س: ما هو التعريف المنضبط لمصطلح “فهم السلف”؟

س: ما هو التعريف المنضبط لمصطلح “فهم السلف”؟

أخ يسأل يقول ما هو التعريف المنضبط لمصطلح فهم السلف؟ هل يقصد به أصول الفقه قواعد فهم النصوص؟
أولاً السلف الصالح هم الذين زكاهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم محصورون في الصحابة والتابعين وتابعيهم، ولا يجوز للعبد أن ينتسب إلى غيرهم لأن الانتساب إلى غيرهم انتساب إلى من يخطئ كالأئمة الأربعة فالانتساب للسلف الصالح انتساب إلى فئة، وهذه الفئة مزكاة معصومة بجملتها ولا يعتريها الخلل ولا الخطأ.

أما الفهم المنضبط بعد أن حددنا أن السلف هم الصحابة والتابعين، فالمراد به ما أجمعوا عليه، وأما ما اختلفوا فيه فالأمر واسع، ولذا العلماء يقولون: “الاختلاف العالي غالي”؛ فلا يمكن لأحد أن يصادر كلاماً وقع فيه خلاف بين السلف الصالحين. وكان الإمام أحمد يحيي بعض هذه الأقوال التي كادت أن تُهجر بعدم قول إخوانه الأئمة الثلاثة الفقهاء المتبعين وهم أبو حنيفة ومالك والشافعي رحم الله الجميع، فكان يرد عليه بقوله: “الإجماع على خلاف ذلك”، فكان يطلق عبارة وهذه العبارة أوهمت بعض المتأخرين بإيهامات ما أرادها أبداً، كان يقول: “من ادعى الإجماع فقد كذب”، فهو لا ينكر حجية الإجماع وإنما ينكر أن الإجماع قد قام في هذه المسألة ولو اتفق الأئمة الثلاثة عليها، فهو أحيا قولاً للصحابة والتابعين.

ومن المعلوم أن الإمام أحمد يقول في المسألة أقوالاً ويعدد الأقوال على حسب ما وصله من أقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم، فيقول تارة في المسألة خمسة أقوال وفي المسألة عشرة أقوال أو ما بين ذلك، فهو لا يهجر أقوال السلف الصالح. أما دعوى أن الإمام أحمد ليس بفقيه وهو محدث، فسببها هذه المسألة؛ أنه ما أجاب بقول إلا وقد سبقه من قبله وله مستند في قوله وإن هُجر، بسبب سعة اطلاعه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أقوال الصحابة والتابعين.

فهم سلف الأمة عند المتأخرين يشمل قواعد الاستنباط وقواعد الإثبات؛ فقواعد الإثبات هي كيف يصح الحديث وطرق تصحيح الحديث وهذا الذي عبر عنه ابن المبارك: “الإسناد دين الله عز وجل”، فلا يمكن أن يثبت شيء في دين الله عز وجل من غير الإسناد بخلاف “الخلوف” الذين أثبتوا أشياء بالتجارب وأثبتوا أشياء بالمنامات وأثبتوا أشياء بالفراسة وأثبتوا أشياء بالإلهامات، فهذه كلها على خلاف منهج السلف الصالح. ومرادنا نحن في هذه الأزمنة بقولنا “على منهج السلف الصالح” يشمل قواعد الإثبات وقواعد الاستنباط.

قواعد الاستنباط انشغل بها علماء الأصول ودخل في علم الأصول ما ليس منه وهو كثير، وللصنعاني رسالة “ما ليس من الأصول في علم الأصول”، والعلماء يذكرون أشياء كثيرة دخلت في علم الأصول بمباحث المتكلمين ومباحث الفلاسفة، وكتب الأصول دخلها كثير مما هو ليس منها، وأشرف ما في كتب الأصول هي المباحث المشتركة بين الكتاب والسنة كمبحث العام والخاص ومبحث الدلالات ومبحث المطلق والمقيد ومبحث الناسخ والمنسوخ والظاهر والمؤول وما له صلة بالنصوص التي فيها “قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم”. فالقول بمنهج السلف بالاقتصار على قواعد الإثبات دون قواعد الاستنباط، أو الاقتصار على قواعد الاستنباط دون قواعد الإثبات، هذا خلل؛ لأننا وجدنا في العصور المتأخرة من تعدى على قواعد الإثبات التي عمل بها الفقهاء والعلماء وأدخلوا فيها ما ليس منها، بل قامت بعض المناهج الدعوية في هذا الزمان وانحرفت بسبب هذا الأمر، كقيام جماعة التبليغ برؤية منام أمير الجماعة وأقام العمل على رؤية منامات، وهكذا الصوفية يصححون ويضعفون بالكشف وهذا أمر قديم كما هو معلوم.

