مسألة: القرض الحسن ومنع الربا

مسألة: القرض الحسن ومنع الربا

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “مَطْل الغني ظُلم”. فالظالم هو المماطِل.
وربنا يقول:﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ﴾.
وكان رجل يأتي أبا اليَسَر -والقصة جميلة في صحيح مسلم- وكان أبو اليَسَر مَديناً لهذا الرجل، فكان يختبئ منه ويهرب منه، ما يستطيع أن يسُد حتى رآه مرة، فقال له: “إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَن أنظَرَ -أي أمْهَل- مُعسِراً، أظَلَّهُ الله في ظِله يوم لا ظِلَّ إلا ظِله”.
فمَن كان له دين على آخَر وحان الوقت والأجل، فأنظِرْه من أجل الله، أي أمْهِلْه من أجل الله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن أنظَرَ -أي أمْهَل- مُعسِراً أظلَّه الله في ظِله يوم لا ظِلَّ إلا ظِله”.

ويا إخوانا من سبب انتشار الربا هذه الأيام عدم القرض الحسن، وعدم الوضوح والصراحة والقوة والجُرأة في تحقيق شروط القرض الحسن.

والله كثير من المُرابين -النسبة الغالبة من المرابين- عندهم من الجيران والأقارب والأصحاب أموال، لو أقرضوهم ما حصل شيء. عندهم أموال مهملة. لكن للأسف في أزمة عند الناس: أزمة الثقة، وفي جُبن. الشجاعة اليوم قليلة، وعنوان الحضارة اليوم التمثيل والمظاهر الجوفاء وعدم الوضوح.

أنت شرعاً في دين الله إن طُلِب منك دَين، ممنوع الدَين حتى تكتب، لقول الله: ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾. اكتُب، ما الذي يمنع؟ اكتُب يا أخي. بدك 1000 دينار؟ بدك 200 دينار؟ أعطني شيك فيهم. حِفظ الحق، ما في مشكلة. أعطني رهن. أغلب الناس الذي عندهم رِبا عندهم زوجات عندهم ذهب. احظر لي يا أخي الذهب وخُذ قيمته واَرْهَن. كم بدك؟ سنة؟ أصبر عليك سنة ونصف. وأنا بعد السنة أبيع الذهب. ماذا يجيب؟ لي و الباقي لك. ما الذي يمنع الناس هكذا؟

تأملوا معي رواية في موطأ مالك وهي رواية تبيِّن داءً عظيماً في الأمة.
يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا الظنَّ الناس” – ما معنى الظنَّ؟
أمسَك.
“إذا ضَنَّ الناس بالدينار والدرهم، تبايعوا بالعِيْنة، سلَّط الله عليهم ذُلاً لا يَنزعه عنهم حتى يرجعوا إلى برِّ دينهم”.
أصل التبايع بالعينة ما هو سببه؟ الظنُّ بالدينار والدرهم، البُخل بالقرض الحسن. فالقرض الحسن لو أهل الديانة، أهل المسجد، فيما بينهم، ما يُقرِضوا أيضاً خارج المسجد في المسجد يصير في قرض حَسَن. أهل الديانة فيما بينهم بالشروط الشرعية الواضحة، على الأقل يقف أُناس بين يدي الله ليسوا مُرابين.
قديماً كان الرجل يدخل البلدة ويُقال: فلان وفلان مُرابي.
اليوم بتدخل المسجد وتكاد تقول: فلان وفلان غير مُرابي.
ما أقول القرية، أقول المسجد. تدخل المسجد وتكاد تعدد غير المرابين، وقد تجدهم وقد لا تجدهم.
السبب: ظنُّ الناس بالدينار والدرهم.
بعض الناس محتاجين، والناس في القرض لهم مذاهب عجيبة غريبة.

وسبب فساد بعض الناس في القرض -سواء في الفقه أو في التطبيق- ولدَ إلغاء القرض عند أُناس آخرين.
القرض -يا إخوانا- في الشرع، مسألة.
ولذا يَحْرُم على الرجل أن يطلب قرضاً إلا لحاجة مُلحَّة وضرورة مرَّت به .
شرعاً ما يجوز واحد يطلب من آخر قرض، والله يأتي واحد على الثاني يقول له: “والله أعطيني 20,000 دينار بدي أفتح مصنع”. هذا فقه اعوج وليس فقه حسن. تريد تطلب من واحد 20,000 دينار مثلاً؟ة اطلب منه 20,000 دينار شركة. قل له: “يا أخي أنا عندي مشروع، والمشروع بإذن الله رابح، وأنا عندي قُدرة وما عندي مال، ممكن تستثمر بالمال، عندك أموال تستثمرها عندي”.
أما واحد يذهب على آخر يقول: “والله أعطيني 20,000 دينار دَين، أنا بمون عليك وأنت حبيبي وتعرف ثقتي وتعرف ديني”.
أنت يا أخي شرعاً لا يجوز لك أن تستدين 20,000 دينار، أنت تستدين قَدْر حاجتك.

الدَّين مسألة في دين الله، والمسألة لا تجوز إلا بمقدارها وعند الضرورة. ما يجوز لشخص يذهب عند آخر يقول له: “والله أنا عندي مشروع بدي أبني طابق وأستثمره، وبدي أُؤجِّره وأستفيد منه، تعطيني قرض؟” لا والله، فلوسي أنا أستثمرها لماذا تستثمرها أنت. لكن يجوز لشخص يقول له: “والله يا أخي، بيتنا كبير وعنا غرفتين والآن بدنا نَستُر الأولاد، نَستُر البنات، نبني لهم كمان غرفتين، نبني طابق؛ لأنه العائلة كَبُرت، نزوِّج الولد، نبني له، نَستُر في شيء”. يأخذ قرض، ليس مشكلة في هذا. أما واحد والله بده يبني بيت ويَبني طابق عشان يأجِّره يقول: “أعطيني قرض”، ليس شُغلك هذا، هذا شرعاً ليس لك.

فالقرض في شرع الله مسألة، لا تجوز المسألة إلا للضرورة. ومَن طلب منك قرضاً لضرورة وعندك مال زائد، يَحْرُم عليك شرعاً أن تُمسكه عنه. ما يجوز لك أن تُمسك عن الذي بحاجة وضاقت به السُّبل، إما قرض وإما ربا يجب أن تُعطيه القرض بمقدار، ويَحْرُم عليك أن تُعطي القرض دون توثيق، دون كتابة أو دون رهن. يا الله ما أجمل أحكام شرعنا! لكن كلنا نتغافل عن أحكام الشرع. فلما المقترِض لا يطلب إلا لحاجة، ولما أنت تعطي بتوثيق، ثم لك نصف أجر الصدقة. أعطيت واحداً قرض 200 دينار، رجع لك إياهم 200 دينار، كتب الله لك صدقة بـ 100 دينار. الـ 200 رجعوا لك، والـ 100 صدقة، تصدقت بالنصف.
تفضل أخ أبو إسلام: نفس المشكلة نقع فيها.
المتحدث: نعم.
أخ أبو إسلام: نعطي مبدأً من المال، رَجَع لنا هيك. صدقات مش صدقات قرض حَسَن. ولكن الإخوة ملتزمين، وربما يصلون في الصف الأول، ما التزموا. يجي واحد مُحتاج ومضطر، بده يجي تقرضه، في ما في. بما أن هذا يعتبر كذب، بما أنه ناس آخرين في ورا موجودين ما التزموا. وهم يصلوا في الصف الأول.
المتحدث: هذه المصيبة! [يضحك] نذكر لك أسماء؟
أخشى تذكر أول حرف منهم. هو يصلي بالصف الأول. وحمامة المسجد. يعني قبل حوالي سنتين الله يحفظك، اصبر على حالك. الله يكرمك. واحد يشكي عليك، أنت شو بتشكي على…

هذا باب آخر للأسف الكبير موجود عند المشايخ، موجود عند طلبة العلم، وعند بعض أهل الديانة، يُقصِّر ولا يُبالي بحال الناس.
النبي عليه الصلاة والسلام يقول: “إياكم وما يُعتذر منه”.
يجب على صاحب الدَّين ألا يُوقِع نفسه في موطن يُطلب فيه الاعتذار من الناس.
“إياكم وما يُعتذر منه”.
ومَن أحكم البدايات سَلِمَت له النهايات.
أنت تريد القرض، ينبغي أن تكون واضحاً مع مَن يُعطيك القرض. إذا كنت متيقناً تُعطيه 20 ديناراً سداد كل شهر، لا تقول 30. قلِّل ولا تُكثِر. ليكُن الأمر لك ولا يكُن عليك. ولست أنت -أخ أبو إسلام- أول مَن يشكو من هؤلاء. أحد إخواننا أصحاب الأموال، مِن عند أول ما عَرَّفَه الله عز وجل على دينه قال: “أنا عندي 10 آلاف دينار قرض حَسَن للإخوة” وأصبحوا الإخوة يستدينون منه. ثم أقل من سنة قال: “خلص المبلغ”. ما احد يجيب: “أنا كنت أظن إنه يعني يبقى المبلغ، وأبقى أنا أكسب الأجر”. قال: “لا ترسل لي أحد إلا فقير بده زكاة، أعطي له زكاة”. غير الزكاة ما أُعطي أحداً.

