السؤال: الإطعام عن الحامل أوالمرضع إذا أفطرت في رمضان، هل يسقط عنها الصيام؟

السؤال:
الإطعام عن الحامل أوالمرضع إذا أفطرت في رمضان، هل يسقط عنها الصيام؟

الجواب:
الحامل والمرضع إن صامت ليس عليها إطعام.
فإذا استطاعت الصيام، تفعل.
وأما إن لم تستطع، فهذا عذر متجدد.
ماذا يعني عذر متجدد؟
فالمرأة متى فطمت في سنة الله جل في علاه حملت. وقلّ من النساء من تحمل وهي ترضع،
فالله جل في علاه نظم الحمل.
فإن صامت، فلا تدفع، وأما إذا أصبح عذر متجدد سنوات طويلة وهي تحمل وترضع ، فيكفيها الإطعام، وقال بهذا جمع كبير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومجموعة من التابعين أيضاً.
والله تعالى أعلم.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: الإطعام عن الحامل أوالمرضع إذا أفطرت في رمضان، هل يسقط عنها الصيام؟

السؤال : من صلى مع الإمام حتى ينصرف، ما معنى هذا الانصراف؟

السؤال :
من صلى مع الإمام حتى ينصرف، ما معنى هذا الانصراف؟

الجواب:
١الانصراف الشرعي الوتر، فلو وجد أكثر من إمام، وتبادلوا هذا ليس انصرافا، يعني بعض الأئمة، لسبب أو بآخر، يؤم المسجد اثنين، فلما ينهي الأول، تظن أن هذا هو الانصراف، لا، هذا ليس انصراف شرعي.
من “صلى مع الإمام حتى ينصرف كتبت له قيام ليلة” معنى انصرافه الانصراف الشرعي، والانصراف الشرعي يكون بالوتر، فحتى يصلي الإمام الوتر، فإن صلى الإمام الوتر، فحينئذ قد انصرف، وكتبت لك قيام ليلة.
وهذا من جود الله وكرمه وفضله على الناس، أنك في ليلة في رمضان تصلي التراويح، بغض النظر عن كيفية الصلاة وعن تطويلها، فتكتب لك قيام ليلة، لكن أثر الصلاة على عملك وعلى قلبك وعلى همتك، فهذا يتفاوت من شخص لشخص.
والله تعالى أعلم.

السائل:
شيخنا، بعض الأئمة يصلي الوتر ثم يرجع بالليل يصلي ما تيسر له، فهل صلاة الوتر يكون انصراف للناس؟

الشيخ:
هل هذا الإمام الذي صلى الوتر يصلي الوتر مرة أخرى؟

السائل: لا يصلي.

الشيخ: النبي صلى الله عليه وسلم يقول “لا وتران في ليلة”.

السائل: هو لا يصلي الوتر.
الشيخ: لا يصلي الوتر، فما دام صلى الوتر في المرة الأولى وهذا ثابت عن طلق بن علي رضي الله تعالى عنه، كان ضيفاً عند قوم، فقالوا صل بنا، فصلى بهم و أوتر، ثم رجع إلى مسجده فصلى بهم قيام رمضان ولم يوتر، وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول “لا وتران في ليلة”، فصلى في قومه صلاة قيام مع الوتر، ثم انطلق إلى مسجده فوجد الناس ينتظرونه، فصلى بهم القيام مرة أخرى ولم يوتر، فصلى بهم ولم يوتر، وهذا دلالة على أن القيام يجوز أكثر من إحدى عشر ركعة، وذكر مالك رحمه الله وهو من أدرك التابعين حالة صلاة التراويح في المسجد النبوي، فكان التابعون يصلون، وذكر مالك أنهم كانوا يصلون ثلاث وثلاثين ركعة، وذكروا أن سبب الزيادة أن أهل مكة كانوا يصلون أربع ركعات، ثم يطوفون بالبيت، فبعد الطواف بالبيت يصلون أربع ركعات، ثم يطوفون بالبيت، فقالوا أهل المدينة كانوا في فترة طواف أهل مكة، الفترة التي يطوف أهل مكة هم يصلون ويزيدون أربع ركعات، فكان الناس يتنافسون في الخير.
العبرة بالانصراف الوتر، فمن أراد أن يصلي زيادة على الصلاة في المسجد لا يوتر، أو يصلي معه الوتر ويجعله شفعاً، يعني لما الإمام يسلم ما يسلم إنما يقوم يأتي بركعة فهذا يشفع الوتر، تيمن بالسابقين و أظن من أسبقهم الشعبي، والله أعلم.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال : من صلى مع الإمام حتى ينصرف، ما معنى هذا الانصراف؟

السؤال: مسألة إفطار بعض الأشخاص قبل أذان المغرب بحجة غياب الشمس.

