السؤال التاسع أخت تسأل فتقول حضت قبل أن أصل الميقات…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/01/AUD-20170127-WA0047.mp3الجواب :
أولاً لا يجوز للمسلم أن يتساهل فيفعل المحظور .
بحجة أني أدفع الكفارة .
فالأصل في المحظور أنه محظور ، والأصل في المحظور أن المرأة تتجنبه .
والظاهر أن طريقة الإسدال التي استخدمتيها صعبة ، وإلا الإسدال سهل ، حتى يوجد في المدينة مع ملابس الإحرام للنساء غطاء للرأس المرأة تستطيع أن تُسدِل ولا تتعب .
فما أدري ما الطريقة التي استخدمتها الأخت ؟
لكن أمر حصل ، ووقع أنها شدته ، وهي وقعت في مخالفة المحظور.
ومخالفة المحظور :
إما أن تصوم ثلاثة أيام ، أو تُطعِم ستة مساكين ، أو تَذبح .
هي مخيرة من الأمور الثلاثة:
1 – إما أن تصوم ثلاثة أيام .
2 – أو تُطعِم ستة مساكين .
3 – أو تَذبح هَدياً بالغ الكعبة.
يعني الذبيحة تُذبح هناك ، وتُوَزَّع على فقراء الحرم .
فالشرع رَغَّبَ بالمجاورة ، وقد يجاور الإنسان في مكة ويكون فقيراً ،
فخص هؤلاء الفقراء بأحكام .
فمثل هذه الذبائح تكون لفقراء الحرم ، وما أكثر فقراء الحرم هذه الأيام ؟
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
⏰ 29 ربيع الآخر 1438 هجري .
2017 – 1 – 27 إفرنجي .
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍

السؤال الأول يسأل بعض الأخوة عن الحجلماذا كان الحج مرة في العمر ولماذا أخر…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/08/AUD-20160823-WA0015.mp3الجواب: الشِّقِ الأول وردَ في الحديثِ ، فقد ثبتَ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِل عن الحَجِّ في كُلِّ عامٍ ، فقال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لو قلتُ نعم لوَجبت ، وإنَّكم لا تستطيعونَ) ، فمنْ رحمةِ الله بِنا أنَّ الله تعالى أوجبَ علينا الحجَّ للمستطيعِ مرَّةً في العُمرِ ، وقوله : لو قُلتُ نعم إشارة إلى أنَّ الأمرَ كان مُمكنًا ، وقد فرضَ الله تعالى على نبَيِّه -صلى الله عليه وسلم-خمسينَ صلاةٍ في المعراجِ ، ثمَّ لمَّا مرَّ بموسى -عليه وعلى نبينا أفضل الصَّلاة والسَّلام- فأخبرَهُ أنَّ الله تعالى قد فرضَ على أُمَّته خمسينَ صلاةٍ ، قال : يا مُحمّد إنك لم تبلو النَّاس ، أنا بَلوتُهم وإنَّهم لا يستطيعون ، فارجع إلى ربِّك واسأَله التَّخفيف ، وهذه الروايةُ في صحيحِ مسلمٍ ، فَمِن رَحْمة الله تعالى بنا أنْ خفَّفَّ علينا ، ورفع عنا الأصار والأغلالَ التي كانتْ على مَن قبلَنا؛ ذلك أنَّ دينَنا دينٌ خالدٌ ، الدِّين الخاتم، الدينُ الباقي لله عز وجل إلى يومِ الدِّين ،الشرائعُ السابقة كانت مُؤقَّتة ، كانت سَتُنسخ بِبعثة النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- والشَّريعة الباقيةُ لا بُدَّ أن تكونَ وَسَطًا، لا *وَكسَ فيها و لا شطط* ، فالشَّريعةُ الباقيةُ الخالدةُ لا بُدَّ أن تكونَ وَسَط ، لا يُحمَّل أصحابُها ما لا يستطيعون ، فَمِن رحمة الله تعالى بنا أن جَبرَ كسرَنا وراعى ضعفنا ، فغفرَ لنا سُبحانه ، وفتحَ لنا بابَ التَّوْبة ، وبابِ التَّوْبة مفتوحٌ إلى يوْم القيامة، وأنَّ الله يقبلُ العبدَ وإنْ بَلغت ذُنوبُه عنانَ السَّماء ، وهذا لُطفٌ من الله بنا ، وأنَّ من عصى الله،فسترَ على نفسه؛ فإنَّ الله يسترُ عليه بخلافِ من كان قبلَنا اليهود ! اليهود كان الواحدُ منهم إذا عصى الله استيقظَ ووجدَ المعصيةَ مكتوبةً على بابِ بيتِه .
أخبرني بعض الإخوان من الأساتذةِ في هذا المسجدِ مِمَّن درس في بريطانيا ، يقول كُنتُ أدرس وكان جيراني في السَّكن من اليهود، فما زالوا قبل أن يناموا يكتبون معاصيهم على أبواب بُيوتهم !! للآن يكتبون معاصيهم على أبواب بيوتهم فعلتُ كذا وكذا …هذه فضائح -نسأل الله الرحمة.
فمن بركة الله ورحمته بنا أنَّ الله عزَّ وجل ما أوجبَ الحَجَّ علينا إلا مرةً واحدةً ، ذلك أنَّ للطَّاعةِ والعباداتِ و أركانِ الإسلام أسباب،،،
فسببُ الصَّلاة دخولُ الوقتِ و دخولُ الوقتِ مُتجدِّد،،، وسببُ الزَّكاة بلوغُ النِّصاب مع حولان الحَوْل ، وهو مُتجدِّد ،،،
وسببُ الصِّيام رُؤيةُ الهلالِ( شُهود الهلال ) ، من شَهِدَ الهلالَ عليه أن يصومَ وهو مُتجدِّد ،،،
وسببُ الحَجِّ وجودُ البَيْت ؛ وجودُ بَيْت الله الحرام، وبَيْت الله الحرام ليسَ مُتجدِّد !! يعني هو لا يتجدد كتجدُّد الأهِلَّة في الحَجِّ ، والأهِلَّة في الصِّيام ودخولُ وقت الصَّلاة .