فالشاهد -بارك الله فيكم- أن حالنا وواقعنا وطريقة تعاملنا -للأسف الكبير- تُبعِد الناس عن دين الله جل في علاه،روإلا والله ما أجمل أن يكون أهل الدين بينهم تكافل، وبينهم ترابط، وبينهم نوع من سد الحاجة وما شابه.
المسجد يجمع أهل الديانة وأهل الخير ليس فقط على الصلاة، وإنما على كل خير.
ولذا هذا -في الحقيقة- عدم المبالاة موجودة عند بعض مَن يَرتاد المسجد، وعند بعض المشايخ، وعند بعض طلبة العلم. وهذا أمر شرعاً يجب الحذر منه.

المصدر :
مقتطع من محاضرة “تسمية البنوك بالإسلامية” لفضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

مسألة: القرض الحسن ومنع الربا

السؤال: ما قيمة مؤلفات الغماريين؟

السؤال:
ما قيمة مؤلفات الغماريين؟

الجواب:
الغماريون يدورون بين التشيع والتصوف، أعلمهم باتفاق أحمد الغماري، وبينه وبين إخوانه ما الله به عليم، وكشف عن هذا مجيزنا الشيخ أبو خبزة محمد الأمين أبو خبزة، أبو أويس، وزوجة مجيزنا أبو خبزة يكون أحمد الغماري خالها، ويعرف من الخبايا وكتب بخطه والمخطوط الذي كتبه أكثر من المطبوع الشيء الكثير.
العجب أن الغماري يرى إمكانية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة، ولذا هو لما مات قام من مجلسه فعانق شيئاً على الهواء ثم جلس ومات، فتلاميذه يقولون: “جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وودعه فعانقه”، وهذا من ألأعيب الجن والشياطين بالناس.
شيخنا الألباني في كتبه يذكر الغماري أحمد كثيراً وأنه من المتعلقين بالقبور، لكنه صاحب اطلاع واسع وأقول فائدة وهي نادرة؛ وجدته ينقل من أسانيد كتب ضائعة ونقله كثير.

س: هل شرح مقامات الحريري هو الذي شرحها؟

لا، عالم من القرن السادس اسمه “البندهيجي”، ترجم له الذهبي في “الميزان” وترجم له ابن حجر في “اللسان”، ومكّنه صلاح الدين وكان مؤدباً لولده، مكّنه من مكتبة فيها كتب كثيرة فكان ينقل منها، وشرح مقامات الحريري الذي له واسمه “مغاني الأخبار” أكثر فيه من النقل من الكتب التي أصبحت الآن مفقودة، فكان الغماري ينقل أسانيد هذه الكتب من هذا الكتاب.
وأتمنى وأحدث نفسي من سنوات، عندي أربع نسخ خطية لهذا الشرح ورقية وتعبت في تحصيلها؛ نسخة حصلتها من المتحف البريطاني ونسخة حصلتها من اليمن ونسخة اليمن عزيزة ونفيسة، لأجرد فقط الأسانيد من الكتاب.

س: هل هو غير مطبوع؟
غير مطبوع، هذا كتاب كبير وضخم المخطوط، لكن أنا كمحدث ما يلزمني شرح مقامات الحريري بمقدار ما يلزمني الحديث والأثر الذي نقله من الكتب التي فقدت، فماذا يفعل؟ يأتي بسند الفريابي ويذكر أثراً في الدعاء أو حديثاً مرفوعاً في الدعاء، فهو يقول: “أخرج جعفر الفريابي في كتاب الدعاء” ويذكر السند والمتن من الكتاب.

السؤال:
يا شيخ هذا الكتاب عنده قيمة؟
الجواب: كبيرة جداً.
لو أن طالب علم يحسن قراءة المخطوط ويخرجه دون أي شيء ، لكن نحن تعودنا إذا أخرجنا نعلق ونطول ونخرج وما شابه، فهذا الذي يرجئنا.

