السؤال: توفي رجل عن زوجة وأبناء ذكور وإناث وترك بيتًا تركةً، تنازل الأبناء والبنات عن حصصهم في البيت لصالح الوالدة، بعد فترة حصلت الوالدة على ميراث، فتريد أن تعطي للبنات فقط أموالًا من ميراثها بدل حصصهم في البيت المتنازل عنه مقابل أنّه عند وفاتها يكون البيت من نصيب الذكور فقط، فما الحكم.

السؤال:
توفي رجل عن زوجة وأبناء ذكور وإناث وترك بيتًا تركةً، تنازل الأبناء والبنات عن حصصهم في البيت لصالح الوالدة، بعد فترة حصلت الوالدة على ميراث، فتريد أن تعطي للبنات فقط أموالًا من ميراثها بدل حصصهم في البيت المتنازل عنه مقابل أنّه عند وفاتها يكون البيت من نصيب الذكور فقط، فما الحكم.

الجواب:
النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما أخرج الطبراني قال: «اعدِلوا بين أولادِكم» [الطبراني (٢١/٧٨) (٧٦)].
كيف يعدل الأب ؟
هذا الأمر إليه ، لحكمته ، لفهمه.
إذا في عدل في هذه العملية [فما في حرج].
حَرَمَتْ مقابل التسجيل [فإذا كان] مقدار ما حرمت وما سُجِّل يكون فيه عدل فما في حرج.
العبرة بالعدل.
في حيِّنا رجل طلبني فزرته في وفاته رحمه الله فقال لي: يا شيخ أنا عندي أشياء أُريد أن أعطي أولادي عطية، قلت له: اِعدل، قال: سأعدل بإذن الله، رجل صالح أسأل الله أن يرحمه، فاسترسل قال: عندي سلاح أُريد أن أعطيه ابني الكبير وعندي كذا…، فقلت له بالعدل لكن أحببت أن أفحص فقلت: لماذا تعطي السلاح للكبير أعطيه للصغير اِعكس، قال: أعوذ بالله هذا الصغير يقتل كل الناس أمّا الكبير عاقل بخلاف الصغير.
الرجل فاهم.
الأب معه سلطة أن يفعل بأمواله ما شاء والواجب عليه أن يعدل، طريقة العدل لاجتهاده لا لميله، لا لحُبِّه وميله القلبي، بل لاجتهاده، فإن وقع خلل في الاجتهاد وهو لا يريد إلا الخير فلا شيء عليه.
فالعبرة بالعدل.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٢٠-جمادى الآخرة -١٤٤٤هـ
١٣- ١ – ٢٠٢٣م

↩ رابط الفتوى:

السؤال: توفي رجل عن زوجة وأبناء ذكور وإناث وترك بيتًا تركةً، تنازل الأبناء والبنات عن حصصهم في البيت لصالح الوالدة، بعد فترة حصلت الوالدة على ميراث، فتريد أن تعطي للبنات فقط أموالًا من ميراثها بدل حصصهم في البيت المتنازل عنه مقابل أنّه عند وفاتها يكون البيت من نصيب الذكور فقط، فما الحكم.

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال : أبي توفاه الله أكثر من عشرين عامًا وعليه دَين لأخي وزوجات أخواني، وتم الإتفاق على سداد الذهب على سعره في ذاك اليوم وتمت كتابة المبلغ على حسب ذلك الوقت ونُقِل الدّين إلى الورثة والعِقار عند بيعه. السؤال هل تبرأ الذِّمة من هذا الدَّين بانتهاء الإتفاق بيننا على هذا وتمت المسامحة من النِّساء ونقل الدَّين علينا؟

السؤال :
أبي توفاه الله أكثر من عشرين عامًا وعليه دَين لأخي وزوجات أخواني، وتم الإتفاق على سداد الذهب على سعره في ذاك اليوم وتمت كتابة المبلغ على حسب ذلك الوقت ونُقِل الدّين إلى الورثة والعِقار عند بيعه.
السؤال هل تبرأ الذِّمة من هذا الدَّين بانتهاء الإتفاق بيننا على هذا وتمت المسامحة من النِّساء ونقل الدَّين علينا؟

