صحيح.
فلماذا التأخير؟
فإذا جاء اليوم العاشر وأنا ولله الحمد والمنة في صحة وعافية وخير فاحمد الله وأذهب إلى مكة ولك رخصة بمجرد أن تدفع من مزدلفة تذهب إلى مكة مباشرة أو أن تذهب الى منى ترمي ثم تذهب إلى طواف الافاضة. التقديم والتأخير ما سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم في ذاك اليوم إلا وقال صلى الله عليه وسلم: لا حرج.

فالإنسان اذا وجد زحمة شديدة فله أن يتحول مباشرة من مزدلفة إلى مكة ويطوف طواف الافاضة في أول النهار، ومن صنع هذا فلا حرج فيه عليه إن شاء الله تعالى.

والله تعالى اعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

25 ربيع الاخر 1439هـ
15/1/2018

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1826/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام: http://t.me/meshhoor

*السؤال العاشر: أريد أن أذهب إلى أحد المواقيت القريبة إلى مكة من أجل أن أؤدي عمرة ثانية لي؟*

*السؤال العاشر: أريد أن أذهب إلى أحد المواقيت القريبة إلى مكة من أجل أن أؤدي عمرة ثانية لي؟*

الجواب:
كره السلف أكثر من عمرة في سفرة واحدة، ولا حرج إذا أحدثت سفرا ، لكن إن ذهبت إلى أحد المواقيت كأن ترجع إلى المدينة مثلا ثم تعتمر،أو أن تذهب إلى الجحفة، أو أن تذهب إلى قرن المنازل ،وتعتمر مرة أخرى فلا حرج في ذلك ،الحمد لله لا حرج في ذلك ،ولكن المكروه أن تعتمر أكثر من عمرة في سفرة واحدة، كما يفعل الناس في التنعيم، فعائشة رضي الله تعالى عنها لما دخلت مكة ،فالنساء اعتمرن في حجة الوداع ،وهي حاضت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فرآها تبكي ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يعرف زوجته قال لها: مالك ؟أنفست؟
يعني جاءتك العادة ؟يعني أحضت ؟
قالت نعم ففي آخر الحج قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: يارسول الله الناس يرجعون بحج وعمرة وأنا أرجع بحج دون عمرة، حيضتها منعتها من أن تعتمر ،فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أخاها عبدالرحمن بن أبي بكر ،وطلب منه أن يأخذ أخته للتنعيم، وهو أدنى الحل ويجعلها تأخذ عمرة ،ولم يثبت في أي رواية أن عبد الرحمن بن أبي بكر اعتمر ،لو كان في العمرة من التنعيم جائزة للرجال وجائزة بإطلاق لصنع ذلك عبدالرحمن ،فلم يثبت أن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق قد اعتمر، أما بإحداث سفرة جديدة فلا حرج في ذلك ولله الحمد والمنة .

والله تعالى اعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

18 ربيع الأخر 1439هـجري
2018 – 1 – 5 افرنجي

↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatwa/1812/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

السؤال التاسع :السائل:”أريد تأدية العمرة عن أبي وأمي ؛وهما بصحة وعافية جيدة والحمد لله ،هل هذا جائز؟

*السؤال التاسع :السائل:”أريد تأدية العمرة عن أبي وأمي ؛وهما بصحة وعافية جيدة والحمد لله ،هل هذا جائز؟*

الجواب:
رد الشيخ :”لماذا تعتمر عنهما وهما بصحة وعافية ؟!

ليس لك أن تعتمر عن حي ،لماذا حي ؟ -لأن في العبادات البدنية ليس مشروع ذلك .

ولكن ،إن (ماتا ) ماتت الأم أو مات الأب ..او كانا مرضى مزمنين ..لا يستطيعان ..فلك أن تعتمر عنهما .

