السوال: أخ يسأل يقول:هل ما يُشاع أن الشيطان الذي يأتي الإنسان في الصلاة اسمه خِنْزَب؟.

السوال:
أخ يسأل يقول:هل ما يُشاع أن الشيطان الذي يأتي الإنسان في الصلاة اسمه خِنْزَب؟.

الجواب:
وردت التسمية في صحيح الإمام مسلم،فقد ثبت في صحيح مسلم برقم ألفين ومئتين وثلاثة بسنده إلى عثمان ابن أبي العاص رضي الله تعالى عنه قال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليَّ.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ذاك شيطان يُقال له خِنْزَب،فإذا أحسسته فَتَعَوَّذ بالله واتفل عن يسارك ثلاثاً.قال:ففعلتُ فَأَذهبَ اللهُ ذلك عني.
فتسمية الشيطان الذي يأتي للإنسان في الصلاة بأنه خِنْزَب ثابت في صحيح الإمام مسلم.والمفروض من أحس بنزغات الشيطان أن يتعوَّذ بالله ويتفل عن يساره ثلاثاً،يلف رأسه لجهة اليسار ويُكمل استماعه للإمام أو قراءته للقرآن إن كان وحده.فيقول عثمان ابن العاص:ففعلت فأذهب اللهُ ذلك عني.فَمَن يهجم عليه هاجس أو وسواس أو شيء يتعوَّذ بالله،يقول:أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ويلف رأسه على الشمال ويتفل ثلاثاً فإنه إن شاء الله تعالى لا يجد بعد ذلك مثل هذا الهاجس.✍️✍️

↩️ رابط الفتوى:

السوال: أخ يسأل يقول:هل ما يُشاع أن الشيطان الذي يأتي الإنسان في الصلاة اسمه خِنْزَب؟.

⏮️ التاريخ:
4 ذو القعدة / 1427 هجري
25 / 11 / 2006 ميلادي

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: أخ يقول:هل يفِر الشيطان من الأذان المُوحَّد كما يفِر من الأذان الذي يُقام أو يُنادى به من قِبَل مُؤذن؟.

السؤال:
أخ يقول:هل يفِر الشيطان من الأذان المُوحَّد كما يفِر من الأذان الذي يُقام أو يُنادى به من قِبَل مُؤذن؟.

الجواب:
بِلا شك،الأبرك والأتقى والأورع والأفضل والأحسن ما كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.والأذان عبادة،والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:(مَنْ أَذَّن اثنتي عشرة سنة فَلهُ الجنَّة).وكثير من السلف فسَّروا قول الله تعالى:[ومَن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله] أنهم المؤَذنون.والمؤَذنون أطول الناس أعناقاً يشهد لهم ما يسمعهم من حجر أو مدر أو إنس أو جِن يشهدون له.والأذان المُوَحَّد ألغى ذلك كلّه.والأذان عبادة تحتاج إلى نية كما نصص على ذلك الفقهاء.ولكن الحمد لله الأذان المُوَحَّد يوجد رجل مُؤذِّن يعني ليس اسطوانة،يوجد شخص يُؤذِّن ثم يُنقَل هذا الأذان فَنَقلُهُ يُعطِّل الطاعات في سائر المساجد،لكن يبقى له أثر تبقى له أحكام،فيُردِّد من وراءه مادام أنه رجل يؤذِّن حقيقي ويُردِّد من وراءه،يُردِّد مع الأذان المُوَحَّد.وأرجو الله رب العرش العظيم أن تكون له مثل هذه الثمرة المذكورة.لكن لو أذَّن من غير هذا الأذان المُوحَّد فَقطعاً الثمرة حاصلة.والأذان عبادة في الصلاة.وأخشى أن يأتي يوم على المسلمين يكون فيه إمام مُوحّد،ولا حول ولا قوة إلا بالله.✍️✍️

↩️ رابط الفتوى:

السؤال: أخ يقول:هل يفِر الشيطان من الأذان المُوحَّد كما يفِر من الأذان الذي يُقام أو يُنادى به من قِبَل مُؤذن؟.

⏮️ التاريخ:
4 ذو القعدة / 1427 هجري
25 / 11 / 2006 ميلادي

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor