السؤال :
ما هو حُكُم تبديل سِجّاد المسجد وهو في وضع جيّد؟
الجواب:
إذا استغنى المسجِد عن شيء فصار عندَهُ زائد، مثلًا ثلاجات ماء زائِدة أو سجاد زائِد أو مصاحِف زائِدة أو كُتُب زائِدة فيجوز نقل الوَقْفْ إلى وَقْفْ آخر .
مكتبِة السلط فيما بعد علمت أنها تنقل إلى مكتبة عامّة كبيرة في مكتبة الملك عبدالله في العبدلي نُقِلت جميع الكُتُب في المساجد القديمة في مكانٍ واحِد ونقل الوقف ووضع في مكتبة عامّة هذا أمر فيه تسهيل على الباحثين وأمر جيِّد وهكذا فعَلَ كثير من العلماء .
أنا أذكُر لَكُم شيئًا وأنا أُحبُّ هذا الكلام لعَلّ الله تعالى يضع الغَيْرى في قلوبنا على تُراث علمائنا.
عالِم كبير دِمشقي أصلُهُ جزائري اسمهُ الشيخ طاهر الجزائري مُؤسّس المكتبة الظاهريّة.
المكتبه الظاهريّة هي أكبر مكتبة في العالم في الحديث النبوي والتي عاش فيها شيخنا الألباني فترة من حياته وكان له فيها غُرفة، وخَبَرَ المخطوطات التي فيها والأحاديث التي في هذه المكتبة على وجه عجيب، نَسَخَ كُلّ حديثٍ في هذه المكتبة وجمَعَ أربعين مُجلّدًا بخَطّه، كُل مخطوط فيه حديث نسخَ اسنادَه ومٓتْنَه.
ما هو سبب إنشاء هذهِ المكتبة.
يقول الشيخ طاهر الجزائري :
كنتُ في زيارةٍ لعالِم صديقٍ لي في ريف دِمَشق، وصلّينا العَصْر وخرجت فوجدتُ واحِد (حَمّار) أجَلّكُم الله، نظرت أمام المسجد حمار عليه خُرج والخُرج من يمينٍ وشِمال مليء بالكُتُب، فرأيت مخطوطات العلماء السابقين، فبعض المخطوطات لها قيمة لا يساويها شيء، فانتظرت وجاء الحَمّار فقُلت ما هذا؟
قال: هذه كُتُب آخذها من الأرياف وأجمعها.
قُلت: اين تذهب بها؟
قال: ابيعها عند الحمّامات، الحمامات الذين يُسّخِنوا فيها الماء، قديمًا كان في الحمّامّات العامّة وليس بالبيت يتغسّل الناس.
قال له: كم لكَ فترهً تشتغِل في هذا العمَل؟
قال: أنا وأبي وجَدِّي نُجَمّع الكُتُب القديمة.
قال: متى آخر مرة بِعت.
قالَ: أمس في الحمام.
قال له: المخطوطات جميعها بعتها. قال: لا. بعضَهُم موجود.
قال: أوّل شيء نزلّي إياها وابحث عن المخطوطات التي بعتها وأحضرها لي، المخطوطات التي تم بيعها ولم تحرق وأحضر لي الموجودة عند صاحِب الحمّام.
قال له: كم تبيعها؟
قال: كذا .
قال اُعطيك أربع أضعاف. لكن أحضِر لي المخطوطات.
فاحضر الكتب.
ثُمّ اجتمع مع العلماء وقال هذه كتب علمائنا، فتشاوروا واتفقوا مع الدلاليين أن يصيحوا في الطرقات الذي يوجد عنده كتب قديمة للبيع يحضرها، وجمعوا الكتب التي بين يدي الناس وبنى مكتبة اسمها : (المكتبة الظاهرية) ، وما زال العالَم كُلّه إذا أرادَ مخطوط يذهب للمكتبة الظاهريّة ويبحث في المكتبة الظاهرية.
المكتبه الظاهرية لما جاء حافظ الأسد جمع كل مخطوطات دِمشق ومخطوطات حلَب ومخطوطات سائر انحاء سوريا وجعلها في مكتبته، وغيّر المكتبة الظاهرية لمكتبة الأسد سمّى المكتبه الظاهرية مكتبة الأسد.
وأسأل الله أن يحفظ هذه المكتبة ويحفظ إخواننا في سوريّا، ولا ندري ما أحوال المخطوطات في سوريّا الآن، هل هي موجودة في تمامها وكمالها أم لا .