أمَّا لماذا أخَّرَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلَّم- الحَجِّ ؟! فُهوَ أيضًا لحِكمة، وهذه الحِكمة قد تظهر وقد تخفى ، اللهُ عزَّ وجَل أخبرنا أنَّ كفَّار قُرَيْشٍ كانوا يعملونَ بالنَّسيئة ، فكانوا يلعبونَ بالأشهرِ، وهذا الأمرُ امتدَّ فترةً طويلةً في تاريخِ البشريَّةِ ، والنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا خطبَ يوم عرفةَ قال : إِنَّ الزمان قد استدارَ كهيئته يوم أنْ خلق الله السماواتِ والأرض ؛ يعني في العام الذي حجَّ فيه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- انتهى أثرُ النَّسيئةِ واللَّعِب بالأشهُر، ونظام النَّسيئة يحتاج لدراسة، والجصَّاص في تفسيرِ سورة التَّوْبة لمَّا ذَكرَ الله عز وجل آيةَ النَّسيئة ، ذَكرَ عن عالِمٍ في الحساب ، مكث ثمانِ سنواتٍ وهو يحسب ، وبرهنَ أن النَّبيَّ-صلى الله عليه وسلم- لمَّا حجَّ بدأ الكَوْن دوْرةً زمانيةً جديدةً ، ومعنى هذا أنَّ الحجَّ قبلهُ كان في غيرِ وقتِه ، وهُنالِك مسألةٌ يبحثها عُلماؤنا وفقهاؤنا قديمًا وحديثًا ، أيُّ الأشهرِ أحبُّ إلى الله لأداء العمرة ( الأحسن ) ؟
قالوا النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- اعتمرَ ثلاثَ مراتٍ ، والنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم – اعتمرَ في ذي القَعْدة، ومنهم من فَصَّل و قال أفضل شيء في رمضان ثم ذي القَعْدة ، ومنهُم من قال ذي القَعدة أفضل من رمضان ؛ لأنَّ النَّبيَّ-صلى الله عليه وسلم- لم يعتمر في رمضان إنَّما اعتمر بذي القَعدة .
حقيقةً المسألة تحتاجُ إلى بحث ، وأمس يَسَّرَ اللهُ لي أن قرأتُ كتابًا ، ووصلني أمس ، كتاب الكرماني، ذكر فيه مُفصَّلاً طريقة النَّسيئة التي كانت عند العرب، فأصبحَ بيْنَ أيدينا الآن معلومات دقيقة خصوصًا مع استخدامِ الحاسوبِ ولو بَعُدَ الزَّمن ، أنَّه هل النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا اعتمر في ذي القَعدة ، كانت العُمرة الأولى مثلاً في أول ذي القَعدة الثانية أو ما شارف الأول ، والثانية كانت في وَسط ذي القَعدة أو ما شارف الوَسط ،والثالثة كانت في آخر ذي القَعدة فجاء الحجُّ فدخل الحجُّ في وقته ،وما قبلَه كان في ذي الحجة !! فعُمرة النبي -صلى الله عليه وسلم -كانت في توْقيت العرب في ذي القَعدة ، ولكن عند الله في النَّسيئة كانت في ذي الحجَّة !!
هذه المسألة تحتاج لدراسة ، هذه المسألة تحتاج لدراسة ….
النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم – مَرَّ في حديثٍ فيه ضَعف ، وهي ومن أخبار الجاهلية، أنه حَج في الجاهلية قبل الإسلام !! ولمَّا رأى الجُبير بن مُطعم في عرفة قال ما لهذا الشاب من الحُمسِ( يعني من قريش ) وفي عرفة!!
قريش لم تكن تقف في عرفة ، فالشَّاهد أن لتأخير النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم -حكمة ، والحِكم
الذِّهنُ فيها يذهب كثيرًا منها -تأخيرُ النَّبيُّ للحَج- قالوا : هذا دليل على أنَّ الحَجَّ على التَّراخي وليسَ على الفَوْرِ ،ولكن العِلَّة السَّابقة إن صحَّت فيُصبحُ القَوْلُ بأنَّ الحجَّ على التَّراخي ؛ لأنَّ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أخَّر الحَجَّ يُصبح فيه كلام وفيه نِزاع ، هذه واحدة…