س: في كم مجلد ممكن أن يخرج ؟
أصور لك المخطوط الذي عندي، إذا حُقق يخرج في عدة مجلدات أو خمس مجلدات، لكن ما يهمنا الأسانيد في هذا الكتاب، مهم جداً يا شيخ. إذا وجدت من يقوم بهذا العمل أخبرني وأنا أصور لك النسخة الخطية التي عندي، النسخ الخطية التي عندي من أكثر من 20 سنة، أصور لك نسخاً ورقية ويكلف أخ لذلك. هذا كتاب عنده قيمة أدبية وحديثية، نعم قيمتين؛ مقامات الحريري هو المؤلف ضعيف في الحديث بس ما لنا وله، هو نقل من أصول، فالوجادة حجة وفي اللغة قوي، هو في اللغة والأدب جداً كتابه تحفة.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: ما قيمة مؤلفات الغماريين؟

السؤال: ما هو موقف المقبلي من الصحابة والسلف في كتابه “الأبحاث المسددة”؟

السؤال:
ما هو موقف المقبلي من الصحابة والسلف في كتابه “الأبحاث المسددة”؟

الجواب:
المقبلي معتزلي، المقبلي اليمني بحاثة قوي الباع واسع الاطلاع، يشبع البحث وفي “الأبحاث المسددة” مباحث تُرحل إليها وأنا أحب أن أقرأ كتبه لكن فيه لوثة اعتزال وينبغي لمن قرأ كتبه أن يحذر من هذه اللوثة.

س: ما رأيكم في كتاب “قواعد التحديث”؟

كتاب بالجملة جيد ولاسيما أنه كُتبه في وقت كاد أن يكون علم الحديث مهجوراً فجمع أشياء فيه حسنة، ويكفيه أنه قرظ له شكيب أرسلان وكان معجباً جداً بجمال الدين القاسمي وحُق له أن يُعجب به. ونقد شكيب ارسلان محمد كرد علي وكتب مقالة حط فيها من الكتاب وهاجم فيه شكيب أرسلان، وهو مخطيء وبينت هذا بتفصيل في كتابي “الدفاع” بشيء موجز.
والله أعلم.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: ما هو موقف المقبلي من الصحابة والسلف في كتابه “الأبحاث المسددة”؟

السؤال : هل يُعد الحافظ ابن حجر متساهلاً في حكمه على الحديث؟

السؤال :
هل يُعد الحافظ ابن حجر متساهلاً في حكمه على الحديث؟

الجواب:
لا.
ابن حجر يحكم في بعض الأحيان في كتابه نفسه على الرواة.
أذكر لك حديثاً في “فتح الباري” حديث “أرحم أمتي بأمتي” يقول في فتح الباري: “إسناد رجاله ثقات”، وفي موضع آخر يقول: “الحديث معلول”، وهذا ليس تعارضاً؛ والمؤلف يعلم أن الوقت يأذن بالتنقيح والتحقيق والضبط، والوقت في بعض الأحاديث التي تُذكر وليست أصلاً في المسألة المبحوثة، ولما تصبح أصلاً في المسألة المبحوثة يبحثها بعين أخرى وهنا يكتفي بالحكم على الرجال وهو حكم مبدئي وهو صنيع الهيثمي في كتابه “مجمع الزوائد”، فقوله “رجاله ثقات” أو “رجاله رجال الصحيح” لا يأذن بأنه صحيح وهكذا.
فما ينبغي أن نطلق حكماً على عالم كالحافظ ابن حجر بأنه متساهل لأننا وجدنا مثل هذه العبارات التي تحتاج إلى مزيد دراسة، فالحافظ ابن حجر عمل بقواعد أهل العلم؛ يصيب ويخطئ، نعم يصيب ويخطئ هو وغيره، لكن أن نَسمه بأنه متساهل فهذه السمة ليست صحيحة.✍️✍️