السؤال:
مسألة إفطار بعض الأشخاص قبل أذان المغرب بحجة غياب الشمس.

الجواب:
المسألة ليست سهلة.
يُقسم الناس في هذا الباب إلى قسمين:
القسم الأول:
أغلب البشر.
فهؤلاء صومهم مع الأذان، وإمساكهم على الأذان.
ومن كان عارفاً، خريتا، ويفحص، ويعلم علم اليقين، فهذا على حسب علمه.
لكن هذا الصنف الثاني أين هم؟ أين تجدهم؟
وكم عددهم؟
هؤلاء أقل من القليل.
إطلاق العبارات التي يطلقها بعض طلبتنا للأسف، يقول لك: افطر قبل ربع ساعة، هذا الكلام إطلاقه خطير، وخطأ.
يقول لك: تأكل بعد أذان الفجر بثلث ساعة، هذا كلام خطأ.
الذي يعرف الوقت، ومتى تغيب الشمس، وتيقن على غياب الشمس، متى غابت الشمس، يأكل، لكن هذا الصنف أقل من القليل.
نحن استعرنا برامج حاسوبية في فترة من الفترات، ووقع اضطراب في الأوقات، وأذكر لكم الذي رأيته، كنا مدعوين مع شيخنا الألباني – الله يرحمه-، في منطقة مرتفعة جداً في ناعور، وأتمنى لو أعرف الداعي لأني أنا ناسي الداعي، وأخونا الداعي بيته يُطل على الغرب، وأذّن المغرب، وقدم الأخ تمر ولبن، فالشيخ قال: لا تأكلوا؟ فقام وقال: انظروا للشمس، فرأينا قرص الشمس كاملاً، وأذان المغرب يؤذن.
وهذا الكلام قديم، يعني هذا الكلام في منتصف التسعينات، يعني له فترة طويلة، ثم حصل تنبه لمثل هذا الأمر، وعقدت دورات، وعقدت أشياء.
وعلماؤنا السابقون، يشكون، لكن يشكون من شيء يسمى الإمساك، يعني قبل أن يؤذن الفجر للأذان الثاني، بثلث ساعة تمسك احتياطاً، هذا الإمساك الاحتياط بدعة، ما أنزل الله بها من سلطان، ولأن الله يقول: {فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}، لك أن تأكل حتى يتبين لك الخيط، أما أن تمسك قبل بثلث ساعة، هذا ليس بصحيح، وهذه بدعة زالت. لعلهم كانوا يؤذنون قبل الفجر بقليل، إعمالاً بما يسمى بالإمساك، بما يسمى بالإمساك.
فالأصل فيمن لم يعرف الوقت أن يصوم مع الأذان، وأن يفطر مع الأذان.
وجرى تشكيل لجنة ضبطت الوقت، وكانت هذه العمارة التي على الزاوية، من المكان الذي ضبطت فيها الشمس فهو مكان مرتفع، وكانوا مشرفا على جهة الشرق، والأوقات قصيرة قليلة، يعني قد يكون الوقت فقط مدة الأذان، يعني بعد ما يفطر على الأذان يدخل الوقت في المنطقة التي نحن فيها الآن.
مشكلة عمَّان جبال، ويكون الارتفاع كبير من مكان لمكان، وهذا الارتفاع يؤثر على الوقت، يعني الأبراج الموجودة في دبي، التي سبعين دور ومئة دور، أنا زرت برجاً في رمضان، وكان مكتوب على البرج؛ الطابق واحد للطابق عشرين الفطور كذا والسحور كذا، ومن عشرين للأربعين، الفطور كذا، والسحور كذا، ومن أربعين لثمانين مدروس، في نفس المكان، في نفس العمارة، فالذي فوق، غير الذي ييفطر تحت.
وهذا علم، هذا العلم قديماً كانوا يسمونه “علم الهيئة”، علم يُلقى، وكان شيخنا رحمه الله واضع أمامه منظور، ينظر في الأفق، فجاءت عمارة فبنيت، فعمل انعكاس بالمرآة حتى يبقى يكشف الفضاء، وحتى يبقى على ما ينظر.
فالذين يعرفون علم الميقات في هذه الأيام، عددهم للأسف أقل من القليل.
نحن الآن ما دمنا غير مختصين، فالواجب علينا أن “المؤذن مؤتمن” كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “المؤذن مؤتمن”، ماذا يعني مؤتمن؟
يعني المؤذن يجعلك تمسك، والمؤذن يجعلك تأكل.
والله تعالى أعلم. ✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: مسألة إفطار بعض الأشخاص قبل أذان المغرب بحجة غياب الشمس.