أو إن أوصوك ،¤يضرب الشيخ مثالا على ذلك¤
“الوالدة- رحمها الله-في أواخر حياتها من قريب،أوصتني أن أعتمر عنها وقالت :” أريدك ان تأخذني إلى العمرة وإن ما استطعت ومت،فاعتمر عني “

والنبي- عليه الصلاة والسلام -يقول :من كان عليه صيام فليصم عنه وليه

فالوصية :’بالعمرة أو بالصيام’ فهذا لا حرج فيه .
لذلك دائما أقول لإخواني : لو سألت أمك وقلت:”يا والدتي هل كنت تقضين ما فاتلك من رمضان أيام الشباب مثلا؟؟

يعني المرأة لما تفطر بسبب العذر الشرعي الذي كتبه الله عليها ،فاذا قالت لك( لا).

¤يكون عندك مشروع بر توزعه بينك وبين أخوتك ..وقل:”وصينا يا أمي نصوم عنك “

(فإذا لم توص فهذه مشكلة )، لأن الحديث” من كان عليه صيام فليصم عنه وليه “.

قالوا :^صيام وصية أو صيام نذر ^ إذا نذرت او أوصت .
》فبرها بمثل هذا العمل》
فتريد ان تعتمر عن أمك وابيك وهم أحياء وهما بصحة ..فإن كنت من أهل المدينة ” أحضرهم عندك واكرمهم واذهب معهما إلى مكة وهذا هو المشروع.

والله تعالى اعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة.

18 ربيع الأخر 1439هـجري
2018 – 1 – 5 افرنجي

↩ رابط الفتوى: http://meshhoor.com/fatwa/1811/

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

⬅ للإشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

السؤال السادس مع إقتراب موسم الحج يظهر آلاف تجار فيز الحج ما…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/07/س-6-1.mp3الجواب : أولاً : مِن حَق أولياء الأُمور أن يُنَظِّموا شَأْن الحج ، وصحّح شيخنا الألباني -رحمه الله -الحديث القدسي الذي يقول فيه الله عزَّ وجل ويرويه النبي -صلى الله عليه وسلم- : “من أصحَحْتُ له بدنَه ، ووَسَّعْتُ له في رزقه ، ولم يَفِدني في كُلِّ خمس سنوات مرة فهو مَحروم” .
لم يَفِدني تشمل : الحج والعمرة .
من كان صحيحَ البدن صاحبَ مال ولم يَحُج أو يعتمر في كُل خَمس سنوات مرة محروم ؛ يعني على الأقل اجعل في منهج حياتك على الأقل ما تفوتك خمس سنوات حج أو عمرة ، لذا مثلاً الأنظِمة تقول : كُل خَمِس سنوات تحجُّ مرة في “حجاج الداخل” ، يَسمّوهم حجاج الداخل ، من حقي أن أَحُج فإذا ما حصلت فيزا فاضطرِرتُ لِشرائها فالإثمُ على الآخذ وليس على الُمعطي ، وهذا يتأكد في حق من لم يَحُج حُجَّة الإسلام .
⏮ أنا أضرب مثال دائماً أقول : أنا أعطيتُ واحد مثلاً مئة نسخة من كتاب من كُتْبي ، وقلت وزع المِئة نُسخة ، هل هذا الذي أخذ المِئة نُسخة ليُوزِّعها هل له أن يبيعها ؟ ليس له أن يبيعها ، فإن باعها خالف شرطي ، وهو آثم ، هناك فيز تُعطى تحت مُسمَّيات مُتعددة تُوزَّع على الناس ، فبعض الناس يستغلها ويبيعها .
واحد من طلبة العلم رأى كتابي حاول عدة مرات أن يُحصِّل على نُسخة لم يستطع بذل جهده ما استطاع ، فلم يستطع أن يُحصِّلَ نُسخةً إلا بدفعِ المال فدفع مالاً لأخذها ، فهو مأجور والإثم على من أخذ المال ليس على من بذل .
تَفَطن وتأمَّل النبي- صلى الله عليه وسلم- حجَّ مع أبو طَيبة الأنصاري وأعطى الحجَّام ديناراً ، كان الإمام أحمد من شِدّةِ اتباعه إذا احتجم يأبى أن يُعطي الحجام إلا دينار، يقول النبي – صلى الله عليه وسلم – احتجم فاعطى دينار فإني أُعطي دينار ، لا يزيد ولا ينقص ، والنبي- صلى الله عليه وسلم- قال : ثمن الحجَّام خبيث .
الإمام ابن القيم في زاد المعاد في الطب النبوي منه الجزء الرابع من المطبوع يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- أطلق الخُبث على ثمن الحَجَّام وأعطى الحَجَّام ديناراً لمَّا احتجم ، فهذا أصل أصيل لانفكاك الأخذ عن العطاء ، فلا يلزمُ مِن حُرمة الأخذ حرمة البذل ، هناك انفكاك ليس كل أخذ حرام العطاء حرام ، أنت أُضْطِررتَ لشيء وهذا الشيء يأتيك بحق من حقوقك لا تُحصِّله إلا برشوة فاضطُرِرت لدفع الرِشوة ، وهذا الحق حقك فبذلُك للرِشوة حلال ، وأخذ الرِشوة حرام ، هناك انفكاك بين البذل وبين الأخذ ؛حديث الحُجامة يُؤكّد ذلك .
لذا الأحاديث أصول ، وهذه الأصول يُفرَّعُ عليها مسائل لا أول لها ولا آخر ، لذا لا يُمكن أن تنزل بالمُسْلمين نازلة إلا ولها في شرع الله تعالى حكم .
مجلس فتاوى الجمعة
2016 – 7 – 22
رابط الفتوى :
خدمة الدُرَر الحِسان. من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?

