السؤال: من كان من عادته أن يصوم التسع كاملة في هذه الأيام، فهل يصوم السبت؟

السؤال:
من كان من عادته أن يصوم التسع كاملة في هذه الأيام، فهل يصوم السبت؟

الجواب:
مسألة صيام يوم السبت مسألة فيها خلاف، والخلاف فيها معتبر.
وبعض أخوانا في صيام السبت يشدد كثيرا حتى أخبرني بعض الأئمة القريبين جدا من مسجدنا، قال والله أنا واضع في جيبي حبات قضامة ومن أجده صائما أضع له حبة قضامة في فمه.
قلت له: ما هذا الفعل؟
هذا أسلوب خطأ.
نحن مع الحجة والبرهان والدليل ، فمن شرح الله صدره لقولنا فهو محاسب عند الله عز وجل بقناعته.
روى الترمذي (744) وأبو داود (2421) وابن ماجه (1726) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أُخْتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلا فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا لِحَاءَ عِنَبَةٍ ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ ) صححه الألباني في “الإرواء” (960)
فمنع النبي صلى الله عليه وسلم من صيام السبت.
لكن أن نجعل هذه المسألة مسألة في أن تجبر الناس على الفطر وأن نعتقد ان المسألة لا خلاف فيها وأنه ليس فيها إلا قول واحد فهذا خطأ.
فعلماؤنا رحمهم الله تعالى مختلفون في المسألة.
أنا العبد الضعيف أرى رجحان منع صيام يوم السبت ،
وجاءتني شقيقتي يوم سبت يوم عرفة أو يوم عاشوراء، قبيل المغرب وصنعت لها افطارا وعند أذان المغرب تناولت طعام الافطار، ثم تحصل المباحثة، وصيام السبت وحكم صيام السبت لا يكون فيه نكران يكون فيه مباحثة تحديدا تكون فيه مباحث علمية أخذ وعطاء أقول رأيي وأنت تقول رأيك، والله عز وجل يحاسبني على ما شرح الله به صدري.
أئمة الإسلام الكبار -الائمة الاربعة- -الائمة الستة- أئمة الحديث كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم كلهم يجوزوا صيام يوم السبت ومع هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم إلينا احب إلينا من قولهم
نحن تعلمنا من مشايخنا أن نعظم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأن لا نعارض قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقول أحد.
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوموا يوم السبت نقول سمعا وطاعة، لكن ليس المسألة المتفق عليها كالمسألة المختلف عليها، ولا سيما إذا كان الخلاف ممتدا بين أئمة الإسلام، وائمة الاسلام ما اجمعوا على قول وانما بقي الخلاف ممتدا . فنحتاج أن نتعامل مع موضوع صيام السبت معاملة أهل العلم الكبار وبالمباحثة.
أنا حمدت الله تعالى انه هذا العام يوم عرفة ما جاء يوم سبت جاء يوم الأحد حتى الناس تصوم وحتى يقل القيل والقال عند بعض السفهاء وعند بعض من طاشت عقولهم وزال ورعهم وتقواهم فهم يشتمون ويلعنون الذين يرون صيام يوم السبت للأسف الكبير .
فالمسألة فيها خلاف ممتد .
والله أعلم.,,✍️✍️

↩️ الرابط:

السؤال: من كان من عادته أن يصوم التسع كاملة في هذه الأيام، فهل يصوم السبت؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: شيخنا الحبيب كثير من الإخوة يسأل عن صيام الجمعة إذا صادف يوم عرفة هل يجوز أن يصوم هذا اليوم وحده أم لا بد أن يصوم يوم قبله علماً كما لا يخفى على كريم علمكم إنه لم يقصد تخصيص هذا اليوم بالصيام؟ افيدوني جزاكم الله خيرا.

السؤال:
شيخنا الحبيب كثير من الإخوة يسأل عن صيام الجمعة إذا صادف يوم عرفة هل يجوز أن يصوم هذا اليوم وحده أم لا بد أن يصوم يوم قبله
علماً كما لا يخفى على كريم علمكم إنه لم يقصد تخصيص هذا اليوم بالصيام؟
افيدوني جزاكم الله خيرا.