السؤال : الله يجزاك خير ويبارك في عمرك، بالنسبة لزكاة الفطر ما هو الأفضل في إخراجها طعام أم مال؟

السؤال :
الله يجزاك خير ويبارك في عمرك، بالنسبة لزكاة الفطر ما هو الأفضل في إخراجها طعام أم مال؟

الجواب:
في شئ كاشف في زكاة الفطر، الفقير الذي ليس معه مال، هل عليه زكاة فطر؟
نعم، باتفاق ومن غير خلاف.
والعلماء يذكرون ألغاز في هذا، يقول هل يجوز للفقير أن يعطي آخر والآخر يعطيه زكاة فطره؟ قالوا يجوز ما لم يتواطئا على ذلك، إذا لم يتواطئا على ذلك.

كيف زكاة الفطر؟

من رحمة الله جل وعلا سبحانه، يكرم بعض الفقراء بأولاد كثر، واحد عنده عشرين ولد، ذكور وإناث، وإذا عنده زوجات قد تصل لأكثر من هذا، وفقير، كيف يؤدي زكاة فطره؟
قال العلماء:
يحبس قوت يوم وليلة، الليلة هذه ويوم غد، الزائد يخرجه صدقة فطر ولو كان الزائد كسرة خبز، يأخذ الكسرة يعطيها لفقير مثله، يقول له هذه صدقة فطري، ويجزئه باتفاق أهل العلم.

قيمة المال كيف تُعرف وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم البُر، وذكر الشعير، وذكر الزبيب، وذكر التمر، وكذلك يلحق بها كل المطعومات.
لا يوجد شيء معيار نقيس به صدقة الفطر.
نحن الآن بسبب رمي الناس صدقة الفطر للفقراء يصير الفقير يبيع شوال الأرز بمبلغ زهيد، نحن نقول الأصل أن تؤدي له صدقة الفطر على الوجه اللائق فلا يجوع.
الفقير يحتاج لمال وشرع الله عز وجل للمال زكاة المال.
العلماء يقولون الزكاة قسمان: زكاة مال.
زكاة بدن.
فصدقة الفطر زكاة بدن، فتؤدى من جنسها.
ما هو جنسها؟
الذي يغذيها.
في أشياء خطأ في طريقة أداء زكاة الفطر، تصوب الطريقة، لكن الأصل أن الفقير يحتاج لمال ويحتاج لطعام.

بعض الناس يدفع زكاة ماله طعام، وهذا لا يجزئه، وبعض الناس يدفع صدقة فطره مال، وهذا لا يجزئه.

لا يستطيع أحد أن يكابر بأن الفقير يحتاج إلى مال ويحتاج إلى طعام، والفقير أيضا يحتاج للحم.

ما رأيكم نعمل بدل من ذبح الأضحية أن نخرج مال؟

في ناس الآن يقولون هذا الكلام للأسف.
فقالوا صدقة الفطر كانت طعام صارت مال.
ولذا في أقوال تقول الآن وهي أقوال باطلة، الأضحية مافي لا داعي للأضحية.
الأضحية شعيرة
مامعنى الشعيرة؟
الله يقول فيها {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} والله جل في علاه يقول: { لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ}، شعيرة من الشعائر.

صدقة الفطر لو لم تكن شعيرة ما وصلتنا لهذه الأيام، ومن الحُسن بمكان أن تظهر الشعيرة، تأتيك أغراض وتوزعها ، وأولادك يشاركوك فيها، فهي شعيرة وتظهر، هذه شعيرة كما ظهرت لمن قبلنا.

الكيل الذي كال به النبي صلى الله عليه وسلم لعلماءنا إجازات بهذا الكيل، وأنا ممن كتبتكم إجازات في ذلك الكيل ،حوالي ألف، اجازة لطلاب العلم الكيل الذي كان يكيل به النبي صلى الله عليه وسلم نفس الكيل، وجعلنا معه إجازة عن شيخ فلان عن فلان عن فلان للنبي صلى الله عليه وسلم، فهذا الكيل توجد له إجازات فكانت المشايخ ما زالت يعطون التلاميذ إجازة بأن هذا هو الكيل الذي كاله النبي صلى الله عليه وسلم والبركة في الكيل وليس البركة في الوزن.
أنت تتروح على البقالة وتجيب صدقة فطر على وزن، إذا أردت البركة لا تعتمد الوزن، اعتمد الكيل، تكيل عن كل شخص ما تريد وتحمل، وتجيب صدقة الفطر بالتقريب، لو زدت ما في حرج.
لكن صدقة الفطر شعيرة، كالأضحية.
والله تعالى أعلم.✍️✍️

السؤال : الله يجزاك خير ويبارك في عمرك، بالنسبة لزكاة الفطر ما هو الأفضل في إخراجها طعام أم مال؟

العذر الشرعي لإفطار رمضان وكفارته

العذر الشرعي لإفطار رمضان وكفارته

العذر الشرعي، والأعذار كثيرة مثل المرض.