الجواب:
الذِّمه لا تبرأ حتى يتم السداد.
يعني رجل عليه دَين فاصطلح الورثة مع أهل الدَّين على أن الدَّين هم الذين يتحملوه فهل تبرأ ذمة المتوفى؟ الجواب:
لا.
متى تبرأ الذِّمة؟
عند السداد.
وثبت في ذلك حديث أبي بردة بن نَيار رضي الله تعالى عنه، جيء بعمٍ لأبي بُردة بن نَيار ليُصلى عليه، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم عليه دَين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا على صاحبكم، كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تُفتح البحرين لا يُصلي على من كان عليه دَين ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريره فبدأ يأتي بأموال المسلمين من البحرين فكان النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته يُصلي على من عليه دَين ويقول أن الدَّين يقضيه بيت المال ومن مات وليس له وارث يكون ماله لبيت المال لكن في الأول كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يُصلي على الميت الذي عليه دين ويقول صلوا على صاحبكم، قال أبو قتادة: قلت يا رسول الله أنا أسُدُ عليه دَينَه صلي عليه، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم رحيم، ما أختار النبي صلى الله عليه وسلم في أي موقف: موقف فيه رحمة وموقف ليس فيه رحمة إلا اختار الذي فيه الرحمة، فصلى عليه يقول أبو قتادة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسألني أسددتَ دَين صاحبك، فأقول لا، فقلت مرةً نعم يا رسول الله سددتُ دَينَه.
والشاهد هذا من إيرادي لهذا المقطع من الحديث قال فلما قلت له نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم الآن بَرِدت جِلدتَهُ.
متى بردت الجِلدة؟
لما وقع السداد.
أما أن تقول أنا أتحمل الدَّين ولا تسد فهذا أمرُُ ليس بمشروع.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٢٠-جمادى الآخرة -١٤٤٤هـ
١٣- ١ – ٢٠٢٣م

↩ رابط الفتوى:

السؤال : أبي توفاه الله أكثر من عشرين عامًا وعليه دَين لأخي وزوجات أخواني، وتم الإتفاق على سداد الذهب على سعره في ذاك اليوم وتمت كتابة المبلغ على حسب ذلك الوقت ونُقِل الدّين إلى الورثة والعِقار عند بيعه. السؤال هل تبرأ الذِّمة من هذا الدَّين بانتهاء الإتفاق بيننا على هذا وتمت المسامحة من النِّساء ونقل الدَّين علينا؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: أخت تقول: بعد موت أبي أبا أخوتي المسارعة في إجراء حصر الإرث فقمت أنا بعمله وجراء ذلك انزعج أخوتي مِنّي ما توجيهكم؟

السؤال:
أخت تقول: بعد موت أبي أبا أخوتي المسارعة في إجراء حصر الإرث فقمت أنا بعمله وجراء ذلك انزعج أخوتي مِنّي ما توجيهكم؟

الجواب:
الحمد لله على أنّهم انزعجوا فقط.
الأمر سهل.
أنا أرشد لوضع الحق في مكانه في موضوع الميراث فالحصر وجعل المحكمة الشرعية هي التي توزّع الميراث، لمّا يوصل الأمر إلى حصر الإرث وتوزيعها بالمحكمة الشرعية لا يوجد حيف ولا ظلم، المحكمة الشرعية تحكم بالشرع في الميراث وتعطي كل ذي حق حقه.
فالمرأة إذا أرادت أن تحفظ حقها وتعلم من أخوانها الظلم وما أكثر الظلم في الميراث هذه الأيام فعليها بالمحكمة الشرعية؟.
من غضب يغضب، هي تريد حقها وما تنازع أحدًا في شيء.
فأنصح أختي السائلة حافظي على علاقتك مع أخوانك لا تنفعلي لا تردّي سفههم بسفه ولا ظلمهم بظلم وسِّعي صدركِ وكوني على علاقة حسنة مع أخوانك واثبتي على ما أنت عليه ولك أن تحصلي حقك.
هو أبٌ لهم وهو أبٌ لكِ فلماذا الذكر يأخذ والأنثى لا تأخذ؟!
قالوا الأنثى تزوّجها رجل أجنبي يعني ليس من العائلة.
طيب زوجات البنين أجنبيات والخير ليس للولد فقط، للولد وللزوجة وللعائلة.
هذا كلام ما أنزل الله به من سلطان، العدل فيما قال الله، وما خالف أوامر الله عزّ وجلّ فليس فيه عدل.
فما صنعتِ يا أختي حسن ولا حرج فيه.
والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
١٣-جمادى الآخرة -١٤٤٤هـ
٦- ١ – ٢٠٢٣م