وكان السيوطي يزعم أنه التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم لقاء يقظة وكان يسأله عن بعض الأحاديث وكان يجيبه عن صحتها وضعفها. فالخلاصة أن قواعد السلف الصالح تشمل الأمرين؛ قواعد إثبات النص وقواعد الاستنباط التي عمل بها الفقهاء والعلماء. فالمسائل التي أجمع عليها السلف الصالح ليست كالمسائل التي وقع بينهم فيها خلاف، والقواعد التي اختلفوا فيها في موضوع التوحيد ليست كالمسائل التي وقع فيها خلاف في مسائل الفقه، فاشذ وثبت شذوذ بعض الصحابة والتابعين في قول وتبين لنا شذوذه فإننا لا نعمل به، كقول مجاهد في أن الله جل في علاه يجلس نبيه معه على العرش وزعم أن هذا هو معنى المقام المحمود، والأمر على التحقيق ليس كذلك. ففرق كبير بين الخلاف الذي فيه شذوذ والخلاف الذي هو خلاف تعتريه وجهة النظر وتعتريه قواعد الخلاف المستساغ.

تبقى مسألة، والكلام أيضاً طويل، لكن تبقى المسألة أننا لا نستطيع أن نلحق بالصحابة وأن هؤلاء القرون المزكاة انقضوا وهم معصومون والفزع يجب أن يكون لهم، وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض: “إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعدي”، وهذا يدل على أن الخلفاء الراشدين ما ينبغي أن يُخالفوا، وإن خُولفوا فالحق مع ما كانوا عليه؛ بل “اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر”. فقال أهل العلم ومنهم ابن القيم في كتابه “إعلام الموقعين”: لو أن الخلفاء الراشدين انقسم رأيهم إلى قسمين فالراجح ما كان عليه الفريق الذي فيه أبو بكر وعمر بخلاف الفريق الذي ليس فيهم أبو بكر وعمر، فهم أفقه خلق الله وهذا مقرر وطول الإمام ابن القيم في تقريره ،مع قلة الوقوف على فقههم في آحاد المسائل أبو بكر وعمر وفقه أبي بكر وعمر تمثل في المحافظة على النمط الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وظهر ذلك من قول أبي بكر وإصراره على إنفاذ بعث أسامة، وهذا الإصرار هو شعار لما كان عليه أبو بكر وأنه يبقى على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم مع توفر أسباب لعدم الاستمرار على ما أوصى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يلتفت لهذه الأسباب وبقي على ما أوصى عليه صلى الله عليه وسلم وهذا شعار ومثل. وهكذا بقي الناس حتى حصل في زمن عمر رضي الله عنه أنه فتح بلاد العراق، والعراق كما يقول ياقوت الحموي عراقان: عراق العرب وعراق العجم؛ فلما وصل الإسلام إلى عراق العجم وقعت مسائل كثيرة وهذه المسائل وقع فيها خلاف بين الصحابة، وهذا الخلاف بين الصحابة بدأ في الأصل في العلم ثم بدأت حزازات القلوب كما قال ابن مسعود في قبول هدايا المشركين في أعياد المشركين النيروز والشعانين وغيرهما، فكان يفتي بالحل ثم لما رأى طغيان ظهور هذه الأعياد كان يقول: “إنما أمنع لحزازة القلوب”، فالتفت إلى أثر هذه الأعياد وطغيانها في المجتمع، وحينئذ بدأت المسائل في الوقائع تختلف واختلفت فيها وجهات النظر وهذا الاختلاف ما زال موجوداً في كثير من المسائل.

فلا بد أن ننظر إلى أنه لا يمكن للمتأخرين أن يلحقوا بالسلف الصالحين، وأنى لهم أن يلحقوا بهم وقد زكاهم النبي صلى الله عليه وسلم، والذي سكت عنهم ليس كالذي نطق بتزكيتهم، ولذا هؤلاء سيعتريهم أشياء وهذه الأشياء تمنع من لحوقهم بهم. وهذه الأشياء في بعض الجوانب التي تخص فقه السلف الصالح في بعض النوازل التي وقعت في ذاك الزمان؛ فالفقه قائم على قواعد مطردة وهو معلل وهذا الذي قال به شيخ الإسلام ابن تيمية ولم يثبت شيء على خلاف القياس، وكل مسألة قيل فيها أنها على خلاف القياس فيما ذكرها الأئمة ولاسيما الإمام أبو حنيفة هي في الحقيقة ليس كذلك. فالإنسان يسدد ويقارب ونجتهد قدر الاستطاعة في التسديد والمقاربة لفهم السلف الصالح. فهم السلف الصالح قد يكون اثنان متجردان للحق يبحثان عن الحق لذاته واتفقا في طرق الإثبات وطرق الاستنباط وقد يقع بينهما خلاف، فإذا كانت هذه القواعد تأذن بمثل هذا الخلاف فهذا أمر واسع؛ مثل الحديث الضعيف الذي تعددت طرقه هل يصل للحسن أو لا يصل، وهذا الخلاف موجود وكثير قديماً وحديثاً بين الأعيان والكبراء من الفقهاء والمحدثين وغيرهم. فإذا أنا الآن انشرح صدري لتقوية الحديث بالشواهد والاعتبارات وآخر ما انشرح صدره لذلك فهذا خلاف معتبر. كذلك أفعال بعض السلف كرفع ابن عمر يديه في تكبيرات العيد، فلم يُعرف عن غيره؛ هل هو فعله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أم فعله إلحاقاً بالاجتهادات التي عُرف بها وعُرف عنه تشديدات كما هو معلوم.