السؤال التاسع أخت تسأل فتقول حضت قبل أن أصل الميقات…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/AUD-20170127-WA0047.mp3الجواب :
أولاً لا يجوز للمسلم أن يتساهل فيفعل المحظور .
بحجة أني أدفع الكفارة .
فالأصل في المحظور أنه محظور ، والأصل في المحظور أن المرأة تتجنبه .
والظاهر أن طريقة الإسدال التي استخدمتيها صعبة ، وإلا الإسدال سهل ، حتى يوجد في المدينة مع ملابس الإحرام للنساء غطاء للرأس المرأة تستطيع أن تُسدِل ولا تتعب .
فما أدري ما الطريقة التي استخدمتها الأخت ؟
لكن أمر حصل ، ووقع أنها شدته ، وهي وقعت في مخالفة المحظور.
ومخالفة المحظور :
إما أن تصوم ثلاثة أيام ، أو تُطعِم ستة مساكين ، أو تَذبح .
هي مخيرة من الأمور الثلاثة:
1 – إما أن تصوم ثلاثة أيام .
2 – أو تُطعِم ستة مساكين .
3 – أو تَذبح هَدياً بالغ الكعبة.
يعني الذبيحة تُذبح هناك ، وتُوَزَّع على فقراء الحرم .
فالشرع رَغَّبَ بالمجاورة ، وقد يجاور الإنسان في مكة ويكون فقيراً ،
فخص هؤلاء الفقراء بأحكام .
فمثل هذه الذبائح تكون لفقراء الحرم ، وما أكثر فقراء الحرم هذه الأيام ؟
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰ 29 ربيع الآخر 1438 هجري .
2017 – 1 – 27 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الأول يسأل بعض الأخوة عن الحجلماذا كان الحج مرة في العمر ولماذا أخر…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/AUD-20160823-WA0015.mp3الجواب: الشِّقِ الأول وردَ في الحديثِ ، فقد ثبتَ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِل عن الحَجِّ في كُلِّ عامٍ ، فقال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لو قلتُ نعم لوَجبت ، وإنَّكم لا تستطيعونَ) ، فمنْ رحمةِ الله بِنا أنَّ الله تعالى أوجبَ علينا الحجَّ للمستطيعِ مرَّةً في العُمرِ ، وقوله : لو قُلتُ نعم إشارة إلى أنَّ الأمرَ كان مُمكنًا ، وقد فرضَ الله تعالى على نبَيِّه -صلى الله عليه وسلم-خمسينَ صلاةٍ في المعراجِ ، ثمَّ لمَّا مرَّ بموسى -عليه وعلى نبينا أفضل الصَّلاة والسَّلام- فأخبرَهُ أنَّ الله تعالى قد فرضَ على أُمَّته خمسينَ صلاةٍ ، قال : يا مُحمّد إنك لم تبلو النَّاس ، أنا بَلوتُهم وإنَّهم لا يستطيعون ، فارجع إلى ربِّك واسأَله التَّخفيف ، وهذه الروايةُ في صحيحِ مسلمٍ ، فَمِن رَحْمة الله تعالى بنا أنْ خفَّفَّ علينا ، ورفع عنا الأصار والأغلالَ التي كانتْ على مَن قبلَنا؛ ذلك أنَّ دينَنا دينٌ خالدٌ ، الدِّين الخاتم، الدينُ الباقي لله عز وجل إلى يومِ الدِّين ،الشرائعُ السابقة كانت مُؤقَّتة ، كانت سَتُنسخ بِبعثة النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- والشَّريعة الباقيةُ لا