الثانية : العرب كانت تطوفُ في البَيْتِ إلى ما قبل حِجِّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم -بعام ، النَّبيُّ-صلى الله عليه وسلم – حجَّ في العاشر، و في العام التَّاسع النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أرسلَ أبا بكر فحَجَّ أبو بكرٍ وجَمعَ من الصحابة معه ، وأمره -صلى الله عليه وسلم – أن يُؤذِّن في النَّاس :”لا يَحُج بعد هذا العام مُشرك ” ؛ يعني لا يَحُج مُشرك على طُقوسهم، والطقوس: كانت الرِّجال و النِّساء يطوفون سواء ، وكانت المرأة تطوف عُريانة والرجال يطوفون عرايا، قالوا: كانوا في النَّهار يجعلون الطَّواف للرِّجال وفي اللَّيل يجعلونَهُ للنِّساء ، فأمر النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم – أن يُؤَذَّن في قبل العامِ الذي سيذهبُ إليه ؛ حتى لا يرى مثل هذه المسائل ،،،
كانت المرأة -كما في صحيح مسلم – من حديث جابر :” كَانَتْ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ، فَتَقُولُ: مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا، تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا وَتَقُولُ: الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ، فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ، ” تريدُ فرجها ، اليوْم يبدو الفرج كله أو بعضه، وما بدا منه لا أحلُّ لمن يراني أن ينظرَ اليه ، جاهلية !! عبدةُ الشياطين !! والله يقول :{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} [ الأنفال: ٣٥] ، يعني الطَّائف يُصفِّق ويُصفِّر وهو يطوف !! تخيّل أناسٌ يطوفونَ عرايا و يصفقون ويصفرون !! هذا صنيع الشياطين !! فالنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أبطلَ هذا الصَّنيع قبل أن يذهبَ للبَيْت ، قبل أن يطوفَ بالبَيْت ، أبطلَ هذا الصَّنيع والنَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم -طاف بالبَيْتِ وولايةُ بَيْت الله تعالى كانت للمُتقين، وخرجت هذه الوِلاية عن المُشركين، وأسأل الله أن لا تعود إليهم اليوْم.
اليَوْم بعض الدُّول الغاشمة التي تتستَّر بالإسلام تُطالب بتدْويل الحَرمَيْن ، وأن يكونَ لهم نصيب في هذا التَّدويل ، ولذا يُسجِّلون و يصنعون دائِمًا الفِتن في مكة ، وظهر هذا جليًّا في العام الماضي -أسأل الله العافية- حتى يتمكنون من هذه الفكرة الآثمة ،،،
فالشَّاهد أنَّ الحجَّ للمستطيع الذي أراه راجحًا واجبٌ على الفَوْرِ ، الذي يستطيع أن يحُج ويُقصِّر فهو آثم، فهو واجب على الفَوْر، والواجب على العبدِ أن يبذُل جهده في كُل عامٍ أن يَحج ، فإن لم يستطع فهذا لا يجزيه في العام القادم وعليه أن يجتهد، وكُلٌّ يِجتهدُ على حسبِ وِسعه حتَّى يتمكن المُسلم من فريضة الحج ، ولو سلكَ طُرق( لا أقول غير قانونية ولا أقول غير مشروعة) ، لكن فيها تعريض وفيها سبيل للتَّمكين من الحج ، بعض إخوانِنَا الآن تكونُ عنده إقامة ، ويكون قصده من الإقامة أن يتمكَّن من حج بيت الله تعالى ، وهذا أمرٌ حسن ، وبعض إخواننا التُّجار يُحصِّل تأشيرة ( التي تُسمَّى التجارية) ويدخل مكةَ ويحج ، وهذا أمرٌ حسن فمن لا يستطيع الحَجَّ بعد ذلك و بذل وسعه فما استطاعَ الحجَّ فحينئذ لا شيء عليه هذا والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
16 ذو القعدة 1437 هجري
2016 / 8 / 19 افرنجي

