الكاتب: editor
تفسير القرآن الكريم – الدرس رقم 04
تفسير سورة الفاتحة 03
تفسير سورة الفاتحة 02
تفسير سورة الفاتحة 01 – المقدمة
السؤال: أخ يسألني عن أحسن من كتب في الخوارج؟
السؤال:
أخ يسألني عن أحسن من كتب في الخوارج؟
الجواب:
ابن شَبّة له كتاب اسمه “ذكر الخوارج”، ولكنه مفقود ويا ليتنا نجده، فقد جمع الأخبار جمعًا ووقع للحافظ ابن حجر ونقل منه في “فتح الباري”.✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
السؤال: زعم البعض أنه اغتسل من ماء زمزم وشرب منه وهو في العمرة، فشفي شفاء تاماً من مرض السكر والضغط، هل ترون بارك الله فيكم أن هذا الزعم صحيح؟
السؤال:
زعم البعض أنه اغتسل من ماء زمزم وشرب منه وهو في العمرة، فشفي شفاء تاماً من مرض السكر والضغط، هل ترون بارك الله فيكم أن هذا الزعم صحيح؟
الجواب:
النبي ﷺ يقول: “ماء زمزم لِما شُرِب له” رواه ابن ماجه (3062) وأحمد (14849) عن جابر.
حتى قالوا أن هذا الحديث صححه سفيان بن عيينة.
سفيان كان عسراً في التحديث ، ما يحدِّث أي طالب حتى يراه يعني حريصاً شد الحرص، فجاء له شاب يوماً فقال: هل صح عندك يا أبا محمد الحديث:
ماء زمزم لِما شرب له؟
قال: نعم، قال: إني شربته آنفاً على أن تحدثني بضعة وثلاثين حديثاً، قال: اجلس، فحدثه بضع وثلاثين حديثاً، فقالوا:
هذا تصحيح من سفيان للحديث.
مع أن الذي اشتهر في تصحيح الحديث أو تحسينه صنيع المتأخرين، وألّف في تحسين الحديث الحافظ بن حجر جزءاً مطبوعاً.
لكن لا يلزم إذا استجاب الله من فلان فعوفي، لا يلزم أنه شرب غيره يعافى أيضاً.
الاغتسال بزمزم لا حرج، سئل العباس من عبد المطلب رضي الله عنه عن حكم الاغتسال والاستنجاء بزمزم، فقال:
هي حِل و بِـل.
حِـل :
حلال ، ماء لك أن تستخدمه في الاستنجاء، لك أن تستخدمه في الوضوء، لك أن تستخدمه في الغسل، و بل أي يعطيك بلل ، يعطيك يعني انتعاش، هي حِل وبِـل.
لكن أنواع الاستجابة عند الله كثيرة، فقد يعطيك مرادك، وقد يصرف عنك من الشر من نوع آخر إن دعوت، فيكون هذا النوع من أنواع الاستجابة، وقد يعطيك خيراً بدل صرف هذا الشر، وقد يدخر لك الدعاء فيعطيك ثوابه يوم القيامة، فهذا من أنواع استجابة الدعاء .
فالاستجابة أنواع، واستجابة الدعاء أنواع، فلا يلزم إن حصل الشفاء مع شخص يعني أن يحصل هذا مع كل شخص.
والله تعالى أعلم.
المصدر:
مجلس فتوى للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
التاريخ الهجري: 21 رجب 1434 هـ
التاريخ الميلادي: 31 مايو 2013 م✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
السؤال: هل التصوير بالجوال لتسلية الأطفال وما شابه جائز؟
السؤال:
هل التصوير بالجوال لتسلية الأطفال وما شابه جائز؟
الجواب:
أصبحت تَرْبِيَةُ الآبَاءِ كلها مثاليات، وكماليات، وأصبح الآباءُ في الحقيقة قل منهم من يربي التَّرْبِيَةَ الصحيحة.
لا أَكْتُمكُمُ جرسُ الخوفِ على الأخلاقِ يدقُّ بقوةٍ على أنَّ الأمرَ خطرٌ، وخطرٌ، وخطرٌ، تدرونَ لماذا؟
لأننا للأسفِ وصلنا إلى حالةِ: أن الآباء والأمهات غيرُ مُرَبَّيين.
(أصبحالأبُ غيرَ مُرَبَّى والأمُّ غيرَ مُرَبَّـيَة).
فكيفَ الأولادُ؟!
نسألُ اللهَ العافيةَ.
فأصبحتِ التربيةُ كلُّها يعني ما يريده للصغارِ من ترفيهياتِ إلى آخره.
لا حرجَ أن تستخدمُ معهمُ الوسيلةَ الحلالَ، لكنَّ الواجبَ أن يتربى هؤلاءِ الصغارُ على المُثُل من خلالِ الحفظِ، فالصغيرُ ذاكرتُهُ قويةٌ، قالوا : الحفظُ في الصغرِ كالنقشِ في الحجرٍ، فالصغيرُ تحفظُهُ الخيرَ، ولما يكبُرُ تُفَهِّمُهُ ما حفظتَهُ.
الصغيرُ يحفظُ الأذكارَ التي تلزمُ في اليومِ واللَّيْلَةِ، وحفظُ الأذكارِ مما يُعِينُ على المراقبةِ.