بُدَّ أن تكونَ وَسَطًا، لا *وَكسَ فيها و لا شطط* ، فالشَّريعةُ الباقيةُ الخالدةُ لا بُدَّ أن تكونَ وَسَط ، لا يُحمَّل أصحابُها ما لا يستطيعون ، فَمِن رحمة الله تعالى بنا أن جَبرَ كسرَنا وراعى ضعفنا ، فغفرَ لنا سُبحانه ، وفتحَ لنا بابَ التَّوْبة ، وبابِ التَّوْبة مفتوحٌ إلى يوْم القيامة، وأنَّ الله يقبلُ العبدَ وإنْ بَلغت ذُنوبُه عنانَ السَّماء ، وهذا لُطفٌ من الله بنا ، وأنَّ من عصى الله،فسترَ على نفسه؛ فإنَّ الله يسترُ عليه بخلافِ من كان قبلَنا اليهود ! اليهود كان الواحدُ منهم إذا عصى الله استيقظَ ووجدَ المعصيةَ مكتوبةً على بابِ بيتِه .
أخبرني بعض الإخوان من الأساتذةِ في هذا المسجدِ مِمَّن درس في بريطانيا ، يقول كُنتُ أدرس وكان جيراني في السَّكن من اليهود، فما زالوا قبل أن يناموا يكتبون معاصيهم على أبواب بُيوتهم !! للآن يكتبون معاصيهم على أبواب بيوتهم فعلتُ كذا وكذا …هذه فضائح -نسأل الله الرحمة.
فمن بركة الله ورحمته بنا أنَّ الله عزَّ وجل ما أوجبَ الحَجَّ علينا إلا مرةً واحدةً ، ذلك أنَّ للطَّاعةِ والعباداتِ و أركانِ الإسلام أسباب،،،
فسببُ الصَّلاة دخولُ الوقتِ و دخولُ الوقتِ مُتجدِّد،،، وسببُ الزَّكاة بلوغُ النِّصاب مع حولان الحَوْل ، وهو مُتجدِّد ،،،
وسببُ الصِّيام رُؤيةُ الهلالِ( شُهود الهلال ) ، من شَهِدَ الهلالَ عليه أن يصومَ وهو مُتجدِّد ،،،
وسببُ الحَجِّ وجودُ البَيْت ؛ وجودُ بَيْت الله الحرام، وبَيْت الله الحرام ليسَ مُتجدِّد !! يعني هو لا يتجدد كتجدُّد الأهِلَّة في الحَجِّ ، والأهِلَّة في الصِّيام ودخولُ وقت الصَّلاة .
أمَّا لماذا أخَّرَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلَّم- الحَجِّ ؟! فُهوَ أيضًا لحِكمة، وهذه الحِكمة قد تظهر وقد تخفى ، اللهُ عزَّ وجَل أخبرنا أنَّ كفَّار قُرَيْشٍ كانوا يعملونَ بالنَّسيئة ، فكانوا يلعبونَ بالأشهرِ، وهذا الأمرُ امتدَّ فترةً طويلةً في تاريخِ البشريَّةِ ، والنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا خطبَ يوم عرفةَ قال : إِنَّ الزمان قد استدارَ كهيئته يوم أنْ خلق الله السماواتِ والأرض ؛ يعني في العام الذي حجَّ فيه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- انتهى أثرُ النَّسيئةِ واللَّعِب بالأشهُر، ونظام النَّسيئة يحتاج لدراسة، والجصَّاص في تفسيرِ سورة التَّوْبة لمَّا ذَكرَ الله عز وجل آيةَ النَّسيئة ، ذَكرَ عن عالِمٍ في الحساب ، مكث ثمانِ سنواتٍ وهو يحسب ، وبرهنَ أن النَّبيَّ-صلى الله عليه وسلم- لمَّا حجَّ بدأ الكَوْن دوْرةً زمانيةً جديدةً ، ومعنى هذا أنَّ الحجَّ قبلهُ كان في غيرِ وقتِه ، وهُنالِك مسألةٌ يبحثها عُلماؤنا وفقهاؤنا قديمًا وحديثًا ، أيُّ الأشهرِ أحبُّ إلى الله لأداء العمرة ( الأحسن ) ؟