ويعلم هذا كل من تتبع سمات فقه السلف الصالح؛ فمن ألحق ومن لم يلحق فالخلاف بينهم مستساغ، فلأننا لا نستطيع أن نكون مثلهم ولا نلحق بهم قضت سنة الله في كونه أن يقع خلاف في الفهم، أن يقع خلاف في الفهم ولا نستطيع أن نقف على فهم السلف الصالح في بعض مثل هذه الجزئيات لكن هذا لا يلغي الأصل ولا يلغي العمل بفقه وفهم السلف الصالح، فيبقى الأمر يضيق الخلاف. لذا الإمام الشافعي كما ذكر الآبري في كتابه العجيب “مناقب الشافعي” خرج من مكة طالب علم ثم رجع إليها محرماً ودخلها وهو فقيه
مجتهد، قال للناس: “سلوني، ولا يسألني أحد عن شيء إلا وأجبته بكتاب الله”، فقال له رجل وكان يلبس الإحرام مثله: “وأنا داخل المسجد دست زنبوراً (حشرة) فقتلته، ماذا علي في كتاب الله؟”، فأجاب الإمام الشافعي بطريقة لها منهجية دقيقة؛ أجاب بقوله عز وجل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}،” الحشر ” ثم أسند حديث العرباض بن سارية: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعدي”، ثم أسند أن عمر سأله رجل وهو داخل لبيت الله الحرام: “لقد دست زنبوراً ماذا علي؟” فقال عمر رضي الله تعالى عنه: “ليس عليك شيء”، ثم قال الشافعي للسائل: “هذا جوابي من كتاب الله”؛ ما قال من كلامي ولا قال من كلام عمر. ونحن لا نقول هذا من كلام الشافعي، بل نقول هذا من كلام الله لأن الله أمرنا بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بطاعة أبي بكر وعمر وهكذا.

فهذا فهم السلف الصالح، هذا مثل من أمثال فهم السلف الصالح. لكن من أراد أن يحيط بفهم السلف الصالح بكل تفاصيله فهذا يحتاج إلى الوقوف على كل أقوال الصحابة والتابعين وهذا أمر عسر، والعناية به للأسف ليست كثيرة. لذا -وهذا أمر لا يعرفه إلا الباحثون- ا شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم اعتمدوا على ابن حزم، وما من أثر في كتب ابن تيمية وابن القيم أنا أزعم إلا وأخذوه من ابن حزم، وابن تيمية يعظم ابن حزم لوقوفه على الآثار ولعنايته بفهم السلف الصالح. فابن حزم لو أنك قرأت -وهذا يلزم المحقق إذا أراد أن يحقق رسالة لابن القيم أو لابن تيمية- فالآثار الموجودة غالباً عند ابن حزم سواء في “المحلى” أو في “الإيصال” الذي فقدنا جله وما بقيت لنا إلا قطع يسيرة منه، وقد يسر الله لي أن حققت كتاب “الصادع” لابن حزم بعد ” اعلام الموقعين “، فوجدت أن ابن القيم يعتمد على الصادع بترتيبه في الحجج والأدلة.

س: كتاب “الصادع” هو كتاب في أيش يعني؟ بنفس ترتيب ابن حزم ؟
كتاب “الصادع” هو كتاب في الرد على من أعمل القياس وأعمل الاستحسان وحسّن الأشياء بعقله، فابن القيم رفع شعار أهل الحديث ورد كلام ابن حزم في نفي أصل القياس ووافقه في رد التوسع في القياس. ولذا لما الإمام أحمد التقى بالشافعي كان أمراً يحير الإمام أحمد فقال له: “القياس؟”، فقال الشافعي وأجابه بجواب موجز بكلمتين أجاب وشبع أحمد من هذا الكلام، قال: “عند الضرورة”، عند الضرورة. فالشاهد وجود اختلاف في بعض المسائل سواء في الإثبات (تحسين الحديث إذا تعددت طرقه) أو اختلاف أقوال الصحابة التي وقع بينهم فيها خلاف، لا يلغي أصل عمل السلف الصالح، فهذه مسائل ينبغي أن تُؤخذ بالاعتبار والله تعالى أعلم.