↩ رابط الفتوى:

السؤال: أخت تقول: بعد موت أبي أبا أخوتي المسارعة في إجراء حصر الإرث فقمت أنا بعمله وجراء ذلك انزعج أخوتي مِنّي ما توجيهكم؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: أرض ورثها والدي عن والده، وكان أجدادنا قد حرموا الإناث، فباع والدي الأرض وقسّمها علينا ذكوراً وإناثاً، فأخذت حصتي، فماذا علي؟

السؤال:
أرض ورثها والدي عن والده، وكان أجدادنا قد حرموا الإناث، فباع والدي الأرض وقسّمها علينا ذكوراً وإناثاً، فأخذت حصتي، فماذا علي؟

الجواب:
لا شيء عليك.
الحرام لا يتعدى ذمتين.
بريرة كانت خادمة لعائشة وكانت فقيرة وكان الناس يتصدّقون عليها وكانت بريرة تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم مما تُصدّق عليها.

كيف أخذوا ذلك؟
كانت تأخذ الصدقة ليس حُرمةً لكن تأخذ حلالاً لأنها محتاجة، ولكنها تدفع هدية للنبي صلى الله عليه وسلم.
الحرام لا يتعدى ذمتين في هذه المسألة وليس في مسألة بريرة.
ففي هذه المسألة حرم جدك عماتك من الميراث وأعطى أباك وأعمامك هذا إثم، ثم أبوك والحمد لله أعطاك وأعطى أخواتك وإخوانك، فالحرام بقي على الجد ولا يتعدى الحرام ذمتين.
لكن لو أردت البرّ بجدك فأعطي من نصيبك بالمحاصصة.
أنت غير مطلوب منك تعطي كل شيء لآنك قد تعطي كل ما ملكت من أبيك وتكون ملحوق.
ما معني المحاصصة.
كم لعماتك من المبلغ الذي ورثته؟تعطيه لعماتك.
فهذا من باب برّ الجد.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٢٢-جمادى الأولى -١٤٤٤هـ
١٦- ١٢ – ٢٠٢٢م

↩ رابط الفتوى:

السؤال: أرض ورثها والدي عن والده، وكان أجدادنا قد حرموا الإناث، فباع والدي الأرض وقسّمها علينا ذكوراً وإناثاً، فأخذت حصتي، فماذا علي؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: أخ يقول: رجل له عمّة تُوفِّيَت وليس لها ولد ولها زوج فكيف يوزع الميراث؟

السؤال:
أخ يقول: رجل له عمّة تُوفِّيَت وليس لها ولد ولها زوج فكيف يوزع الميراث؟

الجواب:
الزوج مِن أصحاب الأنصبة كما في سورة النساء.
الزوج له حالتين: إمّا له النصف وإمّا له الربع.
فإن كان لهذه الزوجة أولاد منه أو من غيره فله الربع.
وإن لم يكن لها أولاد لا منه ولا من غيره فله النصف.
امرأة ماتت ولها زوج، الزوج اعطيناه النصف؛ ما لها أولاد.
[تكملة السؤال] ”ولها ورثة ووالدة توفيت.
الشيخ:
توفيت ليس لها شيء.
تكملة السؤال:
وله أعمام.
الجواب:
عم المرأة يرثها؟
نعم، عم المرأة يرثها.
إخواني!
الميراث بايجاز سهل جدا تَعلُّم الميراث، وأنا أدعو إخواني لاسيّما ممن فتح الله عليهم وأصبحوا يحبُّون الرياضيات والأرقام، فوجود العلاقة بالنصيب المذكور في القرآن لكل واحد من أصحاب الأنصبة نُوزِّع أصحاب الأنصبة على أصحابها، وهذه ليس لها إلّا زوج لها أُم ماتت ما عليها شيء فيبقى الباقي (النصف)، النصف الباقي الذي يرثه أقرب ذَكَر وارث يرث، يرث تعصيبًا، فإذا كان العم أقرب ذكر وارث فليس لها والد وليس لها ولد فحينئذ إذا وُجِد مَن يرث من الذُّكور فهو أقرب ذكر وارث، يعني إذا وجد لها أب أو ولد الأقرباء لا يرثون، الأقارب لا يرثون مع وجود الوالد والولد فهم يحجبون، يُسمَّى عند العلماء الحجب، وأمّا وليس لها أحد وكان العم أقرب الموجودين من الذكور فهو ممن يرثون.