السؤال الخامس عشر امرأة نسيت التحلل في العمرة وفعلت محظورات الإحرام ثم تذكرت…


الجواب :
عليها إما الذبح وإما الإطعام (اطعام ست مساكين) وإما صيام ثلاثة أيام، فهي مخيرة بين هذه الأمور الثلاثة
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
2017 – 3 – 31 إفرنجي
3 رجب 1438 هجري
↩ رابط الفتوى :
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. ✍✍
⬅ للإشتراك في قناة التلغرام :
http://t.me/meshhoor

هل يجوز للحاج الجمع بين الصلاتين في جميع أيام تأدية نسكه

الحاج متى احتاج إلى الجمع يجمع، ويعمل الأرفق به تقديماً وتأخيراً وما لم يحتج إلى الجمع فإنه لا يجمع، والحاج يجمع بعرفة، ويجمع بمزدلفة فحسب، وغير ذلك يجمع إن احتاج وأما إن جلس في منى في أيام التشريق فهديه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقصر فيها من غير جمع.
 
فهناك انفكاك بين عزيمة القصر ورخصة الجمع، فقد يقع قصر من غير جمع وقد يقع جمع القصر ، وقد يقع جمع من غير قصر كما في الحضر والله أعلم .

السؤال الحادي عشر هل صحيح أن حضور الغروب في عرفة يجزئ عن الحاج أم…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/07/س-11.mp3الجواب : اختلف أهلُ العلم في المقدار الواجب تَحقُقُه في عرفة وأسهل المذاهب مذهب الإمام أحمد فمن وقف في عرفة في أي ساعة من ليل أو نهار أجزأه بناءً على قَوْل النبي صلى الله عليه وسلم لمَّا سأله بعض الأعراب فقال : يا رسول الله إني أتعبتُ نفسي واكللت راحلتي فما وجدت جبلاً إلا ووقفتُ فيه، “هو أصلاً لا يعرف عرفات يعرف أنَّ هُنالك جبل اسمه عرفة يجب أن يقف عليه”، فيقول أتعبتُ نفسي وأتعبتُ راحلتي فجئتك -وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في مُزدلفة وصلى معه الفجر في مُزدلفة- يقول يا رسول الله ما رأيتُ جبل أو تلة إلا وقفتُ قليلاً ونزلت ، فلا أعرف عرفة أين من الجبال؟ ، وأدركتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك عرفة في أي ساعة من ليل أو نهار فقد قضى تفثه وأتمَّ حَجَّه.
استدل الشنقيطي رحمهُ الله بهذا الحديث فقال: هذا الحديث له منطوق وله مفهوم: منطوقه أنَّ عرفة لابُدَ مِنَ الوقوف بها ومفهومه أشياء منها :
أنك لو وقفتَ في عرفة قبل الفجر بلحظة فمعناها المَبيت في مُزدلفة ليس ركناً ولكنه واجب للنُصوص الأخرى لكن ليس ركناً لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقد قضى تفثه وعليه، والعلماء أيضاً يستفيدون منه أنَّ مَنْ وَقَفَ بعرفة وهو لا يعرف فحَجَّهُ صحيح فاستفادوا منه لو أنَّ رجلاً مَرِضَ أو أُغمِيَ عليه فحمل بحمَّالة وهو مَريض لا يَعي ولا يدري ماذا يجري حوله، فَحُمِلَ بالحمَّالة فأُدخِلَ على عرفة ووقف بعرفة فحجُّه صحيح قال: فحجُّه صحيح فالرجل الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم: لا يعرف أينَ عرفة فالشاهد أنَّ أي ساعة من ليل أو نهار تجزئ لكن ما هي السنة؟، السنة التي اتفق عليها أهلُ العلم أن يكون الوقوف بعرفة بعدَ الزوال( بعد الظهر) وأن يَبقى الحاج واقفاً بعرفة حتى غروب الشمس فإذا سَقطتِ الشمس نَفَرَ إلى مُزدلِفة ، وذهب المالكية وغيرهم إلى وجوب إدراك جزء من الليل وجزء من النهار في عرفة قالوا: من لم يُدرك جُزء مِنَ الليل وُجزء مِنَ النهار فهذا عليه دم فالواجب أن تُدرك شيئاً مِنَ النهار وشيئاً مِنَ الليل لكن حديث الأعرابي يُدلِّل على صحة الإجزاء وأنه ليس هُنالك دم، لكن هُنالك مُخالفة للسُنَّة العملية التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. أمَّا التتبُع لذاتِ الرُخَص فهذا ممنوع، وأمَّا إن كُنتَ طالبَ علم وأردتَ أن تُجنِّبَ نفسك وأهلك المشقة فأخذتَ بالرُخَصِ المُقررة عند العُلماء بأدلتها فهذا أمرٌ لا حرج فيه ، فقد كان قَتادة رحمه الله تعالى يقول: الفقهُ رُخْصَةُ من ثقة، الفقهُ رُخْصَةُ من ثقة ، الفقهُ رُخْصَةُ من ثقة. فإذا رَخَّصَ لك إنسان ثقة وأعطاك شيئاً يُبعد عنك المشقة فالمشقة في شرع الله تعالى لا تراد بذاتها ، قال تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ما خُيِّرَ النبيُ صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيْسَرهُما ما لم يكن إثماً. وأما تتبُع ذات الرخص وإن خالفت النُصوص فقد قال غير واحد من السلف منهم أيوب السختياني وغيره قال: من تتبَع الرُخَص فقد تزندق. وقال غيره: إذا تتبعتَ الرُخَص اجتمع فيك الشَّرُ كُلُّه، والله تعالى أعلم.
مجلس فتاوى الجمعة
15 – 7 – 2016
رابط الفتوى :
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?