س: يعني يمكن يا فضيلة الشيخ أن يقال حتى في الاختلاف لا يُبتدع قول ثالث؟ يعني مثلاً إذا كان ورد عنهم في المسألة قولان، فالذي يتبع السلف بإحسان ينبغي أن لا يخرج عن اختلافهم، هل يمكن أن يقال هذا؟
في أقوال لبعض الفقهاء قل مثلاً صلاة تحية المسجد لما دخل والإمام على المنبر ، حادثة وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ودخل سليك الغطفاني وجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم -والحديث صحيح-: “قم صلِ ركعتين وتجوز فيهما”، المالكية يقولون من دخل والإمام على المنبر يجلس ولا يقوم ولا يصلي، قال لو أن رجلا قال هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعل السلف، فهذا يقضي على الخلاف والإمام مالك أو المالكية معذورون لأنه ما بلغهم الحديث.
صيام ست من شوال ثبت في صحيح مسلم ومالك رده، وهكذا فنحن أمام خلاف كبير يجب أن تتسع صدورنا لحبهم وإعذارهم، ونقول ما كرره وردده واعتمد عليه ابن تيمية في “رفع الملام عن الأئمة الأعلام”، نقول كما كان يقول: “نحن معذورون بترك أقوالهم وهم معذورون بترك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي صح ولم يبلغهم”، فقلوبنا تتسع لأقوال جميع الفقهاء ولا نتعصب لقول واحد منهم، فهذا المراد بموضوع فقه السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

س: ما هو التعريف المنضبط لمصطلح “فهم السلف”؟

السؤال: أخ يقول: ما حكم قول كيف حالك فيجيب: مشتاق لك، فيرد عليه: تشتاق لك الجنة ومكة؟

السؤال:
أخ يقول: ما حكم قول كيف حالك فيجيب: مشتاق لك، فيرد عليه: تشتاق لك الجنة ومكة؟

الجواب:
عبارة لا حرج فيها.
كلام الناس قائم على أنه مباح.
لكن هنالك أقوال يقولها الناس يغفلون عنها.
كيف حالك؟
مبسوط.
جيد.
يقول له الآخر:
كيف حالك؟
يقول:
صحتي جيدة.
ثم يقول:
تشتاقلك العافية.
يقول الآخر كيف حالك؟
يقول بعافية.
فيقول الآخر تشتاقلك العافية.
هذه كلمة ليست دعاء، هذا دعاء عليه وليس دعاء له، هذا دعاء عليه.
الشوق لا يكون إلا بعد فراق.
كيف حالك؟
يقول له:
بعافية.
يقول:
تشتاقلك العافية.
تشتاقلك العافية يعني الدعاء له بالمرض.
لما تقول تشتاقلك العافية تدعو له بالمرض.
فهذه العبارة لغةً خطأ.
لما واحد يقول للآخر كيف حالك يقول له بعافية تشتاقلك العافية.
لا ما تشتاق لي العافية، إن شاء الله العافية تبقى معي، ما تشتاق لي، إن شاء الله أبقى بعافيتي.
فبعض الناس يجيبون بكلمات ليست صحيحة.
هنا يقول تشتاقلك الجنة ومكة، هو مفارق لها.
فتشتاق لك العبارة صحيحة.
تشتاق لك الجنة، لست أنت في الجنة الآن، تشتاقلك مكة لست أنت في مكة الآن.
فالشوق يكون بعد فراق.
فالعبارة عبارة لغوية صحيحة ومعنى صحيح ولا حرج فيه.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٢٢-جمادى الأولى -١٤٤٤هـ
١٦- ١٢ – ٢٠٢٢م

↩ رابط الفتوى:

السؤال: أخ يقول: ما حكم قول كيف حالك فيجيب: مشتاق لك، فيرد عليه: تشتاق لك الجنة ومكة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

من اللطائف في حياة الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-

من اللطائف في حياة الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- كان ينسخ مخطوط ذم الدنيا ، لإبن أبي الدنيا، ومر به خبر ما استطاع الشيخ أن يقرأه ، الكلمة في المخطوط صعبة ، وكان الشيخ في الفراش ووضع المخطوط بجانبه، وعنده قلم والدفتر الذي ينسخ به ، فاستيقظ في النوم فرأى في المنام ، -وهذه من الكرامات للشيخ-، فرأى الشيخ في المنام وأول ما استيقظ كتب فرداً فرداً ، كتب على الدفتر فرداً فرداً ثم نام ، ثم لما استيقظ قرأ المخطوط مرة أخرى ، الكلمة التي لم يستطع أن يقرأها هي فرداً فرداً التي رآها في المنام وكتبها الشيخ على الدفتر ، أول ما استيقظ كتب ما رأى فرداً فرداً ، ثم لما استيقظ في الصباح أراد أن يتابع العمل فوجد الكلمة رسمها فرداً فرداً ، كما رأى في المنام.