الجواب:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد.
سائل يسأل عن صيام الجمعة إذا صادف يوم عرفة هل يجوز أن يصوم هذا اليوم وحده أم لابد أن يصوم قبله علما أنه انه لم يقصد تخصيص هذا اليوم بالصيام، افيدونا جزاكم الله خيرا.

الجواب:
ثبت في صحيح مسلم النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصيام ولكن هنالك استثناء.
قال صلى الله عليه وسلم
“لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بقِيَامٍ مِن بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخُصُّوا يَومَ الجُمُعَةِ بصِيَامٍ مِن بَيْنِ الأيَّامِ، إِلَّا أَنْ يَكونَ في صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ”.
صحيح مسلم
الرقم: 1144
قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلا إن وافق صوما يصومه أحدكم. فهذا الذي يريد أن يصوم عرفة هو يوم جمعة وافق صيام عرفة، فهو لا يصوم الجمعة، وإنما يصوم عرفة. فصيام عرفة وافق صياما كان يصومه.
وعليه يجوز للمسلم أن يكتفي بصيام يوم الجمعة لأنه يصوم عرفة ولا يصوم الجمعة، لا يخص الجمعة.
والله تعالى اعلم.✍️✍️

↩️ الرابط:

السؤال: شيخنا الحبيب كثير من الإخوة يسأل عن صيام الجمعة إذا صادف يوم عرفة هل يجوز أن يصوم هذا اليوم وحده أم لا بد أن يصوم يوم قبله علماً كما لا يخفى على كريم علمكم إنه لم يقصد تخصيص هذا اليوم بالصيام؟ افيدوني جزاكم الله خيرا.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال : أخ يقول: رجل مريض مرضا مزمنا أفطر أياما في رمضان بأمر الطبيب، وبعد رمضان يأخذ في اليوم الواحد من 18-20 حبة دواء باستمرار ، هل عليه الإطعام أم الصيام مع العلم أنه لا يستطيع الصيا

السؤال :
أخ يقول: رجل مريض مرضا مزمنا أفطر أياما في رمضان بأمر الطبيب، وبعد رمضان يأخذ في اليوم الواحد من 18-20 حبة دواء باستمرار ، هل عليه الإطعام أم الصيام مع العلم أنه لا يستطيع الصيام؟

الجواب:
كيف يكون عليه الصيام وهو لا يستطيع الصيام والله عز وجل يقول،:
(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)،
والله يقول : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين.
الذي يطيقه الذي يمكن أن يصوم ؛ لكن بتعب شديد مثل المريض المزمن ، ومثل الشيخ الهرم الإنسان لما يكبر يضعف، ومن سبب الإفطار الضعف ، وعدم الإطاقة، وإن صام تكاد روحه تخرج مع انتهاء اليوم ، ولذا علق الإمام البخاري في صحيحه أن أنس بن مالك لما هرم كان يفطر وكان في آخر يوم من أيام رمضان يدعوا 30 مسكينا ويطعمهم ، ولذا المراد بقول الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، مسكين واحد لأن أنس اطعمهم وجبة واحدة.
ومن هم الذين يطيقونه المريض ( المزمن والشيخ الهرم والمرأة المرضع والحامل) فقد حث الشرع المرأة على كثرة الإنجاب ، وبالنظر إلى استمرار الرضَاعة، المرأة إما حامل وإما مرضع ؛ فتجتمع عليها أشهر عديدة وكثيرة إن استطاعت القضاء فحسن فإن لم تستطع القضاء فهي بالنظر إلى تجدد العذر وكونها ما بين مرضع وحامل اشبهت بالمريض المزمن فيجزئها أيضا الإطعام عن كل يوم افطرته مسكينا وجبة واحدة مشبعة.