السؤال : هل يُعد الحافظ ابن حجر متساهلاً في حكمه على الحديث؟

السؤال: هل يُعد أبو خبزة الحسن من علماء الحديث؟

السؤال:
هل يُعد أبو خبزة الحسن من علماء الحديث؟

الجواب:
نعم، ولكن أبو خبزة شيخنا ومجيزنا أشبهه كثيراً بزهير الشاويش؛ صاحب عقل وثائقي ومعرفة واسعة في الاطلاع على الباحثين، وصاحب علاقات في المراسلات معهم ويعرف علماء الوقت معرفة مفصلة، وهذه عقلية الشيخ زهير الشاويش رحمه الله تعالى. هو بحكم أنه كان قيماً على المكتبة العامة بتطوان.
أبو خبزة ما اشتغل في صلب العلم له كتاب في نحو ثلاثين مجلدة بخطه، طلبت منه ثم أنا زرته في عزاءه والتقيت بولد أويس، فصور لي ما هو بخط ابيه فيما يخص التنكيتات والتدقيقات والطرف في ترجمة الهلالي، وأفردت في كتابي “ترجمة الهلالي” مساحة جيدة لأبي خبزة في النقل من مخطوطاته، وهذا سر من أسرار أن الترجمة اتسعت.
ومن الطرائف ذكر طرفة لا أحفظها الآن لكن مفادها أنه ذكر مناظرة في من هو خلقته ذميمة والهلالي ما كان جميلاً كان فيه ذمامة، فذكر طرفة وأشعاراً وأشياء لطيفة.
وهو معظم للهلالي، وهو من تعرف عليه بعد أن انسلخ عن الغماريين، وكان في بداية طلبه محسوب على الغماريين.

س: بالرجوع للغماريين، الأخ الأصغر للغماريين أليس سلفياً؟

الجواب:
أحسن الغماريين محمد الزمزمي، محمد الزمزمي أخذ مساحة واسعة من كتابي “مراسلات الهلالي”، وجدت له أكثر من أربعين رسالة متبادلة بين تقي الدين الهلالي ومحمد الزمزمي، والتقى به في المدينة النبوية وجمعه مع الشيخ ابن باز، وكان يرجو الهلالي أن الزمزمي يُعين في الجامعة الإسلامية. وعدل عن أشياء فيها خرافات كثيرة وكتب كتاباً بديعاً تحتاجه المكتبة هذه الأيام ويا ليت طلبة العلم يهتمون بها “محاربة الزاوية”، كتب كتاباً في محاربة الزاوية الصوفية وكتابه بديع وجميل ولكن بقي لا يثبت العلو.
ولما زار شيخنا الألباني المغرب جرت مناظرة بينه وبين محمد الزمزمي حول علو الله على خلقه، ونشرها حسن السقاف وزورها عن عمد وغير فيها وبدل، وكان أول من كتبها أخونا الفاضل عبد الصمد، أنا تواصلت مع هذا الأخ وأرسل لي تفريغه للمناظرة بينهما. واتصلت بي أخت في الرياض تكتب “عقيدة محمد الزمزمي عرض ونقد” وفرحت بكتابي بطبعته الأولى من رسائل الهلالي، وفي الطبعة الثانية زدت رسائل أخرى بينهما.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: هل يُعد أبو خبزة الحسن من علماء الحديث؟

السؤال: ما هي أفضل كتب الرحلات العلمية؟ وهل لأحمد شاكر رحلة؟

السؤال:
ما هي أفضل كتب الرحلات العلمية؟ وهل لأحمد شاكر رحلة؟

الجواب:
الرحلات العلمية كثيرة، وأفضل كتاب في الرحلات العلمية الكتاب الذي يوافق المشرب الذي استقر عليه قارئ الرحلة؛ فالمحدث يفرح كثيراً برحلة ابن الصلاح، ويفرح كثيراً برحلة ابن رشيد في كتابه “ملء العيبة بما جمع في طول الغيبة”، ويفرح كثيراً برحلة محمد الشنقيطي إلى بيت الله الحرام فحشاه بمباحث أصولية، فالرحلات تتفاوت من فن إلى فن، وهكذا .
هل هناك رحلة علمية للشيخ أحمد شاكر؟
كل علمائنا لهم رحلات لكن ما دون رحلة اشتهر بها. شيخنا الألباني له في الأشرطة كلام كثير عن اجتماعه مع أحمد شاكر في مكة في فندق “شبرة”، ولما زاره في تلك الفترة وكان صغيراً،
قال سمعته وسمعت أحمد حامد الفقي فقال سمعته وسمعت شتمه للإخوان وما استفدت من علمه، فقالوا الشيخ أحمد شاكر موجود فقال ذهبت إلى فندق شبرة فاستقبلني في شرفة الفندق فسألته أسئلة في المصطلح كان قد حضرها وأشكلت عليه، قال سألته السؤال الأول فسكت قال هات الثاني، قال فسألته فسكت قال هات الثالث فسألته فقام فأخذ بيدي وقال لي: “اخرج”، فقال الشيخ أنا فرح أني التقيت بأحمد شاكر لكني حزين ما استفدت منه كلمة.
الشيخ جاء من عمرة وعنده أهله ومتعب واستقبله في الشرفة، وكان الشيخ الالباني صغيراً ، فقال أمشيه، فوجد عنده مشاكل.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: ما هي أفضل كتب الرحلات العلمية؟ وهل لأحمد شاكر رحلة؟

حكم غيبة النصارى

السؤال الثاني: حكم غيبة النصارى

أخ يسأل يقول: هل يجوز استغابة النصارى؟ النصراني، هل يجوز أن تستغيبه؟ سُئل هذا السؤال الإمام مالك، فقال مالك رحمه الله: قال الله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. فقال: قال ربنا: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ﴾، والناس النصارى من الناس. فلا يجوز إيذاء النصارى بالغيبة، ولا إيذاؤهم بأي قول من الأقوال. فغيبة النصراني في الشرع ممنوعة.