والمريض قسمان:

قسم مرض مزمن – وهذا السؤال يخصه – فهذا عليه كفارة اطعام مسكين.

قسم مريض غير مزمن فهذا عليه القضاء ، لما الله يعافيه يقضي.

وكذلك الشيخ الكبير، وكذلك المرأة المرضع، والمرأة الحامل، فالرضاع والحمل أمران متكرران، فقد تمكث المرأة بين حمل ورضاع مدة طويلة من الزمن، فالشرع أذن لها، وأنزلها منزلة المريض المزمن أو الشيخ الهرم، فهؤلاء لهم أن يفطروا.
والواجب على هؤلاء جميعا الكفارة، والكفارة إطعام وجبة واحدة عن كل يوم، عن كل يوم أفطره وجب عليه فيه الفدية.

ولعلي ذكرت في هذا المجلس أن أنس بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم، دعا له: “اللهم أطل عمره، وأكثر ماله وولده”، فطال عمره وأصبح شيخًا هرمًا لا يقدر على الصوم، الصحابي الجليل خادم النبي صلى الله عليه وسلم أبو حمزة أنس بن مالك، وكثر ماله، وكان له قصر من ناحية من نواحي المدينة، جهة ذي الحليفة، فكان يفطر ويتفق مع مجموعة من الفقراء، عددهم ثلاثون، يدعوهم للإفطار عنده ويطعمهم، يطعم ثلاثين مسكينا ويكون قد أفطر في رمضان، كفارة فدية للإفطار الذي أفطره.
الشرع سكت عن الطريقة.