والذي كنت حقيقة استغربه من الشيخ الألباني -رحمه الله- ، الله عز وجل أكرمني بدراسة الشريعة ودرست في فترة كانت الجامعة فيها عدد كبير من العلماء الكبار ، كان فيها الأستاذ الزرقاء ومجموعة من الكبار فكنت أستغرب حقيقة من الشيخ الألباني، فلما كنت تطلب من الأستاذ المزيد من الإيضاح أو البيان أو زوال الإعتراض عندما يكون عندك شبهة على دليل أو على فتوى قالها فبعضهم كان يضيق صدره ، ويقول ترى أنت لا تأخذ مني والذي عندك عندك والذي عندي عندي وما تعارضني ، كنت أسمع هذه الكلمة من بعض الأساتذة ، أما شيخنا الألباني -رحمه الله- ، فكنت تشعر بعلمه وغزارة علمه لما تعترض عليه ، يعني أخذت الجواب وخلاص ، لكن إذا أردت أن تعرف غزارة علم الشيخ والأقوال التي وردت في المسألة والأدلة وكيف يرد الشبه أو الاعتراضات على كل دليل من الأدلة، فهذا متى يبدأ؟
لما تعترض على الشيخ.
وكنت أستغرب جداً من هذا.
ثم تبين لي أن السبب أن هذه المسائل الشيخ ناقشها مع عدد كبير من الناس في رحلته العلمية، فاوردوا اعتراضات وردوا ردود والخ.
فالشيخ إذا اعترضت عليه في فتوى أشبعك ، ليس فقط أشبعك ، أغرقك يعني خلاص ما يترك الذي ببالك والذي يخطر وما يرد على هذه المسألة من ردود تجدها في بيان الشيخ لما تعترض عليه.
وهذه حقيقة ميزة كنت أراها في الشيخ ولم أراها في غيره.

أما همة الشيخ الألباني -رحمه الله- الطلب والحرص على الوقت فرأيت أنا طرفاً آخر وهو من الأعاجيب في الحقيقة.
الشيخ كان يبحث عن راوية في إسناد وطال البحث فوجد الراوية واسمها حسانة ، فقيل للشيخ ولدت زوجتك.
قال: ماذا أنجبت؟
قالوا: أبنة.
قال: هي حسانة.
فسماها بالاسم التي كان يبحث عنها.

الذي رأيته من الشيخ وكنت أتردد على الشيخ أقرأ عليه بعض الأشياء وكان الشيخ يفسح لي مجال للسؤال والجواب ، وأسأل ثم الشيخ يتركني ويجلس في البحث والشيخ على عادته يلبس النظارة وينزل النظارة قليلاً ينزلها قليلاً عن عينيه ينزلها قليلاً هكذا تحت العين يكون بين العين والحاجب مسافة ويشتغل خلاص فلما تفرغ من المراجعات يفرغ، فلما أريد أستدرك على نفسي بسؤال والشيخ قد أعطاني مهلة للسؤال وسألت وخلاص والآن لازم أغادر ، فالشيخ يبدأ ينظر إلي من بين إطار النظارة والعين.
فكأن حال الشيخ يقول أعطيتك مهلة وقد انتهى وقتك وسهل الله أمرك وأنا مشغول في حالي.

فالشيخ حقيقة في موضوع الوقت آية.
لو لم نجد في لقاءاتنا مع الشيخ إلا حرصه على الوقت لكان في هذا كفاية لا يمكن أن ترد.
وقصة الباب وفتح الباب معروفة توفر خطوة هذه قصة كانت مع عديل لي.✍️✍️

↩️ الرابط:

من اللطائف في حياة الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السّؤال: أخٌ يقول: يقول الإمام سفيان الثَّوري: ” إذا لم تستطع أن تَحُكَّ رأسك إلّا بأَثَر فَافْعَل“ . كيف هو السّبيل لتطبيق هذه السُّنَّة؟

السّؤال:
أخٌ يقول: يقول الإمام سفيان الثَّوري: ” إذا لم تستطع أن تَحُكَّ رأسك إلّا بأَثَر فَافْعَل“ .
كيف هو السّبيل لتطبيق هذه السُّنَّة؟