وذكرنا في الدرس الماضي مقولة الحسن البصري وتُرفع للنبي صلى الله عليه وسلم، وقلنا: لم تثبت ولم تصح وإن وُجدت في كُتب أهل العلم، لكنها ضعيفة إسناداً، والصحيح أنها من قول الحسن البصري: “لا غيبة لفاسق”. والمراد -كما قلنا- أنك يجوز أن تُحذِّر، وأن تُعرِّف بالسوء الذي عليه الفاسق في حق مَن احتاج لهذا التحذير أو هذا التعريف، بالمقدار الذي يحتاجه. فلو جاءك رجل فَطِن مشغول بأمر آخرته، بعيد عن اللغو والثرثرة وكثرة الكلام، وأن تعلم أنه فَطِن صاحب دين وهو يطمئن إلى قولك، فقال لك: أريد أن أتزوج مثلاً من فلانة. فقلت له: لا تناسبك. ويكتفى بهذا، فيحرم عليك أن تزيد على هذه العبارة. فإن رأيته لا يصُد، لا يبتعد عما هو مُقبل عليه مما سيلاقيه من فساد، إلا بنوع بيان، فتزيد بالمقدار الذي توصل النصيحة إليه.

فالنصراني الغيبة في حقه حرام إلا أن احتجت أن تعرف أو أن تحذر. إلا أن احتجت أن تعرف أو أن تحذر، كأن يكون عدواً لله، عدواً للدين، ويصد الناس عن دين الله جل في علاه. فأنت الآن قلت: “هذا مجرم، هذا يصد عن دين الله، هذا كذا”، فهذا جزاك الله خيراً، أنت الآن هذا مستثنى من الغيبة. هذا مستثنى من الغيبة، والأصل في عِرض الناس ألا نقول للناس إلا التي هي أحسن. قول القول للناس الذي هو أحسن، هذا يحفظ القلب ويحفظ المجتمع ويقوي صورة الناس ببعضهم بعضاً، والكتابي الذي بين المسلمين الأصل أن يُعلم ماذا له وماذا عليه.✍️✍️

رابط المحاضرة على اليوتيوب :

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

حكم غيبة النصارى

السؤال الأول: كفارة الإفطار العمد في رمضان

السؤال الأول: كفارة الإفطار العمد في رمضان

هذا أخ يقول: “شيخ، أنا عندي سؤال. أنا عندي الآن 43 عاماً. لما كان عمري 19 سنة، في رمضان، أكلت يوماً في رمضان وأفطرت عامداً متعمداً، ثم تُبت وندمت على ما فعلت، وإني لأحمد الله عز وجل. وأنا في فرنسا. والسؤال: ما هي الكفارة التي تجب عليّ حتى أكفّر عن إفطار ذلك اليوم؟ وجزاكم الله خيراً”.

أولاً: أهنئك أخي السائل بالتوبة، أسأل الله لنا ولك الثبات حتى الممات. أما أنك أفطرت وعمرك 19 عاماً، والظاهر من حالك أنك مسلم عند فِطرك، فهذه كبيرة، والحمد لله أنك تبت. وأهل العلم يقولون: إن مَن أفطر متعمداً، ومَن ترك الصلاة تعمداً، فتوبته أن يكثر من الطاعات، أن يكثر من جنس الطاعة التي تركها.

قياس الإفطار عامداً متعمداً على الجماع، بحيث يُقال لك: تصوم شهرين متتابعين، قال به بعض أهل العلم لكنه ضعيف، والعبادات لا تثبت بالقياس. والناظر في المطولات من كُتب سادتنا الفقهاء يجد أنهم يذكرون أقوالاً عديدة جداً، حتى أن بعض الأقوال يقولون: يجب أن يصوم خمس سنوات، وبعضهم يقول أكثر، وبعضهم يقول أقل. والقاعدة عند أهل العلم أن الواجب المحصور، والذي له حَدَّان، إن فات فلا يجب بالأمر الأول، وإنما إيجابه يحتاج إلى أمر جديد، وكفارته تحتاج إلى أمر جديد. هذه هي القاعدة التي تُبنى عليها المسألة: أي واجب محصور بين حَدَّين، له أول وله آخر، إن فات المكلَّف فلا يجب هذا الواجب بالأمر الأول، وقضاؤه يحتاج إلى أمر جديد. ولذا، قال الله عز وجل: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾. فعلَّمنا الشرع أنه إن أراد القضاء أوجبه بنص جديد. فإذا لم يرد نص للقضاء خاصة، فيبقى الأمر أن الأصل فيه المنع والعدم.