الله أعلم.
وقل هكذا في صنعاء.
صنعاء سقط عليهم من سقف المسجد مصحف بخط علي بن أبي طالب.
عندي نسخة منه سقط من سقف مسجد صنعاء الكبير الغربي.
الله المستعان.✍️✍️
السؤال:
أبي رجل كبير ومريض كان من رواد المسجد ، عندما نكون عنده على صلاة المغرب أو العشاء يتشاور معنا أن نصلي عنده جماعة في البيت لمرضه، أيهما أفضل : الذهاب للمسجد أم نتركه ليصلي في البيت؟
الجواب:
إخواني : من سافر أو مرض فانقطع عن عمل صالح فأجره ثابت وكأنه مصح مقيم ، إنسان محافظ على الجماعة فمرض فلا يستطيع أن يصلي جماعة ، يصلي في بيته .
هذا المريض الذي منعه مرضه عن الصلاة في جماعه يصلي منفردا ويجب عليه أن يعتقد أن ثوابه ثواب الجماعة، كل عمل خير تفعله فمنعك منه المرض أو السفر فأجرك أجر المقيم المصح.
كل عمل تعمله من صيام من قيام من صلاة جماعه من طلب العلم من حفظ لكتاب الله عز وجل فمنعك عنه المرض أو السفر ، عندما تسافر فتركت في السفر قيام الليل وتركت في السفر صلاة الضحى وتركت في السفر ما تتلو من القرءان بعد صلاة الفجر فأجرك كأجرك وأنت مقيم وأنت مصح. فهذا الوالد ما ينبغي أن يقول للناس تصدقوا علي وصلوا معي جماعه ، ما ينبغي له . لماذا؟
الجواب :
لأن ثواب صلاته ثواب صلاة الجماعه، فلا داعي أن يقول للناس صلوا معي ، ولا داعي أن يقول لابنه صلي معي .
ويجب أن يقول لابنه يا أبني أنا معذور في ترك صلاة الجماعه وأنت غير معذور ، اذهب للجماعه ، المؤذن يؤذن حتى أنت تذهب ، أما أنا فقد أديت ما أوجبه الله علي وأنا أصلي في بيتي ولي أجر الجماعه ، وإذا أردت أن تكون بارا بأبيك بعد الأذان صلي صلاة السنه نافله تنفل تصدق عليه تطوع فصلي النافله معه ثم اذهب إلى الجماعة لكن لا يجوز لك أن تتخلف عن الجماعة في المسجد حتى تصلي مع أبيك صلاة الجماعه في البيت .
السؤال:
هل في الأذان الأول يوم الجمعة يُردَد خلف المؤذن أو لا يُعتبر هذا الترداد؟
الجواب:
كان شيخنا الشيخ الألباني -رحمَهُ الله تعالى- يقول إذا أذن أذان ليس بشرعي والناس لا يعرفون أنه ليس بشرعي ، فتُردِد تارة وتترك تارة ، تردد لأن الأصل في السنة مع الأذان الترداد ، وتترك حتى تَعلم وتُعلِم الناس أن هذا الأذان ليس بشرعي ، والأذان يوم الجمعة الأصل فيه أن يكون واحدًا.
في البخاري: كان بلالُ يُؤذن فيصعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر مباشرة ، كان أذانًا واحدًا ، ما كان هناك أذانين، والأذانان شُرِعا في عهد عثمان والأذان الثاني كان في الزوراء في مكان كان مبنيًا في السوق ، حتى الناس يعلمون أن الوقت قد دخل ، فصلاة الجمعة القبلية لم تثبت ولم يأتي فيها حديث ، بعض الناس في الحقيقة يلعبون، يقول البخاري قال باب الصلاة قبل الجمعة وبعدها، في البخاري هناك باب يقول البخاري فيه باب صلاة السُنة القبلية للجمعة وبعدها ، هذا باب في البخاري ، قال إذاً أين وضع البخاري قبل ما أورد إلا البعد ، لما تقرأ الأحاديث ما ذكر شيئاً قبل ، قالوا هذا دلالة على أن البخاري ثبت عنده لكن ليس على شرطه.
فقلنا البخاري يقول باب سُنة الصلاة قبل العيد ، والسُنة قبل العيد ليست ثابتة ، وأنت تقول كذلك بعدم بثبوتها ، فلو إني قلت مثلما قلت فما هو جوابك؟
لا جواب.