الجواب:
رحمك الله يا سفيان، سفيان الثّوري من كبار الحُفّاظ والعلماء والمُتَمَسِّكين بالأثر.
يقول للنّاس -ونعم ما قال، وما أجمل ما قال -رحمه الله-! قال:
”إذا استطعت ألَّا تحكَّ رأسك إلّا بأَثَر…“.
ماذا يعني بأَثَر؟
فَعَل النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، قالَ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، قالَ الصحابة، فَعَلَ الصحابة، قالَ التّابعون، فَعَلَ التّابعون، ما تفعل شيء إلّا بأَثَر.
قال: ”…فَافْعَل“
إذا استطعت ألَّا تحكَّ رأسك إلَّا بأَثَر فَافْعَل.
فالأخ يسأل كيف هو السّبيل لتطبيق هذه السُّنَّة؟
بالعلمُ الشّرعي.
فلا يُمكن أن تستطيع أن تُطَبِّق أَثَر سفيان الثّوري إلّا أن تكون بحرًا في العلم، مُطَّلِعًا على أقوال النَّبي -صلّى الله عليه وسلّم-، ومُطَّلِعًا على أقوال الصّحابة، ومُطَّلعًا على أقوال التّابعين، ومُطْمَئِنًّا قلبُك مُنْشَرِحًا صدُرك في سَيْرِك إلى ربِّك، وأنَّك في كلِّ شيءٍ تفعَلُه مُتَّبِع -مُتَّبِعٌ للصّالحين-.
فهذا الأمر لا يستطيعه الإنسان إلّا إن رزقه الله -تعالى- كبيرَ علمٍ.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٤ – ربيع الأول – ١٤٤٤هـ
٣٠ – ٩ – ٢٠٢٢م

↩ رابط الفتوى:

السّؤال: أخٌ يقول: يقول الإمام سفيان الثَّوري: ” إذا لم تستطع أن تَحُكَّ رأسك إلّا بأَثَر فَافْعَل“ . كيف هو السّبيل لتطبيق هذه السُّنَّة؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان،✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: مما جرى في الحقيقة من ليلة النصف من شعبان ، نقل الشيخ عبد الله المطلق نقلاً عن شيخنا الألباني يقول فيه : إنه يجوز قيام ليلة النصف من شعبان! ، وسأل عن ذلك عدد كبير ، وجم غفير ، ولا سيما مع وسائل الاتصال الحديثة ، لعلّي أقول من كافة أقطار الدنيا ، مَن لم يتصل بعث رسائل ، ويسأل : هل الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-يُجوّز قيام ليلة النصف من شعبان؟!.

السؤال:
مما جرى في الحقيقة من ليلة النصف من شعبان ، نقل الشيخ عبد الله المطلق نقلاً عن شيخنا الألباني يقول فيه : إنه يجوز قيام ليلة النصف من شعبان! ، وسأل عن ذلك عدد كبير ، وجم غفير ، ولا سيما مع وسائل الاتصال الحديثة ، لعلّي أقول من كافة أقطار الدنيا ، مَن لم يتصل بعث رسائل ، ويسأل : هل الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-يُجوّز قيام ليلة النصف من شعبان؟!.

الجواب :
حقيقةً تجويز الشيخ الألباني لقيام ليلة النصف من شعبان هو لازمُ قولٍ ، وهو لا يقول به! .

الشيخ يُحسّن حديث : {إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمُشرك أو مُشاحن} ،
رواه ابن ماجة وحسنه الالباني في الصحيحة 1563
فهذا التحسين لهذا الحديث لا يلزم منه جواز استحباب قيام ليلة النصف من شعبان ، ليلة النصف من شعبان ليلة كسائر الليالي ، من كان له قيام فليقم ، لكن ليس لتخصيصها ميزة ، وليس لتخصيصها فضيلة .

وبعد البحث ، وقد ذكرت ذلك في كتابي (قاموس البدع) جمعته من كلام شيخنا الألباني رحمه الله ، فوجدت في الصفحة التاسعة لشيخنا الألباني تعليقا على رسالة الصراط المستقيم ، رسالة فيما قرره الثقات الأثبات في ليلة النصف من شعبان ، يقول : إن العلماء اختلفوا في أحاديث ليلة النصف ، وإن الأكثرية على تفضيلها وهو الحق لثبوت بعض الأحاديث ، على أنه لا يلزم من ذلك -أعني من ثبوت فضلها-أن يخصصها بصلاة خاصة بهيئة خاصة ، لم يخصها الشارع الحكيم بها ، بل ذلك كله بدعة يجب اجتنابها ، والتمسك بما كان عليه الصحابة والسلف الصالح -رضي الله عنهم- ، ورحم الله من قال :

وكل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف.

ففي هذا النص الشيخ -رحمه الله- وبشكل واضح جداً يرى أن هنالك انفكاك ، وأنه لا تلازم بين فضل ليلة النصف من شعبان وبين تخصيصها بقيام ، وقد نصص على بدعية ذلك في رسالته التي رد فيها على عبد الله الحبشي المُسماة (الرد على التعقب الحثيث) {صفحة 50} ، وكذلك نصص على بدعيتها في كتابه
(صلاة التراويح) في موطنين صفحة {33 ، 44} ، وكذلك في كتابه : (صحيح الترغيب والترهيب) الجزء الأول صفحة {54} ، وفي كتابه (إصلاح المساجد).