سؤال:
أخينا أبا محمد جزاه الله خيرا، رجل عليه كفارة، ماذا يعمل؟ يعمل طرود!
الشرع سكت عن الطريقة.
ولكن قال: {وعلى الذين يطيقونه}
ما معنى يطيقونه؟
بالتعبير الدارج يستطيع أن يصوم بطلوع الروح، يعني ختيار كبير يقدر أن يصوم، لكن إن صام يعني يسوء مزاجه ويعسر مزاجه وما يتحمل، فهذا يطيق، كذلك المرأة الحامل تطيق، والمرضع والمريض المزمن يطيق، لكن الله قال سبحانه: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}، فأنس كان يطعم مسكين
أنا الآن عندي أب كبير أو واحد مريض، ويريد أن يطعم، فطريقة الإطعام سكت الشرع عن ذلك، والواجب في ذلك ما هو؟
أن يتحقق الإطعام، أغلب الفقراء في زماننا، أو قل بتعبير أدق، في بيئتنا التي نعيش في الأردن، أغلب الفقراء مهما ساء حالهم يوجد عندهم غاز، شيء يطبخون عليه وعندهم قدر، فلو أرسلت إليه ما يكفيه لوجبة، وهكذا في الثلاثين مسكين.
لا أريد أن أخوض في مسألة ذكرها العلماء سابقا، هل يجوز إطعام شخص واحد ثلاثين مرة! الأحسن أن نقف مع اللفظ، مع ظاهر النص “ثلاثين مسكين”، {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}.
ابحث عن عائلة فقيرة، أسأل عن أفرادها، بغض النظر هل هم كبار أو صغار، ذكور أو إناث، مسكين يشمل هذا ويشمل هذا، عدد أفرادها مثلا خمسة، نرسل لهم بمشورة مع الأهل {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}، المختصة بالإطعام الزوجة، ماذا يكفي هذه العائلة ؟
عشرة؟
خمسة؟
نرسل لهم، مثلا دجاجتين، شوية رز، الواجب من أوسط ما تطعم، الواجب على الإطعام في كفارة اليمين وفي الفدية من أوسط ما تطعم، فإذا قدمت أحسن ما تأكل، هذا خير وبركة، يعني أحسن ما نأكل في تعبيرنا اليوم “منسف”، يعني عملنا كم خبزة ولبن وشوية رز، ولو فيها شوية شراك مع لحم، كأنك تكرمه.
مداخلة : بلدي، يا شيخ بلدي.
والله أنا ما آكل إلا بلدي، الواجب على السائل أن يطعم ما يأكل، يطعم مثل ما يأكل، فكل يطعم مما يأكل.
كان بعض الصالحين لما يقدم للفقراء، يقدم لهم “الفالوذج” بعد الطعام، الفالوذج يعني شبيه بالكنافة، طبعا الكنافة والقطايف والفالوذج معروفة عند علمائنا سابقا، وألف في الكنافة والقطايف الإمام السيوطي رسالة مطبوعة “اللطائف في الكنافة والقطايف”، عنده رسالة بالعنوان هذا، هي معروفة سابقا، وعلى حالها التي نأكلها الآن، فلما كان يسأل، يقول إني أحب الطعام، قال هذا أحبه، وقال الله عز وجل: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}، واختلف المفسرون “على حبه”، فقال إما أن تعود على الله “على حب الله”، والله غير مذكور هو قبل الآية، ومنهم من حملها على الظاهر، يطعمون الطعام على حب الطعام.
الواجب الإطعام، الواجب أن تطعم من الأوسط، أوسط الطعام عندنا اليوم رز وأدام، أو خبز وأدام، وهذا يلزمنا.
يعني ممكن واحد عنده أخت فقيرة أو عمة أو خالة، جاءته هي وأولادها وعليه كفارة يمين، أطعمهم عشيهم أو غديهم كفارة اليمين، كذلك الإطعام يصلح.
الشرع سكت عن الطريقة، لكن الواجب كما قلت الوسط، من أوسط ما تأكل، والناس يتفاوتون في الأكل و يتفاوتون في القيمة.
فذكر مبلغ معين للإطعام خطأ، وليس بصحيح أبدا، واحد فقير، واحد غني، واحد من الأغنياء اليوم يقول أنا عديت ثلاث و ثمانين صحن على مائدة الإفطار، ثلاث ثمانين نوع، وتقله أنت عليك كفارة يمين، وكفارة إطعام دينار! مش معقول هذا الكلام هذا، واحد فقير مش لاقي يوكل تعطيه ساندويشة أو فلافل، فبعض الناس ما يجزئه ذلك ، والإجزاء من أوسط ما تأكل،الطريقة مسكوت عنها، جيبهم على البيت أطعمهم، تطبخ ترسل لهم، ترسل لهم طرد، تحط الأغراض اللازمة في هذا الطرد، بحيث تكفي وجبة، سواء كفارة يمين أو إطعام مسكين.
لكن أنبه الآن على ما قاله علماؤنا السابقون، أعطيت رجل شيخ كبير، لا يوجد عنده أدوات الطبخ، أعطيته لحم من أجود أنواع اللحم وأجود أنواع الرز، فدية فالله يقول {فدية طعام مسكين}، هذا ما يعرف يطبخ، فهذا لا يحسب إطعام فهو ليس عنده أدوات الطبخ.
المهم أن يتحقق الإطعام، ويعرف تحقق الإطعام بالقرائن، بقرائن الأحوال، فهذا الصنف من الناس، هذا يجب أن تقدم له طعاما مطبوخا، ولو أنك فعلت ما فعل أنس، فهذا خير وبركة.
أبو هريرة يقول كما في صحيح الإمام البخاري، ومنهم من يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن الصحيح أنه من قول أبي هريرة، قال: “خير طعام الوليمة ما يدعى إليه الفقراء، وشرها ما يدعى إليه الأغنياء”، لو عملت عزومة في البيت، تقصد أن يكون بعض الفقراء حتى تنقل الوليمة من شر أنواع الوليمة إلى أحسن أنواع الوليمة، بعض الناس يخجل أن يدعو فقيرا، يعني كيف يجيء فلان و يجيني علان، وبعض أصحاب الشخصيات إذا عنده سائقا و صائم راح يفطر، صائم بس ما يدخله على الوليمة، مقامه مش مقام الباشوات الموجودين والجالسين، هذا النوع شر الوليمة، فأحسن الوليمة تبحث عن الفقراء دائما يكون لك أصحاب من الفقراء، صاحب من الفقراء، ناس كثير من الناس يقول والله يا شيخ ماني عارف الفقراء كيف بدهم يأتوا عندي، شاركوا الفقراء، بعض الناس ما يعرفوا فقراء أبدا، هو في خير وفي نعمة، لكن حق لله ناقص عليه، فحقك الله أن تتفقد الفقراء وأن تكون على صلة ببعضهم، وإن لزم الأمر كما قلت تدعوه.
العبرة إخواني ولب الجواب و أساسه أن تطعم عن كل يوم أفطر الإنسان مسكينا، إذا أفطر عشرة أيام، عشرة مساكين، أفطر رمضان كاملا، يطعم إما تسع وعشرين أو ثلاثين على حسب الأيام التي كانت في تلك السنة شهر رمضان.
الواجب الإطعام، فلك أن تدعو كما قلت، لك أن تطبخ وترسل للعائلة في بيتها حتى يأكلوا، يعني بدك تطعم مثلا إطعام لعائلة عشرة، قل يا جماعة أنا إن شاء الله قبل أذان المغرب بجيب لكم إفطاركم، تعد الأفراد واحسب عليك ثلاثين يوم، هؤلاء عددهم عشرة، بقي عشرين، عددهم خمسة، بقي خمسة وعشرين، وهكذا، إن أردت أن تطعمهم، أخبرهم حتى يأكلون من الطعام، حتى يأكلون من الطعام، أما أن يحضر الإنسان كما نعرف جزاهم الله خيرا بعض إخواننا في هذا المسجد، في يوم المغرب، جاء وشيء أكل طيب جزاهم الله خيرا، فبعض الناس يتساهل، يقول أرسل لك سدر على الجامع، ويجعله كفارة يمين أو كفارة فطره ، هذا ما يجزئ، ليس كل من يأتي المسجد فقيرا، لكن من أراد أن يطعم مصلين جزاه الله خيرا لا حرج في الإطعام، لكن يجعلها هي كفارة اليمين وأن يتساهل ولا يطعم الفقراء وإنما يطعم من في المسجد، فهذا لا يجزئ، لا بد طعام مسكين، وقال أهل العلم الطعام وجبة واحدة، وجبة الصائم، هذا والله تعالى أعلم.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