والله تعالى اعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة
٣ – ربيع الأخر – ١٤٤٤هـ
٢٨ – ١٠ – ٢٠٢٢م

↩ رابط الفتوى:

السؤال: أخ يقول: رجل له عمّة تُوفِّيَت وليس لها ولد ولها زوج فكيف يوزع الميراث؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍️

📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: والد اعطى اثنين من أولاده مبلغ أربعة عشر ألف دينار دون الآخرين فمات الوالد ، السؤال ماذا لهم ؟ وماذا عليهم مع باقي الورثة ؟

السؤال:
والد اعطى اثنين من أولاده مبلغ أربعة عشر ألف دينار دون الآخرين فمات الوالد ، السؤال ماذا لهم ؟
وماذا عليهم مع باقي الورثة ؟

الجواب:
أب خصّٙ ولدين من أولاده بمبلغ كل واحد أربعة عشر ألف.

لو سألنا هذا الوالد لماذا أعطيتهم ؟
قال : هم فقراء.
إذا استأذن.
أو قال: أحبهما.
جاء النعمان بن بشير وثبت ذلك في الصحيحين،  وقد نَحَل – أي أعطى نِحلة هدية – وقد نَحَل احدى ولديه إحدى ورثته نِحلة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا تحب أن يكونوا لك في البر سواء؟ قال: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني لا أشهد على جور، هذا ظلم لا أشهد عليه ، فمن الظلم أن يخص الوالد ولده.
اذا كان الولد عاصٍ فألّف قلبه وادعُ له وأعطه ألّف قلبه ما دام ولدك فلعل مآل أمره أن تنتفع به بعد وفاتك ، أن تنتفع به أكثر من غيره فما تدري، مآلات الناس وخواتيم أعمالهم لا نعرفها ، فإن الواجب عليك أن تعدل مع الأولاد .
الولد بار بأبيه
الجواب: أبي أعطاني أربعة عشر ألف دون إخواني ، أرفع الظلم عنه من باب بِرِّي أنا لأبي أن أوزع الذي أخذته على إخواني وأخواتي بالميراث الشرعي بعد الوفاة ، وإن كان في العطية في الحياة وهي كذلك لا تكون العطية إلا في الحياة أعطيهم وليس واجبًا عليك ،لكن من باب البرّٙ أن أعطيهم .

فقد ذكر أهل العلم أن الحرام لا يتعدى إلى ذمتين ، الحرام يكون في ذمة واحدة ،
بريرة رضي الله عنها وثبت ذلك في صحيح البخاري كانت أَمَةً لعائشة رضي الله عنها وكان الناس يتصدقون عليها -أَمَةً فقيرة – فكانت تأخذ من الناس الصدقة وكانت ُتحب النبي صلى الله عليه وسلم  ، فكانت تُهدي للنبي صلى الله عليه وسلم هدية ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول “هو عليها صدقة ولنا هدية “،

المال الحرام لا يتعدى ذمتين  ، فهي ملكته ،
قال النبي صلى الله عليه وسلم “هو عليها صدقة ولنا هدية “،
فمثلا رجل والده يعمل في حرام ولا تُنازع هذا المال في حرام ذمة ، فالولد يأخذ هذا المال ميراثًا شرعيًا صحيحا والإثم على من ؟ على الوالد ، الناس يتحاطمون في هذه الحياة الدنيا ويجمعون بالحلال والحرام ويتركون المال لغيرهم ، سبحان الله! عجيب! والعجيب من الذنب ، أعجب شيء في الذنب ، أن الذنب يجر ذنبا أكبر منه ، كما كان يقول بعض تابعي الكوفة إني لأترك المعصية خوفًا من أختها التي هي أكبر منها ، وإني لأعمل الطاعة طمعًا في أختها التي هي أكبر منها ، فيعمل طاعة ويطمع في طاعة أُخرى وهكذا .
 