صاحب السُنة يتبع منهجًا صحيحًا ، وصاحب البدعة يلعب ولا يبقى على ثبات بأمره.✍️✍️
السّؤال:
بعضُ النّاسِ يأتي [ومعه] بِنتٌ -لَهُ- صغيرة إلى صلاة الفريضة، فتقف بين الرّجال فما حكم ذلك؟.
الجواب:
هذا داخلٌ في قول -النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-:
“أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَينَ المَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الخَلَلَ، وَلِينُوا بِأَيدِي إِخوَانِكُم، وَلَا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ لِلشَّيطَانِ، وَمَن وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ الله، وَمَن قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ الله”.
أخرجه أبو داود (666)، وأحمد (5724)، والطّبراني (13/319) (14113) باختلافٍ يسير.
من قطعَ صفًّا قطعه الله، تأتي بابنك الصّغير الّذي لا يُحسن الصّلاة، أو بابنتك الصّغيرة أو الكبيرة، وتجعلها بين الصّفوف؛ فأنت قطعت صفًّا.
قال الإمام النّووي “في شرحه على صحيح الإمام مسلم”:
(من وصل صفًّا وصله الله بجنّته أو برحمته، ومن قطع صفًّا قطعه الله عن جنّته أو عن رحمته).
فلا يجوز أن تأتي بالصّغير ويقف بين الصّفوف.
فهِمّ ولدك، قل له: يا بُني، حينَ نقف في الصّف كُن أمَامَنَا، يعني: الوالد حينَ يأتي بولده، وقد يضّطر الوالد أن يأتي بولد صغيرٍ معه إلى المسجد، لسببٍ أو لآخر، كان معه وأذّن؛ فلا يجوز أن تفوته الجماعة، فيقول له: يا بُني، أنا حينَ أقف في الصّلاة لا تقف بجانبي، [بل] تَقف أمامي.
وإذا أردت أن تكافئه اجعله بجانب الإمام، يعني: لا تقطع الصّف،
لا تقطع به صفًّا.
هذا الوالد الفقيه.
ممّا أعجبني، حَفيدٌ لأخينا أبي أحمد، زوج ابنته داخلٌ ومعه ولدٌ صغير، الولد الصّغير ذهب ليجلس عند الحائط، فالوالد قال له: تعال اجلس هنا، فقال له الصّغير: لا، أنا أَجلسُ هُنا (عند الحائط)، فالولد الصّغير فهم المسألة فطبّقها، والأب جهلها.
فالصّغير أراد أن يجلس بعيدًا، والوالد قال له: اجلس بجانبنا، قال: يا أبي، أنا لا يجوز لي أن أقف هُنا، ينبغي أن أجلس هناك.
فالصّغير حين يعرف المسألة ويتعلّمها، هذا أمرٌ حسن.
علِّم ولدك متى يقف بجانبك، ومتى لا يقف بجانبك إلى آخره.
والصّغير إن عُلِّمَ تعلّم.
والله تعالى أعلم.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
١٩ – صفر – ١٤٤٤هـ
١٦ – ٩ – ٢٠٢٢م
السؤال:
رجل دخل المسجد على صلاة الفجر ودخل الوقت ،هل الأفضل الصلاة بنية سنة الفجر مباشرة أم بتحية المسجد؟
الجواب:
دائما الجمع أحسن من التقديم فاذا استطعت أن تصليَ تحيةَ المسجد ثم تقوم تصلي سنة الفجر أفضل، أما إذا كان الوقت ضيق ومن عاداتك أن تصلي فلك أن تصلي الركعتين بالنيتين: بنية تحية المسجد وبنية السنة القبلية .
والأدلة كثيرة على جواز الجمع بين النوايا منها : أصل الشريعة في الجمع بين الخيرات
ومنها : فيما بدا لي بعد تأمل قول النبي – صلى الله عليه وسلم- (إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة) البخاري (1166)
يعني يصلي سنة الظهر القبلية والبعدية وأصلي فيهم ركعتين بنية سنة الظهر مع استخارة لا حرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:( فليركع ركعتين من غير الفريضة) هذا الحديث يدل على على جواز أن تنوي بالركعتين أكثر من نية.
ُسئِل الإمام النووي كما ذكر في مقدمة كتابه المجموع 🙁 هل يجوز لي أن أصلي ركعتين وأنوي سنة الظهر وأنوي تحية المسجد وأنوي سنة الوضوء قال تأملت هذه المسألة بضعة وعشرين سنة فقلت أرجو أن لا بأس.