أنتَ كيفَ تحصلُ المراقبةَ الله لكَ؟
تَشْعُرُ أنَّ اللهَ ينظرُ إليك، وأنَّ اللهَ يراقبُكَ، وأنَّ اللهَ يسمعُكَ، وأنَّ اللهَ ينظرُ إليك، كيف؟!
بالذِّكرِ.
فإذا حفظتَ الأذكارَ، – أذكارَ الصباحِ وأذكارَ المساءِ، أذكارَ النومِ، أذكارَ الطعامِ، أذكارَ الخروجِ من المنزلِ- إلى آخرِ الأذكارِ، إذا حفظتَ هذهِ الأذكارَ، أَنت عَمَّـقت مُراقبةَ اللهِ في قلبِ العبدِ، فإذا عُمِّقَتْ مراقبةُ الربِّ بنفسِ العبدِ، فلمَّا يكبُرُ يشعرُ أنَّ اللهَ يراهُ، وأنَّ اللهَ يُبْصِرُهُ، وأنَّ اللهَ يسمعُهُ، فهذا فقطُ الذي يحمي الإنسانَ من الشرِّ، هذا فقطُ الذي يحمي الإنسانَ من السوءِ ومن الشهواتِ المسعورةِ، وأسألُ اللهَ أن يُعِيذُ شبابَ الجيلِ القادمِ على هذا الفسادِ الذي يزدادُ يوماً بعد يوم، ولا حولَ ولا قوةَ إلا مِنَ اللهِ.
المصدر:
مجلس فتوى للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
التاريخ الهجري: 21 رجب 1434 هـ
التاريخ الميلادي: 31 مايو 2013 م✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
السؤال: هل التحلق حول القبر ، وسماع موعظة بعد الدفن جائز؟
السؤال:
هل التحلق حول القبر ، وسماع موعظة بعد الدفن جائز؟
الجواب:
من حيث الجواز ؛ جائز، لكن هذه المداومة ليست حسنة، هذه المداومة ليست حسنة. يكفي أن ينظر الإنسان للميت ليتعظ.
الوارد في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه عند أحمد وغيره ، حيث أتى النبي ﷺ القبر وما زالوا يجهزون الميت قبل أن يفرغوا من جهازه وهم يدفنونه، فجلس النبي ﷺ، وكان بيده عود ينكت به الأرض، وذكر لهم حديث فتنة القبر وعذاب القبر.
فجعل هذا الأمر عادة راتبة ولازمة هذا من ضعفنا.
مثل قولة الإمام قبل كل صلاة جنازة:
“صلاة الجنازة أربع تكبيرات، تَـقرأ في التكبيرة الأولى كذا وكذا”.
بعض الناس ظن أن هذه الكلمات من صلاة الجنازة، فإذا ما قيلت تكون الصلاة ناقصة!
وإذا كان الأمر كذلك، فهذه المقولة ليست كذلك.
لكن ما الذي يجعل الأئمة يقولون:
“صلاة الجنازة أربع تكبيرات”؟
هو جهل الناس.
ما الذي يجعل الإخوة ممن مات له ميت يحرص على أن يقوم شاب سني أن يلقي موعظة على القبور؟
مخافة التلقين، ومخافة البدع التي وُرِثت الآباء والأجداد.
وإلا من السنة :
أن يوعَظ أحياناً ، ويُترَك أحياناً.
فهذه الموعظة إن حَضَر ما يناسبها من حضور قلب، ومن وجود أخ تأثر فتكلم، لكن ليست هي من الأعمال المسنونة على وجه الدوام.
فالنبي ﷺ فعلها، وأغلب أحواله ﷺ أنه تركها.
والله تعالى أعلم.
المصدر:
مجلس فتوى للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
التاريخ الهجري: 21 رجب 1434 هـ
التاريخ الميلادي: 31 مايو 2013 م✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
السؤال: ما حكم من رأى من أخيه زلة، طار بها وشهر بأخيه؟
السؤال:
ما حكم من رأى من أخيه زلة، طار بها وشهر بأخيه؟
الجواب:
هذا سمات المنافق.
الحسن البصري يقول: المنافق يفضح وينشر، قلبه من وراء لسانه، والمؤمن لسانه من وراء قلبه ، فهو يستر وينصح، المؤمن يستر وينصح ، والمنافق ينشر ويَـفضح.
حتى لو فعلت خطأً، المؤمن يعلم أنه لا يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ [سورة النور: 19]
يؤدي الشيء الذي عليه ، رأى من أخيه خطأً، زلة ؛ نصحه ويستر ولا ينشر، وينصح ولا يفضح ، والنصيحة تكون في السر.
المنافق الله لا يكرمه بأن ينصح ولا بأن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر، فيبقى يتكلم دون ثمرة، يتكلم بجبن ، وبخوفه.
الذي ينصح هو القوي، هو الشجاع، هو الذي يصنع ما يحب الله عز وجل ويرضى.
المصدر:
مجلس فتوى للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
التاريخ الهجري: 21 رجب 1434 هـ
التاريخ الميلادي: 31 مايو 2013 م✍️✍️
◀️ الرابط في الموقع الرسمي :