 
⬅ مجلس فتاوى الجمعة
١٨ – ربيع الأول – ١٤٤٤هـ
١٤ – ٩ – ٢٠٢٢م
 
↩ رابط الفتوى:
 

السؤال: والد اعطى اثنين من أولاده مبلغ أربعة عشر ألف دينار دون الآخرين فمات الوالد ، السؤال ماذا لهم ؟ وماذا عليهم مع باقي الورثة ؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍️✍️
 
📥 للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال: هل يجوز أن يعطى أخ أكثر من أخ بالعطية بسبب الغربة والظروف الصعبة، علما برضى باقي الأخوة؟

السؤال:

هل يجوز أن يعطى أخ أكثر من أخ بالعطية بسبب الغربة والظروف الصعبة، علما برضى باقي الأخوة؟

الجواب:

إذا كان هناك حاجة كالتعليم مثلا فيما يظهر لي من الأخوة، النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما شفاء العي السؤال (سنن أبي داوود ٣٣٦ وحسنه الألباني.)

فالوالد لو أنفق على ولده لتعليمه، أو لتطبيبه أكثر من سائر إخوانه فلا حرج في هذا، فهذا من الواجبات المناطة التي اناطها الشرع بالوالد، أما مجرد العطية فلا تشرع إلا بالسوية، لحديث النعمان بن بشير لما نحل ولده نحلة فأشهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أشهد على جور، وفي رواية قال له انحلت سائر أولادك مثله، ألا تحب أن يكونوا لك في البر سواء.
(البخاري ٢٦٠، مسلم ١٦٢٣)

قال بعض الشراح:

قوله في البر إشارة إلى أن هذا حق لله، وليس حق للعبد.

وهاهنا اختلف العلماء لو أن سائر الأولاد رضوا فهل العطية جائزة أم لا.

إن كانت حق للعبد جازت، وإن كانت حق لله إن رضوا لا يجوز، وبالأول قال المالكية والحنفية، وبالثاني قال الحنابلة.

والذي أراه أن السوية في العطية واجبة، إلا فيما أوجب الشرع على الأب من تطبيب وتعليم وما شابه، وما عدا ذلك فالأصل في العطية أن تكون بالسوية.

والذي أراه أن العطية حق لله، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: اعدلوا بين أبنائكم. (سنن أبي داوود ٣٥٤٤ وصححه الألباني)✍?✍?

رابط الفتوى:

السؤال: هل يجوز أن يعطى أخ أكثر من أخ بالعطية بسبب الغربة والظروف الصعبة، علما برضى باقي الأخوة؟

السؤال الثاني و العشرون : أخت تسأل وتقول بأنها تريد أن تكتب وصيتها وهي مطلقة ولها بنت وتريد أن تعطي ابنتها نصف أملاكها والباقي يوزع على الورثة هل هذا جائز؟

السؤال الثاني و العشرون :

أخت تسأل وتقول بأنها تريد أن تكتب وصيتها وهي مطلقة ولها بنت وتريد أن تعطي ابنتها نصف أملاكها والباقي يوزع على الورثة هل هذا جائز؟

الجواب:

من مات وليس له وارث من الذكور (من العصبات)إلا البنت، فالبنت ماذا تأخذ؟

بنص القرآن في سورة النساء البنت لها النصف، فإن كانتا اثنتين فلهن الثلثان.

واحد مات وليس له ذكور وعنده بنتين أو أكثر، فالأكثر مأخوذة من الأخوات في آخر سورة النساء، أما البنتين فالعلماء يحملون المطلق على المقيد، ويقولون: من مات وله ابنتان فأكثر فلهن الثلثان، ومن مات ذكر أوأنثى وله ابنة واحدة فلها النصف، فأنتِ ما تكتبِ وصية، هذا حكم الله، حق ابنتكِ، فإن مُتِ ولك ابنة واحدة ولا يوجد ذكور فلها النصف، هذه الواحدة لها النصف، هذا حكم الله عز وجل، ولا داعي لكتابة الوصية، فلا وصية لوارث، من كان وارث فليس له وصية، هذه الوصية لغو وليس لها فائدة، لأن الله عز وجل قد نص على هذا.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٨، رجب، ١٤٤٠ هـ
١٥ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثاني و العشرون : أخت تسأل وتقول بأنها تريد أن تكتب وصيتها وهي مطلقة ولها بنت وتريد أن تعطي ابنتها نصف أملاكها والباقي يوزع على الورثة هل هذا جائز؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال الثامن عشر: هل من الواجب العدل بين الورثة في حال حياة المورّث؟ وإذا كان المورث أخاً او أُختاً ولم يكن الورثة أبناء ،هل يجب عليه أن يقسم التركة بالسويّة بين إخوانه وأخواته وأمه وأبيه ؟