والإمام النووي عاش أربعين سنة نص عمره يتأمل هذه المسألة
وقال : قلت : أرجو أن لا بأس.
السؤال:
إذا تعارض الأذان مع تحية المسجد ماذا أفعل؟
الجواب:
المسألة تحتاج تفصيل ، اعلم علّمني الله و إياك أنّ الشرع دائماً يعمل على الجمع بين الخيرات، دَخَلتَ المسجد و المؤذن يؤذن ابق واقفا، ممنوع شرعاً أجلس حتى أُصلي ركعتين، أردد مع الأذان ثم أصلي؛ هذه صورة أفعلها إلا في حالة واحدة وهي إذا دخلت المسجد و المؤذن يؤذن و الخطيب على المنبر، ماذا أفعل ؟
الجواب: تبدأ الصلاة، لأن سماعك للخطبة واجب و صلاتك لتحية المسجد سُنّة، فتبدأ الصلاة.
افترض و أنا أصلي تحية المسجد أذّنَ المؤذن، هل لي أن أردد مع الأذان ؟ الجواب: عند جماهير أهل العلم: نعم، و أنت تصلي لك أن تردد مع الأذان؛ نصّ على هذا الإمام أحمد و جَمْع من الفقهاء، إلّا عند قول المؤذن : “حيّ على الصلاة” و قوله: “حيّ على الفلاح” فتقولُ: “لا حول ولا قوّة إلا بالله”، و ذلك لأن قَوْل “لا حول ولا قوّة إلا بالله” يكون تَحَسُّرَاً على من لم يأتِ لصلاة الجماعة، فقال أهل العلم: الأذان كله ذكر إلا قولك “لا حول ولا قوّة إلا بالله” فهذا فيه تأسفٌ و تحسّرٌ، و عندما تصلي ممنوع ان تقول “لا حول ولا قوّة إلا بالله”، ونص على هذا ابن عبد البر في التمهيد و الاستذكار، و أيده و أيد قوله جمع من علماء المحققين و على رأسهم الإمام سراج الدين البلقيني ـ رحمه الله تعالى ـ.
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٦ – صفر – ١٤٤٤هـ
٢ – ٩ – ٢٠٢٢م
السؤال:
يقول أحد الإخوة: هل يقطع الطفل الذي لا يميز الصف، وما حكم اصطفافه؟
الجواب:
ثبت عند أبي شيبة عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن مرور الصبي أمام المصلي يقطع ثواب نصف صلاته.
ثواب نصف الصلاة يذهب.
وأما الصبي المميز فلا يكن خلف الصف وإنما له حق في أطراف الصف وأما أن نفرد الصبيان بصف خاص أي الرجال ثم الصبيان ثم النساء فما ورد ذلك إلا في حديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ومدار هذا الحديث على شهر بن حوشب، وشهر ضعيف، فالحديث ليس بصحيح.
فالصفوف تمتلئ قبل تكبيرة الإحرام ، ويبتدئ الإمام والصبيان يقفون على اليمين والشمال، فالمتأخر يصفُّ خلفهم، وأما إن نحّيناهم فلا حرج في ذلك لأن الكبير مقدم عليهم إلا من كان منهم من الحفظة فيقفون على طرفي الصفوف .✍️✍️
السؤال :
أيهما أفضل للمعتكف في العشر الأواخر من شهر رمضان أن يصلي القيام الأول عشرين ركعة أو يصلي القيام الثاني أو يصلي القيامين معا أو ينشغل أثناء صلاة القيام بالأول بالطواف او الأكل أو ما شابه ؟
الجواب :
أما أنا العبد الضعيف فاصلي مع الإمام حتى ينصرف، فلو أنه صلى 1000 ركعة صليت 1000 ركعة ،متأولا قول النبي صلى الله عليه وسلم : : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) رواه الترمذي (806) وصححه الألباني في “صحيح الترمذي” ، الذي يذهب إلى مكة ويصلي 11 ركعة في القيام الأول وتنتهي خلال ربع ساعة أو ثلث ساعة ثم يستريح،فأنت لماذا تأتي لمكة ولماذا انت معتكف في بيت الله الحرام؟
فإن أحسنوا الأئمة كما في حديث عثمان في صحيح البخاري .