وكتاب الشيخ جمال الدين القاسمي الدمشقي يوجد له فيه إفاضة طويلة لشيخنا الألباني في بدعية تخصيص صلاة ليلة النصف من شعبان بصلاة خاصة ، أو بهيئة خاصة .

والخلاصة : أن النقل عن شيخنا الألباني -رحمه الله- بأنه يرى سُنية قِيام ليلة النصف من شعبان خطأ ، وإنما هو توهمٌ من تحسينه لتفضيل ليلة النصف من شعبان ، وهذا لازم القول ، ولازم المذهب ليس بمذهب ، ولازم القول ليس بقول ، فكيف إذا كان هذا اللازم قد صرّح صاحبه بخلاف ما قد يُتوهم من قوله .

جُل الكذب على الأئمة ، إنما هو بسبب لازم قولهم ، وجُل الردود التي تظهر ولا سيما بين طلبة العلم إنما سببها أنهم لا يدققون في الأقوال ، وإنما يأخذون بلازم القول ، ولازم المذهب ليس بمذهب كما هو معروف.✍️✍️

↩ رابط الفتوى:

السؤال: مما جرى في الحقيقة من ليلة النصف من شعبان ، نقل الشيخ عبد الله المطلق نقلاً عن شيخنا الألباني يقول فيه : إنه يجوز قيام ليلة النصف من شعبان! ، وسأل عن ذلك عدد كبير ، وجم غفير ، ولا سيما مع وسائل الاتصال الحديثة ، لعلّي أقول من كافة أقطار الدنيا ، مَن لم يتصل بعث رسائل ، ويسأل : هل الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-يُجوّز قيام ليلة النصف من شعبان؟!.

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

الجواب: لا.
لكن فحواه ومعناه، جاء قوم للنبي صلى الله عليه وسلم وكان معهم ولد صغير، فسأل النبي عليه السلام عن حفظهم، وكان هذا الصغير يحفظ البقرة، وكان أقرأ القوم، فجعله النبي صلى الله عليه وسلم إماماً لهم وهو صغير وكان فقيراً وكان إذا سجد وركع ظهر إسته -(ظهرت عورته)- حتى أن المرأة لما كانت تمر في المسجد وتصلي فيه فتقول: استروا عنا إست إمامكم، فكان هذا الصغير فقيراً.

ولذا قالوا: ستر العورة واجب على من يستطيع، ومن لا يستطيع ستر العورة يصلي على حاله ولا شيء عليه.

فالشاهد أن الذي يحوز البقرة ولا تستطيعها البطلة فهو على خير،وعينه النبي صلى الله عليه وسلم إماماً.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة

٨، ربيع الأول، ١٤٤٠ هـ
١٦ – ١١ – ٢٠١٨ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الرابع عشر: هل هذا القول مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من ملك البقرة فقد ملك الإمامة)؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال السابع: من هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟

*السؤال السابع: من هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟*

الجواب: لما تذكر أمة محمد صلى الله عليه وسلم يراد بها أمران: *أمة الاستجابة وأمة الدعوة.*

فكل من رضي بالله ربا” وبالإسلام دينا” وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا” ورسولا” سواء كان عربيا” أم غير عربي فهو من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بمعنى أنه من أمة الاستجابة.

الشيوعي الملحد والنصراني واليهودي والمجوسي والبوذي هل هم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟

نعم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لكن ليسوا من أمة الاستجابة، وإنما هم من أمة الدعوة.

ماذا تعني أمة الدعوة؟

يعني النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليهم.

هل اليهودي بعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم؟

نعم.

هل المجوسي بعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم؟

نعم.

فالكفار الذين ما استجابوا لتعاليم الإسلام من أمة الدعوة لا من أمة الاستجابة.

النبي صلى الله عليه وسلم بعث رحمة للعالمين وبعث للإنس والجن.

يوجد في الجن من هم من أمة الاستجابة ومن هم من أمة الدعوة، والإنس منهم من أمة الدعوة ومنهم من أمة الاستجابة والله تعالى أعلم.

⬅مجلس فتاوى الجمعة

١٤-ذو القعدة-١٤٣٩ هجري
٢٧-٧-٢٠١٨ إفرنجي

↩رابط الفتوى

السؤال السابع: من هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟


◀خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

◀للاشتراك في قناة التلغرام
htt://t.m/meshhoor

السؤال السابع : ما معنى حديث ” لو كان القرآن في إيهاب ما مسته النار ” ؟

السؤال السابع : ما معنى حديث ” لو كان القرآن في إيهاب ما مسته النار ” ؟

الجواب :
هذا إشارة إلى فضل حفظ القرآن وقال غير واحد من الشراح :
“القلب الذي فيه القرآن وحامل القرآن لا تمسه النار”
فمن أسباب الوقاية من النار حفظ القرآن ، وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول:
” من حفظ القرآن فكأنما حاز النبوة بين جنبتيه “.
يعني هذا من فضل حفظ القرآن فلو كان القرآن في قلب عبد لا تمسه النار .