السؤال الثامن عشر: هل من الواجب العدل بين الورثة في حال حياة المورّث؟

الجواب :
أولاً: الواجبُ في شرعنا العدل في كل شيء ولكن كيف يتحقق العدل؟
بالشرع ، إن أعطينا المرأة بعد الوفاة أعطيناها على نصف ما يُعطى الذكر هل عدلنا معها ؟

هذا هو العدل الواجب , الواجب العدل وليس الواجب المساواة

يعني الفرق بيننا وبين غيرنا نحن أُمة الإسلام و غيرُنا من الكفار فنحن نوجب العدل في كل شيء وغيرنا من الكفار لا يوجبون العدل إنما يوجبون المساواة .
فهل المساواة في كل شيء عدل؟

لا.

يعني أنت الآن عندك زوجة من الذي يغيّر للولد؟
إذا أردنا المساواة أنت مرة وزوجتك مرة.
اذا أردنا أن نرضع الولد, إذا أردنا المساواة أنت تُرضع مرة وهي تُرضع مرة ، هل يمكن هذا ؟
الرضاعة غير ممكنة ،ولكن تغير الحفاظة ممكنة عند الكفار، المرأة تغير مرة و الرجل يغير مرة ،هل هذا من الشرع؟

لا.

في شرعنا أن الله عز وجل خلقك أيها الإنسان ذكر أم أنثى و زودك بأشياء تعينك على أداء الواجب الذي كلفك الله تعالى به, الله خلقك باستعداد معين وهذا الاستعداد أنت مُهيأ له فالمرأة لها واجبات والرجل له واجبات.

فمن أراد أن يوزع المال بين ورثته وهو حي ،هذا ليس ميراث ، هذا لا يدخل تحت قول الله عز و جل « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ» النساء (١١).
توزيع المال ميراث يكون بعد الوفاة أما في أثناء الحياة فلا ،رجل أراد أن يعطي أولاده ذكوراً وإناثاً في حياته فهذا العطاء ميراث أم هو هِبة ؟
هِبة .
طيب الهِبة الواجب العدل والعدل في الحياة إنما يكون بالعطاء بالسوية وأما العدل مع الأولاد بعد الوفاة إنما يكون للذكر مثل حظ الأنثيين.
فالواجب العدل على كل حال ،و أنت حي لا يجوز لك أن تعطي الأنثى نصف ما تعطي الذكر .
تعطي مثلا إبنك ١٠٠٠ دينار و تعطي البنت ٥٠٠ دينار و أنت تريد أن توزع هِبة في حياتك!
فلا.
فتعطي الذكر ألف دينار و تعطي الانثى ألف دينار، تعطي الذكر قطعه أرض و الواجب عليك أن تعطي الأنثى قطعة أرض بمساواتها بموازاتها بقيمتها، أما تبحث عن الأرض الغالية والنفيسة فتعطيها للذكر و أما الأنثى فتعطيها الشيء الذي لا قيمه له فهذا حرام شرعاً.

فهل من الواجب العدل بين الورثة في حال حياة المورث ؟

الواجب العدل ، و كيف يكون العدل في الحياة؟

الذكر مثل الأنثى في الحياة.

تكملة السؤال :وإذا كان المورث أخاً او أُختًا ولم يكن الورثة أبناء ،هل يجب عليه أن يقسم التركة بالسويّة بين إخوانه وأخواته وأمه وأبيه ؟

لا.

هل أنا إذا أعطيت أخي شيء يجب أن أعطي سائر إخواني ؟
لا.

أنا أخي مثلاً فقير فأعطيه من زكاة مالي وأخ آخر لي ليس فقير , أنا أميل لأخ من إخواني دون سائر الإخوة فهل يجوز لمن أميل إليه أن أعطيه دون سائر إخواني من الإخوة و الأخوات ؟
يجوز لي ذلك.