↩ رابط الفتوى:

السؤال : أخ يقول: رجل مريض مرضا مزمنا أفطر أياما في رمضان بأمر الطبيب، وبعد رمضان يأخذ في اليوم الواحد من 18-20 حبة دواء باستمرار ، هل عليه الإطعام أم الصيام مع العلم أنه لا يستطيع الصيا

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: أنا من رمضان الماضي أفطرت أيّام، ولا أدري كم عدد الأيّام التي أفطرتها لأنه كان في أيام من الرمضانات الفائتة، فأنا صمت ستة أيام وحاليًا لا أستطيع أن أستمر في الصيام؛ بسبب الدورة الشهرية والامتحانات الدراسيّة، ماذا علي؟

السؤال:
أنا من رمضان الماضي أفطرت أيّام، ولا أدري كم عدد الأيّام التي أفطرتها لأنه كان في أيام من الرمضانات الفائتة، فأنا صمت ستة أيام وحاليًا لا أستطيع أن أستمر في الصيام؛ بسبب الدورة الشهرية والامتحانات الدراسيّة، ماذا علي؟

الجواب:
يَحرُم على المرأة أن يدخل عليها رمضان الثاني ولم تقضي ما فاتها من رمضان، وبعض الصحابة يوجبُ عليها الفدية غير القضاء، تقضي وتفدي، والصحابة اختلفوا في الفدية، والراجح براءة الذمّة؛ ما دام أنّ الصحابة قد اختلفوا، ونستصحب براءة الذمة، والأحوط الفدية إذا أرادت أن تدفع الفدية من باب الاحتياط فحسب، لكن يا أختي الأيّام التي أفطرتيها يجبُ عليكِ أن تقضيها، وإذا ما كنتِ ذاكرة فتقضي على غلبة الظن، فكل يوم أفطرته المرأة بسبب الحيض لا يُجزئها إلا أن تقضيه، فالواجب القضاء، إن كنت لا تذكرين كم يوما أفطرت فالواجب عليكِ أن تغلّبي الظن، وغلبة الظن في الأحكام الفقهية تُجزئ والله -تعالى- أعلم .✍️✍️

↩ رابط الفتوى:

السؤال: أنا من رمضان الماضي أفطرت أيّام، ولا أدري كم عدد الأيّام التي أفطرتها لأنه كان في أيام من الرمضانات الفائتة، فأنا صمت ستة أيام وحاليًا لا أستطيع أن أستمر في الصيام؛ بسبب الدورة الشهرية والامتحانات الدراسيّة، ماذا علي؟

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال : ما حكم من أكل في رمضان ظاناً غروب الشمس ثم تبين له عدم الغروب ؟

السؤال :
ما حكم من أكل في رمضان ظاناً غروب الشمس ثم تبين له عدم الغروب ؟

الجواب :
لا قضاء عليه ، بناء على عموم المقتضى في رفع الإثم ورفع المؤاخذة في النسيان على ما قررناه وبيناه في درس أصول الفقه.✍️✍️

↩ رابط الفتوى:

السؤال : ما حكم من أكل في رمضان ظاناً غروب الشمس ثم تبين له عدم الغروب ؟

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: شيخنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث (ولله عتقاء وذلك كل ليلة) هل العتق المذكور خاص للأحياء أم يشمل الأموات أيضا ؟

السؤال:
شيخنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث (ولله عتقاء وذلك كل ليلة) هل العتق المذكور خاص للأحياء أم يشمل الأموات أيضا
؟

الجواب:
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحديث ثابت وصحيح.
وفيه ما يدل على نكارة ذاك الحديث أن رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، فهذا حديث باطل.
ففي كل ليلة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عتقاء من النار. والعتقاء هؤلاء يشمل الأحياء والأموات.
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ) . رواه أحمد (21698) وابن ماجه ( 1643 ) . وصححه الشيخ الألباني في ” صحيح ابن ماجه ” .
فلا دليل على تخصيص العتقاء فقط بالأحياء.
فهي تشمل الأحياء والأموات.
والله تعالى أعلم.✍️✍️

↩ رابط الفتوى:

السؤال: شيخنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث (ولله عتقاء وذلك كل ليلة) هل العتق المذكور خاص للأحياء أم يشمل الأموات أيضا ؟

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله اليكم ؛ هل يجوز قضاء صيام يوم عرفة قياسًا على قضاء النبي صلى الله عليه وسلم لركعتي نافلة الظهر ؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله اليكم ؛ هل يجوز قضاء صيام يوم عرفة قياسًا على قضاء النبي صلى الله عليه وسلم لركعتي نافلة الظهر ؟