السؤال الثالث والعشرون إذا أكمل المعتمر أعمال العمرة فهل الأفضل أن يشغل نفسه…

الجواب : العلماء يقولون القادم الى مكّة طوافُه خيرٌ من تنفّله ..
والباقي في مكّة تنفّله خيرٌ من طوافه..
القادم الى مكّة طوافُه خيرٌ من تنفّله ..
والمقيم في مكّة تنفّله خيرٌ من طوافه .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٥/٦
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/23/
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍

السؤال السادس في الحج ذهبت الى مكة في يوم العيد وقت العصر ولوجود الأزمة وكثرة…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/09/AUD-20170928-WA0034.mp3الجواب : الواجب المبيت في منى وهذا الواجب على جميع الأيام فمن فاته المبيت في منى في جيمع الأيام أو في ليلة من الليالي فجماهير أهل العلم أن عليه دما ،والمبيت يتحقق بمضي أغلب الليل ،يعني تحسب متى تغرب الشمس ومتى يطلع الفجر الصادق تحسب الساعات بينهما وتقسم على اثنين ولازم أن تبيت أغلب الوقت فالعبرة بالأغلب.
العبرة بالأغلب ومن ذهب نصف ساعة وروح هذا ليس ببيات هذا زيارة ، فمن جاءني على الدار نصف ساعة لن تقول بانك بت عندي، لو جئتنا ضيف نصف ساعة بعد العشاء فلم تبت عندي بل زرتني جلست في بيتي نصف ساعة فهذه زيارة وليست بمبيت والاصل المبيت وليس الزيارة الواجب المبيت ،ولكن من بذل طاقته ووسعه ولم يكن بإمكانه إلا ما كان وما قصر فلا شئ عليه.فمن له أب كبير أو جد أو امراة كبيرة ضعيفة منعوهم أن يقتربوا بالسيارة إلى منى وهذا واقع فينزلونهم في مكان على الطرف ويحتاج الى مشي والمشي في بعض الاماكن قد يحتاج ان يمشي كيلو أو أكثر أو أقل بقليل ،ومشى مع الكبير وصار بسيره ولم يستطيع ان يحمل الكبير وصار بسيره ومشى وكان المشي بطيئا فما حقق أغلب الليل وما قصر فلا شئ عليه، أما من قصر وتلكأ وتردد مثل أخينا السائل بأنه لازم أجلس ،فمكان الجلوس في منى هناك أماكن مسموح بها الجلوس وهناك أمكان غير مسموح فيها الجلوس حتى تبقى الطرق سالكه ويبقى الحجيج يتحركون وبعض الناس يريد أن يجلس في ممر الناس (ممر المشي )وهذا لا يؤذن له الجلوس قطعا، لكن في اماكن ومساحات شاسعة في منى تجلس فيها، فلو انك تحركت قليلا أو ابتعدت عن مجالس الناس لكان بإمكانك الجلوس والذي أراه والله تعالى أعلم ان عليك دم.
والله تعالى اعلم
مجلس فتاوى الجمعة
الجمعة 2 محرم 1439هـ –
22 سبتمبر 2017م
رابط الفتوى
خدمة الدرر الحسان من مجالس
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
للإشتراك في قناة التلغرام http://t.me/meshhoor

السؤال الرابع والعشرون من المعلوم لديكم أن السنة في التلبية رفع الصوت …

الجواب :
أنت ترفع صوتك وتلبّي ، وأخوك يرفع صوته ويلبّي ، ولا يجوزُ لكما أن تتواطئا على الموافقة ، كما أنّه لا يجوزُ لكما أن تتواطئا على المُخالفة .
إن حصلت الموافقة فالحمد لله ، وإن حصلت المخالفة فالحمد لله ،،
بعض النّاس إذا انقطع نفسه حتى يُكمّل النغمة مع الآخرين قد يُسقط بعض العبارات وقد يَنطِقُ كُفرًا وهو لا يشعر ، فكلٌ يُلبّي فإن وقعت الموافقة فالحمد لله وإن وقعت المخالفة فالحمد لله .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٥/٦
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/24/
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍

السؤال الرابع أنا خطيب جمعة يطلب مني التحدث عن أحكام الحج ما هي المواعظ وأهم…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/08/AUD-20170813-WA0017.mp3الجواب: أما أن تتعرض لأحكام الحج المفصلة فهذا أمر لا يمكن، وما أحسن الخطباء وأئمة المساجد في هذه المواسم أن يخصوا يوما في الأسبوع لمدة شهر أو أكثر ويفصلوا ويعلموا الناس أحكام الحج على غير المنبر, أما المنبر فيذكر تعظيم الحج ويذكر الترهيب من ترك الحج، وأن الواجب على المسلم في كل موسم في الحج أن يبذل أقصى ما يستطيع للوصول إليه، نحن مقبلون على العشر الأوائل من ذي الحجة والأعمال فيها أحب الى الله عز وجل من الجهاد في سبيل الله.
لو سألك سائل فقال أي هذه الأعمال أحب إلى الله؟ ما هو الجواب ؟؟
واجب الوقت وهو الحج، ما في عبادة أحب إلى الله من الحج في العشر الأوائل وهي واجب الوقت، والواجب على كل مكلف لم حج أن يبذل أقصى ما يستطيع وأن يبتهل إلى الله بالدعاء وأن يدعو مخلصا أن يمن الله عليه بالحج, والله أنا العبد لضعيف ما بذلت شيئا في حجي الذي يسره الله لي ولله الحمد مرات وكرات, والله إلا بالدعاء, فالدعاء لا تنسوه ادع ،ما خرج الأمر عن طورك ولا تستطيع ادع، وما تدري كيف يتم الأمر، فالحج رزق, فالشاهد أن الخطيب عن ماذا يتكلم؟
يتكلم عن فضل الحج وعن الترهيب من ترك الحج ويتكلم عن مقاصد الحج الكلية وأهم ما في الحج التوحيد والإتباع, التوحيد بلد الأنبياء بلد نبينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام .
شعار الحج لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.
هدم النبي صلى الله عليه وسلم شعار الجاهلية :لبيك اللهم لبيك إلا شريكا هو لك وما ملك! هكذا كانت تلبي الجاهلية: إلا شريكا هو لك وما ملك, دلالة على أصنامهم المزعومة الباطلة التي كانوا يشركون بالله تعالى فيها، والحج اتباع نتبع النبي صلى الله عليه وسلم فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبد الله قال:( لتأخذوا عني مناسككم), فنحن متبعين لنبينا صلى الله عليه وسلم نعظم حجرا ونرمي حجرا، فهناك حجر نعظمه ونقبله ونجهد أن نصل إليه وهو الحجر الأسود وهنالك حجر في منى نرميه ونرجمه! لماذا نفعل هذا؟ نفعل هذا إتباعا لنبي صلى الله عليه وسلم, كما قال يقول عمر رضي الله عنه: ( والله إني أعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك) إتباع؛ فالتركيز على أن المراد بالحج إنما هو التوحيد والإتباع
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
19 ذو القعدة 1438 هجري 2017 – 8 – 11 إفرنجي
↩ رابط الفتوى:
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍✍
⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الخامس والعشرون بالنسبة لطواف التطوع بعد انتهاء العمرة هل يشترط فيه سبعا…

الجواب : نعم ، فالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول : ” لكلّ اسبوعٍ ركعتان ”
والمُراد بالأسبوع : أي سبع أشواط .
فالطّواف سبعة سبعة ،، وبعض السلف وردَ عنه أنّه كان يطوف أربعةَ عشر وكان يِصلّي ركعتين ،،
يعني هذا يسمّوه تداخل ، لكن الطّواف يكون سبعًا ، يكونُ اسبوعًا ، ولا يَلزَم أن تكونَ الركعتان في مكّة !
فقد ثبت في البُخاري تعليقًا ،،[ انتبه ..تعليقًا ..وثبت ]
أنّ عمرَ -رضي الله تعالى عنه – طاف ثمّ رَكِبَ ناقَتَهُ ثمّ صلّى ركعتين خارِج الحرَم ،،
فلا يَلزَم للركعتين أن تكونا على إثر الطّواف ، لكن لكلّ اسبوعٍ ركعتان .
مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ ٢٠١٦/٥/٦
رابط الفتوى : http://meshhoor.com/fatawa/25/
خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