ولذا لا يُقال لك: اقضِ يوماً، وإنما يُقال لك: يا مَن تركت الصلاة فترة من حياتك، ويا مَن تركت الصيام عامداً متعمداً فترة من حياتك؛ أكثر من جنس الطاعة، أكثر من الصلاة، أكثر من التطوع، أكثر من التنفل. ويا مَن تركت الصوم، أكثر من التطوع. والتوبة تجبُّ ما قبلها، والمرجو من الله عز وجل أن يتقبل منك. لكن هل يوجد كفارة خاصة بصيام أيام معدودة؟ لا يوجد. لا يوجد في الشرع فيما نعلم، وفيما نصص عليه المحققون من العلماء، لا يوجد نص في هذه الكفارة. والله تعالى أعلم.

المصدر :
مقتطع من محاضرة “تسمية البنوك بالإسلامية” لفضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

رابط المحاضرة على اليوتيوب :

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال الأول: كفارة الإفطار العمد في رمضان

كتاب “الاستعداد ليوم الميعاد” ونسبته لابن حجر

السؤال الثالث: كتاب “الاستعداد ليوم الميعاد” ونسبته لابن حجر

هذا يسأل عن كتاب “الاستعداد ليوم الميعاد”، وهل تصح نسبته إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني أحمد بن علي، الحافظ ابن حجر خاتمة أمير المؤمنين في الحديث، وهو صاحب كتاب” فتح الباري شرح صحيح البخاري”، وهو من أروع وأحسن وأجود الكتب على الإطلاق.

أما كتاب “الاستعداد ليوم الميعاد” فكتاب مليء بالخرافات والأحاديث المفتعلة والمكذوبة والباطلة، ويُصان أمثال الحافظ ابن حجر عنه. والكتاب طُبع منسوباً لابن حجر قديماً، أول ما طبع في قازان، ثم طُبع في الهند قبل نحو 100 سنة أو يزيد، ثم طبع في مصر، ثم طبع في بيروت، وانتشر الكتاب على أنه للحافظ ابن حجر. ولم ينسبه أحد لابن حجر، لا مَن كتب في مصنفات الحافظ، وحتى أن النسخ الخطية الموجودة للكتاب في سائر أرجاء الدنيا لم تُعزَى للحافظ ابن حجر.

مؤلفه رجل مُخرِّف، يحصُد الأحاديث ويذكرها بلا أزِمَّة ولا خِطام، لا يراعي الصحيح من الضعيف، ويظن -كما يقولون- “كل مدور رغيف”. ويُصان الحافظ ابن حجر عن مثل هذا الكتاب، يُصان أمثال الحافظ ابن حجر عن مثل هذا الكتاب. ووجدت أن بعض أهل العلم قد نصصوا على نفي النسبة، وبينت شيئاً من ذلك في الجزء الثاني من كتاب “كُتب حُذِّر منها العلماء”. وهنالك مقولة مُطوَّلة لعبد الرحمن الفاخوري، طبعت في المجلة السلفية في الهند تحت عنوان”يدٌ يجب أن تقطع “ذكر فيه أن نسبة هذا الكتاب للحافظ ابن حجر نسبة دخيلة وسوء ونسبة مكذوبة، ويحرم نسبة هذا الكتاب لأمثال هذا الحافظ. والله تعالى أعلم.

المصدر :
مقتطع من محاضرة “تسمية البنوك بالإسلامية” لفضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

كتاب “الاستعداد ليوم الميعاد” ونسبته لابن حجر

رفع اليدين في تكبيرات صلاة الجنازة. إذا كنت أُصلي خلف إمام يرفع يديه في جميع تكبيرات الجنازة، وأنا لا أرى ذلك إلا في الأولى، فهل أرفع يدي اقتداءً به أم لا؟

السؤال السادس:
رفع اليدين في تكبيرات صلاة الجنازة.
إذا كنت أُصلي خلف إمام يرفع يديه في جميع تكبيرات الجنازة، وأنا لا أرى ذلك إلا في الأولى، فهل أرفع يدي اقتداءً به أم لا؟

الجواب :
وقع خلاف بين أهل العلم في حكم رفع اليدين في تكبيرات الجنازة، عدا تكبيرة الإحرام. تكبيرة الإحرام تُرفع الأيدي باتفاق، والخلاف بينهم في رفع الأيدي بعد تكبيرة الإحرام.
فلم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث في ذلك، بل ورد حديث عند الدارقطني يقبل التحسين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع يديه في صلاة الجنازة لتكبيرة الإحرام “ما عاد” (يعني: فقط رفع في تكبيرة الإحرام).