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
قياس الصيام على الصلاة قياس باطل.
والقياس المذكور قياس بلا علة. والأصل في القياس العلة، وأقواه العلة المنصوصة، وهذا غير موجود في المسألة.
والأصل في العبادة فرصًأ كانت أو ندبًا إذا كان لها حدان أول وأخر فلا يجوز قضائها إلا بنص جديد.
ونص قضاء صيام يوم عرفة مفقود. ولذا لا يشرع صيام يوم عرفة قضاءاً إلا مع وجود نص.
ولذا قال الله عز وجل: (( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَ )).
فلو لم يقل الله فعدة من أيام أخر لما قضينا الأيام التي أفطرناها بسبب السفر أو بسبب المرض.
فالصيام الجديد يحتاج إلى نص.
فصيام عرفة صيام محدود محصور وهو نفل -سنة- وقضاؤه يحتاج إلى امر جديد والأمر الجديد غير موجود.

والله تعالى أعلم✍️✍️

↩ رابط الفتوى:

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله اليكم ؛ هل يجوز قضاء صيام يوم عرفة قياسًا على قضاء النبي صلى الله عليه وسلم لركعتي نافلة الظهر ؟

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: هل صيام التسع مِن ذي الحجَّة كاملة لا يجوز؟

السؤال:
هل صيِام التِسع مِن ذي الحجَّة كاملة لا يجوز؟

الجواب:
في حديث هنيدة بنت خالد في سنن أبي داود صام النبي صلى الله عليه وسلم التسع.
الحديث:
ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ ﻋﻦ اﻟﺤﺮ ﺑﻦ ﺻﻴﺎﺡ ﻋﻦ ﻫﻨﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻦ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﻧﺴﺎء اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭاء ﻭﺗﺴﻌﺎ ﻣﻦ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ ﺃﻭﻝ اﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺮ ﻭﺧﻤﻴﺴﻴﻦ.
ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﻧﻲ: ﺻﺤﻴﺢ، ﺻﺤﻴﺢ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ (2106)
وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت: ما صام النبي صلى الله عليه وسلم العشر، -أي العشر من ذي الحجة-.
الحديث:
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت ما رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ صائِمًا في العَشْرِ قَطُّ.
صحيح مسلم ١١٧٦ • [صحيح] •

والعلماء لهم كلام في هذا الباب، فمنهم من قال أن عائشة نفت في سنة، وهنيدة أثبتت في سنة أخرى، ويؤكد هذا حديث عائشة كانت تقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم.
الحديث:
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالَتْ: كانَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ حتّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتّى نَقُولَ: لا يَصُومُ، فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَكْمَلَ صِيامَ شَهْرٍ إلّا رَمَضانَ، وما رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيامًا منه في شَعْبانَ.
صحيح البخاري ١٩٦٩ •
فهنا هنيدة أخبرت عن سنة، وعائشة أخبرت عن سنة أخرى؛ بمعنى أن السُنة في الصيام ليست سنة راتبة؛ بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم ما دوامها.
وشُرّاحِ سنن أبي داود أجابوا جواباً آخر، قالوا: حديث هنيدة صام التسع، المراد اليوم التاسع وليس المراد التسع الأوائل من ذي الحجة.

صام النبي صلى الله عليه وسلم اليوم التاسع، واليوم التاسع هو يوم عرفة، فصيام عرفة لغير الحاج مستحب، وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قتادة قال: والحديث في صحيح مسلم؛ قال: صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنةٍ ماضية وسنة لاحقة، وصيام يوم العاشر من محرم يكفر ذنوب سنة ماضية.

أتدرون عاشوراء لماذا صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟
فإنه وجد اليهود يصوموه وهذا اليوم الذي نجا الله فيه موسى عليه السلام من فرعون، قال صلى الله عليه وسلم: نحن أحق بموسى منهم؛ فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من أكل وشرب أن يُتِمَّ صومه، فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن صوم العاشر من محرم (صوم عاشوراء) يكفر ذنوب سنة ماضية.
سُئِلَ ابن الجوزي -رحمه الله: ما السبب في أن يوم عرفة يكفر ذنوب سنة ماضية ولاحقة، وصوم عاشوراء يكفر ذنوب سنة ماضية؟

فقال: يوم عرفة يوم محمدي، ويوم عاشوراء يوم موسوي، ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضل من موسى، فكان صوم محمد صلى الله عليه وسلم يكفر ذنوب سنتين، وصوم يوم موسى عليه السلام يكفر ذنوب سنة ماضية.