وكذلك وهذا أمر مذكور في حوادث كثيرة؛ في كثير من البلدان تشب نيران إلا القران لا يحرق .

والله تعالى أعلم.

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٤ – شعبان – 1438 هجري
٢٠ – ٤ – ٢٠١٨ إفرنجي

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال السابع : ما معنى حديث ” لو كان القرآن في إيهاب ما مسته النار ” ؟


◀ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال الحادي والعشرون : أحد الأخوة يسأل يقول رأينا كثير من الناس يذكرون ويثنون على العالم ستيفن هوكينغ حتى وصل الوضع لبعضهم إلى تمني دخوله الجنة أو الترحم عليه نريد كلمة في ذلك؟

السؤال الحادي والعشرون : أحد الأخوة يسأل يقول رأينا كثير من الناس يذكرون ويثنون على العالم ستيفن هوكينغ حتى وصل الوضع لبعضهم إلى تمني دخوله الجنة أو الترحم عليه
نريد كلمة في ذلك؟

الجواب : هذا العالم الأمريكي الذي مات يوم الأربعاء أول أمس من كبار علماء الدنيا في الفيزياء وله آثار معروفة في هذا العلم
وللأسف مات ملحداً وقلَّ من يُوسَم بالإلحاد من العلماء،
والهداية ليست مبنية على ذكاء ولا على غنى ولا على منصب ولا على جاه،
الهداية من الله عز وجل ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في كل خطبة حاجة في المحافل العامة يقول “من يهده الله فهو المهتد”
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ }
فالمبطل يخسر
{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }
فهل كل من يضل يكون جاهلا؟
بلا شك لا .. ،طب مقابل هذا النفع للبشرية ليس له شيئا عند الله؟
نعم ،لأنه ما كان يرجو شيئا عند الله،
لو رجى وآمن واحتسب الأجر لكان له عند الله،
يعني رجل يعمل في هذه الدنيا وجُوزِيَ بما عمل في دنياه فلو أنه بيّت النية بأن ينال شيئا عند الله لما ضيعه الله عز وجل فأجره في دنياه،
وفي الصحيحين (والذي نفسي بيده ما سمع بي يهودي أو نصراني ولم يؤمن بي إلا كانت الجنة عليه حراما)
والملحد كافر، والكافر خالد مخلد في النار ولا يجوز الترحم على الكافر،
لا يجوز الترحم عليه …
نعم له حسنة .. فهو دعى بقوة إلى وقوف الحرب على العراق ،وكان يقول الإعتداء على العراق حرب وهذه حرب ليست محمودة
وكان له موقف حسن من حرب أمريكا على العراق وشاع وذاع عند الناس ،وهذا كان صنيعه فيما أفاد البشرية في علمه في علم الفيزياء،
لكن الإنسان يعمل ولا يحتسب ،ولا أجر لمن لا حِسبة له كما في الحديث (لا أجر لمن لا حِسبة له)
فهذا رجل مات وموته على الكفر والكافر لا يُتَرحّم عليه،
وهل يوجد كفر أشد من الإلحاد،
وهل يوجد كفر أشد من الإلحاد.
هذا والله تعالى اعلم

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

٢٨ جمادى الأخرة 1439هـجري.
١٦ – ٣ – ٢٠١٨ إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال الحادي والعشرون : أحد الأخوة يسأل يقول رأينا كثير من الناس يذكرون ويثنون على العالم ستيفن هوكينغ حتى وصل الوضع لبعضهم إلى تمني دخوله الجنة أو الترحم عليه نريد كلمة في ذلك؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor

السؤال السادس : ما حكم من يقول ( يسعد الله ) مستدلاً بحديث {الله يفرح بتوبة العبد} ؟

السؤال السادس : ما حكم من يقول ( يسعد الله ) مستدلاً بحديث {الله يفرح بتوبة العبد} ؟

الجواب : الصواب أن تقول الله يُسعدك ولا تقول يِسعد الله ، الله جل في علاه هو السيد فأنت تدعو تقول الله يُسعدك، الله يُدخل عليك السعادة ، فالسعادة منه سبحانه ولا أحد يؤثر على الله عز وجل ، فالصواب أن يقال يُسعدك الله

والله تعالى أعلم .

⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*

14 جمادى الأخرة 1439هـجري.
2018 – 3 – 2 إفرنجي.

↩ *رابط الفتوى:*

السؤال السادس : ما حكم من يقول ( يسعد الله ) مستدلاً بحديث {الله يفرح بتوبة العبد} ؟


⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*✍✍

⬅ *للإشتراك في قناة التلغرام:*

http://t.me/meshhoor