قالوا النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- اعتمرَ ثلاثَ مراتٍ ، والنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم – اعتمرَ في ذي القَعْدة، ومنهم من فَصَّل و قال أفضل شيء في رمضان ثم ذي القَعْدة ، ومنهُم من قال ذي القَعدة أفضل من رمضان ؛ لأنَّ النَّبيَّ-صلى الله عليه وسلم- لم يعتمر في رمضان إنَّما اعتمر بذي القَعدة .
حقيقةً المسألة تحتاجُ إلى بحث ، وأمس يَسَّرَ اللهُ لي أن قرأتُ كتابًا ، ووصلني أمس ، كتاب الكرماني، ذكر فيه مُفصَّلاً طريقة النَّسيئة التي كانت عند العرب، فأصبحَ بيْنَ أيدينا الآن معلومات دقيقة خصوصًا مع استخدامِ الحاسوبِ ولو بَعُدَ الزَّمن ، أنَّه هل النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا اعتمر في ذي القَعدة ، كانت العُمرة الأولى مثلاً في أول ذي القَعدة الثانية أو ما شارف الأول ، والثانية كانت في وَسط ذي القَعدة أو ما شارف الوَسط ،والثالثة كانت في آخر ذي القَعدة فجاء الحجُّ فدخل الحجُّ في وقته ،وما قبلَه كان في ذي الحجة !! فعُمرة النبي -صلى الله عليه وسلم -كانت في توْقيت العرب في ذي القَعدة ، ولكن عند الله في النَّسيئة كانت في ذي الحجَّة !!
هذه المسألة تحتاج لدراسة ، هذه المسألة تحتاج لدراسة ….
النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم – مَرَّ في حديثٍ فيه ضَعف ، وهي ومن أخبار الجاهلية، أنه حَج في الجاهلية قبل الإسلام !! ولمَّا رأى الجُبير بن مُطعم في عرفة قال ما لهذا الشاب من الحُمسِ( يعني من قريش ) وفي عرفة!!
قريش لم تكن تقف في عرفة ، فالشَّاهد أن لتأخير النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم -حكمة ، والحِكم
الذِّهنُ فيها يذهب كثيرًا منها -تأخيرُ النَّبيُّ للحَج- قالوا : هذا دليل على أنَّ الحَجَّ على التَّراخي وليسَ على الفَوْرِ ،ولكن العِلَّة السَّابقة إن صحَّت فيُصبحُ القَوْلُ بأنَّ الحجَّ على التَّراخي ؛ لأنَّ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أخَّر الحَجَّ يُصبح فيه كلام وفيه نِزاع ، هذه واحدة…
الثانية : العرب كانت تطوفُ في البَيْتِ إلى ما قبل حِجِّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم -بعام ، النَّبيُّ-صلى الله عليه وسلم – حجَّ في العاشر، و في العام التَّاسع النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أرسلَ أبا بكر فحَجَّ أبو بكرٍ وجَمعَ من الصحابة معه ، وأمره -صلى الله عليه وسلم – أن يُؤذِّن في النَّاس :”لا يَحُج بعد هذا العام مُشرك ” ؛ يعني لا يَحُج مُشرك على طُقوسهم، والطقوس: كانت الرِّجال و النِّساء يطوفون سواء ، وكانت المرأة تطوف عُريانة والرجال يطوفون عرايا، قالوا: كانوا في النَّهار يجعلون الطَّواف للرِّجال وفي اللَّيل يجعلونَهُ للنِّساء ، فأمر النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم – أن يُؤَذَّن في قبل العامِ الذي سيذهبُ إليه ؛ حتى لا يرى مثل هذه المسائل ،،،