فالشاهد بأن يوم عرفة يستحب صيامه لغير الحاج، والحاج لا يستحب صيامه والنبي صلى الله عليه وسلم ما صام هذا اليوم وهو في الحج.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة✍✍🏻

3 ذو الحجة 1438 هجري 2017 – 8 – 25 إفرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال: هل صيام التسع مِن ذي الحجَّة كاملة لا يجوز؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

⬅ للاشتراك في قناة التلغرام:

http://t.me/meshhoor

السؤال : هل الصيام يحتاج إلى نية كل يوم، وهل هي واجبة؟

السؤال:

هل الصيام يحتاج إلى نية كل يوم، وهل هي واجبة؟

الجواب:
قطعاً.
الصيام هو ترك، صحيح؟
نعم صحيح.
ماذا يعني ترك؟
أن تترك شهوتك وطعامك و شرابك.
هل الترك عمل؟
الخبيئة التي بين الرجل وبين الله فيما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، -طبعا هذه الخبيئة ليست فقط في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، الخبيئة في كل الأمم-.
فالنبي صلى الله عليه وسلم قص علينا قصة من كان قبلنا، فقال: ” خَرَجَ ثَلَاثَةٌ يَمْشُونَ فَأَصَابَهُمُ الْمَطَرُ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ”.

(أي: لا يوجد خروج، ومعنى لا يوجد خروج، معناه أن هناك هلاك، وهذه حقائق كانت معروفة عند من كان من قبلنا، فقالوا: لن ينجيكم إلا عملكم، كل منكم يسأل الله بخبيئته.)

ثم قَالَ صلى الله عليه وسلم: ” فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ :
ادْعُوا اللَّهَ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلْتُمُوهُ……. وَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ عَمِّي كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ، فَقَالَتْ: لَا تَنَالُ ذَلِكَ مِنْهَا حَتَّى تُعْطِيَهَا مِائَةَ دِينَارٍ. فَسَعَيْتُ فِيهَا حَتَّى جَمَعْتُهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتِ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً”. البخاري ٢٢١٥ مسلم ٢٧٤٣.
والاثنين الآخرَيْن، كل واحد ذكر شيئا.

هذا الرجل ماذا عَمِل؟
الجواب: تَرَكَ، ولكن تَرَكَ بإخلاص.

الطالب بالجامعة اليوم الذي يقول:
يا رب أنا أغض بصري من أجلك، فإذا سأل ربه بهذه الخبيئة -كان بينه وبين ربه خبيئة- يقول: يا رب لي خبيئة بيني وبينك أن لا أنظر لعورة، -طبعا هذه خبيئة صعبة-، أن لا أنظر لعورة فإذا رفع يديه وقال: يا رب؛ فإن الله سيستجيب له.

لذا علماؤنا علّمونا أصْلاً، وهذا الأصل مهم: أن الترك عبادة.
قال الله تعالى: ﴿وَقالَ الرَّسولُ يا رَبِّ إِنَّ قَومِي اتَّخَذوا هذَا القُرآنَ مَهجورًا﴾[الفرقان: ٣٠].
هجران القرآن، الله تعالى قال عنه: اتخاذ.
فلما كان ترك قراءة القرآن والعمل بالقرآن وتدبر القرآن، الله تعالى جعل التركَ عملاً، فالترك يحتاج لنية.
والتركُ اللهُ يعاقب عليه.

علماؤنا يقولون:
لو عندنا طبيب وشخص ينزف، والطبيب يستطيع أن يعالجه، ولم يصنع له شيئا، يقف وينظر إلى المريض ولم يعالجه وترك مداواته.
فعلماؤنا يقولون: هذا الطبيب قاتل، الطبيب لم يعمل شيئا، الطبيب ترك الإسعاف.
فالترك في شرعنا عمل.