وثبت الرفع في تكبيرات الجنازة بعد تكبيرة الإحرام، عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما. وعبد الله بن عمر كان شديد الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع هذا عُرفت له انفرادات؛ فكان يغسل بياض عينيه في الغُسل من الجنابة، وكان يزاحم على الحجر الأسود. وعُرفت عنه رضي الله تعالى عنهما بعض الانفرادات.
فاختلف أهل العلم في توجيه رفع يديه: هل هو من باب الاقتداء المشهور عنه، أم من باب الانفراد الذي أيضاً عُرف عنه؟

ولذا يُذكر أن أبا جعفر المنصور كان طالب علم، وكان من طبقة الإمام مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه، ثم انشغل أبو جعفر المنصور بالسياسة والولاية فوَلِي، ثم أمر مالكاً فطلب من مالك -من الإمام مالك- أن يكتب كتاباً، فأرسل له رسالة وقال له: “اكتب لي كتاباً ووطئه توطئة، وإياك وانفرادات ابن عمر، وشذوذات ابن مسعود، ورُخَص ابن عباس”.
ففقه الصحابة رضي الله تعالى عنهم بالجملة كان يمتاز ببعض الأشياء.
فمَن حمَل صنيع ابن عمر رضي الله تعالى عنهما على أنه هذا خاص به، قال: لا تُرفع الأيدي. ومَن حمله على شدة اقتدائه وقال: “لولا أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع ما رفع”، فقال: ما فعل هذا إلا اقتداءً.
ولذا هذا أصل الخلاف في المسألة.

لكن الرواية التي عند الدارقطني يُنظر أيضاً في سندها، وقلت: هي قابلة للتحسين، وفيها علة. إن صحت -عند من صححها- جزم أو كاد أن يجزم بأن الرفع لا يكون إلا في التكبيرة الأولى؛ لأنه فيها “ما عاد رفع يديه ولم يعُد”. ومِثل هذا الرفع الهِمم قائمة على نقل الرفع لو أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل، ولم ينقله أحد، ولم يَعْزُه أحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولذا الأقرب للسنة -والله تعالى أعلم- ألا تُرفع الأيدي في غير تكبيرة الإحرام في تكبيرات الجنازة.
فقط ترفع يدك في تكبيرة الإحرام، وما عدا ذلك لا ترفع يديك، هذا أقرب شيء للسنة. والله تعالى أعلم.

لو أن الإمام رفع وأنت ترى عدم الرفع، فأنت تقتدي بالإمام الأول، بالإمام الأنوَر، بالإمام الأكبر: بمحمد صلى الله عليه وسلم. ففي سُنن الهيئات وطريقة الصلاة،
إذا الإمام فعل فعلاً وأنت لا تراه من السنة، فأنت تقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورضي الله عن علي، فإنه قال في غير هذه المسألة -كما في الحج عند النسائي بإسناد صحيح عنه- قال: “أنترك سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم لفعل أعرابي بَوَّال على عَقِبَيه؟”. فعلي ما ترك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لفعل رجل ما، ونحن كذلك لا نترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا سيما أن كثيراً من الأئمة هذه الأيام يصلون صلاة موروثة، ولا يحرصون ولا يقتدون بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. كثير -للأسف- من الأئمة، فضلاً عن غيرهم، هو تعلم صلاته من خلال مذهب، من خلال كتاب، من خلال… وما دقق في هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وحينئذ، نحن أسعد بهدي النبي صلى الله عليه وسلم من هدي كل أحد من الناس.

المصدر :
مقتطع من محاضرة “تسمية البنوك بالإسلامية” لفضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍️✍️

رفع اليدين في تكبيرات صلاة الجنازة. إذا كنت أُصلي خلف إمام يرفع يديه في جميع تكبيرات الجنازة، وأنا لا أرى ذلك إلا في الأولى، فهل أرفع يدي اقتداءً به أم لا؟