كانت المرأة -كما في صحيح مسلم – من حديث جابر :” كَانَتْ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ، فَتَقُولُ: مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا، تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا وَتَقُولُ: الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ، فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ، ” تريدُ فرجها ، اليوْم يبدو الفرج كله أو بعضه، وما بدا منه لا أحلُّ لمن يراني أن ينظرَ اليه ، جاهلية !! عبدةُ الشياطين !! والله يقول :{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} [ الأنفال: ٣٥] ، يعني الطَّائف يُصفِّق ويُصفِّر وهو يطوف !! تخيّل أناسٌ يطوفونَ عرايا و يصفقون ويصفرون !! هذا صنيع الشياطين !! فالنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أبطلَ هذا الصَّنيع قبل أن يذهبَ للبَيْت ، قبل أن يطوفَ بالبَيْت ، أبطلَ هذا الصَّنيع والنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم -طاف بالبَيْتِ وولايةُ بَيْت الله تعالى كانت للمُتقين، وخرجت هذه الوِلاية عن المُشركين، وأسأل الله أن لا تعود إليهم اليوْم.
اليَوْم بعض الدُّول الغاشمة التي تتستَّر بالإسلام تُطالب بتدْويل الحَرمَيْن ، وأن يكونَ لهم نصيب في هذا التَّدويل ، ولذا يُسجِّلون و يصنعون دائِمًا الفِتن في مكة ، وظهر هذا جليًّا في العام الماضي -أسأل الله العافية- حتى يتمكنون من هذه الفكرة الآثمة ،،،
فالشَّاهد أنَّ الحجَّ للمستطيع الذي أراه راجحًا واجبٌ على الفَوْرِ ، الذي يستطيع أن يحُج ويُقصِّر فهو آثم، فهو واجب على الفَوْر، والواجب على العبدِ أن يبذُل جهده في كُل عامٍ أن يَحج ، فإن لم يستطع فهذا لا يجزيه في العام القادم وعليه أن يجتهد، وكُلٌّ يِجتهدُ على حسبِ وِسعه حتَّى يتمكن المُسلم من فريضة الحج ، ولو سلكَ طُرق( لا أقول غير قانونية ولا أقول غير مشروعة) ، لكن فيها تعريض وفيها سبيل للتَّمكين من الحج ، بعض إخوانِنَا الآن تكونُ عنده إقامة ، ويكون قصده من الإقامة أن يتمكَّن من حج بيت الله تعالى ، وهذا أمرٌ حسن ، وبعض إخواننا التُّجار يُحصِّل تأشيرة ( التي تُسمَّى التجارية) ويدخل مكةَ ويحج ، وهذا أمرٌ حسن فمن لا يستطيع الحَجَّ بعد ذلك و بذل وسعه فما استطاعَ الحجَّ فحينئذ لا شيء عليه هذا والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
16 ذو القعدة 1437 هجري
2016 / 8 / 19 افرنجي