( يصلون لكم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم ) – رواه البخاري /الأذان ( 662 )
فالإمام ضامن فأنت ابقى مع الإمام وصل مع الإمام الأول فمتى سلّم الإمام واوتر فأوتر بوتره ولا شيء عليك.
وعلما أن الزيادة على 11 ركعة لم تثبت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة لكنها متواترة في زمن التابعين ومن بعدهم ، و لا يمكن لطالب علم أن يبدع جيل التابعين ، ونقل الزيادة عن 11 ركعة الإمام مالك في الموطأ فنقل ما يؤدى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يصلون 36 ركعة ، فالناس لا يستطيعوا أن يصيبوا صفة صلاة النبي صلى الله عليه من الطول.
فلو وردت صلاة القيام مثلا عن واحد أو اثنين من التابعين فنقول نحن لسنا ملزمين بكلامهم لكن وردت عن جيل حتى قالوا ان اهل مكة كانوا يصلون 4 ثم يطوفون، يصلون ثم يطوفون ثم يصلون ثم يطوفون، فكان أهل المدينة يصلون وبدل الطواف يزيدون ركعتين وهكذا.
فالشاهد أن التطويل والزيادة عن 11 ركعة ثابتة عن جميع التابعين في الصلاة في بيت الله الحرام وفي المسجد النبوي ولا يمكن أن يقال ببدعية هذا الجيل بالتمام والكمال ، والله تعالى أعلم .✍️✍️
الجواب :
شروط الاعتكاف في المسجد أن لا تخرج من المسجد ، ولذا قال الله تعالى :
ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد
ما معنى الآية ؟
إياك أن تظن أن ( ولا تباشروهن) ، أي تجامعوهن ، والكلام عن الرجل وأهله ، إياك أن تظن أن المعنى أن تباشرها وأنت في المسجد ، أي تأتي بها على المسجد وتباشرها بالمسجد ، ليست هكذا الآية ، هذا مفهوم خطأ بإجماع المفسرين ، المراد وأنت معتكف في المسجد لا تخرج من المسجد إلى بيتك لتقضي شهوتك ثم تعود ، هذا المراد ، فالاعتكاف : من عكفَ على الشيء ، أي ثبت فيه ، والله تعالى أعلم .✍️✍️
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
شيخنا الفاضل ما حكم الجمع بين الصلاتين في المصليات الواسعة والضيقة داخل المستشفيات والأماكن العامة وليس في المساجد؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله أخي أبي عبد الملك.
انا قلت لكم أن الصلاة بارك الله فيك كلما كان المسجد جامعًا كانت الرخصة اوجب وأحسن في الجمع بين الصلاتين.
أنت تسأل عن المصليات التي في المستشفى، وبعض المصليات تكون أضيق من المصلى العام، فهي شبيهة بمصليات البيوت.
بمعنى أنه لا يستطيع أن يصلي في هذا المصلى إلا من يعمل فيه فقط في مكان خاص، ويصلون مثلا الجمع بين الظهر والعصر ويبقون للعصر، هذا لا حظ للجمع فيه.
أما المصلى الذي يمشي إليه الناس من كل مكان ويتقصدون إيقاع صلاة الجماعة فيجوز فيه الجمع.
وقلت أن صلاة الجماعة كلما كانت في مسجد أوسع، وعدد المصلين أكثر تكون أقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وقد حمل بعض أهل العلم أن حديث الركعة بسبع وعشرين والحديث الآخر وكلاهما في الصحيح بخمس وعشرين على المسجد وعلى المسجد الجامع، المسجد الجامع الذي تقام فيه الجمعة ويأتيه الناس بعدد كبير، والمسجد الذي ليس بجامع يكون العدد أقل.
ومسجد الحي أحسن من مسجد السوق، ومسجد السوق ورد حديث أوس عند عبد بن حميد كما في الترغيب والترهيب والاسناد حسن كما قال الحافظ ابن حجر الركعة بخمسة عشر ركعة وليس بخمس وعشرين، وهذا حديث مرفوع إلى ألنبي صلى ألله عليه وسلم.
فمسجد الحي غير مسجد السوق ومسجد السوق هو مسجد خاص بالأسواق.
علي أي حال المصليات قسمان:
-قسم يمشي إليه الناس ويتقصدون أداء الجماعة.
هذا يجوز فيه الجمع.
– وهناك مسجد أشبه ما يګون بمسجد البيت الذي يصلي فيه أهل البيت ولا يمشون الناس إليه فهذا لا يجوز فيه ألجمع .