العذر الشرعي لإفطار رمضان وكفارته

[تارك ذكر الله عز وجل أعرَضَ عن كل سعادة وفوز]

AUD-20260303-WA0016

[تارك ذكر الله عز وجل أعرَضَ عن كل سعادة وفوز]

قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله:

من لم يذكر الله سبحانه وتعالى غافل، ما معنى غافل؟
الغافل الذي لا يستيقظ قلبه، لشيء مر به، ولا يقول: هذا ما ينبغي أن أتكلم فيه، هذا كلام لا فائدة منه، فكل ما يخطر على القلب يقوله!

الغافل الذي يخوض في أعراض الناس والذي يتكلم فيهم، الغافل صاحب فضول في الكلام.

والذاكر عكس الغافل، فالغافل تنطلي عليه ، ويحوم ويعمل مقدمات المعاصي، وهو داخل في عموم قوله سبحانه وتعالى:
{ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } ، [البقرة : 168]

تبدأ خطوات الشيطان من الغفلة، كل ما يعنّ في النفس وما يخطر في البال ؛ يقع فيه!
فالإنسان لا يقع في الغيبة والنميمة ، والطعن في العلماء ، والطعن في الأبرياء ، إلا بسبب الغفلة.

غير الغافل إن وجد نميمة أو غيبة، كما قال الله عز وجل: “وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامًا” (سورة الفرقان، الآية 72)، تمر مرور الكرام، ما معنى مرور الكرام؟ يعني تُغلق الموضوع ، ولا تفتحه ، ولا توسّعه ، ولا تَبسطُه ، ولا تخوض فيه.
هذا كله بسبب ذكر الله، فلذكر الله بركات، ومن أعظم هذه البركات أن لا يكون الذاكر غافلاً ، لأن الغفلة واد واسع من أودية الباطل.
قال سبحانه وتعالى:
{ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف : 205]

فأكثر من ذكر الله، وهذا الإكثار من ذكر الله عز وجل يسبب لك يقظةً وحياةً .
وللعبد الضعيف جزء في (فضل ذكر الله بعد الفجر لطلوع الشمس):

جُلّ أعلام الأمة وعُبادُها والمقبولون فيها، من الأصحاب والتابعين فمن بعدهم إلى هذه الأيام، يحرصون على الجلوس لذكر الله تعالى من بعد الفجر إلى طلوع الشمس.
كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، يجلس بعد طلوع الفجر حتى تطلع الشمس، ثم يقول:
“هذه غدوتي، غذائي، لولاه ما استطعت أن أعيش”.
أي الذي يُغذي قلبي ويصبِّـرني ويُقوِّيني على أعدائي وعلى ما ألاقي مما أُلاقي إنما هو ببركة أني لست من الغافلين”.
فالإنسان غير الغافل وهو ذاكر يحتسب كل شيء، قلبه تنبض فيه الحياة.
ولذا قال الله عز وجل:
{وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمًا} (سورة الأحزاب، الآية 35).

وفي المقابل قال الله عز وجل:
{وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ} (سورة الحشر، الآية 19).

الذي يترك ذكر الله يكون غافلاً، فإن كان غافلاً ما أقرب الفسق منه ، أو ما أقربه من الفسق، بل هو من حزب الشيطان كما قال الله عز وجل:
{ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ}
(سورة المجادلة، الآية 19).

فهذه الغفلة حسرة وخسارة، فالغافل الذي يترك ذكر الله جل في عُلاه يلعب به الشيطان، كما قال الله عز وجل:
{وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ (37) حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ (38) وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ} (سورة الزخرف، الآيات 36-39).

تارك ذكر الله عز وجل قد أعرَضَ عن كل سعادة وفوز، فالسعادة والفوز إنما هو في عبوديته وفي ذكره.

تارك ذكر الله عز وجل صاحب شقاوة وخيبة ، وفاته من الأجور ما الله عليم، ولذا أمَرَ الله عز وجل نبيه ﷺ بعد أن أمرهم بالذكر قال:
{وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف : 205]
إشارة إلى أن الغافل هو تارك الذكر، فأسأل الله جل في عُلاه أن يبعد عنا الشقاء ، وأن يبعد عن الغفلة ، وأن يرزقنا ذكره وشكره وحسن عبادته، هذا والله أعلم.
وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين.

المصدر:
الدرس الخامس من شرح آيات الأحكام – الدورة 23.
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
2 ذو الحجة 1442 هـ
12 يوليو 2021 م✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

[تارك ذكر الله عز وجل أعرَضَ عن كل سعادة وفوز]

[يقول بعضهم : “إن الذي ليس في الميدان لا يُشاوَرُ” !]

[يقول بعضهم : “إن الذي ليس في الميدان لا يُشاوَرُ” !]

قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد، فلما كانت فتنة الخوارج متجددة ولا تنتهي بوقت، وإنما لها ظروف، وهذه الظروف اطغت لأن تظهر هذه الظاهرة.
فقد فصَّل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا.
لا يخفى على أحد، ولا يخفى على من طلب هذه الصفات من السيرة النبوية.
والصفات المذكورة للخوارج، فصَّلنا فيها، ووصلنا في الشرح إلى كلام الإمام النووي – رحمه الله تعالى-، قال: “حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام”.

هاتان الصفتان مذكورتان على الأغلبية.

فالذي يميل للخوارج أصحاب القوة البدنية، وأصحاب الضعف في الفهم والتصور.

القوة البدنية في قوله: “حدثاء الأسنان”، والضعف في الفهم والتصور في قوله صلى الله عليه وسلم: “سفهاء الأحلام”.

فهم شباب، والشاب لا يُستهان به.

واليوم الحراك الذي يُسمى في التعبير السياسي يعتمد على الشباب.
وهؤلاء الشباب يُغرَّرُ بهم، فيصنعون في اتجاه ما شيئاً، ولا يستفيدون شيئاً لا في دين ولا في دنيا.

التجربة لها قيمة، والتجربة متعطلة في حق هؤلاء؛ لأنهم حُدثاء الأسنان.

وفي هذا، كما يقول شُّرّاح أهل العلم، بيان التؤدة في وقت الفتن، والتثبُّت، وقوة البصيرة.
وقوة البصيرة تكون مع الشيخ، وكذلك كمال السن بقوة العقل وصحة التجارب وسكون غلبة الدم المثوّر لكثرة الحركة وترك التوفر.

فنحن كبراؤنا على رؤوسنا، ليس منا من لم يوقر كبيرنا.
وشبابنا نرحمهم، ليس منا من لم يرحم صغيرنا.

لا نستغل الشباب ليكونوا طاقة لتحقيق شيء ما لغرض دنيوي، ثم لا يُلتَفَتُ لهؤلاء.

فنحن نجمع بين الأمرين: قوة الشباب البدنية، مع قوة كبار السن التصورية.

فُأمرنا أن نشاور الكبار، وأن لا ننفك عن رأي الكبار.

(وأمرهم شورى بينهم)

وكثير ممن تورط في هذه الأشياء إنما غرَّته قوّته وحداثة سِنّه، ولم يكن صاحب تجربة، ولم يشاور كبار علماء الأمة.
وهذا الذي رأيناه قريباً.

بل بعضهم كان يُقْعُدُ ويقول: “إن الذي ليس في الميدان لا يُشاوَرُ”،
وهذا من غير ما أنزل الله.
الأصل أن نشاور العلماء الثقات الكبار أصحاب السن والتجربة والفهم، وألاّ ينفرد الشباب بآراء مدمرة.