فالواجب العدل بين الأبناء والدليل ما جاء عن النعمان بن بشير: أَعْطانِي أبِي عَطِيَّةً، فَقالَتْ عَمْرَةُ بنْتُ رَواحَةَ: لا أرْضى حتّى تُشْهِدَ رَسولَ اللَّهِ ﷺ، فأتى رَسولَ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ: إنِّي أعْطَيْتُ ابْنِي مِن عَمْرَةَ بنْتِ رَواحَةَ عَطِيَّةً، فأمَرَتْنِي أنْ أُشْهِدَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: أعْطَيْتَ سائِرَ ولَدِكَ مِثْلَ هذا؟، قالَ: لا، قالَ: فاتَّقُوا اللَّهَ واعْدِلُوا بيْنَ أوْلادِكُمْ، قالَ: فَرَجَعَ فَرَدَّ عَطِيَّتَهُ.
البخاري (٢٥٦ هـ)، صحيح البخاري ٢٥٨٧

فالعدل بين الأبناء .
أما إخواني و أقاربي و أعمامي و خالاتي فلي أن أخص من شئت إذا بزكاة شرط أن تكون زكاة، و إذا بهبة يجوز لي بأن أهب لمن أشاء من سائر إخواني .

و الوصية حسنة.

ومن عجائب وصية الإمام الشافعي رحمه الله لما مات الإمام الشافعي كان قد كتب وصيته وكان فيها أنه يوصي لكل رجل من آل شافع أن يُعطى ديناراً.
كانت وصية الشافعي أن كل واحد يخصه و يجمعه فيه نسب شافع فهو من آل شافع فمن وصيته أن يُعطى كل ذكر ديناراً فهذا أمر حسن فالواجب في موضوع العدل (في العطية) إنما هو مع الأولاد.

والله تعالى أعلم.

⬅ مجلس فتاوى الجمعة:

٨، رجب، ١٤٤٠ هـ
١٥ – ٣ – ٢٠١٩ افرنجي

↩ رابط الفتوى:

السؤال الثامن عشر: هل من الواجب العدل بين الورثة في حال حياة المورّث؟ وإذا كان المورث أخاً او أُختاً ولم يكن الورثة أبناء ،هل يجب عليه أن يقسم التركة بالسويّة بين إخوانه وأخواته وأمه وأبيه ؟

⬅ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان✍?✍?

? للاشتراك:
• واتس آب: ‎+962-77-675-7052
• تلغرام: t.me/meshhoor

السؤال السابع والعشرون: هل الأب غير المصلي الذي يستهزئ بالدين أحياناً إذا مات يرثه الأبناء؟ وماذا يفعل بالتركة اذا كان الجواب بالنفي ؟

السؤال السابع والعشرون:

هل الأب غير المصلي الذي يستهزئ بالدين أحياناً إذا مات يرثه الأبناء؟
وماذا يفعل بالتركة اذا كان الجواب بالنفي ؟

الجواب:
هذا الأب مسلم الذي يستهزئ وهو جاهل، فإذا مات يورِّث الأبناء، والأبناء يرِّثونه؛ ولذا عند علمائنا ليس كل من قال الكفر كافر حتى يثبت الكفر عليه، فلا بد من إقامة الحجة، وانتفاء الموانع.

فالأخ السائل يقول: هل الأب غير المصلي الذي يستهزئ بالدين أحيانا يورث الأبناء ؟
التفصيل يحتاج أن تسأل مفتياً، وأن تفصل له حال هذا الذي قد مات، هل يستهزئ ؟
أما إن كان يقول ما يقوله الناس، يعني: كلاما مشتبهاً يحتمل أكثر من وجه، فنقول بإثمه، ولا نقول بكفره.

والله تعالى أعلم .

⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:

٣ – صفر – ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
١٢ – ١٠ – ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.

↩ رَابِــطُ الْفَـتْــوَىٰ:

السؤال السابع والعشرون: هل الأب غير المصلي الذي يستهزئ بالدين أحياناً إذا مات يرثه الأبناء؟ وماذا يفعل بالتركة اذا كان الجواب بالنفي ؟


⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍?✍?

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):

http://t.me/meshhoor

⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):

+962-77-675-7052