فترك الطعام والشراب عمل، وهذا العمل يحتاج لنية، والنبي صلى الله عليه وسلم عبر عن هذا بقوله: “من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له” المجتبى من السنن ٢٣٣١ وصححه الألباني.

فلا صيام لمن لم يبيت النية من الليل.
طبعاً النية في شرعنا عمل قلبي.
الإخلاص هو النية الصادقة التي يحبها الله.
ما هو الإخلاص؟
أن يتجه قلبك إلى ربك، أن يَخْلُصَ اتجاه القلب للرب جل في علاه.
فأنت إذا نمت تأخرت قليلاً وشربت، أو وضعت كوب ماء على جنبك هذا نية.
لا يلزم من النية النطق بها، أنا وإياكم وكلنا إن شاء الله ننوي أن نصوم إلى العيد.
فمتى رفض العبد النية كأن يكون مثلاً مريض، طرأ على العبد مرض فقطع نية الصوم فأكل، فلا بد من استحضار النية من جديد، فإذا كانت النية موجودة من قديم فيكفي فيها عمل القلب، ولا يلزم نطق اللسان.
فلا صلة بين النية واللسان.
فأنت مجرد أن تتناول العشاء قبل أن تنام، تستيقظ على السحور تشرب لك كأساً من الماء، لا أريد أن أقول تشرب سيجارة، لأنه بعض الناس يعني نيته في الصوم يشرب سيجارة بعض الناس هكذا.
فأي عمل تنويه بأن تأكل في الوقت الذي يُؤذَن لك بالأكل فهذه نية، وهذه النية تُجزئ.

والله تعالى أعلم.

مداخلة من أحد الحضور:
هل هذا أيضاً في صيام النافلة؟

الجواب:
الكلام عن الفريضة.
أما النافلة فأمرها سهل، فثبت عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: “يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟”. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ. قَالَ : “فَإِنِّي صَائِمٌ”. مسلم ١١٥٤.
قال جماهير أهل العلم:
يشترط أن يكون هذا قبل الزوال يعني قبل أذان الظهر، صيام النافلة ينبغي أن تَنْويَهُ قبل أذان الظهر، هذا في النافلة.

جوابي على سؤال الأخ في النية في صيام الفريضة، لا بد أن يكون من الليل، أما النافلة فبلا شك يجوز قبل أذان الظهر أن ينوي العبد الصيام.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجالس الوعظ في رمضان.✍️✍️

2 رمضان 1437 هجري
7 / 6 / 2016 ميلادي

↩ رابط الفتوى:

السؤال : هل الصيام يحتاج إلى نية كل يوم، وهل هي واجبة؟

◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: لدي سؤال في رمضان عن صلاة القيام. بعض المساجد لدينا هنا بجدة تصلي صلاة القيام وفي كل مكان، لكن أنا من سنوات ما أصلي في المسجد الا صلاة الفرض وقيامي اجعله في بيتي، وذلك لسببين: السبب الأول لأني اقرأ وردي. والسبب الثاني لأنه ائمة المساجد في الفترة الأخيرة اصبحوا يستعجلون في قيام الليل، فإذا قام أحدهم بالناس صلى مستعجل، نص صفحة وأحيانا يقرأ بالحدر، فما تجد خشوع في الصلاة فكنت أنا لفترة أصلي لوحدي في بيتي القيام. فهل هذا من الصواب أم أنا خالفت في هذا ؟

السؤال:
لدي سؤال في رمضان عن صلاة القيام. بعض المساجد لدينا هنا بجدة تصلي صلاة القيام وفي كل مكان، لكن أنا من سنوات ما أصلي في المسجد الا صلاة الفرض وقيامي اجعله في بيتي، وذلك لسببين:
السبب الأول لأني اقرأ وردي.
والسبب الثاني لأنه ائمة المساجد في الفترة الأخيرة اصبحوا يستعجلون في قيام الليل، فإذا قام أحدهم بالناس صلى مستعجل، نص صفحة وأحيانا يقرأ بالحدر، فما تجد خشوع في الصلاة فكنت أنا لفترة أصلي لوحدي في بيتي القيام. فهل هذا من الصواب أم أنا خالفت في هذا ؟

