السؤال الأول هل يجوز للرجل أن يتصور مع زوجه في مقدمات الشهوة أو في أثناء…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/12/س1-1.mp3*السؤال الأول: هل يجوز للرجل أن يتصوّر مع زوجه في مقدمات الشهوة أو في أثناء الشهوة؟*
الجواب: بلا ريب أنّ هذا حرام و هذا أمر ليس بمشروع، فالعورة عورة، والواجب التلافي عن إظهارها، وهي سوءة، والواجب في السَوْءة أن لا تظهر ، والضرورة تقدّر بقدرها ، فالنبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو أمتك.
وحتى يتضح الأمر ؛ سأسأل سؤالاً : هل يجوز للإنسان أن يتعرّى في الخلوة من غير حاجة؟
حيث لا حاجة في قضاء الأرب من الزوجة ، ولا حاجة للتطبب ، ولا يوجد قضاء حاجة!.
هل يجوز للرجل أن يتعرّى هكذا من دون سبب ؟
-الأمر هذا حرام؛ أن تتعرّى هكذا دون سبب أمر حرام، ونصّ على هذا الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم، ووضّحنا هذا لمّا وصلنا إلى هذا المحل من الصحيح وذكر ذلك أيضاً ( ابن القطان)، في كتابه أحكام النظر وغيرهما كثير.
فالأصل في الحاجة أن تقدر بالمقدار الذي يحتاجه الإنسان .
ما حاجة الإنسان أن يضع في جوّاله مثلاً وضعه مع أهله ، في وضع ضعف وإتيان الشهوة ضعف، والله قال: {وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا } في سورة النساء وذكرها في معرض أحكام النساء أيضا.
لماذا يتصور إنسانٌ مع امرأة ثمّ قد يقع بينهما فُرقة ، فهذا ليس من أحكام الدوام، يعني قد تصبح هذه المرأة في يوم من الأيام أجنبية عنه، وكيف يحتفظ بهذه الصورة ، وما الداعي لها ، ركّب الله عز وجل الشهوة في الإنسان من أجل أن يبقى نوعه.
ولذا السعيد من استخدم الضعف الذي فيه واستثمره إستثماراً صحيحاً.
فالشهوة وضعت حتى يقضي الإنسان إربه، ويترتب على هذا الانقضاء إتيان الولد.
وتسعير الشهوة لذاتها والإفتتان بالصور والعورات والنظر إليها والإنشغال بها يدمر الإنسان ويقلقه ويزعجه ولا فائده منه.
فإن نظرت إلى المسألة نظرة مقاصدية منعت.
وإن نظرت إلى المسألة نظرة أن الأصل المنع (إحفظ عورتك إلا من زوجتك أو أمتك ) يحرم بعد ذلك أن تظهر العورة.
ومما أسند ( أبو عبيدة القاسم بن سلام) في كتابه المواعظ عن عيسى عليه السلام أنه كان يقول: إذا استطعت أن لا ترى الأرض عورتك فافعل.
فالأصل في الإنسان أن يكون في ستر،  وأن لا يكون في تكشف، وأن لا يكون في وضع مشين تظهر فيه العورة.
السؤال عن العورات وعما يثير الشهوات لا يستغرب السؤال عنه، لأن العصر عصر شهوات لا سيما مع -نسأل الله العافية- مخططات الأعداء في إفساد الشباب والشابات فأصبحت هذه الأجهزة أجهزة مدمّرة في البيوت وإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والله تعالى اعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة.
4 ربيع الآخر 1439هـجري.
2017 – 12 – 22 إفرنجي.
↩ رابط الفتوى:http://meshhoor.com/fatawa/1787/
⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ✍✍
⤵ للإشتراك في قناة التلغرام:
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني ماذا نفعل في الأعراس في وقتنا الحالي هل نعتزلها بالكامل…

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2017/10/AUD-20171017-WA0033-1.mp3الجواب:
الأصل في حضور الاحتفالات والاعراس التي فيها الغناء والموسيقى أو التي فيها اختلاط الحرمة.
 
وفقهاؤنا رحمهم الله ونقل ذلك عن الإمام احمد تفريق دقيق بديع لا يفرح إلا من كان فقيه نفس ومن كان طالب علم .
( سئل) الإمام أحمد عن منكرات رءاها وقت الجنازة ، السائل : قال هل أرجع .
الإمام : قال لا ترجع .
السائل : منكرات نراها في العرس هل نرجع؟
قال الإمام : ارجع .
السائل : ما الفرق .
الإمام : الجنازة حق للميت والميت ليس مسؤولا عن المنكرات ، وأنت لما تشيّع أخاك بعد وفاته هو حق له، فحق عليك أن تشيّعه وتمشي بجنازته ، فإن رأيت منكرا هو بريء منه ، والذي فعله غيره فأنت تمشي حقا له .
أما إذا ذهبت الى عرس فأنت تذهب لتجيب الدعوة والدعوة حق للحي أي حق للعريس عليك ، وفي الحديث قلّ من انتبه الى الزيادة التي فيه (من دعي الى وليمة عرس فليجب) .
كثير من إخواننا يدعوك الى وليمة ايست وليمة عرس ويُلزمك وأنت لست بملزم ، لا يُلزم الإنسان بأي دعوة والملزم فيها وليمة العرس ، لكن استجابة الدعوة بشكل عام من الاخلاق الحسنة والمروءات ومن أسباب وجود المحبة بين المسلمين ولكن ليست واجبة كوليمة العرس ، فالعرس حق للحيّ والمشي للجنازة حق للميت ، فاذا رأيت منكرا في عرس ترجع وإذا رأيت منكرا في جنازه لا ترجع ، فمن رأى منكرا في عرس يرجع ويقول وبقوة وبوضوح يا أبا فلان انت أخونا وحبيبنا ولولا المنكر الذي رأيناه لشاركناك بفرحك، فاتقّ الله؛ الأمر الذي صنعته أمر يغضب الله عز وجل.
الامر مايحتاج الى ضعف؛ الامر يحتاج إلى قوة فتكون قويا واضحا .
والله تعالى أعلم .
⬅ *مجلس فتاوى الجمعة.*
٢٣ محرم 1439 هجري ١٣ – ١٠ – ٢٠١٧ إفرنجي
↩ *رابط الفتوى:*
⬅ *خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.*
✍✍⬅ *للاشتراك في قناة التلغرام:*
http://t.me/meshhoor

السؤال الثاني عشر ما حكم الصور التي في الهواتف

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/س-12-1.mp3الجواب ، الصور بلاء .
خربت بيوت و طلِّقت نساء من وراء الصور .
والتوسع في الصور ليس بأمر حسن
الصورة التي في الهاتف صورة ليست ظاهرة أولا ، وليست ثابتة ثانيا.
فقد تمسح في أي وقت .
وهي ليست ظاهرة ((أي مخفية)) .
فهي أخف من سائر الصور .
مع هذا فأنا ادعو أن لا يتوسع فيها ، ونبقى فقط نستخدمها بمقدار الحاجة .
والله تعالى أعلم .
◀مجلس فتاوى الجمعة.
 10 ربيع الأول 1438 هجري
2016 – 12 – 9 إفرنجي
 
◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?