الناظر في صفات الخوارج المذكورة في الباب يعلم علم اليقين أن النبي صلى الله عليه وسلم ما أخبر بهذا إلا عن وحي من السماء، وأن السنة النبوية يُنْزَلُ بها جبريل كما يُنْزَلُ بالقرآن.

المصدر:
“شرح صحيح مسلم – كتاب الزكاة – باب الخوارج شر الخلق والخليقة”.

فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله
يوم الخميس الموافق :
29 يناير 2026 ميلادي
10 شعبان 1447 هجري✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

[يقول بعضهم : “إن الذي ليس في الميدان لا يُشاوَرُ” !]

السؤال: أخٌ يسأل، وحق له أن يسأل: كيف نحكم على الخوارج بأنهم “شر الخلق والخليقة”؟ وقال علي فيهم: “إخواننا بغوا علينا”؟

السؤال:
أخٌ يسأل، وحق له أن يسأل: كيف نحكم على الخوارج بأنهم “شر الخلق والخليقة”؟ وقال علي فيهم: “إخواننا بغوا علينا”؟

الجواب:
تمحيص العلم ولفظة “إخواننا” أخرجها ابن أبي شيبة في “المصنَّف” بسند ضعيف.
فقول علي: “إخواننا بغوا علينا” لم تثبت، وإنما صحَّ عن علي قوله: هم من الكفر فَروا.
والهروب هو خروج من حيث لا يشعر الإنسان، فقد يخرج الإنسان وهو لا يشعر مع أنه فرَّ من الكفر. وفي هذا إشارة إلى الاحتياط في الدم؛ وأن الإنسان متى شكّ في الكفر، فالأصل فيه أن يعامل المسلم بأنه ليس بكافر. والخوارج الذين قاتلهم علي ليسوا سواء.
هم سواء في الضلال، لكن بعضهم من نتاج إبليس كما ثبت معنا، فلا نستطيع أن نجعلهم على درجة واحدة.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: أخٌ يسأل، وحق له أن يسأل: كيف نحكم على الخوارج بأنهم “شر الخلق والخليقة”؟ وقال علي فيهم: “إخواننا بغوا علينا”؟

السؤال: ما هي طريقة نصح الحاكم؟

السؤال:
ما هي طريقة نصح الحاكم؟

الجواب:
بالسر.
فإن كنت في مكان أظهر فيه المنكر، فالواجب إظهار البيان، كما صنع أبو سعيد الخدري مع بعض بني مروان، وكما صنع عمارة بن رؤيبة مع بعض أمراء بني مروان لما صعد المنبر ورفع يديه فقال عمارة وهو صحابي بدري: “قبح الله هاتين اليدين! ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع اليدين في الدعاء يوم الجمعة.”
وذكرنا هذا في شرح صحيح مسلم ونقلنا عن الإمام النووي قال: “لا يشرع الرفع لا من قبل الإمام ولا من قبل المأموم، ولا يُرفع إلا في الاستسقاء فقط، أما غير الاستسقاء فلا”.
فإن جاهر الإنسان أمام الناس فالواجب البيان، وأما الأصل في نصيحة الحكام أن تكون بالسر. ورحم الله الشافعي حيث قال: “من نصح أخاه في سر فقد زانه، ومن نصح أخاه في علن فقد شانه”.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: ما هي طريقة نصح الحاكم؟

السؤال: هل الخوارج عرفوا الحق وعاندوا؟

السؤال:
هل الخوارج عرفوا الحق وعاندوا؟

الجواب:
منهم من يعرف ويعاند، ومنهم من لا يعرف، جاهل.
ولذا رحم الله امرأً عرف قدر نفسه.
والخوارج ومناقشة ابن عباس لهم من أهم المسائل التي ينبغي أن يركز عليها طلبة العلم، وأن يحرصوا على تنزيل الآيات في محلها.
وكثير من الآيات مظلومة وتشكو إلى الله عز وجل من صنيع كثير من المسلمين.
وأكثر الآيات التي تشكو (أو التي يُخطئ الناس في فهمها) هي: “لا يُكلف الله نفسًا إلا وُسعها”، فكثير من الناس يضعونها في غير مكانها.
(يعني) “إنما الأعمال بالنيات”. يصافح امرأة والمصافحة حرام ، فقول: “إنما الأعمال بالنيات”.
هل النبي صلى الله عليه وسلم لما صافح كانت نيته سيئة،معاذ الله؟
معاذ الله.
فمن قصد هذا والعياذ بالله فهو على خطر.

فطالب العلم ينبغي أن يستدل بالنصوص ويضعها في أماكنها.✍️✍️

◀️ الرابط في الموقع الرسمي :

السؤال: هل الخوارج عرفوا الحق وعاندوا؟