الجواب:
صلاة القيام سنة بالاتفاق.
فمن لم يقم لم يقع في مخالفة ولم يقع في حرمة.
واختلف أهل العلم في أيهما الأفضل: الأداء في جماعة أم يصليها منفردا؟
وهذا الخلاف معتبر، وهو قديم.
وكان الحسن البصري رحمه الله لما يُسأل عن ذلك يقول: يصلي المصلي صلاة التراويح حيث يجد قلبه.
أينما يجد المصلي قلبه.
فإن وجدها في جماعة صلى في جماعة، وإن وجدها في الانفراد صلى منفردا.
الآن في بعض البلاد لا يوجد فيها تراويح، فتصلى في البيت.
ولو صُليت جماعة في البيت حسن، ولا سيما أن فضل صلاة الجماعة أنها قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) رواه الترمذي (806) وصححه وأبو داود (1375) والنسائي (1605) وابن ماجه (1327) . وصححه الألباني
وهذا جبر للقصورالذي يقع فيه كثير من المسلمين، وكرم من الله جل في علاه أنه يُكتب قيام ليلة لمن صلى مع الإمام حتى ينصرف.
لكن من كانت همته عالية وهو يصلي صلاة فيها صلة وتعميق الصلة بالله مع طول المناجاة وكثرت السؤال في بيته فهذا أمر لا حرج فيه.
الذي يظهر من صنيع عمر لما كان يمر بالناس وهم يصلون فكان يقول: نعمة البدعة هذه.
فالذي يظهر أنه ما كان يصلي معهم.
وعمر كما هو معلوم كان يوتر آخر الليل، وكان من أهل الليل وكان من أهل قيام الليل.
وبالتالي الإنسان إذا وجد عزيمة وليس أمرا متوهماً، فبعض الناس يترك الصلاة كسلاً، ويقول أصلي وأطيل الصلاة في البيت، ثم يفحص نفسه مرة ومرة ومرة فلا يفعل، كالذي يؤخر الوتر ويقول سأقوم آخر الليل ولا يصلي.
نقول لمثل هذا: ليس هذا عشك فادرجي. لست أنت من أهل قيام الليل، ولست أنت من أهل الوتر آخر الليل، أنت صل قبل أن تنام.
أوتر قبل أن تنام.
لكن من من الله عليه بذلك، فهذا أمر حسن.
فإذا وجد الإنسان قلبه في طول المناجاة والقرب من الله. إن فاته قيام ليلة بمعنى ثواب قيام الليلة بالتمام والكمال، والفوات لا دليل عندي فيه.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم علق قيام الليلة بالصلاة حتى ينصرف الإمام.
فأقول إن فاته شيء من ذلك فإن التلذذ بالمناجاة وطول القيام وطول السجود فهذا بلا شك هذا فيه فضل وفيه خير عظيم.
فالذي تصنعه يا أخي بارك الله فيك أمر حسن وأمر طيب ولا حرج في ذلك.
لا تنكر على الناس القيام، لا تنكر على الناس صلاة الجماعة.
والناس متفاوتون في همهم، ومتفاوتون في تقاديرهم.
فمن الله عليك بذلك وعرفت هذه المناجاة ولذتها وانشراح الصدر بها فالزمها.
وأرجو من الله أن يتقبل منا ومنكم.✍️✍️

↩️ الرابط:

السؤال: لدي سؤال في رمضان عن صلاة القيام. بعض المساجد لدينا هنا بجدة تصلي صلاة القيام وفي كل مكان، لكن أنا من سنوات ما أصلي في المسجد الا صلاة الفرض وقيامي اجعله في بيتي، وذلك لسببين: السبب الأول لأني اقرأ وردي. والسبب الثاني لأنه ائمة المساجد في الفترة الأخيرة اصبحوا يستعجلون في قيام الليل، فإذا قام أحدهم بالناس صلى مستعجل، نص صفحة وأحيانا يقرأ بالحدر، فما تجد خشوع في الصلاة فكنت أنا لفترة أصلي لوحدي في بيتي القيام. فهل هذا من الصواب أم أنا خالفت في هذا ؟


⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor